مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد شراب الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من أصناف الفاكهة التي تحتوي على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة، وتحتوي ثمرة الرمان على عدد كبير من البذور التي يمكن تناولها، وتعدّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة، والمركبات النشطة بيولوجيّاً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول الرمان له العديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض كثيرة.[١]

فوائد شراب الرمان

استخدم الرمان منذ آلاف السنين إلى جانب الطب، ويمكن استخدام شراب الرمان، حيث يحتوي على ما يفوق 100 من مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيّة: phytochemicals)، و من فوائده ما يأتي:[٢] غني بمضادّات الأكسدة: إذ تحتوي بذور الرمان على مضادّات الأكسدة أكثر بثلاثة أضعاف من الشاي الأخضر، ومنها مركّبات البوليفينولات، وتساهم هذه المضادّات في مكافحة الجذور الحرّة، وتقليل الإصابة بالالتهابات، وحماية الخلايا من التلف. غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي شراب الرمان على كميّة عالية من فيتامين ج، ويزوّد عصير الرمان الذي يتكون من حبّة واحدة الجسم بمقدار 40% من احتياجاته اليوميّة من هذا الفيتامين، ومن الأفضل تحضير عصير الرمان طازجاً في المنزل وشربه للاستفادة منه، حيث يمكن لعمليّة البسترة أن تقلّل من محتواه من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الرمان يحتوي على العديد من الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم. الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ شراب الرمان قد يساعد على منع نموّ خلايا السرطان في البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد أجريت على الإنسان لمعرفة مدى تأثير عصير الرمان على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنّ من الجيد إضافته إلى النظام الغذائي، حيث إنّ هنالك بعض النتائج الإيجابيّة لبعض الدراسات التي تتحدث عن ذلك. المُساهمة في حماية الذاكرة: حيث يعتقد العلماء أنّ تناول شراب الرمان يمكن أن يساعد على حماية الذاكرة، كما يُعتقد أنّه يمنع تقدّم الألزهايمر، وذلك لاحتوائه على كمية عالية من مضادات الأكسدة. امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يعتبر الرمان من الأغذية المضادّة للالتهاب، وذلك لمحتواه المرتفع من مضادات الأكسدة، لذلك يمكن لتناوله المساعدة على منع التعرّض للإجهاد التأكسدي، والتلف. تعزيز عمليّة الهضم: إذ يساعد شراب الرمان على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل خطر إصابة القناة الهضميّة بالالتهابات، كما أنه قد يكون من المشروبات المفيدة للمرضى المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو أي من أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأطباء عادةً ما يحذرون من تناوله في هذه الحالة، كما أنّ هنالك أبحاثاً مختلفة تتضارب فيها النتائج فيما إذا كان تناول عصير الرمان مفيداً لعلاج الإسهال أم لا. المُساهمة في تخفيف التهاب المفاصل: حيث يحتوي شراب الرمان على مركبات الفلافونولات، ويمكن لهذه المركبات أن تمنع حصول الالتهابات، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بتلف في الغضاريف، والتهاب المفاصل التنكّسي، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمكن لهذا النوع من العصير أن يكون له تأثير على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات المفاصل من الأنواع الأخرى. الوقاية من أمراض القلب: إذ يعتبر شراب الرمّان الشراب الأكثر صحة للقلب، حيث يساعد على حماية القلب والشرايين من الإصابة بالأمراض، ووفق الدراسات فإنّه يمكن أن يساهم في إبطاء تراكم الكولسترول، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم والكولسترول، حيث يمكن أن يتفاعل الرمان معها بشكل سلبي، ومن جهةٍ أخرى فإن تناول هذا العصير يوميّاً قد يساعد على تخفيض مستوى الضغط الانقباضي (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure). محاربة الفيروسات: حيث يمكن أن يساعد شراب الرمان على الوقاية من الإصابة بالأمراض، حيث يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، وقد أوضحت الدراسات المخبرية أنّه يحتوي على مضادّات الفيروسات ومضادات حيويّة. المُساعدة على تقويّة الذاكرة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول كوب واحد من شراب الرمان يمكنه أن يساعد على تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلّم. المُساعدة على زيادة الخصوبة: حيث يساعد استهلاك شراب الرمان على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يحصل في المشيمة، وعلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند النساء والرجال، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تمتلك تأثيراً على الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب خفض الخصوبة عند النساء، أو الاختلال الوظيفي في الحيوانات المنويّة. زيادة القدرة على التحمّل: إذ يعتبر شراب الرمان من المشروبات الداعمة للأداء الرياضي، حيث يمكن أن يعزز استعادة القوّة، ويقلّل من الألم أثناء أداء التمارين، كما يساعد على تقليل احتماليّة الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة. المُساهمة في علاج مرض السكري: حيث يمكن أن يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ شراب الرمان استخدم منذ القدم في الهند ودول الشرق الأوسط لعلاج السكري.

الأضرار الجانبية لشراب الرمان

يمكن تناول شراب الرمان ومستخلص الرمان بشكل آمن، حيث إنّه من النادر أن يسبّب أي أعراض جانبيّة، ولكن قد يعاني البعض من الحساسية عند تناول ثمرة الرمان؛ وتصيب بشكل أكبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات، وقد يؤدّي استهلاك مستخلص الرمان إلى حدوث أعراض جانبيّة مثل الحكة، وصعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والتورّم، فيما يعتبر تناول سيقان، وجذور، وقشور الرمان غير آمن وذلك بسبب احتوائه على مواد سامة، ومن جهة أخرى فإنّ تناول عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه من قِبل المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض يؤدي إلى تقليله بشكل كبير، كما يفضّل تجنّب تناوله قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٤]


فوائد أكل التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

التمر هو عبارةٌ عن ثمار أشجار النخيل (بالإنجليزية: Date palm) التي تتبع الفصيلة الفوفلية (بالإنجليزية: Arecacea)، وتُعدّ من أقدم الثمار التي زُرعت في العالم، ومن الجدير بالذكر أنّها قد كانت تنمو بشكلٍ طبيعيّ في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلّا أنّها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 2000 نوع من التمور، ومن أشهر هذه الأنواع التمر المجدول الذي يشتهر بطعمه الحلو ولونه البنيّ العنبريّ. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر المجفف يحتوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية والسكريات، ولذلك فإنّه لا يُعدّ مناسباً للأشخاص الذين الذين يتّبعون حميةً غذائية لخفض الوزن، ويمكن تناول الفاكهة الطازجة عوضاً عنه، إلّا أنّه يمكن أن يكون بديلاً صحيّاً للسكريات المضافة؛ حيث يمكن استخدامه في وصفات الحلويات، أو أطباق اللحوم، أو مخفوق البروتين.

