الحليب أحد المشروبات التي يتم تناولها بشكل يومي، وهو المشروب الوحيد الذي يتم تناوله منذ الولادة حتى الكبر؛ وذلك لما يتمتع به من طعم لذيذ، وقيمة غذائية عالية، حيث إنّ الحليب ومشتقاته من الأغذية التي تعزّز نموّ الجسم، وتقيه من الإصابة بالأمراض، وهو مفيد لجميع الفئات العمرية، وخاصّةً الأطفال؛ لاحتوائه على الكالسيوم الذي يفيد في نموّ العظام، وفي هذه المقالة سنذكر لكم فوائد الحليب للأطفال.
فوائد الحليب للأطفال
يزيد طاقة وقدرة الأطفال على الاستيعاب في سنّ الدراسة. يبني خلايا وأنسجة العظام، بالإضافة إلى تعزيز صحة العظام وتقويتها؛ وذلك لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم. يحمي الأسنان ويحافظ عليها، وذلك بتناول الحليب بشكل منتظم. يحتوي على نسبة عالية من فيتامين د، وهو من أهم الفيتامينات التي يجتاحها الجسم، حيث إنّ هذا الفيتامين يحمي القلب، والأوعية الدموية. يزود الجسم بنسبة عالية من فيتامين د، والذي يعتبر من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. يحد من مشاكل فقر الدم والأنيميا؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد. يعالج الكثير من مشاكل الدم، كما أنه يزيد مستوى الهيموجلوبين في الدم. يبني عضلات الجسم بشكل صحي وقوي؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتينات المهمّة لجسم الإنسان، ولذلك ينصح العديد من الأطباء بتناول الحليب بشكل منتظم أثناء مرحلة الطفولة. يحد من تراكم الدهون في جسم الطفل، مما يؤدّي إلى التخلّص من الوزن الزائد؛ وذلك لاحتوائه على الكالسيوم. يحمي الأطفال من خطر الإصابة ببعض الأمراض بعد تجاوزهم سنّ البلوغ، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وسرطان القولون ومشاكل الجهاز التنفسي، كما يحافظ على صحّة الجلد.
تأثير حليب النمو على المناعة
إن الأطفال الذين يتناولون حليب النمو أقل عرضة للعدوى؛ لأنه لا يحتوي فقط على مواد غذائية، بل يحتوي على عناصر تدعم الجهاز المناعي للطفل، والحفاظ على صحة الأمعاء؛ وذلك لأنه يحتوي على ألياف بريبيوتكس المسؤولة عن تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، كما يحتوي على دهون سي بيس، وهي أحد أنواع الدهون المفيدة.
توفر الرضاعة الطبيعية التغذية السليمة للأطفال، فحليب الأم سهل الهضم ويحتوي على الفيتامينات، والبروتينات، والدهون، والأجسام المضادة التي تساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، وتقلل من خطر الإصابة بالربو والحساسية، كما أن الأطفال الذين يحصلون على حليب الأم فقط خلال الستة شهور الأولى بعد الولادة هم أقل عرضةً للإصابة بأمراض الأذن وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال،[١] وتجدر الإشارة إلى أن عدد وجبات الطفل الرضيع خلال الشهر الأول تتراوح ما بين 8-12 مرة يومياً، وفي الشهر الثاني تتراوح ما بين 7-9 مرات يومياً، أي إنّ الطفل الأشهر الستة الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات وتختلف هذه المدة من طفلٍ إلى آخر،[٢] أما عندما يبلغ الطفل عمر 6 أشهر، فإنّ احتياجاته للمواد الغذائية والطاقة، تتعدى ما يقدمه حليب الأم، فيكون في هذا العمرجاهزاً للمواد الغذائية المُكملة.[٣]
الأطفال من عمر 6-10 أشهر يبدأ الطفل من عمر 6-10 أشهر
بتناول أنواعٍ محددة من الأطعمة بالإضافة لحليب الأم، مثل:[٤] الخضار المطبوخة: كالبطاطا الحلوة، والجزر. الفواكه المهروسة: كالخوخ، والتفاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية: كلحم البقر، والدجاج. البقوليات المهروسة: كالعدس، والحمص، والفاصولياء. كميات قليلة من اللبن غير المُحلى.
الأطفال من عمر 10-12 شهر
اً يتغذى غالبية الأطفال في هذا العمر على الأطعمة المُحضرة منزلياً والغنية بالحديد، وهم بحاجةٍ إلى 750-900 سعرة حرارية يومياً، إلى جانب الرضاعة الطبيعية التي تزود الطفل ما بين 400-500 سعرة حرارية، أي حوالي 720 ملليتر يومياً،[٥][٦] ومن الأمثلة على الأغذية الصلبة المُحضرة منزلياً، ما يأتي:[٤] الخضراوات المطهوة: كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة، والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك، وغيرها الكثير. الحبوب الكاملة: كالشعير، والشوفان، والقمح.
