كيفية تغذية الطفل الضعيف

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

كيفية تغذية الطفل الضعيف

مما لا شك فيه أنّ الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، ويُشكِّلون الحدث الأكبر في حياة الزوجين ، فالأم والأب يبذلون ما في وسعهم من أجل توفير حياة كريمة لهؤلاء الأطفال ، وأكبر همهم أن يبقوا في صحة وسلامة وأن ينموا بطريقة سليمة وطبيعية ، لذلك تُشكِّل تغذية الأطفال الهم الأكبر الذي يحمله الآباء فهم يشعرون بالسعادة عندما يكون الطفل يأكل بطريقة صحيّة لأن هذا بالتالي سوف يزيد من مناعتهم ضد الأمراض ويُقوي العظام ويزيد من نشاطهم ، أما الطفل الضعيف فهو يُشكِّل هماً كبيراً عند الآباء ويبذلون معه كل الوسائل لزيادة تغذيته وزيادة قابليته للأكل. في هذا الموضوع سوف نتناول مشكلة الضعف عند الأطفال. في البداية على الأبوين التنبه إلى أنه ليس بزيادة كمية الطعام الداخلة إلى جوف طفلهم تزداد قوتهم وإنما بنوعيّة الأكل ، فكثير من الأطفال أكله خفيف ولكنه صحي وبنيته ممتازة ومناعته ممتازة ، بينما على النقيض هناك أطفال وزنهم كبير وأكلهم ممتاز ولكنهم كثيرو الأمراض وبنيتهم غير قوية. سنتطرّق الآن إلى طرق تغذية الطفل الضعيف بطريقة صحيّة.

طرق تغذية الطفل الضعيف

التركيز على الأغذية عالية السعرات الحرارية مثل الأفوكادو والأطعمة التي تتوافر فيها النشويات بكثرة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة حيث يمكن إضافة صلصات إضافية على المعكرونة لزيادة السعرات الحرارية الموجودة فيها. تعويد الطفل على تناول ثلاثة وجبات في اليوم ، وتناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. التركيز على الخضار والفواكه فهي تحتوي على المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل. التركيز على الأجبان واللبن والحليب لتزويد الطفل بالكالسيوم الذي يحتاجه. إدخال اللحم والدجاج إلى وجبات الطفل ولكن بطريقم مناسبة وبكميَات صحيّة. إعطاء الطفل قِطع من الحلويات عالية السعرات الحرارية بكميّات صحيّة ومناسبة. الإبتعاد عن إجبار الطفل على الأكل فهو بهذه الطريقة سوف يُعاند وربما يُصبِح يكره الأكل ، لذلك يجب تركه على راحته مع إتباع الطرق من أجل تحبيبه بالأكل. يجب التنبه أنّ معِدة الطفل صغيرة فهو لا يحتاج إلى كمية طعام مساوية لكمية الطعام التي يأكلُها البالغ. محاولة وضع الطفل مع أطفال أخرى حتى يتشجَّع على الأكل ، أو محاولة مشاركته الطعام مع العائلة فالطفل يُقلِّد ما يُشاهد. عدم المقارنة بين أكل الطفل مع الأطفال الأخرى ، فكل طفل له طبيعة أكل تختلف عن الآخر.


غذاء الطّفل في الشّهر الرّابع

تعتمد تغذية الأطفال بعمر الأربعة أشهر بشكل أساسيّ على حليب الأم أو الحليب المُركّب، ولكن قد يوصي بعض أخصائيي طب الأطفال بالبدء بتقديم بعض وجبات الطّعام لهم، وذلك بالاعتماد على حجم الطّفل واستعداده لتقبّل هذه الأسلوب الجديد من التغذية؛ وعليه يجب التّأكد أولاً من قدرة الرّضيع على الجلوس بشكل مستقيم مع تقديم بعض الدّعم له، وقدرته على التحكّم برأسه ورقبته، وينبغي عند محاولة إطعام الطّفل الانتباه إلى نمط الأطعمة الصلبة، كالبدء بوجبات الأرز المطحون المُدعّم بالحديد والممزوج بالحليب بشكل خفيف حتّى يعتاد على القوام الجديد لأطعمته، كما يشار إلى ضرورة الانتباه إلى ردّ فعله اتجاه الطّعم؛ فإذا أبعد الطفل الملعقة عن فمه أو دفع ما فيها خارج فمه، فذلك يدلّ على عدم جاهزيته لتلقّي الأطعمة.[١]

