ما فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

تخفيف التهاب المفاصل

يساعد التمر على التخفيف من التهاب المفاصل وآلامها، فهو يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ونسبة مرتفعة من البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهما عنصران فعالان في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، والتقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، لذلك يوصى بتناول التمر يومياً، أو تدليك المناطق المصابة بالتهاب المفاصل بزيت بذور التمر مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.[١]

تعزيز صحة المرأة الحامل

يحتوي التمر على الكثير من العناصر الغذائيّة المُفيدة للمرأة الحامل وجنينها، فهو يساعد على التخفيف من مشكلة الإمساك التي تعاني منه بعض السيدات خلال مرحلة الحمل، كما يساهم التمر في تقوية عضلات الرّحم؛ مما يسهّل عمليّة الولادة، ووِفقاً لبحث نُشر في مجلة طب التوليد وأمراض النساء عام 2011م أنّ تناول التمر في مراحل الحمل الأخيرة، يُقلل الحاجة إلى زيادة المخاض، ويمكن تناول التمر لتعزيز الحمل الصحّي بطرقتين هما:[١] تُطهى التمور المفرومة مع الحليب، ويتم تناول المزيج مرّة أو مرّتين يوميّاً. تناول ست أو ثماني حبّات من التمر كوجبةٍ خفيفةٍ صحية يومياً.

الوقاية من ارتفاع نسبة السكر في الدم

أثبتت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة التغذية (بالإنجليزية: Nutrition Journal) عام 2011م أنّ تناول التمر لا يرفع نسبة السكر في الدم بعد تناوله، بالرغم من احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية إلا أنّه يمتلك مؤشر جلايسيمي منخفض. ويفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله إلى النظام الغذائي اليومي، ليتم مراقبة مستويات السكر في الدم، وتحديد كيفية تأثير التمر في الشخص المصاب بالسكري بالتحديد.[٢]

تقليل مستويات الكولسترول

يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من الألياف غير القابلة للذوبان، حيث أنّ حبة واحدة من التمر تحتوي على 1.6 غراماً من الألياف، أي 6٪ من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، وتلعب الألياف دوراً هاماً في تقليل نسبة الكولسترول، والوقاية من السمنة، وأمراض القلب، وسرطان القولون والمستقيم.[٢]

الوقاية من الإصابة بفقر الدم

يعتبر التمر مصدراً غنياً بالحديد، لذلك فهو يعزز نسبة الحديد في الجسم، مما يجعله مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مشكلة فقر الدم.[٣]

رفع مستويات الطاقة في الجسم

يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل: السكروز، والجلوكوز، والفركتوز، وتساعد جميعها على تعزيز الطاقة في الجسم، كما يحتوي التمر على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣]


 

ما هي فوائد الفراولة

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

الفراولة

توصي التوجيهات التغذوية بزيادة تناول الفواكه والخضروات لجعل الحمية الغذائية أكثر صحة، ولما لها من فوائد وقائية وعلاجية في كل من السمنة والأمراض المزمنة المتعلقة بها مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان، وذلك لما تحتويه هذه الأغذية من الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن والعديد من مركبات الفيتوكيميكال النباتية (phytochemicals) المفيدة للصحة، وتعرف مركبات الفيتوكيميكال بأنها مجموعةً كبيرةً من المركبات الكيميائية المختلفة عن العناصر التغذوية وهي موجودة بشكل طبيعي في الأغذية النباتية وتمنحها ألواناً مثل اللون الأحمر في البندورة أو صفاتاً حسيّةً أخرى مثل الرائحة في الثوم وتقوم بعمل وظائف عديدة في النباتات كما أنها تمتلك قدرات في الوقاية من الأمراض في الإنسان.[١] وتتميز التوتيات بفوائدها الصحية العديدة نظراً لاحتوائها على العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والعديد من مركبات الفيتوكيميكال المتعددة الفينول (polyphenolic phytochemicals) مثل الفلاڤونويد (flavonids) والأحماض الفينولية (phenolic acids) والليغنان (lignans) والتانين (tannins)، وقد اكتسبت الفراولة اهتماماً خاصاً كونها من أكثر الفواكه عامة والتوتيات خاصة شيوعاً واستخداماً، وذلك بسبب دخولها في العديد من الصناعات الغذائية مثل: لبن الزبادي، والعصائر، والمربيات، والجلو،[١] هذا بالإضافة إلى تناولها طازجة أو مفرزة، كما أنّ مستخلاصتها دخلت في السنوات الأخيرة في تركيب بعض المكملات الغذائية مع غيرها من مستخلصات الفواكه والخضروات والأعشاب،[٢] كما أنّها عرفت حديثاً كغذاء وظيفي، وذلك لما تقدمه من فوائد صحية تتجاوز محتواها من العناصر الغذائية.[١]

