أين تصنع هواتف سوني

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

هواتف سوني

تتميَّز هواتف سوني بتوفّر العديد من الأصناف منها، يمكن للمشتري اختيار ما يتناسب منها مع حاجاته ورغباته، فمن هذه الهواتف ما يتمتَّع بأداء عالٍ، ومنها ما يتضمَّن شاشةً كبيرة الحجم، وأخرى تتضمَّن شاشةً صغيرةً، وقد صنّفت شركة سوني هواتفها تِبعاً لمزاياها، وسمّت كُلّ صنف منها بحرف؛ فهواتف إكسبيريا إي (بالإنجليزيّة: Xperia E) بالإضافة إلى إكسبيريا إم (بالإنجليزيّة: Xperia M) هي هواتف ذات أداء متوسِّط وتكلفة قليلة، أمّا هواتف إكسبيريا سي (بالإنجليزيّة: Xperia C) فهي مُخصَّصة لهواة تصوير صور السيلفي (بالإنجليزيّة: Selfie)، وتُعدّ هواتف إكسبيريا إكس (بالإنجليزيّة: Xperia X) هي السلسلة الأساسيّة المُستخلفة للسّلسلة القديمة إكسبيريا زي (بالإنجليزيّة: Xperia Z).[١]

مكان صناعة هواتف سوني

إنَّ المكان الحاليّ لتصنيع هواتف سوني هو نفس البلد التي يوجد فيها مقرّ شركة سوني، ألا وهي اليابان، وهذا بخلاف العديد من شركات تصنيع الهواتف المحمولة الأخرى، التي يتّخذ الكثير منها الصين مكاناً لتصنيع الهواتف؛ حيث تصنّع شركة آبل (بالإنجليزيّة: Apple) وتجمع العديد من أجهزتها هناك، بالإضافة إلى شركة لينوفو (بالإنجليزيّة: Lenovo)، فضلاً عن الشركات التي هي في الأصل صينيّة المنشأ، مثل: شركة أوبو (بالإنجليزيّة: OPPO)، وزيومي (بالإنجليزيّة: Xiaomi)، وهواوي (بالإنجليزيّة: Huawei)، وغيرها من الشركات، وتصنّع شركات أخرى هواتفها في كوريا الجنوبيّة، ومن هذه الشركات شركة سامسونج (بالإنجليزيّة: Samsung) التي تحظى بأعلى نسبة مبيعات سنويّة من بين جميع شركات تصنيع الهواتف الأخرى، ومن بينها شركة آبل، بالإضافة إلى شركة إل جي (بالإنجليزيّة: LG) التي تصنع هواتفها المحمولة في كوريا الجنوبيّة.[٢]

شركة سوني

شركة سوني (بالإنجليزيّة: Sony Corporation) هي شركة يابانيّة متخصّصة بصناعة الإلكترونيّات، بالإضافة إلى إنتاج الأفلام، والموسيقى، والخدمات الماليّة المُختلفة. أُنشِئت الشركة على يدَي إبوكا ماسارو (بالإنجليزيّة: Ibuka Masaro)، وهو صاحب شركة بريسيجن إنسترمنتس (بالإنجليزيّة: Precision Instruments)، ومُدرِّس العلوم التطبيقيّة موريتا أكايو (بالإنجليزيّة: Morita Akio) في مدينة طوكيو اليابانيّة في عام 1946م تحت اسم تسوشين كوجيو (بالإنجليزيّة: Tsushin Kogyo)، حيث تلاقى كلاهما في الحرب العالميّة الثانية، فكانا يعملان في الجيش الياباني كمهندسَين لتصميم الصواريخ الحراريّة.[٣]

إطلاق اسم سوني على الشّركة

في بداية عام 1958م، تمَّ تغيير اسم الشركة الأوّلي ليُصبح سوني (بالإنجليزيّة: Sony)، وهي كلمة مُقتبَسة من الكلمة اللاتينيّة سوناس (باللاتينيّة: Sonus)، التي تعني الصّوت. كان أوّل مُنتج للشركة هو جهاز إلكترونيّ لطبخ الأرز، ولم يحظَ الجهاز آنذاك بأيّ نجاح يُذكَر، وفي عام 1962م، افتُتِح الفرع الأمريكيّ من الشركة، وأقيم مقرّه في مدينة نيويورك الأمريكيّة، وقد رُفِع العلم اليابانيّ لأوَّل مرّة في الولايات المُتّحدة من بعد الحرب العالميّة الثانية.[٣]