الأطفال في عمر المدرسة
يحتاج الطفل في هذا العمر إلى الأطعمة الصحية المفيدة، والغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم النمو السليم لجسمه، والتي تتضمن الآتي:[٧] الحبوب الكاملة: 6-11 حصة يومياً، وتعادل الحصة شريحةً كاملةً من خبز الحبوب الكاملة، أو نصف كوب أرز، أو أوقية واحدة من الحبوب، وتشمل هذه الحبوب الشوفان، والشعير، والأرز، والكينوا، والقمح. الخضراوات: 3-5 حصص يومياً، وتعادل الحصة كوباً من الخضار الطازجة، أو ثلاثة أرباع كوبٍ من الخضار المطبوخة، أوعصير الخضار الطازجة. الفواكه: 2-4 حصص يومياً، وتعادل الحصة نصف كوبٍ من الفواكه الصلبة، أو ثلاثة أرباع الكوب من عصيرها، أو حبة فواكه متوسطة الحجم. منتجات الألبان: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة أوقية ونصف، وتشتمل الحليب، والزبادي أو بدائلهما إذا كان الطفل لديه حساسيةً من اللاكتوز. البروتينات: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة 2-3 أوقية من اللحم المطبوخ، أو سمكة واحدة، أو نصف كوبٍ من البذور المطبوخة، أو بيضة واحدة. الزنك: ويوجد في المحار، والكبد، والفاصولياء، والبازيلاء، ولحم البقر، والكاكاو، وغيرها الكثير، فالزنك قد يحسن الذاكرة، ولا سيما عند الفتيان. الماء: شرب حوالي 6-8 أكواب من الماء يومياً. الدهون الصحية: وتشمل الآتي: الدهون الأحادية غير المشبعة من الزيوت النباتية، مثل: زيت الفول السوداني، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا. الدهون المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3، أوميغا 6) الموجودة في السردين، وسمك السلمون، وعباد الشمس، والذرة، وزيت الكتان، والجوز، وغيرها.
طرق تشجيع الأطفال على تناول الغداء
هناك عدّة نصائح من الأفضل اتباعها فيما يخص تغذية الأطفال:[٨] مشاركة الأطفال في اختيار الطعام الذي سيتناولونه. تذويق الأطفال الأطعمة المتنوعة في سنٍ مبكرة. التقليل من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على سعراتٍ حراريةٍ عالية، مثل: المشروبات الغازية، والمشروبات المُحلاة، والحلويات، وكذلك تعويد الأطفال على شرب الحليب، والماء فهذه السوائل الأكثر صحةً لهم. وضع الحلويات في أطباق الأطفال؛ لتشجيعهم على تناول العشاء ولكن مع مراعاة عدم جعلها عادةً يومية.
يحتاج الأطفال إلى رعاية خاصة واهتمام بكل جوانب حياتهم، خاصةً فيما يتعلق بطعامهم، كونه يعتبر المصدر الأساسي لإمدادهم بكافة العناصر الغذائية اللازمة لصحة أجسامهم وسلامتها، ولإكمال نموهم بشكلٍ طبيعي، ومرحلة انتقال الطفل من تناول الحليب فقط إلى تناول الأطعمة الأخرى تعتبر مرحلةً صعبةً لدى الأم، كونها لا تستطيع تحديد ما يحبه الطفل، وما يرغب به، وما يرفض تناوله، إلا أنها مضطرة إلى تقديم غذاء صحي ومتوازن له، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية عمل طعام للأطفال.
كيفية عمل طعام للأطفال
شوربة العدس للأطفال المكوّنات: نصف كوب من البصل المفروم. جزرتان مقشرتان. أربع ملاعق صغيرة من الكراث المفروم. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. ربع كوب من العدس. حبة من البطاطا الحلوة المقشرة. كوب وثلاث أرباع من مرق الخضار. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على النار، ثم اقلي البصل، والكراث، والجزر لمدة خمس دقائق. اسكبي البطاطا، والعدس، ومرق الخضار. غطي الوعاء، واتركيه على نار خفيفة حتى الغليان. اهرسي الشوربة بالمضرب الكهربائي حتى تحصلى على مزيج ناعم.