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] يعدّ غنيّاً بالمواد الغذائية المفيدة للجسم: إذ يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، بالإضافة إلى كمية قليلة من البروتينات، بينما تأتي معظم سعراته من كمية الكربوهيدرات الموجودة داخله. يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف: حيث تساعد الألياف الجسم على منع الإصابة بالإسهال، وزيادة حركة الأمعاء، كما أنّها تبطئ من عملية الهضم، وبذلك فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع ارتفاعه بشكلٍ كبير، ولذلك يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، مما يعني أنّه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناوله. يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: إذ يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومنها مرض ألزهايمر، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من مضادات الأكسدة في التمر، ومنها مركبات الفلافونويد، والكاروتينات، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid). يعزز من صحة الدماغ: حيث يحتوي التمر على العديد من الخصائص المضادّة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، مثل مركبات الفلافونويد، ممّا يساهم في التقليل من المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ التمر يقلل من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي ترسّب اللويحات في الدماغ، ممّا يؤدي إلى الإخلال بالتواصل بين الخلايا في الدماغ، ويسبب موت الخلايا الدماغية، وبالتالي فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بألزهايمر. يمكن أن يحفز حدوث المخاض: إذ إنّ تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل يمكن أن يساعد على توسيع عنق الرحم، مما يقلل من الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، وربما يكون ذلك بسبب احتواء التمر على بعض المواد التي ترتبط بمستقبلات هرمون الأكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، وتعمل بطريقةٍ مشابهةٍ لعمل هذا الهرمون في الجسم، والذي يحفز الانقباضات التي تؤدي إلى الولادة، كما أنّ التمر يعدّ مصدراً غنيّاً بالسكريات والسعرات الحرارية التي تعدّ مهمّة للمرأة الحامل للمحافظة على مستويات الطاقة التي تحتاجها. يعدّ محلّياً طبيعيّاً: حيث إنّ التمر يمتلك طعماً يشبه الكراميل، ولذلك فإنّه يمكن اعتباره بديلاً صحيّاً عن السكر المكرر؛ حيث إنّه يعدّ غنيّاً بالألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، وبالرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ التمر يعدّ مرتفع السعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُنصح باستخدامه باعتدال. يعزز من صحة العظام: إذ يحتوي التمر على العديد من المعادن المهمّة لصحة العظام، مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وتقلل هذه المعادن من خطر الإصابة بمشاكل في العظام، مثل هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يتميز التمر بامتلاكه مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه لا يرفع من مستويات السكر في الدم بسرعةٍ بعد تناوله، وربما يكون ذلك لاحتوائه على كميات مرتفعةٍ من الألياف ومضادات الأكسدة، وعليه فإنّه يمكن أن يكون خياراً صحيّاً للأشخاص المصابين بمرض السكري عند تناوله باعتدال. التقليل من ظهور التجاعيد في الجسم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الاستخدام التطبيقيّ لبعض أنواع الكريمات التي تحتوي على مستخلص التمر بنسبة 5% على المنطقة حول العينين يساعد على التقليل من عمق التجاعيد، والتحسين من شكلها ومظهرها.[٣]


فوائد زبدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأفوكادو

تعدّ ثمار الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي تنمو على أشجار الأفوكادو أو ما تُسمّى بأشجار البيرسية الأمريكية (بالإنجليزيّة: Persea americana)، وتُعدّ المكسيك وأمريكا الوسطى هما الموطن الأصلي لهذه الأشجار، وتمتاز ثمار الأفوكادو بقوامها الكريمي الأملس، كما أنّ محتواها من الدهون يفوق غيرها من الفواكه، ويمكن تناولها طازجة، أو إضافتها لمُختلف الوصفات؛ مثل الغواكامولي (بالإنجليزية: Guacamole)، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هنالك عدّة أنواع لهذه الثمار؛ حيث تختلف في حجمها، ولونها، وشكلها، لكنّها عادةً ما توجد بشكل كمّثريّ، وبدرجات متفاوتة من اللون الأخضر

فوائد زبدة الأفوكادو

يمكن استخدام الأفوكادو كبديل صحّي للزبدة، حيث يمكن تحضير المأكولات المخبوزة التي تحتاج كوباً من الزبدة، بإضافة كوب واحد من الأفوكادو المهروس، وتعتبر ثمار الأفوكادو غنيّة بالدهون الصحيّة، ولها العديد من الفوائد الصحيّة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢][٣] غنيّ بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: حيث تُشكّل الدهون ما يُعادل 77% من السعرات الحراريّة في ثمرة الأفوكادو، حيث تحتوي هذه الثمار على حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid) وهو من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated Fatty Acids)، ويرتبط هذا الحمض بتقليل الالتهابات في الجسم، كما ظهر أنّ له تأثيراً إيجابياً في الجينات المُرتبطة بالإصابة بالسرطان، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الدهون الموجودة في الأفوكادو مُقاومة للتأكسد الذي ينتج عن التعرّض للحرارة. غنيّ بالألياف الغذائيّة: إذّ يحتوي الأفوكادو على الألياف الغذائيّة التي يمكنها المُساهمة في تقليل الوزن، وتقليل الارتفاع الحادّ في مستويات السكر في الدم، كما ترتبط بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ البكتيريا النافعة في الأمعاء تتغذّى على الألياف القابلة للذوبان؛ وتُساعد هذه البكتيريا الجسم على أداء وظائفه بشكل سليم، وتُشكّل الألياف الذائبة نسبة 25% من الألياف في ثمرة الأفوكادو، بينما الكميّة المُتبقية هي من الألياف غير الذائبة. تقليل الكوليسترول والدهون الثُلاثيّة: فهنالك العديد من المؤشّرات المُرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ ومن هذه المؤشّرات الكوليسترول، والدهون الثُلاثيّة (بالإنجليزيّة: Triglyceride)، ومؤشّرات الالتهابات، وضغط الدم، وغيرها، وقد أشارت عدّة دراسات إلى أنّ الأفوكادو يمكنه تقليل الدهون الثُلاثيّة بنسبة 20%، وكذلك تقليل الكوليسترول الكلّي بشكل ملحوظ، والكوليسترول السيّئ بنسبة 22%، وزيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 11%. تعزيز صحّة الجسم: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو هم أكثر صحّةً من الذين لا يتناولون هذا النوع من الفواكه، حيث إنّهم يحصلون على كميّات أكبر من العناصر الغذائيّة، كما أنّهم أقل عُرضة للإصابة بمتلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)؛ وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تعدّ من عوامل الخطر لمرض السكّري وأمراض القلب، كما وُجِدَ أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذه الثمرة بانتظام كان وزنهم أقل، وتُعدّ الدهون المتراكمة في منطقة البطن أقل لديهم، بالإضافة إلى أنّ مستوى الكوليسترول الجيد لديهم كان أعلى من غيرهم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الدراسة لا تضمن بأنّ هذه النتائج الصحيّة جميعها كانت بسبب الأفوكادو. زيادة امتصاص العناصر الغذائيّة من الأطعمة النباتيّة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إضافة الأفوكادو أو زيته للصلصات أو السلطات يمكن أن يزيد من امتصاص الجسم لمضادّات الأكسدة من 2.6-15 ضعفاً، لذلك فإنّ هذه الثمار يمكنها أن تزيد القيمة الغذائيّة للأطعمة النباتيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من العناصر الغذائيّة تحتاج إلى الدهون، حيث تذوب وترتبط بها حتى يتم استخدامها، ومن هذه العناصر؛ فيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين أ، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة، لذلك فإنّه من الجيّد إضافة مصدر للدهون الصحيّة إلى الأطعمة ذات المصدر النباتي. حماية العين: إذّ يعدّ الأفوكادو من المصادر الغنيّة بمضادّات الأكسدة؛ كاللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والزانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، اللذين يُعدّان من الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) المهمّة لصحّة العين؛ حيث أشارت الدراسات إلى ارتباط هذه المُضادّات بتقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو ما يدعى بالسّاد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزيّة: Macular degeneration) اللذين يُصيبان كبار السن. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يوجد عدد القليل من الأدلّة التي تشير إلى أنّ الأفوكادو يمكن أن يفيد في علاج وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّه يمكن أن يساعد على تقليل الآثار الجانبيّة للعلاج الكيميائي في الخلايا الليمفاويّة (بالإنجليزيّة: Lymphocytes) في الإنسان، ومن جهةٍ أخرى فإنّه قد ظهر في المختبر أنّ مستخلص الأفوكادو ثبّط نموّ الخلايا السرطانيّة في البروستات، لكنّ هذه الدراسات قد أجريت على خلايا معزولة، ويمكن ألّا تمثّل ما يحصل في جسم الإنسان. تخفيف أعراض التهاب المفاصل: إذ تشير العديد من الدراسات إلى أنّ مُستخلص الأفوكادو وزيت فول الصويا يمكن أن يُقلّل الأعراض المُصاحبة لالتهاب المفصل التنكسي]] (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis). تقليل الوزن: فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يزيد الشبع لديهم بنسبة 23%، وتقل عندهم الرغبة بتناول الطعام لخمس ساعات تلي الوجبة بنسبة 28%، لذلك فإنّ إضافة الأفوكادو للنظام الغذائي يمكن أن يساعد على تناول كميّات أقل من السعرات الحراريّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الثمار تعتبر قليلة الكربوهيدرات وتحتوي على كميات كبيرة من الألياف، لذلك يمكن أن تساهم في خسارة الوزن.

