مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

كيف أحسب مدة الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الحمل

تُولد الأنثى ولديها العدد الكامل من البويضات التي تلزمها طول فترة حياتها، وتحدث في كل شهر تقريباً عملية تُعرف بالإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، ويتم في هذه العملية إطلاق بويضة واحدة ناضجة من أحد مبيضَي المرأة (بالإنجليزية: Ovaries)، وبعد انطلاق هذه البوضة تتجه إلى قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian Tube) بانتظار الحيوان المنويّ (بالإنجليزية: Sperm) لحدوث الإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization)، وفي هذا الوقت تستعد بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، وفي حال عدم حدوث الحمل تُذرف بطانة الرحم مُسبّبة حدوث الدورة الشهرية (بالإنجليزية: Menstrual Cycle)، وتجدر الإشارة إلى أنّ قدرة على المرأة على الإنجاب تقل مع تقدمها في العمر، ويُعزى ذلك إلى نقصان عدد ونوعية البويضات في مبايض المرأة، ويمكن تقدير احتمالية حدوث الحمل شهرياً عند بلوغ المرأة الثلاثين من العمر بما نسبته 20%، وما نسبته 5% عند بلوغها الأربعين، ومن الجدير بالذكر أنّ احتمالية معاناة المرأة والجنين من مضاعفات الحمل ترتفع بتقدم المرأة في العمر

كيفية حساب مدة الحمل

يقوم الأطباء والمختصون بحساب مدة الحمل ابتداء من اليوم الأول في آخر دورة شهرية قبل حدوث الحمل، أي بما يُقارب أسبوعين قبل حدوث الإباضة، وفي الحقيقة لا يكون الحمل قد حدث فعلاً، ولكن يرجع اعتماد هذه الطريقة إلى عدم قدرة أغلب النساء على تحديد وقت الإباضة، في حين تستطيع غالبية النساء معرفة موعد آخر دورة شهرية، ويتمّ حساب مدة الحمل بعدّ 280 يوماً ابتداءً من أول يوم في آخر دورة شهرية، وبهذا تُقدّر فترة الحمل على أنهّا 40 أسبوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّ المختصّ يقوم بالتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) للتأكد من عمر الحمل، وفي حال كان حجم الجنين حسب الصورة أكبر أو أصغر من العمر المحسوب؛ يتم إعطاء عمر جديد للحمل بحسب الصورة المأخوذة للجنين، ومن الجدير بالذّكر أنّ النساء اللاتي يَلِدن في الموعد المتوقع للولادة لا تتجاوز نسبتهنّ 5%، ويمكن القول إنّ الولادة قد تتم في أيّ يوم خلال أسبوعين قبل أو بعد الموعد المحدد.[٣][٤]

مضاعفات الحمل

لا يقتصر حدوث مضاعفات الحمل على النساء اللاتي يُعانين من مشاكل صحية قبل الحمل، وإنّما قد تظهر بعض هذه المضاعفات عند بعض النساء الصحيحات، ومن هذه المضاعفات المحتملة ما يأتي:[٥] فقر الدم: يتسبب فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) بمعاناة المرأة من التعب والإعياء العام، وشحوب الجلد، وضيق في النفس، والإغماء، ويحدث نتيجة نقصان عدد خلايا الدم الحمراء السليمة، ويمكن السيطرة على حالات فقر الدم الناتجة عن الحمل بإعطاء مكمّلات الحديد (بالإنجليزية: Iron) وحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid). الاكتئاب: قد تُعاني بعض النساء الحوامل من الحزن الشديد والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression) خلال الحمل أو بعد الولادة (بالإنجليزية: Postpartum)، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلقّي الأم للعلاج الملائم أمرٌ ضروريّ لصحّتها وصحّة جنينها. الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy) عندما تنغرس البويضة المخصّبة خارج نطاق الرّحم، وغالباً ما تنغرس في قناة فالوب، وقد تُعاني المصابة من آلام في البطن والكتف، ونزف مهبليّ، وشعور بالدوخة والإغماء، وفي الحقيقة لا يمكن للحمل خارج الرّحم أن يتمّ، وتجب إزالته والتخلص منه دون إلحاق الضرر بأعضاء الأم. سكري الحمل: يمكن تعريف سكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) على أنّه ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال الحمل، وغالباً لا تظهر على المصابة أية أعراض، وفي أحيان قليلة قد تُعاني المرأة من العطش والجوع الشديدين، والتعب العام، ومن الجدير بالذكر أنّ السيطرة على سكري الحمل أمرٌ ضروريٌّ للغاية تجنّباً للمضاعفات التي قد تنتج عنه مثل الحاجة إلى الولادة القيصرية (بالإنجليزية: Cesarean Delivery)، وولادة طفل بحجم أكبر من المعتاد، ومعاناة الرضيع من اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice)، ومشاكل التنفس، وانخفاض السكر في الدم، وغير ذلك. ارتفاع ضغط الدم: إنّ ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) الذي يُعزى حدوثه للحمل يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وتجدر مراقبة الأم الحامل وجنينها بعناية تجنّباً لحدوث أيّة مضاعفات، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من ضغط الدم غالباً ما يختفي بعد الولادة. القيء المفرط الحمليّ: (بالإنجليزية: Hyperemesis gravidarum)، والذي يكون مستمرّاً وشديداً للغاية مقارنةً بالغثيان الصباحيّ المعتاد، ويمكن تمييزه بملاحظة أعراضه وعلاماته التي غالباً ما تتمثّل بالتقيّؤ يوميّاً بشكلٍ متكرّر، وفقدان الوزن، والشعور بالغثيان بشكل مستمر، والجفاف (بالإنجليزية: Dehydration)، والإغماء. ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه الحالات تتحسّن بعد الأسبوع العشرين من الحمل في الغالب، ولكنّها قد تستمر عند بعض النّساء طوال فترة الحمل. الإجهاض: يمكن تعريف الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) على أنّه فقدان الحمل قبل بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل، وتُقدّر نسبة الإجهاض بما يقارب 20% من حالات الحمل، وغالباً ما تتمثّل أعراضه بالنّزف المهبليّ، وآلام أو مغص البطن، وخروج سائل أو نسيج من المهبل. انفصال المشيمة المبكّر: (بالإنجليزية: Placental abruption) التي تتمثّل بإزاحة المشيمة بعيداً عن جدار الرّحم مما يتسبّب بنقص الأكسجين الواصل إلى الجنين، ويعتمد علاجها على درجة وشدّة الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على المصابة آلام البطن، ونزيف المهبل. الولادة المبكرة: (بالإنجليزية: Preterm labor)، وتعني ولادة الجنين قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. مرحلة ما قبل تسمم الحمل: (بالإنجليزية: Pre-eclampsia) وتتمثل بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكلى، والأعضاء الأخرى.


تكوين البويضات في الأنثى

يشترك كلٌّ من الذَّكر والأنثى في إنتاج النَّسل؛ حيث يُقدِّم الذَّكرُ أمشاجه (جاميتاتِه) المُسمَّاة بالحيوانات المنويَّة، التي تلتَقي أثناء عمليَّةِ الجماعِ بالمشِيج المخزّن في الأنثى والمُسمّى بويضةً، لينجح أحد الحيوانات المنويّة في اختراقها، فيتّحدان معاً مكوّنَيْن بويضةً مُخصّبةً، تبدأ منها انقساماتُ الخلايا، وحينها يتكوَّنَ فردٌ جديدٌ يحملُ صفاتٍ وراثيَّةً من كلا الطّرفين.[١] يبدأُ تكوينُ البويضاتِ التي تمثِّل الأنثى منذ المراحل الجنينيَّةِ الأولى، وتنقسم انقساماتٍ متساويةً عديدةً لتكوِّن خلايا بيضيَّةً مُحتواةً داخل حويصلاتٍ تبقى في المبيض، وتتعرَّض لعمليَّة انقسامٍ منصِّفٍ غير مكتملٍ، تمتدُّ سنواتٍ حتَّى تبدأ مرحلةُ البُلوغ، حينها يبدأ تأثير الهرمونات الأنثويّة على الحويصلات، ثمّ تنتقل إلى حالة الخليَّةِ البيضيَّة الثَّانويَّةِ باستكمال مراحل الانقسام المُنصِّف إذا ما تمَّ تلقيحها بواسطة حيوانٍ منويّ؛ لتصبحَ بويضةً ناضجةً مخصبةً، تتطوَّرُ لاحقاً إلى جنين.[١]

مرحلة الإباضة عند المرأة

تُعرَفُ الإباضةُ (بالإنجليزيّة: Ovulation) بأنَّها خروج البويضة النَّاضجة من حويصِلتها في أحد المبيضَيْن إلى قناة فالوب، ومرحلةُ الإباضةِ طورٌ من أطوار دورة الحيض (بالإنجليزيّة: Menstrual cycle) عند الأنثى، والمتضمِّنةِ دورتينِ هما: دورة المبيضِ، ودورة الرَّحم. تشتمل دورةُ المبيضِ ثلاثَ مراحلَ تُسمَّى أطواراً، تبدأُ بطور الحويصلة، ثمّ الإباضة، ثمّ الجسم الأصفر، أمَّا دورة الرَّحمِ ففيها ثلاثةُ أطوارٍ أيضاً، تُعنى بتنظيف الرَّحم أو تهيئته لاستقبال الجنين في حال حدوثِ الإخصابِ للبويضة أعلى قناة البيض، والأطوار الثلاثة هي: طور تدفُّق الطَّمث، وطور نموّ بطانة الرَّحم، وطور الإفراز.[٢][٣][٤][٥]

دورة الحيض

تُعرَّف دورة الحيضِ أو الطّمث بأنَّها مجموعةُ التغيُّراتِ الطبيعيّة المُعتادَة الحاصلة في الجهاز التناسليّ باستمرارٍ شهريّاً منذ بلوغ الأنثى، وتستهدِف الرّحمَ والمَبايضَ؛ لتهيِئتها لإفراز البويضاتِ، ومن ثمّ استقبال الجنين عند حدوثِ الإخصابِ، أو التخلُّصِ من البويضات المُفرَزة حال غيابه، وتختزنُ الأنثى مئاتِ الآلافِ من البويضاتِ في مبيضِها منذ مراحلِها الجنينيَّةِ المتوسِّطة، في حين يكون إنتاج هذه البويضات متوقِّفاً على بلوغها. يكون الطّمث على شكلِ نشاطٍ دوريٍّ يحدث كلَّ شهرٍ بمعدَّلِ 28 يوماً، تحتمل الزِّيادة والنُّقصان حسب طبيعةِ جسم الأنثى ونشاطاتها البيولوجيَّة، والمهمَّة الحقيقيَّةُ لهذا النَّشاطِ الشَّهري المعروفِ بدورة الحيضِ أو الدَّورة الشَّهريَّة هي جعل الحملِ مُمكِناً بإنضاج بويضةٍ واحدةٍ كلَّ شهرٍ، وتيسيرِ وصولِها إلى قناة البيضِ؛ لإخصابِها بحيوانٍ منويٍّ إن وُجِد.[٢][٣][٦] تبدأ دورة الحيض عند الفتاة بين السَّنة العاشرةِ والرَّابعة عشرة؛ لتعلِنَ بدايتُها بلوغَ الفتاة، واستعدادَها البيولوجيّ لحملِ جنينٍ في أحشائها، وتشتمل دورة الحيض دورتَين، هما: المبيض، الرّحم، وفيما يأتي بيانٌ لهما:

دورة المبيض

دورة المبيض فيها ثلاثة أطوارٍ تُعنى بإنضاج البويضة وإفرازها، ويتضمّن كلّ طورٍ عدّة تغيّراتٍ، كما يأتي: الطّور الجُريبيّ (بالإنجليزيّة: Follicular Phase): هو الطَّور الأوَّل في دورة الحيض، ويتضمَّن سيطرةً هرمونيَّةً تُحدِث تغييراتٍ مهمَّةً لإنضاج بويضةٍ واحدةٍ من أحد المبيضينِ، فيما المبيض الآخر في فترةِ سكونٍ وراحة. تبدأ تغيُّرات هذا الطَّورِ بإفراز الغدَّةِ النُّخاميَّةِ هرموناً يُدعى الهرمون المنشِّطُ للحويصلة (بالإنجليزيّة: follicle stimulating hormone) واختصاره (FSH)، الذي يُنضِج حويصلةً واحدةً شهريّاً، أمّا الحويصلة النَّاضجة فإنَّها تُفرِز هرمون إستروجين؛ بهدفِ زيادةِ سُمك بطانة الرَّحم، وغزارة الأوعية الدَّمويَّةِ فيها.[٧][٨] طور الإباضة (بالإنجليزيّة: Ovulation Phase): زيادة هرمون إستروجين المُفرَز من الحويصلة النَّاضجة، والمُتراكمِ نسبياً في الدَّم، تقلّل مستويات الهرمون المنشِّط للحويصلة (FSH)، عن طريق تثبيطِ إفرازه من الغدّة النخاميَّة، ويعدُّ هذا الأمر ضروريّاً لمنع إنضاج حويصلاتٍ أخرى، ويفسِّر ذلك اقتصار المبايضِ على إفراز بويضةٍ واحدةٍ فقط كلَّ دورةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى يبدأ إفراز الهرمون المنشِّط للجسم الأصفر الذي يتمّم نُضج حويصلة جراف، وحدوث الإباضة، أمَّا الفترة المُثلى لهذا الطّور فهي بين اليومَين الثاني عشر والسّادس عشر من أيّام الدَّورة الشَّهريَّة، فيما تحدث الإباضة لدى الفتياتِ ذوات الدَّورة المنتظَمة في اليوم الرَّابع عشر، ويشكّلُ ما تبقَّى من الحويصلةِ ما يُسمَّى الجسمَ الأصفر (بالإنجليزيَّة: Luteum)، ويصاحب عمليّةَ الإباضة نشاطٌ زائدٌ للغدَّة النُّخاميَّةِ في إفراز الهرمون المنشِّط للحويصلة (FSH)، والهرمون المنشِّط للجسم الأصفر (بالإنجليزيَّة: Luteal hormone) واختصاره (LH)، والذي يؤدّي بدوره إلى تسريع إنضاج البويضة.[٨][٩][١٠] طور الجسم الأصفر (بالإنجليزيّة: Luteal Phase): يفرز الجسم الأصفر هرمونَ البروجستيرون، وكميّةً ضئيلةً من هرمون الإستروجين، ويُثبّط هذان الهرمونان إنتاج الهرمون المنشّط للحويصلة، والهرمون المنشّط للجسم الأصفر، لذلك لا تنتج حويصلة جديدة ما دام الجسم الأصفر نشيطاً، ويحضّر هرمون البروجستيرون الرّحم لاستقبال البويضة المخصّبة وحضانة الجنين، عن طريق زيادة سُمك بطانة الرّحم، ويحدث ذلك بسبب إفراز الغلايكوجين والدّهن؛ لتوفير البيئة المناسبة لنموّ الجنين في حالة إخصاب البويضة، وحدوث الحمل.[١١]

دورة الرّحم

تتضمّن دورة الرّحم ثلاثة أطوارٍ تُعنى بتهيئته للجنين في حال حدوث الحمل، وتتدرّج الأطوار كما يأتي: طور تدفُّق الطّمث (بالإنجليزيّة: Menstrual Flow Phase): يؤدّي اضمحلال الجسم الأصفر إلى انخفاض مستوى هرمون البروجستيرون في الدم في حالة عدم حدوث الحمل، ممّا يؤدّي إلى تراجع كميّة الدّم الواردة إلى بطانة الرّحم، فتموت الخلايا الطلائيّة المُبطّنة له، وبعدها تتّسع الأوعية الدمويّة، ويزيد ضخّ الدّم إلى الرّحم، ممّا يفصل البطانة عنه، مع كميّاتٍ مُتفاوتةٍ من الدّم، ويمثّل هذا الدّم مرحلةَ الطّمث التي تستمرّ من ثلاثة أيّام إلى خمسة، يبدأ بعدها المبيض الآخر في إعداد بويضةٍ ناضجةٍ جديدةٍ. [١٢] طور نموّ بطانة الرّحم (بالإنجليزيّة:Proliferative Phase): تتضمّن هذه المرحلة زيادة سُمك بطانة الرّحم بتأثير هرمون الإستروجين، الذي تفرزه حويصلة جراف النّاضجة. [١٣] طور الإفراز (بالإنجليزيّة: Secretory Phase): ينشِّط هرمون البروجستيرون الذي يفرزه الجسم الأصفر إفراز موادّ مخاطيَّة من بطانة الرّحم؛ للمحافظة على بطانته؛ استعداداً لانزراع البويضة المخصَّبة في حال حدوث الحمل.[١٣]


كيف أعرف يوم الإباضة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

التبويض

تحدث الإباضة أو التبويض عندما يُنتج أحد المبيضين في جسم المرأة بويضة واحدة أو أكثر، وتنطلق البويضة الناضجة باتجاه قناة فالوب حيث تلتقي بالحيوان المنويّ، ويحدث التلقيح. ويُنتِج المبيض ما بين (15- 20) بويضة شهريّاً، وتعيش البويضة (24) ساعة فقط إذا لم يتم تلقيحها، بينما يتمكن الحيوان المنوي من العيش لمدة يومين داخل جسم المرأة، تحدث الإباضة ما بين اليوم الثاني عشر، والسادس عشر قبل موعد الدورة الشهريّة التالية بالنسبة للنساء اللواتي تكون الدورة الشهريّة لديهنَّ منتظمة، أي أنّها تستغرق (28) يوماً، وتحتاج المرأة لمعرفة موعد حدوث الإباضة للتخطيط مع الزوج للجماع في الوقت المناسب لضمان حدوث الحمل، كما يُنصح الزوجان أن يحرصا على حدوث الجماع كل يومين أو ثلاثة أيام لضمان وجود مخزون من الحيوانات المنويّة الجاهزة لتلقيح البويضة عند وصولها إلى قناة فالوب، علماً أنَّ فرصة حدوث الحمل كل شهر تكون ما بين (20%-30%) عند وجود علاقة طبيعيّة بين زوجين، إذا لم يكن أي منهما يعاني من مشاكل في الخصوبة.[١]

كيفية معرفة موعد الإباضة

تحتاج الزوجة لمعرفة موعد حدوث الإباضة، خاصةً إذا كانت دورتها الشهريّة غير منتظمة، أو إذا لم يتمكّن الزوجان من الالتقاء بانتظام، ويمكن معرفة موعد الإباضة بمراقبة التغيّرات التي تطرأ على الجسم في هذه الفترة، أو من خلال استخدام أجهزة خاصّة، ومن الأمور التي يجب على الزوجة القيام بها لمعرفة موعد الإباضة ما يلي: مراقبة إفرازات عنق الرحم يوميّاً، وهي الإفرازات التي تجدها المرأة على ملابسها الداخليّة، أو على الورق الصحيّ، إذ تُمكِّن المراقبة اليوميّة المرأةَ من ملاحظة التغيّرات التي تطرأ على قوام الإفرازات، ولونها، وكثافتها، بحسب الفترة التي تمر فيها، فعندما يقترب موعد الإباضة يصبح مخاط عنق الرحم لزجاً، ومرناً، و له لون فاتح، كما يتغيّر وضع وملمس عنق الرحم أيضاً، فيصبح طرياً، ورطباً، و مفتوحاً ومرتفعاً، بينما يكون في غير أيام الإباضة قاسياً، ومنخفضاً، ومغلقاً، وجافّاً.[٢] مراقبة حرارة الجسم الأساسيّة: تُنصح السيدة التي ترغب بمعرفة موعد الإباضة الدقيق بأن تقيس درجة حرارة جسمها كل صباح، قبل النهوض من السرير باستخدام ميزان الحرارة، ومراقبة التغيّرات التي تطرأ عليها، فعند حدوث الإباضة ترتفع حرارة الجسم الأساسية بمعدل (2) درجة مئوية؛ بسبب إفراز الجسم لهرمون البروجسترون، ويمكن من خلال مراقبة تغيّر درجات الحرارة لبضعة أشهر التمكّن من تحديد موعد الإباضة، ثم التخطيط مع الزوج للجماع خلال اليومين أو الثلاثة أيام التي تسبق ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويعتقد بعض الخبراء أنَّ فترة الخصوبة قد تمتد بين (12- 24) ساعة بعد حدوث ارتفاع غير متوقّع في درجة حرارة الجسم.[٢] استخدام أجهزة رصد الإباضة: من ميّزات أجهزة رصد الإباضة أنّها أكثر سهولة ودقة -في كثير من الأحيان- مقارنةً بطريقة قياس حرارة الجسم الأساسيّة، كما يمكن أن تساعد على توقّع موعد الإباضة قبل (1-3) أيام من حدوثها، وذلك منذ الشهر الأول لاستخدامها، وتعتمد هذه الأجهزة على كشف الزيادة في الهرمون اللوتيني (LH) قبل الإباضة مباشرة، من أجل الحصول على نتائج دقيقة يجب اتباع إرشادات استخدام الجهاز بدقة، وإجراء الفحص حسب الأيام التي تحدّدها الشركة المصنِّعة.[٢] إجراء اختبارات رصد الإباضة باستخدام اللعاب: تعتمد هذه الطريقة على فحص عيّنة من اللعاب الجافّ تحت المجهر، في الأيام العاديّة يجف اللعاب على شكل كُتل غير متناسقة، أما خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة التي تسبق الإباضة فيفرز الجسم هرمون الإستروجين، الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الملح في اللعاب، مما يجعل اللعاب بلوريّاً عندما يجفّ، ويظهر تحت المجهر على شكل ورقة السرخسيات. [٢] حساب أيام الإباضة: تقاس الدورة الشهريّة لدى المرأة من اليوم الأول لنزول دم الحيض وحتى اليوم الأول من فترة الحيض التالية، وتستمر من (23 - 28) يوماً، وقد تكون أطول أو أقصر عند بعض النساء، وتبدأ فترة الإباضة من اليوم (11- 21) من الدورة الشهريّة، أو من اليوم (12-16) قبل بداية الحيض المتوقع القادم.[٣] وتوفّر بعض المواقع الإلكترونية برنامجاً يحسب يوم الإباضة، وكلّ ما على السيدة فعله هو إدخال تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهريّة، ومعدل طول مدة الدور الشهريّة، فتقوم الحاسبة بتحديد تواريخ تقريبيّة للأيام المتوقّع حدوث الإباضة فيها، وتزداد فرص تحديد يوم الإباضة إذا كانت الدورة الشهريّة منتظمة.[٤] الانتباه للتغيرات التي تطرأ على الجسم في فترة الإباضة، ومنها: زيادة الرغبة الجنسية لدى الزوجة قبل الإباضة ببضعة أيام.[٥] وجود طراوة في الثديين، قبل وبعد الإباضة.[٥] الشعور بألم في الثدي.[٥] تغيرات في المزاج.[٥] تورّم الفرج.[٥] الشعور بألم في جانب واحد أسفل البطن، وهو مكان وجود المبيض النشط في الدورة الشهريّة الحالية، ويُعرف هذا الألم بألم الإباضة، وقد يكون خفيفاً، أو حادّاً، ويستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات.[٦] التغيّر في حدة بعض الحواس، مثل زيادة حاسة الشم قُبيل الإباضة، وبعض النساء يكون لديهنّ القدرة على الإحساس بلحظة الإباضة بدقة.[٧]

أسباب مشاكل الإباضة

من الأسباب الشائعة لمشاكل الإباضة ما يلي:[٨] اضطرابات تحت المهاد: وتنتج عن ممارسة الرياضة المفرطة، وسوء التغذية، والتوتر، ومتلازمة تكيّس المبايض. عدم قدرة الغدة النخاميّة على إفراز الهرمونات اللازمة للإباضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن تعرّض الغدة النخاميّة لضرر ما، أو عن أورام الغدة النخاميّة الحميدة. عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن فشل المبيض (انقطاع الطمث المبكر)، أو استئصال المبيض، أو تعرّضه لضررٍ ما.

