فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال

 

يشتهر زيت الزيتون بمجموعة واسعة من الفوائد سواء للصحة بشكل عام، أو على البشرة والشعر أيضاً، في الواقع هذا الزيت يعتبر متعدد الأغراض والاستخدامات، يمكن تطبيقه بدهنه موضعياً على الشعر والجلد لمينح الترطيب المرغوب، كما نعلم جميعنا أن بشرة الأطفال حساسة للغاية، ولا ينبغي وضع الزيوت والكريمات عليها، لأنّها قد تحمر وتتهيج، لكن فيما يتعلق بزيت الزيتون فهو آمن للأطفال من كافة أعمارهم، جميع الدراسات والأبحاث تؤكد على وجود العناصر الغذائية الهامة الموجودة في زيت الزيتون، وهي بالتالي ضرورية لنمو وتطور الطفل بشكل صحي، أيضاً وجدوا أنّ الأمهات اللواتي تناولن هذا الزيت بكميات معتدلة خلال فترة الحمل، كانوا أطفالهم بصحة جيدة مقارنة بغيرهم، استهلاك الأم لزيت الزيتون في أثناء الرضاعة الطبيعية هذا يساعد في إمداد الطفل الرضيع المواد الغذائية الأساسية لصحة ونمو الطفل.

فوائد زيت الزيتون للطفل

لتدليك الطفل: حيث يستخدم العديد من الأشخاص في أنحاء العالم زيت الزيتون لتدليك أطفالهم، وبدون وجود آثار ضارة على الإطلاق، بحيث يعزّز الاسترخاء للطفل، له تأثير إيجابي على نسبة الهرمونات المتحكمة في التوتر لدى الطفل، يحتوي هذا الزيت على نسبة كبيرة من حمض الأوليك الذي بدوره يزيد من نفاذية طبقات الجلد للطفل، ونسبة قليلة من حمض اللينوليك الذي يعمل حاجز للطفل. لحل مشاكل الجلد: يمكن استخدام زيت الزيتون بأمان على صحة الجلد، لكن ذلك لا ينطبق عند تلف بشرة الطفل، إذا كان هناك تاريخ عائلي لبعض الأمراض الجلدية كجفاف الجلد، أو الأكزيما، هنا ينبغي توخي الحذر، وتجنب استخدام زيت الزيتون على بشرة الطفل الحساسة. لعلاج الإمساك: حيث يعتبر لطيف على معدة الطفل، ويستخدم كملين لعلاج الإمساك لدى الطفل.

فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال

يمكن استخدام زيت الزيتون لتنعيم الشعر المجعد والخشن، أيضاً لتقوية شعر الطفل، يعتبر هذا الزيت علاج طبيعي وفعال وخصوصاً لإزالة قبعات المهد التي تحمي رأس الطفل من الأمام، يمكن تعريف طاقية المهد بأنها من أشكال القشرة التي تعمل طبقة من الجلد الجاف، تتشكل بعد فترة وجيزة بعد عملية الولادة، في حالات تتكون بقع صفراء زيتية في فروة الرأس، لتخفيف طاقية المهد وإزالة القشرة يمكن استخدام زيت الزيتون، وذلك عن طريق تغطية فروة الرأس بالقليل من زيت الزيتون، مع تدليك الشعر بقطعة قماش ناعمة، وتركه لمدة لا تزيد عن ربع ساعة، ثم يغسل الشعر بشامبو أطفال مناسب مع الماء الدافئ، تكرر هذة العملية ثلاث مرات في الأسبوع للتخلص من القشرة بالكامل.


تغذية الأطفال

تمتلك معظم العائلات جداول مشغولة تمنعهم من تناول الطعام الصحي، كما تتضمن وجبات الأطفال الجاهزة الكثير من الراحة والسهولة، ولكنَّ معظم هذه الأطعمة غير صحية، ويمكن أن يكون لها تأثير سلبي على صحة الطفل، كما يمكن أن تستمر المشاكل الناجمة عن التغذية السيئة إلى مرحلة البلوغ، وتتطور إلى أمراض مزمنة، بينما تساعد التغذية السليمة على استقرار طاقة الطفل، وتحسين مستوى ذاكرته ومزاجه، والمحافظة على وزنه الصحي، ووقايته من الاكتئاب والقلق، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، كما أنَّ الشخص يتمسك عادةً بالعادات الصحية التي تعلمها في صغره.[١]