بيوريه البطاطا الحلوة
المكوّنات: حبتان من البطاطا الحلوة. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: اشوي البطاطا بعد تنظيفها جيداً حتى تنضج. قشري البطاطا، ثم اهرسيها جيداً. زيدي العسل مع التقليب المستمر حتى تتجانس المكوّنات.
زبادي بالتفاح
المكوّنات: تفاحة مقشرة ومقطعة. ملعقة كبيرة من الزبدة. علبتان من اللبن الزبادي. كوب من البسكويت. ملعقة كبيرة من دقيق الذرة. كوب من عصير التفاح. ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. طريقة التحضير: اقلي التفاح مع الزبدة على نار خفيفة، ثم أضيفي القرفة مع التقليب. أضيفي دقيق الذرة، وعصير التفاح لمدة خمس دقائق. ضعي في طبق التقديم البسكويت، ثم اللبن الزبادي، ثم مزيج التفاح.
شوربة الشوفان بلسان العصفور
المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من لسان العصفور. أربع ملاعق كبيرة من الشوفان. ملح -حسب الرغبة-. ملعقتان صغيرتان من الفلفل الحلو. ربع ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. أربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون. لتران من مرق الدجاج. بصلتان مقطعتان. أربع ملاعق صغيرة من النعناع الطازج. نصف كوب من الكرفس المفروم. ست ملاعق صغيرة من البقدونس المفروم. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على نار هادئة. أضيفي البصل وقلبيه لدقائق حتى يذبل. زيدي النعناع، والكرفس، والبقدونس مع التقليب على نار خفيفة لمدة عشر دقائق. أضيفي مرق الدجاج، واتركيه حتى درجة الغليان. اسكبي الشوفان، ولسان العصفور، مع التقليب المستمر، واتركيه على النار حتى النضوج. نكهي الشوربة بالملح، والقرفة، والفلفل الحلو.
وجبة الإفطار من أهم الوجبات التي يجب على الطفل تناولها و ذلك لعدة أسباب
: التحكم بالوزن و تجنب الشعور بالجوع الشديد . تعطي الطفل الطاقة اللازمة و الضرورية، فبعد تناول وجبة العشاء يوجد 6-7 ساعات على الأقل بدون تناول للطعام أثناء فترة النوم فينخفض مستوى السكر في الدم الذي يعتبر المصدر الأساسي للطاقة للدماغ و الجهاز العصبي. تشير الدراسات إلى أن تناول وجبة افطار صحية تساعد على زيادة النشاط الذهني و تقوية الذاكرة . بحسب دراسات علمية،فان الاطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار تحصيله العلمي أفضل من الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الأفطار.
على ماذا يجب أن تحتوي وجبة الإفطار
؟ وجبة الإفطار يجب أن تحتوي على العناصر الغذائية المهمة مثل: النشويات: و يفضل أن تكون نشويات معقدة مثل الخبز و يمكن أختيار الخبز الأسمر و حبوب الافطار الكاملة و الشوفان. كوب من الحليب او اللبن . الخضار و الفواكه : يمكن إضافة حبة من الفاكهة إلى وجبة الافطار مثلاً حبة موز أو حبة تفاح ، و للأطفال الذين لا يحبون الخضار يمكن إضافتها إلى الساندويش مثلاً شرائح من الخيار أو البندورة أو الخس المفروم أو جزر مبروش للساندويش. يفضل تجنب تناول الحلويات و السكريات خلال وجبة الإفطار فهي لا تمد الجسم بالطاقة اللازمة لفترة أطول و عند استبدالها بوجبة صحية فإن مستوى السكر بالدم سوف يرتفع تدريجياً و بالتالي يمد الدماغ بالطاقة اللازمة. الأخصائية: ربى مشربش
تعدّ الفواكه من الأطعمة المتكاملة والصحيّة، حيث تحتوي على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والماء، والفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، وغيرها من المركّبات النباتيّة، ومن المهمّ تناول الفواكه كاملة دون تقشيرها حيث تحتوي قشورها على كميات عالية من الألياف، ومضادات الأكسدة، ووفقاً للعديد من الدراسات فإنّ تناول الفواكه يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كمرض السكري النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، كما يمكن أن تساعد على تقليل الوزن؛ حيث تعمل الألياف على زيادة الشعور بالشبع، ومن أجل ذلك فإنّه من الجيد تناول مختلف أنواع الفواكه حيث يحتوي كل نوع على عناصر غذائيّة مختلفة.
