طريقة أكل الثوم

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

طريقة أكل الثوم

الثوم نوع من أنواع النباتات ذات النكهة الحارّة والمتكوّنة من عدّة فصوص، وهو منتشر في كلّ بلدان العالم، إلّا أنّ أعلى دولتين لإنتاجه هما الصين والهند، وللثوم فوائد صحيّة كبيرة للجسم، فمئة غرام منه تحتوي على 30 مليغرام من الكالسيوم، 20.8 غرام من الكربوهيدرات، 6.3 غرام من البروتين، 310 مليغرام من الفوسفور، ويحتوي أيضاً على الحديد والنحاس وغيرها من العناصر المغذيّة للجسم. سنعرض في هذا المقال طرق أكل الثوم المختلفة.

طرق أكل الثوم

من الممكن أكل الثوم طازجاً صحيحاً كما هو أو مقطّع أو مهروس أو بطهيه عن طريق إضافته للوجبات الغذائيّة المختلفة، سنعرض أدناه عدّة طرق لأكله.

طريقة أكل الثوم نيئاً

اغسل فص ثوم كبير الحجم بالماء، ثم قشّره وقطّعه باستخدام سكينة مبلولة إلى قطع صغيرة. تناول فصوص الثوم المقطعة أثناء تناول الطعام، واشرب معها الكثير من الماء. ملاحظات: تناول فصوص الثوم مقطعة يسهّل من عملية الهضم بعكس تناولها صحيحة. تناول فصوص الثوم يكون أثناء الطعام وذلك لأنّ تناوله قبل الطعام أو بعده قد يسبب عدّة مشاكل هضمية منها: حموضة في المعدة.

فوائد أكل الثوم نيئاً

: يطهّر المعدة. يخفّض الكولسترول الضار ويمنع الجلطات. يعالج ضغط الدم المرتفع. يدرّ البول ويطهّر المجاري البوليّة. يتخلّص من بعض طفيل الأميبا وبكتيريا الدوسنتاريا. يعالج مشاكل الجهاز الهضمي المتمثلة في: سوء الهضم، والغازات، ومغص البطن. يعالج حمّى التيفوئيد. يعالج الجروح المتعفّنة والقروح.

طريقة أكل الثوم على الريق

تناول الثوم المقطّع أو الصحيح على الريق صباحاً عند الاستيقاظ وقبل تناول أي وجبة.

فوائد أكل الثوم على الريق:

يقلّل نسبة الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، ذلك لأنّه يخفّض من مستوى الكولسترول الضار. يخفّّض ضغط الدم المرتفع. يخفّف من آلام الصداع النصفيّ. يخفّف من آلام المعدة. يتخلّص من الديدان المعويّة. يزيد قوّة وكثافة العظام، ممّا يساهم في تجبير كسورها. يعالج التهابات اللثة، يقوّي الأسنان ويخفّف من ألمها. يخفّف من آلام الروماتيزم. يعالج التهابات الحلق. يسيطر على نوبات الربو.

فوائد أكل الثوم مطبوخاً:

يعالج تهيّج المعدة ومشاكل الجهاز الهضمي. يزيل الحكّة. يخلّص من البلغم. يزيد من ذكاء العقل، ويساعد في الحفظ وتنشيط الذاكرة. يفيد في تقطير البول.


فوائد التوت الأرضي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

التوت

عبارةٌ عن فاكهةٍ صيفيّةٍ لحمية كالعنب، تُغطَى بقشرةٍ خارجيّةٍ رقيقةٍ صالحةٍ للأكل، وتتعدّد أنواع التّوت تبعاً للصّبغات التي تحتوي كلّ ثمرة عليها؛ فهناك التّوت الأسود، والأبيض، والأحمر، والأخضر، والبنفسجي، والبرّي، وتؤكل ثمار التّوت بطرقٍ مُختلفة؛ حيث يمكن أكلها كما هي أو شربها كعصير، أو تناولها على شكل مربّى. تحتوي فاكهة التّوت على كميّةٍ عاليةٍ من الأملاح المعدنيّة؛ كالفسفور، والحديد، والمنغنيز، والكبريت وغيرها

