فوائد التين المجفف

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

ينتمي التين للفصيلة التوتيّة، ينمو في فصل الصّيف الحار في فلسطين وسوريا، وفي شمال أفريقيا والسّعودية والعراق، لكن يمكن الحصول عليه مُجفّفاً في بقيّة فصول السّنة. للتين رائحة طيّبة وطعم حلو وفوائد جمّة بصورتيه المُجفّفة والطّازجة

القيمة الغذائية للتّين المُجفّف

التين فاكهة غنيّة بالكثير من العناصر والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة، كما يحتوي على نسبة عالية من المواد السُكريّة، بالإضافة إلى مُركّب كومارينيّ، ودهون، وموادّ مُطهّرة، ومواد هُلاميّة، وسائل أبيض يحتوي على حموض عضويّة،[١] وفي ما يأتي جدول القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من التّين المُجفّف:[٣]

فوائد التّين المُجفّف

للتّين المُجفّف فوائد عدّة مُشتركة بينه وبين التّين الطّازج، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٤] يخفض نسبة الكولسترول في الدم، ذلك يعود بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف ومن ضمنها البكتين، وهي ألياف قابلة للذّوبان، ممّا يُسهّل مرورها في أجهزة الجسم المُختلفة، كما تساعد على امتصاص جُزيئات الكولسترول الضارّ مُنخفض الكثافة وتخليص الجسم منها. يُخفّف الوزن الزّائد، ويدخل في العديد من أنظمة تخفيف الوزن بسبب مُحتواه من الألياف، إلا أنّ تناول التين المُجفّف بكميّات غير محدودة يزيد الوزن، لا سيمّا إذا ما تمّ تناوله مع الحليب. يُعزّز وظائف الجهاز الهضميّ بما فيها وظائف وحركة الأمعاء، ممّا يجعله غذاءً مُليّناً واقياً من الإمساك، بسبب مُحتواه العالي من الألياف، كما أنّ وجود الألياف يُساعد القولون على التخلّص المواد الضارّة والسّموم التي تُشجّع تطوّر الخلايا السرطانيّة، كما أنّه يُطهّر القولون. يقي من أمراض القلب التاجيّة بسبب احتوائه على مُركّبات البوليفينول وعلى الدّهون الصحيّة غير المُشبَعة، كأوميغا 3 وأوميغا 6 التي تُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، كما أنّ التّين المُجفّف غنيّ بالفلافونويدات؛ وهي مُوادّ مُضادّة للأكسدة تمنع الجذور الحرّة من الإضرار بالجسم والقلب، وتُطهّر الجسم من السموم. بالإضافة لدور التين المُجفّف في الوقاية من أمراض القلب التاجيّة، فإنّه يقي من ارتفاع ضغط الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم مُقارنةً مع نسبته من عنصر الصّوديوم القليلة، حيث إنّ من أسباب حدوث ارتفاع ضغط الدم هو استهلاك كميّات كبيرة من عنصر الصّوديوم مُقابل استهلاك كميّات أقلّ من عنصر البوتاسيوم. يدخل التّين المُجفّف في علاج داء السُكريّ بسبب غِناه بعنصر البوتاسيوم الذي يُحافظ على نسبة السُكّر في الدم. يُقوّي العظام بسبب مُحتواه العالي من الكالسيوم، ويجعلها أكثر كثافًة، كما أنّ الكميّات الجيدة من فيتامين ك ومن عنصر المغنيسيوم الموجودة التين المُجفّف تدعم وظيفته في الحفاظ على صحّة العظام والأسنان. يقي من تشكُّل الضمور البُقعيّ في شبكيّة العين، والذي يُصيب كبار السنّ ويُفقدهم القدرة على الرّؤية، ويُعدّ التّين المُجفّف غذاءً جيّداً للوقاية من حدوث هذه المشكلة. يُخفّف أعراض التهاب الحلق ويقي منه؛ بسبب وجود كميات كبيرة من الصّمغ في التين، كما يُنصح بتناول التّين للأشخاص الذين يُعانون من الزّكام للشّفاء منه وتخفيف آلامه؛ بسبب مُحتواه من المواد الهُلاميّة والصمغيّة الطبيعيّة النباتيّة التي تعمل على تخفيف التهاب الحلق، وتُساعد على التخلّص من البلغم، وتُوسّع القصبات الهوائيّة التي تُعدّ من المشاكل التنفسيّة التي يواجها الأشخاص، بالإضافة إلى علاج العديد من الاضطرابات التنفسيّة، كالربو والسُّعال الديكيّ. يقي من سرطان الثدي، وذلك بسبب مُحتواه العالي من الألياف وخاصّةً عندما يُصيب النّساء بعد انقطاع نزول الحيض، حيث إنّ التّوازن الهرمونيّ قد يختلّ عند دخول المرأة في سن اليأس، ممّا قد يُؤثّر سلباً على عمل الجهاز المناعيّ بسبب ارتباط كلّ أجهزة الجسم مع بعضها البعض وتأثير كلٌ على الأخرى، فتتأثّر وظيفة الجهاز المناعيّ الذي بدوره يُؤثّر على قدرة مُضادّات الأكسدة على مُحاربة الجذور الحرّة التي تُطوّر تكوّن الخلايا السرطانيّة وتحفيز تكاثرها، لذا يُعدّ التّين درعاً واقياً من تشكُّل السّرطانات وخاصّةً سرطان الثّدي.[٥]

