فوائد قشر الرمان المطحون

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يُعتبر الرُمّان أحد أنواع النباتات التي تتمتع بالطعم اللذيذ، فهي غنية بالقيمة الغذائية، وتعود أصول هذا النوع من النباتات إلى إيران، والهند، والصين، إلى أن انتقلت زراعتها في جميع البلاد، وقشر الرمان لا يقل أهمية من حيث الفوائد الذي يقدمها للجسم، حيث يدخل في العديد من العلاجات، وفي هذه المقالة سنعرفكم بعض الفوائد لقشر الرمان المطحون

فوائد قشر الرمان المطحون

الحدّ من البثور وحب الشباب والطفح الجلدي يساعد قشر الرمان على التخلص من مشاكل البشرة المتعلقة بالبثور، وحب الشباب، والطفح الجلدي؛ وذلك لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من الالتهابات، والبكتيريا.

منع التجاعيد وعلامات الشيخوخة

يحافظ قشر الرمان على مادة الكولاجين الموجودة في البشرة، ويمنع انهيارها، كما يعزز نمو خلايا البشرة، مما يؤدي إلى الحد من ظهور علامات الشيخوخة.

ترطيب البشرة

يحمي قشر الرمان البشرة من السموم والملوثات؛ وذلك لأنها تعيد توازن حموضة الجلد، بالإضافة إلى أنّ قشر الرمان يحتوي على حمض يلاغيتش الذي يحافظ على رطوبة الجلد، ويبقيه ناعماً ونضراً.

تقشير وتنظيف الوجه

يعمل قشر الرمان على التخلص من الرؤوس السوداء، والحبوب البيضاء، والخلايا الميتة.

الحماية من أشعة الشمس

يقي قشر الرمان البشرة من أشعة الشمس الضارة، كما أنه يحميها من الإصابة بمرض سرطان الجلد.

الحد من تساقط الشعر والقشرة

يعزز قشر الرمان نمو الشعر كما يعمل على التخلص من القشرة ومنع ظهورها.

علاج التهابات الحلق

يحد قشر الرمان من الأوجاع التي تصيب اللوزتين، كما أنه يساعد على التخلص من اضطرابات والتهابات الحلق.

الوقاية من أمراض القلب

حتوي قشر الرمان على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بأمراض القلب، كما أنه يقلل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ويحد من الإجهاد، ويخفض ضغط الدم، ويعزز صحة القلب.

تحسين صحة الأسنان

يحتوي قشر الرمان على صفات تعزز صحة الأسنان، وتعالج مشاكلها، كما يساعد على التخلص من الرائحة الكريهة المنبعثة من الفم، بالإضافة إلى علاج التهابات اللثة، ومقاومة الإصابة بمرض سرطان الفم.

تعزيز صحة العظام

يحتوي قشر الرمان على مضادات للبكتيريا، والالتهابات، حيث يحد من فقدان كثافة العظام، ويمنع الإصابة بهشاشة العظام، وبشكل خاص عند النساء أثناء فترة الدورة الشهرية.

تحسين صحة الجهاز الهضمي

يعالج قشر الرمان تورم البواسير، ويقوي بطانة الأمعاء، ويوقف النزيف أثناء الإسهال، بالإضافة إلى تحسين صحة الهضم، وذلك لأنها تحتوي على خصائص مقاومة للالتهابات.


الرمان

تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك،[١] كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الأفريقية الاستوائية

مكوّنات قشر الرمّان

يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلافونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلافونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة،[١] حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لبّ الرمّان نفسه،[٣] وفي هذا المقال الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان.