نصائح لزيادة فرص حدوث الإخصاب

لزيادة فرص حدوث الإخصاب، وضمان حدوث حمل، يُنصح باتباع النصائح الآتية:[٩] المحافظ على وزن صحي.[٩] تناول كمية كافية من الحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك.[٩] الإقلاع عن التدخين.[٩] ممارسة الرياضة باعتدال.[٩] تناول فيتامينات الحمل.[٩] إعطاء الجسم الوقت الكافي لكي يعود لحالته الطبيعيّة بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.[٩] مناقشة التاريخ الطبي أو المشاكل الصحيّة الحالية، مثل ضغط الدم المرتفع، ومرض السكري، أو الربو مع الطبيب.[٩] إجراء اختبارات الدم، وأي فحوصات أخرى؛ للتأكّد من الوضع الصحيّ للزوجة.[٩] الحدّ من التعرض لأسباب التوتر والقلق؛ أثبتت دراسة أنَّ التوتر يسبب عدم انتظام الدورة الشهريّة، وغيابها عند بعض السيدات، ويمكن تقليل مستوى التوتر عن طريق ممارسة الأنشطة التي تجعل المرأة سعيدة، مثل القراءة، أو التنزّه، أو التحدّث إلى الأصدقاء، أو ممارسة اليوغا.[١٠] تناول الطعام بشكل صحي ومنتظم، وعدم تخطي الوجبات، واستشارة الطبيب إذا كانت الزوجة تعاني من اضطرابات في الأكل، مثل الشَّرَه المرضيّ العصبيّ، أو فقدان الشهية، لأنَّ هذه الاضطرابات قد تعيق قدرة الجسم على الإباضة بانتظام.[٨]


أعشاب لتنشيط المبايض

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

المبيض

يتكوّن الجِهاز التناسلي للمرأة مِن عُضوين على الجَانبين الخارجيين للرّحم يُسمّيان بالمبيضين، ووظيفتهما تَكمن في تَكوين البيوضات وإفراز هرمونات تتحكّم في خصائص المَرأة وأعضاء جهازها التناسلي. إنّ فوائد المبيض هي إنتاج الهِرمونات الجنسيّة الأنثوية، وهما الإستروجين، والبروجستيرون، وعادةً المرأة التي تُصاب بأمراض في المِبيضين يؤدّي ذلك إلى إصابتها بمَشاكل في جهازها التناسلي، وصعوبة في الحمل، وعدم انتظام الدورة الشهرية.[١] تمرّ المرأة في مُنتصف عُمرها بسنّ اليأس والذي فيه تتوقّف الدورة الشهرية ويقلّ إنتاج هرمون الإستروجين، وبالتالي تتوقّف عمليّة الإباضة ممّا يُسبّب لها الاكتئاب، وكما هو مَعروف أنّ الأنثى تُولد ومبيضها مُحمّل بآلاف البُويضات التي تكفيها طوال عمرها عكس الرجل الذي يتم تكوين الحيوانات المنويّة داخل خصيتيه باستمرار وطوال حياته الجنسية.[١] من الأمراض التي تُصيب مِبيض المرأة تَكيّس المبايض، ويُسبّب اضطراباً في عمليّة التبويض وبالتالي يُصبح المِبيض غير نشطٍ ممّا يؤدّي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، وتأخّر في الحمل عند المرأة فتلجأ إلى إجراء الفحوصات الطبيّة والتحاليل والمُراجعات المُستمرّة، وربّما تَغفل حينذاك عن الطبّ البديل، وهو العِلاج بالأعشاب التي تُنشّط المبيضين وتُقوّيهما

أعشاب لتنشيط المبيض

توجد العَديد من الأعشاب التي تُنشّط عمل المبيضين، ومن هذه الأعشاب ما يأتي: اليانسون: يحتوي الينسون على العَديد من المُركّبات الطبيعية التي تملك خصائص إستروجينية، والإستروجين هو هرمون نسائي معروف، ولذلك يُسمّى الينسون الإستروجيني؛[٣] حيث يُقوّي اليانسون مَبايض المرأة التي تَستخدمه، ويُستعمل على شكل مُستحلبٍ عن طريق خلط مقدارِ ملعقةٍ صغيرةٍ من بذوره في فنجان ماء ساخن بدرجة الغليان، ويُؤخذ فنجان واحدٌ في اليوم، أو مقدار مِلعقتين في اليوم من شراب اليانسون، أو عدّة مرات في اليوم الواحد بما مقداره (٥ ـ ٧) نقاط من الصبغة الموجودة في الصيدليات، والمَخلوطة مع الماء أو الحليب.[١] القراص الأبيض أو اللاميون: من النباتات الشبيهة بالقرّاص، تُشبه القرّاص إلى حدٍّ بعيد، وتتميّز بمَجموعةٍ من الخَصائص الطبيّة، واللاميون نباتٌ مفيد جداً للمرأة خصوصاً لحلّ مُعظم المشاكل الطبية النسائية.[٤] توت العفة: هذه العُشبة تُنظّم الهرمونات النسائية، وهي في الأساس تُنظّم الدّورة الشهريّة فتزيد من إفرازِ الهرمون الذي يؤدّي للتبويض، بينما تُقلّل من نَشاط الهرمون الذي يُنشّط البويضة لذا يجب الانتباه لذلك.[٣] يُوصى بالإضافة إلى ما سبق بزيت الرمان، والشمر، والعرقسوس، والحلبة، وطَلع النخيل، وحصن اللبان، ونوى البلح لتنشيط الهرمونات الأنثويّة.[٥]

أطعمة متنوّعة لتنشيط المبايض

تنشيط عمليّة التبويض تزيد من الخصوبة عند المرأة لذلك على المرأة أن تَعتني أيضاً بنظام غِذائها؛ حيث يَعتقد العديد من الباحثين أنّ غالبية حالات العُقم هي ناتجة عن اضطرابٍ في الإباضة أو عدم خروج البويضة، ويُمكن التغلّب على هذه المشكلة من خلال اتّباع نظامٍ غذائيّ صحيّ يحتوي على الأغذية الآتية: الحمّص من الحبوب التي تزيد من الحَيويّة الجنسيّة.[٥] الوجبات الغنية بفيتامين ج كالحديد، والزنك، والبروتين؛ حيث تؤثّر هذه المعادن على حدوث عملية التبويض.[٦] المشمش يساعد على تنظيم اضطرابات الدورة الشهرية، وذلك بتناول ستّ حبات ثلاث مرّاتٍ يوميّاً.[٥] الفراولة والأطعمة المُحتوية على البورون؛ حيث أظهرت أبحاثُ وزارة الزراعة الأمريكيّة أنّ تناول ثلاثة مليغرامات من البورون يُضاعف من مستوى الإستروجين في الدم، ومن الأطعمة الغنيّة بالبورون (الفراولة، والخوخ، والكرنب، والطماطم، والهندباء البرية، والتفاح، والجنجل، والتين، وبذور الخشاش، والبروكلي، والكمثرى، والكريز، والبنجر، والمشمش، والشبت، والبقدونس، وبذور الكمون).[٣]

طرق للحفاظ على صحّة المبيضين

توجد طرق متعدّدة للحفاظ على سلامة مبيضي المرأة، منها: مُمارسة التمارين الرياضيّة وتجنّب الوزن الزائد الذي بدوره يُضعف المبيضين ويُقلّل من نشاطهما بسبب تراكم الدهون عليهما، ويُعرّض جهاز المرأة التناسلي إلى أمراضٍ عديدة منها: سرطان الرحم، وسرطان المبيضين، كما أنّ نقصان الوزن عن الحدّ الطبيعي يؤثّر على كمية إفرازات الهرمونات اللازمة لحدوث الحمل فتقلّ نسبة الحمل، فيُنصح بممارسة رياضة المشي لفائدتها في تقوية المِبيضين وزيادة الخصوبة عند المرأة.[٧] الإقلاع عن التدخين؛ وذلك بسبب احتوائِه على المواد السامّة التي تؤثّر على الهرمون الأنثوي الإستروجين، وتُضعف البويضة، كما أنّ التدخين يؤخّر الحمل، ويؤدّي إلى مشاكل العقم؛ حيث إنّ النساء المدخّنات يَبلغن سنّ اليأس أبكر من النساء غير المدخّنات، والأهمّ من ذلك أنّ التدخين يزيد عمرَ الرحم؛ فالمرأة المُدخّنة البالغة من العمر 35 عاماً يعمل رحمها كعمل رحم امرأةٍ تبلغ من العمر 42 عاماً، وهذا بِدوره يُضعف الخصوبة لديها، ويُقلّل من فرصة الحمل.[٨] الامتناع عن شرب الكحول وذلك لأضرارها على صحّة المرأة.[٩] تجنّب الأمراض المُعدية التي تنتقل عن طريق الجنس فتسبّب أمراضاً عديدةً في جهاز المرأة التناسلي.[٩] تجنّب الأشعة والمواد الكيميائيّة الخطرة.[٩] الحدّ من التوتر والضغط النفسي؛ حيث إنّ خصوبة المرأة تتأثّر بالعوامل الخارجيّة والداخليّة الخارجية؛ فالجزء النفسي يلعب دوراً مهمّاً وكبيراً في صحة المرأة لذا يجب تجنّب التوتر والضغط النفسي لتأثيرهما على الهرمون الذي تُفرزه المبايض وبالتالي يؤثّر على حدوث عملية الإباضة، كما أنّ الضغط النفسي يؤثّر على ارتفاع هرمون الحليب ممّا يؤثر على هرمون الإباضة، وهذا التوتر يَخلق صعوبةً في النوم فلا تستطيع المرأة النوم ليلاً وهذا يؤثّر على هرمون الإنجاب أيضاً. أجريت دراسة على نساء في ألمانيا يُقدّر عددهنّ 393 امرأة يرغبن في الحمل؛ حيث ثبت أنّ عَدم حدوث الحمل يرجع إلى إصابتهنّ بالإحباط، وهذا بِدوره يؤثّر على هرمونات الخصوبة، ويُقلّل فرصةَ الحمل.[١٠]


