يشتهر زيت الزيتون بمجموعة واسعة من الفوائد سواء للصحة بشكل عام، أو على البشرة والشعر أيضاً، في الواقع هذا الزيت يعتبر متعدد الأغراض والاستخدامات، يمكن تطبيقه بدهنه موضعياً على الشعر والجلد لمينح الترطيب المرغوب، كما نعلم جميعنا أن بشرة الأطفال حساسة للغاية، ولا ينبغي وضع الزيوت والكريمات عليها، لأنّها قد تحمر وتتهيج، لكن فيما يتعلق بزيت الزيتون فهو آمن للأطفال من كافة أعمارهم، جميع الدراسات والأبحاث تؤكد على وجود العناصر الغذائية الهامة الموجودة في زيت الزيتون، وهي بالتالي ضرورية لنمو وتطور الطفل بشكل صحي، أيضاً وجدوا أنّ الأمهات اللواتي تناولن هذا الزيت بكميات معتدلة خلال فترة الحمل، كانوا أطفالهم بصحة جيدة مقارنة بغيرهم، استهلاك الأم لزيت الزيتون في أثناء الرضاعة الطبيعية هذا يساعد في إمداد الطفل الرضيع المواد الغذائية الأساسية لصحة ونمو الطفل.
فوائد زيت الزيتون للطفل
لتدليك الطفل: حيث يستخدم العديد من الأشخاص في أنحاء العالم زيت الزيتون لتدليك أطفالهم، وبدون وجود آثار ضارة على الإطلاق، بحيث يعزّز الاسترخاء للطفل، له تأثير إيجابي على نسبة الهرمونات المتحكمة في التوتر لدى الطفل، يحتوي هذا الزيت على نسبة كبيرة من حمض الأوليك الذي بدوره يزيد من نفاذية طبقات الجلد للطفل، ونسبة قليلة من حمض اللينوليك الذي يعمل حاجز للطفل. لحل مشاكل الجلد: يمكن استخدام زيت الزيتون بأمان على صحة الجلد، لكن ذلك لا ينطبق عند تلف بشرة الطفل، إذا كان هناك تاريخ عائلي لبعض الأمراض الجلدية كجفاف الجلد، أو الأكزيما، هنا ينبغي توخي الحذر، وتجنب استخدام زيت الزيتون على بشرة الطفل الحساسة. لعلاج الإمساك: حيث يعتبر لطيف على معدة الطفل، ويستخدم كملين لعلاج الإمساك لدى الطفل.
فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال
يمكن استخدام زيت الزيتون لتنعيم الشعر المجعد والخشن، أيضاً لتقوية شعر الطفل، يعتبر هذا الزيت علاج طبيعي وفعال وخصوصاً لإزالة قبعات المهد التي تحمي رأس الطفل من الأمام، يمكن تعريف طاقية المهد بأنها من أشكال القشرة التي تعمل طبقة من الجلد الجاف، تتشكل بعد فترة وجيزة بعد عملية الولادة، في حالات تتكون بقع صفراء زيتية في فروة الرأس، لتخفيف طاقية المهد وإزالة القشرة يمكن استخدام زيت الزيتون، وذلك عن طريق تغطية فروة الرأس بالقليل من زيت الزيتون، مع تدليك الشعر بقطعة قماش ناعمة، وتركه لمدة لا تزيد عن ربع ساعة، ثم يغسل الشعر بشامبو أطفال مناسب مع الماء الدافئ، تكرر هذة العملية ثلاث مرات في الأسبوع للتخلص من القشرة بالكامل.
