فوائد أوراق التين

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

تنتمي ثمار التين إلى فصيلة التوتيات والمعروفة علمياً بـ Moraceae، وتتميز بامتلاكها طعماً حلواً ومجموعة من العناصر الغذائية، ومن الممكن تناولها بشكلها الطازج أو المجفف، كما يمكن إضافتها إلى الحلويات والوصفات المختلفة من السلطات وأطباق الخضار، في حين يُستخدم هريس التين في إعداد الصلصات وعصائر الفواكه المختلفة، وتُحظى هذه الفاكهة بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم، ويتراوح موسم التين الطازج من شهر تموز إلى شهر أيلول، بينما يتوفر التين المجفف طوال أيام السنة

فوائد أوراق التين

تنتشر شجرة التين على نطاق واسع في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية، وتتميز بأوراقها الكبيرة ذات الشكل المميز، وعلى الرغم من أنَّها تعتبر صالحة للأكل لكنَّها تستخدم في عدد قليل جداً من الوصفات، وغالباً ما يتمّ استخدامها كمنكّه للأطعمة من خلال لفّ الخضروات والأرز بها، ويمكن أن تحتوي هذه الأوراق على مجموعةٍ من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلا أنّها تحتاج إلى مزيدٍ من الدّراسات والأدلّة العلميّة لإثبات مدى فعاليّتها، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الفوائد:[٢] تمتلك خصائص مضادّة لارتفاع السكر في الدم؛ حيث تقلّل من احتياج الجسم للإنسولين، ممّا يجعلها مناسبة لمرضى السكري بشكل عام ومرضى السكري من النوع الأول بشكل خاص، لكن وعلى الرغم من فائدة أوراق التين إلا إنّها لا تعتبر بديلاً عن الطعام الصحي، أو الأدوية، أو اختبارات الدم على الإطلاق. تساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglyceride) في الدّم، حيث يمكن أن يؤدّي ارتفاع هذه الدهون في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب المختلفة. يمكن أن يساهم مغليّ أوراق التين في تخفيف أعراض التهاب الشعب الهوائيّة (بالإنجليزية: Bronchitis). يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض القرحة، وذلك عن طريق مضغ ورقتي تين وابتلاعهما بشكل يومي. يعتبر شاي أوراق التين مفيداً لمشاكل القلب والأوعيّة الدمويّة وارتفاع ضغط الدم، ومن الممكن صنع شاي أوراق التين عن طريق غلي الأوراق في الماء لمدة 15 دقيقة تقريباً. تستخدم أوراق التين للمساعدة على علاج مجموعة من الحالات الصحية، مثل: ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والإكزيما، والصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis)، والبهاق (بالإنجليزية: Vitiligo). تساعد أوراق التين على تقليل مستوى إنزيمات الكبد التي تزداد خلال مرض تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) وأمراض الكبد الأخرى.

التأثيرات الجانبية لأوراق التين

تعتبر أوراق التين آمنة للاستخدام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وذلك عند تناولها كدواء عن طريق الفم لمدة تصل إلى شهر واحد، إلا إنّ استهلاكها بكميّات كبيرة قد يؤدي إلى حدوث نزيف في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء أوراقها على النسغ أو العصارة (بالإنجليزية: Sap)، كما يُنصح بتجنّب التعرّض لأشعّة الشمس لفترات طويلة عند استخدام أوراق التين على الجلد لما قد تسببه من حساسيّة مفرطة، واستعمال واقي الشمس (بالإنجليزية: sunblock) عند الخروج والتعرض لأشعتها، ويمكن أن يؤدي التلامس الجلديّ لثمار وأوراق التين إلى حدوث ردّ فعلٍ تحسسّي وطفح جلدي (بالإنجليزية: Rash) عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بشكلٍ عام، وتجدر الإشارة إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند استهلاكه من قبل بعض الفئات، وفي ما يلي بيان ذلك:[٣] تناول التين أو أوراقه من قِبل المصابين بالسكري: حيث يمكن أن يُسبب استهلاك أوراق التين أو المكمّلات الغذائية المحتويه عليها إلى جانب جرعات الإنسولين انخفاضاً حاداً بمستويات السكر في الدم، فإذا كان الشخص مصاباً بالسكري فيجب عليه مراقبة مستويات السكر في الدم، وقد تكون هناك حاجة لتعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية التي تنظم مستوى السكر لديهم. تناول التين أو أوراقه من قِبل الخاضعين للجراحة: إذ يُنصح الأشخاص المقبلين على الخضوع لعملية جراحية بالتوقف عن تناول التين أو أوراقه كدواء لمدة أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر، وذلك لتأثيره في مستويات السكر بالدم؛ إذ إنَّه يمكن أن يتداخل مع القدرة على التحكم فيها أثناء العملية أو بعدها.