فوائد التوت الأرضي

يحتوي على مادة الأنثوسيانين؛ وهي مركّبٌ طبيعيٌّ مُضادّ للأكسدة؛ حيث يمد التّوتَ بلونه الغامق، ويساعد على تقليل الالتهابات لدى المرأة الحامل، كما يُساعد على حدوث حملٍ صحيح؛ إذ يشارك في جعل البويضات في وضعٍ صحيّ. يُخفّض من مستوى الكولسترول في الدّم، كما يُقلّل من ارتفاع ضغط الدّم. يُحافظ على نضارة البشرة؛ فهو من أكثر الفاكهة احتواءً على مُضادّات الأكسدة التي تُقلّل من تلف الخلايا، وتُحارب التّجاعيد، وتقي الجسم من علامات الشّيخوخة، ويحتوي أيضاً على فيتامين "ج" الذي يُساعد على إبقاء الجلد نَضِراً. يُنشّط من الدّورة الدّمويّة في الجسم، كما يُقلّل من حدّة نوبات الرّبو. يُعتبر من أفضل الفاكهة لمرضى السُّكري؛ حيث تحتوي ثمار التّوت على نسبةٍ قليلةٍ من السُّكريّات، إضافةً إلى احتوائها على الألياف، ونسبةٍ ضئيلةٍ جداً من الدّهون، وبالتّالي فهي تمدُّ الجسم بسُعراتٍ حراريّة قليلة. يقي من الإصابة بأمراض القلب، وتصلُّب الشّرايين. يُغذّي التّوت الأرضيّ الشّعر، ويُساعد على نموه؛ فهو يحتوي على الكاروتينات المحتوية على فيتامين (أ) الضّروري لنموّ الشّعر، إضافةً إلى احتوائه على الكثير من المعادن؛ كالزّنك، والنُّحاس، والحديد، والكالسيوم، والأحماض الأمينيّة. يُساعد على فقدان الوزن، وخاصّةً في منطقة الخصر والأرداف. يُساعد على تسريع الولادة؛ حيث إنّ أوراق التّوت الأرضيّ تحتوي على مادة العفص؛ وهي مادّةٌ مؤثّرة في طلقات الرحم، لذا تُنصح الحامل بتناول مشروب أوراق التّوت المغليّة ابتداءً من الشّهر التاسع.

استعمالات التوت الأرضي

بالإمكان استخدام التّوت بشكلٍ موضعيّ؛ وذلك بوضع ستِّ ملاعق من التّوت الطّازج في خلّاطٍ كهربائيّ، وإضافة نصف كأسٍ من عصير الليمون الطّازج، وملعقتين من الدّقيق، ثم خلط المُكوّنات جيّداً، ووضع الخليط على الوجه باستعمال قطعةٍ قطنيّة لمدة عشر دقائق، ثم غسل الوجه بالماء الدّافئ جيّداً. يمكنُ استعمال التّوت كقناعٍ لتفتيح البشرة؛ وذلك بخلطه مع نصف كأس من الزّبادي، ونصف كأس من العسل والدّقيق، ثم وضع الخليط على الوجه لمدة خمس عشرة دقيقة، ثم شطفه بالماء البارد جيداً.


البوتاسيوم

البوتاسيوم هو أحدُ العناصر الغذائيّة الهامة جداً لجسمِ الإنسان؛ لأنّه يحافظُ على سلامةِ القلب ونبضاته، ويدخلُ في تركيبِ خلايا الجسم، وينقلُ الأوامرَ العصبيّة من الجهاز العصبيّ المركزيّ، ويعملُ مع الصوديوم على مراقبةِ نسبةِ السوائل في الجسم. يوجدُ البوتاسيوم في الأطعمةِ المختلفة، وفي مياه البحار، وفي الصخور والجرانيت، ويكتسب الجسمُ البوتاسيومَ من عدّة أصناف غذائيّة كالبقوليّات المجفّفة، والحليب، والبندورة، والخضار ذو الأوراق الخضراء، والّلحوم الحمراء، والثوم، والبطاطا، والأرزّ الأسمر، وفول الصويا، ومن بعضِ أنواع الفاكهة التي سنتحدّثُ عنها في المقال.

الفواكه التي تحتوي على البوتاسيوم

من الفاكهةِ التي تحتوي على البوتاسيوم: المشمش المجفّف الذي يحتوي على نسبة تركيز عالية من البوتاسيوم. التين المجفّف المعروف باسم القطين. الخوخ المجفّف، والكيوي، والفراولة، والجريفوت. الزبيب، أي العنب المجفّف. الموز، حيث يعتبرُ من الفاكهةِ الغنيّة جداً بالبوتاسيوم، حيث يحتوي على أربعمئة ملليجرام من البوتاسيوم في الحبّة الواحدة. الشمام، والبرتقال، والبطيخ. الأفوكادو، حيث يحتوي على تسعمئة وخمسةٍ وسبعين ملليجراماً من البوتاسيوم لكلّ حبة.

نقص البوتاسيوم في الجسم

يؤدّي نقصُ البوتاسيوم في الجسم إلى الإحساسِ بالتنميل، والغثيان، وانخفاض ضغط الدم، وانقباض في العضلات، والنبض السريع في القلب، وضعف في الجسم، وضعف عامّ في العضلات، وغباش عند الرؤية، والنوم لساعاتٍ طويلة، وأيضاً يسبّبُ نقصانُه حدوثَ خللٍ في الجهاز العصبيّ المركزي، والدوخة، والإمساك، ويسبّبُ التوترَ والتعب والإرهاق، وزيادة في دقّات القلب.

