مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

أعلنت شركة آبل عن النتائج المالية للربع الثالث من عامها المالي بالكشف عن أرقام قياسية شملت العائدات والأرباح وارتفاع قيمة الشركة. وهو ما يعني أن الشركة تقترب من إيصال قيمتها إلى تريليون دولار كأول شركة عالمية تقوم بذلك بعد أن أصبحت قيمتها السوقية 935$ مليار.

وقالت الشركة أن عائداتها بلغت 53.3$ مليار وذلك بزيادة 17% عن نتائجها المالي في نفس الفترة من العام الماضي، وكانت العائدات المالية لكل سهم 2.34$ وبزيادة 40% عن الربع الثالث من العام الماضي.

وحققت الشركة على إثر هذه العائدات والزيادة في قيمة الحصة السوقية أرباحًا وصلت إلى 11.5$ مليار، وقالت إنها حصلت على 14.5$ مليار من السيولة بواسطة العمليات التشغيلية.

وأوضح تيم كوك المدير التنفيذي للشركة أن الإيرادات جاءت نتيجة مبيعات كبيرة على أجهزتها بشكل عام. بالرغم من أن التحليلات تحدثت عن بطء مبيعات هواتف آيفون، لكن مقارنة مع سعرها المرتفع الذي يصل بالمتوسط 730$، فإنه حتى مع مبيعات قليلة ستحقق أرباحًا كثيرة مقارنة مع باقي الشركات.

وبالنسبة للربع المالي الأخير، قالت الشركة أنها تتوقع أن تتخطى الإيرادات 60$ مليار، وأن يكون هامش الربح بنسبة 38%.

على مدار عام مضى عملت شركة “آي بي إم – IBM” على تعاون مع الناقل البحري الأكبر في العالم في مجال شحن البضائع، شركة “ميريسك Maersk” الدنماركية والتي تبلغ قيمة أملاكها من الحاويات والسُفن ما يتجاوز ٦٠ مليار دولار أمريكي. يهدف التعاون إلى إنشاء نظام يعتمد على تقنية بلوك تشين Blockchain لتنظيم معاملات الشحن البحري وإتمام مُعظم العمليات المُتعلقة بها، والتي تحتاج في المعتاد إلى الإستعانة بعدة وُسطاء ومجموعة كبيرة من المُوظفين.

على مدار عام كامل تعاونت الشركتان العملاقتان على المشروع بشكل إختباري دون أن يحمل المشروع إسما فعلياً، ولكن اليوم، وبعد نجاح كبير حققه هذا التشغيل التجريبي، أعلن تحالف IBM-Maersk عن اسم رسمي للمشروع هو TradeLens وعن إنضمام ٩٢ شريك جديد الى المشروع من بينهم شركة Hamburg Sud عملاق الشحن البحري الألماني، ليتحول المشروع بذلك فعلياً إلى المُستقبل القادم لتقنيات الشحن البحري في العالم.

يُعد قطاع الشحن البحري من القطاعات الحيوية في العالم، حيث يتولى ذلك القطاع إمداد العالم كاملاً بالسلع الحيوية بشكل مُستمر، وتُمثل الشركات ال٩٢ المُنضمة إلى التحالف الجديد ما يُقدر ب٢٠٪ من سلسلة إمداد السلع في العالم أجمع، ويشمل شركات تخدم ٢٣٥ ميناء بحري حول العالم.

يهدف مشروع TradeLens إلى تيسير كافة الخدمات والتعاملات المُتعلقة بصناعة الشحن البحري، اعتماداً على تقنية بلوك تشين ، ويشمل ذلك خدمات إعداد الشحنات، وإرسالها، ومُتابعتها، حيث يحتاج – على سبيل المثال – الإستعلام عن مكان شحنة بحرية بالطريقة التقليدية إلى الإستعانة بخمس شركات وساطة مُختلفة، وهو ما سيتم إختزاله بإستخدام نظام TradeLens إلى عملية إلكترونية واحدة.

