طرق تغذية شعر الاطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

شعر الإنسان

ينمو الشعر في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك شعر الرّأس، ويبدأ بالنموّ من الجذور التي تتشابك فيها الخلايا معاً لتشكيل البروتين الذي يتكوّن منه الشعر، والذي يسمّى بالكيراتين (بالإنجليزيّة: Keratin)، وتقع هذه الجذور داخل أنبوب جلديّ صغير في الجلد، يسمى بصيلة (بالإنجليزيّة: Follicle)، ويمكن القول إنّ كلّ شعرة ترتبط بغدّة دهنيّة (بالإنجليزيّة: Sebaceous gland) تُنتج زيتاً يحمل خصائص مقاومة للماء، كما أنّه يعطي الشّعر لمعانه، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال قد يولدون بشعر كثيف يغطّي الرّأس كاملاً، أمّا البعض الآخر فيولدون بشعر أقلّ كثافة وانتشاراً، وفي كلتا الحالتين قد يتعرّض شعر الأطفال للتساقط، ويستبدل بشعر جديد، وتجدر الإشارة إلى أنّ رأس الإنسان يحمل أكثر من 100000 شعرة، أمّا معدّل تساقطه أثناء غسله، وتسريحه بالفرشاة، وتمشيطه فهو بين 50 و100 شعرة يوميّاً، ولكنّها تُعوّض بشعر جديد بدلاً من الشعر المتساقط،[١][٢] ولكن قد تتوقّف بصيلات الشّعر عن إنتاجه مع التقدّم في السنّ، ليصبح أكثر عرضة للصلع، أو ترقّق الشّعر.[٣]

طرق تغذية شعر الأطفال

يتأثّر نموّ الشّعر بعدّة عوامل، بما في ذلك التغذية والحالة الصحية، ولتحفيز نموّ الشعر، يتوجّب اتّباع الطفل لنظامٍ غذائيٍّ جيّد، ومحاولة التخلص من أي مشاكل صحّيّة قد يتعرض لها، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعرة عندما تنمو من البصيلة تستمرّ في النموّ مدة سنتين إلى ستّ سنوات، ومن ثمّ تدخل في مرحلة تسمّى مرحلة الراحة (بالإنجليزيّة: The rest phase)، وتدوم هذه المرحلة حوالي ثلاثة أشهر فقط، لتسقط الشّعرة بعدها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال الذين يمتلكون بصيلات كبيرة يكون شعرهم أكثر سمكاً، أمّا الأطفال الذين يمتلكون بصيلات ضيّقة يكون شعرهم رفيعاً، وتوضح النقاط التالية بعض الطرق لتغذية شعر الأطفال:[٤] تناول الحبوب الكاملة بدلاً من المنتجات المصنوعة من الدّقيق الأبيض، مثل الخبز الأبيض، والمعكرونة، وذلك لأنّ الحبوب الكاملة توفّر فيتامين ب بشتّى أنواعه، والذي ينظم الهرمونات التي تدخل في عملية نموّ الشعر، ومن أهمّ هذه الفيتامينات البيوتين (بالإنجليزية: Biotin) الذي يعدّ مهمّاً لإنتاج الكيراتين، كما تتميز الحبوب الكاملة باحتوائها على الإينوزيتول (بالإنجليزيّة: Inositol) الذي يحمي بصيلات الشّعر. تناول مصادر البروتينات، مثل الّلحوم الخالية من الدهون، ومنها الدواجن، والأسماك، والبيض، فقد لوحظ أنّ تناول البيض يقلّل من فرصة وصول الشعرة إلى مرحلة الراحة، وذلك لأنّه يحتوي على المنغنيز، والبيوتين؛ اللذين يمنعان تساقط الشعر، كما أنّه غنيّ بالحمض الأمينيّ سيستئين (بالإنجليزيّة: L-cysteine) الذي يعدّ مهمّاً لنموّ الشّعر. تناول الفواكه، والخضراوات ذات الّلون الأصفر، والبرتقاليّ، وذلك لأنّها تحتوي على فيتامين أ، الذي يعزّز صحّة غدد فروة الرّأس. تناول الحمضيات، والخضراوات الخضراء الدّاكنة، والطّماطم، والفراولة، فهي تُعدّ غنيّة بفيتامين ج، الذي يحمي الشّعر من التّكسّر. تناول مصادر فيتامين هـ، الذي يعزّز من جودة الشعر. تجنّب تناول الوجبات السّريعة، والمشروبات الغازيّة، لأنّ تناولهما سيؤدي إلى جفاف الشعر وهشاشته. تناول مصادر أوميغا-3، وأوميغا-6، وأوميغا-9 التي تعتبر مهمّةً لصحّة الشّعر. تناول مصادر الزّنك والحديد؛ حيث إنّ نقصهما في الجسم يؤدي إلى تساقط الشعر.