مجموعات غذائية يحتاجها الطفل

يحتاج الطفل إلى العناصر الغذائية التي يحتاجها الشخص البالغ، وهي الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، ومع ذلك فإنَّ الأطفال يحتاجون إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية اعتماداً على الفئة العمرية، وفيما يلي توضيح للمصادر الصحية للمجموعات الغذائية التي يحتاجها الطفل:[٢]

مصادر البروتين

ينصح باختيار المأكولات البحرية، واللحوم الخالية من الدهن، والدواجن، والبيض، والبقوليات، والفاصولياء، والبازيلاء، والبذور، والمكسرات غير المملحة.

الفواكه

يجب تشجيع الطفل على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة بدلاً من عصير الفواكه، وفي حال شرب العصير يجب التأكد من أنَّه طبيعي بنسبة 100% دون إضافة السكريات، كما يجب الحد من حصصه، وفي حال استهلاك الفواكه المعلبة ينصح باختيار الأنواع الخفيفة أو المعبأة في العصير الخاص بها؛ لانخفاضها بكمية السكر المضاف، وفي حال استهلاك الفواكه المجففة فإنَّ ربع كوب منها يساوي كوب من الفواكه الطازجة، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب الاعتدال بكمية الفواكه وأنَّ استهلاكها بكميات زائدة، يساهم في زيادة السعرات الحرارية

الخضروات

يمكن اختيار مجموعة متنوعة من الخضروات الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة، بما في ذلك الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن، والأحمر، والبرتقالي، والخضروات النشوية، وفي حال اختيار الخضروات المعلبة أو المجمدة يجب البحث عن الخيارات التي تحتوي على كمية قليلة في الصوديوم.

الحبوب

ينصح باختيار الحبوب الكاملة، مثل: خبز القمح الكامل، والشوفان، والبوشار، والكينوا، والأرز البني، كما ينصح بالحد من الحبوب المكررة، مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض.

منتجات الألبان

يجب تشجيع الطفل على تناول وشرب منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل: الحليب، واللبن، والجبن.

السكر المضاف

يجب الحد من السكريات المضافة، والتوجه إلى السكريات الطبيعية، مثل السكريات الموجودة في الفواكه والحليب، وعدم إضافة السكر إليها، ومن الأمثلة على السكريات المضافة: السكر الأبيض، والسكر البني، وشراب الذرة، والعسل.

مصادر الدهون

يجب تقليل كمية الدهون المشبعة القادمة بشكل رئيسي من المصادر الحيوانية، مثل: اللحوم الحمراء، والدواجن، ومنتجات الألبان كاملة الدسم والبحث عن طرق لاستبدال الدهون المشبعة بالدهون الصحية الموجودة بشكل طبيعي في الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو والمأكولات البحرية، كما يجب الحد من الدهون المتحولة عن طريق تجنب الأطعمة التي تحتوي على الزيت المهدرج جزئياً.

