نسبة فيتامين د الطبيعية في الجسم

يعرف فيتامين د باسم إرجوكالسيفيرول كما يعرف أيضاً باسم فيتامين أشعة الشمس، وتمّ اكتشافه من قبل العلماء من قبل 50 عاماً، حيث لاحظ العلماء أنّ الأطفال الذين يعيشون في المناطق الصناعية يعانون أيضاً من تشوّهات في الأسنان والعظام، ويفسّر ذلك تعرّضهم القليل لأشعة الشمس خاصّة في فصل الشتاء، وبالتالي لا تستطيع جلودهم على تكوين فيتامين د، كا أنّ الدخان الذي يغطي الجو يحجب وصول أشعة الشمس فوق البنفسجية إلى الجلد. ويجب أن يكون مستوى فيتامين د في الجسم هو 30نانو جرام\لتر، أو 75نانومول\لتر

وظائف فيتامين د

 

يساعد على امتصاص عنصري الكالسيوم، والفسفور، الذي يساعدان على نمو العظام والأسنان. تنشيط جهاز المناعة. يساعد على نضج خلايا العظام. مقاومة الخلايا السرطانية.

أهمية فيتامين د للجسم

أثبتت الدراسات الحديثة أنّ فيتامين د يساعد على التقليل من الاكتئاب، حيث إنّ الأشخاص الذين لديهم مستوى عالٍ من فيتامين د لا يتعرّضون للاكتئاب كثيراً، أمّا الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من فيتامين د يتعرّضون للاكتئاب بشكل مستمر وبشكل دائم. يساعد فيتامين د على الوقاية من مرض السكري، حيث إنّ الأشخاص الذين يتعرّضون لأشعة الشمس بشكل دائم يقلّل لديهم الإصابة بمرض السكري

الكمية اليومية لفيتامين د في الجسم

الكميّة المطلوبة لحديثي الولادة إلى عمر سنة 400 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للأطفال من عمر سنة إلى 13سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للمراهقين من عمر 14سنة إلى 18سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للبالغين من عمر 19سنة إلى 70سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة لكبار السن من عمر71سنة وأكثر 800 وحدة دولية مع تعرّضهم للشمس بشكل مستمر، أمّا بدون التعرّض للشمس 1000وحدة دولية.

أطعمة غنية في فيتامين د

السمك. الكافيار الأسود والأحمر. حليب الصويا. منتجات الألبان. البيض. الفطر أو المشروم. صفار البيض. لحم البقر. الأجبان.

أسباب نقص فيتامين د في الجسم

عدم التعرّض إلى أشعة الشمس. الشيخوخة والتقدم في العمر. عدم امتصاص فيتامين د في الأمعاء، بسبب أمراض معيّنة في الأمعاء. السمنة الزائدة. أمراض الكبد. أمراض الكلى. تناول الطعام غير الصحي أي سوء التغذية. أدوية الصرع تسبب في نقص فيتامين د بشكل كبير. تسبب قلّة فيتامين د في الجسم إلى مرض الكساح بسبب نقص الكالسيوم في الجسم، ولكبار السن مرض لين العظام، أمّا أضرار زيادة فيتامين د عن المعدل الطبيعي فتؤدّي إلى الإسهال، والغثيان، وارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، حيث تسبب الزيادة في ترسب الكالسيوم في الكليتين والقلب، مما يسبب أمراض خطيرة للجسم.


د. كريم مأمون

إن فيتامين د هو أحد الفيتامينات المنحلة في الدسم، يوجد بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة كالأسماك والبيض والكبدة، لكن يمكن للجسم أن يصنعه عند التعرض الكافي لأشعة الشمس، ولهذا يلقب بـ “فيتامين أشعة الشمس”، وعادة ما تظهر أعراض النقص في فصل الشتاء لأنه الفصل الذي يقل فيه ظهور الشمس وبالتالي تقل نسبة هذا الفيتامين في الجسم.

ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من أعراض نقص فيتامين د حتى في فصل الصيف، ولأن وظائف هذا الفيتامين متعددة لذا فإن نقصه في الجسم يسبب العديد من المشاكل.