مشاكل الشعر عند الأطفال

يمرّ الشعر ببعض المشاكل كغيره من أجزاء الجسم، والتي قد تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، ومن المشاكل التي قد يتعرّض لها شعر الأطفال:[٥] قشرة الرّأس: تتكون قشرة الرّأس (بالإنجليزيّة: Dandruff) من زيوت فروة الرّأس التي تتكتّل مع الجلد الذي تمّ التّخلّص منه بشكل غير طبيعيّ، ويحدث ذلك بسبب فرط نموّ أحد أنواع الفطريات الفطريّات المسمّاة مالاسيزيا (بالإنجليزيّة: Malassezia) على فروة الرّأس، ومن الجدير بالذكر أنّ قشرة الرأس تظهر في الغالب بعد سنّ البلوغ، إلا أنّها قد تصيب الأطفال في بعض الأحيان، ويمكن القول إنّ القشرة لا تعتبر حالة خطيرة ويمكن علاجها في المنزل، إلا أنّه يفضّل مراجعة الطّبيب في حال ظهور احمرار شديد لفروة الرّأس، أو تساقط الشّعر، فقد تكون جميعها أعراضاً لأمراض جلديّة، كالقوباء الحلقية، أو الصّدفيّة، أو الأكزيما.[٥] قبّعة المهد: تعتبر قبّعة المهد (بالإنجليزية: Cradle cap) أحد أنواع قشرة الرّأس التي يصاب بها الأطفال، وتظهر بسبب التهاب الجلد الدهنيّ (بالإنجليزيّة: Seborrheic dermatitis)، وتتكون من قشور سميكة، صفراء أو بيضاء تظهر على فروة الرّأس، لتجعلها جافّة، ويمكن القول إنّ سبب ظهور هذه القشور هو فرط إنتاج الزّهم (بالإنجليزيّة: Sebum)، وهو المادّة الزّيتيّة التي تحافظ على ترطيب البشرة.[٦] قمل الرّأس: يعدّ قمل الرّأس من الحشرات الطفيليّة الصغيرة التي لا تمتلك أجنحة، وتعيش عن طريق امتصاص الدم من فروة الرأس، كما أنّها تُعدّ شائعةً بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ أنثى القمل البالغة تقوم بوضع حوالي ثماني بيضات يومياً، ويُنصح باستشارة الطبيب في حال إصابة المواليد الجدد بقمل الرأس قبل الإقدام على أي وصفة أو علاج، لأنّ هذه العلاجات قد تكون غير آمنة لهم.[٧]

ممارسات صحية مفيدة لشعر الأطفال

تزداد فرصة تساقط الشعر خلال الأشهر القليلة الأولى من ولادة الطّفل، ويمكن القول إنّ سبب حدوث ذلك هو مستويات الهرمونات ومعدّل النموّ السّريع للطفل، ولذلك فمن من الضروريّ العناية بفروة رأس الطّفل خلال مراحله المختلفة، وذلك باتّباع بعض النّصائح التّالية:[٨][٤] تجنّب وضع الطفل على ظهره بشكل متكرر، وذلك لأنّ تكرار احتكاك مؤخرة رأس الطفل بفراشه قد يسبّب ظهور بقعة مسطّحة خالية من الشعر في الجزء الخلفيّ من رأسه. غسل رأس الطفل لتخليصه من الأوساخ والزيوت المتراكمة، عن طريق وضع كمّيّة صغيرة من شامبو الأطفال لا يتجاوز حجمها حبّة البازلاء، مع القليل من الماء الدافئ، ومن ثمّ تدليك فروة رأس الطفل بواسطة أطراف الأصابع بشكل دائري، وتجفيفه بمنشفة ناعمة ونظيفة، ومن الجدير بالذكر أنّ غسل الشّعر يحفّز بصيلات الشعر. مراجعة الطّبيب المختصّ عند ظهور مشكلة متعلّقة بالشّعر، أو إذا لم ينمُ شعر الطفل بعد سنتين من ولادته. تجنب تجفيف الشّعر بقوة. استخدام مشطٍ واسع الأسنان عندما يكون الشّعر رطباً. التقليل من استخدام مجفّف الشّعر.


