فوائد قشر التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

قشر التفاح لجسد قوي البنية

للفاكهة بشكل عام فوائدها على الجسم ، و يعتبر التفاح من أهم أنواع الفاكهة و ألذها ،لكن يعد تقشير هذه الفاكهة قبل تناولها من العادات الخاطئة التي يقوم بها الكثير معتقدين أن القشرة مجرد غلاف للفاكهة ينبغي إزالته، لكن قد تبين أن للقشرة فوائد جمة لا تقل عن تلك الموجودة في الثمرة هناك العديد من النصائح التغذوية التي ينصح بها الأطباء وأخصائي التغذية تنصح بتناول التفاح مع القشر نظراً للفوائد التالية ارتفاع نسبة الألياف فيه والتي تلعب دور مهماً في الصحة تحوي بعض قشور الفاكهة على مركبات حيوية تنمع الإلتصاق، حيث تعمل هذه المركبات على اعاقة ارتباط الجراثيم بجدران الأمعاء، وتريح المعدة و تساهم في تسهيل عملية الهضم تمنع تكوّن المركبات المسرطنة كونها تحد من نمو البكتيريا اللاهوائية تحتوي قشور التفاح على سكر و ماء و فيتامينات أ - ب1- سي، وألياف وبوتاسيوم وكالسيوم و حديد و فسفور، وهذه كلها عناصر تساعد على التخلص من الغازات في المعدة و الحموضة تعالج حالات الإسهال تتمتع بمزايا تقوي البنية حيث تساهم في نمو العضلات بنسبة 15 في المئة تحد من البدانة و تساعد في عملية تنحيف الجسم كونها تخفف من الدهون الجسدية بنسبة 50 في المئة تعمل على الحد من مستويات السكر في الدم والكوليسترول والأحماض الدهنية المضرة تساعد القشور في التخفيف من ضغط الدم المرتفع تصدّ انحلال العضلات نظراً لوجود حمض اليورسيليك في قشرة التفاح والذي يحد من خسارة العضلات

قشر التفاح و الوقاية من هشاشة العظام

تحتوي قشور التفاح على مركب طبيعي يقي من هشاشة العظام. وتتسبب هشاشة العظام في العديد من المشكلات الصحية والتي تصيب الكثيرين مع التقدم في السن. و قد بين الباحثون أن استخدام وسائل طبيعية مثل الغذاء الجيد و الذي يحتوي على التفاح بكثرة يقلل من فرصة الإصابة المبكرة في هذا المرض

نضارة البشرة في قشر التفاح

حمض الإرسوليك الكيميائي الموجود في قشرة التفاح هو سر تألق البشرة وليس لب التفاحة، حيث يوفر ثروة من الفوائد غير المتوقعة للبشرة بشكل عام

احم أسنانك مع التفاح

يساعد أكل تفاحة بقشرهاعلى شد الاسنان ومعاجلة اللثة ، و ييعادل أكل تفاحة غير مقشرة صباحاً غسل الأسنان ليوم كامل و خصوصاً التفاح الاخضر ولو أن التفاح كله تجتمع فيه الفوائدوالفيتامينات


ماهي فوائد قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البرتقال

تعد أشجار البرتقال من أكثر المحاصيل الزراعية شيوعاً في العالم، ويعود ذلك لامتلاكها خصائص عديدة؛ فهي تتميز بمذاقها الحلو، والتنوع الكبير بأنواعها واستخداماتها، ابتداءً من العصائر والمربيات إلى أقنعة الوجه وشرائح البرتقال المحلاة، كما أنّ البرتقال يحتوي على أكثر من 170 مادة كيميائية مختلفة، وأكثر من 60 نوعاً من الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، وتجدر الإشارة إلى انّ هذه المواد تمتلك العديد من الخصائص المضادة للالتهاب، كما أنّها تعد مضادات قوية للأكسدة، وبالإضافة إلى كل ما سبق فالبرتقال يعتبر من الفاكهة المنخفضة في السعرات الحرارية، والغنية بالعناصر الغذائية في الوقت ذاته، ولذلك فهي توفر العديد من الفوائد الصحية للجسم والبشرة.[١]

