موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....
المسقعة المصريّة من المأكولات الشعبية المنتشرة بمصر وتوجد في مطاعم المأكولات الشعبيّة، تباع على شكل ساندويتش أو بكميّات حسب الحاجة وأيضاً تعتبر أكلة منزليّة فهي تصنع في البيت ومكوّناتها بسيطة جداً وتتميّز برخص ثمنها، فهي وجبة للبسطاء لبساطة محتوياتها فهناك مسقعة باللحم ومسقعة بدون لحم والأكثر انتشاراً في المطاعم الشعبية والبيوت المصرية المسقعة الخالية من اللحم.
طريقة عمل المسقعة بالباذنجان
المكوّنات كيلو ونصف من الباذنجان الرومي. قرنان من الفلفل الحار. ربع كيلو غرام من اللحمة المفرومة. كيلوغرام من الطماطم. ثلاث حبّات من البطاطا كبيرة الحجم. فصّان من الثوم. ملعقة كبيرة من الخل. رشّة من الملح. رشّة من الفلفل الاسود. رشّة من البابريكا. بصلة صغيرة.
طريقة التحضير
نقشّر البطاطا ونقطّعها إلى شرائح في شكل أصابع ويتمّ قليها في الزيت، ثمّ نخرجها ونجهّز الباذنجان بغسله وتقطيعه وتركه في الماء مع الملح لفترة من الوقت، ثمّ تقلى في الزيت. نقطع الفلفل إلى شرائح ثم يقلي في الزيت، ثمّ نفرم الثوم بعد تقشيره ونقطع الطماطم إلى شرائح أو من الممكن عصر الطماطم، لتستعمل كعصير سائل، ثمّ نضع الثوم في الزيت المغلي ويقلب جيداً ليصبح لونه مائلاً للون الأصفر ويوضع عليه عصير الطماطم وإضافة التوابل. نترك المزيج قليلاً على النار وتضاف إليه شرائح الباذنجان، وشرائح البطاطا، والفلفل ومن الممكن إضافة شرائح بصل -حسب الرغبة-. يمكنك وضع الكزيج في الفرن قليلا حتّى تتسبك المكونات مع بعضها البعض ، ويفضّل تناولها من الأرز الأبيض.
طريقة عمل المسقعة بالجبن
المكوّنات ثلاث حبات كبيرة من الباذنجان، مقطّعة إلى شرائح عرضية. ثلاث حبات كبيرة من البطاطس مقطّعة إلى شرائح عرضية. حبتان من الطماطم مقطعة إلى شرائح عرضيّة. علبة من جبنة شيدر مطبوخة مبشورة، -يمكن استخدام المازوريلا، أو أي نوع من الأجبان التي تذوب-. نصف كيلو غرام من اللحمة مفرومة. ملعقتان كبيرتان من الزيت. بصلتان مبشورتان. نصف كوب من عصير الطماطم. ملعقتان صغيرتان من معجون الطماطم. رشّة من الملح والفلفل الأسود. كمية من البقسماط. ملعقتان كبيرتان من الزبدة. زيت للقلي.
طريقة التحضير
نرشّ كميّة من الملح على الباذنجان، ثمّ نضعه في مصفاة حتّى نتخلّص من أكبر كميّة ممكنة من الماء، ويفضّل وضع شيء ثقيل على الباذنجان. نقلي البطاطس في زيت حار حتّى تصبح ذهبية اللون، ونخرجها ونضعها على ورق نشاف. نجفّف الباذنجان جيداً ثمّ نقليه في الزيت، ثمّ نضعه على ورق النشاف. نحضر اللحمة ونضعها في مقلاة ونضع الزيت والبصل ونقلّب حتى يذبل البصل ويجفّ ماء اللحم، ثمّ نضع الملح والفلفل وعصير طماطم وصلصة ونتركهم حتّى تتبخر وتتكاثف الصلصة. ندهن الصينيّة بالزبدة ونضع عليها البقسماط، ثمّ نضع أول طبقة من البطاطس، ثمّ طبقة من شرائح الطماطم، ثمّ طبقة من شرائح الباذنجان، ثمّ طبقة من اللحمة ثم البطاطس مرّة أخرى، ثمّ باذنجان ثمّ نرشّ الجبنة المبشورة على الوجه. ندخلها إلى فرن على درجة حرارة 180م، حتّى تذوب الجبنة ويصبح لونها ذهبيّاً.
