الرمّان هو نوع من أنواع الفواكه التي تمّ ذكرها في القرآن الكريم، نظراً لأهمّيّته وفوائده العظيمة لصحّة الإنسان، و يحتوي الرمّان على موادّ سكّريّة وحامض الليمون، وماء، ورماد، وبروتين، وألياف، وموادّ عصفيّة، بالإضافة إلى فيتامينات أ، وب، وج، ويستخرج من ثمرة الرمّان عصير طيّب الطعم مذاقه حلو حامض، كان القدامى يستخدمونه بديلاً عن الحامض، ويتمّ تحضير خلّ الرمّان أو دبس الرمّان منه أيضاً. ويتمّ تحضير خلّ الرمّان عن طريق الرمّان، ثمّ وضعه على النار لوقت طويل حتّى يتغير لونه ويصبح بنيّاً داكناً، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهمّ فوائد خلّ الرمّان الطبيعيّ بالإضافة إلى فوائد عصير الرمّان أيضاً
فوائد خلّ الرمّان الطبيعيّ
يساعد خل الرمّان الطبيعي على تفتيت الحصوات، خاصة إذا تمّ مزجه مع ماء الشعير. يعمل على التخفيف من حدّة آلام المفاصل. يفيد خلّ الرمّان الطبيعي في علاج السعال المزمن والآلام الصدريّة إذا تمّ مزجه مع الحلبة. يُستخدم خلّ الرمّان في العديد من الأكلات مثل: الفتوش، والكفتة الصينيّة، وورق العنب، واللحم، والدجاج أيضاً. يحتوي دبس الرمّان على العديد من الموادّ المضادّة للأكسدة لذلك فهو مهمّ جدّاً لجهاز المناعة في جسم الإنسان ويقي من الأمراض التي قد تصيبه. يحمي القلب من الأمراض التي قد تصيبه. يساعد خلّ الرمّان على تقوية الجهاز العصبيّ في جسم الإنسان. يعمل على تخفيض نسبة ترسب الكولسترول في الشرايين، ممّا يؤدّي إلى حماية القلب والشرايين من الأمراض التي قد تصيبهما. يساعد في الحفاظ على صحّة العين والبشرة أيضاً. يعمل على تنظيم النموّ، خاصّة عند الأطفال.
فوائد عصير الرمّان
يقي من الجلطات والنوبات القلبيّة؛ لذلك يُنصح بتناوُل كوب من عصير الرمّان يوميّاً. فعال في منع أكسدة دهون البلازمة؛ نظراً لأنّ الرمّان غنيّ بمضادّات الأكسدة. يعالج بعض حالات الإسهال إذا تمّ تناوله قبل الأكل، أمّا إذا تم تناوله بعد الأكل فإنّه يعالج الإمساك. يعمل على المساعدة في هضم الطعام. مفيد جدّاً لمرضى السكّري. يعمل على تنظيف المجاري التنفسيّة والصدر بشكل عامّ. يعمل على تنقية الدمّ بشكل كبير، كما أنّه يعمل على تطهير الأمعاء وطرد الديدان أيضاً. يساعد في التخفيف من حدّة الصداع. يقوّي البصر، ويحافظ على صحّة العين. ويمكن أيضاً الاسفادة من قشر الرمّان إذا ما جفّف وطحن، حيث إنّه يُستخدم في علاج آلام المعدة مثل: قرحة الإثني عشر، وقرحة المعدة، كما أنّه يعمل على تخفيف آلام البواسير موضعيّاً، ومفيد لآلام اللّثة والأسنان.
خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) هو عبارةٌ عن عصير التفاح الذي تضاف الخميرة إليه، حيث تحوّل الخميرة السكر الموجود في التفاح إلى كحول، ثمّ تحوّل البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك (بالإنجليزية: Acetic acid) الذي يعطي خلّ التفاح رائحته وطعمه القويين، وقد استخدم خل التفاح منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض، مثل التهاب الحلق، والدوالي الوريدية (بالإنجليزية: Varicose veins)، ويمكن استخدام خل التفاح في الخَبز، والطبخ، وصلصات السلطات، كما يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُنصح بشرب خل التفاح مباشرةً، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض، وقد يسبب شربه بعض المشاكل الخطيرة، ويمكن إضافة ملعقةٍ أو ملعقتين كبيرتين منه إلى الماء أو الشاي بدلاً من ذلك.[١]
فوائد خل التفاح الطبيعي
يوفر خل التفاح العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] قتل البكتيريا المسببة للأمراض: إذ يحتوي خل التفاح على حمض الخليك الذي يساعد على قتل البكتيريا الضارة، ومنعها من التكاثر، ولذلك يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، فقد لاحظت الدراسات أنّه يثبط نموّ البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام، ويمنعها من إفساده، وقد استخدم تقليدياً لتطهير وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، وعدوى الأذن، كما أنّ أبقراط الملقب بأبي الطب الحديث كان يستعمله لتنظيف الجروح قبل ألفي سنة تقريباً. تقليل مستويات السكر في الدم: حيث يساعد خل التفاح على خفض مستوى الإنسولين والسكر في الدم، وذلك عن طريق التعزيز من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) بعد تناول وجبةٍ غنيةٍ بالكربوهيدرات، كما لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تصل إلى 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح قبل النوم يقلل من مستويات سكر الدم الصيامي (بالإنجليزية: Fasting Blood Sugar) في الصباح بنسبة 4%. المساعدة على فقدان الوزن: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يزيد من شعور الإنسان بالشبع، مما يقلل من كميات الطعام التي يتناولها الإنسان، فقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ تناول الخل مع حمية غذائية غنية بالكربوهيدرات كانت فعالة في تحفيز الشبع، والتقليل من كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 200-275 سعرة حرارية في اليوم، كما لاحظت دراسةٌ أخرى أنّ تناول خل التفاح يومياً يقلل من دهون البطن ويساعد على خسارة الوزن. تقليل مستويات الكولسترول: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، كما أنّه يساعد على خفض ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك حسب الدراسات التي أُجريت على الفئران. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ بعض أنواع الخل تساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتقلّل من حجم الأورام، لكنّ هذه الدراسات لم تُطبَّق بعد على الإنسان، وقد لاحظت بعض الدراسات الأخرى أنّ استهلاك خل التفاح كان مرتبطاً بتقليل خطر الإصابة بسرطان المريء في الصين، وارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في صربيا، لكن هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. التحسين من أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات: فمن المعروف أنّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، ويُعبر عنه اختصاراً بـ PCOS ترتبط بمقاومة الإنسولين، ويساعد تناول خل التفاح على تقليل مستويات الإنسولين في الدم، ولذلك فإنّه قد يُحسن الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ استهلاك النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات لخل التفاح ساعد على تحسين الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة بعد 110 أيام.[٣] التقليل من ظهور علامات التمدد على الجلد: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تدليك التجعدات الصغيرة (بالإنجليزية: Stretch marks) الناتجة عن الحمل عن طريق خل التفاح يقلل من ظهورها وحجمها.[٣]
أضرار خل التفاح ومحاذير استخدامه
يُعدّ استهلاك خل التفاح بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، أمّا استخدامه بكميات دوائيةٍ فربما يكون آمناً مدة زمنية قصيرة وللبالغين فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك كمية تقارب 236 مللتراً من خل التفاح يومياً فترة طويلة يمكن أن يسبب نقصاً في مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي إلى مشاكل خطيرةً في الجسم، وهناك بعض الحالات التي تُحذّر من استخدام خل التفاح، ونذكر منها:[٤] الحامل والمرضع: ليس هناك أي دراسات توضح سلامة استخدام خل التفاح للحامل والمرضع، ولذلك فإنّها تُنصح بالابتعاد عنه في هذه الفترة. الأشخاص المصابون بالسكري: يسبب خل التفاح انخفاضاً في مستويات سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالسكر، ولذلك يجدر بالأشخاص المصابين بهذا المرض استهلاك خل التفاح بانتباه.