خلق الله الإنسان وفق مقدار مسمى عنده يعتمد في أصله على التدرج في النمو حيث يكون جنيناً في بطن أمه ويأخذ تغذيته المباشرة من دمها عن طريق الحبل السري، ثم يخرج إلى هذه الدنيا فيحصل على غذاءه من حليب الأم المرضع، ثم يكبر ويبدأ بتناول الطعام ويحصل عليه من الطبيعة وبالهضم . لكن هنا تركيز المقالة سيدور حول حليب الأطفال وسأصنع مقارنة بين حليب الأم والحليب الصناعي لأهمية هذا الأمر في توضيح عنوان المقالة. فحليب الأمر هو طبيعي المنشأ يتغير بتغير المدة التي انقضت عليه فحليب الأم في الأيام الأولى يختلف عن الشهر الأول ويختلف عن باقي الأشهر اختلافاً واضحاً في المكونات وكذلك في طبيعة التغذية للطفل، فالحليب في الفترة الأولى يتركز فيه عناصر الكالسيوم والبروتين وبعض الدهون والفيتامينات بشكل كبير، ثم تبدأ بالانخفاض لتزيد عناصر أخرى تتمثل في الكربوهيدرات والأحماض الأمينية لتساعد الجسد على بداية الاعتماد على نفسه وذلك ملحوظ لدى أطباء التغذية . ومن المهم أيضاً وضع العلامة الفارقة ما بين حليب الأم والحليب الصناعي بالحديث عن المكونات التي يحتويها كلاهما فحليب الأم يحتوي على أربع وعشرين عنصرا مغذياً أما الحليب الصناعي ففي أجود حالاته فهو يحتوي على ثمانية من العناصر المغذية، لذلك يفضل دائماً اعطاء الطفل الرضيع حليباً طبيعياً من أمّه، وإن كان هناك مشكلة يفضل الاستعانة بمرضعة طفلها يقترب في العمر إلى الطفل المراد إرضاعه ليتمكن الطفل من الوصول إلى حالة سوية وسليمة من النمو وبهذا يتم تغيير حليب الطفل بشكل مناسب ودوري دون الحاجة إلى التّفكير في تلك المنتجات الصناعية. ولكن إن اعتمد على المنتجات الصناعية فيمكن القول بأنّه من الممكن التغيير وفقاً للنسب والمركّبات التي تحتويها تلك المواد ويفضل الاعتماد على شركات مشهورة في صناعة الحليب واتباع النصائح المكتوبة على العلبة المعدنية للحليب والسن المناسب له، ولا يفضل الاعتماد أبداً على تصنيف المركبات الموجودة داخل العلبة لأن كل طفل يختلف في بنية جسده عن الآخر وما يحتاجه أحدهم قد لا يحتاجه الآخر؛ لذلك ينصح دائماً بالعودة إلى حليب الأم والاعتماد عليه في تغذية الطفل لأعلى حد ممكن؛ لأنه هو الذي يضمن أن الطفل يأخذ حاجته المناسبة من الغذاء وجسده ينمو بشكل طبيعي ومتناسق حينها وفقا للعمر الذي يمر فيه، ومن المشاكل أيضاً التي قد تواجهها الأمهات في إعطاء أطفالهن الحليب هي إعطاء الأطفال حليب يحتوي على مواد كيميائية مثل الأدوية أو الأطعمة غير الصحية التي يكون لها تأثير كبير على الطفل، وأيضا بعض الأمهات يلجأن إلى الاكتئاب في فترة الرضاعة بسبب بعض المشاكل التي تمر فيها وبالتالي تمتنع عن الطعام أو بسبب الفقر تتحول إلى الطعام الذي لا يحتوي على مواد غذائية مناسبة، ولكن رغم كل هذه المحاذير التي يجب الحذر منها أثناء فترة الرضاعة يبقى حليب الأم الفقير أفضل بكثير للطفل من الحليب الصناعي المدعو بالمغذي
يحتاج جسم الإنسان للعديد من العناصر الغذائية الهامّة للمحافظة على نموّه، ولحمايته من الإصابة بالعديد من الأمراض، ولزيادة قدرته على القيام بمختلف الأنشطة اليوميّة، حيث إنّه يتمّ الحصول على كافّة هذه العناصر من الأطعمة الصحية، غير المقلية، والمعدّة بشكلٍ صحي، وفي هذا المقال سنعرفكم على الغذاء الصحي للطفل.
الغذاء الصحي للطفل
يحتاج الطفل للعديد من العناصر الغذائية الواجب توفرها في غذائه، وهي:
الكالسيوم
يفقد العديد من الأطفال الكالسيوم نتيجة تناول المشروبات الغازية، والصودا، والسكريات بشكلٍ مفرط، ممّا يؤدّي لامتصاص الكالسيوم من العظام، وبالتالي الإصابة بهشاشة العظام، لذلك يحتاج الطفل إلى 500 ملغ يومياً من الكالسيوم، ومن الممكن الحصول عليه من فول الصويا، وعصير البرتقال، وحليب كامل الدسم.