زيت السمك أو ما يعرف بالأحماض الدهنية من النوع أوميجا 3، والتي تتواجد تحديداً في الأسماك والمأكولات البحرية كالماكريل والتونة، سمك السلمون، سمك الحفش، سمك البوري، سمك شره، الأنشوجة، السردين والرنجة. حيث تنقسم الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تتواجد في زيت السمك إلى نوعين وهما الحمض الدهني (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). يمكن الحصول على زيت السمك عند تناول الأسماك أو عن طريق تناول بعض أنواع المكمّلات الغذائية، إلّا أنّ الجسم في حقيقة الأمر لا يستطيع تصنيعها بنفسه، لذلك يجب تزويده بها كما ذكرنا عن طريق تناول مصادر الأسماك أو تناول بعض الكبسولات الجاهزة والتي تعرف بزيت السمك والتي تتميز بلونها الأصفر المائل إلى الشفاف. تشير الدراسات إلى أن تناول زيت السمك يعمل على تحسين قدرات الطفل وزيادة انتباهه وكذلك لوحظ وجود تحسن في السلوك والتعلّم، لكن يجب الانتباه فقد يعاني البعض من ظهور بعض الآثار الجانبية عند تناول جرعات زائدة من زيت السمك كالغثيان، الإسهال، التجشؤ وظهور الطفح الجلدي، كما يجب عدم تزويد الأطفال بزيت السمك إذا كان لديهم فرط الحساسية المعروفة لبعض أنواع الأسماك، أو كان لديهم نزيف أو تجلّط في الدم. وتالياً نقدّم مجموعة من استخدامات وفوائد زيت السمك.
استخدامات وفوائد زيت السمك
يقوم بعض الناس باستخدام زيت السمك لخفض ضغط الدّم وخفض مستويات الدهون الثلاثية. زيت السمك يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية. يقلّل تناول زيت السمك من الشعور بالاكتئاب. يساعد تناول زيت السمك في علاج ما يعرف باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). يُستخدم زيت السمك لعلاج جفاف العين، والزرق، والضمور البقعي (AMD). تُنصح المرأة الحامل عادةً بتناول زيت السمك لتقليل من ارتفاع ضغط الدّم في وقت متأخّر من الحمل أو عند الولادة المبكرة. يستخدم زيت السمك أيضاً بين مرضى السكري والربو. قد يفيد تناول زيت السمك بعض المصابين بأمراض الكلى، وضعف العظام (هشاشة العظام)، وبعض الأمراض الأخرى مثل الصدفية. يُستخدم زيت السمك أحياناً بعد جراحة زرع القلب لمنع ارتفاع ضغط الدّم وتلف الكلى التي يمكن أن تسبّبها الجراحة نفسها أو عن طريق العقاقير المستخدمة للتقليل من فرص رفض الجسم للقلب الجديد.
معلومات عامة حول زيت السمك
يحتوي حوالي 105 جرام من الأسماك على 1 جرام من الأحماض الدهنية أوميجا 3. تحتوي مكمّلات زيت السمك على كميات قليلة من الفيتامينات كفيتامين (ه)ـ، وكذلك فيتامين( أ)، فيتتامين (ب1)، فيتامين (ب2)، فيتامين (ب3) وفيتامين (د). تحتوي مكملات زيت السمك على بعض المعادن كالكالسيوم والحديد.
يعتبر الغذاء السليم واحداً من أهمّ العوامل التي تضمن للإنسان حياة هانئة وجيدة، حيث يعتبر من الأسباب التي تجعل الإنسان قادراً على التمتّع بحياة جيدة، وهانئة، وطيبة، وذلك بسبب الفوائد الجمة التي تعطيها لجسم الإنسان ولمختلف الأعمار، والمراحل العمريّة، كما أنّ الغذاء الصحّيّ قادر على ضبط كتلة الإنسان، وعلاج العديد من الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها، سواء تلك الناتجة عن حالة السمنة، أو التي تنتج عن الموادّ الضارّة التي تحتوي عليها الأطعمة غير الصحّيّة.