أرباح الشّركة ومُنتجاتها

توالى نجاح شركة سوني على مرّ السنوات، حتّى تسعينات القرن الماضي، حيث حظيت بخسائر مادّيّة جسيمة؛ فقد دخل الاقتصاد اليابانيّ حينها في حالة ركود، كما تعرَّض رئيسا الشركة إبوكا ماسارو وموريتا أكايو لسكتات دماغيّة في عامَي 1992م و1993م على التوالي، وفي عام 1994م، أعلن موريتا أكايو تقاعده بشكل رسميّ، وتوفّي بعد ذلك بخمس سنواتٍ، الشيء الذي كبّد الشركة خسائر كبيرة تعدَّت 200 مليون دولار، ولكن مع ذلك، استمرَّت الشركة بالإنتاج، ففي عام 1994م، أنتجت الشركة مُشغِّل الألعاب الشهير المعروف باسم بلايستيشن (بالإنجليزيّة: PlayStation)، وبحلول عام 2002م ساهم هذا المشغّل في تحقيق 10% من أرباح الشركة السنويّة، كما طوّر فرع الشركة سوني أونلاين إنترتينمنت (بالإنجليزيّة: Sony Online Entertainment) لعبة الواقع الافتراضيّ إيفيركويست (بالإنجليزيّة: EverQuest)، كما صنع الكلب الآليّ الذي سُمِّي بآيبو (بالإنجليزيّة: AIBO)، ممّا ساهم في زيادة أرباح الشركة.[٣]

دخول سوق أجهزة الحاسوب

دخلت الشركة سوق أجهزة الحاسوب الشخصيّة عام 1997م، حيث أعلنت عن إصدار سلسة فايو (بالإنجليزيّة: VAIO) من الحواسيب الشخصيّة، وكانت تهدف إلى خدمة من يعملون في مجال تصميم البرامج متعدّدة الوسائط وتشغيلها، وقد عُرِفت هذه الأجهزة بجودتها العالية بالإضافة إلى سعرها المُرتفع. في عام 2005م، رُفِّع الرئيس التنفيذي للفرع الأمريكيّ من الشركة هاوارد سترينغر (بالإنجليزيّة: Howard Stringer) ليُصبح الرئيس التنفيذي للشركة الرئيسيّة، وفي عام 2012م، استلم رئيس فرع ألعاب الفيديو هيراي كازيو (بالإنجليزيّة: Hirai Kazuo) هذا المنصب، وعلى يديه، تمَّ بيع الفرع الأمريكيّ من الشركة في عام 2013م مقابل أكثر من مليار دولار.[٣]

دخول سوق صناعة الهواتف المحمولة

سوني إريكسون في عام 2001م، دخلت شركة سوني في شراكة مع شركة الاتّصالات السويديّة إريكسون (بالإنجليزيّة: Ericsson) لإنتاج سلسة هواتف سوني إريكسون (بالإنجليزيّة: Sony Ericsson)، التي حظيت في بداياتها بنجاح باهر، فقد نافست شركات أخرى كبيرةً لصناعة الهواتف المحمولة، مثل: شركة نوكيا (بالإنجليزيّة: Nokia)، وشركة موتورولا (بالإنجليزيّة: Motorola)، وفي عام 2005م، ازدادت أرباح شركة سوني إريكسون بحوالي 28%، واستمرّ هذا النجاح في السنوات اللاحقة وصولاً إلى عام 2007م، العام الذي سجّلت الشركة خسائر ماديّةً؛ سببُها هبوط في مبيعات أجهزتها المحمولة.[٤] في منتصف عام 2008م، هبطت أرباح الشركة هبوطاً حادّاً، حيث انخفضت أرباحها ربع السنويّة بنسبة 98%، وتخلّت عن 2000 وظيفة، الشيء الذي أدّى إلى انخفاض ترتيبها من رابع أضخم شركة لتصنيع الأجهزة المحمولة إلى المرتبة الخامسة.[٤]

سوني موبايل

في عام 2012م، استحوذت شركة سوني على شركة سوني إريكسون عن طريق شراء أسهم شركة إريكسون السويديّة فيها، وكانت تُمثِّل حوالي 50% من أسهم الشركة الكليّة، وذلك بمبلغ 1.47 مليار دولار، وقد أعادت شركة سوني تسمية المنتجات لتصبح تحت اسم شركة سوني فقط، كما أعلنت الشركة حينها بأنَّ اسم الشركة الجديد سيكون سوني موبايل كوميونيكيشنز (بالإنجليزيّة: Sony Mobile Communications)، وأنّها ستكون تحت مظلّة شركة سوني الرئيسيّة التي يرأسها هيراي كازيو.[٥][٦] كانت أوّل خطوة بعد استحواذ شركة سوني على سوني إريكسون هي نقل مقرّ الشركة من مدينة لوند السويديّة إلى مدينة طوكيو اليابانيّة، بالإضافة إلى التخلّي عمّا يُقارب ألف عامل سويديّ في الشركة، وقد تمّت العمليّة على يدَي الرئيس التنفيذيّ لشركة سوني موبايل كونيماسا سوزوكي (بالإنجليزيّة: Kunimasa Suzuki).[٥][٦]


تفوَّقت شركةُ Huawei الصينية على شركة آبل الأمريكية للمرة الأولى بعد انتقالها للمركز الثاني خلف العملاقة الكورية سامسونج التي تحتلّ المركز الأول في مبيعات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2018، وهي تواصل قيادة سوق الهواتف الذكية في الصين بحصة سوقية قياسية تبلغ 27.0٪ في الربع الثاني من العام 2018.

