أحد أكثر العناصر إرهاقاً للطفل خلال فترة الدراسة، هي الفروض المنزلية، أو الواجب المدرسي، بالنسبة إلى بعض الأطفال يكون الواجب المدرسي مهمة سهلة، وبينما يشكّل مهمة ثقيلة في نهاية اليوم الدراسي لأطفال آخرين، لذا على الأم مساعدة الطفل في إنجاز واجباته المنزلية، لكن بالطرق الصحيحة..

1- خصّصي مكاناً لأداء الواجب المدرسي

من المهم أن يؤدي طفلك واجباته المدرسية في هدوء، بعيداً عن عوامل التشتيت مثل التليفزيون أو غيرها، لذا خصّصي جزءاً من غرفة طفلك ليكون مكان أداء الواجب المدرسي، ضعي مكتباً مناسباً لحجم الطفل واحرصي على وجود إضاءة جيدة في المكان، وأن يتمكن الطفل بسهولة من الوصول إلى أدواته المدرسية.

إن لم تسمح مساحة غرفة طفلك بإنشاء مكان للمذاكرة، خصصي جزءاً من البيت يتمتع بالهدوء ويخلو من عوامل التشتيت، ليكون هو مكان أداء الواجب المدرسي.
وفي جميع الحالات من الجيد أن تشركي طفلك في اختيار ديكور مكتبه، والأشكال المفضّلة لأدواته المكتبية.

2- ضعي جدولاً زمنياً لأداء الواجب المدرسي

الأطفال يستجيبون جيداً للروتين، لذا أنشئي جدولاً زمنياً ثابتاً لأداء الواجبات المدرسية يومياً.

عليكِ تخصيص أوقات للراحة خلال أداء الواجب المدرسي، يمكن للطفل في وقت الراحة أن يتناول وجبة خفيفة، أو يشاهد التليفزيون. كما عليكِ مراعاة الوقت المناسب لأداء الواجب المدرسي، حتى يكون الطفل بكامل قواه الجسدية، ويتمكّن من التركيز.

3- التواصل مع الطفل والمعلّم

لا أحد يعلم طفلك أكثر منكِ، أنتِ تعلمين الوقت المناسب حين يكون في كامل تركيزه، والطريقة المثلى لاستيعابه المعلومات، لذا عليكِ التواصل مع طفلك لتتمكّني من مساعدته فيما يخص إنجاز واجباته المدرسية.

وفي نفس الوقت طرق التدريس تتغير، لذا عليكِ التواصل مع معلم المادة لتتمكّني من معرفة كيفية تدريسه للمعلومات، وبالتالي تتمكّنين من مساعدة طفلك.

 

4- المساعدة فقط

كم تكون لديكِ نزعة قوية لإعطاء طفلك الإجابات حتى يتخلّص من حيرته، فرؤية الطفل مرتبكاً ومحبطاً يكون صعباً على الأم.

عليكِ مقاومة رغبتك في إعطاء طفلك الإجابات، وعندما يُصاب الطفل بإحباط ويعجز عن حل الواجب المدرسي، عليكِ كسر حالته عبر أخذه في نزهة قصيرة، أو استراحة قصيرة يفعل فيها الطفل شيئاً مختلفاً.

وتأكدي من أن إعطاء الطفل الإجابات، لن يخلق سوى عقبات في المستقبل، إذ يكون قد اعتاد على الحصول على الإجابات دون جهد أو تفكير.

5- كوني جمهوره

الأهم من مساعدة الطفل هو تشجيعه وتقدير إنجازاته مهما بدت صغيرة، هذا يحفّزه على المزيد من الإنجاز والتفوق.

من السهل الحصول على تحذيرات وحكايات من مصاعب تربية التوأم، فكل ما تعانيه الأمهات، تعانيه أم التوأم مضاعف، لكن للتوأم مزايا أيضاً تسهّل الأمومة، تعرّفي إليها..

1- تحتاجين إلى الحمل مرة واحدة

إن كنتِ ترغبين في إنجاب طفلين، فالتوأم يوفر عليكِ شهوراً أخرى من الغثيان، وتورّم الكاحلين، والهبّات الساخنة، وجميع متاعب الحمل التي لا تنتهي.

2- تتعلّمين التكيف بسرعة

احتياجات الطفلين تعلّمك السرعة في التنفيذ و الاستعداد الدائم، ومع الوقت ترتفع كفاءتك كأم وتصبحين أكثر تكيّفاً مع متطلّبات الأمومة.

3- تتخطّين المراحل المتعبة مرة واحدة

أن يكون معك طفل رضيع وآخر يتدرّب على النونية هو أمر مرعب، لكنّ التوأم يوفّر عليكِ هذه الخطوة المخيفة، إذ يتخطى طفلاكِ المراحل المتعبة معاً في نفس الوقت.

4- توفر صديق

من المهم أن يلعب الصغار معاً، والأم لطفل واحد تكون مجبرة على الخروج معه لأماكن فيها أطفال حتى يتمكّن الصغير من التفاعل واللعب وتعلّم المهارات الاجتماعية، وفي الوقت الذي تعاني فيه أم التوأم من الكسل أحياناً، يلعب صغيرها مع صديقه الدائم، أخيه.

5- الواجبات المدرسية تصبح أسهل

وجود طفلين في نفس المرحلة الدراسية يساعدهما على تبادل الأفكار المختلفة، ومساعدة كل منهما الآخر في الواجبات والمشاريع المدرسية يخفف أعباء عن الأم ويجعلهما أكثر تفوقاً.

 

6- عذر مضمون

الجميع يعلم معاناة وجود طفل في المنزل، لذا فإن وجود توأم يضعك على قائمة الأشخاص ذوي الأعذار المقبولة دائماً، سواء كانت دعوة لا ترغبين في تلبيتها، أو منزلاً فوضوياً.

وفي النهاية رغم كل متاعب التوأم، أنتِ تحصلين على حب مضاعف، ومتعة مضاعفة.. فاستمتعي..

Please publish modules in offcanvas position.