 

تغذية الطفل في الشهر الثالث

يوفِّر حليب الأم أو بدائله الصناعية التغذية الكاملة للطفل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته،[١] وتختلف الشهية والاحتياجات الغذائية لكل طفل من يوم لآخر ومن شهر لآخر؛[٢] بحيث كلما نما الطفل، فإنَّ احتياجاته الغذائية تتغير؛ فتقل عدد الرضعات وتزيد كمية الحليب المستهلكة في كلِّ رضعة، وتزداد فترات نومه في الليل،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّ الجهاز الهضمي للطفل في هذه المرحلة لا يزال في حالة نمو وتطور؛ لذلك يجب تجنُّب إدخال الطعام إلى غذاء الطفل في هذه المرحلة، وأن يكون الاعتماد بشكل كامل على الحليب.

علامات الجوع عند الطفل

تستطيع الأم معرفة وقت جوع الطفل عن طريق ملاحظة مجموعة من العلامات، وفي ما يأتي نذكر بعضاً منها:[٤] يميل الطفل نحو الثدي أو زجاجة الحليب. يمص يديه أو أصابعه. يفتح فمه، ويخرج لسانه أويمص شفتيه. يبكي؛ حيثُ إن البكاء قد يكون علامة على الجوع، ولكن إذا انتظرت الأم حتى يشعر الطفل بالضيق الشديد لإطعامه؛ فقد يكون من الصعب تهدئته.

علامات التغذية الجيّدة للطفل

ويمكن أن تطمئنَّ الأم إلى أنّ الطفل يتغذى بشكل جيد من خلال ملاحظة العلامات الآتية:[١] يبدو في حالة تأهب، وحيوية، ونشاط. يزداد وزنه. ينمو وتتطوّر قدراته. يرضع من ست إلى ثماني مرات يومياً.

علامات التغذية السيئة للطفل

يظهر على الطفل مجموعة من العلامات تدلُّ على أنَّه لا يتغذى بما فيه الكفاية؛ حيثُ يلُاحَظ على الطفل ما يأتي:[١] لا يشعر بالراحة حتى بعد الرضاعة. يصرخ باستمرار ويشعر بالانزعاج. ومن الجديرٌ بالذكر أنَّ العديد من الأطفال يبصقون كمية صغيرة بعد تناول الطعام أو أثناء التجشؤ، ولكن لا ينبغي أن يتقيّأ الطفل بعد الرضاعة؛ حيثُ إنَّ هذا يمكن أن يكون راجعاً إلى الإفراط في التغذية، ولكنَّ التقيؤ بعد كل رضاعة قد يكون علامة على الحساسية، أو مشكلة في الجهاز الهضمي، أو غيرها من المشاكل التي تحتاج إلى عناية طبية.

تغذية الطفل بالرضاعة الطبيعية

يحتاج الطفل في الشهر الثالث من (7-9) رضعات يومياً كل ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات ونصف،[٦] ومن الجدير بالذكر أنَّ إنتاج حليب الأم يزيد أو ينقص بشكل طبيعي بناءً على حاجة الطفل،[٧] ويمكن ملاحظة مجموعة من العلامات تساعد الأمّ على معرفة أنَّ الطفل يحصل على ما يكفيه من الرضاعة الطبيعية، ونذكر منها ما يأتي:[٦] يصبح الثدي أكثر ليونة بعد الإرضاع؛ لأنَّ الطفل يُفرّغ محتواه من الحليب. يبدو الطفل مرتاحاً ومسترخياً بعد الرضاعة. يستمر الطفل في اكتساب الوزن؛ حيثُ إنَّ الزيادة الطبيعية في وزن الطفل تكون من (170 - 226) غراماً في الأسبوع الواحد خلال الأشهر الأربعة الأولى. يغيّر الطفل ما لا يقل عن ست حفاضات يومياً.

تغذية الطفل بحليب الأطفال الصناعي

إذا كان الطفل يرضع حليب الأطفال الصناعي فإنّه يحتاج في هذه المرحلة العمرية إلى 74 مل لكل 0.45 كغ من وزنه يومياً، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الأرقام ليست قواعد ثابتة؛ فهي تعطي متوسط احتياجات الطفل والتي تختلف اعتماداً على احتياجاته؛ فتزيد في بعض الأيام وتنقص في أيام أخرى، فإذا كان الطفل جائعاً فإنّه ينهي الحليب بسرعة وينظر حوله للحصول على المزيد، وفي هذه الحالة يمكن إعطاء الطفل (30-60) ملاً إضافياً من الحليب في الرضعة الواحدة،[٢] ولكن يجب الانتباه إلى عدم إرضاع الطفل أكثر من 945 مل من الحليب الصناعي في اليوم الواحد؛ وذلك لأنَّ الأطفال الذين يرضعون الحليب الصناعي يميلون إلى أن يصبحوا أكثر وزناً من أقرانهم بسبب الإفراط في إرضاعهم،[٢] ولتجنُّب الإفراط في الرضاعة يجب أن يخرج الحليب ببطء من الزجاجة على شكل نقاط ولا ينسكب بسرعة.[٦]