فوائد قشر البرتقال

تشير العديد من التقارير إلى أنّ قشور البرتقال تعد من أكثر الأجزاء فائدة في ثمرة البرتقال، حيث إنّها تحتوي على كميةٍ من فيتامين ج أعلى بمرتين تقريباً من الكمية الموجودة في الثمرة، بالإضافة لاحتواء القشور على العديد من الفلافونويدات مثل الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والعديد من المواد المضادة للالتهابات والأكسدة، وفيما يأتي نذكر بعضاً من الفوائد التي توفرها قشور البرتقال للجسم:[٢] الحفاظ على صحّة القلب: حيث تُعدّ قشور البرتقال غنية بالهسبيريدين؛ وهو أحد مركبات الفلافونيد التي تساعد على خفض ضغط الدم والكوليستيرول، كما تحتوي قشور البرتقال على الفلافونويد متعدد الميثل (بالإنجليزية: Polymethoxylated flavones )؛ والذي يساعد بشكل كبير على خفض الكوليسترول في الدم بكفاءةٍ أكبر من الأدوية، ودون ترك أيّ آثار جانبية. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لأنّ الفلافونويدات الموجودة في قشور البرتقال لديها القدرة على تثبيط البروتين RLIP76؛ وهو البروتين المرتبط بالسرطان والسمنة والعديد من الأمراض المزمنة؛ حيث يقول الدكتور سانجاي أوستي الأستاذ في قسم أبحاث السكري الجزيئية في مستشفى مدينة الأمل أنّه في حال التخلص من الجين RLIP76 في الفئران، فإنها لا يمكن أن تصاب بالسمنة، أو السكري، أو الكوليسترول المرتفع، كما لا يمكن أن تصاب بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلافونويد متعدد الميثل يساعد على تثبيط نمو الأورام (بالإنجليزية: Carcinogenesis)؛ وذلك من خلال بعض الآليات، مثل تثبيط حركة الخلايا السرطانية في نظم الدورة الدموية، والتقليل من تولد الأوعية الدموية في الخلايا السرطانية، وغيرها من الآليات. امتلاك خصائص مضادة للحساسية والالتهابات: إذ تساعد المركبات الموجودة في قشور البرتقال على منع إطلاق مادة الهيستامين (بالإنجليزية: Histamine) وهي المادة التي تتسبب في الحساسية، كما تساعد على تطهير الرئتين وطرد البلغم، بالإضافة إلى أنّ المستويات العالية من فيتامين ج مفيدةٌ لجهاز المناعة؛ حيث تساعد على محاربة أمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بالإضافة إلى ذلك فهي تساعد على الحد من الالتهابات في الجسم. تحسين صحة الفم: حيث يساعد مضغ قشور البرتقال على إعطاء رائحة طبيعيّة للفم، كما يساعد فرك الأسنان بها على تبييض الأسنان والتخفيف من حساسيّتها. المساعدة على تخفيف الوزن: حيث تساعد قشور البرتقال على دعم نزول الوزن لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، وكمية قليلة من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنها تساعد على رفع سرعة عمليات الأيض في الجسم، وتحسن عملية الهضم. تحسين مظهر البشرة: إذ تساعد قشور البرتقال على التخفيف من البقع الداكنة في البشرة، وذلك من خلال تحضير خليط من قشور البرتقال والحليب.

استخدامات قشر البرتقال

هناك العديد من المجالات التي يمكن استخدام قشور البرتقال فيها، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٤] معطر للهواء: ويكون ذلك بإضافة قشور البرتقال إلى الماء المغلي لتجديد الهواء، كما يمكن لاستنشاق بخاره أن يساعد على التخفيف من الصداع. تلميع الأسطح: حيث تساعد قشور البرتقال على تلميع الأسطح، وذلك باستخدام القشور وحدها أو بإضافة بضع قطرات من الخلّ إليها. صناعة الحلويات: ويكون ذلك بتقطيع قشور البرتقال إلى شرائح، ثمّ وضعها في إناء كبير، وتُغمر بالماء البارد وتوضع على نار عالية حتى الغليان والتبخر، وتُكرّر هذه العملية مرتين، وفي وعاء آخر يُذاب كوبٌ ونصف من السكر مع ثلاثة أرباع كوبٍ من الماء، وتوضع على نار متوسطة، ويُترك ليطهى مدّة 10 دقائق، ثم تُضاف قشور البرتقال إلى المزيج، ويترك على النار مدّة ساعة؛ حيث ينبغي تجنّب التقليب لتفادي حدوث التبلور، يُصفى الشراب وتُنشر القشور على رفّ التجفيف مدّة 5 ساعات تقريباً، ومن بعدها يكون جاهزاً للاستخدام والتخزين. صنع الشاي: وذلك بوضع قشور برتقال طازجة في وعاءٍ من الماء وغليه، ويُترك لينقع مدة ساعة بعد إطفاء النار، ثم يصفى ليكون الشاي جاهزاً. صناعة الصابون: وذلك لاحتواء القشور على زيت البرتقال، والذي يعمل كمادة مذيبة وعطرية يمكن استخدامها في صناعة الصابون والمنظفات، وذلك لضمان تنظيف البشرة دون استخدام مواد كيميائية خطرة.[٥]