فوائد الغذاء الصحي للأطفال
أمّا أهمّيّة الغذاء الصحّيّ للأطفال فهي عظيمة أيضاً، وربما تفوق في بعض النواحي أهميته بالنسبة للكبار، حيث إنّ جسم الطفل يمرّ بمرحلة البناء، فلو بني جسمه من مواد ضارة فإن ذلك سيسبب له العديد من الاعتلالات المستقبلية، والأمراض الخطيرة، والصعوبات الكبيرة التي قد تنتج بشكل رئيسيّ عن حالة البدانة التي قد تصيب الأطفال، وللغذاء الصحّيّ العديد من الفوائد لجسم الأطفال، نجملها فيما يلي: يساعد في تكوين عظام سليمة للأطفال، فمرحلة الطفولة هي المرحلة المناسبة أكثر ما يمكن من أجل هذه الغاية، ويكون ذلك من خلال تحفيز الطفل على تناول الأغذية التي تحتوي على نسب مرتفعة من كل من الفيتامينات، والكالسيوم، حيث تكثر مثل هذه العناصر في الحليب ومشتقّاته، ومنتجات الألبان المختلفة. يُساعد في بناء عضلات متينة وقويّة للطفل، حيث تُعتبر العضلات القويّة من أهمّ العوامل المؤثّرة بشكل أو بآخر في أداء الإنسان لمختلف الأنشطة الجسدية، والعضلات تحتاج إلى البروتينات بكثرة لأجل هذه الغاية لهذا فالطفل بحاجة إلى الإكثار من تناول الجبنة، والخضار، والبيض، والدجاج، وكافّة أنواع الأطعمة الغنيّة بالبروتينات. يقي أجساد الأطفال من الإصابة بالسمنة وازدياد الكتلة، كما يقيهم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر عليهم بشكل سلبي كارتفاع ضغط الدم، وداء السكريّ، والأمراض القلبيّة، والعديد من الأمراض الأخرى. يملأ الأطفال بالحيوية، والنشاط، والقوة، حيث تحتاج أجسامهم إلى الأغذية الصحّيّة حتى تستطيع تأدية وظائفها المختلفة بالطرق السليمة والصحية، ومن هنا فإن غذاء الطفل يجب أن يكون متنوعاً بحيث يحتوي على مختلف العناصر الغذائيّة التي يحتاج إليها. يزيد من مناعة جسم الإنسان، ويرفع من قدرته على مقاومة مختلف أنواع الأمراض والالتهابات التي تضرّ بالجسم بشكل كبير. يُساعد على تحسين أداء الأطفال في المدارس، ويُزيد من تحصيلهم العلمي، كما يعمل على تحسين قدراتهم العقليّة والذهنيّة بشكل كبير، وتُعتبر وجبة الفطور الصحّيّة من أفضل أنواع الوجبات على الإطلاق، خاصة إن احتوت على الأغذية الصحية والمفيدة لهذه الغاية.
تعدّ الأسماك من اللحوم البحريّة البيضاء الخالية من الدهون المشبعة، والغنيّة بالعديد من المعادن والفيتامينات التي تساعد على بناء الجسم بشكل سليم وصحي. يمتاز السمك باحتوائه على نسبةٍ عالية من الفسفور، والأوميجا3، والبروتين، إلى جانب مجموعة فيتامين ب؛ فجميع هذه العناصر الغذائيّة يحتاجها الإنسان في حياته يومياً. لا تختلف فوائد تناول الأسماك للصغار عن الكبار، أمّا الفرق هو أنّ جسم الأطفال قدرة تخزينه للمعادن والفيتامينات أسرع من الكبار، وتعمل بفاعلية أكثر، وهذا من الأمور الطبيعيّة، وعادةً ما نجد الأطفال أكثر نشاطاً وحيويّة من الكبار بفعل الطاقة الموجودة داخلهم.
فوائد السمك للأطفال
أثبتت مجموعة من الدّراسات في فرنسا أنّ الأطفال الّذين يتناولون الأسماك بشكل منتظم، ويفضّلون التونة المعلّبة، والسلمون لديهم قدرات عقليّة كبيرة، وأنّ نسبة الذكاء لديهم عالية جداً مقارنةً بالأطفال الّذين لا يتناولون الأسماك، وذلك لأنّ الفسفور الّذي يُشكّل نسبةً عالية من المعادن الموجودة في السمك مهم جداً في نموّ خلايا المخ والدماغ، ويعطي الخلايا الحيويّة والنشاط والقدرة على الاستيعاب السريع وبشكل واضح جداً، وأنّ نسبة تلقّي المعلومة لأوّل مرة وفهمها وتحليلها تكون سريعة. يعدّ تناول الأسماك منذ فترة الطفولة من الأمور التي تفيد صحّة الجسم فيما بعد؛ حيث إنّه يعمل على تأخير علامات ظهور الشيخوخة، ويحافظ على بقاء العقل نشطاً بسبب النموّ السليم للخلايا العصبيّة. إنّ تناول الأسماك مرّتين أسبوعياً وبشكل منتظم يحافظ على صحّة القلب والشرايين، ويخفّف من خطر الإصابة بسمنة الأطفال الّتي تسبّب مشكلاتٍ كبيرة قد تؤذي الأطفال بشكل كبير، وتنعكس