التفاعلات الدوائية مع خل التفاح
قد يتفاعل خل التفاح مع بعض الأدوية مسبباً بعض المشاكل للأشخاص الذين يتناولونها، ومن هذه الأدوية:[٤] ديجوكسين: فقد يؤدي الإفراط في تناول خلّ التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم، وقد يسبب الانخفاض الكبير في مستوياته زيادةً في الأعراض الجانبية التي يسببها دواء ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يؤثر الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) في مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ سلبي، ولذلك فقد يؤدي تناوله مع خل التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم بنسبة كبيرة. مدرّات البول: حيث تخفض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics) مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي تناول هذه الأدوية مع خلّ التفاح إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ كبير.
يعتبر فيتامين د من أهمّ أنواع الفيتامينات الضرورية التي يجب تزويد الجسم بها، حيث يمكن الحصول عليها من الجبن، والزبدة، والبيض، وبعض أنواع السمك، كما يعرف أيضاً بفيتامين الشمس؛ لأنّ الجسم يعمل على إنتاجه أثناء التعرض لأشعة الشمس، ويعتبر تواجده في الجسم أمراً ضرورياً، لما يقوم به من وظائف عديدة في الجسم، ولكن الأهم من ذلك هو أن تكون نسبته في الجسم ضمن المعدل الطبيعيّ، وذلك لما تترك زيادته أو نقصه عن معدله الطبيعي من آثار سلبية على الجسم. يجب أن يكون مستوى فيتامين د في الدم ثلاثين نانوغراماً فأكثر لكل ّلتر، أو خمسة وسبعين نانومولاً لكل لتر.
وظائف فيتامين د في الجسم
يعمل على ترسيب عنصري الكالسيوم والفوسفات في العظام، مما يساعد ذلك على تقويتها ونموها بشكل طبيعي. يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة، ومن ثم إعادة امتصاصه في الكلية. يقاوم نموّ ونشاط الخلايا السرطانية في الجسم. يساعد على إنضاج الخلايا الخاصّة بالعظام. ينشّط جهاز المناعة في الجسم. يحافظ على مستوى عنصري الكالسيوم والفوسفات في الدم.
حاجة الجسم من فيتامين د
الأطفال حديثو الولادة إلى عمر السنة يحتاجون إلى 400 وحدة دولية. الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث عشرة سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. الأطفال المراهقين من عمر أربع عشرة إلى ثماني عشرة سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. البالغين من عمر تسعة عشر إلى سبعين سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. كبار السن من عمر واحد وسبعين سنة فأكثر يحتاجون إلى 800 وحدة دولية . هذه الكمية مضافة لفترة التعرّض للشمس، بينما تكون الجرعة دون التعرّض لأشعة الشمس هي 1000 وحدة دولية.
أضرار زيادة فيتامين د
على الرغم من الفوائد العظيمة لفيتامين د للجسم، إلا أنّه يعتبر من أكثر الفيتامينات سُميّة في حال تناوله بجرعات كبيرة وبدون استشارة الطبيب، حيث ينتج عدّة أعراض ناتجة عن زيادة نسبته في الجسم، كالغثيان، والإسهال، والصداع، وارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وتعتبر هذه الحالة خطيرة جدّاً، حيث تؤدّي إلى ترسّب النسبة الفائضة من الكالسيوم في القلب والأنسجة والكليتين، والتي تتسبّب بأضرار جسيمة وخطيرة على الجسم.
أعراض نقص فيتامين د
يسبّب النقص في فيتامين د إصابة الأطفال بمرض الكساح، وبما أنّ فيتامين د يعتبر المسؤول عن امتصاص عنصر الكالسيوم من الأمعاء إلى الجسم، فإنّ نقص معدّله في الجسم يتسبّب بنقص عنصر الكالسيوم في العظام، كما يسبّب مرض لين العظام لدى الكبار، والسيدات، والحوامل والمرضعات.