مقدار الوجبة

نظراً لكون التغيّر في نمط التغذية جديداً بالنّسبة للطفل في مرحلته العمريّة هذه، فمن غير المتوقّع أن يكون قادراً على إنهاء الوجبة المُحضّرة له، فقد لا يأكل أكثر من نصف ملعقة من الطّعام أيضاً؛ إذ إنّ وجبات الحليب ما زالت تُشكّل المصدر الأساسيّ لتغذيته، كما يؤخذ بعين الاعتبار إلى حجم معدة الطّفل، فقد لا يتجاوز حجم قبضة يده، ممّا يدل على ضرورة الانتباه لحجم الوجبات التي يتم تحضيرها.[٢]

وجبات مُقترحة للأطفال

هريس البازيلاء تحتوي البازيلاء بمضمونها على محتوى غنيّ من الفيتامينات (أ، ج)، والبروتينات، والكالسيوم، والحديد، فتكون بذلك وجبة غذائيّة عظيمة بفائدتها بالنسبة للأطفال، ولكن لا بُد من الانتباه عند تحضيرها على سحق قشور البازيلاء جيّداً قبل تقديمها للطّفل.[٣]

هريس الموز

يُشكّل الموز إحدى الوجبات المثاليّة للأطفال بهذا العُمر، ولعلّ ذلك يعود لما يشتمل عليه من البوتاسيوم والألياف الطبيعيّة، إلى جانب كونه أحد مُضادّات الحموضة الطبيعيّة، ولكن يشار إلى عدم المُبالغة بتقديم هذه الوجبة،؛ نظراً لما قد ينجم عنها من تأثير مُتمثّل بالإمساك.[٣]


تغذية الطفل

يعتمد الطفل منذ ولادته على حليب الأم أو الحليب الصناعي كمصدر رئيسي في تغذيته، ويستمر الحال كذلك حتى بلوغه أربعة أشهر، حيث تبدأ حاجات الطفل الغذائيّة لأصناف الطعام المختلفة بالتزايد، ولذلك تبحث الأم عن أهم الأصناف التي يمكن إعطاؤها للطفل لسد حاجاته الغذائيّة دون التأثير على صحته الجسميّة والعقليّة، ولذلك سنقدم لكم في موضوعنا هذا بعض الأطعمة التي يمكن تقديمها لطفل الأربعة شهور، وبعض النصائح المتبعة عند البدء في ذلك.

تغذية الطفل في الشهر الرابع

الخضروات هناك العديد من الخضروات التي يمكن تقديمها للطفل في عمر أربعة أشهر، ومنها: البطاطا المسلوقة والمهروسة، حيث تتميّز باحتوائها على العديد من العناصر الغذائيّة؛ كالألياف المفيدة لصحة الجهاز الهضمي والأمعاء، وهناك البازيلاء التي تتميّز بسهولة هضمها، ولذلك نقدمها للطفل بعد إزالة القشور الخارجيّة عنها، وهرسها حتى تصبح ناعمة.

الحبوب

هناك العديد من أنواع الحبوب التي يمكن تقديمها للطفل بداية في عمر الأربعة شهور، والتي من أهمها: الشوفان الغني بعناصر الألياف، والبروتين، والكالسيوم، وفيتامين ب، ويتميّز الشوفان بسرعة طهيه وتحضيره، وهناك الأرز الذي يعطى للطفل بعد طبخه وهرسه، بالإضافة إلى الشعير سهل الهضم، والذي لا يسبب أي نوع من الحساسيّة للأطفال.