ما هو فيتامين د وما هي وظيفته في الجسم؟

فيتامين د (كالسيفرول)  في الواقع هرمون من عائلة هرمونات الإستيروئيد، يخضع إنتاجه في الجسم لرقابة صارمة، وآلية إنتاجه مماثلة لتلك التي تخص الهرمونات الأخرى، وعلى الرغم من أنه يسمى فيتامينًا، إلا أنه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق، إذ إنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات.

وتوجد أشكال متعددة من فيتامين د، وأهم شكلين هما: فيتامين د2 (إركوكالسيفـرول) وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول)، ويمكن تكوين فيتامين د3 عن طريق تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، ويتم إنتاج فيتامين د2 في بعض الكائنات الحية مثل العوالق النباتية واللافقاريات والخمائر والفطريات الراقية مثل المشروم، وذلك استجابة للأشعة فوق البنفسجية أيضًا، وقد توصلت الدراسات إلى أن فيتامين د3 قد يكون أكثر فعالية من فيتامين د2 في تعزيز مخزون فيتامين د الطبيعي.

ويجب أن يمر الفيتامين د بتغييرات في الكبد والكلى قبل أن يكون جاهزًا وظيفيًا، ففي الكبد يمر الفيتامين د بعملية هيدروكسلة ينتج عنها 25 هيدروكسي الفيتامين د وتتحول الغالبية العظمى من فيتامين د إلى هذا المنتج، وتحديد هذه المادة في الدم يعكس حالة فيتامين د في الجسم، وتتم في الكلى عملية هيدروكسلة إضافية للحصول على 1-25 ثنائي هيدروكسي الفيتامين د، وهذا المنتج هو المشتقة الهرمونية الفعالة لفيتامين د.

ويقوم فيتامين د بعدة وظائف ضرورية في الجسم مثل:

تعزيز امتصاص الكالسيوم.

المحافظة على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفات.

تعزيز نمو العظام والخلايا.

التقليل من شدة الالتهاب.

ما أعراض نقص الفيتامين؟

قد تكون الأعراض غير واضحة ومضللة عند الكثير من الناس، وتختلف الأعراض باختلاف العمر، وبشكل عام يسبب نقصه انخفاضًا في امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإن نقص فيتامين د يسبب نقصًا ثانويًا في الكالسيوم حتى لو كانت الكميات المتناولة من الكالسيوم كافية، ويشكل حدوث نقص طفيف في فيتامين د، حتى من دون ظهور أعراض، مخاطر صحية، وترتبط مستويات فيتامين د المنخفضة في الدم بالحالات التالية:

1-مشاكل عظمية: يتأخر نمو العظام عندما لا تحصل على كفايتها من الكالسيوم، ويحصل ذلك عند الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د، فيصابون بمرض الكساح، حيث تنمو عظامهم ضعيفة وقد تصيبها بعض التشوهات، مثل تقوس عظام الساقين، وظهور نتوءات في عظام الصدر على شكل مسبحة بسبب الخلل في ارتباط العظام بالغضاريف، وبروز عظام الرأس الأمامية، والتشنج المستمر في العضلات (تكزز العضلات) بسبب نقص الكالسيوم  مع ألم في العظام والعضلات، كما أن نمو الأسنان يتأخر في الأطفال المصابين بالكساح مع احتمال نموها ضعيفة وظهور التشوهات فيها.

أما البالغون فيصابون بتخلخل العظام، حيث يحدث لديهم نقصًا عامًا في كتلة العظام وتكونًا لأشباه الكسور، خاصة في عظم العمود الفقري وعظم الفخذ والعضد، وتنخفض كثافة العظام لدرجة تسبب تقوس القدمين وانحناء الظهر، كما أنه يسبب ضعفًا في العضلات، ويرفع من خطر الإصابة بالكسور، وخاصة في الرسغ والحوض.

وعند كبار السن تحدث هشاشة العظام، ويعتبر مرض هشاشة العظام أكثر مرض شائع عند النساء بعد سن اليأس، وهو مرض متعدد العوامل تحصل فيه خسارة في كتلة العظام، ويسبب عدم الحصول على كميات كافية من فيتامين د خسارة للكالسيوم من العظام، ما يرفع من خطر الإصابة بالكسور.

2- الآلام الهيكلية المزمنة ووهن العضلات: ويعتبر هذا العرض من أهم علامات نقص فيتامين د في الجسم.