فوائد قشر الرمان

محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات.[٢] وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون.[٤]

علاج مرض التهاب القولون التقرحي

مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، والإسهال، وألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتّسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبيّاً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال.[٥]

مقاومة الالتهابات

يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتّالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية،[١] ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم،[٦] وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه:[١] يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema). يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

محاربة السرطان

تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي[١] وبعض أنواع اللوكيميا.[٧]

مضاد بكتيري لمحاربة العدوى

تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلافونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيريا عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى.[١]

محاربة الإنفلونزا والملاريا

تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للفيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في فيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها فيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في فيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتاً لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي،[١] وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دوراً إيجابياً في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض.[٨]

القدرة على شفاء الجروح

يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجياً على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي.[١]

علاج هشاشة العظام

تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام.[٩]

محاربة السكري ودهون الدم

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السُميّة التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن.[١٠]

فوائد أخرى

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة.[١١] وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر.[١٢] وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة.[١٣]

استعمالات قشر الرمان الشعبية

يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث إنّه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[١٤] وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون،[٣] حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض،[٢] كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة،[١] ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة.[١٥]

الآثار الجانبية لقشر الرمان

وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة والتي يمكن أن تُسبّب سُميّة إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوماً) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سُميّة إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة،[١] وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية.[١٦]


فوائد الأرز المطحون للبشرة

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

الأرز

يُعتبر الأرز من العناصر الغذائيّة الأساسيّة التي تدخل في أصناف متنوّعة من وصفات الطعام بمختلف أنحاء العالم، وتتعدد أنواعه فهناك الأرز الأبيض، والبني، والأحمر، والأسود، إلا أنّ أكثر الأنواع المعروفة والمستخدمة هي الأبيض والبنّي، ويتميّز الأرز بأنّ له جملةً من الفوائد الصحية، كما أنّ له الكثير من الفوائد الجماليّة للبشرة، والتي تجعله يدخل في الكثير من وصفات العناية بالبشرة.[

القيمة الغذائيّة للأرز

يحتوي الأرز بنوعيه الأبيض والبني على الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، كما أنّه مصدر غني بالبروتين، وتنخفض فيه نسبة الدهون، ويحتوي على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين ب، والمعادن كالحديد والمغنيسيوم، والأرز صحي بنوعيه إلا أنّ الأرز البني يعتبر أكثر صحة من الأرز الأبيض بسبب غناه بالمغنيسيوم، بالإضافة إلى أنّه مصدر جيد للثيامين، والحديد، والزنك، والألياف.[١]

الفوائد الصحيّة للأرز

يمنح الأرز الكثير من الفوائد الصحية ومنها:[٢] يزوّد الجسم بالطاقة بشكل سريع وفوري. ينظّم ويحسّن حركة الأمعاء. يساعد على استقرار مستويات السكّر في الدم. يبطئ من عمليّة الشيخوخة، ويقي من الإصابة بمرض الزهايمر والخرف. يزوّد الجسم بما يلزمه من فيتامينB1؛ إذ يعد مصدراً أساسياً له. يعزز خلايا الجلد ويجددها. يزيد من عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم. يحسّن من عملية الهضم. يحد من ارتفاع ضغط الدم. يساعد على خسارة الوزن الزائد. يحسّن نظام المناعة في الجسم. يقي الجسم من أمراض السرطان، وأمراض القلب والشرايين.

فوائد الأرز المطحون للبشرة

يمكن استخدام الأرز في العناية بالبشرة، وعلاج الكثير من الأمراض الجلديّة، بسبب خصائصه الصحيّة والجماليّة، وذلك من خلال طحن الأرز وإضافته إلى الكثير من الوصفات أو من خلال نقعه والاستفادة من تطبيق مائه على الوجه، ومن فوائده للبشرة: يهدّئ البشرة من الالتهابات الجلديّة.[٢] تعمل المركبات الفينوليّة الموجودة في الأرز خاصّة الأرز البني كعامل مضاد للالتهابات الجلديّة، مثل تهيّج واحمرار البشرة، سواء من خلال تناوله أو من خلال تطبيقه على البشرة.[٢] تحارب مضادات الأكسدة الموجودة في الأرز الجذور الحرّة في الجسم، وبالتالي تخفف من علامات الشيخوخة المبكرة كالتجاعيد والخطوط.[٢] يعالج مشكلة حَبّ الشّباب.[٣] يزيد من نضارة البشرة.[٣] يساعد على تبييض وتلطيف البشرة وتنعيمها.[٣] يقشّر خلايا الجلد الميتة، وبالتالي ينعكس على صفاء البشرة أيضاً.[٤] يحفّز إنتاج الكولاجين، ويحسّن مرونة الجلد.[٤] يحافظ على رطوبة البشرة.[٤] يساعد على إغلاق المسامات، حيث يحتوي على النشا الذي يمتص الزيت من البشرة، وبالتالي يغلق المسامات.[٤]