أضرار ثمرة الأفوكادو

يعدّ الأفوكادو آمناً على الصحّة لمعظم الناس، لكنّه يمكن أن يسبّب بعض الأعراض للأشخاص المصابين بالحساسيّة، أو القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome)، وتُعدّ حساسيّة الأفوكادو من الأمور النادرة، لكنّها يمكن أن تُصيب الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex allergy)، وقد يؤدّي تناوله في هذه الحالة لظهور بعض الأعراض؛ كاضطراب وتشنّجات المعدة، والإصابة بالصداع، وقد يصل ذلك إلى صدمة الحساسيّة، كما أنّ تناول الأفوكادو يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض عند المُصابين بالقولون العصبي؛ كالإسهال، أو الإمساك، أو آلام المعدة، أو الغازات، أو الانتفاخ، أو التشنّجات، وذلك بسبب احتوائه على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP).[١]


فوائد أكل الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعود أصل الموز إلى جنوب آسيا، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم، ويكون ناضجاً عندما يتحول لونه إلى الأصفر، وهو النوع الأكثر شيوعاً، لكنّ أنواع الموز في الحقيقة تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، ومن الجدير بالذكر أنّ كلّ مرحلةٍ من مراحل نضوج الموز تمتلك فوائد صحية مختلفةً عن المراحل الأخرى، ولذلك فإنّه يُنصح بتناوله في جميع مراحل نضجه، أي عندما يكون لونه مائلاً للون الأخضر، أو الأصفر، أو حتى عندما يكون ناضجاً جداً، ويتميز الموز بطعمه اللذيذ، وسعره المناسب، ولذلك فإنّه يُعدّ من الفواكه التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حول العالم.[١]

فوائد الموز للجسم

يوفر الموز العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يمتلك الموز مؤشر جهدٍ سكريٍّ (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً إلى متوسط، أي ما يقارب 30 للموز غير الناضج، فيما يعادل الناضج منه 60، وهذا يعني أنّه لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر في الدم، كما أنّ احتوائه على نوعٍ من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والنشاء المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف القابلة للذوبان ويوجد في الموز غير الناضج، ويساعد على تقليل الشهية، والإبطاء من عمليّة إفراغ المعدة، كما أنّه يخفض مستويات السكر في الدم. التعزيز من صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على الألياف التي تحسّن من صحّة الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ النشاء المقاوم لا يتعرّض للهضم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة، ولذلك فإنّه يُعدّ مفيداً للبكتيريا الموجودة في الأمعاء، أمّا البكتين الموجود في الموز الناضج فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. المساعدة على فقدان الوزن: حيث يتميز الموز باحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة، حيث يُعدّ غنيّاً بالألياف التي ترتبط بتقليل الوزن والمحافظة عليه، ويساهم النشاء المقاوم في تقليل الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ توضح العلاقة المباشرة بين تناول الموز وتخفيف الوزن. التعزيز من صحة القلب: حيث يُعدّ الموز مصدراً جيّداً للبوتاسيوم الذي يُعدّ مهمّاً لصحّة القلب، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحمية الغنيّة بالبوتاسيوم يمكن أن تقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّها تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ قد تصل إلى 27%، كما يحتوي الموز على المغنيسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لصحّة القلب. التقليل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة: إذ يحتوي الموز على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية للإنسان، كتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وأمراض القلب. زيادة الشعور بالشبع: حيث يحتوي الموز غير الناضج على النشاء المقاوم الذي لا يتعرّض للهضم في الجسم، وكلما كان الموز ناضجاً أكثر قلّت كمية النشاء المقاوم فيه، أمّا الموز الناضج فإنّه يحتوي على البكتين، وتساعد هذه الألياف على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. التحسين من حساسية الإنسولين: إذ إنّ النشاء المقاوم الموجود في الموز غير الناضج يساعد على التحسين من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity)، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ تناول 15-30 غراماً من النشاء المقاوم يومياً مدة أربعة أسابيع يحسّن حساسية الإنسولين بنسبةٍ تتراوح بين 33-50%، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك. التحسين من صحة الكلى: حيث إنّ البوتاسيوم الموجود في الموز يُعدّ مفيداً لصحة الكلى؛ حيث إنّه يساعد على خفض ضغط الدم، والمحافظة على وظائف الكلى، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الموز 4-6 مرات في الأسبوع تكون احتمالية إصابتهم بأمراض الكلى أقلّ بـ50%، كما لاحظت دراسةٌ أخرى، والتي تمّ إجراؤها على مدى 13 سنة إلى أنّ تناول موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 33%. توفير فوائد للرياضيين: إذ يتميز الموز باحتوائه على العديد من المعادن، بالإضافة إلى الكربوهيدرات سهلة الهضم، فيمكن أن يساعد الموز على التقليل من آلام وتشنجات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، كما أنّها توفر الطاقة للأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمل.

الأضرار الجانبية للموز

يمكن أن يسبب تناول الموز بعض الأعراض الجانبية، ومن هذه الأعراض:[٤][٥] الحساسية عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها الحكة في الفم والحلق، والقشعريرة، وانتفاخ الفم، بالإضافة إلى ظهور صوتٍ كالصفير. تحفيز الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migrane) عند المصابين به، ولذلك يُنصح بعدم تناول أكثر من نصف موزة يومياً. مشاكل في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الموز على كمية كبيرة من الألياف؛ حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة.