احتياطات يجب اتّخاذها عند تناول التين المُجفّف

عند تناول التين الطّازج أو التّين المُجفّف يجب الانتباه إلى الكميّة المُستهلَكة؛ لأنّ استهلاكه بكميّات عالية يعود بالضّرر على الجسم والصحّة، ومن هذه الاحتياطات ما يأتي: استهلاك الكميّات الكبيرة من التّين تضرّ بالكبد خاصّةً إذا كان الكبد ضعيفاً، كما أنّها قد تضرّ بالطّحال ووظائفه، والثمار غير النّاضجة من التّين قد تضرّ بالجلد والعيون، لذا يجب غسل التّين جيّداً بالماء قبل تناوله.[١] تناول كميّات كبيرة من التّين قد تُسبّب الإسهال بسبب المحتوى العالي من الألياف، كما أنّ كميّة السُكريّات الكبيرة الموجودة في التين قد تتسبّب في تسوّس الأسنان، والإكثار من تناول السُكّر قد يُؤدّي إلى خفض مُستويات السُكّر في الدم وعدم القدرة على ضبطها، خاصّةً إذا كان الشّخص مُقبلاً على عمليّة جراحيّة، لذا يُنصح بعدم تناول التّين بكثرة قبل الدّخول إلى أيّ عمليّة جراحيّة.[٤]


ما فائدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الأفوكادو

تُعتبر ثمرة الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado) فاكهة دهنية صلبة بقوام كريميّ، وتنمو في المناطق ذات المناخ الدافئ، بينما يعود موطنها الأصلي للمكسيك وأمريكا الوسطى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأفوكادو هي الفاكهة الوحيدة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acid)، وتُصنّف من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائية، حيث تُزوّد الجسم بقرابة 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن

فوائد الأفوكادو

يرتبط تناول الأفوكادو بالعديد من الفوائد الصحية ومنها ما يلي: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أظهرت الدراسات أنّ تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL Cholesterol)، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) وثلاثي الغليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride)، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢][٣] تساهم في إنقاص الوزن: على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون بكميات كبيرة؛ إلا أنّها لا تُسبب زيادة الوزن ولا تعيق نزوله في الوقت نفسه كما يعتقد بعض الأشخاص، بل تُشعر الشخص بالشبع لفترات أطول عند تناولها، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام لعدة ساعات، وهذا بدوره يجعل الأفوكادو خياراً ممتازاً لإضافته لحميات إنقاص الوزن الصحية، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وكميات قليلة من الكربوهيدرات، فلا تتسبّب بارتفاع السكر في الدم.[٢] تقلل من حدوث الالتهاب: يرتبط احتواء الأفوكادو على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالتخفيف من الالتهاب، ومقاومة التأكسد عند تعرضها للحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خياراً صحياً وآمناً لاستخدامه في الطبخ.[٣] تزيد من امتصاص العناصر الغذائية: تحتاج بعض العناصر أن تُدمج مع الدهون ليتم امتصاصها واستخدامها في الجسم، ومن هذه العناصر فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoid)، إذ أظهرت دراسة أنّ إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو للسلطة زادت من امتصاص مضادات الأكسدة بمقدار 2.5-15 ضعفاً.[٣] تحافظ على صحة العين: تحتوي الأفوكادو على مضادات للأكسدة مهمة لصحة العين مثل الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، حيث بيّنت الدراسات علاقة هذه المضادات بالتقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وهي حالات شائعة بين كبار السن.[٣] تقلل من خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت دراسة احتمالية مساهمة مستخلص الأفوكادو في التثبيط من نمو خلايا البروستات السرطانية، وأظهرت دراسة أخرى احتمالية تقليل الأفوكادو للآثار الجانبية للعلاج الكيماوي على الخلايا الليمفاوية.[٣][١] تمنع الإصابة بهشاشة العظام: توفر نصف حبة من الأفوكادو ما نسبته 25% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك المهم لصحة العظام، إذ يزيد فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم ويمنع طرحه في البول.[١] تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب: قد تساعد الأغذية التي تحتوي على الفوليت كالأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) الذي يُعدّ مادة تعيق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية، كما تتداخل الكميات الزائدة من الهوموسيستن مع إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine) والتي تنظم المزاج، والنوم، والشهية.[١] تعزّز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من الألياف، إذ تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على ما يقارب 7-9 غم من الألياف، والتي تمنع الإصابة بالإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.[١]

