البرتقال والليمون

البرتقال هو أحد أنواع الفواكه الحمضية، يتميّز بلونه البرتقالي، وشكله البيضوي، كما يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، كالألياف، والمعادن، والبروتينات، كما يحتوي على مضادّات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، وتعتبر البرازيل موطنه الأصليّ، كما تنتجه مصر، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكيّة. الليمون هو أحد أنواع الحمضيّات، ويحتوي على الكثير من العناصر المهمّة للجسم، كالفيتامينات، مثل فيتامين C المهمّ جداً للبشرة، كما يحتوي على المعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف، ويدخل في تحضير الكثير من مستحضرات التجميل، كما تستخدم قشور الليمون في تنظيف العديد من المعدّات، نتيجة احتوائه على الأحماض، كما يُستخدم في تحضير الكثير من الأطعمة، كالحلويات، وبعض أنواع العصائر.

فوائد قشر البرتقال والليمون

يؤخّر ظهور علامات التقدّم في السن، وذلك نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة. يساعد في التخلّص من حبّ الشباب، وعلاج آثاره. يعمل على تقوية العظام، ووقايتها من الهشاشة، نتيجة احتوائه على الكالسيوم. يساعد في علاج بعض أنواع الالتهابات، كالتهاب اللثة، والتهابات الجهاز التنفسيّ. يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما يقي من الإصابة بالأمراض السرطانية، نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة. يحمي القلب من الإصابة بالعديد من الأمراض، كانسداد الشرايين، وتصلب الشرايين، نتيجة دوره في خفض الكولسترول الضارّ في الجسم. يساعد في تخسيس الوزن، حيث يعمل على حرق الدهون في الجسم. يجدّد خلايا الجلد الميّتة. يزيد من نضارة ولمعان البشرة، كما يعمل على تفتيحها.

فوائد قشر البرتقال

يساعد في التخلّص من الرؤوس السوداء. يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، كالإمساك. يساهم في تقوية الذاكرة، والوقاية من الإصابة بالزهايمر. يخفّف من الاكتئاب والتوتر، ممّا يؤدّي لتحسين المزاج. يقلّل من آلام الرأس. يقلّل من مستوى ضغط الدم. يعدّ طارداً للغازات.

فوائد قشر الليمون

يقي من الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة احتوائه على فيتامين C وفيتامين A. يعالج اضطرابات العين. يعمل على زيادة رطوبة البشرة. يقلّل الاحمرار والندب. يساعد في التخلّص من البقع الداكنة. يعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم. يعالج أمراض الدماغ، كالشلل الرعاشي.

وصفات قشر البرتقال والليمون

وصفة قشر البرتقال والليمون لتفتيح البشرة: وذلك عن طريق وضع ثلاث قشور من البرتقال، مع ثلاث قشور من الليمون في ماء مغلي، ومن ثم تركه لمدة ساعتين حتى يبرد، ومن ثم إدخاله في الثلاجة، ومن ثم وضع قطعة من القطن فيها، وتمريرها على الوجه لمدة ربع ساعة قبل النوم. وصفة قشر البرتقال والليمون وللتخلص من الكرش: وذلك عن طريق وضع قشر البرتقال المبشور في عصير الليمون، ومن ثم وضعها في قدر من الماء على النار، ثم دعيها حتى تغلى، ثمّ صفّي المياه جيداً، وتناولي منه مرتين في اليوم، مع الحرص على المواظبة على هذه الوصفة لمدة شهر، من أجل الحصول على النتائج.


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


فوائد العسل والليمون للوجه

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

البشرة الصحيّة

تُعتبر البشرة الصحيّة والنقيّة من أبرز مقوّمات الجمال التي تبحث عنها كل أنثى، لكنّ الحصول عليها ليس بالأمر السهل بل يحتاج إلى الكثير من العناية والاهتمام، وتتعدّد مظاهر العناية بالبشرة بين الاهتمام بالنظام الغذائيّ المتّبع، والإكثار من تناول الأطعمة المغذّية والمفيدة للبشرة، وعدم تعريض البشرة للشمس لفترات طويلة، واستخدام كريم واقٍ من الشمس في حال التعرّض لها، والكريمات المرطّبة والمغذّية للبشرة، كما أنّ عمل الماسكات للبشرة بين فترة وأخرى أمر مهم جداً، خاصةً إذا كانت محضّرة ومستخلصة من مواد طبيعيّة، وهنالك العديد من هذه الماسكات التي تحل جميع مشاكل البشرة وتجعلها صحيّة ونضرة، ومن أبرزها ماسك العسل والليمون الذي سنتطرّق للحديث عن فوائده وكيفيّة تحضيره.

