معلومات عن فوائد الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزيتون

يعتبر الزيتون من أصناف النباتات التي تنتشر في جميع أنحاء العالم خاصةً في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وعرف منذ القدم بفوائده الطبية، كما عرف في عصر الروماني كفاكهة طبية تعالج الكثير من الأمراض، عدا عن مذاقها المميز الذي جعلها تقدم على مختلف الموائد، وتتميز شجرة الزيتون بمكانة كبيرة لدى المسلمين بسبب ذكرها في القرآن الكريم، وهناك أنواع مختلفة كل منها يتميز بنسب متفاوتة من المركبات الكيميائية المغذية فيه، والزيتون من الثمار التي تستخدم بكثرة مع السلطة بأنواعها، وفي الساندويشات، أو كمقبلات لفتح الشهية، وتتميز بعدم اقتصار فوائدها على ثمارها فقط، إذ يُمكن استخدامها في العديد من المجالات، وفي هذا المقال سنذكر فوائده.

مكوّنات الزيتون الغذائية

نذكر هذه المكوّنات:[٢] يحتوي الزيتون باختلاف أنواعه على معادن ضرورية للجسم، مثل، الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والحديد، والفوسفور، والكبريت. يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب، أ، هـ. يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، ومضادات الأكسدة. يحتوي على حمض الأوليك الذي يعتبر من الأحماض الدهنية المفيدة والضرورية للجسم.

فوائد الزيتون

تكون فوائد الزيتون كما يأتي:[٣] يمد الجسم بالطاقة، والحيوية؛ لاحتوائه على فيتامينات متعددة. يشعر الإنسان بالشبع و يبعد عنه الجوع، ويقلل معدل استهلاكه للطعام. يعالج أمراض العظام المختلفة، ويحافظ على صحتها؛ لاحتوائه على فيتامينات وعناصر مهمة، مثل: الكالسيوم، والفوسفور. يقي القلب من الإصابة بالعديد من الأمراض؛ لاحتوائه على حمض الأوليك. يعالج فقر الدم؛ لأنه يعتبر مصدراً مهماً للحديد الذي يدخل في تركيب الهيموغلوبين في الدم. يفيد الجهاز الهضمي؛ لاحتوائه على نسبة 20%من الألياف التي تقي من الإصابة بعسر الهضم. يقلل نسبة الكولسترول الضار في الجسم؛ لاحتوائه على مادة البوليفينول، والتي تقلل فرص الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يقي القلب من الأمراض. يحسن صحة البشرة لدى الإنسان، ويحارب آثار الشيخوخة، والتقدم بالسن، كما أنّه يرطب الجسم وينعم ملمسه ويفتّح لونه ويتخلص من الخطوط البيضاء. يعالج مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والخشونة، كما أنّه يقيه من التقصّف. يخفف ألم المفاصل، وتهيج العضلات؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات. يقي من تعرض الجسم لمرض النقرس. يزيد الشهوة الجنسية، ويزيد الخصوبة لدى الرجال عن طريق تناوله بشكل مستمر. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه مادة الأنثوسيانين التي تحارب نمو الجذور الحرة والتي بدورها تسبب العديد من المشاكل الخطيرة. يخفف ضرر الحساسية؛ لاحتوائه على مركبات مضادات الهيستامين.


ثمار الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمار الزيتون

إنّ ثمار الزيتون تنمو في بلاد البحر الأبيض المتوسط ولا سيما في فلسطين، ولأهميّة الزيتون ذُكر في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين: 1]، وهو يتميّز بإمكانيّة استخدامه بالعديد من المجالات، إذ يُمكن أن يُضاف إلى أطباق الطعام المختلفة مثل السلطات والمقبلات وغيرها، أو يمكن استخدام زيته، ولعلّ أهم ما يُميز الزيتون أيضاً احتواؤه على العناصر والفيتامينات المتعددة ومنها: فيتامين أ، وفيتامين هـ، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، وفيتامين ب المركب وغيرها، كما يوجد له أنواع مختلفة نذكر منها: الخضيري، والصوراني، والزيتي، والمصعبي، والمهاطي وغيرها، وفي هذا المقال سنذكر فوائده العامة، بالإضافة إلى أضراره.

