فوائد خل التفاح الطبيعي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) هو عبارةٌ عن عصير التفاح الذي تضاف الخميرة إليه، حيث تحوّل الخميرة السكر الموجود في التفاح إلى كحول، ثمّ تحوّل البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك (بالإنجليزية: Acetic acid) الذي يعطي خلّ التفاح رائحته وطعمه القويين، وقد استخدم خل التفاح منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض، مثل التهاب الحلق، والدوالي الوريدية (بالإنجليزية: Varicose veins)، ويمكن استخدام خل التفاح في الخَبز، والطبخ، وصلصات السلطات، كما يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُنصح بشرب خل التفاح مباشرةً، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض، وقد يسبب شربه بعض المشاكل الخطيرة، ويمكن إضافة ملعقةٍ أو ملعقتين كبيرتين منه إلى الماء أو الشاي بدلاً من ذلك.[١]

فوائد خل التفاح الطبيعي

يوفر خل التفاح العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] قتل البكتيريا المسببة للأمراض: إذ يحتوي خل التفاح على حمض الخليك الذي يساعد على قتل البكتيريا الضارة، ومنعها من التكاثر، ولذلك يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، فقد لاحظت الدراسات أنّه يثبط نموّ البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام، ويمنعها من إفساده، وقد استخدم تقليدياً لتطهير وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، وعدوى الأذن، كما أنّ أبقراط الملقب بأبي الطب الحديث كان يستعمله لتنظيف الجروح قبل ألفي سنة تقريباً. تقليل مستويات السكر في الدم: حيث يساعد خل التفاح على خفض مستوى الإنسولين والسكر في الدم، وذلك عن طريق التعزيز من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) بعد تناول وجبةٍ غنيةٍ بالكربوهيدرات، كما لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تصل إلى 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح قبل النوم يقلل من مستويات سكر الدم الصيامي (بالإنجليزية: Fasting Blood Sugar) في الصباح بنسبة 4%. المساعدة على فقدان الوزن: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يزيد من شعور الإنسان بالشبع، مما يقلل من كميات الطعام التي يتناولها الإنسان، فقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ تناول الخل مع حمية غذائية غنية بالكربوهيدرات كانت فعالة في تحفيز الشبع، والتقليل من كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 200-275 سعرة حرارية في اليوم، كما لاحظت دراسةٌ أخرى أنّ تناول خل التفاح يومياً يقلل من دهون البطن ويساعد على خسارة الوزن. تقليل مستويات الكولسترول: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، كما أنّه يساعد على خفض ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك حسب الدراسات التي أُجريت على الفئران. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ بعض أنواع الخل تساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتقلّل من حجم الأورام، لكنّ هذه الدراسات لم تُطبَّق بعد على الإنسان، وقد لاحظت بعض الدراسات الأخرى أنّ استهلاك خل التفاح كان مرتبطاً بتقليل خطر الإصابة بسرطان المريء في الصين، وارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في صربيا، لكن هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. التحسين من أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات: فمن المعروف أنّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، ويُعبر عنه اختصاراً بـ PCOS ترتبط بمقاومة الإنسولين، ويساعد تناول خل التفاح على تقليل مستويات الإنسولين في الدم، ولذلك فإنّه قد يُحسن الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ استهلاك النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات لخل التفاح ساعد على تحسين الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة بعد 110 أيام.[٣] التقليل من ظهور علامات التمدد على الجلد: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تدليك التجعدات الصغيرة (بالإنجليزية: Stretch marks) الناتجة عن الحمل عن طريق خل التفاح يقلل من ظهورها وحجمها.[٣]