وصفات منزليّة للبشرة من

 

الأرز

المطحون هذه أهم الوصفات المنزلية البسيطة باستخدام الأرز المطحون: الأرز المطحون مع السكر تساعد هذه الوصفة على تقشير وترطيب البشرة وتجديدها، وذلك بمزج كميّة من الأرز المطحون مع كميّة من السكر المطحون أيضاً، ويضاف اللبن إلى المزيج، بعد ذلك تُخلط المكوّنات جيداً إلى أنتصبح كالعجينة وتُطبّق على الوجه، وتُترك لمدة عشرين دقيقة، بعدها يُغسل الوجه جيّداً.[٤]


الأرز المطحون مع العسل

تُحضّر هذه الوصفة بخلط ملعقتين كبيرتين من مسحوق الأرز مع ملعقتين من العسل، ثم يُطبّق الخليط على الوجه بعد غسله جيداً بالصابون، ويُترك حتى يجف تماماً، ثم يُغسل الوجه بعد 20 دقيقة بالماء البارد، تُرطّب هذه الوصفة البشرة وتزيد من نضارتها، كما تساعد على علاج حب الشباب، وحروق الشمس.[٤]

الأرز المطحون مع الطماطم

تساعد هذه الوصفة على التخلّص من الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء، بهذه الوصفة يتم نقع كميّة مناسبة من الأرز بالماء لمدة نصف ساعة، وبعد ذلك يُضاف الأرز مع كميّة مناسبة من الطماطم، ويُخلطان بالخلاط، ثم يُوضَع الخليط على الوجه، مع الفرك بحركات دائريّة مدة خمس دقائق، بعد ذلك يتم غسل الوجه.[٤]

الأرز المطحون مع خل التفاح والحليب

عند المواظبة على استعمال هذه الخلطة فإنها تساعد على التمتع ببشرة نظيفة وناعمة، وذلك بإضافة ملعقتين كبيرتين من الأرز المطحون، مع القليل من خل التفاح، والحليب السائل، ثمّ تُعجن المكوّنات جيّداً، بعدها يوضع الخليط على الوجه ويُترك مدّة خمس دقائق أو أقل، بعد ذلك يُغسل الوجه بالماء.[٤]

الأرز والعسل وصودا الخبز

يُعدّ هذا القناع ممتازاً للبشرة الدهنيّة؛ إذ يساعد على التخفيف من الزيوت، والتخلّص من خلايا الجلد الميتة، وذلك بخلط كمية مناسبة من الأرز المطحون، مع بضع القطرات من العسل، والقليل من الصودا، وتُخلط جميع المكوّنات جيّداً إلى أن تصبح عجينة، يُفرك بها الوجه لمدة من دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ثم يغسل الوجه بالماء.[٤]

وصفة ماء الأرز للوجه

عند نقع الأرز بالماء المغلي فإنّ هذه المياه تكون غنيّة بالمعادن والفيتامينات والتي تفيد البشرة كثيراً، حيث تُخلّص البشرة من الشوائب، وتعزّز من نمو الخلايا، وتبطئ من عمليّة الشيخوخة، وتزيد تدفّق الدم بالبشرة، وتعطي البشرة الفوائد نفسها التي يقدّمها الأرز فهي مستخلصة منه. يتم نقع كمية مناسبة من الأرز مع نصف كوب من الماء، لمدة من نصف ساعة إلى ساعة كاملة، بعد ذلك يتم غمس منشفة بماء الأرز ثم توضع على الوجه لمدة ربع ساعة مع الاسترخاء جيداً، ثم يُغسل الوجه بعد ذلك، أو يمكن وضعها على الوجه بواسطة القطن، أو حتى يمكن غسل البشرة بها بشكل منتظم.[٤]


 

Please publish modules in offcanvas position.