الفوائد العامة للزيتون

يقلّل احتماليّة الإصابة بتلف الأوردة والأوعية الدمويّة؛ نظراً لاحتوائه على مواد مُضادة للأكسدة. يمنع تراكم الدهون في الشرايين وفي الجسم، وبالتالي يحدّ من إمكانيّة الإصابة بتصلّب الشرايين. يقلّل احتماليّة الإصابة بأمراض القلب المتنوعة؛ لاحتوائه على دهون غير مُشبعة. يخلّص من الوزن الزائد في الجسم؛ نظراً لاحتوائه على دهون غير مُشبعة. يحدّ من الدهون المتراكمة في الجسم، ويمكن استخدامه بتناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون يومياً. يقلّل احتماليّة الإصابة بمرض السرطان، كما يمنع الخلايا السرطانيّة من الانتشار؛ نظراً لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة. يعزز الجهاز المناعي في الجسم، وبالتالي يقيه من الأمراض المختلفة التي تصيبه، وخصوصاً في فصل الشتاء. يحدّ من الآلام المختلفة التي تصيب الجسم. يعالج الصداع النصفي، بتدليك كمية قليلة من زيت الزيتون على الرأس مدة عشر دقائق على الأقل. يحمي البشرة من العوامل الخارجيّة المختلفة مثل: الجفاف، والإكزيما، والصدفيّة وغيرها. يحافظ على صحة الشعر، وبالتالي يحميه من التساقط والتقصّف. يُنشط الدورة الدمويّة في الجسم، وبالتالي يمنح الجسم الطاقة والحيويّة. يحافظ على صحة الجهاز التنفسي، كما يقيه من الأمراض المختلفة وخصوصاً الربو. يقلّل احتماليّة الإصابة بقرحة المعدة. يحدّ من احتماليّة تكوّن الحصى في الكلى. يُشعر بالشبع؛ نظراً لاحتوائه على الألياف بكميّات كبيرة، إذ إنّ الكأس الواحد من الزيتون الأسود يحتوي على 17% من الألياف. يقلّل احتماليّة الإصابة بمرض فقر الدم؛ بسبب احتوائه على عنصر الحديد. يساعد على تحسين الرؤية. يقلّل احتماليّة الإصابة بأمراض العين المختلفة مثل: الماء الزرقاء، والعشى الليلي، والضمور البقعي وغيرها.

أضرار الزيتون

يساعد على ارتفاع الضغط لذلك لا يُفضل تناوله لمرضى الضغط. يجب عدم تناوله بكثرة للمُرضع أو الحوامل. يجب عدم تناوله للأشخاص الذين يتناولون أدوية لمرض القلب؛ لأنّه قد يؤدي إلى أعراض جانبيّة.


فوائد ثمرة الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة الزيتون

يُصنّف الزيتون على أنّه من أنواع الفواكه وليس من الخضار كما هو متعارف عليه عند البعض، وشجرة الزيتون هي شجرة مباركة ذُكرت في كتاب الله سبحانه وتعالى، وتوجد بكثرة في منطقة حوض البحر المتوسط، كما تعتبر هذه الشجرة رمز الصمود كوّنها معمرة فقد يصل عمرها فوق الخمسة آلاف عام، ولثمارها العديد من الفوائد الصحية والغذائية لجسم الإنسان والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.

فوائد ثمرة الزيتون

الحفاظ على القلب إنّ ثمرة الزيتون تخفض الكولسترول الذي يؤكسد الجذور الحرّة التي تتلف الأوعية الدمويّة في الجسم، وتسدّ الشرايين بالدهون المتراكمة فيها، وبالتالي فإنّ الزيتون يحمي القلب من التعرض للأمراض التي يسببها الكولسترول، كما يحتوي على دهون غير مشبعة مفيدة تخفض نسبة الكولسترول في الدمّ وتحمي الشرايين من التصلب. كشفت الأبحاث التي أُجريت على الدهون غير المشبعة الأحادية أنّها تحمي القلب من الإصابة بالأمراض الخطيرة وتقلل الكولسترول الضار في الدمّ، وأنّ الزيتون يخفض ضغط الدمّ؛ لأنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يساعد على ذلك.

خسارة الوزن

إنّ إدخال الزيتون ضمن الحميّة الغذائية الرجيم يساعد على تخفيف الوزن؛ لأنّ الزيتون يحتوي على دهون غير مشبعة أحادية تحفز على حرق الدهون الضارة في الجسم وبالتالي خسارة الوزن، حيث يحرق الدهون في الخلايا الدهنية في الجسم، ويتقبل الجسم الإنسولين ويخفض الحساسية اتجاهه، ويزيد أيضاً الزيتون هرمون السيروتونين المسؤول عن الشبع، حيث يمكن للشخص ألا يشعر بالجوع لفترة طويلة. جرت عدة أبحاث على بعض الأشخاص وتم من خلالها تأكيد أنّ الأشخاص الذين يتناولون سعرات حرارية عالية دون تناول الزيتون معرضون لزيادة الوزن بشكل أكثر، ولضمان نتائج حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن يجب الانتظام على تناول الزيتون لمئتي يوم.