فوائد الليمون للبشرة

يُعدّ الليمون من أكثر المكوّنات المستخدمة في كل منزل، حيث يُستخدم للطهي والجمال بالوقت نفسه، وله الكثير من الفوائد الصحيّة مثل تعزيز الجهاز المناعيّ، وتحسين عمليّة الهضم، والسيطرة على ضغط الدم المرتفع، ومكافحة العدوى ضد الالتهابات والجراثيم والفطريّات، وغيرها، والسبب في ذلك يعود لاحتوائه على الكثير الفيتامينات والمعادن، مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، كما أنّه يعتبر مصدراً جيداً لفيتامين C، وجميع هذه الفيتامينات والمعادن تحسّن من صحة البشرة، والشعر، والأظافر، وأهم فوائده الجماليّة للبشرة:[١] يجدّد خلايا البشرة: يجعل الليمون البشرة شابّة ونضرة، حيث يعزّز فيتامين C الموجود فيه إنتاج الكولاجين في الجلد، مما يزيد من مرونة البشرة، ويجعلها ناعمة مشرقة، كما أنّ فيتامين C يحمي من تراكم الجذور الحرّة في الجسم، بالإضافة إلى خصائصه القابضة التي تساعد على شدّ البشرة، ويمنع علامات الشيخوخة المبكّرة كالتجاعيد والخطوط الدقيقة. يعالج حب الشباب وندباته: يحتوي الليمون على حمض الأسكوربيك (بالانجليزيّة: L-ascorbic acid)، الذي يُعدّ قابضاً طبيعيّاً يساعد على علاج حب الشباب بسرعة، كما أنّ فيتامين C يعزّز نمو أنسجة الجلد الصحيّ، ويقلل من ظهور ندبات حب الشباب والبقع، كما يحتوي على خصائص مضادّة للجراثيم التي يمكن أن تقتل البكتيريا المسؤولة عن حب الشباب. يخفّف من النمش: من الأسباب التي تؤدّي إلى ظهور النمش تلف الجلد، والشمس، ويحتوي الليمون على خصائص تفتّح البشرة وتبيّضها، مما يخفّف من بقع النمش تدريجيّاً، وقد تختفي عند المواظبة على استعماله دوماً. يقلّل من علامات تمدد الجلد: تشكّل علامات تمدد الجلد مصدراً مؤرّقاً للكثيرين، وهذا قد يدفعهم للبحث عن مختلف الطرق للتخلّص منها كالمنتجات التجميليّة، والتي قد تكون غير نافعة من جهة، أو لها آثار جانبيّة من جهة أخرى، ويفيد الليمون في علاج هذه المشكلة من خلال خصائصه التي تجدّد خلايا البشرة وتحسّنها. يخفّف من سواد الشفاه: يفتّح الليمون الشفاه الداكنة بسبب التعرّض لأشعة الشمس، أو استخدام منتجات تجميليّة ذات جودة منخفضة، أو بسبب تناول الكثير من الكافيين، وذلك لاحتوائه على خصائص التبييض، ولكن هذا يحتاج بعض الوقت. يعالج تشقق الشفاه: يعد تشقق الشفاه من أكثر المشاكل الشائعة، ويمكن التخلص من هذه المشكلة مع الليمون؛ لأنه يقشّر الخلايا ويجددها ويجعلها تبدو لينة وطرية.

فوائد العسل للبشرة

العسل هو تلك المادة الطبيعيّة المعروفة التي ينتجها النحل من رحيق الأزهار، وقد استُخدم منذ القدم كدواء لعلاج الكثير من الأمراض فهو يُستخدم لعلاج السعال، والربو، وحمى القش، والقرحة، كما أنّ بعض الناس تضعه على الجلد لعلاج الحروق، والجروح، وحروق الشمس، والتهابات الجلد، وهذا كله بفضل المواد الموجودة فيه، والتي لها مفعول في قتل بعض الأنواع من البكتيريا والفطريات والميكروبات،[٢] كما يرطّب العسل البشرة، ويكافح الشيخوخة؛ لاحتوائه على المواد المغذية ومضادات الأكسدة والإنزيمات وغيرها من المواد التي تحمل الفوائد الكثيرة، وأهم هذه الفوائد الجماليّة للبشرة:[٣] يرطّب البشرة: العسل مرطّب طبيعيّ للبشرة، فهو يحتوي على مركّبات ترطّب البشرة لفترة طويلة. ينظّف المسامات: تنظّف الإنزيمات الموجودة في العسل المسامات، وتخلّصها من كل الشوائب العالقة بها، والتي قد تسبب لها مشاكل جلديّة أخرى. يقشّر البشرة بلطف: تساعد الإنزيمات والمواد المضادة للأكسدة والمواد المغذّية في العسل على تقشير البشرة، وإزالة الخلايا الميتة وتجديدها مرة أخرى. يزيل آثار الندبات من الوجه: تساعد المركبات المضادة للجراثيم والالتهابات في العسل على التقليل من الندبات وآثار الجروح، كما تشفي الجروح بسرعة. يعالج حب الشباب: بما أنّ العسل يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم والفطريات فهي تقضي على البكتيريا المسبّبة لحب الشباب. يهدّئ احمرار البشرة وتهيّجها: وهذا بفضل خصائصه المضادّة للالتهابات.

ماسك الليمون والعسل

هذا الماسك يمنح البشرة كلّ الفوائد التي تحدثنا عنها في الفقرات السابقة، والجيد أنه يناسب جميع أنواع البشرة، ومكوناته:[٤] المكوّنات حبّة من الليمون. ملعقة صغيرة من العسل. قطن.

طريقة الاستخدام

عصر حبة الليمون في وعاء. إضافة العسل إلى عصير الليمون، وفي حال توفّر زيت الليمون يمكن استخدامه كبديل لعصير الليمون. يتم مزج الخليط الناتج جيّداً، والاستمرار في ذلك حتّى يصبح الخليط ذا قوام سائل. توزيع المزيج الناتج على الوجه بأكمله باستخدام القطن مع الابتعاد قدر المستطاع عن منطقة العينين، أو يمكن نقع المزيج بالقطن، ثم وضع القطن على الوجه، ويجب التنويه إلى ضرورة رفع الشعر وإبعاده عن الوجه؛ وذلك للزوجة الماسك الشديدة. يتم ترك هذا الماسك على الوجه فترة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة. بعد ذلك يتم شطف الوجه بالماء الفاتر. يتم تطبيق هذا القناع مرّة باليوم لمدة من أسبوع إلى أسبوعين، وبعدها ستلاحظين الفرق على بشرتك. ملاحظة: يجب مراعاة عدم تطبيق هذا الماسك بعد تقشير البشرة حتى لا تتهيج بسببه.


Please publish modules in offcanvas position.