متى يتم تحديد نوع الجنين

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

نوع الجنين

يُعدّ جنس المولود القادم لُغزاً محيّراً منذ القِدَم؛ حيث يحاول الأبوان تحديده قبل أوانه، فغالباً ما تبدأ الحامل التّفكيرَ في جنس الجنين فور تأكُّدها أنّها حامل، وربّما قبل ذلك بكثير، وهناك الكثير من المُعتَقدات التي يتناقلها الناس عن طُرق تحديد جنس الجنين، وكذلك طرق التنبّؤ بجنسه قبل الولادة. اعتماداً على علم الوراثة، فإنّ الرّجل هو الذي يُحدّد جنس الجنين؛ فالطّراز الكروموسوميّ للرّجل هو (XY)؛ وهذا يعني أنّ نصف الحيوانات المنويّة التي ينتجها تحمل كروموسوماتٍ أنثويّةً (X)، بينما تحمل الحيوانات المنويّة الباقية الكروموسوم الذّكري (Y)، وتحمل الأُنثى الطراز الكروموسوميّ (XX)؛ أي إنّ البويضات التي تنتجها جميعها تحمل الكروموسوم الأنثويّ (X)، وإذا لُقِّحت البويضة (X) بحيوان منويٍّ يحمل الكروموسوم (X)، فسينتج جنينٌ يحمل الطراز الكروموسوميّ (XX)؛ أيْ أُنثى، أمّا إذا لُقِّحت البويضة بحيوانٍ منويٍّ يحمل الكروموسوم (Y)، فسينتج جنين يحمل الطراز الكروموسوميّ (XY)؛ أي ذكر.[١]

تطوّر الأعضاء التناسليّة للجنين

يبدأ تطوّر الأعضاء التناسليّة للجنين في الأسبوع السّابع تقريباً؛ حيث تتكوّن الخِصية والمِبيض في تجويف البطن، وتكون الأعضاء التناسليّة الخارجيّة في هذه الفترة متماثلةً لدى كلٍّ من الذّكر والأنثى، وعند الأسبوع التاسع تقريباً تظهر الاختلافات بين الجنسَيْن، فبالنّسبة للإناث يخرج برعم صغير من بين أنسجة السّاقين، ويتطوّر فيما بعد إلى برعم البظر، ثمّ ينفصل الغشاء الذي يشكّل أخدوداً تحت البرعم مُكوِّناً الشّفرَين الصّغيرَين، وفتحة المهبل، وقبلَ أن يصل عمر الجنين إلى اثنين وعشرين أسبوعاً، يكتمل تكوين المِبيض، وينتقل من البطن إلى الحوض، ويحتوي هذا المِبيض على ما يقارب ستّة ملايين بويضةٍ ابتدائيّةٍ.[٢] عند الذّكور، يتطوّر البرعم إلى القضيب، ويبدأ بالاستطالة في الأسبوع الثاني عشر تقريباً، ثمّ ينمو الغشاء الخارجيّ، ويكوِّن كيس الصّفن الذي سيحيط في وقتٍ لاحقٍ بالخِصيتَين، وقبل الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل، يكتمل تكوين الخِصيتَين اللّتين تحتويان حيواناتٍ منويّةً غير ناضجةٍ في البطن، ثمّ تبدأ الخصيتان بالنّزول تدريجيّاً إلى كيس الصّفن، لكنّهما تستغرقان وقتاً طويلاً؛ إذ تصلان إلى وجهتهما في وقتٍ متأخّرٍ من الحمل، وأحياناً بعد الولادة.[٢]

موعد تحديد جنس الجنين

لن يتمكّن الطّبيب من تمييز جنس الجنين عندَ فحصه باستخدام السّونار أو الأمواج فوق الصّوتيّة (بالإنجليزيّة: Ultrasound) قبل الأسبوع الرّابع عشر، بعد ذلك يُفترَض أن يكون الطّبيب قادراً على تمييز جنس الجنين إذا كانت وضعيّته داخل الرّحم تسمح للطّبيب برؤية الأعضاء التناسليّة، وبالإضافة إلى السّونار يمكن الكشف عن جنس الجنين باستخدام مجموعةٍ من الفحوصات منها:[٣] فحص الدّم للكشف عن متلازمة داون (NIPT): يتمّ إجراء هذا الفحص ابتداءً من الأسبوع العاشر، ويهدف أساساً للكشف عن وجود بعض الاضطرابات الكروموسوميّة، مثل: متلازمة داون، إلا أنّه يكشف عن جنس الجنين أيضاً.[٣] فحص السّائل الأمنيوسيّ: يمكن إجراء هذا الفحص بين الأسبوعين السّادس عشر والعشرين من الحمل؛ لتحديد ما إذا كان الطفل مُصاباً باضطرابٍ وراثيٍّ، أو شذوذٍ في الكروموسومات، مثل: متلازمة داون، والكشف عن جنس الجنين. [٣] فحص المشيمة الزّغبي (CVS): هذا الفحص مُشابِهٌ لاختبار فحص السائل الأمنيوسيّ، إلّا أنّه يمكن إجراؤه بين الأسبوعين العاشر والثالث عشر من الحمل.[٣] اختبارات الحمض النوويّ: يمكن إجراء هذا الفحص أثناء الأسبوع التّاسع من الحمل، ويهدف إلى الكشف عن التشوّهات الجينيّة المُحتمَلة، إلا أنّه يمكن بواسطته الكشف عن وجود الكروموسوم (Y) الذي يدلّ على أنّ الجنين ذكر، وتصل دقّة هذا الاختبار إلى 100%.[٤]

التنبُّؤ بجنس الجنين بالطُّرق الشعبيّة

توجد الكثير من الخُرافات والطُّرق الشعبيّة للتنبّؤ بجنس الجنين، وقد تجد تضارباً كبيراً بينها؛ فقد يفسّر البعض ظاهرةً معيّنةً بأنّ الأم حامل بأنثى، بينما يفسّرها آخرون بأنّها حاملٌ بذَكَرٍ، ومن أكثر طرق التنبّؤ بجنس الجنين الشعبيّة انتشاراً ما يأتي: تحريك خاتم مُعلّق بسلسلةٍ ـ غالباً خاتم الزّواج ـ أمام بطن الحامل، فإذا تأرجح الخاتم جِيئةً وذهاباً مثل البندول، فهذا يعني أنّ الجنين ذكر، أمّا إذا تحرّك حركةً دائريّةً، فهو أنثى.[٥] إذا كان عدد ضربات قلب الجنين بين 110-130 في الدّقيقة، فإنّ الجنين ذكر، أمّا إذا كان بين 140-160 فالجنين أنثى.[٥] شكل الخطّ الغامق الذي يتكوّن في مُنتصَف بطن الحامل (بالإنجليزيّة: Linea Nigra)؛ فإذا امتدّ الخطّ من منطقة الحوض إلى السُّرّة فقط فالجنين أنثى، أمّا إذا امتدّ باتّجاه عظمة القصّ فسيكون ذكراً.[٥] اختبار السّائل المنظّف (بالإنجليزيّة: Drano)؛ حيث يُمزج سائل التّنظيف مع بول المرأة الحامل، فإذا تحول إلى اللّون البنيّ يكون الجنين أنثى، أما إذا كان اللون أخضر مزرقّاً فهو ذكر. إذا كانت الحامل تبدو أكثر جمالاً فهي حامل بذكرٍ، أمّا إذا بدت أقلّ جمالاً من المعتاد فهي حامل بأنثى.[٥] إذا كان بطن الحامل مُنخفِضاً وإلى الأمام، فسيكون الجنين أنثى، أمّا إذا كان البطن مرتفعأً ومستديراً فسيكون ذكراً، ويظنّ الأطبّاء أنّ شكل بطن الحامل يعتمد على وضع عضلات البطن، ووضعيّة الجنين.[٦] إذا شعرت الحامل برغبةٍ كبيرةٍ في تناول الحلويّات، يكون الجنين ذكراً، بينما إذا كانت لديها شهيّة للأطعمة الحامضة، فسيكون أنثى، ويعتقد الأطبّاء أنّ شهيّة الحامل تتغيّر تِبعاً لتغيُّر الهرمونات، ولا علاقة لجنس الجنين في ذلك.[٦] إذا عانت الحامل من الغثيان صباحاً، يكون الجنين أُنثى.[٦] استخدام الجدول الصينيّ لتوقّع جنس الجنين؛ إذ تتوفّر على بعض المواقع الإلكترونيّة حاسبةٌ يمكنها التنبّؤ بجنس الجنين، اعتماداً على عمر الحامل القمريّ الصينيّ في الوقت الذي حدث الحمل فيه، والشهر القمريّ الصينيّ الذي حدث الحمل فيه، وكلّ ما على الأمّ فعله هو إدخال تاريخ حدوث الإخصاب، وعمرها في ذلك الوقت، حينها ستقوم الحاسبة بحساب عمرها القمريّ الصينيّ، والتنبّؤ بجنس الجنين.[٧]

اختيار جنس الجنين

ترغب بعض العائلات بالتحكّم بجنس الجنين لأسبابٍ متعدّدةٍ، منها: تحقيق التّوازن بين الذّكور والإناث، أو منع أبنائهم من وراثة الأمراض الوراثيّة المرتبطة بالجنس، ومن الطّرق التي تُستخدَم لتحديد جنس الجنين قبل الحمل ما يأتي: توقيت الجِماع لتحديد جنس المولود: تعتمد هذه الطّريقة على معرفة الخصائص الفيزيائيّة للحيوانين المنويّين: الذكري (Y)، والأنثوي (X)؛ فالحيوان المنويّ الذكريّ يتميّز بخفّة الوزن، وسرعة الحركة، ولكنّه يعيش فترةً قصيرةً من الزّمن، بينما يتميّز الحيوان المنويّ الأنثوي بثقل الوزن، وبطء الحركة، ولكنّه يعيش فترةً زمنيّةً أطول، وإذا رغب الزّوجان مولوداً ذكراً يُنصَح أن يحدث الجِماع بعد الإباضة مباشرةً، وبذلك يصل الحيوان المنويّ الذكريّ إلى البويضة قبل الحيوان المنويّ الأنثويّ البطيء، وعند رغبة الزوجين بإنجاب أنثىً، يُنصح بحدوث الجماع قبل الإباضة بيومين إلى أربعة أيّامٍ، فبحلول الوقت الذي تحدث فيه الإباضة ستكون أغلب الحيوانات المنويّة النّشطة حيواناتٍ منويّةً أنثويّةً، بعد موت أغلب الحيوانات المنويّة الذكرية قصيرة العمر، وتصل فعاليّة هذه الطريقة إلى 75% تقريباً، إلّا أنّ بعض الأطبّاء يشكّكون بفاعليّة هذه الطريقة.[٨] الحِميات الغذائيّة: تعتمد هذه الطّريقة على التحكّم بالتوازن الأيونيّ للصّوديوم والبوتاسيوم، مقابل الكالسيوم والمغنيسيوم؛ فزيادة نسبة الصّوديوم والبوتاسيوم في الغذاء، وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم، يؤدّيان إلى تغيّر المُستقبِلات الموجودة على جدار البويضة، بحيث تصبح أكثر جذباً للحيوان المنويّ الذكريّ الذي يحمل الكروموسوم (Y)، وترفض الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسوم (X)، وبهذا تكون نتيجة التّلقيح ذكراً، ويحدث العكس عند زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدّم، وانخفاض الصّوديوم والبوتاسيوم؛ إذ يتمّ استبعاد الحيوان المنويّ حامل الكروموسوم الذكريّ (Y)، فتكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى. وللاستفادة من هذه الطّريقة فعلى السيّدة الالتزام بحميةٍ غذائيّةٍ مدةً زمنيّةً لا تقلّ عن شهرَين قبل الحمل؛ لدعم المخزون الغذائيّ الذي يشجّع الجنس المرغوب به.[٩] التلقيح الصناعيّ: يعتمد هذا الأسلوب على فصل الحيوانات المنويّة (X)، والحيوانات المنويّة (Y) باستخدام ضوء اللّيزر، والصّبغات، وآلة قياس التدفُّق الخلويّ، وبعد فصل الحيوانات المنويّة، تُحقَن الحيوانات المنويّة المرغوبة في جسم الزّوجة، ونسبة نجاح هذه الطّريقة تصل إلى 91% بين الأزواج الرّاغبين بإنجاب الإناث، ونسبة 73% لأولئك الذين يرغبون إنجاب الذّكور.[٨] التحكّم بدرجة حموضة الوسط: استخدام هذه الطّريقة يزيد نسبة نجاح ولادة طفلٍ من الذّكور بنسبة 5%، وتعتمد على معرفة أنّ الوسط الحمضيّ يلائم الحيوان المنويّ الأنثويّ، وأنّ الوسط القاعديّ يلائم الحيوان المنويّ الذكريّ، ويمكن التحكّم بدرجة حموضة الوسط بأخذ دوش مهبليّ حامضيّ أو قاعديّ؛ اعتماداً على جنس الجنين المرغوب.[٩] أطفال الأنابيب (IVF): يبدأ التلقيح الصناعيّ بإعطاء الزوجة أدوية الخصوبة؛ لتحفيز المبيض لإنتاج أكثر من بويضةٍ، ثمّ يُدخِل الطّبيب إبرةً رفيعةً من خلال جدار المهبل؛ لاستخراج البويضات، بعد ذلك يتمّ إخصاب البويضات مع الحيوانات المنويّة في طبقٍ بتريٍّ، وبعد 3-5 أيّامٍ تُفحَص الأجنّة؛ للتأكّد من جنسها، ثمّ يحقن الطّبيب الأجنّة المرغوبة في الرّحم عن طريق إدخال أنبوبٍ رفيعٍ من خلال المهبل وعنق الرحم.