3- تساقط الشعر: يعمل هذا الفيتامين على تقوية نمو بصيلات الشعر بشكل طبيعي، ما يمنع تساقطه، لذلك يرتبط نقص هذا الفيتامين بتساقط الشعر.

4- تراكم الدهون والسمنة: وجدت العديد من الدراسات أن نقص فيتامين د قد يرفع من فرصة تراكم الدهون في الجسم والإصابة بالسمنة.

5- الشعور بالنعاس: هناك علاقة وطيدة بين الشعور بالنعاس أثناء النهار وانخفاض مستويات فيتامين د في الجسم، ويميل الأشخاص الذين يقل لديهم فيتامين د للنوم بشكل مفرط .

6- ارتفاع ضغط الدم: وجد أن الأشخاص الذين لديهم كمية كافية من فيتامين د يقل لديهم خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع المزمن.

7- فرط التعرق: قد يشير الإفراط في إفراز الجسم للعرق إلى نقص فيتامين د.

8- انخفاض كفاءة الجهاز المناعي: يرتبط نقص فيتامين د بزيادة العدوى في الجسم، خاصة عدوى والتهابات الجهاز التنفسي، كما يرتبط بحدوث بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض السكري من النوع الأول، والتصلب اللويحي، وأمراض الأمعاء الالتهابية، وأمراض الروماتيزم الناتجة عن اختلال المناعة الذاتية.

9- زيادة الإصابة بالربو: لنقص فيتامين د ارتباط مع حالات الربو الشديد عند الأطفال.

10- الانفعال والاكتئاب: وجد أن الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات فيتامين د هم أكثر عرضة للانفعال الزائد والشعور بالكآبة، وعندما يتم إمداد أجسامهم بالكمية المطلوبة منه يلاحظ تلاشي هذه الأعراض خلال شهر أو شهرين على الأكثر.

11- زيادة خطر الإصابة بالأمراض الجلدية، مثل البهاق والصدفية.

12- أثبتت بعض الدراسات الحديثة العلاقة بين انخفاض فيتامين د وتقدم السرطان، مثل سرطانات الثدي والقولون والمبيض والبروستات.

ما أسباب نقص فيتامين د؟

عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف لأي سبب كان، كالبقاء في البيت أو مكان العمل المغلق معظم الوقت، أو ارتداء الملابس التي تغطي جزءًا كبيرًا من الجلد، أو كثرة استخدام واقي الشمس.

الأشخاص ذوو البشرة الداكنة، وذلك لأن الميلانين يعمل كواقي ضد أشعة الشمس، لذلك فإن السود هم في خطر أكبر لنقص الفيتامين بسبب لون بشرتهم ومستويات الميلانين.

سوء التغذية، فالجلد القاتم و قلة التعرض إلى أشعة الشمس لا تسبب نقص فيتامين د إلا إذا كان النظام الغذائي ينقصه  كميات عالية من اللحوم والأسماك والبيض والحبوب.

التقدم في العمر، بسبب ضعف قدرة الجلد والكبد والكليتين على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط، بالإضافة إلى قلة خروج كبار السن وتعرضهم لأشعة الشمس، وقلة تناولهم للحليب المدعم بفيتامين د والذي يعتبر المصدر الغذائي الرئيسي له.

سوء الامتصاص، لعدم القدرة على امتصاص فيتامين د بشكل جيد بسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون والتليف الكيسي ومتلازمة الأمعاء القصيرة.

السمنة، ففيتامين د يختزن في النسيج الدهني، وكلما زاد حجم النسيج الدهني سحب فيتامين د من الدم.

أمراض الكبد قد تؤدي إلى انخفاض في مستوى 25 هيدروكسي الفيتامين D في الدم، والفشل الكلوي يؤدي لاضطرابات في إنتاج 1-25 ثنائي هيدروكسي الفيتامين D.

ترتفع نسب الإصابة بنقص فيتامين د في بعض الحالات الصحية، مثل أمراض القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

وعادة ما يتم تشخيص نقص فيتامين د من قبل الطبيب اعتمادًا على الأعراض السريرية والتحاليل المخبرية، ليقوم بتحديد الطريقة المناسبة للعلاج بعد ذلك.

 

Please publish modules in offcanvas position.