قفزةٌ كبيرةٌ للشركة الصينية في عالم الهواتف المحمولة، بعد أن أثبتت بأنَّ استراتيجيتها في التسويق قد أتت أُكلها بالرغم من منع توزيع هواتفها في السوق الأمريكية، إلَّا أنَّها بالتركيز على الأسواق الأفريقية والأسيوية جلب لها نسبة شحن قياسية جعلتها تتربع على المركز الثاني بجدارة.

ما الذي حدث؟!

وفقًا لشركة أبحاث السوق IDC، فإنَّ Huawei الصينية تمكّنت من بيع أكثر من 54 مليون هاتف في الربع الثاني مقارنةً بـ 73 مليون هاتف لشركة سامسونج و41 مليون جهاز لشركة آبل، لتحتل المركز الثاني بعد سامسونج بعد سبع سنوات كاملة من وصولها لهذا المركز في العام 2010.

مبيعات الهواتفhttps://static.arageek.com/wp-content/uploads/2018/08/Screenshot_2018-08-09-Smartphone-Rankings-Shaken-Up-Once-Again-as-Huawei-Surpasses-Apple-Moving-into-Second-Position-While...-768x350.png 768w" data-lazy-sizes="(max-width: 917px) 100vw, 917px" sizes="(max-width: 917px) 100vw, 917px" srcset="https://static.arageek.com/wp-content/uploads/2018/08/Screenshot_2018-08-09-Smartphone-Rankings-Shaken-Up-Once-Again-as-Huawei-Surpasses-Apple-Moving-into-Second-Position-While....png 917w, /portfolio/linkadv/https://static.arageek.com/wp-content/uploads/2018/08/Screenshot_2018-08-09-Smartphone-Rankings-Shaken-Up-Once-Again-as-Huawei-Surpasses-Apple-Moving-into-Second-Position-While...-768x350.png 768w" data-was-processed="true" style="box-sizing: border-box; border: 0px; vertical-align: middle; max-width: 100%; height: auto; margin: 0px auto 30px; display: block; clear: both;">

أمَّا عن النسب المئوية تحتلّ شركةُ سامسونج المركز الأول، حيثُ تسيطرُ على حصة تصل لـ 20.9% من الشحنات، وHuawei في المركز الثاني بنسبة 15.8% (رقم قياسي جديد)، أمَّا آبل فتأتي في المركز الثالث بنسبة 12.1%، بينما جاءت شركةُ شاومي Xiaomi في المركز الرابع بنسبة 9.3%، وأخيرًا شركة أوبو OPPO في المركز الخامس بنسبة 8.6%.

نموذج سامسونج الذي نسخته الشركة الصينية

يرجع الكثير من المراقبين والمتابعين إلى نجاح العملاقة الكورية وتصدرها لسوق الهواتف المحمولة إلى نموذجها الفريد في إغراق السوق بهواتف عديدة ومتنوعة تلبى جميع الاحتياجات، وتضعها أمام جميع المستخدمين باختلاف أذواقهم وخططهم المالية،

فنجد الشركة الكورية قد لبت طلب مستخدمي الهواتف الرائدة، وأنتجت لها سلسلة “غالاكسي إس” التي تبدأ أسعارها من 800 دولار لتتجاوز الألف دولار لبعض إصداراتها، لتقف موقف قدم واحد مع شركة آبل التي تُركز على الهواتف الرائدة بشكلٍ واضح من خلال هاتفها الأوحد “آيفون”.

كما أنَّ وجودها في سوق الهواتف منخفضة التكاليف أو المتوسطة بصورة عامة كان لافتًا ومميزًا من خلال توفير هواتف “غالاكسي J”، التي تندرج تحت فئة الهواتف المتوسطة لتكتسح بها أسواق أمريكا اللاتينية، والسوق الهندي الواعد بشكلٍ خاص.

هذه الاستراتيجية التسويقية التي انتهجتها سامسونج في الانتشار في جميع الأسواق العالمية خاصةً الأوروبية منها، لم تغفل عنها شركة Huawei في اتباع نفس الاستراتيجية التسويقية بإنتاج هواتف رائدة وعادية تلبى حاجات جميع المستخدمين.

فهي في طريقها للانتشار لم تألو جهدًا في توفير هواتف رائدة على غرار هواتفها “Huawei P20 Pro” أو سلسلة ” ميت أكسند” استطاعت بها أن تضع قدمًا في هذا السوق جنبًا إلى جنب علامات أُخرى مثل: آيفون، وجوجل بيكسل، وأيضًا جالكسي إس.

كما أنَّها اتجهت لفئة الهواتف متوسطة الأداء وإن بدأ أكثر من ذلك، ولكن السر في توفّرها بالرغم من ذلك هواتف متوسطة بمعايير أعلى مثل: هاتفها HUAWEI nova 3 الذي يجلس في مكانة بارزة في تقييم الهواتف المتوسطة وبأسعار رائعة.

هل يجب على سامسونج أن تبدأ القلق؟!

جلوس شركة Huawei في المركز الثاني خلف سامسونج وأمام آبل كأكثر الشركات تصديرًا للهواتف في هذا الربع المالي، له تداعيات كبيرة جدًا على العملاقة الكورية، والتي عليها أن تقلق كثيرًا من اقتراب هذه الشركة الصينية من مركزها التي حافظت عليها طويلًا.

