فوائد الفراولة والموز

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الفراولة والموز

تتميز فاكهتا الفراولة والموز بقيمهما الغذائية العالية جداً، فهما من المصادر الطبيعية التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات، والمعادن، والأحماض، ومضادت الأكسدة وغيرها العديد من المواد والمركبات التي تعود على جسم الإنسان بفوائد ومنافع صحية وجمالية متنوعة.

فوائد الفراولة والموز

الحفاظ على صحة القلب تعتبر فاكهتا الموز والفراولة من الأغذية المفيدة للقلب، حيث إنّ الموز يصنف كواحد من أهم المصادر الغنية جداً بعنصر البوتاسيوم، مما يجعله من الفواكه التي تحافظ على معدل منتظم لنبضات القلب، إذ يرسل الأكسجين إلى الدماغ بكميات كافية، كما أنّ الفراولة تحتوي على مركبات تدعى الأنثوسيانين، والتي لها دور مهم في منع تأكسد الدهون، وبالتالي تقلل فرص انسداد الشرايين، فتحافظ على قلب صحي بدون أي أمراض أو مشاكل صحية.

تغذية المرأة الحامل

تحتاج المرأة في فترة حملها إلى الكثير من المواد والعناصر الغذائية للحفاظ على صحتها وجنينها، ومن أهم الأغذية التي يجب أن تحرص الحامل على تناولها في هذه الفترة الفواكه؛ ومن بينها الموز فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ب6 أو ما يسمى بالبيريدوكسين، والذي له دور أساسي في تكوين ونمو الجهاز العصبي للجنين، إذ يدخل في تركيب النواقل العصبية، كما ينقل الأكسجين إلى أنسجة المختلفة، بالإضافة إلى احتوائه على الألياف الغذائية التي تعزز امتصاص السوائل، وبالتالي عدم الإصابة بالإمساك. تحتوي الفراولة على نسبة عالية من فيتامين ج المهم لتقوية جهاز المناعة، وكذلك حمض الفوليك الذي يقلل خطر إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية، إلى جانب احتوائها على الكثير من الأملاح المعدنية وأهمها المغنيسيوم، والكالسيوم.

الحفاظ على صحة البشرة

من المعروف أنّ للفواكه تأثيراً إيجابياً في ظهور بشرة الوجه بمظهر نضر وجميل، ومن أهم أصناف الفواكه المهمة للبشرة الموز الذي يحتوي على كمية كبيرة من العناصر الغذائية مثل: فيتامينات ج، أ، ب6، ب12، والأملاح المعدنية المغذية للبشرة وأبرزها البوتاسيوم، والمغنيسيوم، مما يساعد على ترطيب البشرة الجافة، وإزالة الخلايا الميتة، كما أنّه يقلل ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة، بالإضافة إلى قدرته على تخفيف الآثار الناتجة من حروق الشمس. تتميز الفراولة بغناها ببفيتامين ج المعروف أنّه من مضادات الأكسدة القوية، والتي لها أهمية في التقيل من ظهور التجاعيد، وعلامات الشيخوخة والجفاف، بالإضافة إلى امتلاكها العديد من خصائص تفتيح وتطهير البشرة؛ نظراً لاحتوائها على حمض الساليليك.

الحفاظ على حيوية الشعر

يحتوي الموز على نسبة عالية من الزيوت، والكربوهيدرات، والفيتامينات التي تحافظ على الشعر ولمعانه، ورطوبته، مما يقلل الأضرار التي تصيب الشعر بسبب الكثير من العوامل مثل استخدام المجفف الكهربائي والصبغات، أو تعرضه للملوثات المختلفة، وكذلك تحمي الفراولة فروة الرأس من ظهور القشرة وتخفف تساقط الشعر؛ وذلك لأنّها مصدر مهم للمعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة.


ما فوائد الفراولة للجسم

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفراولة

الفراولة، أو التوت الأرضيّ، أو الشليك الأناناسيّ، وهي نبات يتبع جنس الشليك، لونها حمراءً منقطةٌ، وناعمة الملمس، تتميز بطعمها الحلو، ويمكن تناولها طازجةً، أو مجمدةً كونها طعاماً سريع التلف، وتدخل في إعداد عددٍ كبيرٍ من الوصفات، كالحلويات، والعصائر، والآيس كريم، وغيرها، والفراولة من الفواكه الغنية بالعديد من العناصر الغذائية المهمة والمفيدة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن بعض فوائد الفراولة التي تُمنحها للجسم.