بعض التحذيرات

تُعتبر ثمرة الأفوكادو آمنة ليتناولها معظم الأشخاص، إلا أنّها قد تُسبّب مضاعفات لبعض الأشخاص الذين يعانون من الحالات الصحيّة الآتية:[٢] حساسية الأفوكادو: إن الحساسية من الأفوكادو نادرة، إلا أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy)، أو ما يعرف بحساسية المطاط قد يُبدون ردّ فعلٍ تحسسيٍّ عند تناولهم لبعض الفواكه، كالأفوكادو، والموز، والكيوي، مما قد يؤدي للإصابة باضطرابات المعدة، والصداع، والمغص، وغير ذلك. تهيج القولون: تحتوي الأفوكادو على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تدعى بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، والتي تؤثر سلباً في مرضى متلازمة القولون العصبي، مما يؤدي لإصابتهم بمغص، أو انتفاخ، أو آلام في المعدة، أو إسهال، أو إمساك.


الرمان

تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك،[١] كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الأفريقية الاستوائية

مكوّنات قشر الرمّان

يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلافونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلافونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة،[١] حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لبّ الرمّان نفسه،[٣] وفي هذا المقال الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان.

فوائد قشر الرمان

محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات.[٢] وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون.[٤]

علاج مرض التهاب القولون التقرحي

مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، والإسهال، وألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتّسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبيّاً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال.[٥]

مقاومة الالتهابات

يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتّالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية،[١] ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم،[٦] وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه:[١] يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema). يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

محاربة السرطان

تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي[١] وبعض أنواع اللوكيميا.[٧]

مضاد بكتيري لمحاربة العدوى

تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلافونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيريا عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى.[١]

محاربة الإنفلونزا والملاريا

تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للفيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في فيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها فيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في فيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتاً لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي،[١] وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دوراً إيجابياً في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض.[٨]

القدرة على شفاء الجروح

يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجياً على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي.[١]

علاج هشاشة العظام

تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام.[٩]

محاربة السكري ودهون الدم

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السُميّة التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن.[١٠]

فوائد أخرى

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة.[١١] وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر.[١٢] وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة.[١٣]

استعمالات قشر الرمان الشعبية

يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث إنّه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[١٤] وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون،[٣] حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض،[٢] كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة،[١] ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة.[١٥]

الآثار الجانبية لقشر الرمان

وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة والتي يمكن أن تُسبّب سُميّة إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوماً) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سُميّة إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة،[١] وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية.[١٦]


فوائد أكل الموز على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الموز

يعتبر الموز أحد أكثر أنواع الفواكه استهلاكاً، وهو من أقدم المحاصيل المزروعة في العالم، ويوجد العديد من أنواع الموز التي تنتمي إلى النبات العشبي من جنس (Musa)، وللموز الكثير من الفوائد الصحية، فهو يعتبر مصدراً للعديد من الفيتامينات والمعادن والمركّبات الفعّالة التي لها على جسم الإنسان الكثير من التأثيرات الصحّية، هذا بالإضافة إلى طعمه اللذيذ وسهولة تناوله اللذين يشجعان على كثرة استهلاكه، كما أنّه يعتبر إضافةً لذيذة للكثير من الأطباق والمشروبات، مثل الحلويات والكوكتيل والحليب وغيرها، كما أنّه أحد أنواع الفاكهه التي تتوفّر في جميع أنحاء العالم على مدار السنة وبأسعار مقبولة.[١] في هذا المقال توضيح لأهمّ الفوائد الصحية لهذه الفاكهة المميزة