الفواكه

يمنع إعطاء الطفل قبل سن ثمانية أشهر أي نوع من ثمار الفاكهة دون طهي ما عدا الموز والأفوكادو، وذلك لتجنّب تعريض الطفل للاختناق، ويعدّ الموز من أكثر أنواع الفواكه المغذيّة للطفل بسبب احتوائه على عناصر البوتاسيوم، والألياف، ونسبة كبيرة من فيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين ب2، ويقدم له الموز مهروساً ناعماً، وهناك أيضاً الأفوكادو ذو الطعم الشهي، والقوام الكريمي الناعم، وقيمته الغذائيّة الكبيرة، بالإضافة إلى التفاح الذي يقطع ويسلق جيّداً قبل هرسه وتقديمه، ويفيد التفاح في المحافظة على عمل الأمعاء بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف

نصائح لتغذية الطفل في الشهر الرابع

تقديم نوع من الأطعمة للطفل، والاستمرار عليها لمدّة ثلاثة أيام مع مراقبة الطفل لملاحظة مدى تأثير هذا التغيير عليه. تجنّب استبدال حليب الطفل الطبيعي أو الصناعي بالأطعمة قبل أن يبلغ عمر سنة كاملة، وذلك لتجنّب تعريضه لبعض المشاكل الصحيّة. الابتعاد عن إعطاء الطفل منتجات الألبان خالية الدسم، أو متوسطة الدسم. تجنّب تقديم اللحوم للطفل قبل بلوغه تسعة أشهر، وذلك كونها صعبة الهضم. الابتعاد عن إعطاء الطفل السكر أو الملح في الطعام، وذلك لأنّ الملح قد يؤثر على الكبد بصورة سلبيّة.

 

تغذية الطفل الرضيع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

تغذية الطفل الرضيع

يعتمد الطفل منذ قدومه إلى الحياة على حليب الأم أو الحليب الصناعي كأساس قوي لتغذيّته، وخاصة في شهور عمره الأولى، ولكن سرعان ما يبدأ الطفل بالتطور والتقدم في العمر شيئاً فشيئاً، وهذا ما يزيد احتياجاته اليوميّة من الأطعمة المختلفة، وهنا تبدأ الأم بالتفكير لإعطاء طفلها العديد من الوجبات، ولكن قبل البدء بإعطاء الطفل أي نوع من الطعام يجب مراعاة الجدول التالي عند تغذيّته، وذلك لضمان حصوله على تغذية صحية غنية بالعناصر التي يحتاجها جسمه في مراحل عمره المختلفة.

من ستة أشهر

حليب الأم أو الحليب الصناعي الخاص، الفواكه أو الخضار المهروسة، وجبات متماسكة من الأرز أو الذرة، وسيريلاك القمح. الحليب البقري، والمعجنات، والبهارات، والكعك، والسبانخ، والبسكويت، واللفت، والأطعمة الدسمة أو المقليّة، والعسل، والسكر، والبيض، والملح، والمكسرات.

من ستة إلى ثمانية أشهر

حليب الأم أو الحليب الصناعي، والوجبات المجهزة من القمح، وسيريلاك الفواكه أو الأرز، وصفار البيض المسلوق جيّداً، وقطع الخبز، والموز، والحمضيّات، الجزر، والأرز المسلوق أو المطبوخ، التفاح، والمشمش، والخوخ. الحليب البقري، والمعجنات، والبهارات ذات اللون الأبيض، والكعك، والمكسرات، والبسكويت، والملح، والآيس كريم، الأطعمة الدسمة الدهنيّة، والسكر.

من ثمانية إلى تسعة أشهر

سيريلاك العسل، وحليب الأم أو الحليب الصناعي، وسيريلاك الفواكه، واللحم المطبوخ سواء كان لحم غنم أو بقر، وسيريلاك الأرز، والسمك، والمشمش، والمعكرونة، والتفاح، واللبن، والكرفس، والجزر، والدراق. المكسرات، والحليب البقري، وعصير الفواكه المركز، والتوابل، وبياض البيض، والأطعمة الدسمة، والحلويّات، والأطعمة المالحة، والملح، والسكر.

من عشرة أشهر حتى سنة

حليب الأم أو الحليب الصناعي، وسيريلاك الفواكه أو الموز أو الأرز أو القمح، والجبنة، والسمك، واللحم، والبيض المسلوق جيّداً، وجميع أنواع الخبز، ووجبات الطعام المطهوّة. المكسرات، والحليب البقري، وعصير الفواكه، والبهارات، وبياض البيض، والأطعمة الدسمة، والحلويّات، والأطعمة المالحة، والسكر، والملح.