على حياتهم بشكلٍ سلبي. يحتوي السمك على نسبةٍ عالية من البروتين والفيتامينات اللازمة للجسم بشكل مستمر، ويعتبر السمك من اللحوم النادرة الّتي تجمع بين جميع أنواع الفيتامينات من المجموعة ب، وهذه الفيتامينات تساعد في تركيبة ونموّ الأظافر والشعر، ويبقي السمك الجسم في حالةٍ من النشاط والنّضارة لفترات طويلة، غير أنّه يحمي من الإصابة بأمراض العيون مثل العشا الليلي، وتفسّخ البروتين الذي يحدث عند الكثير من الأشخاص بمختلف مراحل العمر. يزيد السمك من كثافة ونموّ الشعر بشكلٍ كبير؛ وذلك لاحتوائه على الأوميجا3 والزنك؛ وهما الأساس الّذي تعتمد عليه بصيلة الشعر للنموّ، مع الحصول على شعر ناعم وحيوي ومشرق. إنّ الفائدة التي يحملها السمك كبيرة جداً كما وضّحنا، والجدير بالذّكر أنّ الاعتدال بتناول جميع الأطعمة هو من أفضل الأنظمة الغذائيّة فلا يُنصح بزيادة أيّ نوع من الأطعمة عن الحد الطبيعي لتجنّب مضارها عند تخزيينها داخل الجسم، والحصّة الواحدة منه تكفي حاجة الجسم الأساسية، ويُنصح بإضافة الخضار الطازجة مع جميع الوجبات الغذائيّة للتّخفيف من نسبة لدهون إن وجدت، ولتسهيل عمليّة الهضم، مع اتّباع طريقة صحيّة في الطبخ.
يعدّ البيض من أهمّ الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، والتي احتلّت الصدارة منذ أقدم العصور وحتّى يومنا هذا؛ إذ لا تخلو مائدة الإفطار أو العشاء في جميع دول العالم من هذا الغذاء المفيد للصحّة العامة وللخصوبة، ويعتبر البيض أغنى المصادر الغذائية بالبروتينات الحيوانيّة، إضافة إلى نسبة عالية من المعادن والفيتامينات الهامّة والتي تعود بنتائج رائعة على صحّة المرأة والرجل كباراً وصغاراً، كذلك لا يمكن إنكار أهميّة البيض للأم الحامل والمرضع. وينصح الأطباء بتناول البيض لاحتوائه على البروتينات، والكولسترول، والدّهون الجيدّة، والقليل من الدهون المشبعة، كذلك يحتوي على معادن الحديد، والفسفور، والكالسيوم، والكولين، وفيتامين أ، وفيتامين د، إضافة إلى السيلينيوم. وهناك أنواع كثيرة من البيض؛ كبيض النعام، وبيض الأوز، والبط، والكافيار، وغيرها، لكن بيض الدجاج هو الأكثر انتشاراً واستهلاكاً في جميع الدول، وبيض الدجاج ينقسم إلى أربعة أنواع كلّ واحدة لها لونها الخاص، فهناك البيض البلدي الّذي يؤخذ من صغار الدجاج، ويمتاز عن غيره بغناه بمعدن الحديد، وهناك البيض الأبيض الّذي يؤخذ من كبار الدجاج، وهو غنيّ بالبروتينات والكالسيوم والزنك، كذلك هناك البيض الأحمر، وهو يؤخذ من الدّجاج الكبير ذو الريش الأحمر، ويحتوي على ذات المكوّنات الغذائية السابقة، كذلك هناك نوع من البيض الأخضر المزرق، وهو ينتج في دول أمريكا الجنوبية ويقال بأنّه يحتوي على نسبة كولسترول أقل من الأنواع الأخرى
فوائد البيض للأطفال
تناول الأطفال للبيض بشكل منتظم يضمن لهم الحفاظ على وزن ثابت لأجسامهم، وذلك يعود إلى انخفاض نسبة السعرات الحراريّة مقابل النسبة العالية من البروتينات . يعمل البيض في الحفاظ على مستوى السكر في الدم . يساعد البيض في تكوين الخلايا العصبية للطفل، ويحفّز مراكز الذاكرة بالمخ نظراً لاحتوائه على مادة الكولين . يحتوي صفار البيض على نسبة عالية من الحديد المهم لغذاء الطفل وبناء جسمه، وهو سهل الهضم لأنّه من المشتقات الحيوانية . يعمل البيض على تقوية بصر الطفل، وتقوية الذاكرة، ورفع مستوى التركيز؛ وذلك لاحتوائه على أحماض الأوميجا الثلاثيّة . يتكوّن البيض أيضاً من مادة الأفوماكروجلوبيولين ذات الفعالية الكبيرة في علاج نزلات البرد والأمراض المعويّة والبكتيرية . تناول البيض يساعد على تحفيز النموّ لدى الأطفال في سن مبكرة، وذلك لاحتوائه على مركّبات من فيتامين ب 12؛ حيث إنّه يعالج القصور في النمو في مراحل مبكرة. احتواء البيض على كميّة جيدة من الكالسيوم تضمن للطفل عظاماً وأسناناً قويّة، وتحميه من مشاكل الهشاشة المبكّرة .