أسباب نقص البوتاسيوم في الجسم

تتلخّصُ الأسباب التي تؤدّي إلى نقص البوتاسيوم في الجسم: ازديادُ درجة الحموضة في الدم، وتناول بعض الأدوية كمضادّات الفطريّات، وأدوية مرض السرطان. إصابة الجسم بأمراض المسالك البوليّة، وإصابته بأمراض الكلى، وبمضاعفاتِ مرض داء السكريّ. زيادة نشاط الغدة الكظريّة، وشرب المشروبات الغازيّة بكثرة، وانخفاض نسبة المغنيسيوم في الدم، وارتفاع مستوى الألدوستيرون في الجسم. تناولُ حبوب مدرّات البول، وتناولُ كميّات غير كافية من البوتاسيوم، وتناول الكحول. القيْء المتكرّر، والإسهال الحادّ، والتعرّق المفرط، وخلل في بعض وظائفِ الهرمونات. لعلاج نقصِ البوتاسيوم في الجسم يجبُ اتباعُ ما يلي: معالجة الإسهال، وتحسين النظام الغذائيّ، والإكثار من تناول الأطعمة والخضروات الغنيّة بالبوتاسيوم، والابتعاد عن تناول الأدوية التي تسبّبُ نقصَ البوتاسيوم، وتناول الحبوب المدعّمة بالبوتاسيوم.

فرط البوتاسيوم في الجسم

يؤدّي فرط البوتاسيوم في الجسم إلى كلٍّ من: اضطرابٌ في دقّات القلب، والإعياء، والتشنّج العضليّ. هبوط حادّ في ضغطِ الدم، والسكتة القلبيّة. من أسبابِ فرط البوتاسيوم في الجسم: تسرّبُ البوتاسيوم في مجرى الدم بعد تسرّبه من الخلايا والأنسجة، وتناول كميّات كبيرة من ملح البوتاسيوم، وتناول بعض أدوية ضغط الدم العالي، والإصابة بمرض الفشل الكلويّ.


الليمون

يعتبر الليمون نبتة حمضية من الفصيلية السذابية لا يتجاوز طولها ستة أمتار، وتنتج ثماراً بيضاوية الشكل وصفراء اللون أو خضراء حامضة الطعم، وتستخدم هذه الثمار في نواحٍ عديدة سواء في الطبخ أم صناعة العصائر أم صناعة الماسكات المنزلية التجميلية أم الخلطات الخاصة بتخسيس الوزن، لكن سنتحدث بالتحديد في هذا المقال عن الفرق بين الليمون الأخضر والأصفر

الفرق بين الليمون الأخضر والليمون الأصفر

الليمون الأخضر مذاقه أكثر حلاوة من الليمون الأصفر، كما أنّ له نكهة مميزة تتجاوز كونها مجرد نكهة حامضية، وعليه فإنّ الليمون الأصفر يزيد نسبة الحموضة في المعدة. الليمون الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من عنصر الحديد مقارنة مع الليمون الأصفر. الليمون الأخضر يحتوي على نسبة أقل من اللب، وبالتالي فإنّ الليمون الأصفر أنفع للعصر كونه يحتوي على كمية أكبر من الماء، وبناءً على ذلك فإنّ النوع الأول قاسٍ صلب أما الأصفر فهو أكثر طراوة. الليمون الأصفر أنفع للاستخدام الخارجي على البشرة، أما الليمون الأخضر فهو أنفع للأكل.

فوائد الليمون الأخضر

تحتوي الحبة من الليمون الأخضر على حوالي 22ملغم من عنصر الكالسيوم و5 مايكروغرامات من حمض الفوليك، وهما من المواد المغذية للمرأة سواء في مرحلة الخصوبة أم بعد سن اليأس. تساعد قشور الليمون الأخضر على إزالة علامات تقدم السن والشيخوخة؛ وذلك بفضل احتوائها على مواد تثبط مادة الميلانين وتقلل تصبغات الجلد، وهنا لا بد من التنويه إلى استخدامه خارجياً كقناع على الوجه بعد بشره. يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة في القولون والدم والمعدة، وذلك بفضل احتوائه على مركبات الليمونويد المضادة للأكسدة التي تدمر الخلايا الخبيثة، كما تساعد على التخلص من الجذور الكيمائية الحرة. يقلل عصير الليمون الأخضر فرص تكون الحصى في الكلى؛ وذلك نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من حامض الليمونيك الذي يفتت حصى الكلى الناتجة عن تبلور الكالسيوم. يقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم؛ بفضل احتوائه على الفلافونويد أو ما يسمى بهيسبيريدين. يساعد على صنع مادة الكولاجين المهمة لجسم الإنسان خاصة للعضاريف والأنسجة الضامة والأربطة والأوتار. يقوي جهاز المناعة عند الإنسان، وهذا يقلل فرص انتقال الأمراض الفيروسية والبكتيرية المعدية. يحد من نزلات البرد ومرض الإسقربوط؛ بفضل احتوائه على فيتامين ج. يخسس الجسم وينحت الخصر بطريقة فعالة وآمنة من خلال المداومة على شرب كاس ماء فاتر يحتوي على شرائح ليمون يومياً على الريق كما يمكن إضافته إلى الشاي الأخضر.