تركيب الفراولة

تعتبر الفراولة واحدة من أكثر الفواكه احتواءً على العناصر الغذائية الأساسية، حيث تحتوي على:[١] الكاروتينات، والفيتامين (أ)، والفيتامين (ھ)، والفيتامين (ك). ويميزها محتواها العالي من فيتامين (ج) حيث أنها تحتوي على 60 ملجم/ 100 جم من الفراولة الطازجة. كما أنها تعتبر مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات الأخرى مثل: الثيامين (ب1)، والريبوفلاڤين (ب2)، والنياسين (ب3)، والبيريدوكسين (ب6). وتتميز الفراولة أيضاً بمحتواها العالي من حمض الفوليك (الفولات)، حيث يحتوي كل 100 جم من الفراولة الطازجة على 24 ميكروجرام من الفولات. بالإضافة إلى ذلك تتميز الفراولة بمحتواها من المنغنيز. تعتبر مصدراً جيداً لليود، والمغنيسيوم، والنحاس، والحديد، والفسفور. كما أنها تحتوي على سكر الفركتوز والألياف الغذائية، وهي بذلك توفر جميع ما تقدمه هذه العناصر الغذائية من وظائف هامة في الجسم. بالإضافة إلى العناصر الغذائية التقليدية، تحتوي الفراولة على مركبات الفيتوكيميكال التي توجد بشكل رئيسي كمركبات الفينول والتي جعلت منها غذاءاً وظيفياً، حيث منحت هذه المركبات الفراولة:[١] صفاتها المضادة للالتهاب. مُضادّة للأكسدة. والمخفضة لليبيدات (دهنيات) الدم المرتفعة. والمضادة البكتيرية والمضادة للحساسية ولارتفاع ضغط الدم. والمقاومة لتكاثر الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى القدرة على إبطال عمل بعض الإنزيمات والمستقبلات لتمنع بذلك العديد من الأمراض المحفزة بالأكسدة. تعتبر الفلاڤونويدات وتحديدا اللأنثيوسيانين (anthyocyanins) والموجودة على شكل (pelargonidin) ومشتقات الـ(cyanidine)، النوع الرئيسي من المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة، ويأتي بعدها الإيلاجيتانين (ellagetannins) وتحديداً (sanguiin-H-6)، وتتبعها الفلاڤونولات (flavonols) التالية (quercetin and kaempferol-3-malonylglucoside) والفلافونولات (catechins and procyanidins)، والأحماض الفينولية (caffeic and hydroxybenzoic derivates).[٢]

فوائد الفراولة

الفراولة ومقاومة الالتهابات يحصل الالتهاب بشكل طبيعي عندما يقوم جهاز المناعة بمحاربة الكائنات الدخيلة والأضرار التي تلحق بالجسم من جروح وإصابات وغيرها، ولكن التحفيز المستمر لهذه العمليات أو عدم انتظام عمل جهاز المناعة فيما يتعلق بالالتهاب يسبب حالة التهابية نشطة تلعب دوراً أساسياً في الأمراض المزمنة :مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، والزهايمر، والسكري من النوع الثاني. وقد وجدت دراسة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسمنة المحفزة بالحمية دوراً هاماً للفراولة في التحكم في سكر الدم وتنظيم العديد من جوانب الالتهاب العام في الجسم والتي تحصل بسبب السمنة، كما قامت دراسة أخرى أجريت على فئران التجارب بتوضيح دور للفراولة في إبطاء وقت تكون الجلطة التي تم تحفيز تكونها عن طريق جرح الشريان بالليزر، وقد قامت بذلك بسبب تأثيرها على بعض نواتج الالتهاب التي تحفز تصلب الشرايين، ووجدت دراسة أخرى أن إعطاء الفراولة لجرذان التّجارب يُقلّل من التضرّر العصبيّ الذي يصيبها عند التعرض للإشعاع. أما في الإنسان فلا يوجد عدد كبير من الدراسات التي اختصت بالفراولة، ولكن يوجد عدد أكبر من الدراسات التي تبحث أثر التوتيات ومكوناتها على الصحة. وكمثال أجريت دراسة لتوضيح أثر المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة على مؤشرات الالتهاب واستجابة الإنسولين التي تحصل بعد الوجبة، ولهذا الغرض تم عمل الاختبار على 26 شخصا ذو أوزان زائدة، حيث تم إعطائهم وجبة عالية الكربوهيدرات ومتوسطة الدهن لتحفيز الإجهاد الالتهابي (inflammatory stress) الحاد والإجهاد التأكسدي (oxidative stress) الحاد، وتم إعطاء مجموعة منهم 10 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز مع الوجبة، في حين أعطيت المجموعة الأخرى علاجا وهميا (placebo)، وأوضحت نتائج الدراسة أن تناول الفراولة له تأثير مباشر في تقليل الاستجابة الالتهابية وخفض كمية الإنسولين المفرزة بعد الوجبة. وتوضح نتائج هذه الدراسات وغيرها أثر الفراولة في محاربة حالة الالتهاب النشطة التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢]

