مراجعة الطبيب

تعتمد عدد مرّات زيارة الطبيب في أول شهرين من عمر الطفل على صحته، حيث إنّ معظم الأطفال يحتاجون إلى مراجعة الطبيب في الشهر الأول، ومرّة أخرى في الشهر الثاني، وذلك للعناية الروتينيّة بهم؛ حيث يتمّ فحص نمو الطفل، وتغذيته، ومتابعة صحته، فضلاً عن قياس وزنه، وطوله، ومحيط رأسه، مع إجراء الفحص الجسدي له، مع ضرورة التركيز على أيّة مشاكل سابقة لديه، بالإضافة إلى العديد من الأمور، وذلك للتأكّد من نموّ الطفل بالشكل الصحيح.[١] يمكن للوالدين الاتصال بالطبيب للاستفسار عن أيّة أسئلة روتينيّة، وعدم التردّد في ذلك في حال وجود مخاوف على صحة الطفل، فإذا كان الطفل مريضاً فإنّه يجب استدعاء الطبيب على الفور، لأنّ الأطفال في هذا السنّ يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام الفوريّ في حالة المرض.[١]

متابعة اللّقاحات

ينبغي على الوالدين متابعة اللّقاحات الطبيّة التي يجب على الطفل أخذها خلال الأشهر الأولى من عمره، حيث يجب أخذ الجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد (ب) (بالإنجليزيّة: Hepatitis B vaccine) من عمر شهر إلى شهرين ، وفي غضون شهرين يحصل الطفل على لقاحات أخرى عديدة، ومنها: لقاح الكزاز، ولقاح شلل الأطفال، حيث تساعد على حمايته من الأمراض الخطيرة، وقد تُسبّب هذه اللقاحات أعراضاً جانبيةً مثل الأدوية الأخرى، وعادةً ما تكون خفيفةً، مثل: الحمّى، والتهيّج، لذلك يبنغي استشارة الطبيب حول تلك الآثار الجانبية، والحصول على التوجيهات الضروريّة للعناية به.[١]

تغذية الطفل

تعتمد تغذية الطفل منذ الولادة حتى أربعة أشهر على حليب الأم، أو الحليب الصناعيّ فقط؛[٢] فالحليب هو الغذاء المثاليّ للطفل حديث الولادة، لذا فإنّه لا يحتاج إلى الماء، أو العصير، أو السوائل الأخرى.[٣] يحتاج الطفل إلى عدد رضعات من 8-12 يومياً، أي مرّةً واحدةً كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويمكن معرفة وقت جوع الطفل من خلال العلامات الدّالة على ذلك، مثل: الحركة، والتمدّد، وحركات الشفاه، والمصّ، والبكاء.[٣]

حمّام الطفل

يعدّ استحمام الطفل ثلاث مرّات في الأسبوع كافياً، فلا يحتاج إلى الاستحمام بشكل يوميّ؛ لأن كثرته تسبّب جفاف البشرة، ولكن ينبغي الحرص على تغيير الحفاضات مع تنظيف المنطقة، بالإضافة إلى تنظيف الوجه والعنق بشكل منتظم، ومن الجدير بالذّكر أنّه ينبغي استخدام الماء الدافئ عند تحميم الطّفل، وصابون أو شامبو مرطّب ولطيف على الجلد.[٤]


تعامدت الشمس، اليوم الاثنين، على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل السياحية جنوبي مصر، بحضور أكثر من 3 آلاف شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

وحضر فعاليات هذه الظاهرة الفلكية الفريدة، وزراء الآثار خالد العناني والسياحة رانيا المشاط والثقافة إيناس عبدالدايم والتضامن غادة والي ومحافظ أسوان اللواء أحمد إبراهيم، ونحو 22 من سفراء الدول العربية والغربية، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية (أ ش أ).

وتتكرر الظاهرة الفلكية الفريدة مرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر والأخرى يوم 22 فبراير، وهما تاريخي مولد ووفاة الملك الفرعوني رمسيس الثاني.

وقال الأثرى خالد شوقى مدير عام آثار أبوسمبل، فى تصريح، إن ظاهرة تعامد الشمس بدأت في تمام الساعة 5:55 دقيقة (3:55 غرينتش) واستمرت لمدة 20 دقيقة وحتى الساعة 6:15 (4:15 غرينتش)، بحضور أكثر من 3 آلاف شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

وأشار إلى أن ظاهرة تعامد الشمس، قطعت خلالها أشعة الشمس 60 متراً داخل المعبد مروراً بصالة الأعمدة حتى حجرة قدس الأقداس لتسقط أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.

وأضاف أن الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس، يتزامن مع مرور 50 عاماً على مشروع إنقاذ معبدي أبوسمبل من الغرق ضمن الحملة الدولية لليونسكو والتى أنهت أعمالها فى 1968.

ووفق معلومات تاريخية تناقلت تقارير صحافية بمصر، فتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني (الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد) ظاهرة اكتشفتها في عام 1874 المستكشفة الانجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها، وسجلتها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل).

واكتشف معبد أبو سمبل الذي يشهد الظاهرة، الرحالة الألماني "بورخاردت" فى عام 1813، وأزاح التراب عنه كاملاً المغامر الإيطالى "جيوفاني بلزوني" فى عام 1817.

 

Please publish modules in offcanvas position.