أهمية الفواكه للأطفال
قد يشكّل جعل الطفل يتناول المزيد من الفواكه تحدّياً للكثير من الآباء، لكنّه يعتبر أسهل من اقناعهم بتناول الخضار، ومن المهمّ تناول كميات جيّدة من الفواكه للأطفال لما لها من فوائد عديدة، ومنها ما يلي:[٢] تعتبر الفواكه من الأطعمة قليلة الدهون. تحتوي على كمية قليلة جدّاً من الأملاح. تعتبر من الأطعمة قليلة السعرات الحرارية. تعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، وفيتامين ج، وحمض الفوليك، والألياف الغذائيّة. تعتبر من الأطعمة الصحيّة الخالية من الكولسترول.
كميات الفواكه الموصى بها للأطفال
يحتاج الطفل لتناول الفواكه بمقدار محدّده وتختلف هذه الكمية حسب عمره، كما يعتبر تناول الفواكه الكاملة بدل عصير الفواكه أكثر فائدة للطفل، وفيما يلي توضيح للكميات الموصى بها من الفواكه للأطفال في اليوم الواحد:[٢] يحتاج الطفل من عمر السنتان إلى ثلاث سنوات إلى تناول مقدار كوب واحد من الفواكه. يحتاج الطفل من عمر 4 إلى 8 سنوات مقدار كوب إلى كوب ونصف من الفواكه. يحتاج الأطفال من الذكور والإناث بين عمر 9 إلى 13 سنة إلى مقدار كوب ونصف من الفواكه. يحتاج الذكور بين عمر 14 إلى 18 إلى مقدر كوبين من الفواكه، بينما الإناث بنفس العمر يحتجن إلى كوب ونصف فقط. يشار للكوب الواحد من الفواكه، بما يعادل الكوب من الفواكه المقطّعة إلى شرائح أو مكعّبات، كما يعادل كل مما يلي: تفاحة صغيرة الحجم أونصف تفاحة كبيرة. حبّة كبيرة من الموز. اثنان وثلاثين حبّة من العنب. حبّة كبيرة من البرتقال. حبّة كبيرة من الخوخ. حبّة متوسطة الحجم من الإجاص. ثمان حبّات كبيرة من الفراولة. نصف كوب من الزبيب.
أهمّ أنواع الفواكه
تختلف الفواكه في قيمتها الغذائيّة، وفي مدى الفائدة التي تقدّمها للجسم، وهنالك عدة أنواع من الفاكهة تعتبر هي الأكثر صحّة للجسم، ومنها ما يلي:[٣] الليمون الهندي: يمكن أن يساعد تناول الليمون الهندي أو كما يعرف بالجريب فروت (بالإنجليزيّة: Grapefruit) على تقليل مقاومة الأنسولين، والوقاية من تشكّل حصوات الكلى، كما يمكن أن يساهم في خسارة الوزن. الأناناس: يحتوي الأناناس على نسبة عالية من فيتامين ج، ويمكن أن يساعد تناول هذه الفاكهة على محاربة الالتهابات، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان. الأفوكادو: يمتاز الأفوكادو بمحتواه العالي من البوتاسيوم، والدهون الصحيّة، ويساهم هذان المكوّنان في تعزيز صحّة القلب. التوت الأزرق: يمتلك التوت الأزرق (بالإنجليزيّة: Blueberries) خصائص مضادة للأكسدة، وخصائص تعزيز المناعة، لذلك من الممكن أن يحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض. التفاح: يحتوي التفاح على الألياف ومضادات الأكسدة والعديد من العناصر الغذائيّة، لذلك يساعد على تحسين عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض. الرمان: يحتوي الرمان على العديد من مضادات الأكسدة والمركبات النباتيّة، والتي من الممكن أن تساهم في الوقاية من المرض. المانجا: يحتوي المانجا على مضادات الأكسدة، والالتهاب، والمركبات النباتيّة، كما تحتوي على نسب جيّدة من الألياف الذائبة، وفيتامين ج. الفراولة: تعتبر الفراولة من الفواكه الغنيّة بمضادت الأكسدة، ويمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، وضبط مستويات السكر في الدم. العنبية: يحتوي التوت البري (بالإنجليزيّة: Cranberries) على المركبات النباتيّة التي من الممكن أن تساعد على منع الإصابة بعدوى الجهاز البولي. الليمون: يعتبر الليمون من الحمضيات، ويحتوي على نسب عالية من فيتامين ج، ومن المركبات النباتيّة، والتي تساهم في منع تكوين حصوات الكلى، وتعزيز صحة القلب، والمساهمة في تقليل الوزن. البطيخ: يعتبر البطيخ من الفواكه عالية المحتوى من الماء، ومضادات الأكسدة، ومختلف العناصر الغذائيّة، ومن أهم مضادات الأكسدة في البطيخ مادة الليكوبين. البرتقال: يعتبر البرتقال من المصادر الجيدة لفيتامين ب، وفيتامين ج، وعنصر البوتاسيوم، ومن الممكن أن يساعد تناول هذا النوع من الفاكهة على تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، وحصوات الكلى. الموز: يعرف الموز بمحتواه العالي من البوتاسيوم، كما يحتوي على البيكتين، ولذلك فإنّه مفيد لتنظيم مستويات السكر، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، ويُفيد خلال أداء التمارين الرياضيّة. العنب الأحمر والأرجواني: يحتوي العنب على مضادات الأكسدة، ومركبات الأنثوسيانين، والريسفيراترول، التي تساعد على تقليل الالتهابات. الجوافة: تعتبر الجوافة من الفواكه الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف، بالتالي من الممكن أن تقلل خطر الإصابة بالسرطان، وتقلّل من الالتهابات. البابايا: تحتوي البابايا على فيتامين أ، وحمض الفوليك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، كما تعتبر من الفواكه الغنيّة بالليكوبين الذي له خصائص مضادّة للسرطان والأكسدة.