الفراولة والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

تدعم الدلائل العلمية دور استهلاك الفواكه والخضروات في الوقاية من العديد من العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، كما وجدت العديد من الدراسات علاقة عكسية بين تناول الفواكه والخضروات والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن تلخيص دور الفراولة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بثلاث تأثيرات وهي دورها مثل:[٢] مضاد أكسدة. مضاد لارتفاع ضغط الدم. مضاد لتصلب الشرايين، وتوضح الدراسات الآتية هذه التأثيرات: تقترح الدراسات المختصة بالفراولة دور الفلاڤونويدات كمضادات أكسدة في المحافظة على أغشية الخلايا من التأكسد الذي يساهم في أمراض القلب والشرايين، وفي دراسة أجريت على 23 شخصا من المتطوعين الأصحاء، تم إعطاء الفراولة لمدة شهر، ونتج ذلك في خفض كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية وعدداً من المركبات الحرة التي ترفع من الإجهاد التأكسدي في الجسم، ويقلل تناول الفراولة من العديد من العمليات التي تساهم في أمراض القلب والشرايين، مثل تراكم الصفائح الدموية وتنشيطها. وفي دراسة أخرى وجد أن تناول 500 جم (جرعة اختبارية) من الفراولة يوميّاً رفع من مستوى مضادات الأكسدة في الدم، لا سيّما تركيز الفيتامين ج، كما وجد أنّ الفراولة تحسن من مقاومة خلايا الدم الحمراء للتحلل، ووجد أن الأنثيوسينين المستخلص من الفراولة والتوت الأزرق يقلّل من ارتفاع ضغط الدم، كما وجد في دراسة أخرى أخرى أن الأنثيوسيانين (60% منه مستخلص من الفراولة والتوت الأزرق) يخفض من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأنّ استهلاك 3 حصص أسبوعيّاً على الأقل من الفراولة والتوت الأزرق يُخفّف من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.[٢]

الفراولة والمتلازمة الأيضية

تعرف المتلازمة الأيضية بإصابة الشخص بثلاثة على الأقل من الحالات التالية: السمنة الوسطية، مقاومة الإنسولين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، والخلل في نسبة الكوليسترول السيء (LDL) بالنسبة للكوليسترول الجيد (HDL)، وترتبط المتلازمة الأيضية بارتفاع مؤشرات الاتهاب وأكسدة الدهنيات في الجسم. وقد اكتسبت التوتيات اهتماماً خاصاً في البحث عن دورها في مقاومة هذه المتلازمة، حيث وضحت العديد من الدراسات دور الفراولة أو مستخلصات الأنثيوسيانين في تخفيض سكر الدم في حالات السمنة والسكري، كما وجد أن مستخلصات الفراولة تلعب دوراً مشابهاً للإنزيمات الهاضمة للنشويات والدهون، مما يفسر قدرتها على التحكم في سكر وضغط الدم وتحسين حالات المتلازمة الأيضية. وفي تجربة أجريت على 27 شخص مصاب بالمتلازمة الأيضية، تم إعطاء 50 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز (أي ما يعادل 500 جم من الفراولة الطازجة) يومياً، لينتج عن ذلك انخفاضاً في كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والمالوندايالديهايد (مقياس للإجهاد التأكسدي) وجزيئات الكوليسترول السيء الصغيرة، مما يحسن من حالة المتلازمة الأيضية في الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة، ووجدت غيرها من التجارب تأثيراً للفراولة في خفض الارتفاع في سكر و[[ما هي متلازمة مقاومة الأنسولين |إنسولين]] الدم بعد الوجبات. ويمكن الاستنتاج مما سبق أن للفراولة تأثير إيجابي في مقاومة المتلازمة الأيضية وفي الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، وقد يكون من المفيد تناولها بكثرة من قبل الأشخاص الذين لديهم قابلية أو خطر الإصابة بهما.[٢]