فوائد الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية هي أفضل تغذية للمواليد الجدد؛ حيثُ توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالرضاعة الطبيعية والاعتماد عليها بشكل كامل للأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، بعدها يتم إدخال الأطعمة الصلبة مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية خلال السنة أو السنتين الأولى من حياة الطفل، فالرضاعة الطبيعية الحصرية في الأشهر الستة الأولى لها العديد من الفوائد للأم وللطفل معاً، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٨] يُعتبَر حليب الأم الغذاء المثالي للطفل؛[٨] وذلك لأنَّه سهل الهضم، كما أنَّه مصدر مهم للطاقة والعناصر الغذائية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (6 - 23) شهراً؛ فحليب الأم يوفر كامل احتياجات الطفل حتى عمر الستة أشهر، وأكثر من نصف احتياجات الطفل من الطاقة بين (6 - 12) شهراً، وثلث احتياجات الطاقة بين (12- 24) شهراً.[٩] يحتوي على الأجسام المضادة التي تساعد في حماية الطفل من مجموعة واسعة من الأمراض المعدية؛ بما في ذلك الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي،[٨] والعدوى التي تصيب الجهاز الهضمي.[٩] تقلل خطر الإصابة ببعض الأمراض؛ إذ تُبيّن الأبحاث أنَّ الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية كانوا أقل عرضة للإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك السكري، وارتفاع الكولسترول، والربو، والحساسية.[٨] تقلّل الرضاعة الطبيعية من احتمالية إصابة الطفل بالوزن الزائد أو السمنة.[٨] تساعد الرضاعة الطبيعية على حرق السعرات الحرارية، وانكماش الرحم عند الأم؛ لذلك فالأمهات اللواتي يعتمدن على الرضاعة الطبيعية يسترجعن الوزن والشكل الطبيعي لأجسادهن بشكل أسرع.[٨] تقلِّل من خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الثدي.[٩] تُلبّي الرضاعة الطبيعية مجموعة من الاحتياجات العاطفية للأم والرضيع؛ حيث إنَّ الاتصال المباشر بين الأم والرضيع يعزّز من التواصل العاطفي بينهما، كما يساعد الأم الجديدة على الشعور بالثقة في قدرتها على رعاية المولود الجديد وتوفير التغذية الكاملة له.[٨] تُعتبر الرضاعة الطبيعية وسيلة طبيعية لمنع الحمل؛ حيثُ إنَّ لها تأثيراً هرمونياً يؤدي إلى منع حدوث الحمل عند الكثير من النساء.[٩]


تغذية الطفل

تعتبر الرضاعة الطبيعية أو الصناعية المصدر الرئيسي لتغذية الطفل منذ الولادة حتى الشهر السادس من عمره، وبعد هذه الفترة تصبح غير كافية لتزويد الطفل بحاجته من العناصر الغذائية الأساسية والضرورية لنموه بشكل سليم، كما تزداد حاجة الطفل الغذائية وتصبح متنوعة، لذلك ينصح الأطباء بالبدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى النظام الغذائي للطفل على شكل وجبات صغيرة مكونة من ثلاث إلى ست ملاعق طعام مرة أو مرتين خلال اليوم.

شروط تغذية الطفل في الشهر السادس

أن يكون وزن الطفل ضعف وزنه عند الولادة. أن يكون الطفل قادراً على تثبيت رأسه وقادراً على الجلوس. أن يبدي رغبته بتناول الطعام، كأن يحاول مد يده طالباً الأكل عند مراقبته من حوله وهم يأكلون. أن يبدي الطفل تعاونه عند تقديم الطعام له، كأن يفتح فمه دون أن يدفع الطعام إلى الخارج.

 الأطعمة الجيدة للطفل في الشهر السادس

نوع واحد من الحبوب: أرز الأطفال. الخضروات النشوية: الجزر، والبطاطا، والبطاطا الحلوة، مع مراعاة أن تكون مطهوة ومهروسة بشكل ناعم. الفواكه: الكمثرى، والتفاح، والإجاص، وموزة مهروسة مع مراعاة أن تكون مطبوخة ومهروسة.