فوائد الموز الصحية

يمنح الموز الجسم العديد من الفوائد الصحية، والتي تشمل ما يأتي: يعتبر الموز مصدراً غنياً للبوتاسيوم،[٢] كما أنّه منخفض المحتوى من الصوديوم، وقد وجدت الأبحاث العلمية لِتناول البوتاسيوم قدرة على خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعلى خفضه في المصابين به،[٣] كما أنّ البوتاسيوم ضروريّ في المحافظة على توازن السوائل والأملاح في الجسم، وفي انقباض العضلات ونقل النوابض العصبيّة، كما أنّه يلعب دوراً هامّاً في المحافظة على نبض القلب الطبيعيّ.[٤] بخلاف الشائعات التي تحيط بالموز بكونه يسبّب زيادة الوزن التي جعلت من الكثيرين يفضّلون تجنّبه، خاصة في حميات خسارة الوزن، فالحقيقة أنّ الموز لا يسبّب السمنة، حيث إنّ محتوى الموزة المتوسّطة الحجم من السعرات الحرارية يعادل 110 سعرات حرارية، بالإضافة إلى احتوائها على حوالي 3غم من الألياف الغذائية و 2-3غم من النشا المقاوم للهضم، ولذلك يساعد الموز على الشعور بالشبع دون أن يعطي كمية عالية من السعرات الحرارية.[٥] تؤمن الموزة المتوسّطة الحجم حوالي 17% من الاحتياجات اليوميّة من الفيتامين ج الذي يعتبر مضاد أكسدة قوي، والذي يدعم عمل جهاز المناعة، ويساهم في إنتاج الكولاجين[٥] الذي يقوي جدران الأوعية الدموية ويساهم في شفاء الجروح وبناء العظام، كما يلعب الفيتامين ج دوراً هامّاً في تكوين هرمون الثيروكسين في الغدة الدرقية وعمليات أيض الأحماض الأمينيّة، بالإضافة إلى تحسين امتصاص الحديد.[٤] وجدت دراسة أن شم رائحة بعض الأغذية يشعر الشخص بأنّه قام بتناولها، ويمكن أن يساهم ذلك في التحكّم في الشعور بالجوع والتحكّم في الوزن، ووجد أنّ الموز من ضمن هذه الأغذية.[٥] الموز هو غذاء خالي من الكولسترول، كما أنه يعتبر خالياً من الدهون تقريباً،[٢] ولذلك فهو غذاء مناسب لكلّ من يحاول تخفيض كمية الدهون التي يتناولها، كما يمكن استعماله في وصفات الحلويات كمصدر للمذاق الحلو الصحي دون إضافة سكر المائدة. يعتبر الموز مصدراً ممتازاً للفيتامين B6 الذي يلعب دوراً هاماً في الجسم في عمليات الأيض الخاصّة بالأحماض الأمينيّة والأحماض الدهنية وفي تحويل الحمض الأميني التريبتوفان (Tryptophan) إلى النياسين (الفيتامين B3) والسيروتونين (Serotonin)، والهام أيضاً في عملية تصنيع كريات الدم الحمراء.[٤] يعتبر الموز مصدراً متوسط المحتوى من المنغنيز[٢] الضروري في عمل العديد من الإنزيمات اللازمة لعمليات أيض الكربوهيدرات والليبيدات (الدهون) والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى دوره في صحة العظام.[٤] يعتبر الموز مصدراً للألياف الغذائية[٢] الضرورية لصحّة الجهاز الهضمي، والتي تساعد أيضاً في الشعور بالشبع بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية الأخرى.[٤] يحتوي الموز كغيره من الفواكه والخضروات على نسبة عالية من الماء التي تجعل منه مشبعاً دون أن يمنح الكثير من السعرات الحرارية. وجدت العديد من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب تأثيرات خافضة للكولسترول للموز، حيث تعزى هذه التأثيرات للألياف الغذائية الموجودة في الموز،[١] كما وجد لنوع من الموز (موز البلانتين) (Plantains) الذي يحتوي على كمية أكبر من النشا وأقل من السكر والذي يؤكل مطبوخاً عادة تأثيرات خافضة لكولسترول الدم،[٦] وتعتبر المواد الفعّالة الموجودة في هذا الموز شبيهة بالموز الاعتيادي.[٧] وجدت الدراسات أنّ الموز يحتوي على مواد فعّالة في محاربة القرحة.[٧] يحتوي الموز على مضادات أكسدة تعمل على محاربة الجذور الحرة ومحاربة السرطان في بدايته عن طريق تدمير هذه الجذور الحرة، كما أنّ تناول الموز، وخاصّة الأكثر نضوجاً يرفع من عدد كريات الدم البيضاء ومن إفراز عامل تنخر الأورام (Tumor necrosis factor) والذي يعمل على الوقاية من السرطان ومحاربته.[٨] يساعد تناول الموز في عملية الهضم ووظائف الجهاز الهضمي.[٨] يساهم الموز في منح الطاقة الجسدية والذهنية، كما أنّه يمنح الطاقة اللازمة لممارسة التمارين الرياضيّة، حيث إنّه يساعد العضلات في انقباضها ويقلل من إجهادها، كما وجد أنّ تناول موزتين يمنح طاقة كافية لممارسة 90 دقيقة من الرياضة العالية الشدّة.[١] وضحت بعض الدراسات دوراً للموز في تحسين المزاج، لا سيما في حالات متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وفي حالات الاكتئاب، وذلك بسبب دوره في رفع مستوى السيروتونين في الجسم.[١] يساعد الموز في تخفيف حرقة القلب التي تسببها حموضة المعدة.[١] وجدت بعض الدراسات دوراً لمستخلصات الموز في وقاية الخلايا العصبيّة بسبب محتواها من مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemical) ومضادات الأكسدة، مما يمكن أن يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر وغيره من أمراض الجهاز العصبي.[١] يلعب الموز دوراً في الحفاظ على صحة الكليتين، حيث إنّه يقلل من طرح الكالسيوم في البول ومن فرصة تكون حصى الكلى، كما وجدت دراسة أنّ تناول الموز يخفض من خطر الإصابة بسرطان الكلى، حيث وجد أنّ النساء اللواتي يتناولن الموز 4-6 مرات أسبوعياً ينخفض خطر إصابتهن بالمرض بمقدار النصف مقارنة بالنساء اللواتي لا يتناولنه.[١] ملاحظة: يقلّ محتوى الموز الأكثر نضوجاً بالفيتامينات، ولكنه يرفع من قدرة الموز على محاربة السرطان والوقاية منه، ولذلك يفضل تناول النوعين من الموز للحصول على أكبر قدر من الفائدة الصحية.[٨]