الفراولة ودورها الوقائي والعلاجي في السرطان

تتصف الفراولة بصفات مقاومة للسرطان ومضادة للأكسدة وبتأثيرات واقية للجينات، وأثبتت هذه الصفات في دراسات أجريت على العديد من أنواع الخلايا السرطانية في الإنسان وفئران التجارب خارج الجسم (in-vitro studies)، وفي دراسات أجريت على حيوانات التجارب داخل الجسم (in-vivo studeis)، ولكن لازالت دراسات داخل الجسم التي تبحث تأثير الفراولة على السرطان في جسم الإنسان محدودة وبحاجة إلى المزيد من الدراسات لتدعيم نتائجها. ويوجد في الفراولة العديد من المركبات المتعددة الفينول التي تحمل خصائص مضادة للسرطان، كما أنها ترفع من عمل بعض العلاجات الكيماوية. ويتم تفسير دور الفراولة في مقاومة السرطان بقدرتها على إزالة سُميّة بعض المواد المسرطنة، التخلص من مركبات الأكسجين النشطة، خفض الضرر التأكسدي الذي يصيب الحمض النووي (DNA)، وخفض تكاثر الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز موتها ووقف دوراتها الانقسامية، ووقف تكوين الأوعية الدموية المغذية لها، بالإضافة إلى ميكانيكيات أخرى. في دراسة أجريت على سرطان الفم المحفز بالمواد الكيميائية في حيوانات التجارب، وجد أن الفراولة تقلل من تكون الأورام ومن مؤشرات الالتهاب وتكاثر الخلايا السرطانية، وفي دراسة أجريت على الإنسان، ارتبط تناول بعض النباتات المزهرة ومن ضمنها الفراولة بخفض خطر الإصابة بسرطان المريء والرأس والرقبة، كما وجد في دراسة أخرى أجريت على أشخاص مصابين بتقرحات سرطانية في المريء أن تناول الفراولة بجرعة 60 جم في اليوم لمدة 6 أشهر قادر على منع تطور هذه التقرحات السرطانية. بالنسبة لسرطان القولون، فقد أجريت دراسة على فئران التجارب ووجد تأثير إيجابي للفراولة على العديد من مؤشرات تطور السرطان، في حين أجريت دراسة كبيرة على البشر لتوضح علاقة بسيطة للفراولة مع خفض خطر الإصابة بسرطان القولون. وفي فئران التجارب، وجد أن المستخلصات المائية للفراولة قادرة على تثبيط نمو أورام الرئة المحفزة بالتبغ، كما أنها منعت النفاخ الرئوي (pulmonary emphysema) وتنكس الكبد (liver degenration) وخسارة الوزن وخلل الجينات، كما استطاعات مستخلصات الفراولة الميثانولية وقف سرطان الثدي في فئران التجارب المعدلة جينيا لتحفز الإصابة بسرطان الثدي.[٢]

الفراولة والأمراض العصبية

وجدت دراسة أجريت ما بين سنة 1980 إلى سنة 2001 ارتباطاً بين تناول الفراولة والتوت الأزرق بكميات عالية مع بطء تراجع القدرات الإدراكية، ووجدت العديد من الدراسات دورا للفراولة في محاربة تراجع القدرات العقلية مع تقدم العمر،[١] كما وجد لأحد المواد الموجودة في الفراولة (الفيسيتين) خواصاً مضادةً للاكتئاب في فئران التجارب، كما وجد أنه يرفع من إفراز السيروتونين والنورإبينفرين، الأمر الذي يدل على إمكانية اتخاذ الفيسيتين كمضاد طبيعي للاكتئاب، ووجدت دراسة واحدة دوراً للفيسيتين في محاربة مرض الهنتنغتون الذي يتسم بتراجع القدرات الإدراكية بالإضافة إلى أعراضه النفسية والحركية التي تحصل بسبب موت خلايا الدماغ، وهو مرض لا يوجد له علاج حتى يومنا هذا، وبالتالي يمكن أن تلعب الفراولة دوراً في السيطرة على هذا المرض.[٢] بالإضافة إلى فوائد الفراولة التي تم ذكرها، فإنّه يمكن أن تساعد الفراولة في علاج بعض أنواع فقر الدم وذلك بسبب محتواها العالي من حمض الفوليك والحديد وغيرها من العناصر الغذائية، كما أنّها تعتبر غذاءاً منخفضاً بالسعرات الحرارية ومناسباً لحمية خسارة الوزن. وعلى الرغم من الفوائد اللامتناهية للفراولة إلا أنّ بعض الأشخاص يعانون من الحساسية تجاه هذه الفاكهة وكل ما يحتوي عليها مثل بعض أنواع الحلويّات أو المشروبات، ويجب تجنّب تناولها تماماً في هذه الحالات.