تغذية الطفل في الشهر السادس

عند الاستيقاظ من النوم في الصباح الباكر: وجبة من الحليب سواء كان طبيعياً أو صناعياً. وجبة الفطور: ثلاث إلى ست ملاعق طعام من أرز الأطفال المخلوط بالحليب الصناعي أو الطبيعي، أو ثلاث إلى ست ملاعق طعام من الفاكهة أو الخضروات المهروسة. وجبة الغذاء: حليب صناعي أو حليب ثدي. بعد الظهر أو العصر: حليب صناعي أو حليب ثدي. فترة المساء: حليب صناعي أو حليب ثدي. وقت النوم: حليب صناعي أو حليب ثدي.

وصفات وجبات للطفل في الشهر السادس

مهروس الجزر: غسل 100غم من الجزر، وتقطيعه إلى مكعبات، ثم وضعه في مقلاة، وغمره بالماء المغلي، وطبخه على الغاز لمدة عشر دقائق تقريباً حتى يصبح الجزر طرياً، ويبقى ملعقتين إلى ثلاث ملاعق من ماء الطبخ، ثم خلط الجزر مع الماء باستخدام محضرة الطعام حتى يتشكل مزيج طري ومتماسك يقدم للطفل، ومن الممكن حفظ الكمية المتبقية في صينية مكعبات الثلج لحفظه في الفريزر على شكل وجبات صغيرة للطفل، ومن الممكن استخدام الطريقة السابقة لتحضير مهروس البطاطا، والقرع، والكوسا، والقرنبيط، والبروكلي. مهروس التفاح: تقطع التفاحة إلى قطع صغيرة، وتوضع في الماء، وتغمر بالماء المغلي، وتطبخ على النار حتى تصبح طرية، ثم تهرس باستخدام محضرة الطعام وتقدم للطفل، ومن الممكن حفظ الكمية المبقية في صينية مكعبات الثلج في الفريزر.


 

مرحلة الطفولة

تعتبر مرحلة الطفولة من أهمّ مراحلِ تطوّر الإنسان واكتسابه للمهارات والقدرات اللازمة لبقائه حيّاً، لذلك يجب الانتباه جيّداً لما يتمّ تلقينه للطفل في تلك المرحلة، فهي أيضاً مرحلة يبني بها عقلَه وشخصيّته وجسدَه، أمّا في عمر الخمسة شهور فتعتبرُ هذه المرحلة بالنسبة إلى الطفل مرحلة جديدة يكتشفُ فيها أموراً عدّة نتيجةَ لتطوّر بعض الحواسّ الجديدة بالنسبة له، وتشيرُ جميع الدراسات إلى أنّ الطفل يصبح قادراً على البدْء بتناول الأطعمة الصلبة غير الحليب.