شروط تغذية الطفل

تمكّن الطفل من الجلوس على كرسي عند إعطائه الطعام. عمر الطفل لا يقل عن خمسة أشهر. إظهار بعض علامات التعاون مع الأم قبل إطعامه، والمتمثلة في فتح فمه عند تقريب الملعقة المليئة بالطعام إليه، وإلا فإنّه يدفع الطعام إلى خارج فمه. مقدرة الطفل على تثبيت الرأس وهو جالس.

نصائح عند تغذية الطفل الرضيع

غلي الماء ثمّ تبريده قبل إعطائه للطفل، حيث من الأفضل تجنّب إعطاء الطفل الماء العادي للشرب. الابتعاد عن إضافة أنواع المنكهات، والملح، أو السكر أو الزيت إلى طعام الطفل. البدء بإعطاء الطفل الأطعمة الناعمة والليّنة القابلة للمضغ عندما يصبح في عمر سبعة أو تسعة شهور. الحرص على خلط الأطعمة الجديدة مع الحليب حتى تصبح أسهل في التناول. تجنّب إعطاء الطفل البيتزا، وفطائر اللحم كونها غنيّة بالدهون والسكريّات والملح. البدء بإعطاء الطفل صنف واحد من الطعام، وبصورة تدريجيّة للتعرف على مستوى تقبله عند الطفل.


 

تغذية الأطفال

تمتلك معظم العائلات جداول مشغولة تمنعهم من تناول الطعام الصحي، كما تتضمن وجبات الأطفال الجاهزة الكثير من الراحة والسهولة، ولكنَّ معظم هذه الأطعمة غير صحية، ويمكن أن يكون لها تأثير سلبي على صحة الطفل، كما يمكن أن تستمر المشاكل الناجمة عن التغذية السيئة إلى مرحلة البلوغ، وتتطور إلى أمراض مزمنة، بينما تساعد التغذية السليمة على استقرار طاقة الطفل، وتحسين مستوى ذاكرته ومزاجه، والمحافظة على وزنه الصحي، ووقايته من الاكتئاب والقلق، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، كما أنَّ الشخص يتمسك عادةً بالعادات الصحية التي تعلمها في صغره.[١]

مجموعات غذائية يحتاجها الطفل

يحتاج الطفل إلى العناصر الغذائية التي يحتاجها الشخص البالغ، وهي الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، ومع ذلك فإنَّ الأطفال يحتاجون إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية اعتماداً على الفئة العمرية، وفيما يلي توضيح للمصادر الصحية للمجموعات الغذائية التي يحتاجها الطفل:[٢]

مصادر البروتين

ينصح باختيار المأكولات البحرية، واللحوم الخالية من الدهن، والدواجن، والبيض، والبقوليات، والفاصولياء، والبازيلاء، والبذور، والمكسرات غير المملحة.

الفواكه

يجب تشجيع الطفل على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة بدلاً من عصير الفواكه، وفي حال شرب العصير يجب التأكد من أنَّه طبيعي بنسبة 100% دون إضافة السكريات، كما يجب الحد من حصصه، وفي حال استهلاك الفواكه المعلبة ينصح باختيار الأنواع الخفيفة أو المعبأة في العصير الخاص بها؛ لانخفاضها بكمية السكر المضاف، وفي حال استهلاك الفواكه المجففة فإنَّ ربع كوب منها يساوي كوب من الفواكه الطازجة، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب الاعتدال بكمية الفواكه وأنَّ استهلاكها بكميات زائدة، يساهم في زيادة السعرات الحرارية

الخضروات

يمكن اختيار مجموعة متنوعة من الخضروات الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة، بما في ذلك الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن، والأحمر، والبرتقالي، والخضروات النشوية، وفي حال اختيار الخضروات المعلبة أو المجمدة يجب البحث عن الخيارات التي تحتوي على كمية قليلة في الصوديوم.

الحبوب

ينصح باختيار الحبوب الكاملة، مثل: خبز القمح الكامل، والشوفان، والبوشار، والكينوا، والأرز البني، كما ينصح بالحد من الحبوب المكررة، مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض.

منتجات الألبان

يجب تشجيع الطفل على تناول وشرب منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل: الحليب، واللبن، والجبن.

السكر المضاف

يجب الحد من السكريات المضافة، والتوجه إلى السكريات الطبيعية، مثل السكريات الموجودة في الفواكه والحليب، وعدم إضافة السكر إليها، ومن الأمثلة على السكريات المضافة: السكر الأبيض، والسكر البني، وشراب الذرة، والعسل.