القيمة الغذائية للفراولة

تحتوي الفراولة على الفسفور، والكربوهيدرات، والكاروتينات، وسكر الفركتوز، ومضادات للأكسدة، ومركبات الفيتوكيميكال، ومادة الأسكوربيك، والنحاس، واليود، والمغنيسيوم، والنياسين(B3)، والريبوفلافين(B2)، والثيامين (B1)، والبيريدوكسين (B6)، وحامض الليمون، وحامض التفاح، وأحماض الأوميغا3، والألياف، وفيتامينات (A،C).[٢]

فوائد الفراولة للجسم

يوجد العديد من فوائد الفراولة للجسم، ومنها ما يلي:[٣] تقي الجسم من الإصابة بمرض السرطان بأنواعه المختلفة؛ لاحتوائها على مادة البكتين التي تُحارب، وتُقاوم الأورام السرطانية. تحمي البشرة من ظهور التجاعيد، وعلامات التقدم بالسن مبكراً؛ لاحتوائها على فيتامين (C)، ومادة الكولاجين التي تحافظ على مرونة البشرة، وتجديد خلاياها. تعالج التهابات الفم، وتقرحاته، وتقضي على التهابات الحلق. تحمي من الإصابة بالتهاب المفاصل؛ لاحتوائها على كميةٍ كبيرةٍ من المواد المضادة للأكسدة. تُرطب الجسم. تُخفّض ضغط الدم؛ لاحتوائها على عنصريّ البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وتقي من ارتفاعه. تُقوّي العظام، وتُعزّز نموها بشكلٍ صحيحٍ. تحافظ على سلامة الجهاز العصبيّ. تُحسّن الذاكرة، وتقويها، وتحمي من الإصابة بمرض الزهايمر. تحافظ على سلامة الأسنان، وبياضها، فهي تزيل الجير المتراكم على الأسنان؛ لاحتوائها على نسبةٍ كبيرةٍ من الأحماض العضويّة. تحافظ على الوزن الطبيعيّ، فهي تدخل في الكثير من وصفات الحميات الغذائيّة للتخسيس. تحافظ على صحة، وسلامة القلب. تُخلّص الجسم من السموم، والفضلات. تحافظ على نضارة البشرة، وإشراقها، فهي تُخلّص البشرة من الرؤوس السوداء، والبثور. تحافظ على صحة وسلامة العين، وتحميها من الإصابة بالكثير من المشاكل كجفافها، أو إصابة الشبكية بالضمور، أو انتكاس الأعصاب؛ لاحتوائها على العديد من المواد المضادة للاكسدة كالفلافونيد، والفينول. تبطل عمل بعض الإنزيمات، والمستقبلات المحفزة للأكسدة. تُحسن عمل الجهاز الهضميّ، وتعالج الإسهال، والغثيان، والإنتفاخ، وتخلّص من الغازات. تعالج التهاب القولون العصبيّ. تعالج مرض السلّ الرئوي، ومرض الربو. تمنح الجسم الطاقة اللازمة للقيام بوظائفه الرئيسية، لاحتوائها على فيتامين C. تقويّ جهاز المناعة في الجسم؛ لاحتوائها على العناصر الغذائية المهمة كالبوتاسيوم، والكالسيوم، وفيتامينو،C. تعمل كفاتح للشهية. تحافظ على صحة وسلامة خلايا الجسم. تخلص من حصوات الكلى والمرارة، وتعالج بعض حالات مرض النقرس. تخفض الليبيدات المرتفعة في الدم.[٢]


فوائد أوراق الفراولة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الفراولة

لا يخفى على أحد القيمة الغذائية العالية التي تتمتع بها فاكهة الفراولة، ذات الطعم الحلو الحامضيّ، حيث إنّها تتصدّر قائمة الفواكه المحسّنة للمزاج السيّء والمقاومة للاضطرابات النفسيّة فهي تعالج الكآبة وتعطي شعوراً بالسعادة المفعمة والاسترخاء، كما يمكن الاستفادة من عصيرها أو شرائحها المعطّرة في عمل ماسكات للوجه، فهي تحوي على مضادّات الأكسدة ونسبة من فيتامين ج والتي تؤدّي دوراً كبيراً في منع شيخوخة البشرة وتؤخر ظهور التجاعيد المرتبطة بالتقدّم السن.