الحليب أحد المشروبات التي يتم تناولها بشكل يومي، وهو المشروب الوحيد الذي يتم تناوله منذ الولادة حتى الكبر؛ وذلك لما يتمتع به من طعم لذيذ، وقيمة غذائية عالية، حيث إنّ الحليب ومشتقاته من الأغذية التي تعزّز نموّ الجسم، وتقيه من الإصابة بالأمراض، وهو مفيد لجميع الفئات العمرية، وخاصّةً الأطفال؛ لاحتوائه على الكالسيوم الذي يفيد في نموّ العظام، وفي هذه المقالة سنذكر لكم فوائد الحليب للأطفال.
فوائد الحليب للأطفال
يزيد طاقة وقدرة الأطفال على الاستيعاب في سنّ الدراسة. يبني خلايا وأنسجة العظام، بالإضافة إلى تعزيز صحة العظام وتقويتها؛ وذلك لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم. يحمي الأسنان ويحافظ عليها، وذلك بتناول الحليب بشكل منتظم. يحتوي على نسبة عالية من فيتامين د، وهو من أهم الفيتامينات التي يجتاحها الجسم، حيث إنّ هذا الفيتامين يحمي القلب، والأوعية الدموية. يزود الجسم بنسبة عالية من فيتامين د، والذي يعتبر من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. يحد من مشاكل فقر الدم والأنيميا؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد. يعالج الكثير من مشاكل الدم، كما أنه يزيد مستوى الهيموجلوبين في الدم. يبني عضلات الجسم بشكل صحي وقوي؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتينات المهمّة لجسم الإنسان، ولذلك ينصح العديد من الأطباء بتناول الحليب بشكل منتظم أثناء مرحلة الطفولة. يحد من تراكم الدهون في جسم الطفل، مما يؤدّي إلى التخلّص من الوزن الزائد؛ وذلك لاحتوائه على الكالسيوم. يحمي الأطفال من خطر الإصابة ببعض الأمراض بعد تجاوزهم سنّ البلوغ، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وسرطان القولون ومشاكل الجهاز التنفسي، كما يحافظ على صحّة الجلد.
تأثير حليب النمو على المناعة
إن الأطفال الذين يتناولون حليب النمو أقل عرضة للعدوى؛ لأنه لا يحتوي فقط على مواد غذائية، بل يحتوي على عناصر تدعم الجهاز المناعي للطفل، والحفاظ على صحة الأمعاء؛ وذلك لأنه يحتوي على ألياف بريبيوتكس المسؤولة عن تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، كما يحتوي على دهون سي بيس، وهي أحد أنواع الدهون المفيدة.
إنّ العناية بالطفل حديث الولادة عملية ليست بالسهلة بل تحتاج إلى الانتباه والحذر لأنّ جسمه غير مكتمل النمو فجسده ما زال في مراحل حياته الأولى فعظام جسده ضعيفة تجعل من حمله عمليه ليست سهلةً وجهازه الهضمي غير مهيّأ للأكل فيحتاج إلى معرفة نوع الغذاء جيداً الذي يجب إعطائه له. لذلك يجب على الأم أن تكون على دراية بكل هذه الأمور وعلى الأغلب هذه الأمور تأتي بالتدريج وبالخبرة . أول ما يجب على الأم الانتباه إليه هو الحنان والحب والاحتضان لطفلها، لأن إظهار الحنان للطفل يعرّف الأم بحاجاته فعند النظر إليه وتقريبه من جسدها تحسب بأنّه بحاجه إلى الرضاعة مثلاً كما أنّ الحنان اتجاه الطفل يساعده على النمو بمختلف الاتجاهات الجسمية والعقلية والنفسية . التغذية : إذا نظرنا إلى أيام أمهاتنا لم تكن تغذية الطفل في الأربعة أشهر الأولى مشكلة وتحتاج إلى علم، لأن الله سبحانه وتعالى يجعل المولود يتجه فوراً إلى ثدي أمه ولا تواجه الأم أيّة مشاكل مع إرضاع طفلها . إنّ حليب الأم وبتقدير من الله سبحانه وتعالى جعل مكوناته توفر للطفل ما يلزمه للنمو السليم ولا يحتاج إلى أي إضافات بل إنه من الضروري الاكتفاء بحليب الأم لكون جهازه الهضمي ببداية نموه وغيره من أجهزة الجسم وقد أثبت العلماء أن اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية يجنّب الطفل كثيراً من الأمراض وهو طفل وحتى حين يكبر شيئاً فشيئاً كما في الرضاعة الطبيعية فائدة صحية للأم. النوم :إنّ نوم الطفل حاجة ضرورية ولو لفترات قد تلاحظين أنها طويلة فبعد التأكد من أن الطفل بوضع صحي جيد وأنه تناول الحليب بشكل طبيعي فدعيه ينام حيث إنّه بنومه تجري عمليات الربط والتفعيل لعمل العقل والأحاسيس وغيرها من عمليات الربط الفسيولوجية داخل أجهزته من سمع ورؤية وتحسس ما حوله. الكلام: إن كلام الأم مع طفلها حاجة ضرورية إذ تحفّز الدماغ على العمل والنظر إلى وجه الطفل أثناء الكلام تحفزه على التركيز على الأصوات . إذا كان لابد من استخدام حليب غير حليب الأم نظراً لطبيعة عمل الأم فيجب مراجعة طبيب الأطفال لتحديد نوع الحليب المناسب له لكون التركيز بمكونات الحليب تختلف من نوع حليب إلى آخر .