تغذية الطفل في الشهر الخامس

يجمعُ الخبراء أنَّ المرحلة العمريّة من سنّ الأربعة شهور إلى سنّ الستة شهور هي الفترة التي يتمكّن الطفل فيها من تناول الأغذية الصلبة، حيث تعتبرُ هذهِ الفترة مهمّة جداً لمعرفة ما يحبّ وما يكره، ولبدْءِ تعويدِه على الطعام، وتقليل الرضاعة وصولاً إلى مرحلة الفطام، والاعتماد الكامل على الطعام الذي يتناولُه الكبار، مع العلم أنّ الحليب هو الغذاء الأساسيّ بهذه المرحلة، وحتى تمرّ هذهِ المرحلة بأفضل فائدة للأم والطفل، هذهِ النصائح المتعلقة بتغذية الطفل في الشهر الخامس:[١][٢][٣] يمكن في هذهِ المرحلة إطعام الطفل وجبتين يومياً، بعدَ الرضاعة. مراعاة أسلوب التدرج في إطعام الطفل وذلك بأنْ تبدأ الأم بإطعام الطفل كميات قليلة، لمدة معينة مثلاً ملعقة واحدة لعدة أيام ،ثمَّ ملعقتين وهكذا حتى تصل إلى خمس ملاعق في نهاية الشهر كنسبة متوسطة. هناك نقطة مهمة يجب على الأم عدم نسيانها، وهيَ أهميّة إعطاء الطفل جرعات من الماء كونه عنصراً غذائيّاً رئيسيّاً، وفي البداية يمكن استخدام الملعقة وبعدها الببرونة، وفي مرحلة متطوّرة يتمّ تعويدُ الطفل على استخدامِ الكأس الذي به (شَلمونة) أو الكوب العادي. في حال رفض الطفل نوعاً معيّناً من الطعام، يفضّل عرضه عليه مرّة ثانية، أو في يوم ثانٍ، ويجب الأخذُ بعين الاعتبار أن هذهِ المرحلة مهمّة؛ لما لها من دورٍ في الحفاظ على صحّة الطفل ومناعته ونموّه، كونَها بداية إدخال الغذاء الصلب، كذلك تكشف مدى تقبّل الطفل لأنواع الطعام. الأطعمة التي ينصح بإطعامها للطفل: الحبوب: الأرزّ ودقيق الشوفان هي أقلّ الحبوب إثارةً للحساسيّة ولذلك ينصحُ بالبدْء بها، ولكن يمكن البدء أيضاً بالأفوكادو أو الموز بدلاً من ذلك. الفواكه: لا ينصحُ بتقديمِ الفواكه النيئة في هذا العمر حتى عمر الثمانية أشهر، بل يفضّل الفواكه المطبوخة لتكونَ أكثرَ طراوةً على الطفل، أمّا الأفوكادو والموز لا تحتاجانِ إلى طهي. الخضار: دائماً تقدّم مطبوخة حتى عمر الإثني عشر شهْراً من العمر، أو حتّى يتمكّن من المضغ جيّداً بما يكفي حتّى لا يتعرّض لخطر الاختناق. بروتين: دائماً تكون مطبوخةً بالشكل الكامل بحيث لا توجدُ مناطقَ ورديّة بها، ولا يعطى أبداً اللحوم النيْئة أو الأسماك. كتلخيص قائمة الطعام للطفل في الشهر الخامس هي: السيريلاك، والأرزّ، والتفاح، والموز، والكمّثرى، والمشمش، والخوخ، والأفوكادو، وبطاطا حلوة، والقرع، والكوسا. هناك بعضُ الأطعمةِ التي يفضّل تجنّبها في هذهِ المرحلة مثل العسل، والسبانخ، والجزر، كذلكَ ينصحُ بعدمِ إضافةِ الملح، والسكّر لغذاء الطّفل الصغير، ويجبُ الانتباه إلى الأطعمة التي تثيرُ الحساسيّة مثل السّمك، والبيض، والبقوليّات، والمكسّرات.

طرق معرفة مدى جاهزيّة الطفل للأكل

يجبُ الانتباه إلى بعضِ المهارات التي يجبُ على الطفل التمتّع بها قبلَ البدْء بإطعامِه الطّعام الصلب، وهذه أهمّ الأمور الواجب تواجدها لدى الطفل:[٤] من المستحسَن عادةً أنّ الطفلَ يكونُ قادراً على الجلوسِ دونَ مساعدةِ قبلَ إدخالِ الأطعمةِ الصّلبة في وجباتِه، أو على الأقلّ يستطيعُ أن يسندَ رقبته بشكلٍ سليمٍ ويجلُس بدعمٍ خفيف. ينبغي على الطّفل فقدان ردّة فعل (دسر اللسان)، وهي غريزة طبيعيّة لدفعِ كلّ شيءٍ من فمِ الطّفل في حالِ دخول أيّ شيءٍ غيرِ سائل في الفم. زيادة في الشهيّة، حيثُ يبدو الطفل غيرَ راضٍ، أو غير مُكتَفٍ بوجبةَ الحليب التي تناولها. زيادة الاهتمامِ بمشاهدةِ الذين حولَه وهم يأكلون، وقد يكونُ ذلك فضولاً ليس أكثر.