 

ما هي فوائد قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

البرتقال

البرتقال نبات حمضي عطريّ الرائحة من الفصيلة السذبية، شجرته مُتوسّطة الطول دائمة الخضرة، مُستديرة القمة ولها أشواك رقيقة قابلة للانثناء، أزهارها عطريّة بيضاء اللون وثمرتها كروية، موطنها الأصلي هو جنوب شرق آسيا، وأوروبا، وأمريكا، كما تُزرع في جميع أنحاء العالم

القيمة الغذائية لقشر البرتقال

تُعد ثمار وأزهار البُرتقال أغنى الفواكه بفيتامين ج، ويُستخرج من قشرها زيت البرتقال العطري، كما تُقطّر الأزهار لاستخلاص ماء الزهر المعروف لدى الجميع،[١] والقيمة الغذائية لكلّ 100 غرام من قشر البرتقال مُوضّحة بالجدول الآتي:[٢]

فوائد البرتقال

للبّ البرتقال وقشره فوائد عظيمة بسبب محتواه العالي من فيتامين ج ومن الألياف ومن مضادات الأكسدة القوية التي تقضي على الجذور الحرة وتطهر الجسم، وفيما يأتي أهم فواد البرتقال الصحية:[٣] يقلّل البرتقال احتماليّة انسداد الشرايين، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وتصلّب الشرايين، كما يُقلّل ضَغط الدم، ويُعزّز عمل جهاز الدوران في الجسم وما يحتويه من عضلة القلب والأوعية الدموية، ووُجد أيضاً أن قشر البرتقال يُخفّض نسبة الكولسترول في الدم، وهذه الفوائد هي بسبب احتواء البرتقال على كميّاتٍ عالية من فيتامين ج، والذي يقوم بدوره بكل ما سبق. يحمي الجهاز الهضمي، ويُعزّز وظائفه الحيويّة بسبب مُحتواه العالي من الألياف الغذائية؛ حيث يعدّ مفيداً للمعدة، والأمعاء، والقولون على حد سواء، فقد وُجد أنّ البرتقال يُخفّف من أعراض الإسهال والإمساك، كما يُمكن أن يُساهم في علاج أعراض متلازمة القولون العصبي، وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ للبرتقال خصائص قويّة مضادّة للأكسدة تقي من سرطان القولون، وتُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الفم وسرطان المريء، وسرطان المعدة بنسبة تتراوح بين 40-50%، إضافةً إلى ما سبق، فإن تناول حبة برتقال يومياً قد يساعد على منع حدوث قرحة المعدة. يحمي الجهاز التنفّسي ويُعزّز من وظائفه، ووُجد أنّ مركبات الكاروتينويد الموجودة في البرتقال تحمي الإنسان من سرطان الرئة، وقد أظهرت بعض الدّراسات أنّ تناول برتقالة واحدة يوميّاً يُقلّل خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 37% عند الأشخاص المُدخّنين مقارنةً مع المدخنين الذين لا يتناولون البرتقال. يُحافظ على مُستويات السكّر في الدم؛ لذلك يُنصح مرضى السكري بتناول البُرتقال كوجبةٍ خفيفة مُغذّية، وقادرة على إبقاء مُستويات السكّر في الدم تحت السيطرة. يدعم جهاز المناعة في الجسم، ويَمنع حدوث الالتهابات والحساسية ونزلات البرد، كما يُعدّ مضاداً للسّعال، وعلاجاً فعّالاً للإنفلونزا والزكام، بسبب مُحتوياته العالية من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة القويّة.

فوائد قشر البرتقال

البرتقال غنيٌّ جداً بالعناصر والفيتامينات والمعادن الغذائية؛ حيث تحتوي البرتقالة الواحدة متوسطة الحجم على أكثر من 60 نوعاً من الفلافونيدات مثل ألفا، وبيتا الكاروتينات، ومركب اللوتين، وغيرها، وحوالي 170 نوعاً من المُغذّيات النباتية الأخرى، وتتركّز مُعظم هذه المكوّنات في القشرة البيضاء للبرتقال حسب بعض الدراسات، ومن أهمّ فوائد قشر البرتقال ما يأتي:[٤] يُكافح قشر البرتقال عدداً كبيراً من أنواع السرطانات؛ كسرطان الجلد، والرئة، والثدي، والمعدة، والقولون، كما يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الكبد، والسبب قد يعود لاحتوائه على مركّبات الكروتينات المضادّة للأكسدة، كما يحتوي القشر على مواد تُسمّى (polymethoxyflavones) فلافونايدات متعددة الميثوكسي، ومركّب الليمونين؛ حيث تُشكلّ درعاً واقياً ضدّ تكوّن السرطان وتطوره في مختلف أعضاء الجسم. يُخفّض مستوى الكولسترول في الدم بسبب محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان، ويعود ذلك لاحتوائه على مركبات الفلافينويدز التي تقلّل نسبة الكولسترول منخفض الكثافة (الكولسترول السيئ) في الدم. يُعزّز صحة القلب والأوعية الدموية كما ذكر سابقاً في فوائد البرتقال، كما يحافظ على مستويات ضغط الدم. يعزز امتصاص الحديد في الأمعاء بسبب مُحتواه العالي من فيتامين ج. يقي من الإمساك بسبب محتواه العالي من الألياف الغذائية التي تُسهّل عمل الأمعاء وتدعم وظائف الجهاز الهضمي ممّا يقي من الإمساك ويُعالجه، ويَنطبق ذلك أيضاً على تناول البرتقال بالإضافة لقشوره بسبب احتوائها على نسبٍ عالية من الألياف الغذائية أيضاً.