فالشركات الصينية عمومًا، وشركة Huawei على وجه التحديد لديها أكثر من سبب للإطاحة بسامسونج من عرشها في المستقبل القريب منها:

السياسة التسويقية الناجحة

كما ذكرنا من قبل فإنّ شركة Huawei الصينية لديها تواجد قوي في الأسواق الناشئة مثل السوق الهندي، وجزء كبير من القارة الأفريقية واللاتينية جنبًا إلى جنب شركة سامسونج، ومع قدرتها التي أظهرتها في تسويق هواتفها في هذه الأسواق، فإنّ الخطر الذي تمثله على شركة سامسونج لا يمكن تخيله، مما تجعل الشركة الكورية العملاقة في خطر بالغ في تحول مستخدميها نحو هذه العلامة، التي أثبتت جدوتها وتميزها في التصميم والأسعار والتقنيات أيضًا.

خسارة السوق الأمريكية

الحرب الكبيرة التي يشنّها المشرعون الأمريكيون على شركة Huawei بشكلٍ خاص والشركات الصينية بشكلٍ عام، شكّلت ضربةً كبيرةً لها في التواجد في أكبر الأسواق وأكثرها تأثيرًا على مستوى العالم، فوجود Huawei في هذه السوق كان يمكن لها أن تشكّل دفعةً قويةً للتنافس مع آبل في عقر دارها.

والآن نجد بأنّه بعد قُرب خسارتها للسوق الأمريكي المؤثر، نجد أنهَّا قد اتجهت للأسواق النامية والناشئة بشكلٍ كبير لتخفيف أثر هذه المقاطعة الأمريكية على مبيعاتها، وهذا ما نجده في تركيزها الكبير على الأسواق الأفريقية والعربية بشكلٍ خاص.

الأبحاث والتطوير R&D

يقول هنري ليو، مدير سي بي جي هواوي فيتنام:

نحن مهووسون جدًا فيما يتعلق بالبحث والتطوير R&D، ابتكاراتنا تدور حول احتياجات المستخدم، والبرمجيات، والتآزر، الأجهزة، وخلق قيمة مضافة للمستهلكينهذا العام قمنا ببناء قنوات متعددة للاستماع إلى مستخدمينا من أجل جلب الابتكار وخبرات أفضل، وقد حولتنا هذه الاستراتيجية من شركة محلية إلى شركة عالمية تحتلّ الآن المرتبة الثانية في سوق الهواتف الذكية العالمي، وهذا يثبت أيضًا أنَّ المزيد والمزيد من المستهلكين يختارون أن يثقوا بنا“.

استراتيجية واضحة لخصتها الكلمات السابقة بأنَّ هواوي لازالت في بداية الطريق، وهذا ما نراه في استثماراتها الثابتة والمكثفة في مجال البحث والتطوير (R & D)، ففي الشركة يتمُّ استثمار أكثر من 10% من الإيرادات في البحث والتطوير كلّ عام، ووفقًا لتقريرها السنوي للعام السابق هناك حوالي 80،000 موظف يعملون في مجال البحث والتطوير، أو حوالي 45 في المائة من إجمالي عدد الموظفين.

كما قامت Huawei ببناء مراكز رائدة في العالم مثل: مركز الخوارزمية في موسكو، ومركز تصميم UX في سان فرانسيسكو، ومركز التصميم في لندن، والمركز الجمالي في باريس، ومركز 5G لتطوير التكنولوجيا في ألمانيا، وتمَّ توظيف أفضل المواهب في العالم لتعزيز خط البحث والتطوير.

وماذا عن شركة آبل؟!

الشركةُ الأمريكيةُ العريقةُ لديها عملائها ومستخدميها الأوفياء، من الذين ينتظرون إصداراتها من الهواتف كلّ عام، ولا ننسى أنَّ الشركةَ الأمريكية الآن وبعد أن خلت لها ساحة التنافس في السوق الأمريكية بخروج Huawei – إلى حين – ستكثف عملياتها التسويقية لاستهداف سوقها المفضل لبيع أكبر كمية ممكنة من هواتفها، والتركيز أيضًا على السوق الأوروبية التي لديها فيها مستخدميها الأوفياء أيضًا.

لذلك، ومن واقع تغيير المراكز هذه نجد أنَّ التنافسَ في السنوات المقبلة ستكون بشكلٍ أساسي بين الشركات الصينية والأمريكية بشكلٍ خاص، وليس لدى سامسونج سوى أن تأتي بالجديد والخارق في منتجاتها المقبلة للتواجد على العرش لعدّة سنوات مقبلة، وإلَّا فإنَّ الوحش الصيني Huawei سيأتي لانتزاع المركز الأول بلا شك.

وهذا ما نجده في ذكر شركة هواوي في وقت سابق أنَّ هدفها هو التفوّق على شركة آبل وسامسونج، لتصبح الشركة المصنعة للهواتف الذكية رقم واحد في العالم بحلول عام 2021، وبعد القفزة الكبيرة التي رأيناها في هذا الربع الأخير يبدو هذا الأمر وكأنَّه احتمالٌ قوي في طريقه للتحقق.