تغيرات تطرأ على الطفل في الشهر الخامس

يكتسبُ الطفلُ كلَّ يوم مهاراتٍ وقدراتٍ جديدةً في هذه المرحلة العمرية، ومع بلوغ الخمسة أشهر فمن الطبيعيّ أن يطوّر الطفلُ المهارات التالي ذكرها، وإلا يجبُ على الأمّ مراجعة الطبيب لتقييم حالته:[٥][٢] في هذا الشهر يستطيع الطفلُ التمييزَ بينَ الألوان الواضحة جداً، كما أنَّهُ  يكتسبُ القدرة على معرفة الأشخاص الغرباء على الأسرة، وتظهر عليه علامات القلق والخوف عند رؤيتهم، ولكنْ مع الزمن يبدأُ بالتأقلم مع الغرباء أيضاً وتختفي علامات الخوف. من التطوّرات المهمّة في هذا الشهر أنَّ الطفلَ يستطيع التعرّف على اسمه عندما تتمّ مناداته به. بالنسبة للتطوّر الحركيّ فإنَّ الطفل يستطيعُ الآن الجلوسَ لفترة قصيرة دون مساعدة، كما أنَّهُ يحبّ وضع الأشياء في فمه، ونلاحظ أنَّهُ كثيراً ما يلعبُ مع نفسه، في يدْيه أو قدميْه. يحبّ الطفل تكرارَ الأصوات، والتقلّب، وكثرة الحركة. يستطيعُ التركيز على غرض أو شخص معيّن ويلاحقه بعينيْه ورأسه. بسبب تطوّر حاسة التذوق لديه، يقوم الطفل بوضْع كلّ ما تقعُ عليه يداه في فمِه.


 

التغذية السليمة للرضيع

البدء بإدخال الطعام للأطفال هي خطوة كبيرة، لذا فإنّه من المهم معرفة الكيفية والوقت المناسب لإدخال الطعام للأطفال، حيث إنّ الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بالرضاعة الطبيعية للأشهر الستة الأولى بعد الولادة، والاعتماد عليها بشكل كامل، ولكنَّ معظم الأطفال من عمر 4 أشهر إلى 6 أشهر يُظهرون الاستعداد للبدء بتناول الأطعمة الصلبة كتكملة للرضاعة الطبيعية أو رضاعة حليب الأطفال.[١] ومن الأفضل الانتظار حتى يبلغ عمر الطفل ستة أشهر قبل تقديم الطعام، وذلك لأنّ حليب الأم يحتوي على الكمية الكافية من العناصر الغذائية المختلفة حتى عمر ال 6 أشهر، ويساعد ذلك في ضمان حصولهم على الفوائد الصحية الكاملة من الرضاعة الطبيعية.[٢] وبعد ستة أشهر لن يكون حليب الأم أو بدائله الصناعية كافياً للطفل لتغطية احتياجاته من المواد الغذائية المختلفة، خصوصاً عنصر الحديد.[٣] ومع ذلك، فإذا شعرت الأم أنّ الطفل مستعد للطعام قبل الستة أشهر، فيمكن البدء بإدخال كميات صغيرة من المواد الصلبة البسيطة.

إدخال المواد الصلبة في وقت مبكر جداً

يؤدي بدء إدخال المواد الصلبة في وقت مبكر جداً - أي قبل سن 4 أشهر- إلى المخاطر الآتية:[٤] دخول الطعام إلى مجرى التنفس. حصول الطفل على كميات أكثر أو أقل من احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية. زيادة خطر إصابة الطفل بالسمنة. اضطرابات في المعدة.

إدخال الطعام في وقت متأخر جداً

إنّ بدء إدخال الطعام في وقت متأخر جداً - أي بعد سن 6 أشهر- يؤدي إلى المخاطر الآتية:[٤] بطء في نمو الطفل. نقص الحديد عند الأطفال الرضّع الذين يرضعون رضاعة طبيعية. تأخر تطور وظائف الفم الحركية. نفور الطفل من الأطعمة الصلبة.

علامات استعداد الطفل للأغذية الصلبة

الطفل على الأرجح مستعد لتجربة الطعام الصلب عندما تبدو عليه العلامات الآتية: القدرة على التحكم بحركة رأسه والجلوس في وضع مستقيم على كرسي مرتفع.[٥] زيادة وزن الطفل، أي عندما يصل وزنه إلى ضعف وزنه عند الولادة، إذ يجب أن يزن الطفل 6كغم على الأقل.[٥] قدرة الطفل على إغلاق فمه حول ملعقة الطعام.[٥] توقف الطفل عن استخدام لسانه لدفع الطعام من فمه، والبدء في تطوير عملية نقل الطعام من الأمام إلى الخلف داخل الفم.[٤] البدء بإظهار الاهتمام بالطعام عندما يأكل الآخرون.[٦] إبقاء الطفل معظم الطعام في فمه ومضغه

الغذاء المناسب للرضيع في الشهر الرابع

الغذاء المناسب للطفل في هذه المرحلة هو حليب الأم أو حليب الأطفال، حيث لا يجب التوقف عن إرضاع الطفل، لأنّ الحليب هو المصدر الرئيسي للغذاء والطاقة التي يحتاجها الطفل،[٧] ولكن يمكن البدء بإدخال بعض الأنواع من الأطعمة سهلة الهضم، كما يجدر الاهتمام بملمس ولزوجة الطعام، ففي البداية يجب أن يتم إدخال نوع واحد فقط من الطعام المهروس بشكل جيد حتى يصبح ناعماً.[٨] وفيما يأتي بعض الأمثلة على أطعمة يمكن إدخالها في غذاء الرضّع:[٥] الخضار المهروسة: (الكوسا، الجزر). الفواكه المهروسة: (التفاح، الموز، الخوخ). الحبوب الجاهزة المدعمة بالحديد.