فوائد شجرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

شجرة التين

يُعدّ التين (بالإنجليزية: Figs) أحد أقدم الفواكه التي عرفها البشر، ويمتد أصله من تركيا إلى شمال الهند، كما ينتشر أيضاً في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط. بينما يتم انتاج التين المجفف بشكل رئيس في الولايات المتحدة وتركيا واليونان وإسبانيا، وهو فاكهة ذات قيمة غذائية عالية، وغنية بشكل كبير بالألياف.[١]

فوائد شجرة التين

يتميز التين بمذاقه الحلو، ونكهته الخفيفة، كما أنّه يُعتبر قليل السعرات الحرارية، ولا يحتوي على الدهون، إضافة إلى ذلك فإنّ له فوائد صحية عديدة، ومنها:[٢] يعتبر من أغنى المصادر النباتية بمجموعة من الفيتامينات والمعادن: ومنها: فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، ومجموعة فيتامين ب، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يُعدّ أفضل المصادر النباتية للكالسيوم: لذا يمكن أن يقي من هشاشة العظام. يحتوي على الألياف التي قد تساعد على تخفيف الإمساك، والشعور بالشبع والامتلاء فترة أطول: كما أنّه قد يساعد على خفض نسبة الكولسترول، والتحكم بمستويات السكر في الدم. يحتوي التين المجفف على مضادات أكسدة عالية الجودة: والتي يعتقد بأنها تقلل الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) المدمرة لخلايا الجسم. يمكن أن يساهم في تنظيم أعراض مرض السكري: وذلك بحسب ما وجدت إحدى الدراسات عند استخدام أوراق التين، وعلى الرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّها ليست بديلاً عن الأدوية، ولذا يُوصى باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت إضافة التين جيدة عند وضع خطة لمرضى السكري. يساعد على توازن البشرة: كما أن هناك بحوثاً أولية تشير إلى فوائده الصحية على البشرة فقد استخدم قديماً كعلاج شعبي لبعض مشاكل الجلد مثل: الإكزيما، والبهاق، والصدفية، لكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك، كما أنّ مهروس التين يستخدم كعلاج شعبي لحب الشباب، بالإضافة إلى أنّ حليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) يساعد على إزالة الثآليل عند وضعه عليها بحسب ما بينت إحدى الدراسات، وأيضاً يمكن استخدام التين في صنع قناع غني بمضادات الأكسدة ويُعتبر مغذياً للبشرة، حيث يهرس التين ويوضع على الوجه في حركة دائرة ويمكن إضافة ملعقة طعام من الزبادي لزيادة فوائد الترطيب، ويترك مدة 10-15 دقيق، ويشطف بعدها جيداً بالماء الفاتر، ولكن لابد من الحذر وعدم استخدامه لمن يعاني من حساسية حليب شجرة التين. يساهم في المحافظة على صحة الشعر: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أهمية بعض العناصر الغذائية الموجودة في التين لذلك، ومنها: الزنك، والنحاس، وعنصر السيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين ج، إذ إنّ نقص بعض هذه العناصر كالزنك والنحاس قد يؤدي لتساقط الشعر. كما يعتقد بأن التين يقوي ويرطب ويعزز نمو الشعر إلّا أن الأبحاث العلمية حول فوائده للشعر غير كافية، وتجدر الإشارة إلى أن التين يُعتبر أحد مكونات الشامبو وبلسم الشعر.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

غالباً ما يُعتبر تناول التين آمناً عند معظم الناس سواء أكان طازجاً أم مجففاً إن كان بكميات معتدلة مع الطعام، إلّا أنّ ملامسة التين أو أوراقه للجلد يمكن أن يسبب طفحاً جلدياً عند الأشخاص الحساسين.[٤]وهناك بعض التحذيرات لتفادي أضراره في عدد من الحالات، ومنها:[٤] المرأة الحامل والمرضع: حيث يُوصى بتجنب تناوله بكميات كبيرة، حيث إنه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه بكميات كبيرة كدواء آمناً. الأشخاص الذين يعانون من الحساسية: حيث إنه قد يسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية التوت أو المطاط الطبيعي. مرضى السكري: فقد يقلل التين من نسبة السكر في الدم، لذلك لا بد للمصابين بداء السكري من مراقبة نسبة السكر في حال تناوله. الأشخاص الذين يريدون إجراء جراحة: حيث يفضل التوقف عن تناول التين كدواء قبل موعد الجراحة المخطط لها بأسبوعين على الأقل، فقد تصعب السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الجراحة في حال تناوله.

التفاعلات الدوائية مع التين

يمكن أن يتفاعل التين مع بعض الأدوية، ولذا لا بد من الحذر عند تناوله، ومن أهم التفاعلات:[٤] الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): حيث يؤدي تناول أوراق التين إلى خفض نسبة السكر في الدم، كما أن الإنسولين يسخدم للغرض نفسه، مما قد يتسبب بانخفاض كبير في مستوى السكر في الدم. مما يتطلب تغيير جرعة الإنسولين. الأدوية المضادة للسكري: حيث إنها تستخدم لخفض نسبة السكر في الدم، ويؤدي تناول أوراق التين إلى خفضه أيضاً، لذلك يجب مراقبة نسبة السكر في الدم بشكل جيد لتفادي انخفاضه بشكل كبير، والتأكد إذا كانت هناك حاجة لتغيير جرعة الدواء.


فوائد شرب ماء جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ماء جوز الهند

ماء جوز الهند هو السائل الموجود داخل جوز الهند غير الناضج، وكلما زاد نضجه قلت كمية الماء فيه وزادت كمية لب الثمرة، ويشار إليه أحياناً بماء جوز الهند الأخضر؛ وذلك لأنَّ جوز الهند غير الناضج يكون لونه أخضر، ويختلف ماء جوز الهند عن حليب جوز الهند تماماً؛ حيث يتم إنتاج حليب جوز الهند عن طريق استحلاب لب جوز الهند الناضج والمبشور.[١]

