فوائد التفاح للصحة

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

التفاح

يحتوي التفاح على بذور من فصيلة الوردية، وتعود أصول اكتشافة لأول مرة إلى 300 عام قبل الميلاد على يد الإسكندر الأصغر وسط آسيا، ويتميّز التفاح بقيمته الكبيرة على جسم الإنسان بسبب احتوائه على العديد من العناصر المغذيّة كالفيتامينات بأنواعها، والأملاح المعدنيّة، والسكريّات، والدهون، والبروتينات، والألياف، وهذا ما جعل له العديد من الفوائد على الصحة سنعرفكم عليها في هذا المقال

فوائد التفاح للصحة

الحفاظ على صحة القلب يعتبر التفاح من المصادر الغنيّة المغذيّة التي تحمي القلب والأوعية الدمويّة من التلف، بالإضافة إلى تقوية عضلة القلب، ومساعدتها على العمل بشكل أفضل، والوقاية من التعرّض لتصلّب الشرايين من خلال منع تسرب الكولسترول، وقد أثبتت الدراسات أنّ تناول حبّتين من التفاح بشكل يومي يخفض خطر الوفاة المرتبط بأمراض القلب.

حماية مرضى السكري

يحسن التفاح عمليّة الهضم وامتصاص الطعام؛ وذلك بسبب احتوائه على مواد تهضم الدهون ومقاومتها مثل البوليفينول، وهذا ما ينظم نسبة السكر في الدم، كما أنّه يساهم في تحفيز البنكرياس على إفراز الإنسولين المرتبط بمرض السكري، وقد أثبت الأبحاث العلميّة أنّ الأشخاص الذين يتناولون ثلاث حصص من التفاح بشكلٍ أسبوعي تقل لديهم فرص الإصابة بمرض السكري النوع الثاني بنسبة 7 بالمئة مقارنّةً بالأشخاص الذين لا يتناولون هذه الحصّة.

مقاومة مرض السرطان

يتميّز التفاح بكونه مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، والمواد الكيميائيّة الأخرى التي تساهم في حماية خلايا الجسم من التعرّض للتلف التأكسدي الذي يحفز انتشار ونشاط الخلايا السرطانيّة، ويشار إلى أنّ تناول التفاح بانتظام يقاوم مرض سرطان الثدي بنسبة 17 بالمئة، كما أنّ تناول أكثر من حبّة تفاح خلال اليوم يقلل مخاطر الإصابة بسرطانات الرئة، والقولون، وتحافظ على سلامة الجهاز الهضمي.

خفض نسبة الكولسترول

يحتوي التفاح على البكتين الذي يساهم في خفض مستويّات الكولسترول في الدم من خلال تقليل إفراز الإنسولين، كما أنّه يحتوي على الألياف التي تمنع ارتفاع الكولسترول الضار في الدم، مما يقلل مخاطر تصلّب الشرايين وأمراض القلب المرتبطة بها، وقد أثبتت الدراسات أنّ تناول تفاحة بشكلٍ يومي يقي من أمراض القلب ويقلل مستوى الكولسترول في الدم بنسبة 8 بالمئة.

الحفاظ على صحة الأسنان

إنّ تناول التفاح بشكلٍ يومي يساهم في حماية الأسنان من التسوس؛ وذلك لأنّه عنصر فعّال في مكافحة البكتيريا المسببّة للتسوس، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يقوي اللثة، وينظف الأسنان ويجعلها تبدو أكثر بياضاً.

الحفاظ على صحة الشعر

توجد في التفاح مادة البيوتين التي تحسن نمو الشعر وتقويه، كما أنّه يمنع تساقط الشعر بسبب احتوائه على الألياف القابلة للذوبان، والمركبات الفينولية، والمواد المضادة للأكسدة، والفيتامينات، وهذا ما يحسن تدفق الدورة الدمويّة في فروة الشعر، ويعزز نمو بصيلاته بشكلٍ صحي.


فوائد الثوم للصحة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الثوم

يُعرف الاسم العلمي للثوم بـ(Allium sativum)، وقد استخدم في مصر القديمة في الطبخ ولأغراض طبية وصحية، حيث تم استخدامه لمنع وعلاج العديد من الحالات والأمراض، كما أنه كان يستخدم منذ حوالي 5000 عام عندما بنيت أهرامات الجيزة، واستخدم الطبيب اليوناني أبقراط والذي يُعرف بأبي الطب الثوم في حالات عديدة حيث وصفه لعلاج عدوى الطفيليات، وسوء الهضم، والتعب، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز التنفسي.[١]