أضرار خل التفاح ومحاذير استخدامه

يُعدّ استهلاك خل التفاح بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، أمّا استخدامه بكميات دوائيةٍ فربما يكون آمناً مدة زمنية قصيرة وللبالغين فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك كمية تقارب 236 مللتراً من خل التفاح يومياً فترة طويلة يمكن أن يسبب نقصاً في مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي إلى مشاكل خطيرةً في الجسم، وهناك بعض الحالات التي تُحذّر من استخدام خل التفاح، ونذكر منها:[٤] الحامل والمرضع: ليس هناك أي دراسات توضح سلامة استخدام خل التفاح للحامل والمرضع، ولذلك فإنّها تُنصح بالابتعاد عنه في هذه الفترة. الأشخاص المصابون بالسكري: يسبب خل التفاح انخفاضاً في مستويات سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالسكر، ولذلك يجدر بالأشخاص المصابين بهذا المرض استهلاك خل التفاح بانتباه.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يتفاعل خل التفاح مع بعض الأدوية مسبباً بعض المشاكل للأشخاص الذين يتناولونها، ومن هذه الأدوية:[٤] ديجوكسين: فقد يؤدي الإفراط في تناول خلّ التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم، وقد يسبب الانخفاض الكبير في مستوياته زيادةً في الأعراض الجانبية التي يسببها دواء ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يؤثر الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) في مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ سلبي، ولذلك فقد يؤدي تناوله مع خل التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم بنسبة كبيرة. مدرّات البول: حيث تخفض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics) مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي تناول هذه الأدوية مع خلّ التفاح إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ كبير.


خل التفاح

خلّ التفاح هو أكثر أنواع الخل شيوعاً، ويتم صنعه عن طريق تعريض التفاح المسحوق أو عصير التفاح للخميرة التي تخمّر السكريات وتحولها إلى كحول، وبعدها تتمّ إضافة البكتيريا إلى محلول الكحول، والتي تخمر الكحول وتحوله إلى حمض الخليك أو الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، وهو المركب الفعال الرئيس الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، ويحتوي خل التفاح غير المفلتر على خيوط من البروتينات، والإنزيمات، والبكتيريا الجيّدة التي تجعله غامق اللون وعكراً،[١][٢] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد خل التفاح وأضراره، والطريقة الصحيحة لاستهلاكه.

فوائد خل التفاح

تحتوي ملعقة كبيرة من خل التفاح على ثلاث سعرات حرارية فقط، لذا فإنَّه منخفض جداً بالسعرات الحرارية، كما أنَّه لا يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وفي المقابل يحتوي خل التفاح الجيد على بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، ومن فوائد خل التفاح نذكر ما يأتي:[١] القضاء على مسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا: حيث إنَّه يساعد على قتلها ومنع تكاثرها، وقد استخدم منذ قديم الزمن كمطهر للتنظيف والتعقيم، وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن، كما أنَّه استخدم كمادة حافظة طبيعية لأنواع مختلفة من الطعام. التحسين من حساسية الجسم للإنسولين: وخفض مستويات السكر في الدم أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض. المساعدة على فقدان الوزن، والتخفيف من دهون البطن: حيث إنَّه يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، ولكنَّ الخل وحده لا يعدّ حلاً سحرياً لفقدان الوزن؛ حيث إنَّ إضافة أو ترك أيّ نوع من الطعام نادراً ما يكون له تأثير ملحوظ في الوزن، ويُعتبر النظام الغذائيُّ ونمطُ الحياة الصحيُّ الأسلوبَ الفعّالَ لخسارة الوزن. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، وضغط الدم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليص الأورام، ولكنَّ هذه الفائدة غير مؤكدة، وما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.

أضرار خل التفاح

على الرغم من أنَّ خل التفاح يمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويمكن أن تكون الكميات الصغيرة منه جيدة وصحية بشكل عام، إلا أنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يكون ضاراً أو حتى خطيراً، ومن أضرار خل التفاح والتأثيرات الجانبية له نذكر ما يأتي:[٣] يؤدي إلى تأخير معدل إفراغ الطعام من المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، بما في ذلك حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين يعانون من خزل المعدة يمكن أن يسبب صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. يساعد على تقليل الشهية، ولكنَّه يمكن أن يسبب أيضاً الشعور بالغثيان وعسر الهضم، خاصة عند تناوله كمشروب، والذي يمتلك طعماً سيّئاً وغير مستساغ. يمكن أن يؤدي استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ على المدى الطويل إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، والإصابة بهشاشة العظام، إلّا أنّ هذا الأمر نادر الحدوث، ولم تُسجل إلّا حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ داومت على شرب 250 مللتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات. يمكن أن يضعف حمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح مينا الأسنان، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التآكل الحمضي (بالإنجليزية: Dental erosion) في الأسنان، أو تسوسها. يمكن أن يسبب حمض الأسيتيك حروقاً في الحلق عند الأطفال، وذلك في حال استهلاكه بشكل غير مخفف. يمكن أن يسبب حروقاً في الجلد، وذلك عند استخدامه بشكل خاطئ للتخلص من الشامات، وعلاج التهابات الجلد. يمكن أن يتفاعل الخل مع بعض الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية: الإنسولين: يمكن أن يسبب تناول الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين مع الخل انخفاضاً حاداً في نسبة السكر في الدم، ومستويات البوتاسيوم. دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يسبب هذا الدواء انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، ويمكن أن يسبب تناوله مع خل التفاح انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرة للبول: تسبب بعض الأدوية المدرة للبول إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، لذا لا ينبغي استهلاك هذه الأدوية بكميات كبيرة مع الخل، وذلك للوقاية من انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير.