فوائد قشر البرتقال للوجه والبشرة

يُبيّض قشر البرتقال الوجه، ويُخلّصه من البقع عن طريق طحنه، ومزج مِلعقة صغيرة من بودرة قشوره مع مِلعقة صغيرة من اللبن للحصول على قناعٍ مُتجانس، يوضع هذا القناع على الوجه مرّةً أو مرّتين أسبوعياً، ويُترك مدّةً تتراوح بين 15-20 دقيقة ثم يُغسل بالماء للحصول على النتائج المرجوة.[٥] يمتلك قشر البرتقال أيضاً خصائص طبيعيّة تساعد على تفتيح وتبييض أماكن الجسم الحسّاسة؛ كالعانة، ومنطقة تحت الإبط، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تجفيف قشر البرتقال تحت أشعة الشمس لعدة أيام، ثم طحنه حتى الحصول على بودرة ناعمة من قشر البرتقال، وبعد ذلك تُخلط ملعقتان صغيرتان من بودرة قشر البرتقال مع نسب مُتجانسة من الحليب وماء الورد للحصولِ على مزيجٍ متماسك القوام، ثم يوضع المزيج على المنطقة الحساسة المُراد تفتيحها لمدّة تَتراوح بين 15-20 دقيقة قبل شَطفه بالماء البارد وتَجفيف المَنطقة.[٦]


 

ما هي فوائد البطيخ

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

الفواكه

وجدت العديد من الدّراسات العلميّة فوائد جمّة لتناول الفواكه؛ حيث إنّها تُعتبر مصدراً للعديد من المركبات الطبيعية التي تمنح الفوائد الصحيّة والوقائيّة لجسم الإنسان، ويُعتبر البطيخ الذي يحمل الاسم العلميّ (Citrullus lanatus)، والذي ينتمي إلى العائلة القرعيّة (باللاتينيّة: Cucurbitaceae) أحد هذه الفواكه التي وُجدت لها الكثير من الفوائد الصحيّة. يعود أصل البطّيخ إلى صحراء كالاهاري الأفريقيّة، ولكنّها تُزرع حاليّاً في المَناطق الاستوائيّة، كما يُعتقد أنّها تمّت أوّل زراعة له قبل 5000 سنة في مصر، وانتشر بعدها إلى أماكن أخرى في العالم، وتُعتبر الصّين حاليّاً المُنتج الأول للبطّيخ في العالم، متبوعةً بتركيّا، ثمّ الولايات المتحدة الأمريكية، ثمّ إيران وكوريا. تُعزى الفوائد الصحيّة المُتعدّدة للبطّيخ لاحتوائه على مضادّات الأكسدة، وخاصّة اللايكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، وحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic acid)، والسيترولين (بالإنجليزيّة: Citruline)،[١] وسيتمّ في هذا المقال الحديث عن أهمّ فوائد البطّيخ للصّحة