كيف تعرف الأم أن الطفل يرضع بشكل طبيعي
شعور الأم بطراوة ثديها أثناء الرضاعة سماع بلع الطفل للحليب هدوء الطفل أثناء الرضاعة يترك الطفل الثدي لوحده
توفر الرضاعة الطبيعية التغذية السليمة للأطفال، فحليب الأم سهل الهضم ويحتوي على الفيتامينات، والبروتينات، والدهون، والأجسام المضادة التي تساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، وتقلل من خطر الإصابة بالربو والحساسية، كما أن الأطفال الذين يحصلون على حليب الأم فقط خلال الستة شهور الأولى بعد الولادة هم أقل عرضةً للإصابة بأمراض الأذن وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال،[١] وتجدر الإشارة إلى أن عدد وجبات الطفل الرضيع خلال الشهر الأول تتراوح ما بين 8-12 مرة يومياً، وفي الشهر الثاني تتراوح ما بين 7-9 مرات يومياً، أي إنّ الطفل الأشهر الستة الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات وتختلف هذه المدة من طفلٍ إلى آخر،[٢] أما عندما يبلغ الطفل عمر 6 أشهر، فإنّ احتياجاته للمواد الغذائية والطاقة، تتعدى ما يقدمه حليب الأم، فيكون في هذا العمرجاهزاً للمواد الغذائية المُكملة.[٣]
الأطفال من عمر 6-10 أشهر يبدأ الطفل من عمر 6-10 أشهر
بتناول أنواعٍ محددة من الأطعمة بالإضافة لحليب الأم، مثل:[٤] الخضار المطبوخة: كالبطاطا الحلوة، والجزر. الفواكه المهروسة: كالخوخ، والتفاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية: كلحم البقر، والدجاج. البقوليات المهروسة: كالعدس، والحمص، والفاصولياء. كميات قليلة من اللبن غير المُحلى.
الأطفال من عمر 10-12 شهر
اً يتغذى غالبية الأطفال في هذا العمر على الأطعمة المُحضرة منزلياً والغنية بالحديد، وهم بحاجةٍ إلى 750-900 سعرة حرارية يومياً، إلى جانب الرضاعة الطبيعية التي تزود الطفل ما بين 400-500 سعرة حرارية، أي حوالي 720 ملليتر يومياً،[٥][٦] ومن الأمثلة على الأغذية الصلبة المُحضرة منزلياً، ما يأتي:[٤] الخضراوات المطهوة: كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة، والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك، وغيرها الكثير. الحبوب الكاملة: كالشعير، والشوفان، والقمح.