فوائد أوراق الفراولة

يمكن تحضير شاي صحّيّ من مغليّ أوراق الفراولة، حيث أثبتت الدراسات وجود مركبات غذائية هامّة داخل أوراقها تساهم في تحسين الصحّة العامّة للإنسان، وتعينه على مقاومة شتى الأمراض، رغم احتماليّة حدوث أعراض حساسية بسيطة لبعض الناس ممّن يتناولونها لأوّل مرّة قد تؤدي إلى حدوث تورمات أو بقع جلدية أو ضيقٍ في التنفس، لذا يستحب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الأوراق خصوصاً إذا تمّ تناولها جنباً إلى جنب مع عقاقير طبيّة، لكن بالمقابل تحقق أوراق الفراولة مجموعة من الفوائد الصحية إنطلاقاً من غناها بالأحماض الأمينية والبروتينات المغذية ومجموعة من المركبات القابضة، ويمكن تلخيص هذه الفوائد فيما يلي: تحسّن أوراق الفراولة من عمل الجهاز الهضميّ، فهي تعالج بعض اضطرابات المعدة كالإسهال، والغثيان، وتطرد الغازات، والنفخة المعوية، كما تعالج التهابات القولون العصبي والهضمي. تساعد على زيادة إدرار البول وتحسن عمل الكلى والمثانة البولية والتحلص من الرواسب والاملاح الزائدة لاحتوائها على حامض الكافيك. تتخلص من السوائل الزائدة التي تتواجد داخل الانسجة الرخوة حول المفاصل وتؤدّي إلى تورّمها وصعوبة حركتها، ممّا يجعل لها دوراً كبيراً في علاج التهاب المفاصل الروماتيزميّ وتخفيف أعراضه كالتورّمات والآلام. تعالج مشاكل الجهاز التنفسي وخاصة ما يتعلق بمرض السل الرئوي، كما تخفّف من نوبات مرض الربو الشعبيّ وضيق التنفّس، إضافة إلى إمكانية استخدامها لعلاج التهابات الحلق واللوزتين والحنجرة عن طريق الغرغرة بمغلي أوراقها الطازجة. تساعد على تنقية الدم من السموم والفضلات، كما أنها تطردها إلى خارج الجسم وتبقيه في حالة نشاط وحيويّة. يمكن تحضير ماسكات علاجيّة من أوراق الفراولة تساعد في القضاء على حبّ الشباب، وإخفاء آثاره والبقع الداكنة الناتجة عنه؛ نظراً لاحتوائها على مواد قلوية تلعب دوراً سريعاً في تخفيف البثور وإيقاف التهابات الجلد، ويمكن عمل هذا الماسك عن طريق غسل الأوراق جيّداً بالماء البارد ثمّ تطبيقها مباشرة على أماكن الحبوب في الوجه، ثمّ تركها لمدّة لا تزيد عن ربع ساعة تقريباً لتمتصّ البشرة الموادّ المهدّئة التي تحتوي عليها اوراق الفراولة الطازجة.


فوائد فاكهة الفراولة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفراولة

تعود أصول فاكهة الفراولة إلى أوروبا، وهي فاكهة حمراء تمتاز بمذاقها الحلو ورائحتها المميّزة، وتحتوي على نسب جيّدة من فيتامين ج، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والفولات، بالإضافة إلى المركبات النباتيّة ومضادات الأكسدة، كما أنّ الماء يشكّل أكبر محتوياتها، وتُستخدم الفراولة إمّا طازجة، وإمّا لتحضير الحلويات والصلصات، كما يمكن استخدامها كمنكّه للطعام