فوائد ثمار التين

بالإضافة إلى فوائد أوراق التين فإنَّ ثمرة التين تحتوي على العديد من المركبات والعناصر الغذائيّة المهمّة والتي تُكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الفوائد:[٤] يساعد على الوقاية من هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)؛ حيث إنَّه يعتبر من أفضل المصادر النباتيّة لعنصر الكالسيوم المهمّ لقوّة وصلابة العظام. يساعد على المحافظة على صحة البصر والرؤية. يُعّد مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم الذي يعتبر مهمّاً لوظائف الدماغ والأعصاب المختلفة، كما يُعّد عنصراً ضروريّاً لتنظيم ضغط الدم، وفعاليّة التوازن الأسموزي بين الخلايا، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص البوتاسوم يسبّب اضطراباتٍ عدّة مثل الألم العضليّ (بالإنجليزية: Myalgia) ونقص التهوية أو ما يدعى باكتئاب الجهاز التنفسي (بالإنجليزية: Respiratory depression). يعتبر مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة، والتي تساهم في الوقاية من أضرار الجذور الحرّة داخل الجسم، مما يساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث. يعدّ التين غنيّاً بمادة البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تُعتبر من الألياف القابلة للذوبان، حيث تساعد على تقليل مستوى الكولسترول في الدم، كما أنَّ هذه الألياف تساعد على تحسين حركة الأمعاء ووظائفها، والوقاية من الإصابة بالإمساك. ومن الجدير بالذكر أنّ الحصة الواحدة من التين (40 غم) تزوّد الجسم بما يقارب 20٪ من احتياجات الجسم اليوميّة من الألياف الغذائية.

القيمة الغذائية لثمرة التين

تعتبر ثمرة التين غنية بالفيتامينات والمعادن، وتزود الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، وفيما يلي ذكر جزء من القيمة الغذائية لكل 100 غرام من التين:[٥]


فوائد التين المجفف

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

ينتمي التين للفصيلة التوتيّة، ينمو في فصل الصّيف الحار في فلسطين وسوريا، وفي شمال أفريقيا والسّعودية والعراق، لكن يمكن الحصول عليه مُجفّفاً في بقيّة فصول السّنة. للتين رائحة طيّبة وطعم حلو وفوائد جمّة بصورتيه المُجفّفة والطّازجة

القيمة الغذائية للتّين المُجفّف

التين فاكهة غنيّة بالكثير من العناصر والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة، كما يحتوي على نسبة عالية من المواد السُكريّة، بالإضافة إلى مُركّب كومارينيّ، ودهون، وموادّ مُطهّرة، ومواد هُلاميّة، وسائل أبيض يحتوي على حموض عضويّة،[١] وفي ما يأتي جدول القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من التّين المُجفّف:[٣]

