بالرغم من أن أعداد مستخدمي هواتف آيفون أقل بكثير من مستخدمي هواتف أندرويد، إلا أن مطوري التطبيقات على نظام iOS يحصلون على أرباح أكثر بكثير من نظرائهم على أندرويد بسبب طبيعة المتجر والمستخدمين ونوعية التطبيقات الموجودة، وكذلك الأرباح التي يحصل عليها المتجر، وهو الأمر الذي يجعل المطورين يتطلعون للتركيز على متجر آبل أكثر من غيره.

سبب رغبة المطورين يوضحها التقرير الجديد الخاص بالأرباح بين أكبر متجرين في العالم، حيث أن متجر آبل استطاع تحقيق حوالي ضعف أرباح متجر قوقل بلاي بالرغم من أن عدد مرات تحميل التطبيقات على متجر قوقل أكثر من ضعف العدد على متجر آبل.

وبحسب تحليلات شركة Sensor Tower، فإن أرباح متجر آبل وصلت إلى 22.6$ مليار في النصف الأول من العام الحالي وبزيادة 26.8% عن العام الماضي من نفس الفترة حيث كانت 17.8$ مليار، بينما ارتفعت أرباح متجر قوقل بنحو 29.7% لتصل إلى 11.8$ مليار بعد أن كانت 9.1$ مليار العام الماضي في النصف الأول.

وبالرغم من تفوق متجر البرامج لآبل في تحقيق الأرباح، إلا أن متجر قوقل تفوق بشكل ساحق في عدد مرات تحميل التطبيق، وذلك بسبب الفرق بين أعداد المستخدمين الكبيرة بطبيعة الحال. وقد وصلت مرات تحميل التطبيقات من قوقل بلاي إلى 36 مليار مرة وبزيادة 10.6% عن النصف الأول للعام الماضي، بينما وصل عدد مرات تحميل التطبيقات على متجر آبل إلى 15 مليار مرة، وبزيادة 13.1% عن النصف الأول من العام الماضي.

يُذكر أن تطبيقات فيسبوك الثلاثة – واتساب، فيسبوك، وماسنجر كانت الأعلى تحميلاً على المتجرين خلال تلك الفترة.

كانت الأجهزة اللوحية أو التابلت فكرة مثيرة عندما ظهرت للعالم، لكن شعاعها بدأ يخفت شيئًا فشيئًا مع تزايد الهواتف ذات الشاشات الكبيرة وكذلك أجهزة اللابتوب الصغيرة والنحيفة. وبالرغم من ذلك، إلا أن بعض المزايا الموجودة في هذا النوع من الأجهزة الذكية أبقت على بعض المستخدمين حتى الآن.

وبحسب أخر التحليلات من IDC حول الأجهزة الذكية، فإن مبيعاتها في الربع الثاني من 2018 استمرت بالتراجع وللربع الخامس عشر على التوالي، أي أنها مستمرة بالتراجع منذ أخر 4 سنوات.

وكانت مبيعات الأجهزة اللوحية بشكل عام تراجعت إلى 33 مليون جهاز في الربع الثاني من 2018 مقارنة مع 38.2 مليون جهاز تم بيعها من نفس الفترة في العام 2017.

وبينما كانت المبيعات تتراجع لجميع الأجهزة تقريبًا، إلا أن آبل وهواوي حافظتا على النمو البطيء في المبيعات، حيث أن آبل باعت 100 ألف جهاز أكثر من الربع الثاني من 2017، فيما باعت هواوي أكثر بنحو 300 ألف جهاز مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي.

على الجهة الأخرى، كان التراجع الأبرز في سوق الأجهزة اللوحية من نصيب سامسونج التي باعت أقل بنحو مليون جهاز في الربع الثاني من 2018 مقارنة مع نفس الفترة من 2017، وكذلك أمازون التي تراجعت مبيعاتها بنحو 800 ألف جهاز.

وتستمر آبل بالتربع على صدارة مبيعات الأجهزة اللوحية مع أجهزة آيباد بحصة سوقية بنسبة 34.9%، فيما تأتي سامسونج خلفها بنسبة 15.1%، بينما تأتي هواوي ثالثة بنسبة 10.3%، ثم لينوفو بنسبة 6%، فأمازون بنسبة 4.9%. فيما حصلت جميع الشركات الأخرى وفي مقدمتها آيسر على نسبة 28.8% من الحصة السوقية بمبيعات وصلت 9.5 مليون جهاز.

مبيعات الأجهزة اللوحية تستمر بالتراجع لكن آبل وهواوي مازالت تنمو

أعلنت شركة آبل عن النتائج المالية للربع الثالث من عامها المالي بالكشف عن أرقام قياسية شملت العائدات والأرباح وارتفاع قيمة الشركة. وهو ما يعني أن الشركة تقترب من إيصال قيمتها إلى تريليون دولار كأول شركة عالمية تقوم بذلك بعد أن أصبحت قيمتها السوقية 935$ مليار.