كيف أجفف قشر الموز

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

تجفيف قشور الموز بالشمس

يجب اختيار الوقت المناسب لتجفيف قشور الموز، ومراقبة الأرصاد الجوية لفترة 3-4 أيام، والانتظار حتّى تكون درجة الحرارة 30 درجة مئوية أو أكثر، وأن يكون الهواء خفيفاً مع رطوبةٍ أقل من 60% حتّى تزيد من عملية التجفيف، ثمّ القيام بتحديد مكانٍ خارج البيت مليء بأشعة الشمس لمدّة ست ساعاتٍ على الأقل في اليوم، ثمّ وضع أربع قطع من القرميد في المكان بشكلٍ مربع، ووضع شبك نافذةٍ فوقها، ويُفضل أن تكون الشبكة مصنوعةً من الألياف الزجاجية بدلاً من المعدن، ثمّ سحب قشور الموز من بعضها بحيث يكون هناك شرائط طويلة منفردة، ووضعها فوق الشبك بشكلٍ متباعد، مع وضع طبقةٍ أخرى من الشبك فوق القشور؛ وذلك لمنع الطيور والحيوانات الأخرى من سحبها، وترك القشور في المكان حتّى ساعات الليل، ثمّ بعد ذلك القيام بنقل الشبك إلى داخل البيت، وذلك لأنّ درجة الحرارة تصبح باردةً في الليل، ممّا يؤدي إلى تكثيف القشور، وبالتالي تبطيئ عملية التجفيف، وفي الصبح يتمّ إرجاع شبك قشور الموز إلى الخارج، وتكرار العملية حتّى تجف القشور تماماً، وقد يستغرق ذلك من 3-4 أيام.[١]

استخدامات قشور الموز

تبييض الأسنان يمكن استخدام قشر الموز في تبييض الأسنان، وذلك من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة، ثمّ فرك الجانب الأبيض الداخلي من القشرة على الأسنان يومياً لمدّة دقيقتين، وسوف يتمّ الحصول على أسنانٍ بيضاء كاللؤلؤ خلال أسبوع.[٣]

صنع خل الموز

تتمتع قشور الموز بنكهة المرارة مع طعم السكر، والذي يجعل منها مصدراً رائعاً لصنع خلٍ منزلي يستخدم مع السلطة أو أيّ وصفاتٍ تحتاج الخل، ويمكن استخدامه من خلال وضع 0.91 كيلو غرام من شرائح قشور الموز في وعاءٍ يحتوي على أربعة أكوابٍ من الماء، والقيام بغليها، ثمّ إخراج القشور من الوعاء، والقيام بعصر العصارة منها في الوعاء باستخدام قماش الجبنة أو أيّ مواد مشابهة، وإضافة أربعة أكواب من الماء، وكوب ونصف من السكر ثمّ غليها، وتخفيض درجة الحرارة، ثمّ التحريك لمدّة 15 دقيقة.[٤] يوضع السائل في برطمان ثمّ يضاف نصف ملعقةٍ صغيرةٍ من الخميرة، ويتمّ شدّ غطاء البرطمان، ثمّ يوضع في مكانٍ معتدل البرودة لسبعة أيام، ثمّ تفتح الجرة وتزال أيّ رواسب، ثمّ بعد ذلك يتمّ إضافة كوبٍ من الخل وتركه لأربعة أسابيع، وبعد ذلك يوضع في وعاءٍ على الغاز لمدّة 10 دقائق من أجل البسترة، ويوضع في برطمان في مكانٍ معتدل البرودة، وتركه لمدّة شهرين، وبعد ذلك يصبح جاهزاً للاستخدام.[٤]


قشر الرمّان

ثمرة الرمان هي ثمرة غنية بالفوائد الصحية، بالإضافة إلى أنها فاكهة لذيذة وشائعة الاستهلاك في جميع أنحاء العالم، ويعود أصل فاكهة الرمان إلى إيران والصين والهند وأفغانستان، كما أنها تعتبر من الفواكه الأصلية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط.[١] ويستعمل الرمان بكافة أجزائه في الطب الشعبي منذ قرون طويلة، حيث أنه مستخدم في الطب الهندي القديم، كما أنه موجود في علاجات الحضارة المصرية القديمة،[١] بالإضافة إلى مكانته في الطب الصيني. وتستعمل قشور الرمان شعبيا في علاج العديد من الحالات، مثل الالتهابات بأنواعها، الكحة، نزيف الأنف، التقرحات المعوية[٢] والفموية، ويقوم البعض بغلي قشر الرمان لفترات تتراوح بين العشر دقائق إلى الأربعين دقيقة.[٣] وقد ورد ذكر الرمّان في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[٤] منها قوله تعالى في سورة الرحمن: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)،[٥] ويحتوي قشر الرمان على عدد كبير من مضادات الأكسدة، الأمر الذي يجعل منه ذا قدرة على محاربة العديد من الأمراض،[٦] وفي هذا المقال حديث عن فوائد قشور ثمار الرمّان في علاج حالات قرحة المعدة والقولون.