ما هي فوائد التوت

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التوت

للتوت فوائد صحيّة جمّة لجسم الإنسان، ومن ذلك احتواؤه على العديد من مُضادّات الأكسدة، فالتوت يحتلّ المرتبة الثانية بعد الأعشاب والتوابل كأفضل مصدر غذائيّ لمضادّات الأكسدة؛ حيث تحتوي مجموعة التوتيّات في المتوسّط على ما يقارب عشرة أضعاف الموادّ المُضادّة للأكسدة الموجودة في الخضار والفواكه الأخرى، ويتميّز التوت بالأصباغ ذات الألوان الزاهية، وهي تلعب دوراً مفصلياً في جذب الكائنات المستهلِكة للفاكهة، وذلك لنشر بذورها. يساعد التوت على دعم جهاز المناعة، وحماية الكبد والدماغ، والتقليل من خطر الإصابة بالسرطان، ويمكن تفسير قدرته على محاربة السرطان باحتوائه مركّباتٍ تحُدّ من الإجهاد التأكسُديّ والالتهابات، وتصلح الأضرار الناجمة عن ذلك

أنواع التّوت وفوائدها

التوت الأسود يُعدّ التوت الأسود من الأغذية ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ وذلك لما يحتويه من فيتامينات، ومعادن، وموادّ غذائية أخرى، بالإضافة إلى ذلك فهو منخفض السّعرات الحرارية، والكربوهيدرات، والدّهون.[٢]