فيتامين ب12، ويُعرَف أيضاً بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamine)، هو أحد فيتامينات ب الذائبة في الماء، ممّا يعني أنّه يذوب في الماء وينتقل عبر الدم إلى كافّة أنحاء الجسم، ويُعدّ فيتامين ب12 الفيتامين الأكبر والأعقد في تركيبه، ويمكن أن يخزّنه الجسم لسنوات، ويتخلّص من أيّ كمية زائدة منه عن طريق البول، ويوجد بشكل طبيعي في اللحوم، كما يُنتَج صناعياً عن طريق التخمير البكتيريّ، ليُضاف إلى بعض الأطعمة، ويوجد أيضاً على شكل مكمّل غذائي يُؤخَذ عن طريق الفم، بالإضافة إلى بخّاخ أنف، وحُقن يمكن أن يصفها الطبيب لمن يعاني من نقص في فيتامين ب12.[١][٢]
المستوى الطبيعيّ لفيتامين ب12 في الجسم
يتراوح المستوى الطَّبيعي لفيتامين ب12 في جسم الإنسان بين 200- 900 بيكوغرام/ميليلتر من الدَّم، ويُعدُّ الإنسان مُصاباً بنقص فيتامين ب12 إذا قلَّت نسبته في الدَّم عن 200 بيكوغرام/ميليلتر؛ حيث تبدأ أعراض النقص بالظهور، ويمكن أن تظهر الأعراض على كبار السنّ إذا كان مستوى فيتامين ب12 لديهم يترواح بين ال200-500 بيكوغرام/ميليلتر.[٣]
مصادر فيتامين ب12
لا يوجد فيتامين ب12 في مصادر نباتية، بل يوجد في الأغذية من مصادر حيوانية بشكلٍ رئيسي، ومنها:[٢] اللحم البقري. الدواجن. لحم الخروف. السمك، وخصوصاً سمك التونا، وسمك الحدوق. منتجات الألبان، مثل: الحليب، واللبن، والجبن. بعض منتجات الخميرة الغذائية. البيض. حليب الصويا، وحبوب الإفطار المُدعَّمة بفيتامين ب12.
وظائف فيتامين ب12 في الجسم
يُعدّ فيتامين ب12 من الفيتامنيات المهمّة جداً في الجسم، لأدوراه ووظائفه المهمّة، يُذكَر منها ما يأتي:[٢] يُعدّ فيتاميناً بالغ الأهمية لوظائف الدماغ، والجهاز العصبي. يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء، فلا يمكن أن تتضاعف خلايا الدم الحمراء بصورة صحيحة في حال كانت مستويات فيتامين ب12 منخفضةً جداً، كما يساهم في تصنيع الحمض النووي (بالإنجليزيّة: DNA). يلعب فيتامين ب12 دوراً في صنع الأحماض الدهنية (بالإنجليزيّة: Fatty acids)، وإنتاج الطاقة، لذلك يعتمد أيض كلّ خلية في جسم الإنسان عليه. يساعد فيتامين ب12 الجسم على امتصاص حمض الفوليك (بالإنجليزيّة: Folic acid). يُبقي مستوى مركب الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) ضمن الحدود الطَّبيعيَّة؛ حيث إنّ ارتفاع نسبة هذا المركَّب تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدَّمويَّة.[١]
نقص فيتامين ب
12 يُعدّ نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً بين الناس، وخصوصاً لدى كبار السن، وعادةً ما يكون الشخص عُرضةً للإصابة بالنقص إن لم يحصل على الكميّات الكافية منه من نظامه الغذائيّ، أو أنّ الجسم لا يستطيع امتصاص الكميات الكافية من هذا الفيتامين، أمّا الفئات الأكثر عُرضةً للإصابة بنقص فيتامين ب12، فهُم:[٤] الأشخاص الذي خضعوا لجراحة، أُزيل فيها جزء من الأمعاء المسؤولة عن امتصاص فيتامين ب12. الأشخاص الذين يداومون على أخذ دواء ميتفورمين (بالإنجليزيّة: Metformin)؛ لإصابتهم بمرض السكري. الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائياً نباتياً صارماً. الأشخاص الذين داوموا على أخذ الأدوية المضادة للحموضة لفترة طويلة؛ بسبب حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn).