فوائد البطّيخ

يحتوي البطّيخ على مركب اللايكوبين الذي يرتبط ذكره غالباً بالبندورة ومنتجاتها، والتي كثيراً ما يتمّ تناولها بِسبَب محتواها من هذا المركّب الصّحي، ولكن تمّ اكتشاف أنّ البطيخ يُعتبر أيضاً مصدراً جيّداً لهذا المُركّب، بحيث يحتوي كل 100 غم من البطيخ على ما يتراوح بين 2.30-7.20 مليغرام، ويختلف المحتوى باختلاف نوع البطّيخ وظروف زراعته، ولكن يحتوي البطّيخ الأحمر على نسبةٍ أعلى من اللايكوبين الموجود في البندورة بحوالي 40%؛ بحيث يحتوي البطّيخ على 4.81ملغم/100جم، في حين تحتوي البندورة على 3.03ملغم/100جم. كما أنّ اللايكوبين الموجود في البندورة يُصبح أكثر إتاحة عند تعرّضه للحرارة، في حين أنّ اللايكوبين الموجود في البّطيخ الطّازج تكون إتاحته الحيويّة (بالإنجليزيّة: Lycopene) عالية بعد تناوله مباشرة كما هو، وتُعتبر الأغذية المُحتوية على اللايكوبين، لا سيما البطيخ، أغذية وظيفيّة (بالإنجليزيّة: Functional foods)؛ وذلك لما له من خواصّ مضادّة للأكسدة،[١] ويعتبر اللايكوبين مسؤولاً عن العديد من الفوائد الصحيّة للبطيخ، والتي تشمل ما يأتي: مقاومة الأكسدة: تعتبر الأكسدة والتوتر التأكسديّ في الجسم أحد أهمّ العوامل المسؤولة عن الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة؛ حيث إنّ الإنتاج العالي للجذور الحرّة يرفع من خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين وغيره من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ومرض السّكري، وهشاشة العظام، والسّرطان، والماء الأبيض أو السّاد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، وبعض أمراض الكلى، ويعمل اللايكوبين على محاربة هذه الجذور الحرّة وتخفيض الضّرر التّاكسديّ في الحمض النّوويّ DNA، وفي الخلايا اللمفاويّة، وفي الكوليسترول السّيئ (بالإنجليزيّة: LDL)، وهو يُخفّض بالتّالي من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، وبالإضافة إلى اللايكوبين يحتوي البطيخ على مضادات أكسدة أخرى، مثل فيتامين ج، والتي تلعب دوراً مهمّاً في مقاومة الأكسدة.[١] وجدت العديد من الدّراسات ارتباطاً بين تناول اللايكوبين، والذي يوجد في البطيخ بكميّات جيّدة، وخفض خطر الإصابة بارتفاع الكولسترول وليبيدات (دهون) الدّم.[١] محاربة السّرطان: يخفض تناول اللايكوبين نسب السرطان، ذلك لأنّه يقاومه ويحاربه في العديد من مراحله، وعن طريق العديد من الميكانيكيّات، وتقترح العديد من الدّراسات العلميّة قدرة اللايكوبين على منع نموّ سرطان القولون والمُستقيم، والوقاية من سرطان البروستاتا ومُحاربته، كما وجدت الدّراسات أنّ السّيدات اللواتي يتناولن البطيخ بكميّات كبيرة تنخفض لديهنّ فرصة الإصابة بسرطان عنق الرّحم بحوالي خمس مرّات، كما أنّ للايكوبين دوراً في الوقاية من سرطان الثدي وبطانة الرّحم.[١] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة: حيث إنّ النّشاط المضاد للأكسدة للايكوبين يساهم في دوره في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، كما أنّه يُمكن أن يُساهم في خفض كولسترول الدم المرتفع، ممّا يقلّل من خطر الإصابة بهذه الأمراض، وبالإضافة إلى اللايكوبين يحتوي البطيخ على فيتامين أ وفيتامين ب6 والمغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي ترتبط بخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وقد وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول اللايكوبين في الحمية بكميّات كبيرة يُساهم في خفض سمك الطّبقة الداخلية من الأوعية الدمويّة، وبالتالي يقلّل من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب (بالإنجليزيّة: Myocardial infarction).[١] وُجد للايكوبين دورٌ في محاربة ارتفاع سكّر الدّم في حالات مرض السّكري، كما أنّه يساهم في خفض ليبيدات (دهون) الدّم المُرتفعة في هذا المرض، والتي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنّه يساهم في خفض العديد من مضاعفات مرض السّكري.[١] خفض خطر الإصابة بالضمور الشبكي (التنكّس البقعيّ) المُرتبط بالتّقدم في العمر (بالإنجليزيّة: Age-related macular degenerative disease).[١] يُعتبر البطيخ مصدراً عالياً للماء، وبالتّالي فهو يُساهم في ترطيب الجسم ومنحه السّوائل التي يحتاجها.[٣]


 