الحديد
يؤدي نقص الحديد في جسم الإطفال إلى الإصابة بالعديد من مشاكل التعليم، والنمو، حيث يحتاج الطفل إلى 7ملم يومياً من الحديد؛ ومن الممكن الحصول عليه من اللحوم الحمراء، والحليب، والحبوب، والبيض.
الزنك
يساهم الزنك في تقوية الذاكرة، ومن الممكن الحصول عليه من لحم البقر، والفاصولياء، والمحار، والبازيلاء، والمكسرات، والدواجن، والحليب، والكاكاو، وغيرها.
البروتين
يحتاج جسم الطفل للبروتينات، من أجل أداء العديد من وظائف الجسم بشكلٍ جيد، وللنمو بشكلٍ سليم، وللمساعدة على إنتاج الأجسام المضادة، والأنسجة الجديدة، مما يساهم في حماية الجسم من العديد من المشاكل الصحية، وعادةً ما يؤدي نقصه للإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، مثل: تورم القدمين، وانتفاخ البطن، وتضخم الكبد، والتهاب الجلد، وفقدان الأسنان، وتساقط الشعر، ولا بد من الإشارة إلى أنه من الممكن الحصول على البروتين من البقوليات، والمكسرات، والبذور، واللحوم، والأسماك، والحليب ومشتقاته.
الألياف
تتميّز الألياف باحتوائها على الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة النباتية، مثل الخضروات، والفواكه، والأرز البني، والمكسرات، وغيرها، وتكمن أهيمتها في الحد من الإصابة بالإمساك، وتقليل الوقت الذي يستغرقه الطعام في الأمعاء.
الدهون
تعمل الدهون على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لزيادة قدرته على القيام بالأنشطة اليومية، فهي تعد مصدراً للطاقة، كما تساهم في تزويد الجسم بالعديد من الأحماض الدهنية الضرورية، ومن الممكن الحصول على الدهون المشبعة من اللحوم، ومنتجات الألبان، مثل حليب كامل الدسم، إلا انه يجب الحرص على عدم زيادة كمية الدهون المشبعة في وجبات الأطفال، لمنع زيادة نسبة الكولسترول الضار في الجسم، حيث يؤدي ذلك للسمنة والإصابة بالأمراض على المدى البعيد.
مما لا شك فيه أنّ الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، ويُشكِّلون الحدث الأكبر في حياة الزوجين ، فالأم والأب يبذلون ما في وسعهم من أجل توفير حياة كريمة لهؤلاء الأطفال ، وأكبر همهم أن يبقوا في صحة وسلامة وأن ينموا بطريقة سليمة وطبيعية ، لذلك تُشكِّل تغذية الأطفال الهم الأكبر الذي يحمله الآباء فهم يشعرون بالسعادة عندما يكون الطفل يأكل بطريقة صحيّة لأن هذا بالتالي سوف يزيد من مناعتهم ضد الأمراض ويُقوي العظام ويزيد من نشاطهم ، أما الطفل الضعيف فهو يُشكِّل هماً كبيراً عند الآباء ويبذلون معه كل الوسائل لزيادة تغذيته وزيادة قابليته للأكل. في هذا الموضوع سوف نتناول مشكلة الضعف عند الأطفال. في البداية على الأبوين التنبه إلى أنه ليس بزيادة كمية الطعام الداخلة إلى جوف طفلهم تزداد قوتهم وإنما بنوعيّة الأكل ، فكثير من الأطفال أكله خفيف ولكنه صحي وبنيته ممتازة ومناعته ممتازة ، بينما على النقيض هناك أطفال وزنهم كبير وأكلهم ممتاز ولكنهم كثيرو الأمراض وبنيتهم غير قوية. سنتطرّق الآن إلى طرق تغذية الطفل الضعيف بطريقة صحيّة.