ما طرق تحديد نوع الجنين

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

تحديد نوع الجنين

يُعرّف تحديد نوع الجنين (بالإنجليزية: Fetal Gender Selection) على أنّه استخدام التقنيّات الطبيّة لتحديد جنس النسل القادم، ويرتبط هذا المصطلح بعلم الجينات، إذ يمكن استخدام التقنيات الجينيّة لاختيار جنس المولود، ولكن لمفهوم تحديد نوع الجنين آثار وأبعاد متنوّعة، إذ قد يرتبط بالمفاهيم الأخلاقيّة، والقانونيّة، والاجتماعيّة، ومن أهمّ هذه التأثيرات أنّ تحديد نوع الجنين من دون وجود سببٍ طبيّ قد يُسهم في تعزيز التمييز بين الجنسين وخاصّةً التمييز ضد المرأة.[١]

دوافع تحديد نوع الجنين

قد يلجأ الوالدان إلى تحديد نوع الجنين ومعرفته لأسبابٍ عديدةٍ، وتتلخص الدوافع في ثلاثة أهداف رئيسيّة نذكرها فيما يأتي:[١] تحقيق التوازن الأسريّ، حيث يقوم الأزواج باختيار إنجاب طفلٍ بجنس معيّنٍ بسبب وجود طفلٍ واحدٍ أو أكثر من الجنس الآخر لديهم.[١] تفضيل نوعٍ جنسٍ معيّنٍ على الآخر، ويحدث ذلك نتيجةً لتحيّز بعض المفاهيم الثقافيّة، والاجتماعيّة، والاقتصاديّة. غالباً ما يكون هذا التحيّز لصالح الذكور، كما وقد يحدث ذلك نتيجةً لبعض القوانين والتشريعات كتلك التي تقتضي إنجاب طفلٍ واحدٍ فقط كما هو الحال في الصين.[١] بعض الأسباب الطبيّة؛ كتفادي ولادة طفلٍ مُصاب أو لديه احتماليّة الإصابة بمشكلةٍ صحيّةٍ مرتبطة بالكروموسوم، X [١]وهو أحد الكررموسومات الجنسيّة، حيث يوجد في خلايا الأنثى كرموسومان منه، أمّا عند الذكور فيوجد كروموسومٌ واحدٌ منه وكرمومسومٌ واحدٌ من نوع Y.[٢]

طرق تحديد نوع الجنين

يوجد عدّة طرق لتحديد نوع الجنين نذكرها حسب التقسيم الآتي، ومن المهم الإشارة إلى أنه لا توجد طريقة مضمونة النجاح تماماً.[٣]

الطرق منخفضة التقنيّة

قد تُستخدَم طرق ذات تقنيات منخفضة (بالإنجليزية: Low-Tech Methods) لتحديد نوع الجنين، لكن للخبراء آراءٌ متعددة فيما يخصّ هذه التقنيات، فمثلاً يقول الطبيب ريتشارد فريدر أخصائيّ الطب النسائيّ في إحدى مستشفيات سانتا مونيكا التابعة لجامعة كاليفورنيا أنّ هذه الطرق غير مُثبتة بعد وأنّ عمل أيّ من هذه الإجراءات لن يكون ذا أهميّة، لكنّها بشكلٍ عام لن تتسبّب في حدوث أضرارٍ حتّى وإن كانت غير فعّالة، وتُحذّر الطبيبة أليسون غونزاليس أخصائيّة الطب النسائيّ في نفس المستشفى من الاعتماد على هذه الطرق فقط حيث إنّها غير مدعّمة بأساسٍ علميّ، لكنّها لا تعارض استخدامها إن لم يتسبّب ذلك في إحداث أضرارٍ للوالدين أو للطفل. من هذه الطرق والتقنيات ما يأتي:[٤] توقيت الجماع: (بالإنجليزية: Intercourse Timing)، إنّ الجماع الذي يحدث في وقتٍ قريبٍ من وقت الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation) يزيد من احتماليّة الحمل بجنينٍ ذكر؛ وذلك لأنّ الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسومات الذكريّة والتي تُسمّى كروموسوم Y تُعتبر أكثر هشاشةً، لذا كلّما كان توقيت الجماع أقرب للإباضة سيعطي فرصة لهذه الحيوانات المنويّة للالتقاء بالبويضة والسيطرة عليها. بينما تُعتبر الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسومات الأنثويّة والتي تُسمّى كروموسوم X أكثر قوة. التحكّم بالبيئة المهبليّة: إنّ البيئة الحامضيّة للمهبل تُناسب تكوين جنينٍ أنثى بشكلٍ أكبر، ويمكن جعلها حامضيّة عن طريق استخدام غسولٍ مكوّنٍ من الخلّ والماء. بينما تناسب البيئة المهبلية القاعديّة تكوين جنينٍ ذكر، ويمكن جعلها قاعديّة عن طريق استخدام غسولٍ مكوّن من الماء وصودا الخبز. العادات الغذائيّة: أُجريت دراسة على 740 امرأةً بريطانيّة في بداية حملهن لدراسة واستذكار العادات الغذائيّة التي اتبعنها خلال السنة السابقة للحمل، وقد تبيّن في نتائج هذه الدراسة أنّ النساء اللواتي تناولن حبوب الإفطار (بالإنجليزية: Breakfast cereals)، والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، واللواتي قمن باستهلاك كميّة سعراتٍ حراريّةٍ (بالإنجليزية: Calories) يوميّةٍ بشكلٍ أكبر أنجبن عدداً أكبر من الذكور مقارنةً باللواتي لم يتناولن وجبة الإفطار وكان استهلاكهن للسعرات الحراريّة أقلّ. اتّخاذ وضعيّاتٍ مختلفة أثناء الجماع، حيث قد يختلف جنس الجنين بوضعيات معينة.

الطرق عالية التقنيّة

يُمكن استخدام بعض الإجراءات عالية التقنيّة (بالإنجليزية: High-Tech Methods) لتحسين فرصة واحتماليّة تحديد نوع الجنين، ومن هذه التقنيات ما يأتي:[٣] فصل الحيوانات المنويّة: يتمّ ذلك باستخدام تقنية مايكروسورت (بالإنجليزية: MicroSort)، حيث تستخدم هذه التقنية أشعة الليزر، والصبغات، وجهاز قياس التدفق الخلوي (بالإنجليزية: Flow Cytometer) لفصل الحيوانات المنويّة التي تحمل الكرموسوم X عن الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسوم Y. تُعتبر هذه الطريقة حاليّاً هي الطريقة الأساسيّة والمعياريةّ لتحديد نوع الجنين.[٣] الفحص الجينيّ قبل الزرع: (بالإنجليزية: Preimplantation Genetic Diagnosis)، تُستخدم هذه الطريقة لتحديد الحالات المرضيّة والعيوب الجينيّة في الأجنّة، كما أنّها قد تُستخدم لتحديد جنس المولود، حيث يتمّ إجراء الإخصاب المخبريّ المُعتاد للبويضة أو ما يُسمّى بأطفال الأنابيب (بالإنجليزية: In-Vitro Fertilization) وأخذ بعض الخلايا بتقنية مجهريّة بعد مرور حوالي خمسة أيّامٍ، ويتمّ بعدها تجميد الأجنّة بشكلٍ آمنٍ، ومن ثمّ تقييم ودراسة الحمض النووي للخلايا التي تمّ أخذها، وفي حال تم التأكد من عدم وجود مشاكل جينيّةٍ عند الأجنّة يتمّ إرجاع هذه الأجنّة إلى الرحم وانتظار زراعتها والتأكد من فحص الحمل الإيجابيّ، أمّا بالنسبة للأجنّة التي تحتوي على مشاكل جينيّة فيتمّ إتلافها، ويتمّ تجميد الأجنّة السليمة التي لم يتم إرجاعها من أجل الاحتفاظ بها لاستخدامها لاحقاً.[٣][٥]

تأثيرات تحديد نوع الجنين

وتبِعاته قد يكون تحديد نوع الجنين انعكاساً للتحيّز الذي تتعرض له المرأة في بعض المجتمعات وللوضع المتدنّي الذي تعيشه المرأة، وقد يتسبّب انعكاس نسبة جنس الأطفال في المجتمع بالتأثير بشكلٍ كبيرٍ على التوازن الطبيعيّ، وقد يتسبّب أيضاً في تحطيم النسيج الاجتماعيّ والأخلاقيّ؛ حيث إنّ وجود نسبةٍ قليلةٍ من الإناث لن يؤدّي إلى تحسين حالة المجتمع ووضعه كما قد يظنّ البعض، بل في المقابل ستزيد نسبة العنف ضدّ المرأة، والاغتصاب، والاختطاف، والاتّجار بهن، وزيادة بعض الممارسات كتعدّد الزيجات. من ناحيةٍ قانونيّةٍ فإنّ منع تقنيات تحديد جنس المولود تهدف إلى منع سوء استخدام بعض التقنيات مثل تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound) لمعرفة جنسه قبل ولادته، حيث إنّه من غير القانونيّ معرفة نوع الجنين بهدف التخلّص من الجنين الأنثى.[٦]