الأطفال حديثي الولادة

توفر الرضاعة الطبيعية التغذية السليمة للأطفال، فحليب الأم سهل الهضم ويحتوي على الفيتامينات، والبروتينات، والدهون، والأجسام المضادة التي تساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، وتقلل من خطر الإصابة بالربو والحساسية، كما أن الأطفال الذين يحصلون على حليب الأم فقط خلال الستة شهور الأولى بعد الولادة هم أقل عرضةً للإصابة بأمراض الأذن وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال،[١] وتجدر الإشارة إلى أن عدد وجبات الطفل الرضيع خلال الشهر الأول تتراوح ما بين 8-12 مرة يومياً، وفي الشهر الثاني تتراوح ما بين 7-9 مرات يومياً، أي إنّ الطفل الأشهر الستة الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات وتختلف هذه المدة من طفلٍ إلى آخر،[٢] أما عندما يبلغ الطفل عمر 6 أشهر، فإنّ احتياجاته للمواد الغذائية والطاقة، تتعدى ما يقدمه حليب الأم، فيكون في هذا العمرجاهزاً للمواد الغذائية المُكملة.[٣]

الأطفال من عمر 6-10 أشهر يبدأ الطفل من عمر 6-10 أشهر

بتناول أنواعٍ محددة من الأطعمة بالإضافة لحليب الأم، مثل:[٤] الخضار المطبوخة: كالبطاطا الحلوة، والجزر. الفواكه المهروسة: كالخوخ، والتفاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية: كلحم البقر، والدجاج. البقوليات المهروسة: كالعدس، والحمص، والفاصولياء. كميات قليلة من اللبن غير المُحلى.

الأطفال من عمر 10-12 شهر

اً يتغذى غالبية الأطفال في هذا العمر على الأطعمة المُحضرة منزلياً والغنية بالحديد، وهم بحاجةٍ إلى 750-900 سعرة حرارية يومياً، إلى جانب الرضاعة الطبيعية التي تزود الطفل ما بين 400-500 سعرة حرارية، أي حوالي 720 ملليتر يومياً،[٥][٦] ومن الأمثلة على الأغذية الصلبة المُحضرة منزلياً، ما يأتي:[٤] الخضراوات المطهوة: كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة، والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك، وغيرها الكثير. الحبوب الكاملة: كالشعير، والشوفان، والقمح.

الأطفال في عمر المدرسة

يحتاج الطفل في هذا العمر إلى الأطعمة الصحية المفيدة، والغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم النمو السليم لجسمه، والتي تتضمن الآتي:[٧] الحبوب الكاملة: 6-11 حصة يومياً، وتعادل الحصة شريحةً كاملةً من خبز الحبوب الكاملة، أو نصف كوب أرز، أو أوقية واحدة من الحبوب، وتشمل هذه الحبوب الشوفان، والشعير، والأرز، والكينوا، والقمح. الخضراوات: 3-5 حصص يومياً، وتعادل الحصة كوباً من الخضار الطازجة، أو ثلاثة أرباع كوبٍ من الخضار المطبوخة، أوعصير الخضار الطازجة. الفواكه: 2-4 حصص يومياً، وتعادل الحصة نصف كوبٍ من الفواكه الصلبة، أو ثلاثة أرباع الكوب من عصيرها، أو حبة فواكه متوسطة الحجم. منتجات الألبان: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة أوقية ونصف، وتشتمل الحليب، والزبادي أو بدائلهما إذا كان الطفل لديه حساسيةً من اللاكتوز. البروتينات: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة 2-3 أوقية من اللحم المطبوخ، أو سمكة واحدة، أو نصف كوبٍ من البذور المطبوخة، أو بيضة واحدة. الزنك: ويوجد في المحار، والكبد، والفاصولياء، والبازيلاء، ولحم البقر، والكاكاو، وغيرها الكثير، فالزنك قد يحسن الذاكرة، ولا سيما عند الفتيان. الماء: شرب حوالي 6-8 أكواب من الماء يومياً. الدهون الصحية: وتشمل الآتي: الدهون الأحادية غير المشبعة من الزيوت النباتية، مثل: زيت الفول السوداني، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا. الدهون المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3، أوميغا 6) الموجودة في السردين، وسمك السلمون، وعباد الشمس، والذرة، وزيت الكتان، والجوز، وغيرها.

طرق تشجيع الأطفال على تناول الغداء

هناك عدّة نصائح من الأفضل اتباعها فيما يخص تغذية الأطفال:[٨] مشاركة الأطفال في اختيار الطعام الذي سيتناولونه. تذويق الأطفال الأطعمة المتنوعة في سنٍ مبكرة. التقليل من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على سعراتٍ حراريةٍ عالية، مثل: المشروبات الغازية، والمشروبات المُحلاة، والحلويات، وكذلك تعويد الأطفال على شرب الحليب، والماء فهذه السوائل الأكثر صحةً لهم. وضع الحلويات في أطباق الأطفال؛ لتشجيعهم على تناول العشاء ولكن مع مراعاة عدم جعلها عادةً يومية.


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.