الأعراض
يمكن أن تحتاج أعراض نقص فيتامين ب12 أعواماً لتظهر، ويمكن أن يختلط الأمر بينه وبين نقص الفولات، ومن أعراض نقص فيتامين ب12:[٤] الشحوب واصفرار الوجه: يُسبّب نقص فيتامين ب12 فقر دم يُسمّى فقر الدم الضّخم الأرومات (بالإنجليزيّة: Megaloblastic Anemia)، تنتج عنه زيادة في حجم خلايا الدم الحمراء وضعفها، ممّا يعيق مرورها في دورة الجسم الدموية، فيبدو لون الجلد باهتاً، كما أن ضعف خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى تكسُّرها، ممّا يُسبّب زيادةً في مادة البيليروبين (بالإنجليزيّة: Bilirubin)، ويؤدّي إلى اصفرار البشرة. التعب والإعياء: عند انخفاض مستويات فيتامين ب12، يشعر الشخص بالتعب والإعياء؛ لأنّ الجسم لا يُنتِج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء؛ لنقل الأكسجين بفعالية لكافة أنحاء الجسم. الإحساس بوخز: يلعب فيتامين ب12 دوراً مهمّاً في إنتاج مادّة تُدعى بالميالين (بالإنجليزيّة: Myelin)، تحيط بالأعصاب وتحميها، وهي مادّة مهمّة جداً لوظائف الجهاز العصبي، وعند حدوث نقص في هذا الفيتامين لفترة طويلة تتضرر الأعصاب، ممّا يُسبّب الشعور بوخز، يشبه وخز الإبر والدبابيس. التأثير على الحركة: قد يؤدي النقص الحاد في فيتامين ب12 -إن تُرِك دون علاج لمدّة طويلة- إلى التأثير على حركة الشخص، وخصوصاً لدى كبار السنّ فوق عمر الستّين، ممّا يُخلّ بتوازن الشخص، ويجعله عرضةً للسقوط بشكل متكرّر، ويغير طريقة المشي والحركة. ضيق في النّفس، ودوار: يؤدّي فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين ب12، إلى خفض كميّات الدم التي تنتقل في جميع خلايا الجسم، ممّا قد يُسبب ضيقاً في التنفس، ودواراً. عدم وضوح في الرؤية: يمكن أن يُسبّب ضرر الخلايا العصبية الناتج عن نقص فيتامين ب12، ضرراً في العصب البصري في حالات نادرة، ممّا يُخلّ بوضوح الرؤية لدى الشخص المصاب. اضطراب المزاج: ترتبط المستويات المنخفضة من فيتامين ب12 باضطرابات المزاج والدماغ، مثل: الاكتئاب، والخرف. ارتفاع درجة حرارة الجسم: يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم إثر انخفاض مستويات فيتامين ب12 في الجسم، ولكنّه أمر نادر الحدوث.
العلاج
قد لا يستطيع بعض الأشخاص امتصاص الكميات الكافية من فيتامين ب12 من النظام الغذائي، لذلك يتطلب الأمر أن يتناولوا مكمّلات ب12 الغذائية، التي يمكن أن تُؤخَذ عن طريق الفم، أو كبخاخ للأنف، وقد تُؤخَذ كحُقن في حال النقص الشديد، أو إن لم تُجدِ كلٌّ من الحبوب والبخاخ نفعاً، ويجدر بالأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتيّاً تناول مكملات ب12 الغذائية؛ إذ إنّ نظامهم الغذائي لا يحتوي على المصادر الحيوانية التي تُعدّ مصدراً رئيسياً لفيتامين ب12، وبالأخصّ أثناء فترتَي الحمل، والرضاعة.[٢]