ويُنتظر أن يحقق الإعتماد كلياً على نظام إلكتروني مُترابط، مثل TradeLens، وفقاً لتقرير نشرته مُنظمة التجارة العالمية وفرا في تكلفة الشحن البحري يُقدر ب١٧,٥٪ من التكلفة الحالية، ما يُعزز من أرباح ذلك القطاع، كما يجعله أكثر توافراً للمُصدرين والموردين خاصة في الدول النامية. ولكن التوسع في إعتماد هذا النظام الإلكتروني مُستقبلاً رُبما يعني مزيد من التوفير في تكلفة الشحن تُقدره الشركات بما قد يصل الى ٤٠٪ من التكلفة الفعلية الحالية نظراً لوفر أكبر في الوقت الذي يتم إهداره بين كل خُطوة وأُخرى خلال عملية الشحن، والذي يُمكن خفضه الى صفر مع الأنظمة الإلكترونية الجديدة.

أما عن الفائدة المُنتظرة العائدة على IBM من تطوير النظام، فيُقدر تقرير قيمة سوق الخدمات الإلكترونية التي تدعم قطاع الشحن بحلول العام ٢٠٢٦ ب٣٢ مليار دولار أمريكي. وتُخطط الشركة لمُحاسبة المُستفيدين بالخدمة بتكلفة ثابتة لكل حاوية. جدير بالذكر أنه خلال الفترة التجريبية السابقة تم تجربة النظام في إتمام ١٥٤ مليون معاملة مُختلفة.

يُساعد تطبيق سلاك الزملاء في العمل على التواصل فيما بينهم، بالإضافة إلى العديد من المزايا الأُخرى التي جعلته حاليًا الوجهة الأولى لأيّ شركة فيما إذا أرادت تواصل أفضل بين موظفيها، وقدّ نما التطبيق على مدار السنوات الماضيّة بشكلٍ ممتاز للغاية حتّى وصل اليوم عددُ مستخدميه النشطين يوميًا إلى 8 ملايين، ويستخدم 3 ملايين منهم النسخة المدفوعة من سلاك.

تجعل هذه الأرقام من سلاك وجهةً مثاليّةً للاستثمار، ولذلك تتوالى الاستثمارات في التطبيق ومنها جولة الاستثمارات الأخيرة التي أَعْلَنَتْ عنها تيك كرانش، وهذه المرة بقيمة 400 مليون دولار أو ربما أكثر، مع تقييم بما لا يقل عن 7 مليارات دولار، في حين كانت الجولةُ الأخيرة بقيمة 250 مليون دولار عند تقييم بقيمة 5.1 مليار دولار.

يقود هذه الجولة مستثمر جديد هو جنرال أتلانتيك، مع وجود داعم جديد آخر هو دراجونير، وعلى حسب تعبير تقرير تك كرانش، فهو من غير الواضح فيما إذا كان سيشارك مستثمرون آخرون في هذه الجولة.

يُعتبر 400 مليون دولار رقمًا كبيرًا في عالم الاستثمار حتّى لو كانت شركة بحجم سلاك، وهو أساسًا أكبر استثمار تحصل عليه سلاك حتّى اليوم، وحجم الاستثمار الجديد يؤكّد على قوة الشركة وقدرتها على المنافسة بالرغم من أنَّ منافسيها هم من كبار الشركات، وهنا نتكلم عن مايكروسوفت وفيس بوك.

فشركة مايكروسوفت أطلقت بدورها نسخةً مجانيّةً من تطبيق تيمز لتأمين التواصل بين فرق العمل، وشركة فيسبوك هي الأُخرى تحاول المنافسة في ذات المجال، وقدّ قام هذان العملاقان بالفعل بجذب العديد من العملاء الرئيسيين، حيثُ أَعْلَنَتْ مايكروسوفت عن أنَّ 200 ألف مؤسسة تدفع لخدمتها في وقت سابق من هذا العام، واستطاع فيسبوك بدوره جذب بعض العملاء الكبار مثل وول مارت.

 “Teams”… خطةُ مايكروسوفت الجديدة لمنافسة سلاك

التمويل شيء أساسي في حرب سلاك مع شركات عملاقة بحجم مايكروسوفت وفيسبوك، وشركات أصغر، ولكنّها بدأت باقتطاع جزء من السوق، ولكنّه وحده لا يكفي فطريقة استخدام ذلك المال هو المعيار الأساسي الذي سيرسم معالم تلك المواجهة، وهذا ما سنراه في القريب العاجل.

هل تعتقدون أنَّ سلاك سيبقى المسيّطر على السوق أم أنَّه سيتنازل لعملاق آخر؟

Please publish modules in offcanvas position.