فوائد التّين المُجفّف

للتّين المُجفّف فوائد عدّة مُشتركة بينه وبين التّين الطّازج، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٤] يخفض نسبة الكولسترول في الدم، ذلك يعود بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف ومن ضمنها البكتين، وهي ألياف قابلة للذّوبان، ممّا يُسهّل مرورها في أجهزة الجسم المُختلفة، كما تساعد على امتصاص جُزيئات الكولسترول الضارّ مُنخفض الكثافة وتخليص الجسم منها. يُخفّف الوزن الزّائد، ويدخل في العديد من أنظمة تخفيف الوزن بسبب مُحتواه من الألياف، إلا أنّ تناول التين المُجفّف بكميّات غير محدودة يزيد الوزن، لا سيمّا إذا ما تمّ تناوله مع الحليب. يُعزّز وظائف الجهاز الهضميّ بما فيها وظائف وحركة الأمعاء، ممّا يجعله غذاءً مُليّناً واقياً من الإمساك، بسبب مُحتواه العالي من الألياف، كما أنّ وجود الألياف يُساعد القولون على التخلّص المواد الضارّة والسّموم التي تُشجّع تطوّر الخلايا السرطانيّة، كما أنّه يُطهّر القولون. يقي من أمراض القلب التاجيّة بسبب احتوائه على مُركّبات البوليفينول وعلى الدّهون الصحيّة غير المُشبَعة، كأوميغا 3 وأوميغا 6 التي تُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، كما أنّ التّين المُجفّف غنيّ بالفلافونويدات؛ وهي مُوادّ مُضادّة للأكسدة تمنع الجذور الحرّة من الإضرار بالجسم والقلب، وتُطهّر الجسم من السموم. بالإضافة لدور التين المُجفّف في الوقاية من أمراض القلب التاجيّة، فإنّه يقي من ارتفاع ضغط الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم مُقارنةً مع نسبته من عنصر الصّوديوم القليلة، حيث إنّ من أسباب حدوث ارتفاع ضغط الدم هو استهلاك كميّات كبيرة من عنصر الصّوديوم مُقابل استهلاك كميّات أقلّ من عنصر البوتاسيوم. يدخل التّين المُجفّف في علاج داء السُكريّ بسبب غِناه بعنصر البوتاسيوم الذي يُحافظ على نسبة السُكّر في الدم. يُقوّي العظام بسبب مُحتواه العالي من الكالسيوم، ويجعلها أكثر كثافًة، كما أنّ الكميّات الجيدة من فيتامين ك ومن عنصر المغنيسيوم الموجودة التين المُجفّف تدعم وظيفته في الحفاظ على صحّة العظام والأسنان. يقي من تشكُّل الضمور البُقعيّ في شبكيّة العين، والذي يُصيب كبار السنّ ويُفقدهم القدرة على الرّؤية، ويُعدّ التّين المُجفّف غذاءً جيّداً للوقاية من حدوث هذه المشكلة. يُخفّف أعراض التهاب الحلق ويقي منه؛ بسبب وجود كميات كبيرة من الصّمغ في التين، كما يُنصح بتناول التّين للأشخاص الذين يُعانون من الزّكام للشّفاء منه وتخفيف آلامه؛ بسبب مُحتواه من المواد الهُلاميّة والصمغيّة الطبيعيّة النباتيّة التي تعمل على تخفيف التهاب الحلق، وتُساعد على التخلّص من البلغم، وتُوسّع القصبات الهوائيّة التي تُعدّ من المشاكل التنفسيّة التي يواجها الأشخاص، بالإضافة إلى علاج العديد من الاضطرابات التنفسيّة، كالربو والسُّعال الديكيّ. يقي من سرطان الثدي، وذلك بسبب مُحتواه العالي من الألياف وخاصّةً عندما يُصيب النّساء بعد انقطاع نزول الحيض، حيث إنّ التّوازن الهرمونيّ قد يختلّ عند دخول المرأة في سن اليأس، ممّا قد يُؤثّر سلباً على عمل الجهاز المناعيّ بسبب ارتباط كلّ أجهزة الجسم مع بعضها البعض وتأثير كلٌ على الأخرى، فتتأثّر وظيفة الجهاز المناعيّ الذي بدوره يُؤثّر على قدرة مُضادّات الأكسدة على مُحاربة الجذور الحرّة التي تُطوّر تكوّن الخلايا السرطانيّة وتحفيز تكاثرها، لذا يُعدّ التّين درعاً واقياً من تشكُّل السّرطانات وخاصّةً سرطان الثّدي.[٥]

احتياطات يجب اتّخاذها عند تناول التين المُجفّف

عند تناول التين الطّازج أو التّين المُجفّف يجب الانتباه إلى الكميّة المُستهلَكة؛ لأنّ استهلاكه بكميّات عالية يعود بالضّرر على الجسم والصحّة، ومن هذه الاحتياطات ما يأتي: استهلاك الكميّات الكبيرة من التّين تضرّ بالكبد خاصّةً إذا كان الكبد ضعيفاً، كما أنّها قد تضرّ بالطّحال ووظائفه، والثمار غير النّاضجة من التّين قد تضرّ بالجلد والعيون، لذا يجب غسل التّين جيّداً بالماء قبل تناوله.[١] تناول كميّات كبيرة من التّين قد تُسبّب الإسهال بسبب المحتوى العالي من الألياف، كما أنّ كميّة السُكريّات الكبيرة الموجودة في التين قد تتسبّب في تسوّس الأسنان، والإكثار من تناول السُكّر قد يُؤدّي إلى خفض مُستويات السُكّر في الدم وعدم القدرة على ضبطها، خاصّةً إذا كان الشّخص مُقبلاً على عمليّة جراحيّة، لذا يُنصح بعدم تناول التّين بكثرة قبل الدّخول إلى أيّ عمليّة جراحيّة.[٤]


الصفحة 5 من 5

Please publish modules in offcanvas position.