فوائد فاكهة الفراولة

يرتبط تناول الفراولة بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويزوّد الجسم بعدّة فوائد منها ما يأتي:[١][٢] التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: فقد أشارت دراسة أجريت في جامعة هارفرد أنّ أحد مركبات الفلافونويد الذي يُدعى أنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) يساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة عند الشابّات أو النساء في منتصف العمر بنسبة 32%، كما تحتوي الفراولة على مركب الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يُعد أحد مركبات الفلافونويد المضادة للالتهابات التي تساعد على حماية الجسم من الأضرار الناجمة عن الكوليسترول السيئ، وتقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وذلك وفق دراسة أجريت على الحيوانات، كما أنّ الفراولة تُعدّ غنيّة بمركبات البوليفينول التي تقلّل ضغط الدم، وتمنع تراكم الصفائح الدموية، ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول الفراولة أن يقلّل من مستوى الهوموسيستـين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)، وهو حمضٌ أمينيٌّ يتسبّب بإتلاف بطانة الشرايين. التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: إذ تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة كالأنثوسيانين، والكيرسيتين، وغيرها، والتي تقلل من تشكل الجلطات الدموية التي يمكن أن تؤدّي للسكتة الدماغيّة، كما تحتوي هذه الفاكهة على البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات أيضاً. المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث يُنصح المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم بتناول الفراولة؛ وذلك لاحتوائها على كميات جيّدة من البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم، وقد لوحظ أن تناول كميات جيّدة من البوتاسيوم قلّل من خطر الموت بمختلف الأسباب بنسبة 20%، ومن الجدير بالذكر أنّ نسبة الأشخاص البالغين في أمريكا الذين يحصلون على حاجتهم اليوميّة الموصى بها من البوتاسيوم لا تتعدّى 2% وذلك وفق برنامج استقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ تُشير عدّة دراسات إلى أنّ التوت بأنواعه قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب دوره في تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، وفي دراسة أخرى أجريت على الحيوانات تبيّن أنّ الفراولة كانت قادرةً على تثبيط تشكّل الورم السرطاني في الفم، والخلايا البشرية في الكبد، ويمكن أن يعود ذلك لوجود حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، والمادة المعروفة بـ(Ellagitannins) في الفراولة؛ حيث تساعد هذه المواد على منع نمو الخلايا السرطانية. المساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم: إذ تعتبر الفراولة من الفواكه المناسبة لمرضى السكري، حيث تعتبر من الأغذية التي تمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً، كما أنّها غنيّة بالألياف، وبالتالي فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد أشار الباحثون إلى أنّه يمكن لتناول مقدار 37 حبّة من الفراولة في اليوم أن يقلّل من خطر الإصابة بمضاعفات السكري، كاعتلال الأعصاب، وأمراض الكلى، وذلك لأنّ المركب المسمّى بالفيستين (بالإنجليزية: Fisetin) الموجود في هذه الفاكهة ساعد على تعزيز نمو الخلايا العصبية التي تحسّن الذاكرة في الفئران، كما وُجد أنّه قد ساعد على الوقاية من مضاعفات السكري. مفيدة للحامل: حيث تحتوي الفراولة على حمض الفوليك الذي يعتبر من العناصر المهمّة لحماية الطفل من الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي. المُساهمة في علاج الإمساك: إذ تحتوي الفراولة على الكثير من الماء والألياف الغذائيّة، لذلك يمكن أن يساعد تناولها على تحسين حركة الأمعاء، ومن الفواكه الأخرى الغنيّة بالماء والألياف، والبطيخ، والشمام، والعنب.