كيفية استخدام خل التفاح بشكل سليم

يمكن لمعظم الأشخاص تناول كميات معقولة من خل التفاح بأمان ودون التعرض للتأثيرات الجانبية، وذلك باتباع مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة، وهي كالآتي:[٣] البدء باستهلاك مقدار قليل، وزيادة هذه الكمية بالتدريج للوصول إلى حد أقصى وهو ملعقتان كبيرتان أو ما يعادل 30 مل في اليوم الواحد، وذلك حسب درجة التحمل الشخصي. التقليل من تعريض الأسنان لحمض الأسيتيك إلى الحد الأدنى، وذلك عن طريق تخفيف الخل في الماء، كما يمكن شربه عبر الماصّة. شطف الفم بالماء بعد تناول الخل، وذلك لمنع تلف المينا، والانتظار مدة 30 دقيقة على الأقل قبل تفريش الأسنان بعد استهلاك خل التفاح. تجنب استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بخزل المعدة، كما يمكن الحد من الكمية المستهلكة إلى ملعقة صغيرة أو ما يعادل 5 مللترات من الخل في الماء، والسلطات، ووصفات الطعام المختلفة. التوقف عن استهلاك خل التفاح على الفور في حال كان الشخص يعاني من حساسية تجاهه.


ماهي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

يُصنع خلّ التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) من عصير التفاح الطازج، وهو كمعظم أنواع الخل يتم إنتاجهُ عبر عمليةٍ بطيئةٍ تمتد عدّة أسابيع أو أشهر، ويتمّ فيها تكسير السكريات؛ حيث إنّ هذه السكريات تتحوّل بفعل الخمائر إلى كحول، ثمّ تحول البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك، أو ما يسمى بحمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، وهو الذي يعطي الخلّ طعمهُ الحامض ورائحتهُ القوية.[١][٢]

فوائد خل التفاح

يعدّ خل التفاح أكثرَ أنواع الخل شيوعاً في العالم، فهو علاجٌ شعبيّ قديم، كما أنّه كان يدخل في استخداماتٍ متنوعةٍ في المنزل والطهي، إضافةً إلى أنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية، ومنها:[٣][٤] المساعدة على إنقاص الوزن: إذ تظهر العديد من الدراسات أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يزيد من الشبع، ويساعد على تناول سعرات حراريّة أقلّ، ممّا قد يساهم في خسارة الوزن؛ حيث أظهرت دراسةٌ أجريت على 175 شخصاً يعانون من السمنة أنّ تناولهُ يومياً مدّة ثلاثة أشهر أدى إلى انخفاض دهون البطن وفقدان الوزن. خفض مستويات السكر في الدم: حيث تظهر دراساتٌ عديدةٌ أنّ خلّ التفاح يمكن أن يحسّن من وظائف الإنسولين، ويخفض من مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، ولذلك يمكن القول إنّ الخل مفيدٌ لجميع الأشخاص سواءً كانوا مصابين بالسكري، أو معرضين لخطر الإصابة به، أو أولئك الذين يرغبون بالحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة لأسباب أخرى. ولابد هنا من الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أدوية مخفضة للسكر في الدم يجب عليهم استشارة الطبيب قبل زيادة تناول أيّ نوعٍ من الخل. خفض مستويات الكولسترول: إذ يمكن تحسين العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال استهلاك الخلّ؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، وغيرها، كما أنّه يمكن أن يقلل من ضغط الدم، والذي يُعدّ من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى أمراض القلب ومشاكل الكلى. إلّا أن هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، ولذلك فإنّها ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة لإثباتها. التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ أنواعاً مختلفةً من الخل يمكن أن تبطئ من نموّ الخلايا السرطانية وتقلّص الأورام. إلّا أنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ولم يتمّ إجراء أيّ منها على البشر، فيمكن أن يساعد خل التفاح على الوقاية من السرطان، إلّا أنّ هذا يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسات لإثبات ذلك. القضاء على البكتيريا الضارة: حيث يمكن لحمض الأسيتيك الموجود في الخل أن يساعد على قتل البكتيريا الضارة أو منعها من التكاثر؛ حيث تمّ استخدامه عبر التاريخ للتنظيف والتعقيم، فقد استخدمه أبقراط (بالإنجليزية: Hippocrates) الملقب بأبي الطب الحديث لتنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام. كما أنّه استُخدم أيضاً كمادة حافظةٍ للطعام، وذلك لأنّهُ يمنع البكتيريا الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) من النمو في الطعام وإفساده. التحسين من رائحة الفم الكريهة: حيث إنّ خل التفاح يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وذلك بسبب كونه حامضياً، واحتوائه على العديد من المعادن، ويمكن استخدامه عن طريق مزج نصف ملعقةٍ كبيرة من خل التفاح ملعقةٍ كبيرة من صودا الخبز، واستخدام هذا الخليط لتنظيف الأسنان. علاج فطريات القدم: إذ يمكن أن يكون خل التفاح علاجاً طبيعياً وفعّالاً لفطريات القدم؛ وذلك لأنّ خصائصه الحمضيّة تشكّل بيئةً غير ملائمة للفطريات، كما أنّه لا يسبب أضراراً في المنطقة المحيطة بالجلد والأظافر.

