ما هي ثمرة البابايا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة البابايا

تعتبر ثمرة البابايا من الفواكه الاستوائيّة، وتمتاز بلون غلافها الأخضر، وبلبّها ذي اللون الأصفر، ومذاقها يتراوح إلى حدّ ما بين مذاق الشمام والمانجو، وتوجد أشجار البابايا في أمريكا الجنوبية، والبحرين، والإحساء، وصلالة في عمان، ومنطقة أيت شتوكة في المغرب. أطلق المستكشف كريستوفر كولومبوس اسم فاكهة الملائكة (the fruit of the angels) على فاكهة البابايا، ويعود أصل هذه الفاكهة إلى أمريكا الجنوبيّة والوسطى، وقد قام المستكشفون البرتغاليون والإسبانيون بإحضارها معهم إلى بعض المناطق شبه الاستوائيّة، ثمّ انتشرت زراعتها عدد كبير من البلدان الاستوائية والمناطق القريبة منها، وتقوم كل من الفلبين، وهاواي، والمكسيك، والولايات المتّحدة، والهند، وبورتوريكو، وأجزاء من أفريقيا بإنتاج البابايا تجارياً. تمتاز البابايا بغناها بالعديد من العناصر، والمعادن، والفيتامينات المختلفة الهامة لصحة الجسم، مثل: فيتامين E, C, A، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والريبو فلافين، ونسبة مرتفعة من إنزيمات الهضم ذات الفعالية العالية في مقاومة الشيخوخة، عدا عن محتواها المرتفع من الألياف ممّا يجعلها مفيدة لمرضى القولون.

فوائد البابايا الصحيّة

تساعد في منع ظهور علامات التقدّم في السنّ والشيخوخة، ويكون ذلك من خلال فرك البشرة بقشرة البابايا، وتركها عليها لخمس دقائق، ثمّ غسلها بالماء البارد، لكن تجدر الإشارة إلى احتواء فاكهة البابايا على حمض الألفا هيدروكسي، لذا يجدر عدم وضعها على البشرة لوقت طويل كي لا تحدث تهيّجاً وجفافاً للبشرة الحساسة على وجه الخصوص. تساعد على ترطيب البشرة وعلاج جفافها، وذلك من خلال خلط لبّ الثمرة المهروس مع ملعقة كبيرة من كريم الحليب، ووضع الخليط بعد ذلك الوجه لمدّة ثلث ساعة، ثمّ غسله بعد ذلك. تمنع الإصابة بالصلع حيث تزيد قوة الشعر، وتحفّز نموّه، وتساعد على زيادة كثافة الشعر، وذلك من خلال إدخال فاكهة البابايا في النظام الغذائي اليوميّ. ويشار إلى أن البابايا تدخل في مكوّنات العديد من مستحضرات العناية بالشعر. تفيد مرضى ضغط الدم المرتفع، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، وبالتالي فهي تنظم ضغط الدم. تحسّن الرؤية لا سيّما إذا تمّ تناولها أكثر من ثلاث مرات بشكلٍ يوميٍ. تمنع حدوث النوبات القلبيّة وتمنع أكسدة الكولسترول. تعالج قرح الجلد المزمنة، ويكون ذلك من خلال مزج عصير البابايا مع الزبدة، ثمّ وضع المزيج على المنطقة المصابة، وتركه عليها ريثما تجفّ تماماً، ولكن يحبّذ استشارة الطبيب قبل ذلك ليعطي رأيه الطبّي في الموضوع، كما تستخدم للتخلّص من البقع الغامقة في الجسم، من خلال وضع اللبّ المهروس على تلك المناطق لبعض الوقت.


فوائد لب الرمان

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من الفواكه اللذيذة وجميلة الشكل التي يحبّها الصغار وينتظر موسمها الكبار، نظراً لحلاوة ثماره ولاحتوائها على بعض العناصر الغذائيّة المهمّة وذلك مثل: الفيتامينات، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، والألياف، والنياسين، كما يمتاز الرمان بتعدّد فوائده الصحية العظيمة سواء كان فاكهة، أو عصيراً طبيعيّاً، بالإضافة إلى قشر الرمان الذي له فوائد صحيّة للبشرة والشعر، وفي مقالنا هذا سنتحدّث عن فوائد لبّ