أَعْلَنَتْ سامسونج عن جالكسي نوت 9، والذي يضاف إلى هواتفها الرائدة الجديدة، وفرد جديد ضمن عائلة النوت الشهيرة.

لا تزال سامسونج تراهن على هذه السلسلة رغم أنَّها قبل عامين تعرضت لانتكاسة قوية، على إثر حالات انفجار بطارية الجهاز في مختلف الدول، وسحبه وإلغاء عملية توفيره في الأسواق.

من الأمور المثيرة في الجهاز الجديد هو سعره المرتفع مقارنةً مع الكثير من الهواتف الذكية، والذي يتساوى مع سعر iPhone X من آبل بالنسبة للنسخة الأصغر على مستوى القدرة التخزينية، فيما النسخة الأكبر سجلت رقمًا قياسيًا جديدًا في سباق ارتفاع أسعار الهواتف الذكية.

 

قالت سامسونج إنَّ النسخة التي تبلغ 128 جيجا بايت من الهاتف، وهو أقل عرض لها ستكلف العملاء حوالي 1000 دولار عندما تصل إلى المتاجر في 24 أغسطس، بينما سيتمُّ توفير نسخة 512 جيجا بايت بسعر 1250 دولار أمريكي.

يجب أن نذكر أنَّه قبل عام عندما أطلقت سامسونج جالكسي نوت 8، وطرحت الجهاز بنسخة 64 جيجا بايت بسعر 950 دولار أمريكي، بينما طرحت جالكسي أس 9 بلس خلال مارس الماضي والمزود بنفس الكاميرا والمعالج بسعر أقل لا يتعدى 840 دولار لنسخة 64 جيجا بايت، و890 دولار لنسخة 128 جيجا بايت، و960 دولار لنسخة 256 جيجا بايت.

في أواخر يوليو أَعْلَنَتْ سامسونج خلال إعلان أرباحها الفصلية أنَّها: “ستسعى لتوسيع المبيعات من خلال تقديم جهاز جالكسي نوت جديد أفضل من السابق، والذي سيقدّم أداءً استثنائيًا بسعر معقول” لهذا اعتقد كثيرون أنَّها كانت تقصد نفس السعر أو حتى أقل من نوت 8.

إنَّ السعر الأعلى لهاتف جالكسي نوت 9 هو جزءٌ من اتجاه أوسع للهواتف الذكية التي تصل إلى محفظتك أصعب من أيّ وقت مضى، حيثُ بدأها في العام الماضي آيفون اكس الذي تمَّ طرحه بحوالي 1000 دولار.

هذا التوجه ليس محصورًا على سامسونج وآبل فحسب، بل حتى الشركات التي تصنع هواتف جيدة بأسعار منخفضة مثل: شاومي وOnePlus تعمل على الرفع من أسعارها بالتدريج.

من غير المستبعد أن نرى تخفيضات لسعر جالكسي نوت 9 خصوصًا في مواسم التسوق وعطلة رأس السنة، ليكون أكثر تنافسيةً في تلك الفترات.

لكن هذا لا يجب أن يدفعك لتوقع تخفيضات كبيرة، إذ أنَّ المراقبين يعتقدون أنَّ الأسعار الحالية للجهاز عادلة، بالنظر إلى سعة التخزين الكبيرة، إضافةً إلى البطارية التي أصبحت كبيرةً مقارنة مع إصدارات سابقة عديدة.

هذا يبدو وكأنَّه صفقةٌ جيدةٌ، حتى تفكّر في أنَّ بطاقات micro SD لا تكلف شيئًا تقريبًا، خاصةً بالنسبة لشركة سامسونج، التي تُعدُّ أكبر صانع للذاكرة المحمولة في العالم. يمكنك شراء بطاقة تخزين خارجية SD صغيرة بسعة 64 جيجا بايت من أمازون مقابل 6 دولارات أو إصدار 256 جيجابايت بسعر 13.90 دولارًا. تكلف بطاقات SD الصغرى من سامسونج أكثر من 17.99 دولارًا أمريكيًا مقابل 64 جيجا بايت، أو 34.99 دولارًا مقابل 128 جيجا بايت.

ماذا عن ترقيات الجهاز؟

تعتقد سامسونج أنَّ الهاتف الجديد جاء بمزايا وتحسينات تكفي لجذب محبي هواتف نوت، والعملاء الذين لم يقوموا بترقية أجهزتهم منذ عدّة سنوات.

وقالت الشركةُ على لسان بعض المسؤولين التنفيذيين، أنَّ الهاتفَ جيد أيضًا لمن يملكون أحدث نسخ جالكسي نوت بما فيها الإصدار الخامس الشهير، وأنَّ الترقية إلى نوت 9 خطوة كبيرة نحو الأمام.

يأتي الجهاز بلونين في الولايات المتحدة، أزرق المحيط (مع قلم S Pen أصفر فاتح) والأرجواني، ويتميّز الجهاز أيضًا بدعم الذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم في اكتشاف الصور وتعديل إعداداتها تلقائيًا.