الجنين قبل الولادة

يكون الجنين في الشهر التاسع في أواخر فترة نموه في جسد الأم إذ يستمر في هذا الشهر بالنمو والتطوّر وزيادة وزنه يومياً ثمانية وعشرين غراماً، وهذا كثير جداً بالنسبة لمخلوق بهذا الحجم، ويأخذ بالاستعداد للخروج إلى الدنيا، وفي نهاية الشهر التاسع، وفي اليوم المحدد للولادة، يغلب على الأم الإحساس بالضغط والدفع من الجنين، وهذا ما يسمّى بمخاض وطلق الولادة، إذاً قد حان الأوان ليشق طريقه إلى الخارج. معظم الأمّهات الحوامل لا يخطئن بغريزتهن في موعد المخاض رغم قلقهن المتزايد، فعند دخول الحامل الشهر التاسع أي الأسبوع السادس والثلاثين، تصبح زيارة الطبيب أسبوعية ممّا يذكر دائماً بقرب موعد الولادة، ويتمّ فحص الوزن الذي سيبدأ بالثبات أو التناقص، وقياس الضغط الذي ربما يكون أعلى ممّا كان عليه خلال منتصف الحمل، ومعدّل نبض الجنين وحجمه ووضعية الرأس؛ هل الرأس إلى أعلى أم أسفل واتجاهه إلى الأمام أم الخلف، كما يتم فحص عنق الرحم لتحديد الاتساع، كما أنّ الشعور بتغير في نشاط الجنين من الأمور الملاحظة في هذه الفترة، فتخف الحركة بسبب كبر الحجم وضيق المكان، كما تزداد الإفرازات المهبلية وتصبح أكثر غزارة وتحتوي على كمية أكبر من المخاط كما يتغير اللون إلى البني أو القرمزي لاختلاطه بالدم بعد الجماع. يقلّ الإحساس بحرقة المعدة وسوء الهضم وضيق التنفس عندما يتجه رأس الجنين إلى الحوض، لكن يتزايد الشعور بالثقل أسفل البطن والحوض مع تزايد تقلصات براكستون هيكس لدرجة الاعتقاد بأنها المخاض.[١]

تحجّر البطن في الشّهر التّاسع

وهو ما يُعرف باسم براكستون هيكس، أو الطّلق الكاذب، هي ظاهرة طبيعية تكون على شكل انقباضات تأتي قبل موعد الولادة، وغالباً ما تكون في الأشهر الثّلاثة الأخيرة من الحمل. تشعر السّيدة الحامل بانقباضات في الرّحم خلال فترات زمنيّة غير منتظمة تكون غير حادّة وقصيرة، ومن الممكن أن تتوقف من خلال ممارسة المشي، أو عند تغيير وضعية الجلوس، أو عند القيام بأيّ نشاط آخر.[٢]

شكل الجنين

يتراوح طول الجنين بين 49 و52 سم، والوزن ما بين 3 و3.5 كيلو غراماً، ويختفي أكثر الشعر الزغبي، على الرغم من بقاء القليل منه على الكتفين والأطراف، وتكون أظافر الجنين حادة حتى أنه من الممكن خدش نفسه، وقد يكون مغطى بالطلاء الدهني حتى في ثنايا البشرة، وتتجمّع مادة قاتمة تدعى «غائط الجنين» في أمعائه وتخرج مع أول تبرز له بعد الولادة، وتكون الرئتان تامّتي النمو.[٣]

معاناة الشهر التاسع

تعاني المرأة الحامل في الشّهر التّاسع من عدّة أمور لا بدّ أن تتنبه لها، أهمّها:[٤] النّزف المهبلي: يعد النزيف أو نزول قطرات من الدم من الأمور الباعثة على القلق، لذا فإنّ معرفة نوعه والظّروف المحيطة بحدوثه أمر مهم جداً. بعد الجماع أو الفحص المهبلي مباشرةً: تفرز مادة مخاطية لونها أحمر قرمزي، وبعد هاتين العمليتين بثماني وأربعين ساعة، ينزل مخاط بني أو نقط دم بنية، ويحدث ذلك نتيجة للحساسية الشديدة لعنق الرحم إذا تمّ خدشه أو الاقتراب منه، وهذا يعد أمراً طبيعياً ولا يعدّ علامة على وجود خطر، رغم أنّه قد يتوجّب التأكد من ذلك بالرجوع إلى الطبيب. النّزيف الأحمر الفاتح أو القطرات المستمرة قد يكون سببه نزيف المشيمة، وهذا يتطلّب التدخّل الطبيّ السّريع. الدّم الأحمر القرمزي أو البني أو المخاط المصحوب بالدم إذا صاحبه تقلصات، سواء كان بعد الجماع أو غيره يكون عادةً مؤشراً على بدء المخاض.

نزول الرأس

النزول أو تثبيت الجنين يحدث عندما ينزل الجنين في تجويف الحوض، وعند النساء اللائي يحملن للمرة الأولى قد تأخذ فترة نزول الجنين في الحوض فترة طويلة قد تصل من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أمّا في حالة النساء اللائي حملن ووضعن من فقد يحدث نزول رأس الجنين داخل تجويف الحوض في مرحلة متأخرة من الحمل أو قد لا يحدث حتى حدوث الولادة الفعلية، وعند نزول الجنين إلى الحوض، يلاحظ انخفاض في البطن وامتداده إلى الأمام، مما له نتائج إيجابية على الأم، فيصبح التنفس أكثر سهولةً نتيجة لانخفاض ضغط الرحم على عضلة الحجاب الحاجز، وتستطيع أيضاً تناول وجبة كاملة من الطّعام من دون صعوبة بسبب انخفاض تكدس البطن.[٥] يصاحب نزول الجنين بعض التّغييرات السلبيّة أيضاً نتيجة لضغط الجنين على المثانة ومفاصل الحوض وفتحة الشرج، فيزداد عدد مرات التبول وتصعب الحركة للشعور بالثقل وربما آلام في منطقة الشرج، وبسبب التغيير قي مركز الثقل قد تشعر الحامل باختلال في التوازن أيضاً.[٥]

ما قبل المخاض

لا أحد يعلم ما هي العوامل المُسببة للمخاض، ويعتقد أنّ المواد الطبيعية التي يفرزها الجسم وتسمى البروستاجلاندين لها دور مهم في هذه العملية، حيث يفرزها الرحم أثناء الحمل ويزداد افرازها أثناء الولادة وهي تنشط عضلات الرحم وتحفّز الغدّة النخامية على إفراز هورمون الأوكسيتوسين الذي يحفّز على انقباضات الرحم. وإنّ أهمّ أعراض ما قبل المخاض:[٦] تثبيت الجنين أو نزول الرأس. الإحساس بضغط متزايد في الحوض والمستقيم. انخفاض الوزن أو توقّفه عن الزيادة. تغيرات في الإفرازات المهبلية. شدة انقباضات براكستون هيس. الشعور بالإرهاق والتعب المتزايد عند بذل أي مجهود حتى ولو كان طفيفاً. فقدان سدادة المخاط، فعندما يبدأ عنق الرحم في التمدد والانبساط يتم طرد المخاط الذي يسد فتحة الرحم من خلال المهبل قبل حدوث أي انقباضات حقيقية بأسبوع أو أسبوعين. قد تصاب بعض النساء بالإسهال قبل موعد المخاض أيضاً.

الطّلق الكاذب

يميل الاعتقاد أنّ الطّلق الكاذب يكون بسبب ليونة عضلة الرّحم بحيث تُسهّل مرور الدّم إلى المشيمة، وأنّه لاعلاقة للطّلق الكاذب بتوسّع عنق الرّحم، إنّما يقع كلّ اللّوم على ليونة العضلات، وكلّما اقترب موعد الولادة اعتُبرت الآلام مخاضاً كاذباً.[٧]

الوقاية من الطّلق الكاذب

لا يوجد علاج للطّلق الكاذب، وتسعى العديد من الحوامل إلى تجنّب هذه الحالة من خلال بعض مما يأتي:[٨] المشي أو تغيير وضعيّة الجلوس حسب ما تجده الحامل مريحاً لها. أخذ قسطاً من الرّاحة أو النّوم، فهو يخفّف من الآلام بشكل عام، كما أنّ للتّدليك دوراً مهمّاً للتّخفيف من الطّلق الكاذب. شرب الماء وتناول وجبة طعام خفيفة.

أشياء تسهل الولادة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

آلام الولادة

تُعتبر آلام الولادة من أكثر التجارب إيلاماً في حياة المرأة، وتحدث لعدة أسباب، منها انقباض عضلات الرَّحِم، وضغط رأس الطفل على عنق الرَّحِم، والمثانة، والأمعاء، وبسبب تمدّد قناة الولادة والمهبل، وتتركز هذه الآلام في الظهر والبطن، كما يمكن الشعور بآلام في الجانبين، والفخذين أيضاً، وتختلف آلام الولادة من سيِّدة لأخرى، ومن حمل لآخر، فقد تجد بعض الحوامل أنَّ آلام الولادة تشبه انقباضات الدورة الشهريّة، بينما قد تصفها بعض السَّيدات بأنَّها شعور بضغط شديد، وتقلصات قوية، يمكن تشبيهها بالمغص الناتج عن الإسهال. أفضل ما يمكن أن ننصح به السَّيدة المقبلة على الولادة هو التزوّد بالمعلومات الصحيحة والكافية حول مراحل الولادة، والتخطيط لكيفيّة التعامل مع آلامها، وبذلك تتمكّن من المحافظة على هدوئها عند بدء المخاض، وهذا بدوره يُمكنها من التعامل مع الألم والوصول لولادة سهلة ميسَّرة بإذن الله تعالى.[١]