نصائح لتغذية الأطفال

يعتبر تناول الطعام بشكل صحي تحدي صعب للأطفال الصغار والمراهقين، ولحل هذه المشكلة وتحسين التغذية وتشجيع عادات الأكل الصحية عند الأطفال يمكن اتباع النصائح الآتية:[٣] تناول وجبات عائلية منتظمة: تساعد الوجبات العائلية على تناول كميات متوازنة من الفواكه، والخضروات، والحبوب، وتقلل احتمالية تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الوجبة الرئيسية، وتقلل عرضة الأطفال للتدخين في المستقبل، ولتشجيع الطفل على ذلك يمكن السماح له بدعوة أصدقائه لتناول الغداء. توفير الطعام الصحي في المنزل: يأكل الأطفال غالباً ما هو متاح داخل المنزل، ولتوفير الطعام الصحي يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إدخال الفواكه والخضروات إلى الروتين اليومي بما لا يقل عن خمس حصص يومياً، والتأكد من تقديم الفاكهة أو الخضروات في كل وجبة. تسهيل اختيار الطفل للوجبات الخفيفة والصحية عن طريق توفير الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتحضيرها لتكون جاهزة للأكل، كما يمكن توفير اللبن قليل الدسم، وزبدة الفول السوداني، و المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة. الحد من الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة المنخفضة بالقيمة الغذائية، مثل: رقائق البطاطا، والحلويات، ولكن لا ينصح بحظر وجبات الطعام المفضلة تماماً، وبدلاً من ذلك يمكن جلبها كل فترة وفي المناسبات حتى لا يشعر الطفل بالحرمان. الحد من المشروبات السكرية، مثل: المشروبات الغازية، والعصائر المنكهة، وتوفير الماء والحليب قليل الدسم بدلاً منها. القدوة عن طريق تناول الطعام الصحي: يساعد تناول الوالدين الأطعمة الصحية بشكل روتيني ومنتظم على تشجيع الأكل الصحي؛ حيث إنَّ الأطفال سيتبعون قيادة البالغين التي يرونها كل يوم، كما يمكن التحدث معهم عن مشاعر الامتلاء، كقول: (هذا لذيذ، لكنَّني ممتلئ، لذلك سأتوقف عن الأكل). المحافظة على الهدوء والودية، والابتعاد عن الجدل: من السهل أن تصبح الوجبات العائلية مصدر للصراع بين أفراد العائلة، ولحل هذه المشكلة يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إعطاء الطفل بعض السيطرة، حيث يجب أن يقرر الطفل ما إذا كان جائع، وماذا سيأكل من الأطعمة المقدمة. لا يجب إجبار الطفل على تناول طبقه كاملاً في حال شعوره بالامتلاء، حيث إنَّ ذلك يعلمه على تجاوز شعوره بالامتلاء. الابتعاد عن مكافأة الأطفال مع الطعام، وتجنب استخدام الحلوى كجائزة لتناول الوجبة. الابتعاد عن استخدام الطعام كطريقة لإظهار الحب، وعندما يرغب الوالدين في إظهار الحب لأطفالهم يمكنهم معانقتهم، والتحدث معهم، ومدحهم. الحد من الأطعمة الضارة في المنزل حتى لا يأكلها الأطفال كبديل للوجبات الرئيسية. إشراك الطفل بتحضير الطعام: يستمتع معظم الأطفال بالتسوق وتحضير الطعام، كما يمكن إشراكهم في الخيارات وتخطيط الوجبات بشكل متوازن.

التسمم الغذائي

يُعرّف التسمّم الغذائي أو كما يسمّى بالأمراض المنقولة بالغذاء (بالإنجليزيّة: Foodborne illnesses)، بأنّها عدوى أو تهيّج يصيب القناة الهضميّة؛ وهي القناة الممتدّة من الفم إلى الشرج، ويحصل ذلك بسبب تناول الغذاء أو الشراب الذي يحتوي على البكتيريا الضارّة، أو الفيروسات، أو الطفيليات، أو المواد الكيميائيّة، وتعدّ معظم الأمراض المنقولة بالغذاء من الأمراض الحادّة، والتي تحدث بشكل مفاجئ وتأخذ وقت قصير للتعافي، وعادةً لا تحتاج هذه الأمراض للعلاج، ومن جهةً أخرى فإنّ هناك حالات نادرة تكون مضاعفات التسمّم الغذائي فيها أكثر خطورة.[١]

علامات التسمم الغذائي عند الأطفال

يعدّ التسمّم الغذائي من الحالات الشائعة لدى الأطفال والبالغين، وقد لا يستطيع الآباء التمييز بين أعراض هذا التسمّم والإصابة بفيروس في المعدة، حيث تتشابه أعراضه مع بعض المشاكل الصحيّة الأخرى لذلك يصعب تشخيصه، وعادةً ما يشخّص إذا كان أكثر من فرد بالعائلة أصيب بالأعراض بعد تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن أن تشير الأعراض المختلفة وحدّتها إلى نوع البكتيريا، أو الفيروس، أوالسموم التي سبّبتها، وفيما يلي توضيح لأهم الأعراض الشائعة المصاحبة للتسمّم عند الطفل:[٢] الإسهال. القيء. الغثيان. تشنّجات في البطن. الحمّى.