أضرار فاكهة الفراولة

تعتبر الفراولة من الفواكه التي عادةً ما تحتوي على نسبة كبيرة من بقايا مبيدات الآفات، لذلك يُفضل تناول الفراولة العضويّة إن وجدت، كما أنّ هذه الفاكهة تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم؛ لذلك يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) تناول كميّات معتدلة منها، حيث تعطى هذه الأدوية لمرضى القلب؛ وتزيد مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المرضى المصابين بمشاكل في الكلى عليهم أن يكونوا حريصين عند تناول الفراولة والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، لأن تناولها بكميات عالية يمكن أن يضر صحّتهم، وقد يصل بهم إلى الوفاة.[٢] كما أنّ هناك بعض التخوّفات من أنّ تناول الفراولة بكميات عالية يمكن أن يسبّب زيادة في نزيف الدم خلال العمليات الجراحيّة أو بعدها، لذلك من الأفضل التوقّف عن تناولها قبل العمليّة بأسبوعين على الأقل، كما ينصح المرضى الذين يعانون من الاضطرابات النزفية بالحذر عند تناولها، لأنّها قد تؤدّي لإطالة زمن النزيف، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الحامل والمرضع للفراولة بالكميات الموجودة في الغذاء يُعدّ آمناً، إلّا أنّه لا يُعرف ما إذا كان من الآمن استخدامها بكميات كبيرةٍ كدواء.[٤]


ما هي فوائد الفراولة

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

الفراولة

توصي التوجيهات التغذوية بزيادة تناول الفواكه والخضروات لجعل الحمية الغذائية أكثر صحة، ولما لها من فوائد وقائية وعلاجية في كل من السمنة والأمراض المزمنة المتعلقة بها مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان، وذلك لما تحتويه هذه الأغذية من الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن والعديد من مركبات الفيتوكيميكال النباتية (phytochemicals) المفيدة للصحة، وتعرف مركبات الفيتوكيميكال بأنها مجموعةً كبيرةً من المركبات الكيميائية المختلفة عن العناصر التغذوية وهي موجودة بشكل طبيعي في الأغذية النباتية وتمنحها ألواناً مثل اللون الأحمر في البندورة أو صفاتاً حسيّةً أخرى مثل الرائحة في الثوم وتقوم بعمل وظائف عديدة في النباتات كما أنها تمتلك قدرات في الوقاية من الأمراض في الإنسان.[١] وتتميز التوتيات بفوائدها الصحية العديدة نظراً لاحتوائها على العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والعديد من مركبات الفيتوكيميكال المتعددة الفينول (polyphenolic phytochemicals) مثل الفلاڤونويد (flavonids) والأحماض الفينولية (phenolic acids) والليغنان (lignans) والتانين (tannins)، وقد اكتسبت الفراولة اهتماماً خاصاً كونها من أكثر الفواكه عامة والتوتيات خاصة شيوعاً واستخداماً، وذلك بسبب دخولها في العديد من الصناعات الغذائية مثل: لبن الزبادي، والعصائر، والمربيات، والجلو،[١] هذا بالإضافة إلى تناولها طازجة أو مفرزة، كما أنّ مستخلاصتها دخلت في السنوات الأخيرة في تركيب بعض المكملات الغذائية مع غيرها من مستخلصات الفواكه والخضروات والأعشاب،[٢] كما أنّها عرفت حديثاً كغذاء وظيفي، وذلك لما تقدمه من فوائد صحية تتجاوز محتواها من العناصر الغذائية.[١]

تركيب الفراولة

تعتبر الفراولة واحدة من أكثر الفواكه احتواءً على العناصر الغذائية الأساسية، حيث تحتوي على:[١] الكاروتينات، والفيتامين (أ)، والفيتامين (ھ)، والفيتامين (ك). ويميزها محتواها العالي من فيتامين (ج) حيث أنها تحتوي على 60 ملجم/ 100 جم من الفراولة الطازجة. كما أنها تعتبر مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات الأخرى مثل: الثيامين (ب1)، والريبوفلاڤين (ب2)، والنياسين (ب3)، والبيريدوكسين (ب6). وتتميز الفراولة أيضاً بمحتواها العالي من حمض الفوليك (الفولات)، حيث يحتوي كل 100 جم من الفراولة الطازجة على 24 ميكروجرام من الفولات. بالإضافة إلى ذلك تتميز الفراولة بمحتواها من المنغنيز. تعتبر مصدراً جيداً لليود، والمغنيسيوم، والنحاس، والحديد، والفسفور. كما أنها تحتوي على سكر الفركتوز والألياف الغذائية، وهي بذلك توفر جميع ما تقدمه هذه العناصر الغذائية من وظائف هامة في الجسم. بالإضافة إلى العناصر الغذائية التقليدية، تحتوي الفراولة على مركبات الفيتوكيميكال التي توجد بشكل رئيسي كمركبات الفينول والتي جعلت منها غذاءاً وظيفياً، حيث منحت هذه المركبات الفراولة:[١] صفاتها المضادة للالتهاب. مُضادّة للأكسدة. والمخفضة لليبيدات (دهنيات) الدم المرتفعة. والمضادة البكتيرية والمضادة للحساسية ولارتفاع ضغط الدم. والمقاومة لتكاثر الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى القدرة على إبطال عمل بعض الإنزيمات والمستقبلات لتمنع بذلك العديد من الأمراض المحفزة بالأكسدة. تعتبر الفلاڤونويدات وتحديدا اللأنثيوسيانين (anthyocyanins) والموجودة على شكل (pelargonidin) ومشتقات الـ(cyanidine)، النوع الرئيسي من المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة، ويأتي بعدها الإيلاجيتانين (ellagetannins) وتحديداً (sanguiin-H-6)، وتتبعها الفلاڤونولات (flavonols) التالية (quercetin and kaempferol-3-malonylglucoside) والفلافونولات (catechins and procyanidins)، والأحماض الفينولية (caffeic and hydroxybenzoic derivates).[٢]