أضرار خل التفاح

بالرغم من الفوائد العديدة لخل التفاح إلّا أن تناوله بكميات كبيرة قد يكون ضاراً، وفيما يأتي بعض الآثار الجانبية التي يتسبّب بها:[٥] يؤخر من عملية هضم الطعام في المعدة: فقد لوحظ أنّ خل التفاح يزيد معدل بقاء الطعام في المعدة، وهذا يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، وهي حالةٌ تصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، وتتمثل بحدوث مشاكل في الأعصاب الموجودة في المعدة، ممّا يؤدي إلى بقاء الطعام داخل المعدة وقتاً طويلاً، وقد يسبب ذلك ظهور بعض الأعراض، كالانتفاخ، والغثيان، وحرقة المعدة، وقد أشارت دراسةٌ تمّ إجراؤها على 10 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح يزيد الوقت الذي يبقى فيه الطعام داخل المعدة مقارنةً بشرب الماء، وقد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم عند هؤلاء الأشخاص. يخفض من مستويات البوتاسيوم في الدم: فرغم أنّه لا توجد دراساتٌ مؤكدةٌ لتأثيرات خلّ التفاح في مستويات البوتاسيوم في الدم، إلّا أنّه قد سُجلت حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ تبلغ من العمر 28 عاماً استهلكت ما يقارب 250 مللتراً من خل التفاح مخففاً بالماء مدّة 6 سنوات، وقد عانت من انخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم، وهشاشةٍ في العظام، كما لوحظ أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يقلل من تكوّن العظام الجديدة أيضاً. يسبب التآكل في مينا الأسنان: قد ثبت أن الأطعمة والمشروبات الحمضية تُلحق الضرر بمينا الأسنان، كما بيّنت الأبحاث أنّ حمض الأسيتيك في الخل قد يضعف مينا الأسنان، ويؤدي إلى تسوسها. يسبب الحروق في الحلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطفال لحمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح يمكن أن يسبب الحرق في الحلق. يمكن أن يسبب الحروق في الجلد: وذلك بسبب طبيعته الحمضية القوية، فقد يسبب خلّ التفاح أيضاً حروقاً عند استخدامه على الجلد، فهناك عدد من الحوادث لحروق جلدية نتيجة استخدامه لمعالجة الشامات والالتهابات.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يسبب تناول خل التفاح مع بعض الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات الدوائية، ونذكر من هذه الأدوية:[٦] الديجوكسين: حيث إنّ تناول خلّ التفاح بكميات كبيرة يمكن أن يقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم. وقد يؤدي هذا الانخفاض إلى الزيادة من سوء الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يمكن أن يتسبّب تناول الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) بالتقليل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يقلل من مستوياته أيضاً، وبالتالي فإنّ تناول خلّ التفاح مع الإنسولين قد يؤدي إلى انخفاض كبيرٍ في مستويات البوتاسيوم في الجسم. ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين يُنصحون بتجنب تناول خل التفاح بكميات كبيرة. الأدوية المدرة للبول: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ مدرات البول قد تتسبب بالتأثير نفسه، ولذلك فإنّ تناولهما معاً قد يتسبب بحدوث انخفاض في مستويات البوتاسيوم بشكل كبيرٍ، ومن الأمثلة على مدرات البول التي قد تستنفد البوتاسيوم؛ دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، والكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، والفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، والهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، وغيرها.[٦]