أسباب التسمم الغذائي عند الأطفال

ينتج التسمّم الغذائي عن تناول المأكولات أو المشروبات الملوّثة بالجراثيم، وعادةً ما يصاب الشخص بالتسمّم نتيجة تناول المنتجات الحيوانيّة؛ كالبيض، ومنتجات الألبان، والأطعمة البحريّة، والدواجن، واللحوم، وبالرغم من ذلك فإنّ تناول الخضار والفواكه غير المغسولة جيّداً أو أي نوع من الطعام الملوّث أو الماء قد يؤدّي أيضاً إلى الإصابة بالتسمّم، ويصيب التسمّم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحيّة أو ضعف بالمناعة أكثر من الأشخاص الأصحّاء، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن أن تلوّث الأغذية في المراحل المختلفة من تحضيره، وتخزينه، ونقله إلى المستهلك، ومن الأمثلة على طرق تلوّث الطعام ما يلي:[٣] يمكن أن يكون الماء المستخدم لريّ النباتات ملوّثاً ببراز الإنسان أو الحيوان. يمكن أن تتلوّث الدواجن أو اللحوم بملامستها للجراثيم أثناء التصنيع والنقل. يمكن أن تتلوّث الأطعمة بالبكتيريا في حال تخزينها في ظروف غير مناسبة، كارتفاع درجات الحرارة، أو تخزينها لوقت طويل. يمكن أن يكون الأشخاص الذين يحضّرون الطعام أو ينقلونه هم السبب في التلوّث، وذلك لعدم استخدامهم لأدوات غير نظيفة، أو عدم غسلهم لأيديهم.

علاج التسمم الغذائي عند الأطفال

عادةً ما يتحسّن الطفل المصاب بالتسمّم الغذائي بشكل ذاتي دون الحاجة لتدخّل طبّي، ويمكن أن يحتاج لأدوية المضادّات الحيويّة في حال تعرّض لتسمّم بكتيري شديد، أو لنقله للمستشفى لأخذ السوائل الوريديّة في حال إصابته بالجفاف، ويمكن أن يحتاج التسمّم الغذائي لخمسة إلى عشر أيام حتى يشفى الطفل، ويُنصح في هذه الفترة بالعناية بالطفل لتخفيف الأعراض، ومن الخطوات التي يجب اتّباعها ما يلي:[٣][٤] أخذ قسط كافي من الراحة، حيث يُنصح ببقاء الطفل في المنزل. تناول السوائل لمنع الإصابة بالجفاف، ويمكن إعطاء الطفل المحاليل الكهرلية، ويُنصح بتجنّب شرب الحليب، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكن الاستمرار بإعطاء الرضيع كميات قليلة من حليب الأم أو الحليب الصناعي. تناول المشروبات بجرعات صغيرة على شكل رشفات، للحفاظ على السوائل، ويُنصح بإعطاء الأطفال الأكبر من 6 أشهر المشروبات المنكّهة مخفّفة بالماء بحيث يكون المشروب ثلاث أضعاف الماء. تجنُّب تناول منتجات الحليب، والأطعمة الصلبة حتى يتوقّف الإسهال. تجنُّب إعطاء الطفل أي أدوية مضادّة للإسهال دون استشارة الطبيب، حيث يمكن أن تسبّب استمرار أعراض التسمّم لوقت أطول. البدء بتقديم وجبات صغيرة وقليلة السعرات الحراريّة لعدّة أيام بعد توقّف الإسهال لتجنّب إصابة الطفل باضطراب في المعدة، حيث يمكن إعطاءه الحبوب أو البسكويت الجاف. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل بشكل كبير، أو في حالة المغص الشديد، أو خروج الدم مع الإسهال، أو الجفاف الشديد.

وقاية الأطفال من التسمم الغذائي

من الممكن اتّباع الإرشادات التالية لتجنّب الإصابة بتسمّم الأطفال:[٣][٤] تعليم الطفل أن يغسل يديه جيّداً بالماء والصابون لمدّة 15 ثانية، وذلك بعد استخدام الحمام، وبعد لمس الطعام النيء، وقبل تناول الطعام، وبعد لمس الحيوانات. غسل الأدوات والأسطح المستخدمة لتحضير الطعام بالماء الساخن والصابون. عدم تقديم الحليب غير المبستر للطفل. غسل الخضار والفواكه جيّداً. الحفاظ على الأطعمة المطهوّة بعيداً عن الأطعمة النيئة كالخضار واللحوم. عدم الاحتفاظ بالأغذية سريعة التلف لوقت طويل. الاحتفاظ بالطعام المتبقّي في علب محكمة الإغلاق، ووضعها مباشرةً في الثلاجة. إذابة الأطعمة المجمّدة في الثلاجة، أو بالماء البارد، أو في الميكرويف، وعدم تركها في حرارة الغرفة حتى تذوب. التخلّص من الأطعمة منتهية الصلاحيّة، أو في حال تغيّر طعمها أو رائحتها. تجنُّب تناول الماء غير المُعالَج. تُنصح المرأة الحامل بالابتعاد عن تناول الأطعمة غير النيئة، والحليب والعصائر غير المبسترة، واللانشون، والنقانق. طهي اللحوم حتى تصل لدرجة الحرارة الآمنة، حيث يحتاج اللحم والسمك للطهو حتى تصبح حرارتها 63 درجة سيلسيوس، ويجب أن تصل حرارة الدجاج والديك الرومي إلى 74 درجة سيلسيوس، وطهي البيض حتى يصبح الصفار صلباً. يُنصح بأن يكون الشخص الذي يغيّر الحفاظة للطفل غير الشخص الذي يحضّر له الطعام في مكان رعاية الأطفال.