فوائد الفراولة

الفراولة ومقاومة الالتهابات يحصل الالتهاب بشكل طبيعي عندما يقوم جهاز المناعة بمحاربة الكائنات الدخيلة والأضرار التي تلحق بالجسم من جروح وإصابات وغيرها، ولكن التحفيز المستمر لهذه العمليات أو عدم انتظام عمل جهاز المناعة فيما يتعلق بالالتهاب يسبب حالة التهابية نشطة تلعب دوراً أساسياً في الأمراض المزمنة :مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، والزهايمر، والسكري من النوع الثاني. وقد وجدت دراسة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسمنة المحفزة بالحمية دوراً هاماً للفراولة في التحكم في سكر الدم وتنظيم العديد من جوانب الالتهاب العام في الجسم والتي تحصل بسبب السمنة، كما قامت دراسة أخرى أجريت على فئران التجارب بتوضيح دور للفراولة في إبطاء وقت تكون الجلطة التي تم تحفيز تكونها عن طريق جرح الشريان بالليزر، وقد قامت بذلك بسبب تأثيرها على بعض نواتج الالتهاب التي تحفز تصلب الشرايين، ووجدت دراسة أخرى أن إعطاء الفراولة لجرذان التّجارب يُقلّل من التضرّر العصبيّ الذي يصيبها عند التعرض للإشعاع. أما في الإنسان فلا يوجد عدد كبير من الدراسات التي اختصت بالفراولة، ولكن يوجد عدد أكبر من الدراسات التي تبحث أثر التوتيات ومكوناتها على الصحة. وكمثال أجريت دراسة لتوضيح أثر المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة على مؤشرات الالتهاب واستجابة الإنسولين التي تحصل بعد الوجبة، ولهذا الغرض تم عمل الاختبار على 26 شخصا ذو أوزان زائدة، حيث تم إعطائهم وجبة عالية الكربوهيدرات ومتوسطة الدهن لتحفيز الإجهاد الالتهابي (inflammatory stress) الحاد والإجهاد التأكسدي (oxidative stress) الحاد، وتم إعطاء مجموعة منهم 10 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز مع الوجبة، في حين أعطيت المجموعة الأخرى علاجا وهميا (placebo)، وأوضحت نتائج الدراسة أن تناول الفراولة له تأثير مباشر في تقليل الاستجابة الالتهابية وخفض كمية الإنسولين المفرزة بعد الوجبة. وتوضح نتائج هذه الدراسات وغيرها أثر الفراولة في محاربة حالة الالتهاب النشطة التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢]