أدرجت سامسونج أيضًا بطارية بسعة أكبر من 4000 ميلي أمبير في الجهاز، وهي أكبر بكثير من نسخة العام الماضي التي بلغت 3300 ميلي أمبير، كما تمّ إضافة تقنية بلوتوث إلى قلم S Pen للسماح لها بتنفيذ أشياء مثل: عمل كنقطة تشغيل أو كاميرا بعيدة.

السير على خطى آبل

سعر جالكسي نوت 9 متساوي مع iPhone X من آبل، وهو أغلى جهاز آيفون يتمُّ بيعه على الإطلاق. تبلغ تكلفة نسخة 64 جيجا بايت من iPhone X حوالي 999 دولار، فيما تتوفّر نسخة 256 جيجا بايت منه بسعر 1149 دولار.

وعلى الرغم من أنَّ iPhone X أغلى من iPhone 7 بحوالي 200 دولار، إلَّا أنَّ هذا لم يمنع الناس من شرائِه، خصوصًا في الأشهر الأخيرة بعد أن واجه تباطؤًا في المبيعات، وترددًا من الناس على شرائِه.

في المقابل أطلقت سامسونج هاتفها الرائد جالكسي أس 9 ربيع هذا العام بسعر أكبر من جالكسي أس 8 الذي تمَّ طرحه العام الماضي، لكن سامسونج قالت إنّ مبيعات أس 9 وأس 9 بلس كانت بطيئةً، وفي الربع الثاني أول فترة كاملة من مبيعات جالكسي أس 9 – شهدت سامسونج انخفاضًا في حصتها في السوق بنسبة 11٪ عن العام السابق، وفقًا لشركة IHS Markit.

ويبدو أنَّ موجة ارتفاع أسعار الهواتف الذكية لديها أسباب عديدة أُخرى بما فيها السعي للرفع من هامش الربح، في ظل التكاليف المتزايدة للتسويق، وأيضًا إدراج مكونات باهظة الثمن.

في النهاية يبدو الاختلاف واضحًا بين فريقين، إذ أنَّ الفريق الأول يرى أنَّ أسعار جالكسي نوت 9 مبالغ فيها، ولن تساعد مبيعات الشركة على التعافي، بينما الفريق الثاني يراهن على أنَّ قدوم الجهاز بمميزات متقدمة بما فيها بطارية أكبر، وسعة تخزين كبيرة سيحقق النجاح.

 

لطالما رغبنا في شراءِ هاتف محمول جديد يمتلك تصميمًا جميلًا، ويحتوي على مواصفات رائعة وكاميرا مميزة، والعديد من المواصفات الرائعة، لكن على الرغم من شرائِنا لأيّ هاتف عادةً ما نملّ منه بعد فترة لأسبابٍ عدّة، لكن تخيّل معي! ماذا لو اشترينا هاتفًا لن تقوم باستبداله إلَّا في حال صدرت النسخة الأحدث منه، ولن تشعر بالرغبة في استبداله إلَّا في حال اجتاحك الفضول حول إصداره الأحدث، بمعنى آخر أنت لن تبدلّه هنا، بل ستحدثه لا أكثر.

عن ماذا أتحدث؟! بالتأكيد عن هاتف جلاكسي نوت 9 الذي أصدرته سامسونج في 9 آب أغسطس 2018، فعلى الرغم من روعة Note 8، هذا الهاتف العملاق أتانا الآن نوت 9 كنسخة محدّثة عن سابقه، مع المزيد من التحديثات الممتعة، والتي ستدعم حياتك الإبداعية وستسهّل عليك القيام بالكثير من الأمور.

على الرغم من سعره الذي قد لا يكون متاحًا لدى الجميع، إلَّا أنَّ نوت 9 حتمًا سيكون هاتفًا مثاليًا يرغب أيّ شخص باقتنائه، لماذا؟ إليك الإجابة

كاميرا تعتمد على الذكاء الاصطناعي

لطالما كانت سلسلة الـ Note من سامسونج الأحدث من حيث التقنيات والتطوير، ولم يَكُن هدفها هو إرضاء توقعاتنا فقط، بل أرادت أن تتجاوزها، ولعلّها نجحت تمامًا في مسعاها.

سنبدأ الحديث عن كاميرا هذا الجهاز، فقد زوّدت سامسونج هذا الهاتف بكاميرتين بدقّة Mp12، مزوّدة بخاصيّة تحسين جودة الصورة من خلالِ الذكاءِ الاصطناعيّ AI والتعرّف على المناظر، فماذا لو كنت في رحلةٍ ما وتريد أحدًا أن يأخذ صورةً لك، لتتفاجأ لاحقًا أنَّ الصورة بشعة للغاية، لا يجب عليك القلق بعد الآن، فبواسطة الذكاء الاصطناعيّ سينبّهك الهاتف في حال وجود خطأ بالصورة، فمثلًا لو كانت عيناك مغلقتين سينبّهك الهاتف، ولن يقومَ بالتقاطِ الصورة حتّى تصلح الوضع، كما ستتمكّن من تصوير مقاطع الفيديو بسرعة بطيئة جدًا، وستمكنك فتحة العدسة المتغيرة بين f/1.5 وf/2.4 من التقاطِ صورٍ عاليةِ الدقّة.