فوائد التوت الأسود

إضافةً إلى طعمه الحلو واللذيذ، يوفّر التوت الأسود العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي بعضها:[٢] غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي كوب من التوت الأسود الطازج على نصف الكميّة الموصى بها يوميّاً من فيتامين ج، ويؤدّي هذا الفيتامين دوراً مهمّاً في عملية تصنيع الكولاجين الموجود في أجزاء عديدة من الجسم، مثل: النسيج الضامّ، والعظام، والأوعية الدمويّة، ومن الفوائد الأخرى لفيتامين ج أنّه يساعد أيضاً على شفاء الجروح، وتجديد الجلد، كما يساعد على امتصاص الحديد، ومحاربة الجذور الحُرّة (بالإنجليزية: Free radicals). غني بفيتامين ك: حيث يُعدّ فيتامين ك من الفيتامينات المهمّة التي تساعد على تجلّط الدم، لتقليل النزيف عند حدوث إصابات، كما يلعب دوراً مهما في عملية استقلاب العظام (بالإنجليزية: Bone Metabolism)، ومن الجدير بالذكر أنّ نقص فيتامين ك في الجسم يؤدي إلى ترقّق العظام، وحدوث الكسور فيها، بالإضافة إلى سهولة الإصابة بالكدمات. يحافظ على صحّة الفم: يحتوي التوت على مركّبات ذات خصائص مُضادّة للالتهاب، ولبعض أنواع البكتيريا التي تسبّب أمراض الفم، وقد يقي من الإصابة بأمراض اللثة والتجويف الفمويّ، وذلك وفقاً لدراسة تمّ إجراؤها عام 2013م.

التوت الأزرق

يُعدّ التوت الأزرق من الفواكه المغذية ذات الطعم الحلو والسعرات الحرارية المنخفضة، وتُمثّل أمريكا الشمالية الموطن الأصلي له، إلا أنّه ينمو تجارياً في الأمريكيتين وأوروبا، ويُعد مصدراً ممتازاً للعديد من الفيتامينات والمركبات النباتية.[٣][٤]

فوائد التوت الأزرق

للتوت الأزرق العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان؛ وذلك لما يمتلكه من خصائص وما يحتويه من مركّبات ومواد غذائية عدّة، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:[٣][٤] يحتوي على كميّة كبيرة من مضادّات الأكسدة، وخاصة الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تنتمي لعائلة البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ فهي تحدّ من تأكسد الكولسترول السيّئ؛ الأمر الذي يلعب دوراً مهمّاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ التوت وعصيره يمكن أن يحميا من تلف الحمض النوويّ؛ الأمر الذي يحدّ من ظهور آثار الشيخوخة، ويُقلّل خطر الإصابة بالسرطان. يساعد على خفض ضغط الدم؛ حيث بيّنت بعض الدراسات أنّ تناول التوت بانتظام يساعد على خفض مستويات ضغط الدم، ففي إحدى الدراسات لوحِظ انخفاض ضغط الدم بما يُقارب 4-6% لدى الأشخاص الذين يُعانون من السُّمنة، والمُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بعد استهلاكهم 50غ من التوت الأزرق يومياً، ولمدّة ثمانية أسابيع. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث أظهرت الدراسات أنّ التوت الأزرق قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين حساسية الإنسولين؛ ويعود ذلك لاحتوائه على بعض المركّبات الفعّالة، مثل: الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin). يساهم في الوقاية من التهابات المسالك البولية؛ وذلك لاحتواء التوت على بعض المواد التي تمنع ارتباط البكتيريا على جدران المثانة البولية.

توت العليق

يُعرَف توت العليق أيضاً بحلوى الطبيعة، وقد عرفه البشر قبل آلاف السنين، وتتراوح ألوانه بين الأحمر، والأسود، والأرجواني، والأصفر، والذهبي، ونظراً لألوانه الجذابة وطعمه الحلو، واحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة؛ فهو يعدّ من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم.[٥]

فوائد توت العليق

تناول الفواكه بشكل عام يوفر العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وبشكل خاص فإنّ لتوت العُلّيق الفوائد الآتية:[٥] تحسين القدرات العقلية: حيث أظهرت العديد من الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ هناك علاقة إيجابيّة بين تناول الفلافونويد وتحسين الذاكرة، بالإضافة إلى التقليل من تراجع القدرات الإدراكية المتعلقة بالشيخوخة. تنظيم السكري: وذلك لاحتواء العُلّيق على الكثير من الألياف التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وخاصة لدى مرضى السكري؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ تناول الألياف يقلّل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، وقد يحسّن مستويات كلٍّ من السكر، والدهون، والإنسولين لدى مرضى السكريّ من النوع الثاني. الحفاظ على صحة العين: وذلك لاعتبار العُلّيق من الأطعمة الغنية بفيتامين ج؛ الذي يساعد على الحفاظ على صحّة العين وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى ذلك يحتوي العُلّيق على مضاد الأكسدة زيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)؛ الذي يُرشّح الأشعة الزرقاء الضارّة، كما يُعتقَد أنّه يقي من الأضرار الناجمة عن مرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). المساعدة على الهضم: يعود ذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من الماء، والألياف الغذائية؛ الأمر الذي يساعد على الوقاية من الإمساك، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.


Please publish modules in offcanvas position.