الفراولة والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

تدعم الدلائل العلمية دور استهلاك الفواكه والخضروات في الوقاية من العديد من العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، كما وجدت العديد من الدراسات علاقة عكسية بين تناول الفواكه والخضروات والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن تلخيص دور الفراولة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بثلاث تأثيرات وهي دورها مثل:[٢] مضاد أكسدة. مضاد لارتفاع ضغط الدم. مضاد لتصلب الشرايين، وتوضح الدراسات الآتية هذه التأثيرات: تقترح الدراسات المختصة بالفراولة دور الفلاڤونويدات كمضادات أكسدة في المحافظة على أغشية الخلايا من التأكسد الذي يساهم في أمراض القلب والشرايين، وفي دراسة أجريت على 23 شخصا من المتطوعين الأصحاء، تم إعطاء الفراولة لمدة شهر، ونتج ذلك في خفض كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية وعدداً من المركبات الحرة التي ترفع من الإجهاد التأكسدي في الجسم، ويقلل تناول الفراولة من العديد من العمليات التي تساهم في أمراض القلب والشرايين، مثل تراكم الصفائح الدموية وتنشيطها. وفي دراسة أخرى وجد أن تناول 500 جم (جرعة اختبارية) من الفراولة يوميّاً رفع من مستوى مضادات الأكسدة في الدم، لا سيّما تركيز الفيتامين ج، كما وجد أنّ الفراولة تحسن من مقاومة خلايا الدم الحمراء للتحلل، ووجد أن الأنثيوسينين المستخلص من الفراولة والتوت الأزرق يقلّل من ارتفاع ضغط الدم، كما وجد في دراسة أخرى أخرى أن الأنثيوسيانين (60% منه مستخلص من الفراولة والتوت الأزرق) يخفض من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأنّ استهلاك 3 حصص أسبوعيّاً على الأقل من الفراولة والتوت الأزرق يُخفّف من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.[٢]

الفراولة والمتلازمة الأيضية

تعرف المتلازمة الأيضية بإصابة الشخص بثلاثة على الأقل من الحالات التالية: السمنة الوسطية، مقاومة الإنسولين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، والخلل في نسبة الكوليسترول السيء (LDL) بالنسبة للكوليسترول الجيد (HDL)، وترتبط المتلازمة الأيضية بارتفاع مؤشرات الاتهاب وأكسدة الدهنيات في الجسم. وقد اكتسبت التوتيات اهتماماً خاصاً في البحث عن دورها في مقاومة هذه المتلازمة، حيث وضحت العديد من الدراسات دور الفراولة أو مستخلصات الأنثيوسيانين في تخفيض سكر الدم في حالات السمنة والسكري، كما وجد أن مستخلصات الفراولة تلعب دوراً مشابهاً للإنزيمات الهاضمة للنشويات والدهون، مما يفسر قدرتها على التحكم في سكر وضغط الدم وتحسين حالات المتلازمة الأيضية. وفي تجربة أجريت على 27 شخص مصاب بالمتلازمة الأيضية، تم إعطاء 50 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز (أي ما يعادل 500 جم من الفراولة الطازجة) يومياً، لينتج عن ذلك انخفاضاً في كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والمالوندايالديهايد (مقياس للإجهاد التأكسدي) وجزيئات الكوليسترول السيء الصغيرة، مما يحسن من حالة المتلازمة الأيضية في الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة، ووجدت غيرها من التجارب تأثيراً للفراولة في خفض الارتفاع في سكر و[[ما هي متلازمة مقاومة الأنسولين |إنسولين]] الدم بعد الوجبات. ويمكن الاستنتاج مما سبق أن للفراولة تأثير إيجابي في مقاومة المتلازمة الأيضية وفي الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، وقد يكون من المفيد تناولها بكثرة من قبل الأشخاص الذين لديهم قابلية أو خطر الإصابة بهما.[٢]