فوائد قشر الرمّان للمعدة والقولون

تم استعمال قشور الرمان شعبيّاً منذ قرون لعلاج حالات الإسهال وتقرحات المعدة والديدان المعوية والحموضة،[١] ثم جاءت الأبحاث العلمية الحديثة لتدرس فعاليته في علاج هذه الحالات، حيث وجدت ما يأتي: يمكن أن يساعد العلاج بقشور الرمان في تحسين حالات التهاب القولون التقرحي الذي يصيب الطبقة المخاطية الخارجية من القولون، كما أنّه يمكن أن يقلل من حاجة المصابين بهذا المرض لاستعمال أدوية الإسهال.[٧] يتم علاج التسممات الغذائية في الطب الهندي القديم باستعمال قشور الرمان، وقد وجدت له الدراسات دوراً فعالاً في محاربة العديد من أنواع البكتيريا والتي يمكن أن تصيب الجهاز الهضمي.[١] تستعمل بعض مستخلصات قشر الرمان في علاج تقرحات المعدة،[١] وقد وجد لمستخلصات قشر الرمان أثراً في محاربة الجرثومة الملوية البابية (Helicobacter Pylori) التي تسبب القرحة المعدية.[٨] وجدت إحدى الدراسات قدرة لقشر الرمان في علاج داء خفيات الأبواغ الذي يصيب الجهاز الهضمي والتنفسي (Cryptosporidium parvum) والذي يسبب أعراضاً عديدةً تشمل الإسهال المائي، والجفاف، وخسارة الوزن، والحمّى، والغثيان، والقيء.[٩]

فوائد أخرى لقشر الرمّان

المساعدة في محاربة السمنة وزيادة الوزن.[٢] محاربة الالتهابات.[١]،[١٠] محاربة بعض أنواع السرطانات.[١] مضاد لعديد من أنواع البكتيريا.[١] محاربة فيروسات الإنفلونزا.[١] محاربة الملاريا وبعض آثارها.[١]،[١٠] علاج الجروح والجلد الميت.[١] العمل على خفض سكر الدم في حالات السكري، وخفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية، في حين أنه يساعد في رفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجسم.[١١]،[١٢] قد يكون له دور في حماية الكلى من الضرر التأكسديّ.[١٣] علاج فطريات الجلد التي تصيب البشرة والشعر والأظافر.[١٤] قد يكون له دور تجميلي في المساعدة على إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا الجلد.[١٥]

محاذير استخدام قشور وأزهار وسيقان الرمّان

يمكن أن يؤدي استعمال قشور الرمان بكميات عالية أو فترات طويلة إلى أعراض سامّة، لذلك يجب استشارة الطبيب الأخصائي قبل تناوله.[١] يمنع استخدام قشور الرمّان للنساء الحوامل أو من تريد الحمل.[١٦] تجنب مستخلصات الرمان وقشوره من الأشخاص الذين يتناولون أدوية ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، والوارفارين.[١٦] قشر جذور شجرة الرمّان يحتوي على موادّ سامّة لذلك لا يجب استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب.[١٦] قد يتحسس بعض الأشخاص من الرمان وقشوره، لذلك يجب عليهم تجنبه تماماً. قد يعمل على محاربة هشاشة العظام.[١٧]


الرمان

تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك،[١] كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الأفريقية الاستوائية

مكوّنات قشر الرمّان

يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلافونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلافونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة،[١] حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لبّ الرمّان نفسه،[٣] وفي هذا المقال الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان.

فوائد قشر الرمان

محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات.[٢] وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون.[٤]

علاج مرض التهاب القولون التقرحي

مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، والإسهال، وألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتّسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبيّاً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال.[٥]

مقاومة الالتهابات

يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتّالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية،[١] ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم،[٦] وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه:[١] يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema). يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

محاربة السرطان

تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي[١] وبعض أنواع اللوكيميا.[٧]

مضاد بكتيري لمحاربة العدوى

تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلافونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيريا عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى.[١]

محاربة الإنفلونزا والملاريا

تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للفيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في فيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها فيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في فيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتاً لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي،[١] وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دوراً إيجابياً في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض.[٨]

القدرة على شفاء الجروح

يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجياً على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي.[١]

علاج هشاشة العظام

تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام.[٩]

محاربة السكري ودهون الدم

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السُميّة التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن.[١٠]

فوائد أخرى

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة.[١١] وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر.[١٢] وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة.[١٣]

استعمالات قشر الرمان الشعبية

يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث إنّه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[١٤] وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون،[٣] حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض،[٢] كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة،[١] ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة.[١٥]

الآثار الجانبية لقشر الرمان

وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة والتي يمكن أن تُسبّب سُميّة إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوماً) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سُميّة إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة،[١] وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية.[١٦]


Please publish modules in offcanvas position.