طرق تسهيل الولادة

من الأمور التي يمكن أن تُسهِّل الولادة وتخفف آلامها ما يلي: ممارسة التمارين الرياضيّة: ممارسة التمارين الرياضية كصعود الدرج، أو المشي، تساعد على نزول الجنين إلى قناة الولادة، وتوسِّع عنق الرَّحِم، كما أنَّها تمنح جسم الحامل القوة اللازمة لتحمل آلام الولادة.[٢] تحفيز حلمة الثدي: وذلك عن طريق تدليك المنطقة المحيطة بحلمتَي الثديين، مما يحفِّز الرَّحِم على الانقباض.[٢] الجماع: يحتوي السائل المنويّ للرجل على مادة البروستاجلاندين التي تعمل على نضج الرَّحِم (بالإنجليزية: cervical ripening)، أي يصبح رخواً وليناً للسماح للجنين بالخروج، مما يُساعد على تحفيز الولادة وتسهيلها، بالرغم من أنّ دور الجماع في تسهيل الولادة ليس مؤكداً حتى الآن.[٣] العلاج بالتدليك: تدليك جسم الحامل أثناء الحمل يُقلّل من تركيز هرمون الكورتيزول، مما يقلل من احتمال الولادة المبكرة، ويقلل من الشعور بالقلق والاكتئاب، وآلام الساق والظهر، أما التدليك أثناء المخاض فيقلل من الشُّعور بالألم، ويقصِّر من وقت المخاض بمتوسط ثلاث ساعات.[٤] كما يمكن استخدام الزيوت الأساسيّة للتدليك بعد الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وأثناء الولادة بعد التأكد من عدم وجود حالة طبيّة تمنع استخدام هذه الزيوت، ومن الزيوت الآمنة للاستخدام لتدليك الحامل: زيت الميرمية المخططة، وزيت اليوسفي، وزيت الخزامى (اللافندر)، وزيت البابونج الروماني، وزيت اللبان ( البخور)، وزيت الزنجبيل، وزيت عشب الليمون.[٥] تغيير الوضعيات أثناء المخاض: يمكن للحامل تجريب عدة وضعيات أثناء الولادة من أجل الشعور بالراحة، والوصول لأفضل وضعيّة، ومن هذه الوضعيات: الجلوس على كرسي مع رفع قدم واحدة، والركوع، والقرفصَة، والارتكاز على اليدين والركبتين، والتأرجح للأمام والخلف، والميل للأمام أثناء الجلوس أو أثناء الوقوف، والوقوف والمشي.[٦] ممارسة استراتيجيات الاسترخاء والتنفس الصحيح أثناء الولدة: يزيد من كميّة الأكسجين المتاح للأم وللطفل، ويساعد على المحافظة على طاقة الأم وتخفيف آلام الانقباضات، أمّا الطريقة الصحيحة للتنفس فهي إدخال الهواء عن طريق الأنف مع العد لثلاثة، والاحتفاظ بالهواء لفترة في الرئتين قبل إخراجه من جديد ببطء، من خلال الفم مع العد لأربعة (يجب أن يكون وقت الزفير أطول من وقت الشهيق).[٧] التنويم المغناطيسي الذاتي: يهدف التنويم المغناطيسي للتخلّص من القلق الذي قد يمنع إفراز هرمون الأوكسيتوسين اللازم لبدء المخاض، من الجدير بالذكر أنَّ تأثير التنويم المغناطيسيّ لا يزال بحاجة للمزيد من البحث لإثبات فعاليته.[٨] تناول أغذية ومشروبات تسهِّل الولادة ومنها: التمر: تناول ست تمرات يوميّاً على مدى أربعة أسابيع قبل موعد الولادة يسهِّل الولادة، وذلك وفقاً لدراسة أُجريت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (شباط2007- كانون الثاني 2008)، فإنَّ تناول التمر قبل الولادة يؤدي إلى توسُّع عنق الرَّحِم بشكلٍ طبيعيّ أثناء الولادة، ويقلل من الحاجة لاستخدام الأدوية التي تحرِّض على حدوث الطلق مثل: بروستين، والأوكسيتوسين.[٩] اليانسون والشومر: تناول اليانسون والشومر يُسكِّن آلام الولادة الطبيعيّة، ويسهلّها لما يحتويه من هرمون الإستروجين.[١٠] التوابل: تناول الأغذية الغنية بالتوابل يؤدي إلى إفراز هرمون البروستاجلاندين الذي يحفز الرَّحِم على الانقباض.[٢] زيت زهرة الربيع المسائيّة: تفيد بعض الأدلة المحدودة أنَّ تناول زيت زهرة الربيع المسائيّة عن طريق الفم، أو إدخاله من خلال المهبل يساعد على تليين عنق الرَّحِم وتسهيل الولادة.[٢] شاي أوراق التوت الأحمر: تناول شاي أوراق التوت الأحمر يساعد على انتظام انقباضات الرحم أثناء الولادة، بحسب فريق طب النساء والتوليد (OBGYN North) في أوستن.[٢] الحلبة: تناول مشروب الحلبة يُقلّل آلام المَخاض، ويُحفّز انقباض الرّحم، إلا أنَّ تناول الحلبة قد يسبب الولادة المبكرة، أو الإجهاض عند تناوله قبل موعد الولادة.[١١] الأناناس: تناول كمية كبيرة من الأناناس الذي يحتوي بشكلٍ طبيعيّ على إنزيم البروملين يساعد على تليين عنق الرَّحِم، وتحفيز الولادة.[


طرق تحفيز الولادة

انتظار وقت الولادة الطبيعيّ هو أفضل ما يمكن أن تفعله الحامل، ولا يُنصح باللجوء إلى تحفيز الولادة الصناعيّ إلا في حالات معينة منها: [١٢] نقص السَّائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكريّ. تسرب السّائل الأمنيوسي بدون الشعور بالانقباضات. مرور أسبوعين على آخر موعد للولادة. وجود التهاب في الرَّحِم. اضطراب نمو وتطوّر الجنين. انفصال المشيمة عن جدار الرَّحِم. في حال وجود الأعراض السابقة، ولم يحدث توسع لعنق الرَّحِم، يمكن للطبيب أن يلجأ للخيارات الآتية: استخدام الأوكسيتوسين الصناعيّ قد يسبب حدوث الانقباضات خلال نصف ساعة من استخدامه.[١٢] استخدام هرمون البروستاجلاندين موضعيّاً في عنق الرَّحِم، أو كتحميلة في المهبل، مما يحفّز الرَّحِم على الانقباض، ويليِّن عنق الرَّحِم.[١٢] تجريد الغشاء الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين، مما يحفّز الرَّحِم لإفراز هرمون البروستاجلاندين.[١٢] الوخز بالإبر: من الطرق التي استُخدمت لعدة قرون في آسيا لتحفيز الولادة، حيث أفادت دراسة قام بها فريق من جامعة كارولينا الشماليَّة أنَّ (70%) من النساء اللواتي خضعن للوخز بالإبر لم يحتجن لإيّ إجراء طبيّ لتحفيز الولادة، مقارنةً مع (50٪) فقط ممن لم يتلقين العلاج بالوخز بالإبر، كما أنّ الوخز بالإبر يقلل من احتمال التعرض للولادة القيصريّة.[١٣]

مراحل الولادة الطبيعيَّة

تمر الولادة الطبيعيّة بثلاث مراحل هي: [١٤] مرحلة الانقباضات: وفيها تبدأ انقباضات الرَّحِم التي تؤدي إلى توسّع عنق الرَّحِم، وتستمر في المتوسط ما بين (12-20) ساعة، وتتكوّن من ثلاث مراحل: المرحلة الكامنة: وتتميّز بانقباضات بطيئة ومتباعدة. المرحلة النشطة: وتتميّز بانقباضات قويّة ومتقاربة. المرحلة الانتقاليّة: تصبح الانقباضات أكثر طولاً وتقارباً، وفيها يبدأ الجنين بالاتجاه للأسفل. مرحلة خروج الجنين. مرحلة انفصال المشيمة عن الرحم وخروجها.


ظهور علامات الحمل

تختلف أعراض الحمل بين امرأة وأخرى، كما يختلف وقت ظهور أعراض الحمل بين امرأة وأخرى؛ فهناك من تظهر عليهنّ أولى علامات الحمل بعده بأسبوع إلى أسبوعين منه، لكن هناك من لا يشعرن بأيّة أعراض خلال الأشهر القليلة الأولى.[١]

الأعراض الجسديّة للحمل في الشّهر الأوّل

تُصنّف أعراض الحمل في الشّهر الأوّل كما يأتي:[٢][٣] نزيف بدء الحمل: أو ما يُعرف بنزف الانغراس (بالإنجليزيّة: implantation bleeding)، حيث ينزل القليل من الدّم من مهبل المرأة الحامل. غياب الحيض (الدّورة الشّهرية): فإن مرّ أسبوع أو أكثر على الموعد المُتوقّع له فعندها قد تكون المرأة حاملاً، غير أنّ هذا العَرَض يُعدّ ضمن الأعراض المُضلِّلة إن كان الحيض لدى المرأة غير منتظم. الشّعور بالتّعب والإعياء: وهذا العَرَض يقع ضمن الأعراض الشّائعة لبداية الحمل، فخلال بداية الحمل ترتفع مستويات هرمون البروجستيرون، ممّا يُسبّب الشّعور بالإرهاق والنّعاس. ألم وانتفاخ الثّدي: فالتغيُّرات الهرمونيّة التي تحدث للمرأة خلال بداية حملها تجعل الثّديَين حساسَين ومُؤلِمَين، غير أنّ ذلك عادةً ما يخفّ بعد أسابيعَ قليلةٍ كون جسم المرأة يعتاد على هذه التغيّرات. الغثيان مع أو من دون تقيّؤ: فما يُعرَف بالغثيان الصباحيّ قد يُصيب المرأة الحامل في أيّ وقت من اللّيل أو النّهار، وغالباً ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الأوّل من الحمل، لكنّ بعض النساء يُصَبن به مُبكّراً، ومنهنّ من لا يُصَبن به على الإطلاق. يُعتقد بأن الهرمونات تلعب دوراً بالإصابة بهذه الحالة. كثرة التبّول: ويعود ذلك إلى أنّ مقدار الدّم في جسم الحامل يزداد، ممّا يُؤدّي إلى قيام الكِليتين بمُعالجة سوائلَ إضافيّةٍ تُفضي إلى زيادة البول. وجود نكهة معدنيّة غريبة في الفم لدى المرأة الحامل. النّهمة أو النّفور من بعض أنواع الأطعمة.

الأعراض النفسيّة للحمل في الشّهر الأوّل

من الطبيعيّ أن تحدث تقلُّبات مزاجيّة في بداية الحمل، حيث تكون الحالة المزاجيّة للمرأة الحامل غير قابلة للتوقّع؛ فقد ينقلب ضحكها إلى بُكاء بشكل مُفاجئ دون سبب واضح، أو قد تصبح سريعة التهيُّج والانفعال.[٤] فضلاً عن ذلك، فإنّ العديد من النّساء الحوامل تضعُف ذاكرتهنّ خلال الحمل، كما أنّ الأعراض الجسديّة المُزعجة تمنعهنّ من البقاء بمزاج جيّد.[٤] أمّا السبب الرئيسيّ وراء ذلك فهو التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث أثناء الحمل؛ فعند الحمل تزداد مستويات هرمونَي الإستروجين والبرجيستيرون في الدّم، ويُؤدّي ذلك إلى سهولة التهيّج والبكاء، غير أنّ الهرمونات ليست السّبب الوحيد لذلك، فمع الأحداث المُصاحبة للحمل من الطبيعيّ أن تجد المرأة الحامل نفسها مُضّطربة المزاج؛ فهي قد تشعر بالسّعادة الغامرة بسبب حملها وقيامها قريباً باحتضان طفلها لينقلب ذلك من دون سابق إنذار إلى ندم على ما وضعت نفسها به من مسؤوليّة.[٤] تتضمّن المخاوف الشّائعة المُتعلّقة بالحمل ما يأتي:[٤] ما إن كان المولود سيأتي بصحّة جيّدة أم لا. ما إن كانت المرأة ستصبح أمّا جيّدة أم لا. ما إن كانت العائلة ستستطيع السّيطرة ماديّاً على مصاريف المولود أم لا. ما إن كان وجود مولود جديد سيُؤثّر على علاقة المرأة بالآخرين. كيفيّة تعامل المرأة مع عمليّة الولادة. فمع كلّ هذا، ليس من الغريب أن تتعرّض الحالة النفسيّة للمرأة الحامل إلى الاضطراب.[٤]