نصائح لاستخدام خل التفاح

إنّ تناول خل التفاح بكميات معتدلةٍ يُعدّ آمناً لمعظم الأشخاص، ولكن يُنصح باتّباع بعض التوجيهات عند استهلاكه، ونذكر منها:[٥] البدء بتناول كميات قليلة من خل التفاح، ثمّ زيادتها بالتدريج؛ بحيث يكون الحدّ الأقصى ملعقتين كبيرتين، أو ما يساوي 30 مللتراً في اليوم الواحد. إذابة خل التفاح في الماء وشربه باستخدام القَشَّة، وذلك للتقليل من تعرض الأسنان مباشرة لحمض الأسيتيك. شطف الفم بالماء بعد تناول خلّ التفاح، وذلك للتقليل من الأضرار في مينا الأسنان. التوقف عن تناول خل التفاح في حال وجود حساسية منه.


فوائد أكل التفاح قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢]

فوائد أكل التفاح قبل النوم

تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣]

قيمة التفاح الغذائية

تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١]  يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء، وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح

فوائد التفاح الصحية العامة

يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري: يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID's painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.


ما هي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

خل التفاح

يُعرف خلّ التفاح على أنّه عصير التفاح المُضاف إليه الخميرة؛ والتي تُحوّل سكر الفاكهة بداخله إلى كحول، ومن ثم تقوم البكتيريا بتحويل الكحول إلى حامض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)؛ الذي يُعطي بدوره الخل طعمَه ورائحتَه القوية، ويحتوي خل التفاح على العديد من العناصر الغذائية، والألياف مثل البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وفيتامينات ب1، وب2، وب6، بالإضافة إلى فيتامين ج، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin)، وحمض الفوليك، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، وحمض البانتوثنيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid)، كما يحتوي أيضاً على كميات قليلة من الصوديوم، والفُسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، وكميات كبيرة من حامض الخليك، وحمض الليمون، ويُستخدم خلّ التفاح لإضافة النكهة إلى الطعام مثل التوابل.[١][٢]

فوائد خل التفاح

استُخدِم الخلّ تقليدياً للعديد من الأغراض، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد، ومنها ما يلي:[٣] السكري: تُظهر الدراسات أنّ تناول الخل بالنسبة لمرضى السكري يقلل من نسبة السكر في الدم، كما يساهم في زيادة حساسية الجسم للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)؛ حيث إنّ تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات من يحسّن من حساسية الإنسولين بنسبة 19-34٪، كما أنّ تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم يمكن أن يقلّل من مستويات سكر الدم الصياميّ (بالإنجليزية: Fasting blood sugar) عند الصباح بنسبة 4%. السمنة وزيادة الوزن: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الخل يمكن أن يزيد من شعور الشخص بالامتلاء، كما أنّه يساعد على تناول سعرات حرارية أقلّ، وفي دراسةٍ استمرّت لمدة ثلاثة أشهر، وتمّ إجراؤها على 175 شخصاً يعانون من السمنة، لوحِظ أنّ استهلاك خلّ التفاح يومياً قد أدى إلى انخفاض الدهون في البطن وفقدان الوزن، حيث إنّ تناول 15 مللتر من الخل أي ما يعادل ملعقة طعام واحدة على مدار 3 شهور وبشكل يوميّ لإنقاص 1.2 كيلوغرام، في حين أنّ تناول ملعقتين منه أدى إلى فقدان 1.7 كيلوغرام، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتباع نظام غذائية ونمط حياة صحي متكامل بهدف الوصول إلى الوزن الصحيّ، إذ إنّ الخل لوحده لا يمكن أن يكون له تأثير ساحر في تقليل الوزن. تقليل الكولسترول وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعّد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة في العالم، ولذلك فإنّه من المهمّ البحثُ عن العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بها، ومن هذه العوامل خلّ التفاح؛ حيث تشير بعض الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ خل التفاح يساعد على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة في الدم، كما أنّه يُساعد على خفض ضغط الدم. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ بيّنت الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران وداخل أنابيب الاختبار إلى أنّ الخل يمكن أن يبطئ من نمو الخلايا السرطانية ويقلّص من الأورام. البكتيريا الضارة: فقد تمّ استخدام خل التفاح قديماً قبل أكثر من ألفي عام في تطهير الجروح، كما جرى استخدامه عادةً للتنظيف والتعقيم، وكقاتلٍ للجراثيم، ولعلاج التهاب الظفر الفطري (بالإنجليزية: Nail fungus)، والقمل، والثآليل (بالإنجليزية: Warts)، والتهابات الأذن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدامه كمادة حافظة للأغذية؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الخل قادرٌ على منع نموّ الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) في الطعام؛ وذلك لاحتوائه على حمض الأسيتيك.