 

وصفات تسمين الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

النحافة

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة، نتيجة سوء التغذية، أو الإفراط في الحركة، أو الإصابة ببعض الأمراض، كأمراض الجهاز الهضمي، أو فقدان الشهية، أو الاضطرابات والضغوط النفسية، وقد تلجأ بعض الأمهات إلى مراكز التغذية أو إلى اتباع العديد من الوصفات الطبيعيّة والمفيدة والسهلة والفعّالة للتسمين، والتي سنعرفكم على بعضها في هذا المقال

وصفات تسمين الأطفال

وصفة السمسم بالحلبة المكوّنات: كوب من الجلي الممزوج باللوز. كوب من الحمص الحلو. كوب من الحلبة. كوب من السمسم. طريقة التحضير: ضعي المقادير في وعاء، وقلّبيها، ثم اطحنيها، وحرّكيها جيداً. ضعي المزيج المطحون في برطمان، واحتفظي به خارج الثلاجة، ومن الممكن إضافة ملعقتين صغيرتين من العسل لتحسين المذاق، وينصح بإطعام الطفل أربع ملاعق صغيرة منه كلّ يوم.

وصفة السمسم بالعسل

المكوّنات: كوب من السمسم. أربع ملاعق كبيرة من السكر. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: ضعي السمسم في وعاء على النار، وقلّبيه حتى يصبح ذهبي اللون، ثم ضعيه في المطحنة، وأضيفي السكر، والعسل، وقلّبيه حتى يتجانس، ثم احتفظي به في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة، وينصح بإطعام الطفل عشر ملاعق منه كل يوم، ومن الممكن وضعها في كوب من الحليب لتسهيل تناوله.

وصفة البطاطس بالجبن

المكوّنات: حبّة من البطاطس. حبّة من الجزر. أربع قطع من الجبن. طريقة التحضير: ضعي الجبن في وعاء من الماء على النار، وأذيبيه. أضيفي البطاطس، والجرز إلى المزيج، واسلقيهما، ثمّ ضعي المزيج في وعاء الخلاط الكهربائي، وأضيفي القليل من ماء السلق، واطحنيه جيداً، ثمّ قدّميه لطفلك.

نصائح لتسمين الأطفال

إضافة اللحوم المهروسة، والفواكه والخضار المهروسة مثل الكيوي إلى أطباق الطعام. إضافة ملعقتين صغيرتين من الزبدة، أو الجبن، أو الكريمة إلى الوجبات الرئيسية بشكلٍ يوميّ. إضافة صفار البيض المهروس إلى أطباق الطعام بمعدل مرّة أو مرتين في الأسبوع. تقديم العديد من الوجبات الصغيرة والمتباعدة كلّ ساعيتن. إضافة العديد من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة. تقديم الطعام المخصّص لهم في أوعية مميّزة وذات أشكال جذابة لهم، كالرسم باللبنة والخضروات على الخبز، واستخدام القوالب المشكلة لصنع الحلويات. تشجيعهم على ممارسة بعض التمارين الرياضيّة، كالسباحة، والتسلق، والمشي السريع، وغيره. إضافة كمية كافية من البروتينات إلى وجبات الطعام. إضافة القرفة إلى البطاطس المهروسة. تقديم كمية كافية من الفواكه، والمكسّرات، والخضار، والخبز للأطفال. تناول الطعام مع أطفال آخرين أو مع العائلة وإضفاء أجواء لطيفة يحبها الأطفال لجلسة المائدة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.