الكمية المناسبة يومياً

لا توجد كمية محددة ودقيقة للطعام المناسب في هذا العمر، ولكن غالباً ما تكفي الطفل ملعقة صغيرة إلى ملعقتين من الطعام المهروس، وتتم زيادة هذه الكمية تدريجياً مع الوقت.[٧]، إذ يمكن أن تبدأ الأم بإطعام الطفل حوالي ملعقة صغيرة من الطعام المهروس أو الحبوب كالأرز، كما يمكن مزج الحبوب مع (4-5) ملاعق صغيرة من حليب الأم أو بدائله الصناعية، ثمّ يتم تقليل كمية السائل في طعام الأطفال وزيادة كثافته بالتدريج.

نصائح حول تغذية الرضيع في الشهر الرابع

تجنّب إجبار الطفل على تناول الطعام، فإذا كان يبكي عند البدء بتناول الطعام، فقد لا يكون الطفل مستعداً لمحاولة تناول الطعام من الملعقة، أو قد لا يكون جائعاً، فيجب حينها تركه وإعادة المحاولة بعد يوم أو يومين.[٧] تجنّب إجبار الطفل على إنهاء الطعام كاملاً، وذلك لأنّ شهية الطفل يمكن أن تتغير من يوم لآخر.[٩] تجنب إطعام الطفل الأطعمة المهروسة عن طريق زجاجة الرضاعة، إذ يجب إطعام الطفل بالملعقة.[٧] إدخال نوع طعام جديد واحد في كل مرة، وبعدها يجب الانتظار يومين أو ثلاثة أيام قبل تقديم طعام جديد؛ وذلك للتأكد من عدم تحسس الطفل منه.[٥] تجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية للمساعدة في منع الحساسية الغذائية،ومن هذه الأطعمة: البيض والسمك والفول السوداني والمكسرات.[١] وتشمل العلامات المحتملة للحساسية الغذائية ما يأتي:[١٠] طفح جلدي. الانتفاخ أو زيادة الغازات. الإسهال. القيء. مشاكل في التنفس. [٩] وجع في البطن. [٩] إعطاء الطفل الاهتمام الكامل عند إطعامه، والتحدث معه ومساعدته.[١١] جعل الطفل يفتح فمه قبل إطعامه.[٩] السماح للطفل بلمس الطعام.[٩] التحلي بالصبر عند تقديم الأطعمة الجديدة.

علامات الجوع والشبع عند الأطفال

يجب الانتباه إلى علامات الجوع والشبع عند الأطفال للاستمرار في إطعامهم أو للتوقف عن ذلك، والتي سنتحدث عنها بالتفصيل. علامات الجوع عند الطفل:[٩] يكون متحمساً ويحرك شفتيه عند وضعه في كرسي الطعام. يفتح فمه عند تقديم الطعام. يميل إلى الأمام ويحاول الوصول إلى الطعام. علامات الشبع عند الطفل:[٩] يغلق فمه عند تقديم الطعام. يدفع الطعام بعيداً. يبكي للخروج من كرسي الطعام.

إرشادات هامة

منع إدخال العسل إلى طعام الطفل، لأنّه يحتوي على البكتيريا التي يمكن أن تسبب حالة تدعى بالتسمم السجقي (بالإنجليزية: Botulism)، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة.[٦] منع الطفل أن يشرب الحليب البقري حتى عمر السنة، فالأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة لديهم صعوبة في هضم حليب الأبقار.[٦] عدم إعطاء الطفل أي طعام صلب حتى عمر 4 إلى 6 أشهر، لأنّ الطفل لن يكون قادراً على هضمه ومن الممكن أن يختنق.[٦] عدم إضافة الملح أو السكر إلى طعام الأطفال.[٩] حصول الأطفال على كل السوائل التي يحتاجونها من حليب الأم أو حليب الأطفال، لذا فهم لا يحتاجون إلى المشروبات والعصائر، وذلك لأنّ هذه المشروبات يمكن أن تسبب تسوس الأسنان المبكر.[


Please publish modules in offcanvas position.