فوائد شرب ماء جوز الهند

يحتوي ماء جوز الهند على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ويعتبر من المشروبات الطبيعية التي لا تحتوي على السكر، والملوّنات، والمحليات الصناعية، ومن فوائد ماء جوز الهند نذكر ما يأتي:[٢] مشروب رياضي طبيعي: إذ يتشابه مع المشروبات الرياضية التقليدية التي تحافظ على رطوبة الجسم، ويساعد على تجديد السوائل بعد الرياضة كالجري، ويمكن شرب كميات كافية منه دون الشعور بالغثيان، أو اضطراب المعدة، ولكنَّ محتواه من الصوديوم منخفض، وهو العنصر الذي يُفقد خلال عملية التعرق، كما يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات مقارنة مع المشروبات المعدَّة لرياضة التحمّل، لذا فإنَّه لن يعطي الطاقة الكافية للتمارين التي تزيد مدتها عن 90 دقيقة، ويُنصح بتجنب ماء جوز الهند الذي يحتوي على السكريات المضافة لأنه يمنع ترطيب الجسم بشكل مناسب. منخفض السعرات الحرارية: حيث يحتوي الكوب الواحد على 45 سعرة حرارية فقط، كما أنَّه يحتوي على كمية قليلة من السكر والكربوهيدرات، لذا يمكن اعتباره بديلاً رائعاً عن المشروبات مرتفعة السعرات الحرارية، كالمشروبات الغازية، والعصائر، ولكن لا يمكن اعتباره بديلاً عن شرب الماء. مصدر غني بالبوتاسيوم: إذ يحتوي ماء جوز الهند على أكثر من عشرة أضعاف كمية البوتاسيوم في معظم المشروبات الرياضية الأخرى، كما أنَّ الكوب الواحد يحتوي على الكمية الموجودة في موزة واحدة، ويحافظ هذا العنصر على توازن السوائل والمعادن داخل الجسم خاصة أثناء التمرين، كما أنَّه يساعد على معادلة تأثير الصوديوم على ضغط الدم، ويمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم. مصدر جيّد للكالسيوم والمغنيسيوم: حيث يحافظ الكالسيوم على قوة العظام والأسنان، كما يساعد على انقباض العضلات بالشكل الصحيح، حيث تسحبه العضلات من العظام، ويجب تعويض الكالسيوم للمحافظة على قوة العظام وإصلاحها، بينما يساعد المغنيسيوم على إنتاج الطاقة، ونقل الكالسيوم والبوتاسيوم إلى العضلات لمساعدتها على الانقباض والانبساط، ويمكن أن تستنزف التمارين الشاقة المغنيسيوم في الجسم، وتزيد خطر الإصابة بالتشنجات والتقلصات وتململ العضلات، ومن الجدير بالذكر أنَّ ماء جوز الهند يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم بنسبة أكبر من المشروبات الرياضية، والعصائر المختلفة، ولكنَّه لا يعتبر مصدراً رئيساً ومركزاً لهذين العنصرين. مصدر غني بمضادات الأكسدة: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على إبطال تأثير الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة الناتجة عن ممارسة الرياضة، ويحتوي ماء جوز الهند الطازج على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة مع النوع المبستر والمعالج. مصدر جيّد للأحماض الأمينية: إذ تساعد الأحماض الأمينية على إصلاح أنسجة الجسم، ويحتوي ماء جوز الهند على كمية أكبر من أحماض الألانين، والأرجينين، والسيستين، والسيرين مقارنة مع الحليب البقري، كما أنَّه يساعد الجسم على الاستجابة للإجهاد، كالإجهاد الناتج عن التمارين الصعبة، وذلك لأنه مصدر غني بالأرجينين، كما أنه يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة القلب. مصدر جيّد للسيتوكينات: وهي هرمونات نباتية تمتلك خصائص مضادة للشيخوخة، ومكافحة السرطان، ولكن لا توجد حتى الآن دراسات على تأثير ماء جوز الهند على السرطان.

أضرار ماء جوز الهند ومحاذير استخدامه

يعتبر ماء جوز الهند آمناً بشكل عام للبالغين والأطفال، ولا يسبب أي آثار جانبية خطيرة، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن يسبب استهلاكه بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، والنقاط الآتية تبيّن ذلك:[١] يحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، وكمية منخفضة جداً من الصوديوم، لذا لا ينصح باستخدامه لرفع مستويات الأملاح عند الأشخاص المصابين بالتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وهو مرض يسبب انخفاض مستويات الأملاح في الجسم، وعادة ما يحتاج المصابون بالتليف الكيسي إلى تناول السوائل أو الحبوب لزيادة مستويات الملح. يجب تجنب شربه في حال كانت مستويات البوتاسيوم مرتفعة في الدم. يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم، لذا يجب توخي الحذر ومناقشة استخدامه مع الطبيب إذا كان الشخص يعاني من مشاكل ضغط الدم. يجب توخي الحذر ومناقشة الطبيب حول استخدامه بالنسبة للأشخاص المصابين بمشاكل الكلى؛ حيث إنَّ الجسم في وضعه الطبيعي يتخلص من البوتاسيوم عن طريق البول إذا كانت مستوياته مرتفعة في الدم، ولا يحدث ذلك إذا لم تعمل الكلى بشكل طبيعي. يمكن أن يتداخل تأثيره مع التحكم في ضغط الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذا ينصح بالتوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


التمر

يُعتبر التمر من أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت زراعته في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلا أنّه في الوقت الحاضر بات يُزرع في كافة أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر هو ثمار أشجار النخيل التي تنتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتضمّ هذه العائلة أكثر من 2000 صنفٍ من التمور، ويُعتبر التمر من الفواكه المرتفعة بالسعرات الحرارية والسكريات، كما أنّه يُعرف بطعمه الحلو؛ حيث يمكن استخدامه في العديد من وصفات الحلويات والأطباق الأخرى، كما يمكن اعتبار التمر بديلاً عن الحلويات التي تحتوي على السكر المكرّر (بالإنجليزية: Refined Sugar).[١] وتُصنّف التمور وفقاً لمرحلة نضجها؛ حيث تختلف أسماؤها باللغة العربية بحسب درجة النضج تلك؛ ففي مرحلة انتقال الثمار الطازجة من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر أو الأحمر، تُعرف الثمار حينها بالخلال، أمّا عندما تصبح ثمار التمر طريّة وتتحوّل إلى اللون البنيّ فتدعى عندها بالرّطب، وعند استمرارها بالنضوج ووصولها إلى المراحل الأخيرة، وانخفاض مستويات الرطوبة داخلها بحيث يُمكن تجفيفها فإنها عند ذلك تُدعى بالتمر

فوائد تناول التمر بعدد فرديّ

ورد ذكر التّمر في عدّة مواضع في القرآن الكريم والسنّة النبويّة؛ منها: ذكر التّمر في سورة مريم؛ حيث قال الله تعالى: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣] وقال أيضاً في سورة النّحل: (وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ)،[٤] وورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)،[٥] وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حتى الوقت الحاضر لم تجرِ أيّ دراسات علميّة حول فوائد خاصّة للتّمر عند تناوله بعددٍ فرديٍّ.