فوائد لب الرمان

حماية القلب والشرايين: حيث إنّه يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغية، نظراً لاحتوائه على مضادّات للأكسدة مثل: مادة البولفينيول والتانينس وغيرها. الوقاية من السرطان: يدمّر الرمان الخلايا السرطانيّة ويترك الخلايا السليمة، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة، نظراً لاحتوائه على المواد الكيميائية النباتية. علاج لالتهاب المفاصل: حيث أثبت في الآونة الأخيرة وجود إنزيم في الرمان يؤدّي إلى إبطاء تدهور الغضروف الذي يسبّب هشاشة العظام. العناية بالأسنان: يقوّي الأسنان ويزيد من بياضها، كما يزيل جميع الترسّبات التي تسبّب البكتيريا التي تؤدّي إلى ظهور أمراض اللثة. تقليل أعراض الشيخوخة: يقلل من تراكم الترسبات في الدماغ التي قد توقف عمل المخ، وتؤدّي أيضا إلى فقدان الذاكرة وتدهور عملية الإدراك، وبالتالي هو يفيد في علاج بعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة نظراً لاحتوائه على مادّة البوليفينول. حماية الأطفال حديثي الولادة: يحمي شرب عصير الرمان أثناء فترة الحمل أدمغة الأطفال. الحفاظ على الضغط: يخفض الرمان ضغط الدم للذين يعانون من ارتفاعه. خفض مستوى الكولسترول الضار: نظراً لاحتوائه على الموادّ المضادة للأكسدة. طرد الديدان المعوية: خصوصاً الدودة الشريطيّة، ويعالج البواسير أيضاً، ويكون ذلك عن طريق نقع قشور الرمان في وعاء يحتوي على كوب من الماء المغليّ، وتركه لمدّة عشر دقائق، ومن ثمّ شربه ثلاث أو أربع مرات يومياً. المحافظة على مستويات السكر في الدم: على الرغم من أنّه يحتوي على سكر الفواكه، إلا أنّه لا يرفع من مستوى السكر في الدم. علاج لفقر الدم: فقر الدم هو عبارة عن نقص في خلايا الدم الحمراء بالجسم، حيث يحتوي الرمان على عنصر الحديد الذي يزيد من خلايا الدم الحمراء. المحافظة على البشرة:، فلُبّ الرمان يحافظ على البشرة رطبة، ويحميها من ظهور البثور، والحبوب، وخاصّةً البشرة الجافّة. المحافظة على الشعر: يعزّز من قوّة بصيلات الشعر، وبالتالي يمنع من سقوطه ويعطيه الشكل الصحّي واللامع. خفض ضغط الدم المرتفع، حيث يخفف ما ينتج عنه من اعتلالات صحية.


الملفوف

هو أحد أنواع الخضروات الورقيّة ذات الشكل الكرويّ، والذي يُعرف باسم الكرنب، ويُزرع في مختلف دول العالم، ويتميّز بتوفّره بأنواع متعددة؛ فمنه الملفوف الأبيض، والأحمر، والأخضر، كما يحتوي على الكثير من العناصر الغذائيّة الضروريّة لجسم الإنسان؛ كالبروتينات، والكربوهيدرات، والألياف، بالإضافة إلى بعض السكريّات. وفي هذا المقال سوف نتحدّث عن الفوائد المختلفة للملفوف الأبيض المسلوق