كيفيّة التعامل مع الأعراض النفسيّة للحمل

هناك العديد من الأمور التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها لمُساعدة نفسها على الخروج من مُعاناة الأعراض النفسيّة، أهمّها تجنُّب القيام بلوم النّفس على هذه الأعراض؛ فعلى الحامل معرفة أنها ليست وحدها من تعاني منها وأنّ الأمر ليس بيدها، لذلك، عليها بالصّبر والانتظار حتّى تزول الأعراض من تلقاء نفسها، وعادة ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الثّالث من الحمل.[٤] هناك العديد من الأساليب التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها للسّيطرة على هذه الأعراض، من ضمنها ما يأتي:[٤] الحصول على الرّاحة الكافية: فمن الصّعب السّيطرة على المزاج عندما يكون الشّخص مُتعباً، لذلك، يجب الحصول على الرّاحة والنّوم الكافيين. وفضلاً عن نوم اللّيل، تُنصَح الحامل بأخذ قيلولات نهاريّة إن تمكّنت من ذلك. القيام بنشاطات ترفيهيّة أو مُمارسة هوايات مُفضّلة لديها: فذلك يُساعد على تشتيت الدّماغ عن أعراض الحمل ولو لمدّة بسيطة. فعلى سبيل المثال، قد تجد المرأة الحامل نفسها مُستمتعةً بغداء مع الصّديقات وتنسى اضطراب نفسيّتها. التحدّث عمّا لديها من كآبة أو ضيق نفسيّ: الأمر الذي يُعدّ واحداً من أفضل الطّرق للسّيطرة على الأعراض النفسيّة، فذلك قد يجعلها تحصل على دعم غير مُتوقّع من الزّوج والعائلة والأصدقاء والأمهات أو الحوامل الأُخريات، فهنّ يعلَمن ما تعيشه المرأة من مُعاناة نفسيّة وجسديةّ في بداية الحمل. أمّا إن كانت ترغب بالتحدّث بخصوصيّة فعليها اللّجوء إلى طبيبتها. القيام بممارسة التّمارين الرياضيّة البسيطة: فالنّشاط الجسديّ يُعدّل المزاج، وليس بالضّرورة أن تكون هذه النّشاطات عنيفةً للحصول على الفائدة، بل بالإمكان مُمارسة المشي أو السّباحة، وذلك سيعمل على إطلاق الدّماغ لمواد كيماويّة مُعزّزة للمزاج. طلب المُساعدة من الآخرين في إنجاز الأمور التي يجب إتمامها قبل الولادة: فإن خرجت الأمور عن نطاق السّيطرة ولم تستطع المرأة الحامل القيام بها بنفسها بسبب أعراض الحمل أو غيرها، فلا بأس من طلب مساعدة الزّوج والعائلة والأصدقاء.


أضرار اللولب

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

تنظيم الأسرة

يُتيح تنظيم الأسرة المجال أمام الزّوجين للمباعدة بين الأحمال، وتأخير الحمل لدى الزّوجات المُعرّضات لمخاطر الإصابة بمُشكلات صحيّة ومخاطر الوفاة نتيجة الحمل المُبكّر، ويُقلّل أيضاً من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون بتجنّب الحمل غير المرغوب فيه.[١] يُمكن منع الحمل بعدّة طرق، منها العزل، وتجنّب الجماع في فترة الخصوبة، وحبوب منع الحمل، وحُقن منع الحمل، وموانع الحمل الميكانيكيّة التي تشمل الواقي الذكريّ والواقي الأنثويّ، وربط قناة فالوب، وقطع الأسهر النّاقل للحيوانات المنويّة، واللولب الرحميّ.[٢]

اللولب الرحميّ

اللولب الرحميّ (بالإنجليزية: Intrauterine device) هو أحد وسائل منع الحمل، وهو أداة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T)، يتمّ تركيبها في الرّحم بحيث يتدلّى الخيط المُثبّت في اللّولب إلى الأسفل ليمرّ من خلال عنق الرّحم باتّجاه المَهبل. يوجد نوعان من اللّوالب الرحميّة، وهي: اللّولب النحاسيّ: وهو اللولب الأكثر شيوعاً، يتكوّن من قطعة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T) مُغطّاة بالنّحاس، وتصل فعاليّته إلى 10 سنوات. يُحفّز اللولب النحاسيّ الرّحم وقنوات فالوب على إفراز موادّ سامّة تُقلّل من نشاط الحيوان المنويّ. اللولب الهرمونيّ: يُفرِز اللولب الهرمونيّ هرمون البروجيستين، ويعمل على زيادة إفراز المُخاط في عنق الرّحم، ممّا يُضعِف الحيوان المنويّ ويمنعه من تخصيب البويضة، ويحدّ من زيادة سُمك بطانة الرحم. تستمرّ فعاليّته لمدّة خمس سنوات.[٣]

متى يكون اللولب مُناسباً

يكون اللولب مناسباً للمرأة في الحالات الآتية:[٤] عدم وجود عدوى حوضيّة عند تركيب اللولب. عدم وجود احتمال انتقال الأمراض الجنسيّة، أو مرض التهاب الحوض بين الزّوجين. رغبة الزّوجين في وسيلةٍ لمنع الحمل طويلة الأمد، ولا تتطلّب الكثير من الجهد، ويمكن التخلّص منها بسهولة. عدم وجود القدرة أو الرّغبة باستخدام حبوب منع الحمل أو غيرها من وسائل منع الحمل الهرمونيّة. في حالة الرّضاعة الطبيعيّة. وجود تاريخ من الحمل خارج الرّحم. اللولب الهرمونيّ يُعتبر مُناسبّاً للسّيدات المُصابات بالاضطرابات النزفيّة، أو اللواتي يتلقَّين علاجاً مُضادّاً للتخثّر. اللولب مُناسب للسّيدات المُصابات بالسُكريّ، وبطانة الرّحم الهاجرة، والتهاب بطانة الرّحم.

تركيب اللولب

يتمّ تركيب اللولب على يد طبيب مُختصّ بعد التأكّد من أنّه الوسيلة المُلائمة للزّوجة والتأكّد من عدم وجود حمل. يتم إدخال اللولب إلى الرّحم من خلال عنق الرّحم، وتستغرق هذه العمليّة عادةً أقل من 15 دقيقةً، وقد تتم مع أو بدون تخدير موضعيّ. من المُمكن أن يتحرّك اللولب من مكانه خلال الشّهور الثّلاثة الأولى من التّركيب، ويمكن للزّوجة أن تتأكد من وجوده في مكانه الصّحيح من خلال الخطوات الآتية:[٥] غسل اليدين بالماء والصّابون. تحسُّس نهاية سلسلة اللولب في منطقة عنق الرّحم. التأكّد من أنّ طول السّلسلة كالمعتاد؛ إذا كان الطّول أقلّ أو أكثر من المُعتاد، فهذا يدلّ على تحرُّك اللولب من مكانه، ويجب استشارة الطّبيب. شعور المرأة بوجود احتكاك بين نهاية اللولب وعنق الرّحم، إذ يدلّ ذلك على تحرّك اللولب.

إزالة اللولب

يجب على السّيدة ألّا تُحاول إزالة اللولب بنفسها؛ لأنّ ذلك قد يُؤدّي إلى أضرار خطيرة. يُمكن للطّبيب المُختصّ إزالة اللولب ببساطة عن طريق سحب نهاية السّلسلة بزاوية مُعيّنة، ينتج عن سحب السلسلة طيّ طرفَيّ أو ذراعَيّ اللّولب وانزلاقه من خلال عنق الرحم. يُمكن استبدال اللّولب بآخر جديد مُباشرةً. نادراً ما تحتاج إزالة اللولب لتوسيع عنق الرّحم، فإذا حدث هذا، يتمّ استخدام مُخدّر موضعيّ.[٦]

مميّزات اللولب

من مميّزات استخدام اللولب لمنع الحمل ما يأتي:[٧] تصل فعاليّة اللولب في منع الحمل ما بين (98٪ - 99٪). قابل للإزالة بسهولة في حال قرّر الزّوجان إنجاب طفل. تأثير اللولب فوريّ؛ إذ يمنع الحمل بعد تركيبه مُباشرةً. اللولب أكثر أماناً من حبوب منع الحمل؛ خاصّةً للمُدخّنات، أو من لديهنّ تاريخ من الجلطات الدمويّة. يُخفّف اللولب الهرمونيّ من النّزيف والتشنّج المُصاحب للدورة الدمويّة.

أضرار ومساوئ اللولب

يُعدّ اللولب من الوسائل النّاجحة لمنع الحمل، إلا أنّ له بعض المساوئ والمضارّ، ومنها: يسبب الإصابة بفقر دم.[٨] يُسبّب ألماً في الظّهر.[٨] يُسبّب النزيف في غير فترة الدّورة الشهريّة.[٨] يُسبّب تشنّجاتٍ.[٨] يُسبّب التهاب المهبل.[٨] يُسبّب الشّعور بالألم أثناء المُعاشرة الزوجيّة.[٨] يُسبّب آلام الطّمث الشّديد ونزيف حادّ.[٨] يُسبّب إفرازاتٍ مهبليّةً ذات رائحة كريهة.[٩] في بعض الحالات قد يثقب اللولب جدار الرّحم ويدخل إلى تجويف البطن.[٩] يُسبّب آلاماً في البطن.[٩] يحتاج تركيبه لوجود طبيب أو مُمرّض مُختصّ.[١٠] وجود خطر بسيط من حدوث عدوى خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى.[١٠] حدوث مُضاعفات إذا حدث حمل بوجود اللولب.[١٠] لا يُوفّر حماية من الأمراض المنقولة جنسيّاً.[١٠] يُسبّب الصّداع.[١١] يُسبّب ظهور حبّ الشّباب.[١١] يُسبّب تغيُّرات في الثديّ.[١١] يُسبّب تغيُّرات في المزاج.[١١] يُسبّب تغيُّرات في الوزن.[١١]

موانع استخدام اللولب الهرموني

يجب الامتناع عن استخدام اللولب الهرموني في الحالات الآتية:[١٢] وجود إصابة بالتهاب الحوض الحادّ خلال الشّهور الثّلاثة السّابقة أو في وقت تركيب اللولب. الإصابة باضطرابات نقص المناعة، أو تعاطي الأدوية التي تُثبّط جهاز المناعة، مثل الكورتيزون، والعلاج الكيميائيّ للأورام، وعند استخدام الأدوية الوريديّة بشكل غير مُنتظم. الإصابة بسرطان عنق الرّحم، وسرطان الرّحم. وجود نزيف مهبليّ دون سبب معروف. الإصابة باضطرابات أو أورام الكبد. الإصابة بسرطان الثديّ حاليّاً أو سابقاً. وجود مشاكل في الرّحم، مثل الألياف، أو التشوّهات، أو الالتصاقات. وجود حساسيّة مُفرطة تجاه الهرمون أو البلاستيك المُستخدَم في اللولب. الإصابة بأمراض القلب. ارتفاع ضغط الدّم. الإصابة بالصّداع النصفيّ الحادّ.

الحمل على اللولب

يُعتبر اللولب وسيلةً فعّالةً لمنع الحمل، إلا أنّ هناك احتمال حدوث حمل بنسبة 1%، عند الشّك بحدوث حمل يجب على السّيدة عمل فحص الحمل المنزليّ، أو فحص الدّم للتأكّد من حدوث حمل.[١٣] بعد التأكّد من الحمل، يلجأ الطّبيب إلى إجراء بعض الفحوصات للتأكّد أنّ الحمل داخل الرّحم وليس في قناة فالوب، ومن هذه الفحوصات فحص الدم، وفحص المهبل، وفحص الموجات فوق الصوتيّة. في حال كان الحمل داخل الرّحم سيعمل الطّبيب على إزالة اللولب إن كان ذلك مُمكناً؛ لأنّ استمرار الحمل بوجود اللولب يُعرّض حياة الأم للخطر، أمّا مُحاولة إزالة اللولب فقد تُسبّب إجهاض الجنين. في حال استمرار الحمل بوجود اللّولب يجب أن تحظى الأم بمتابعة وعناية خاصّةٍ؛ لأنّها ستكون أكثر عرضةً للولادة المُبكّرة.[١٤]


Please publish modules in offcanvas position.