فوائد التمر

نظراً لاحتواء التمر على العديد من المواد والعناصر الغذائية والألياف المهمة، فهو يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يوفرها التمر لجسم الإنسان:[٦][١] يساعد على الوقاية من المشاكل الهضميّة: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائيّة الذائبة وغير الذائبة في الماء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزية: Amino acids). يساعد على المحافظة على صحّة القلب: حيث يحتوي التمر على مستويات عالية من البوتاسيوم، وكميات قليلة من الصوديوم؛ الأمر الذي يساعد على المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبيّ للإنسان. يقي من الإصابة بفقر الدم: حيث يعتبر التمر مصدراً جيّداً للحديد، وهو غذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)؛ حيث يساعد على رفع مستويات الحديد في الجسم. يقلّل من الإصابة بالإمساك: إذ يعمل التمر كمادّة مليّنة للأمعاء؛ ويمكن استعماله لمنع الإمساك عن طريق نقعه لليلةٍ كاملةٍ في الماء، ومن ثمّ تناوله مع الماء. يساعد على علاج المشاكل البصرية: حيث يساعد التمر على تحسين البصر، كما أنّه يعمل على تقليل خطر الإصابة بالعشى الليلي (بالإنجليزية: Night Blindness). يعمل على تقوية العظام: إذ تعمل التمور على تقوية العظام والمحافظة على صحّتها؛ وذلك لاحتوائها على عناصر مثل السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس (بالإنجليزية: Copper). يعمل على الحدّ من الحساسية: حيث يحتوي التمر على الكبريت العضويّ الذي يساعد على الحدّ من الحساسية الموسمية، والحساسية بشكلٍ عام. يحافظ على صحّة الشعر: وذلك لاحتوائه على الحديد الذي يساهم في نموّ الشعر وتقويته، ويعود ذلك إلى أنّ الحديد يعزّز من جريان الدّم في فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp). يعزز صحة المرأة الحامل: حيث إنّه يقلّل العديد من المشاكل الهضميّة التي قد تصيب المرأة خلال الحمل، كالانتفاخ وآلام البطن، كما أنّه يحتوي على على كمية جيدة من البوتاسيوم؛ والذي يدعم عضلات الرّحم، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنع النزيف بعد الولادة. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي التمر على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) مثل التانين (بالإنجليزية: Tannins)، والذي يساعد على وقاية الخلايا من التلف، بالإضافة لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات (بالإنجليزية: Anti-inflammtory). يمتلك مؤشر جهدٍ سكرياً منخفضاً: فبالرغم من احتواء التمر على نسبة كبيرة من السكريات، إلا أنه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index) مما يعني أنّه لا يتسبب بارتفاعٍ كبيرٍ في سكر الدّم بعد تناوله، وعليه يمكن القول إنّ تناوله باعتدال وكجزءٍ من نظام غذائيّ متوازن، قد يكون خياراً ممتازاً للأشخاص المصابين بمرض السكري. يقلّل مستويات الكولسترول في الدم: حيث يحتوي التمر على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والتي تعمل على تقليل مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدّم.

القيمة الغذائية

للتمر بحسب وزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ 100 غرام من التمر تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:[بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على عناصر غذائية أخرى بكميات جيدة مثل البوتاسيوم، وفيتامين ب6 أو ما يسمّى بالبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة.[١]



بحث عن فوائد الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

يعتبر تناول المزيد من الفواكه والخضراوات هو ما ينصح به العالم أجمع للمحافظة على صحة الجسم عامة، وتمتاز بسهولة إعدادها وحملها ولذا فإنها توصف بالوجبة السريعة الطبيعية، وهي أيضاً تحتوي على نسبة عالية من السكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة

فوائد الفواكه

تمتلك الفواكه فوائد عديدة لصحة الجسم، ومنها:[١] تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة: حيث تساعد الألياف الموجودة في الفواكه وخاصة الألياف القابلة للذوبان على انخفاض مستويات الكوليسترول وتباطؤ سرعة امتصاص الكربوهيدرات وزيادة الشعور بالشبع. تساعد الفواكه على انقاص الوزن: وذلك بسبب محتواها من المياه والألياف، مما يزيد من وقت مضغها وهضمها، وتسهم في الشعور بالشبع، مما يقلل تلقائياً من كميات الطعام المتناولة. وبالتالي فإن تناول الفواكه عوضاً عن تناول الأطعمة الأخرى يمكن أن يساعد على فقدان الوزن على المدى الطويل. يقلل تناول كميات كبيرة من الفواكه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض: مثل: سرطان الثدي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، والإجهاد التأكسدي.

أهمّ أنواع الفواكه وفوائدها

هناك أنواع كثيرة من الفواكة التي تمتاز بفوائد عديدة، ومنها:[٢] الجريب فروت: ويعتبر من الفواكه الحمضية الصحّية، كما أنّه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن إضافة إلى قدرته على المساعدة على إنقاص الوزن، وتقليل مقاومة الإنسولين، كما يمكن أن يساعد تناول الجريب فروت على خفض مستويات الكولسترول، والحماية من الإصابة بحصيات الكلى. الأناناس: ويُعدّ الأعلى قيمة غذائية من بين الفواكه الاستوائية، فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج والمنغنيز، كما يحتوي أيضاً على البروملين (بالإنجليزية: Bromelain) وهو عبارة عن مزيج من الإنزيمات المضادة للالتهاب التي تملك القدرة على هضم البروتين، ويمكن أن تساعد على الحماية من نمو السرطان. الأفوكادو: وتشكل الدهون الصحية المكون الأساسي للأفوكادو، ويأتي معظمها من حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)؛ وهو من الدهون الأحادية غير المشبعة، ويساعد على تخفيف الالتهاب، وتحسين صحة القلب. إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على الألياف، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر السكتة الدماغية عند تناوله بكميات كافية. التوت: ويمتلك العديد من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، كما يعتقد بأنّه يمتلك أعلى محتوى من مضادات الأكسدة ضمن الفواكه الأكثر شيوعاً، والتي بدورها قد تقلل من خطر الأمراض المزمنة كأمراض القلب، والسكري، وألزهايمر، إضافة إلى دوره في تعزيز جهاز المناعة. التفاح: والذي يُعتبر من أكثر أنواع الفواكه شعبيةً، ويحتوي على كمية عالية من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، وبعض فيتامينات ب، كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تعزز صحّة القلب، وتقلل من بعض الأمراض، إضافة إلى أنه قد يساعد في تحسين الهضم، وذلك لاحتوائه على البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهي ألياف تغذي البكتيريا الجيدة في الأمعاء. الرمان: ويحتوي على الكثير من العناصر العذائية، بالإضافة إلى المركبات النباتية القوية، ومستويات عالية من مضادات الأكسدة، مما قد يساعد على الحد من الالتهابات ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان. المانجا: وتعد فاكهة غنية بفيتامين ج، كما تحتوي على الألياف القابلة للذوبان، ولها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. الفراولة: وتمتلك قيمة غذائية عالية، حيث تعد غنية بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، وقد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. التوت البري: وهو غني بفيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، ويحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة بوليفينول الفلافانول (بالإنجليزية: Flavanol polyphenols) التي قد تحسن من الصحة، كما أنه يمتلك مركبات نباتية مفيدة قد تساعد على الوقاية من التهابات المسالك البولية. الليمون: وهو فاكهة حمضية غنية بشكل كبير بفيتامين ج، ولديه قدرة على خفض نسبة الدهون في الدم، وضغط الدم، مما قد يجعله مفيداً في تعزيز صحة القلب، كما أنّ حمض الليمون قد يساعد على علاج حصى الكلى. البطيخ: ويُعد أحد أغنى الفواكه بالماء، كما أنّه يحتوي على كمية عالية من فيتامين أ، وفيتامين ج، ومضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، والليكوبين. حيث إنّه قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة القلب بسبب قدرته على خفض نسبة الكولسترول وضغط الدم. الزيتون: ويُعتبر مصدراً جيداً للحديد، وفيتامين هـ، والنحاس، والكالسيوم، وكذلك الكثير من مضادات الأكسدة كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)، مما يمكنه أن يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وترقق العظام. التوت الأسود: ويعتبر فاكهة مليئة بفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة التي قد تحمي من الأمراض المزمنة. البرتقال: وهو غني بشكل كبير بفيتامين ج وحامض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، مما يساعد على زيادة امتصاص الحديد، ومنع فقر الدم، وتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى، كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، وفيتامينات ب، إضافة إلى بعض المركبات النباتية كالفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids). الموز: حيث يحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم والكربوهيدرات، فهو يوفر النشا المقاوم الذي يوجد في الموز الأخضر غير الناضج، وكذلك يحتوي على البكتين، مما يجعل له دوراً في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وصحة الجهاز الهضمي، كما أنه مصدر جيد للطاقة قبل ممارسة الرياضة. العنب الأحمر والأرجواني: ويُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيان، والريسفيراترول مما يمكن أن يقلل من الالتهاب، ويخفف خطر الإصابة بالمرض. الجوافة: تُعد غنية بفيتامين ج، وفيتامين أ، والفولات، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة، مما قد يقلل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. بالإضافة إلى أنها مصدر رائع للبكتين الذي يفيد في عملية الهضم وقد يحمي من الإصابة بسرطان القولون. الكرز: ويعدّ فاكهة غنية بالعناصر الغذائية وأهمها البوتاسيوم، والألياف، وفيتامين ج، كما يحتوي على مضادات للأكسدة ومنها الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، والكاروتينات التي تقلل من الالتهابات، كما قد تساعد على الحماية من أمراض عديدة، بالإضافة إلى أنّه قد يساعد على علاج الأرق، واضطرابات النوم نتيجة احتوائه على الميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin) وهو هرمون يرسل إشارة إلى الدماغ عندما يحين موعد النوم.