وقالت الشركة أن عائداتها بلغت 53.3$ مليار وذلك بزيادة 17% عن نتائجها المالي في نفس الفترة من العام الماضي، وكانت العائدات المالية لكل سهم 2.34$ وبزيادة 40% عن الربع الثالث من العام الماضي.

وحققت الشركة على إثر هذه العائدات والزيادة في قيمة الحصة السوقية أرباحًا وصلت إلى 11.5$ مليار، وقالت إنها حصلت على 14.5$ مليار من السيولة بواسطة العمليات التشغيلية.

وأوضح تيم كوك المدير التنفيذي للشركة أن الإيرادات جاءت نتيجة مبيعات كبيرة على أجهزتها بشكل عام. بالرغم من أن التحليلات تحدثت عن بطء مبيعات هواتف آيفون، لكن مقارنة مع سعرها المرتفع الذي يصل بالمتوسط 730$، فإنه حتى مع مبيعات قليلة ستحقق أرباحًا كثيرة مقارنة مع باقي الشركات.

وبالنسبة للربع المالي الأخير، قالت الشركة أنها تتوقع أن تتخطى الإيرادات 60$ مليار، وأن يكون هامش الربح بنسبة 38%.

على مدار عام مضى عملت شركة “آي بي إم – IBM” على تعاون مع الناقل البحري الأكبر في العالم في مجال شحن البضائع، شركة “ميريسك Maersk” الدنماركية والتي تبلغ قيمة أملاكها من الحاويات والسُفن ما يتجاوز ٦٠ مليار دولار أمريكي. يهدف التعاون إلى إنشاء نظام يعتمد على تقنية بلوك تشين Blockchain لتنظيم معاملات الشحن البحري وإتمام مُعظم العمليات المُتعلقة بها، والتي تحتاج في المعتاد إلى الإستعانة بعدة وُسطاء ومجموعة كبيرة من المُوظفين.

على مدار عام كامل تعاونت الشركتان العملاقتان على المشروع بشكل إختباري دون أن يحمل المشروع إسما فعلياً، ولكن اليوم، وبعد نجاح كبير حققه هذا التشغيل التجريبي، أعلن تحالف IBM-Maersk عن اسم رسمي للمشروع هو TradeLens وعن إنضمام ٩٢ شريك جديد الى المشروع من بينهم شركة Hamburg Sud عملاق الشحن البحري الألماني، ليتحول المشروع بذلك فعلياً إلى المُستقبل القادم لتقنيات الشحن البحري في العالم.

يُعد قطاع الشحن البحري من القطاعات الحيوية في العالم، حيث يتولى ذلك القطاع إمداد العالم كاملاً بالسلع الحيوية بشكل مُستمر، وتُمثل الشركات ال٩٢ المُنضمة إلى التحالف الجديد ما يُقدر ب٢٠٪ من سلسلة إمداد السلع في العالم أجمع، ويشمل شركات تخدم ٢٣٥ ميناء بحري حول العالم.

يهدف مشروع TradeLens إلى تيسير كافة الخدمات والتعاملات المُتعلقة بصناعة الشحن البحري، اعتماداً على تقنية بلوك تشين ، ويشمل ذلك خدمات إعداد الشحنات، وإرسالها، ومُتابعتها، حيث يحتاج – على سبيل المثال – الإستعلام عن مكان شحنة بحرية بالطريقة التقليدية إلى الإستعانة بخمس شركات وساطة مُختلفة، وهو ما سيتم إختزاله بإستخدام نظام TradeLens إلى عملية إلكترونية واحدة.

ويُنتظر أن يحقق الإعتماد كلياً على نظام إلكتروني مُترابط، مثل TradeLens، وفقاً لتقرير نشرته مُنظمة التجارة العالمية وفرا في تكلفة الشحن البحري يُقدر ب١٧,٥٪ من التكلفة الحالية، ما يُعزز من أرباح ذلك القطاع، كما يجعله أكثر توافراً للمُصدرين والموردين خاصة في الدول النامية. ولكن التوسع في إعتماد هذا النظام الإلكتروني مُستقبلاً رُبما يعني مزيد من التوفير في تكلفة الشحن تُقدره الشركات بما قد يصل الى ٤٠٪ من التكلفة الفعلية الحالية نظراً لوفر أكبر في الوقت الذي يتم إهداره بين كل خُطوة وأُخرى خلال عملية الشحن، والذي يُمكن خفضه الى صفر مع الأنظمة الإلكترونية الجديدة.

أما عن الفائدة المُنتظرة العائدة على IBM من تطوير النظام، فيُقدر تقرير قيمة سوق الخدمات الإلكترونية التي تدعم قطاع الشحن بحلول العام ٢٠٢٦ ب٣٢ مليار دولار أمريكي. وتُخطط الشركة لمُحاسبة المُستفيدين بالخدمة بتكلفة ثابتة لكل حاوية. جدير بالذكر أنه خلال الفترة التجريبية السابقة تم تجربة النظام في إتمام ١٥٤ مليون معاملة مُختلفة.

Please publish modules in offcanvas position.