فلمحبيّ التصوير أضمن أنَّها ستكون تجربةً مميّزةً لكم، مع العديد من خياراتِ التعديل والتحسين، لإنتاج صورٍ في غايةِ الاحترافيّة.

ما الجديد مع S Pen؟؟

s pen

أمَّا في الحديث عن الـ S Pen، العنصر المميز لهذا الهاتف، خرجت سامسونج عن نطاقِ توقعاتنا، وحوّلت هذا القلم الإلكتروني إلى أداة تحكّم بالهاتف، وزودته بتقنية البلوتوث منخفض الطاقة، بالإضافة إلى بطاريّة تشحن نفسها بمجرّدِ وضعِ القلم مكانه.

يمكنكَ الآن باستخدامِ هذا القلم التقاطَ صور السيلفي، واستخدامه لإيقاف مقاطع الفيديو مؤقتًا، كما طورته ليكون أداةَ تحكّمٍ لعروض التقديم خاصّتك، استخدم القلم الإلكتروني للتنقل بين الصور نحو الأمام أو الخلف، ولتقليبِ صفحاتِ المشروع بطريقةٍ سهلةٍ جدًا.

حوّل هاتفك إلى حاسوب!

أمَّا الإضافة الجديدة هي تقنية DeX، ستتمكن الآن من تحويلِ هاتفك إلى حاسوبٍ محمول، فباستخدام هذه التقنية ستتمكّن من ربط الشاشات، لوحة المفاتيح والماوس بهاتفك، واستخدامه تمامًا كحاسوبٍ محمول.

لم تكن هذه الخاصية موجودة في السلسة سابقًا، وخصّتها سامسونغ لـ Note 9 لأول مرة، لعلها فعلًا تريد تحويل هذا الهاتف إلى تجربةٍ مميزةٍ، مريحةٍ، وإبداعيةٍ.

أداء لا تشوبه شائبة

لنتعمق أكثر بالحديث عن هذا الهاتف، فقد استخدمت سامسونج أحدثَ تقنياتها في تصنيعه، فقد زوّدتهُ بمعالج من نوع Octa – Core Exynos 9810، ومعالج رسوميات من نوع Andreo 630، بالإضافة إلى 8GB RAM، مع ذاكرةٍ داخليّة بسعة 512GB، مع إمكانية زيادة هذه السعة بإضافة بطاقة ذاكرة من نوع SD card بسعة 512GB، ليصبحَ المجموع الخياليّ لسعة هذه الذاكرة 1TB، وهذا أكبر من سعة معظم الحواسيب المحمولة!! بالإضافةِ إلى شاشةٍ يحجم 6.4Inch، والتي تُعتبر الأكبر في سلسلة الـ Note.

مع هذه المواصفات الخارقة لن تشعر أنّك مقيّد بأيّ شيء، حمّل ما تشاء من التطبيقات، خزّن قدر ما تشاء من الصور ومقاطع الفيديو والأغاني، أعني يا إلهي! 1TB من الذاكرة لا يمكن تجاهل هذا بتاتًا.

في الحديث عن الألعاب، سيكون هذا الهاتف مثاليًا لمحبي الألعاب مع سماعات من نوع Age، ونظام تبريد عالي الحداثة، بالإضافة إلى المساحة التخزينية الكبيرة والمعالج القويّ جدًا، كما حسّنت شركة AKG مكبرات الصوت بشكلٍ كبير.

لمن يتذكر حادثة الـ Note 7 التي تتعلق بانفجار البطارية، أصبحت سامسونج أكثر حذرًا في تصنيع بطارياتها، وكما تمّ إخضاع هاتف الـ Note 8 لتجربة سامسونج لاختبار البطارية ذات الثماني نقاط، تم إجراء نفس التجارب على note 9، لتزوده الشركة بأكبر بطارية في السلسلة حتى الآن بسعة 4000mAh، لن تقلق حول إمكانية أن يذوب هاتفك على الطاولة، وحرق منزلك، فهذا هاتف أمنٌ للغاية، ووعدتنا سامسونج أنَّ البطارية ستكفينا خلال النهار أكمله، فلا داعي للخوف من نفاذها.

في نهاية الأمر، إذا كنت من محبي التصوير، فلن تجد كاميرا بمثل مواصفات كاميرا هذا الهاتف الاحترافية، بالإضافة إلى السعة التخزينية الكبيرة التي ستمكّنك من التقاط ما تشاء من الصور ومقاطع الفيديو، أمَّا بالنسبة لرجال الأعمال والذين يعملون في قطاعات مختلفة، ستجد هذا الهاتف مفيدًا جدًا، ولن يخذلك في فعل أيّ شيء، أمَّا إليكم يا محبي الألعاب، ليس عليكم القلق حول هذا الهاتف، فمع نظام التبريد الحديث والشاشة الكبيرة ومعالج الرسوميات عالي التقانة، سنضمن لكم تجربة لعب خيالية.