طرق تغذية الطفل الضعيف
التركيز على الأغذية عالية السعرات الحرارية مثل الأفوكادو والأطعمة التي تتوافر فيها النشويات بكثرة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة حيث يمكن إضافة صلصات إضافية على المعكرونة لزيادة السعرات الحرارية الموجودة فيها. تعويد الطفل على تناول ثلاثة وجبات في اليوم ، وتناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. التركيز على الخضار والفواكه فهي تحتوي على المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل. التركيز على الأجبان واللبن والحليب لتزويد الطفل بالكالسيوم الذي يحتاجه. إدخال اللحم والدجاج إلى وجبات الطفل ولكن بطريقم مناسبة وبكميَات صحيّة. إعطاء الطفل قِطع من الحلويات عالية السعرات الحرارية بكميّات صحيّة ومناسبة. الإبتعاد عن إجبار الطفل على الأكل فهو بهذه الطريقة سوف يُعاند وربما يُصبِح يكره الأكل ، لذلك يجب تركه على راحته مع إتباع الطرق من أجل تحبيبه بالأكل. يجب التنبه أنّ معِدة الطفل صغيرة فهو لا يحتاج إلى كمية طعام مساوية لكمية الطعام التي يأكلُها البالغ. محاولة وضع الطفل مع أطفال أخرى حتى يتشجَّع على الأكل ، أو محاولة مشاركته الطعام مع العائلة فالطفل يُقلِّد ما يُشاهد. عدم المقارنة بين أكل الطفل مع الأطفال الأخرى ، فكل طفل له طبيعة أكل تختلف عن الآخر.
تعتمد تغذية الأطفال بعمر الأربعة أشهر بشكل أساسيّ على حليب الأم أو الحليب المُركّب، ولكن قد يوصي بعض أخصائيي طب الأطفال بالبدء بتقديم بعض وجبات الطّعام لهم، وذلك بالاعتماد على حجم الطّفل واستعداده لتقبّل هذه الأسلوب الجديد من التغذية؛ وعليه يجب التّأكد أولاً من قدرة الرّضيع على الجلوس بشكل مستقيم مع تقديم بعض الدّعم له، وقدرته على التحكّم برأسه ورقبته، وينبغي عند محاولة إطعام الطّفل الانتباه إلى نمط الأطعمة الصلبة، كالبدء بوجبات الأرز المطحون المُدعّم بالحديد والممزوج بالحليب بشكل خفيف حتّى يعتاد على القوام الجديد لأطعمته، كما يشار إلى ضرورة الانتباه إلى ردّ فعله اتجاه الطّعم؛ فإذا أبعد الطفل الملعقة عن فمه أو دفع ما فيها خارج فمه، فذلك يدلّ على عدم جاهزيته لتلقّي الأطعمة.[١]
مقدار الوجبة
نظراً لكون التغيّر في نمط التغذية جديداً بالنّسبة للطفل في مرحلته العمريّة هذه، فمن غير المتوقّع أن يكون قادراً على إنهاء الوجبة المُحضّرة له، فقد لا يأكل أكثر من نصف ملعقة من الطّعام أيضاً؛ إذ إنّ وجبات الحليب ما زالت تُشكّل المصدر الأساسيّ لتغذيته، كما يؤخذ بعين الاعتبار إلى حجم معدة الطّفل، فقد لا يتجاوز حجم قبضة يده، ممّا يدل على ضرورة الانتباه لحجم الوجبات التي يتم تحضيرها.[٢]
وجبات مُقترحة للأطفال
هريس البازيلاء تحتوي البازيلاء بمضمونها على محتوى غنيّ من الفيتامينات (أ، ج)، والبروتينات، والكالسيوم، والحديد، فتكون بذلك وجبة غذائيّة عظيمة بفائدتها بالنسبة للأطفال، ولكن لا بُد من الانتباه عند تحضيرها على سحق قشور البازيلاء جيّداً قبل تقديمها للطّفل.[٣]
هريس الموز
يُشكّل الموز إحدى الوجبات المثاليّة للأطفال بهذا العُمر، ولعلّ ذلك يعود لما يشتمل عليه من البوتاسيوم والألياف الطبيعيّة، إلى جانب كونه أحد مُضادّات الحموضة الطبيعيّة، ولكن يشار إلى عدم المُبالغة بتقديم هذه الوجبة،؛ نظراً لما قد ينجم عنها من تأثير مُتمثّل بالإمساك.[٣]