فوائد الملفوف الأبيض المسلوق

علاج الالتهابات المختلفة: إذ يحتوي على كميّةٍ كبيرة من الأحماض الأمينية المضادّة للالتهابات. مقاومة الجذور الحرّة: هي جزيئات أو ذرّات في الجسم تتفاعل كيميائيّاً وتُسبّب السرطان؛ فالملفوف يحتوي على خصائص مضادّة لنمو الورم. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي: الملفوف المسلوق فعّال خاصّةً لقرحة المعدة؛ نظراً لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من مادة الجلوتامين، وبالتالي يُقلل الإمساك من خلال احتوائه على كميّةٍ كبيرة من الألياف والأملاح المعدنية. تعزيز الجهاز المناعي: بالتالي الوقاية من الإصابة بالعدوات والأمراض التي تسبّبها البكتيريا، والفيروسات. الحفاظ على العين: إذ يمكن إصابة العدسة بالإعتام، وبالتالي يقي الملفوف من الضمور البقعي؛ حيث يحتوي على نسبةٍ مرتفعة من البيتا كاروتين. تقليل الوزن الزائد لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة: إذ يحتوي على نسبة ثلاثٍ وثلاثين سعرة حرارية. تحسين عمل الجهاز العصبي: من فوائده تقليل الترسّبات التي تتكوّن على الدماغ، ومنع الإصابة بمرض الزهايمر، وتعزيز الذاكرة، وزيادة القدرة على التركيز. منع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة على البشرة: ذلك من خلال مقاومة الجذور الحرة؛ حيث يحتوي على نسبةٍ مُرتفعةٍ من المواد المضادّة للأكسدة. تقليل آلام العضلات والمفاصل: نظراً لاحتوائه على حمض اللبنيك. علاج الأمراض الجلدية خاصّةً الطفح. إزالة حبّ الشباب والبثور: الحبوب تظهر على البشرة في سن المراهقة، أو نتيجة الإكثار من تناول الأغذية الغنيّة بالدهون. علاج الحروق والجروح الجلدية. طرد الديدان المتراكمة داخل الجسم. علاج الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والتي تتمثّل في التهابات القصبات الهوائية، والبلغم. تقوية الشعر؛ إذ يمنع تساقطه، وإصابته بالتلف. تحسين صحة الأظافر، وكذلك حمايتها من التكسر. تعزيز عمل الكليتين: يساعد الملفوف على طرد المياه الزائدة المتراكمة داخل الجسم. تقليل نسبة السكر في الدم: تظهر فائدة الملفوف هذه تحديداً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري. علاج مرض فقر الدم والمشهور بمرض "الأنيميا". تقوية العظام: الملفوف جيّد للوقاية من الإصابة بمرض الهشاشة خاصّةً عند الوصول إلى سن الشيخوخة؛ إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم. تقليل نسبة ضغط الدم المرتفع: الأمر الذي يحافظ على صحة القلب. تحسين نمو العظام. تقليل نسبة الدهون والكولسترول الضار المتراكم في الدم: نظراً لاحتواء الملفوف على نسبةٍ مُرتفعة من الفيتامينات والمعادن. قتل البكتيريا المتراكمة داخل الجسم: يحتوي الملفوف على مادّة تشبه في مفعولها المضادّات الحيويّة.


فوائد الفلفل وأضراره

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفلفل

يعرف الفلفل بأنّه أحد أنواع الخضار التي تنتمي إلى فصيلة الباذنجانيات، ويتميز بطعمه الحار، كما يستخدم لتتبيل وتطييب العديد من أصناف المأكولات، ويعدّ من المواد الغنيّة بالعناصر الغذائيّة مثل: فيتامين C، والكاروتين، والحديد، والمغنيسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّ للفلفل فوائد وأضرار سوف نتعرف على أبرزها في هذا المقال.

فوائد الفلفل

يقلّل من احتمالية الإصابة بمرض السرطان؛ لأنّه يعمل على محاربة الخلايا السرطانيّة ويقضي عليها. ينظيم نسبة السكر في الدّم. ينظيم عملية الهضم. يحفّز نشاط الدورة الدمويّة، ويقي من الإصابة بالجلطات القلبيّة. يفتح الشهيّة، وفي نفس الوقت يساعد على حرق الدهون، والسعرات الحراريّة. يقضي على البكتيريا الموجودة في المعدة، والتي تسبب الحرقة والحموضة، وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان المعدة، أو القرحة. يقلّل من احتمال الإصابة بأمراض الأوعية الدمويّة؛ حيث يخفّض مستوى الدهون الثلاثيّة، والكولسترول في الدّم. يخفّف من احتقان والتهاب الجيوب الأنفية؛ لامتلاكه خصائص مضادة للبكتيريا. يسكّن الآلام الناتجة عن التهابات المفاصل الروماتيزميّة. يعمل كمضاد حيويّ، خصوصاً إذا تمّ تناوله الثوم، حيث يصبح تأثيره شبيهاً بتأثير البنسلين. ينشّط خلايا الجسم، ويخفّف من الشعور بالتعب والإرهاق، كما أنّه ينعش الجسم ويخفّف من أعراض الحزن والاكتئاب. يسرّع التآم الجروح. يعالج الصداع النصفيّ.

أضرار الفلفل

بالرغم من أن للفلفل فوائد مميزة للجسم، إلا أنّ له أضراراً قد تؤثّر سلباً على صحّة الجسم، لذا يوصى بتناوله بكميات معتدلة، وعدم الإكثار منه، ومن أبرز أضراره ما يلي: يؤدّي تناول الفلفل بكميّة كبيرة إلى الإصابة بالبواسير، وهو أحد الأمراض الجلديّة المزعجة. قد يسبّب مشاكل في الجهاز الهضميّ، وخاصّةً المعدة. تحسّس البشرة والعيون في حال ملامسته بشكل مباشر.