مصادر الدهون

يجب تقليل كمية الدهون المشبعة القادمة بشكل رئيسي من المصادر الحيوانية، مثل: اللحوم الحمراء، والدواجن، ومنتجات الألبان كاملة الدسم والبحث عن طرق لاستبدال الدهون المشبعة بالدهون الصحية الموجودة بشكل طبيعي في الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو والمأكولات البحرية، كما يجب الحد من الدهون المتحولة عن طريق تجنب الأطعمة التي تحتوي على الزيت المهدرج جزئياً.

نصائح لتغذية الأطفال

يعتبر تناول الطعام بشكل صحي تحدي صعب للأطفال الصغار والمراهقين، ولحل هذه المشكلة وتحسين التغذية وتشجيع عادات الأكل الصحية عند الأطفال يمكن اتباع النصائح الآتية:[٣] تناول وجبات عائلية منتظمة: تساعد الوجبات العائلية على تناول كميات متوازنة من الفواكه، والخضروات، والحبوب، وتقلل احتمالية تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الوجبة الرئيسية، وتقلل عرضة الأطفال للتدخين في المستقبل، ولتشجيع الطفل على ذلك يمكن السماح له بدعوة أصدقائه لتناول الغداء. توفير الطعام الصحي في المنزل: يأكل الأطفال غالباً ما هو متاح داخل المنزل، ولتوفير الطعام الصحي يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إدخال الفواكه والخضروات إلى الروتين اليومي بما لا يقل عن خمس حصص يومياً، والتأكد من تقديم الفاكهة أو الخضروات في كل وجبة. تسهيل اختيار الطفل للوجبات الخفيفة والصحية عن طريق توفير الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتحضيرها لتكون جاهزة للأكل، كما يمكن توفير اللبن قليل الدسم، وزبدة الفول السوداني، و المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة. الحد من الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة المنخفضة بالقيمة الغذائية، مثل: رقائق البطاطا، والحلويات، ولكن لا ينصح بحظر وجبات الطعام المفضلة تماماً، وبدلاً من ذلك يمكن جلبها كل فترة وفي المناسبات حتى لا يشعر الطفل بالحرمان. الحد من المشروبات السكرية، مثل: المشروبات الغازية، والعصائر المنكهة، وتوفير الماء والحليب قليل الدسم بدلاً منها. القدوة عن طريق تناول الطعام الصحي: يساعد تناول الوالدين الأطعمة الصحية بشكل روتيني ومنتظم على تشجيع الأكل الصحي؛ حيث إنَّ الأطفال سيتبعون قيادة البالغين التي يرونها كل يوم، كما يمكن التحدث معهم عن مشاعر الامتلاء، كقول: (هذا لذيذ، لكنَّني ممتلئ، لذلك سأتوقف عن الأكل). المحافظة على الهدوء والودية، والابتعاد عن الجدل: من السهل أن تصبح الوجبات العائلية مصدر للصراع بين أفراد العائلة، ولحل هذه المشكلة يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إعطاء الطفل بعض السيطرة، حيث يجب أن يقرر الطفل ما إذا كان جائع، وماذا سيأكل من الأطعمة المقدمة. لا يجب إجبار الطفل على تناول طبقه كاملاً في حال شعوره بالامتلاء، حيث إنَّ ذلك يعلمه على تجاوز شعوره بالامتلاء. الابتعاد عن مكافأة الأطفال مع الطعام، وتجنب استخدام الحلوى كجائزة لتناول الوجبة. الابتعاد عن استخدام الطعام كطريقة لإظهار الحب، وعندما يرغب الوالدين في إظهار الحب لأطفالهم يمكنهم معانقتهم، والتحدث معهم، ومدحهم. الحد من الأطعمة الضارة في المنزل حتى لا يأكلها الأطفال كبديل للوجبات الرئيسية. إشراك الطفل بتحضير الطعام: يستمتع معظم الأطفال بالتسوق وتحضير الطعام، كما يمكن إشراكهم في الخيارات وتخطيط الوجبات بشكل متوازن.

الصفحة 1 من 4

Please publish modules in offcanvas position.