فوائد الثوم للصحة

يمتلك الثوم فوائد عديدة لصحة جسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] احتواؤه على مركبات ذات خصائص طبية قوية: فمعظم فوائد الثوم الصحية تنتج عن مركبات الكبريت وأشهرها مركب يُسمَّى الأليسين (بالإنجليزية: allicin) التي تتكون عندما يتم تقطيع فص الثوم أو سحقه أو مضغه، وهناك مركبات أُخرى تلعب دوراً في الفوائد الصحية للثوم وتُعرف بـ(Diallyl disulfide وS-allyl cysteine)، وتدخل مركبات الكبريت إلى الجهاز الهضمي عن طريق تناول الثوم، وتنتقل إلى جميع أجزاء الجسم، مما ينعكس إيجاباً عليه نتيجة تأثيراتها الحيوية الصحية. امتلاكه قيمة غذائية عالية: وكمية قليلة من السعرات الحرارية، كما يُعد غنيّاً بالمنغنيز، حيث تحتوي 28 غراماً من الثوم على 23% من الكميات الموصى بها من المنغنيز، كما يحتوي على 17% من الكميات الموصى بها فيتامين ب6، و15% من الكميات الموصى بها من فيتامين ج، و6% من الكميات الموصى بها من السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، بالإضافة إلى 0.6 غرام من الألياف، ويحتوي على كميات كافية من الكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، وفيتامين ب1. تعزيز جهاز المناعة في الجسم: ومكافحة الأمراض مثل نزلات البرد، حيث تُشير إحدى الدراسات إلى أنَّ تناول الثوم يومياً يقلل عدد مرات الإصابة بالزكام بنسبة 63% مقارنة مع الذين لا يتناولون الثوم، بالإضافة إلى انخفاض متوسط مدة ظهور أعراض البرد بنسبة 70%، وتُشير دراسة أُخرى أنَّ استهلاك جرعة كبيرة من مستخلص الثوم المعمر والتي تبلغ قرابة 2.56 غرام يومياً يقلل عدد أيام الإصابة بالإنفلونزا أو بالبرد بنسبة 61%، ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. خفض ضغط الدم المرتفع: حيث وجدت الدراسات التي أجريت على البشر أن لمكملات الثوم تأثيراً كبيراً في خفض ضغط الدم بالنسبة للذين يعانون من ارتفاعه، وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) يزيد من خطر حدوث أمراض القلب؛ مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية التي تعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الموت في العالم. تحسين مستويات الكولسترول: إذ يقلل الثوم من مستويات الكولسترول، ومستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو ما يُعبر عنه اختصاراً ب LDL، حيث تُشير الدراسات إلى أنّ استهلاك مكملات الثوم يقلل الكولسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة تترواح بين 10%-15%. احتواؤه على مضادات الأكسدة: حيث توفر هذه المضادات للجسم الحماية من الضرر التأكسدي الذي يأتي من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) ويؤدي إلى الإصابة بالشيخوخة، كما أنّ الجرعات العالية من مكملات الثوم تسبب زيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة، والحد بشكل كبير من الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص الذي يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، ويمكن للثوم أيضاً أن يخفض من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالدماغ مثل مرض ألزهايمر والخرف، وذلك نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة، ودوره في خفض ضغط الدم والكولسترول. إزالة السموم من المعادن الثقيلة في الجسم: إذ تبين أنّ تناول الثوم بجرعات عالية يحمي من تلف الأعضاء بسبب سمية المعادن الثقيلة نتيجة احتوائه على مركبات الكبريت، كما وجدت دراسة أُجريت مدة أربعة أسابيع في مصنع بطاريات يتعرض العاملون فيه إلى الرصاص بكميات كبيرة أنَّ الثوم يقلل من مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19%، كما خفض العديد من الأعراض التي تظهر نتيجة السمية بما في ذلك الصداع، وضغط الدم. المساعدة على العيش فترة أطول: فمن المستحيل إثبات أنَّ الثوم يساعد البشر على العيش فترة أطول، لكن الثوم لديه قدرة على محاربة الأمراض المعدية وهي تُعد أحد أهم أسباب الوفاة الشائعة خاصةً لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب المناعي. تحسين صحة العظام: إذ تشير دراسات أُجريت على القوارض أنَّ الثوم يمكن أن يساعد على خفض فقدان الكتلة العظمية عن طريق زيادة هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) عند الإناث، كما وجدت دراسة بشرية واحدة أُجريت على النساء بعد انقطاع الطمث أنَّ استهلاك جرعة يومية تبلغ غرامين من الثوم، أو مستخلص الثوم الجاف يُقلل من مؤشرات نقص هرمون الإستروجين، مما ينعكس إيجاباً على صحة العظام.


Please publish modules in offcanvas position.