تشجيع الأطفال على تناول الفواكه
عادةً ما يتناول الأطفال الأطعمة المألوفة لهم، لذلك يُنصح الآباء بالاستمرار في تقديم الفواكه لأطفالهم، وعدم الافتراض بأنّ أطفالهم يكرهون صنف من الفواكه أو الخضار، حيث يمكن مع تكرار تقديم الفواكه لهم أن يقرّروا تجربتها، ومن الجدير بالذكر أنّ أذواق الأطفال في الطعام تتغيّر مع تقدّم أعمارهم ويمكن أن يساعد ذلك على تناولهم لأصناف جديدة من الفواكه، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ اتّباع الآباء لنظام غذائي صحّي يساعد الأطفال على اتّباعهم، لذلك يجب أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم، وهنالك عدّة خطوات من الممكن مراعاتها لتشجيع الطفل على تناول الفواكه، ومنها ما يلي:[٤] اشراك الطفل في تحضير الطعام: يمكن السماح للطفل بأن يختار الفواكه التي يريد تناولها، وأخذه لشراءها حتى يستطيع شمّ رائحتها، ثمّ جعله يشارك في غسلها وتحضيرها، ومن جهةٍ أخرى فإنّه من المفيد جعله يشارك في زراعة بعض الأعشاب والفواكه في الحديقة، والقيام على رعايتها. الاستمتاع بتناول الفواكه والخضار: يُنصح الآباء بتناول الفواكه والخضار بمتعه ومشاركة الطفل في ذلك، حيث عادةً ما يُقدم الطفل على تناول الأطعمة عندما يرى والديه يتناولونها، كما يُفضّل تقديم الأطعمة بالشكل الذي يرغبون به، حيث يفضّل بعض الأطفال تناول الفواكه والخضار طازجة وليست مطهوّة، كما يُنصح أن يتمّ إقناع الطفل بتناول طعامه بطريقة إيجابيّة بعيداً عن الضغط. تقديم الفواكه بشكل مميّز: يفضّل أن تكون الفواكه دائماً في متناول الطفل، وتقديمها بشكل جميل يجذب الطفل كوضعها في أطباق مميّزة وتنويع ألوانها ، وتقطيعها بطرق مختلفة. إدخال الخضار والفواكه لمختلف الوصفات: من الممكن استخدام الخضار والفواكه لتحضير الوجبات الرئيسيّة والخفيفة، كما يمكن إدخالها للوصفات المعتادة والتشكيل في أنواعها، بدل تحضير وجبات جديدة غير مألوفة للطفل، كاستخدام مجموعة من الخضار لتحضير صلصة المعكرونة، أو الحساء، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يُنصح عدم تحضير صنف بديل من الطعام للطفل حتى يعتاد على تناول الخضار.
شرب عصير الفواكه للأطفال
قد يفضّل الأطفال تناول عصير الفواكه بسبب مذاقها الحلو، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ الإكثار من عصير الفواكه يمكن أن يسبّب السمنة وتسوّس الأسنان، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال؛ بأنّ الأطفال أقل من ستة أشهر يُنصح عدم إعطاءهم عصير الفواكه، بينما يمكن إعطاء الطفل من عمر السنة إلى ست سنوات ما لا يزيد عن 118 إلى 178 مليلتراً من هذه العصائر، حيث تشكّل الفواكه الكاملة مصدر غذائي أفضل لهم، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الأطفال أكبر من 7 سنين يمكن إعطائهم من 237 إلى 355 مليلتراً من عصير الفواكه في اليوم.[٥]