محاذير خل التفاح

على الرغم من الفوائد والاستخدامات العديدة لخلّ التفاح إلا أنّ تناوله بكميّات كبيرة يؤدي لآثار جانبية ومخاطر صحيّة محتملة، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٥] تأخير إفراغ المعدة: حيث يساعد خلّ التفاح على منع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، وذلك من خلال خفض معدّل خروج الطعام من المعدة ودخولها الجهاز الهضميّ السفليّ، مما يؤدي بدوره إلى تقليل سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما يمكن أن يساهم في تفاقم أعراض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)؛ وهي حالةٌ شائعةٌ لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن أعراضها حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان. انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام: يؤدي ارتفاع مستويات الحموضة في الدم إلى ضعفٍ في تكوين العظام، وبالرغم من عدم وجود دراساتٍ كافيةٍ حول هذا الموضوع إلا أنّه تم تسجيل حالةٍ واحدةٍ أصيبت بهشاشة العظام ونقصٍ حادّ في معادن الدم، وبخاصة عنصر البوتاسيوم، ويعود ذلك لاستهلاكها كميات كبيرة من خلّ التفاح يومياً ولسنوات عديدة. تآكل مينا الأسنان: من المعروف أنّ المشروبات الحمضية تؤدي إلى تآكل في مينا الأسنان، ففي إحدى الدراسات التي تمّ من خلالها وضع أسنان في الخلّ بتراكيز مختلفة ولمدة أربع ساعات، أدت إلى فقدان 1-20٪ من معادن الأسنان. الإصابة بحروق في الحلق: يمكن لخلّ التفاح أن يتسبب بحروقٍ في الحلق لدى الأطفال، كما تمّ تسجيل حالة حرقٍ واحدة لدى امرأة تناولت قرص خل التفاح، مما أدى إلى استقراره في حلقها وتسبب بحدوث حروق، وصعوبة في البلع استمرت أعراضها لعدّة أشهر. الحروق الجلديّة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ وضع المراهقين للخلّ بغرض إزالة البثور (بالإنجليزية: Moles) يمكن أن يسبب الإصابة ببعض الأمراض الجلدية (بالإنجليزية: Erosions)، كما يؤدي استخدامه مباشرةً على الجلد بهدف الشفاء من بعض أشكال العدوى كالفطريات والبكتيريا إلى حدوث حروق جلدية لكونه يوّفر وسطاً شديد الحموضة. التداخلات الدوائية: قد يتفاعل خلّ التفاح مع بعض الأدوية الآتي ذكرها: أدوية السكري: حيث يمكن أن يؤدي استخدام الخل من قبل الأشخاص الذين يتناولون الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين إلى انخفاض حادّ في نسبة السكر في الدم أو في مستويات البوتاسيوم. الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يعمل هذا الدواء على خفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع خل التفاح يعمل على تقليل البوتاسيوم بشكل كبير. بعض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): تعمل هذه الأدوية على تصريف الكثير من البوتاسيوم، ولذلك يجب الحذر من تناول خل التفاح بجرعات كبيرة حينها؛ لتجنب فقدان المزيد من البوتاسيوم.


Please publish modules in offcanvas position.