الفراولة ودورها الوقائي والعلاجي في السرطان

تتصف الفراولة بصفات مقاومة للسرطان ومضادة للأكسدة وبتأثيرات واقية للجينات، وأثبتت هذه الصفات في دراسات أجريت على العديد من أنواع الخلايا السرطانية في الإنسان وفئران التجارب خارج الجسم (in-vitro studies)، وفي دراسات أجريت على حيوانات التجارب داخل الجسم (in-vivo studeis)، ولكن لازالت دراسات داخل الجسم التي تبحث تأثير الفراولة على السرطان في جسم الإنسان محدودة وبحاجة إلى المزيد من الدراسات لتدعيم نتائجها. ويوجد في الفراولة العديد من المركبات المتعددة الفينول التي تحمل خصائص مضادة للسرطان، كما أنها ترفع من عمل بعض العلاجات الكيماوية. ويتم تفسير دور الفراولة في مقاومة السرطان بقدرتها على إزالة سُميّة بعض المواد المسرطنة، التخلص من مركبات الأكسجين النشطة، خفض الضرر التأكسدي الذي يصيب الحمض النووي (DNA)، وخفض تكاثر الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز موتها ووقف دوراتها الانقسامية، ووقف تكوين الأوعية الدموية المغذية لها، بالإضافة إلى ميكانيكيات أخرى. في دراسة أجريت على سرطان الفم المحفز بالمواد الكيميائية في حيوانات التجارب، وجد أن الفراولة تقلل من تكون الأورام ومن مؤشرات الالتهاب وتكاثر الخلايا السرطانية، وفي دراسة أجريت على الإنسان، ارتبط تناول بعض النباتات المزهرة ومن ضمنها الفراولة بخفض خطر الإصابة بسرطان المريء والرأس والرقبة، كما وجد في دراسة أخرى أجريت على أشخاص مصابين بتقرحات سرطانية في المريء أن تناول الفراولة بجرعة 60 جم في اليوم لمدة 6 أشهر قادر على منع تطور هذه التقرحات السرطانية. بالنسبة لسرطان القولون، فقد أجريت دراسة على فئران التجارب ووجد تأثير إيجابي للفراولة على العديد من مؤشرات تطور السرطان، في حين أجريت دراسة كبيرة على البشر لتوضح علاقة بسيطة للفراولة مع خفض خطر الإصابة بسرطان القولون. وفي فئران التجارب، وجد أن المستخلصات المائية للفراولة قادرة على تثبيط نمو أورام الرئة المحفزة بالتبغ، كما أنها منعت النفاخ الرئوي (pulmonary emphysema) وتنكس الكبد (liver degenration) وخسارة الوزن وخلل الجينات، كما استطاعات مستخلصات الفراولة الميثانولية وقف سرطان الثدي في فئران التجارب المعدلة جينيا لتحفز الإصابة بسرطان الثدي.[٢]

الفراولة والأمراض العصبية

وجدت دراسة أجريت ما بين سنة 1980 إلى سنة 2001 ارتباطاً بين تناول الفراولة والتوت الأزرق بكميات عالية مع بطء تراجع القدرات الإدراكية، ووجدت العديد من الدراسات دورا للفراولة في محاربة تراجع القدرات العقلية مع تقدم العمر،[١] كما وجد لأحد المواد الموجودة في الفراولة (الفيسيتين) خواصاً مضادةً للاكتئاب في فئران التجارب، كما وجد أنه يرفع من إفراز السيروتونين والنورإبينفرين، الأمر الذي يدل على إمكانية اتخاذ الفيسيتين كمضاد طبيعي للاكتئاب، ووجدت دراسة واحدة دوراً للفيسيتين في محاربة مرض الهنتنغتون الذي يتسم بتراجع القدرات الإدراكية بالإضافة إلى أعراضه النفسية والحركية التي تحصل بسبب موت خلايا الدماغ، وهو مرض لا يوجد له علاج حتى يومنا هذا، وبالتالي يمكن أن تلعب الفراولة دوراً في السيطرة على هذا المرض.[٢] بالإضافة إلى فوائد الفراولة التي تم ذكرها، فإنّه يمكن أن تساعد الفراولة في علاج بعض أنواع فقر الدم وذلك بسبب محتواها العالي من حمض الفوليك والحديد وغيرها من العناصر الغذائية، كما أنّها تعتبر غذاءاً منخفضاً بالسعرات الحرارية ومناسباً لحمية خسارة الوزن. وعلى الرغم من الفوائد اللامتناهية للفراولة إلا أنّ بعض الأشخاص يعانون من الحساسية تجاه هذه الفاكهة وكل ما يحتوي عليها مثل بعض أنواع الحلويّات أو المشروبات، ويجب تجنّب تناولها تماماً في هذه الحالات.


 

Please publish modules in offcanvas position.