أضرار الفواكه

يُعد استهلاك الفواكه الكاملة صحياً للغاية، إلّا أن تناولها بأشكال أخرى كالعصائر أو المجفف منها فإنّه يُفقدها الكثير من الفوائد ويجعلها أقل صحة، حيث تعتبر الفواكه المجففة عالية السكر، ويسهل تناول كميات كبيرة منها، فيما تمزج العصائر المتوفر في الأسواق مع كمية من الماء، والعصير المركز، وتضاف إليها كمية من السكر، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الفواكه الحقيقي بشكل كامل يحتوي أيضاً على الكثير من السكر، ولا يحتوي على الألياف، ولا يحتاج إلى المضغ الذي يبطئ من استهلاكه، مما يزيد من كمية المتناول من السكر، وفي حال تم صنع عصير الفواكه بوضع الفواكه كاملة في الخلاط فإنّ ذلك يُعد أفضل من شرب عصير الفواكه، ومع ذلك يبقى تناول الفواكه كاملة هو الأفضل.[١] قد يتّبع بعض الأشخاص ما يسمى بحمية الفاكهة وذلك باتباع نظام غذائي يعتمد فقط على الفواكه باعتبارها طعاماً صحياً، إلّا أنّ هذا النظام يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية الهامة للصحة ومنها: البروتين، والدهون، والكالسيوم، ومجموعة فيتامين ب، والأحماض الدهنية أوميغا-3، وبالتالي قد يتسبب بمشاكل صحية مثل فقر الدم، والإرهاق، وانخفاض جهاز المناعة، كما أنّ نقص الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام. إضافة إلى أنّه نظام يحتوي على الكثير من السكر لذلك يعتبر خياراً سيئاً للأشخاص المصابين بداء السكري أو مقاومة الإنسولين.[٣]


فوائد أكل الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبّار

يعدّ الصبار من النباتات التي تعود أصولها إلى المكسيك، وتستخدم ألواح الصبّار كالخضار في المكسيك وجنوب غرب أمريكا، ويمكن تناولها طازجة، أو طهيها مع البيض والأطعمة الأخرى، أو تناول عصيرها، و يعتبر الصبار من الأغذية الغنيّة بمختلف أنواع المعادن، والفيتامينات، والألياف، وغيرها، وينتج هذا النبات ثمرة تسمّى التين الشوكي، ويمكن تناولها كنوع من الفاكهة، وهي ثمرة صغيرة توجد بعدّة ألوان، وغنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة، كما أنّ لها خصائص مضادّة للالتهاب

فوائد أكل الصبار

استخدمت ألواح الصبار في الطب الشعبي لعلاج بعض الأمراض والوقاية منها، ويستخدم عادةً لعلاج الماء الأزرق في العين، والجروح، ومشاكل الكبد، والقرحة، والإعياء، ويحتوي هذا النبات على الكثير من مضادات الالتهاب والأكسدة، ويمتلك عدّة فوائد صحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات التي تتعلق بتأثير الصبّار على الإنسان ما زالت محدودة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] غنيّ بمضادات الأكسدة: إذ يحتوي الصبّار على العديد من مضادّات الأكسدة، وتساعد هذه المواد على حماية خلايا الجسم من التلف الذي يحصل بسبب الجذور الحرّة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن للصبار التقليل من الإجهاد التأكسدي. حماية الخلايا العصبيّة: حيث يمكن لنبات الصبّار أن يمنع الإصابة بتوقّف وظائف الخلايا العصبيّة وتلفها، وذلك لامتلاكه خصائص حماية الأعصاب وفق ما ذكرت دراسة أجريت عام 2014، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلف الخلايا العصبيّة يسبب فقد الإحساس أو الشعور بالألم. المُساهمة في تنظيم مستوى السكّر في الدم: بالإضافة إلى تقلّيل مستوى السكر في الدم، وقد أوصت دراسة أجريت عام 2012 بتناول الصبار بالإضافة لأدوية السكّري، حيث يساعد ذلك على تنظيم مستوى السكر، فيما بيّنت دراسة أجريت على مجموعتين صغيرتين من مرضى السكري من النوع الثاني، حيث تمّ إعطاؤهم وجبة إفطار تحتوي على كمية عالية من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى تزويد إحدى المجموعات بالصبّار لتناولها مع الإفطار، وقد أظهرت النتائج أنّ المجموعة التي تناولت الصبّار مع الفطور قد سجّلت مستوى أقل من السكر والإنسولين في الدم مقارنة مع المجموعة التي لم تُعطَ الصبار، وذلك بسبب احتوائه على كمية مرتفعة من الألياف التي تساعد على ذلك. مضادّ للفيروسات: حيث أشارت بعض الأبحاث الأوليّة إلى أنّ هذا النبات يمتلك نشاطاً مضادّاً لفيروس الهربس البسيط، وفيروس العوز المناعي (بالإنجليزيّة: HIV)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزيّة: RSV). التقليل من الكولسترول في الدم: فقد وضحت بعض الدراسات أن الصبار يساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ بشكل كبير بالإضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الكليّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدامه بهدف تقليل الكولسترول لا يسبب الآثار الجانبيّة التي تسبّبها الأدوية الأخرى التي تستعمل للغرض ذاته. المُساهمة في علاج تضخّم البروستات : التي تعتبر إحدى المشاكل التي يعاني منها الرجال وتسبب الحاجة المتكرّرة للتبوّل، كما يمكن للصبّار المساعدة على علاج مرضى تضخّم البروستات وسرطان البروستات بآثار جانبيّة أقل من تلك التي يمكن أن تسبّبها الأدوية التي تعطى لهم عادةً.