استخدام الفلفل لمنع تساقط الشعر

يستخدم الفلفل في تحضير العديد من الوصفات لتطبيقها على فروة الرأس والاستفادة منها في تكثيف الشعر ومنع تساقطه، وتعدّ الوصفات التالية من أشهرها: نخلط كميّة متساوية من زيت الخروع وزيت الزيتون ونسخّن المزيج، ثمّ نضع قطعاً من الفلفل في الخليط، ونغطيه ونتركه مدّة أربعة أيام، بعد ذلك ندلّك به فروة الرأس ونغطيه بكيس نايلون ونلفّه بفوطة مبللة بالماء الساخن، ونتركه لمدّة ساعة كاملة وكلما قلّت حرارة الفوطة نستبدله بواحدة ثانية ساخنة. نحضر عشر قرون من الفلفل ونغسلها جيداً، ثمّ نشرح جوانبها ونضعها في برطمان قابل للغلق مع غمرها بزيت الزيتون، وبعد أن نحكم إغلاق البرطمان نلفه بكيس نايلون أسود ونضعه في مكان لا تصل إليه أشعة الشمس المباشرة، ونتركه لمدّة 21 يوماً، بعد ذلك نستخدم الزيت في فرك فروة الرأس ونتركه لمدة ساعة، بعد ذلك نغسله جيّداً بالماء والشامبو، وللحصول على النتائج المرجوة يجب تكرار هذه الوصفة ثلاث مرات اسبوعياً.


فوائد قشر البطيخ الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

قشر البطيخ

يعد البطيخ فاكهة صيفيّة محبّبة عند الجميع، فهو يتميّز بمذاقه الحلو المنعش في الصيف، عدا عن أنه يحتوي على الكثير من الفيتامينات مثل فيتامين أ، وكذلك على المعادن الضرورية مثل الكالسيوم، والمغنسيوم، ومن ناحية أخرى أكدت الكثير من الدراسات الطبيّة الحديثة أن قشر البطيخ يساعد في علاج الكثير من الأمراض، وفي هذا المقال سوف نعرفكم على الفوائد الصحية لقشر البطيخ بعد الوقوف على أهمية البطيخ.

فوائد قشر البطيخ الأخضر

يفتح ويشدّ البشرة، ويقلل من ظهور علامات الشيخوخة، ويمكن الاستفادة من ذلك من خلال تقطيع القشور إلى قطع صغيرة، ثم وضعها على البشرة لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة، ثمّ غسل الوجه بالماء الفاتر. يخفف من الشعور بالعصبية. يقلل من حالات الاكتئاب. يقلل احتمالية الإصابة بالتهاب الأمعاء، وكذلك الرغبة المنخفضة في تناول الطعام. يحافظ على رطوبة الجلد، ويقلل حجم المسام في البشرة، ويخفّف إفراز الزيوت من الغدد الدهنية أيضاً، ويكون ذلك من خلال تقطيع القشور، ووضعها بالخلاط مع القليل من العسل، ثمّ وضعها على الجلد. يجدد وينشط الجلد، ويعالج البثور، وحبّ الشباب، من خلال عصر القشور مع القليل من البطيخ، ودهن الجلد به يومياً. ينقي البشرة وينعمها، ويعالج البهاق، وينشط الدورة الدموية، من خلال تجفيفه وطحنه ومزجه مع القليل من الماء حتى تصبح عجينة متماسكة، ثمّ توضع على البشرة لمدّة عشر دقائق في الأسبوع. يعالج مرض ارتفاع ضغط الدم، وذلك من خلال طريقة شعبية لعلاجه بقشرة البطيخ، بحيث يجفف قشرة البطيخ الأخضر، ويطحن حتى يصبح مسحوقاً، ثم يأخذ عشرين غرام يومياً، وتوضع في الماء، ويتم غليها على النار ثم تناولها، مع ضرورة المواظبة على ذلك، لخفض ارتفاع ضغط الدم. يساعد في عملية التبول، وكذلك التخفيف من مرض الاستسقاء، وذلك بتقطيع قشرة البطيخ قطعاً صغيرة، ووضعها فى الماء على النار، وغليها لمدة خمس دقائق، ويُضاف إليها قطعاً من الطماطم، والقليل من سائل البيض حتى يصبح عصيراً. يعالج التهاب الكلية المزمن، حيث يقطع قشر البطيخ الأخضر إلى قطع صغيرة، وتوضع في ماء مع التقليب المستمر على النار لمدّة من الزمن، حتى تتشكل عجينة البطيخ، ثمّ تحفظ في وعاء زجاجي نظيف، حيث يتمّ تناول كل يوم ملعقة صغيرة منه مع الماء الساخن.

فوائد البطيخ

يرطب الجسم، ويخفف الشعور بحرارة الجو. يهدّئ الأعصاب، ويخفف الشعور بالعصبيّة الزائدة. يمنح شعوراً بالاسترخاء الكامل، والراحة النفسيّة. يخفّف من حدّة الاكتئاب.


Please publish modules in offcanvas position.