الأطفال في عمر المدرسة
يحتاج الطفل في هذا العمر إلى الأطعمة الصحية المفيدة، والغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم النمو السليم لجسمه، والتي تتضمن الآتي:[٧] الحبوب الكاملة: 6-11 حصة يومياً، وتعادل الحصة شريحةً كاملةً من خبز الحبوب الكاملة، أو نصف كوب أرز، أو أوقية واحدة من الحبوب، وتشمل هذه الحبوب الشوفان، والشعير، والأرز، والكينوا، والقمح. الخضراوات: 3-5 حصص يومياً، وتعادل الحصة كوباً من الخضار الطازجة، أو ثلاثة أرباع كوبٍ من الخضار المطبوخة، أوعصير الخضار الطازجة. الفواكه: 2-4 حصص يومياً، وتعادل الحصة نصف كوبٍ من الفواكه الصلبة، أو ثلاثة أرباع الكوب من عصيرها، أو حبة فواكه متوسطة الحجم. منتجات الألبان: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة أوقية ونصف، وتشتمل الحليب، والزبادي أو بدائلهما إذا كان الطفل لديه حساسيةً من اللاكتوز. البروتينات: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة 2-3 أوقية من اللحم المطبوخ، أو سمكة واحدة، أو نصف كوبٍ من البذور المطبوخة، أو بيضة واحدة. الزنك: ويوجد في المحار، والكبد، والفاصولياء، والبازيلاء، ولحم البقر، والكاكاو، وغيرها الكثير، فالزنك قد يحسن الذاكرة، ولا سيما عند الفتيان. الماء: شرب حوالي 6-8 أكواب من الماء يومياً. الدهون الصحية: وتشمل الآتي: الدهون الأحادية غير المشبعة من الزيوت النباتية، مثل: زيت الفول السوداني، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا. الدهون المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3، أوميغا 6) الموجودة في السردين، وسمك السلمون، وعباد الشمس، والذرة، وزيت الكتان، والجوز، وغيرها.
طرق تشجيع الأطفال على تناول الغداء
هناك عدّة نصائح من الأفضل اتباعها فيما يخص تغذية الأطفال:[٨] مشاركة الأطفال في اختيار الطعام الذي سيتناولونه. تذويق الأطفال الأطعمة المتنوعة في سنٍ مبكرة. التقليل من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على سعراتٍ حراريةٍ عالية، مثل: المشروبات الغازية، والمشروبات المُحلاة، والحلويات، وكذلك تعويد الأطفال على شرب الحليب، والماء فهذه السوائل الأكثر صحةً لهم. وضع الحلويات في أطباق الأطفال؛ لتشجيعهم على تناول العشاء ولكن مع مراعاة عدم جعلها عادةً يومية.
يشتهر زيت الزيتون بمجموعة واسعة من الفوائد سواء للصحة بشكل عام، أو على البشرة والشعر أيضاً، في الواقع هذا الزيت يعتبر متعدد الأغراض والاستخدامات، يمكن تطبيقه بدهنه موضعياً على الشعر والجلد لمينح الترطيب المرغوب، كما نعلم جميعنا أن بشرة الأطفال حساسة للغاية، ولا ينبغي وضع الزيوت والكريمات عليها، لأنّها قد تحمر وتتهيج، لكن فيما يتعلق بزيت الزيتون فهو آمن للأطفال من كافة أعمارهم، جميع الدراسات والأبحاث تؤكد على وجود العناصر الغذائية الهامة الموجودة في زيت الزيتون، وهي بالتالي ضرورية لنمو وتطور الطفل بشكل صحي، أيضاً وجدوا أنّ الأمهات اللواتي تناولن هذا الزيت بكميات معتدلة خلال فترة الحمل، كانوا أطفالهم بصحة جيدة مقارنة بغيرهم، استهلاك الأم لزيت الزيتون في أثناء الرضاعة الطبيعية هذا يساعد في إمداد الطفل الرضيع المواد الغذائية الأساسية لصحة ونمو الطفل.
فوائد زيت الزيتون للطفل
لتدليك الطفل: حيث يستخدم العديد من الأشخاص في أنحاء العالم زيت الزيتون لتدليك أطفالهم، وبدون وجود آثار ضارة على الإطلاق، بحيث يعزّز الاسترخاء للطفل، له تأثير إيجابي على نسبة الهرمونات المتحكمة في التوتر لدى الطفل، يحتوي هذا الزيت على نسبة كبيرة من حمض الأوليك الذي بدوره يزيد من نفاذية طبقات الجلد للطفل، ونسبة قليلة من حمض اللينوليك الذي يعمل حاجز للطفل. لحل مشاكل الجلد: يمكن استخدام زيت الزيتون بأمان على صحة الجلد، لكن ذلك لا ينطبق عند تلف بشرة الطفل، إذا كان هناك تاريخ عائلي لبعض الأمراض الجلدية كجفاف الجلد، أو الأكزيما، هنا ينبغي توخي الحذر، وتجنب استخدام زيت الزيتون على بشرة الطفل الحساسة. لعلاج الإمساك: حيث يعتبر لطيف على معدة الطفل، ويستخدم كملين لعلاج الإمساك لدى الطفل.
فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال
يمكن استخدام زيت الزيتون لتنعيم الشعر المجعد والخشن، أيضاً لتقوية شعر الطفل، يعتبر هذا الزيت علاج طبيعي وفعال وخصوصاً لإزالة قبعات المهد التي تحمي رأس الطفل من الأمام، يمكن تعريف طاقية المهد بأنها من أشكال القشرة التي تعمل طبقة من الجلد الجاف، تتشكل بعد فترة وجيزة بعد عملية الولادة، في حالات تتكون بقع صفراء زيتية في فروة الرأس، لتخفيف طاقية المهد وإزالة القشرة يمكن استخدام زيت الزيتون، وذلك عن طريق تغطية فروة الرأس بالقليل من زيت الزيتون، مع تدليك الشعر بقطعة قماش ناعمة، وتركه لمدة لا تزيد عن ربع ساعة، ثم يغسل الشعر بشامبو أطفال مناسب مع الماء الدافئ، تكرر هذة العملية ثلاث مرات في الأسبوع للتخلص من القشرة بالكامل.
خلق الله الإنسان وفق مقدار مسمى عنده يعتمد في أصله على التدرج في النمو حيث يكون جنيناً في بطن أمه ويأخذ تغذيته المباشرة من دمها عن طريق الحبل السري، ثم يخرج إلى هذه الدنيا فيحصل على غذاءه من حليب الأم المرضع، ثم يكبر ويبدأ بتناول الطعام ويحصل عليه من الطبيعة وبالهضم . لكن هنا تركيز المقالة سيدور حول حليب الأطفال وسأصنع مقارنة بين حليب الأم والحليب الصناعي لأهمية هذا الأمر في توضيح عنوان المقالة. فحليب الأمر هو طبيعي المنشأ يتغير بتغير المدة التي انقضت عليه فحليب الأم في الأيام الأولى يختلف عن الشهر الأول ويختلف عن باقي الأشهر اختلافاً واضحاً في المكونات وكذلك في طبيعة التغذية للطفل، فالحليب في الفترة الأولى يتركز فيه عناصر الكالسيوم والبروتين وبعض الدهون والفيتامينات بشكل كبير، ثم تبدأ بالانخفاض لتزيد عناصر أخرى تتمثل في الكربوهيدرات والأحماض الأمينية لتساعد الجسد على بداية الاعتماد على نفسه وذلك ملحوظ لدى أطباء التغذية . ومن المهم أيضاً وضع العلامة الفارقة ما بين حليب الأم والحليب الصناعي بالحديث عن المكونات التي يحتويها كلاهما فحليب الأم يحتوي على أربع وعشرين عنصرا مغذياً أما الحليب الصناعي ففي أجود حالاته فهو يحتوي على ثمانية من العناصر المغذية، لذلك يفضل دائماً اعطاء الطفل الرضيع حليباً طبيعياً من أمّه، وإن كان هناك مشكلة يفضل الاستعانة بمرضعة طفلها يقترب في العمر إلى الطفل المراد إرضاعه ليتمكن الطفل من الوصول إلى حالة سوية وسليمة من النمو وبهذا يتم تغيير حليب الطفل بشكل مناسب ودوري دون الحاجة إلى التّفكير في تلك المنتجات الصناعية. ولكن إن اعتمد على المنتجات الصناعية فيمكن القول بأنّه من الممكن التغيير وفقاً للنسب والمركّبات التي تحتويها تلك المواد ويفضل الاعتماد على شركات مشهورة في صناعة الحليب واتباع النصائح المكتوبة على العلبة المعدنية للحليب والسن المناسب له، ولا يفضل الاعتماد أبداً على تصنيف المركبات الموجودة داخل العلبة لأن كل طفل يختلف في بنية جسده عن الآخر وما يحتاجه أحدهم قد لا يحتاجه الآخر؛ لذلك ينصح دائماً بالعودة إلى حليب الأم والاعتماد عليه في تغذية الطفل لأعلى حد ممكن؛ لأنه هو الذي يضمن أن الطفل يأخذ حاجته المناسبة من الغذاء وجسده ينمو بشكل طبيعي ومتناسق حينها وفقا للعمر الذي يمر فيه، ومن المشاكل أيضاً التي قد تواجهها الأمهات في إعطاء أطفالهن الحليب هي إعطاء الأطفال حليب يحتوي على مواد كيميائية مثل الأدوية أو الأطعمة غير الصحية التي يكون لها تأثير كبير على الطفل، وأيضا بعض الأمهات يلجأن إلى الاكتئاب في فترة الرضاعة بسبب بعض المشاكل التي تمر فيها وبالتالي تمتنع عن الطعام أو بسبب الفقر تتحول إلى الطعام الذي لا يحتوي على مواد غذائية مناسبة، ولكن رغم كل هذه المحاذير التي يجب الحذر منها أثناء فترة الرضاعة يبقى حليب الأم الفقير أفضل بكثير للطفل من الحليب الصناعي المدعو بالمغذي