أضرار الصبار ومحاذير استخدامه

يعتبر الصبّار من الأغذية الآمنة إذا تمّ تناولها بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه قد يُعتبر آمناً إذ تم استهلاك مستخلصه بالكميات الدوائية مدّة قصيرة، ويمكن تناول مختلف أجزاء النبات، كالساق والأوراق، والزهرة، وثمار التين الشوكي، وقد يسبب تناول الصبّار بعض الأعراض الجانبيّة لبعض الأشخاص، مثل الإصابة بالإسهال، والانتفاخ، والصداع، والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى زيادة كميّة البراز، كما أنّ هناك بعض الآثار التي يندر حدوثها، والتي تنتج عند تناول كميّات كبيرة من فاكهة التين الشوكي مثل انسداد الأمعاء السفليّة، فيما توضح النقاط الآتية بعض الفئات التي يجب عليها الحذر عند تناول الصبار، وهي:[٤] الحامل والمرضع: إذ تُنصح المرأة الحامل والمرضع بتناول كميّات معتدلة من الصبّار، إذ إنّ المعلومات المتوفرة غير كافية حول سلامة استهلاكه خلال فترة الحمل والرضاعة. العمليات الجراحيّة: حيث يُوصى بتجنب تناول المريض للصبار قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العمليّة، حيث إنه يؤدّي إلى صعوبة تنظيم مستوى السكر أثناء العمليّة وبعدها. مرضى السكري: إذ يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم عند تناول الصبّار بالإضافة إلى الانتباه لظهور أعراض الإصابة بنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia)، إذ يمكن أن يقلل الصبّار من مستوى السكر في الدم لديهم، كما يُنصح مرضى السكري بتناول الصبار طازجاً عوضاً عن شرب عصيره، أو استهلاك العصير الذي تم إعداده في المنزل، وذلك بسبب احتوائه على كميات مرتفعة من السكر نتيجة لإضافة عصائر أخرى إليه عند التصنيع، مثل البرتقال والأناناس والجريب فروت.[١][٤]


فوائد فاكهة الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من المحاصيل الزراعيّة المعروفة حول العالم، كما أنه من الفواكه المفيدة لصحّة الإنسان، حيث يعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والألياف، فيما يخلو من الدهون، والصوديوم، ويتوفّر الموز الطازج في جميع المواسم، ويمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة، وقد يؤدّي تعرّضه للحرارة العالية إلى تسريع عمليّة نضجه وتحويل قشرته الخارجيّة للون الداكن

فوائد فاكهة الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحة، لذلك يعتبر وجبة خفيفة متكاملة، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٢][٣] ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على الألياف الغذائيّة كالبكتين، كما تحتوي الثمار غير الناضجة منه على ما يسمّى النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف الذائبة في الماء، ويمكن لكل من البكتين والنشاء المقاوم أن يؤدي لاعتدال مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات، وتقليل الشهيّة، ولا يسبّب تناول الموز ارتفاعاً كبيراً في مستوى السكر للأشخاص السليمين، حيث يتراوح مستوى المؤشّر الجلايسيمي بين المنخفض إلى المتوسط، وتبلغ قيمة المؤشّر الجلايسيمي للموز الناضج 60، بينما تصل للموز غير الناضج إلى 30، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم خاصّة عند تناول الموز الناضج. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد تناول الموز على تحسين عمليّة الهضم بسبب محتواه العالي من الألياف، حيث تحتوي حبّة متوسّطة الحجم منه على مقدار ثلاثة غرامات من الألياف، ويخرج النشاء المقاوم خلال عملية الهضم من المعدة إلى الأمعاء ويعتبر غذاء للبكتيريا النافعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ البكتين قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن: حيث يمتاز الموز ببعض الخصائص التي يمكن أن تساهم في عمليّة تقليل الوزن، حيث يعتبر من الفاكهة قليلة السعرات الحراريّة، ويعتبر غنياً بالألياف التي تساعد على إنقاص الوزن، كما يساعد النشا المقاوم في الموز غير الناضج على تقليل الشهيّة، وزيادة الشعور بالامتلاء. يعدّ غذاء مناسباً للتمارين الرياضيّة: حيث يمكن أن يساعد تناول الموز على تقليل احتمال الإصابة بالألم والتشنّجات الناتجة عن التمارين الرياضيّة، فيما وجدت دراسة أخرى عدم تأثيره في الوقاية من تشنّجات العضلات، وعلى الرغم من ذلك فإن الموز يعتبر من الأغذية المناسبة للرياضيين، حيث يمكن تناوله خلال التمرين أو قبله وبعده لما يمتاز به من محتوى مرتفع من المعادن وسهولة هضمه. يعزّز صحّة الكلى: إذ يحتوي الموز على معدن البوتاسيوم، وهو من المعادن الضرورية لصحّة وظائف الكلى ولتنظيم ضغط الدم، ووفق دراسة استمرت 13 عاماً على مجموعة من النساء أشارت النتائج إلى أن النساء اللاتي يتناولن الموز بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع يقل خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى تبيّن أنّ من يتناولون الموز بواقع خمس إلى ست مرات أسبوعيّاً كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مقارنةً مع عدم تناوله. يعزّز صحة القلب: كما يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية عليه في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يحتوي على البروبيوتيك: إذ يزوّد الموز الأصفر الجسم بكميّات جيّدة من البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: prebiotics)، وهي النشويات التي لا يتم هضمها وتعتبر غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تُدعى البروبيوتيك، كما يساعد على علاج عدوى الجهاز الهضمي، والتخفيف من متلازمة القولون المتهيج، وغيرها. يحتوي على مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الموز على العديد من المواد المضادّة للأكسدة، ومنها الدوبامين والكاتيشين، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض التنكّسيّة، ومن الجدير بالذكر أن الدوبامين الموجود في الموز لا يؤثّر على المزاج أو الهرمونات بعكس ما هو شائع. يحسّن الحساسيّة للإنسولين: إذ تعتبر مقاومة الإنسولين من العوامل التي تؤدّي للعديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الموز على تحسين الحساسيّة للإنسولين، وذلك بسبب احتوائه على النشا المقاوم الموجود بكميات كبيرة في الموز غير الناضج، وقد كشفت عدّة دراسات أن تناول النشاء المقاوم بكميات تتراوح من 15-30 غرام بشكل يومي مدّة أربعة أسابيع، ويمكنه أن يحسن من الحساسية للإنسولين بنسبة تتراوح بين 33%-50%.

الآثار الجانبية لفاكهة الموز

يستخدم مرضى القلب حاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) حيث تساعد على رفع مستوي البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب تناول الموز والأطعمة الأخرى التي تحتوي على البوتاسيوم بحذر واعتدال عند تناول هذه الأدوية، كما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الكلى يجب أن يتجنّبوا تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم، حيث يمكن أن تفشل الكلية في التخلّص من الكميات الزائدة منه، وهو ما يعدّ أمراً خطيراً جدّاً على الصحة وقد يكون قاتلاً، ومن جهة أخرى فإنه ينصح للأشخاص المصابين بالصداع النصفي ألّا يأكلوا أكثر من نصف (بالإنجليزيّة: Migraine) موزة في اليوم، لأنّه قد يسبّب حدوث الصداع النصفي، فيما يعاني البعض من حساسيّة الموز، وقد يؤدّي تناولهم له إلى العديد من الأعراض في الحلق والفم، كالحكة، والتورّم، والأزيز، والشرى، وقد يؤدّي استهلاك الألياف الموجودة في هذا النوع من الفاكهه بكميات كبيرة إلى الشعور بالنفخة، وتشنّجات البطن، والغازات.[١]


Please publish modules in offcanvas position.