فوائد الليمون الأصفر

يحتوي على فيتاميني ب، ج. يطرد الغازات والانتفاخات من المعدة. يهدئ الجهاز العصبي في الجسم. يساعد على زيادة عدد كريات الدم البيضاء. يفتح الشهية، لذلك يوصف للأشخاص المصابين بالنحافة قبل البدء بوجبات الطعام الرئيسية.


الخضار والفواكه

يعتبر الغذاء من المقوّمات الأساسيّة لجميع الكائنات التي تعيش على هذه الأرض، ويعتبر الإنسان واحداً من هذه الكائنات، فهو يحتاج إلى الغذاء حتى يبقى على قيد الحياة، حيث إنّه يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية التي تساعده على القيام بالأعمال والأنشطة اليومية المختلفة، بالإضافة إلى أنه يقوي بنية الجسم، ويتمم العمليات الحيوية في الجسم بالشكل الأمثل. ويعتمدُ الجسم في غذائه على مصدريْن هما؛ المصدر الحيواني، مثل الأجبان واللحوم والألبان وغيرها، والمصدر النباتي مثل الفواكه والخضراروات، وسنقدم لكم في هذا المقال أهمّ الفوائد للخضار والفواكه.

فوائد الخضار والفواكه

الأوعية الدموية والقلب: يؤدي تناول كمية من الثوم والبصل إلى التقليل من نسبة الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب، وذلك لعملِها كمضادات للأكسدة في جدران الأوعية الدموية، ويعود ذلك لاحتوائها على المغنيسيوم، والمعادن، والبوتاسيوم، والفيتامينات وحمض الفوليك. الحماية من الأمراض السرطانية: تناول البروكلي والقرنبيط يؤدي إلى حماية الجهة العلوية من الجهاز التنفسي، ويعود ذلك لاحتوائها على العديد من العناصر المفيدة ومنها الفيتامينات، ومادة البوليفينيل، والبوتاسيوم، الأملاح المعدنية وغيرها. حماية الدماغ من السكتة الدماغية والجلطات: وذلك من خلال تناول البرتقال، والفراولة، والخضار الورقية، والشمام، وذلك لاحتوائها على فيتامين (ب) وفيتامين (ي)، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المواد المضادة للأكسدة والمقاومة للجذور الحرة. العينان: تحتوي الخضار والفواكه على العديد من العناصر المفيدة للعينين، ومنها؛ فيتامين سي، ومادة الكاروتين، والأحماض الأمينية وغيرها، والتي من شأنها التقليل من فرصة الإصابة بمرض الكاتاركت الذي يصيب عدسة العين. مرض الزهايمر. حماية المعدة: تحتوي الخضار الفواكه على المركبات الكبريتية التي تعمل على حماية المعدة، وذلك من خلال تناول البصل، والقرنبيط، واللفت، والثوم والخضراوات الورقية. سرطان القولون: يحتوي بشكل كبير على مادة الألياف التي تعمل على تقليل الفرصة بالتعرض لمرض سرطان القولون، وذلك من خلال تناول الإجاص، والفراولة، والفواكه الحمراء والتفاح. حماية العظام: يحتوي الخضار والفواكه على كميات مرتفعة جداً من الأملاح المعدنية، مثل: المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم، التي تعمل على التقليل من فرصة الإصابة بهشاشة العظام، وذلك عن طريق تناول العديد من أنواع الفواكه مثل: الكرز والفراولة والتفاح وغيرها، بالإضافة إلى الخضراوات المختلفة مثل: الجزر، والبقدونس، والبروكلي والقرنبيط. * الشيخوخة ونضارة الجلد: تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي تحمي الجلد من خطر أشعة الشمس الضارة، وذلك من خلال تناول التوت، والرمان، والكيوي، والبروكلي، والخرشوف، والموز والطماطم. تنظيم معدلات السكر في الدم، وذلك لاحتوائه على البوليفينيل والبكتين.


Please publish modules in offcanvas position.