الوقاية من السرطان

يعتبر الزيتون مضاداً للأكسدة، حيث يمنع الأكسدة المزمنة وبالتالي يحمي الجسم من السرطان، كما يعتبر مضاداً للالتهابات التي تؤدي غالباً إلى الإصابة بالسرطان، لذلك عند أكل ثمار الزيتون يمنح الجسم عناصر مضادة للأكسدة تحارب الجذور أو الشقوق الحرة المسببة لهذه المشاكل.

تسكين الألم

يحتوي الزيتون على مادة الأوليكثنال التي تسكّن الألم في الجسم، وتوصل العلماء أنّ تناول كمية من الزيتون وزيت الزيتون يخفف الألم بشكل فعّال، ويمكن إعداد الزيتون بطرق مختلفة تجعلنا نستفيد منه كعنصر مضاد للالتهابات والأكسدة حيث يعدّ بديلاً طبيعي للإيبوبروفين، كما يقضي الزيتون على الصداع الشديد، لكنّ نتائجه تظهر على المدّى البعيد.


فوائد ثمار الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزيتون

تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة، التي ذكرها الله في القرآن الكريم، وهي من الأشجار المعمرة، والمثمرة، والتي تنتمي إلى عائلة الزيتيات، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مناطق حوض البحر المتوسط هي الموطن الأصلي لهذه الشجرة. وتعدّ ثمارها بنوعيها الأسود والأخضر غذاءً متكاملاً للإنسان، حيث يمكن تناولها في العديد من الوجبات لما لها من فوائد كثيرة على جسم الإنسان، كما يمكن عصرها، للحصول على زيت الزيتون ذي القيمة الغذائية العالية. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائد ثمار الزيتون للجسم بشكل عام

فوائد ثمار الزيتون

تحتوي على العديد من المعادن اللازمة للجسم للقيام بوظائفه الطبيعية، مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد. تقلّل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وتمنع حدوث تجلطات في الدم، فهي تقلل من مستويات الكولسترول الضارّ، وترفع مستوياته النافعة، ممّا يعزّز صحّة القلب وسلامته، كما أنّها تزيد من مرونة الشرايين، وتخفّض ضغط الدم المرتفع. تعالج أمراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الربو، والتهابات الشعب التنفسية، والبلغم، والسعال، لاحتوئها على فيتامين هـ. تقي من الإصابة بمرض سرطان القولون، والإصابة بالتهابات المفاصل؛ فهي غنيّة بالدهون الأحاديّة غير المشبعة. تمنح الجسم الطاقة، وتزيد من نشاطه، فهي تحتوي على نسبة من الحديد والدهون اللازمة لنشاط الجسم وسلامته، كما أنّها تشعر بالشبع، وبالتالي تقلّ كميّة الأطعمة التي يمكن تناولها، فهي تحتوي على نسبة من الدهون غير المشبعة التي تعدّ بطيئة الهضم. تقوّي مناعة الجسم، وتكافح الجذور الحرّة، وبالتالي تقي من الإصابة بسرطان الثدي، وتقتل الخلايا السرطانيّة وتدمّرها. تقوّي الذاكرة، وتقي من الإصابة بمرض الزهايمر، فهي تحتوي على مادة البوليفينول التي تحارب الجذور الحرة، وتمنع تأكسد خلايا الدماغ. تحمي من الإصابة بمرض فقر الدم، وتعالجه، حيث إنّها غنيّة بالحديد الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء. تؤخّر ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، مثل: التجاعيد، وتزيد من نضارة البشرة، ورطوبتها، وجمالها، كما ترطّب فروة الرأس، وتعالج بعض الأمراض الجلديّة، مثل الإكزيما، وتشققات الأقدام والكعبين؛ لاحتوائها على فيتامين هـ، وحمض الأوليك. تقي من الإصابة بسرطان الجلد؛ لإحتوائه على فيتامين هـ. تقي من الإصابة بالجراثيم، والالتهابات البكتيرية. تعالج أمراض الجهاز الهضمي، وتلين المعدة، وتعالج الإمساك المزمن، وتعالج قرحة المعدة، والالتهابات المعوية، ممّا يعزز من كفاءته. تقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام. تحافظ على شبكية العين، وسلامتها، وتحسّن الرؤيا الليليّة، كما أنّها تمنع تكوّن الماء الأزرق على العين.