في سبتمبر من كل عام ينتظر العالم حدثًا مهمًا، حيث يتم الكشف رسميًا عن النسخة الجديدة من هاتف آيفون الذي أحدث ثورةً في سوق الهواتف المحمولة منذ 10 سنوات حتى الآن، ولكن هذا العام حصل على اهتمام أكبر، خاصةً أنّ الجهاز الجديد سيكون احتفالًا بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق أول آيفون إلى العالم، وقررت أبل أن يكون آيفون 8 فريدًا من نوعه بفضل مجموعة مزايا لم توجد في أي جهاز آيفون من قبل، وعلى مدار الأشهر الماضية انتشرت الكثير من التسريبات المتعلقة بالجهاز، إلى جانب بعض المزايا التي أصبحت مؤكدة بفضل كشف أبل عن بضعها عن طريق الخطأ، وتمكنْ المطورين من معرفة مواصفات أخرى.

التصميم  الخارجي

تصميم تخيلي لهاتف ايفون 8
تصميم تخيلي لهاتف ايفون 8

شاشة  كبيرة الحجم قد يصل حجمها إلى 7 بوصة من الحافة للحافة أي بدون أي إطارات داخلية كالتي توجد في الأجهزة الحالية، أمّا الجهة الخلفية ستكون من الزجاج وليس البلاستيك، وليس هذا فقط بل إنّ زر Home لن يكون موجودًا بل سيتم دمجه أسفل الشاشة ليعمل بمجرد اللمس وليس الضغط.

ميزة التعرف على الوجه

في تقرير جديد لموقع Apple insider ورد أنّ شركة أبل ستزود هاتف آيفون 8 بنظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد لتمكين المستخدمين من فتح الهاتف، والتعرف على هويته وحماية الهاتف من السرقة، إذ تعد هذه الميزة بمثابة وسيلة أمان مهمة.

ورغم تضارب التسريبات حول هذا الأمر، إلّا أنّ تسريبًا جديدًا كشف عن أنّ نظام التعرف على الوجه الملقب بـ”بيرل” سوف يكون قادرًا على مساعدة المستخدم على القيام بكل ما يحتاجه أثناء وضعه على الطاولة، وهذا يعنى أنّ مستخدم هاتف آيفون 8 لن يضطر إلى حمل الهاتف و وضعه مقابل وجهه لفتحه.

ويقال إنّ نظام التعرف على الوجه سيكون حساسًا بحيث يمكنه أن يتعرف على الوجوه التي تنتمي إلى التوائم المتطابقة.

كاميرا آيفون 8

كاميرا هاتف ايفون 8

أبل أضافت لهاتف آيفون 7 بلس الحديث كاميرا خلفية مزدوجة، ونفس الكاميرا ستكون موجودةً في جهاز آيفون 8 المقبل، بالإضافة إلى أنّها ستكون مدعومةً بميزات جديدة حيث تساعد في تصوير الأشياء بشكل أكثر احترافي، و سيضم الهاتف وضع مخصص لتصوير الحيوانات والطعام والعديد من الأشياء الأخرى، بالإضافة إلى كاميرا أمامية مخصصة لصور السيلفى بدقة عالية.

أجيال آيفون 8

تقول التسريبات إنّ هناك ثلاثة أجيال للجهاز، وهي آيفون 8s، وآيفون 8 بلس، وآيفون x  وسيكون لها تصاميم مشابهة، ولكن مع مواصفات وأسعار متفاوتة، وسيصل سعر النسخة المميزة إلى 1400 دولار أميركي وهذا بفضل مزاياه الفريدة.

الشحن اللاسلكي

بسبب مشكلة نفاد بطارية هواتف الآيفون بسرعة والحاجة المستمرة للشحن، قررت أبل أنّ آيفون 8 سيأتي مع ميزة الشحن اللاسلكي التي تمكن المستخدم من شحن هاتفه عن بعد دون الحاجة إلى أسلاك إضافية.

نظام التشغيل

سيتم دعم جميع أجهزة آيفون 8 بنظام التشغيل iOS 11، وهو النظام الذي تم الكشف عنه لأول مرة في مؤتمر أبل للمطورين في شهر حزيران مايو الماضي.

Home-pod برنامج

كشفت أبل مؤخرًا عن جهاز هوم بود، وهو جهاز يستجيب للأوامر الصوتية، ومن المحتمل أن يدعم جهاز آيفون 8 الجديد.

مقاومة الماء

كشف الرئيس التنفيذي لشركة ويسترون أنّ الهواتف الذكية القادمة ستكون مقاومةً للماء، وبما أنّ الهاتف الذكي سيأتي مع ميزة الشحن اللاسلكي، فإنّه من المرجح أن يدعم تصميم الجهاز بالزجاج أو البلاستيك من الخلف للحماية.

موعد طرح آيفون 8

قامت شركة آبل بتوزيع الدعوات للجهات الإعلامية والصحفية لحضور مؤتمر خاص في 12 أيلول سبتمبر 2017، وستكشف الشركة في هذا المؤتمر عن الهاتف المنتظر إلى جانب عدد من المنتجات الأخرى وتحديثات لبرمجياتها الخاصة مثل macOS و iOS، على أمل أن تكون متوفرةً في الأسواق و على موقع الشركة في موعد ستحدده الشركة خلال المؤتمر.

Please publish modules in offcanvas position.