موضوع عن قطف الزيتون

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزيتون

الزيتون هو أحد النباتات الشجرية الزيتية دائمة الخضرة، ويتبع الفصيلة الزيتونيّة، وشجرة الزيتون لها كثيرٌ من الفوائد الاقتصادية والبيئية التي جعلت منها ثروةً كبيرةً، كما أنّها من الأشجارالمباركة والمعمّرة وذات ثمارٍ مباركةٍ، و تعتبر نوعاً من أنواع الفواكه وليس كما يعتقد كثير من الأشخاص أنّها نوع من الخضار، وتكثر زراعتها في مناطق حوض البحر المتوسط.

قطف الزيتون

في موسم قطف الزيتون تقوم وزارة الزراعة بتحديد موعدٍ لقطف الزيتون وعصيره أو كبسه، كما تحدد موعداً لتشغيل معاصر الزيتون، وذلك حسب كمية المحصول وموعد الإزهار، والظروف الجويّة خاصّةً الأمطار التي سادت أثناء نموّ المحصول، والظروف الجوية والأمطار التي سادت في الموسم السابق. غالباً في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة يتحدد موعد منتصف شهر تشرين الأول لبدء قطف الزيتون، أمّا المناطق الجبلية التي تحتوي على أصناف السوري والنبالي فتبدأ بالقطف في بداية شهر تشرين الثاني، وفي نهاية تشرين الثاني يتمّ قطف صنف النبالي المحسّن، وهناك عدّة طرقٍ لقطف الزيتون منها: القطف اليدوي: تتم هذه الطريقة بالقطف بكلتا اليدين، وهي من أفضل طرق القطف لأنّها تحمي الأشجار والثمار من أيّ ضرر، لكنها مكلفةٌ خاصةً إذا كانت أشجار الزيتون كثيرةً وغزيرةً بالمحصول، وتحتاج إلى أيدٍ عاملةٍ مدربةٍ كثيرةٍ. القطف بالهزّ: الطريقة من القطف خاصةً بالزيتون الأسود، ويتمّ فيها هز أفرع الشجرة باليد فتتساقط حبات الزيتون على الأرض، ويتم جمعها أو وضع قطعةٍ من القماش تحت الشجرة لتسهيل جمعها وحمايتها من الأوساخ. القطف بالعصا: يتم في هذه الطريقة ضرب أفرع الشجرة بالعصي الطويلة وتساقط حبات الزيتون، لكنها من أسوء الطرق فقد تؤدي إلى تلف وتكسير أفرع الشجرة. القطف بالآلة: تقوم الآلة فيها بعمل حركات ترديية لجذع الشجرة فتسقط ما نسبته حوالي 85% من المحصول. القطف الكيماوي: يتم فيه رش بعض المواد الكماوية على الأشجار، مما يؤدي إلى سقوط الثمار، لكن هذه الطريقة سيئة فالمواد الكيماوية تضرّ بالمحصول زيتوناً كان أم زيتاً.

فوائد الزيتون

يساعد على فقدان الوزن والتخلّص من دهون البطن، فهو يحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية التي تقلل من الوزن. يقلل من الحساسية من الإنسولين. فيه خصائص مضادةٍ للأكسدة والإلتهابات التي تسبب السرطان. تناول خمسين غراماً من الزيتون الصافي والأخضر يمكن من مقاومة الألم وتخفيف حدّته؛ لأنّه يحتوي على مادة الأوليكثنال التي تقاوم الألم. مفيدٌ لحماية القلب؛ لأنه يحتوي على حمض الأوليك الدهني الأحادي الضروري للجسم. غنيٌ بالمواد المعدنية الضرورية مثل الصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، واليود، والنحاس، والفسفور. أخشابه تستخدم كوقودٍ للتدفئة والطبخ. زيت الزيتون يعد مصدراً للطاقة وغذاءً غنياً بالمعادن والأحماض الدهنية الضرورية للجسم. يحارب الزهايمر ويحسّن مستوى الذاكرة لاحتوائه على مادة البوليفينول وموادّ أخرى أهمّها فيتامين هـ التي تحارب الجذور الحرة وتقلل الأكسدة في خلايا الدماغ. يحارب فقر الدم فهو مصدرٌ جيدٌ للحديد.


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.