مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


مم تتكون الذرة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الذرة

هي أصغر جزء مكوّن للمادة والحامل للخصائص الكيميائيّة لتلك المادّة، ويعود أصل كلمة الذرة إلى اللفظ الإغريقي أتوموس ومعناه غير القابل للانقسام، حيث كان الاعتقاد السائد آنذاك بأنّه ليس هناك ما هو أصغر من الذرة، وتعتبر الذرة بما تحتويه من مكوّنات المميّز الأول والأهم للمواد عن بعضها البعض، فهي التي تحدّد الفروق الحاصلة ما بين العناصر والمواد، كما أنّها تحدّد الصورة التي يتخذها كلّ عنصر، وقدرته على التفاعل أو عدم التفاعل مع العناصر الأخرى

مكوّنات الذرة

للذرة عدّة أجزاء كالآتي:

النواة

تمتاز بصغر حجمها وثقل وزنها مقارنةً بمكوّنات الذرة الأخرى، كما أنّها تحمل شحنة موجبة، وتحتوي النواة على صنفين من الدقائق وهي: البروتونات: وهي المكوّن الأهم للذرة المحدّد الأوّل لخواصها، وتمتاز بثقل وزنها وامتلاكها لشحنة موجبة. النيوترونات: لا يحمل النيوترون أي شحنة أي أنّه متعادل الشحنات، أمّا وزنه فأثقل من وزن البروتون بقدر بسيط.

المحيط الخارجي

يتشكّل من عدد محدّد من المستويات التي تدور فيها الإلكترونات حول النواة بسرعة كبيرة جداً، ويمتاز المحيط الخارجي بكبر حجمه مقارنةً مع حجم النواة، حيث تبلغ نسبة حجم النواة إلى نسبة حجم المحيط الخارجي 1:100.000، كما أنّه خفيف الوزن، ويحمل شحنة سالبة على عكس النواة. الإلكترون مكوّن خفيف الوزن ويحمل شحنة سالبة معادلة تماماً لشحنة البروتون الموجبة، ممّا يساعد في دورانه في المحيط الخارجي للنواة وعدم استقراره فيها كما هو الحال في البروتون والنيترون.

تطبيقات الذرة في عدة مجالات

الذرة في الكون يبلغ عدد الذرات في الكون بالاستعانة بنظرية التضخم الكوني ما بين 4×1078 و6×1079، ومن جهة نظر أخرى فإنّ عدد الذرات الموجودة في الكون غير نهائي وذلك باعتبار أنّ الكون غير نهائي، ولا يتنافى ذلك مع الرقم المعروض بالاستعانة بنظرية التضخّم الكوني، وذلك لأنّ الكون المدروس واقع ضمن 14 مليار سنة ضوئيّة.

الذرة في الصناعة

لعلوم الذرة دور هام وكبير في عدد من الصناعات، ومن أهمّها الصناعات النووية، والصناعات الكيميائيّة والصناعات الفيزيائية، وعلم الموادّ الصناعيّة.

الذرة في العلم

أثرت النظرية الذرية منذ ظهورها على عدد كبير من العلوم، مثل علم الفيزياء النووي، وعلم الطيف، ومختلف فروع علم الكيمياء، كما تشغل دراسة الذرة في وقتنا الحالي مكانة هامة في علم الجسيمات تحت الذرية وغيرها من العلوم الحديثة مثل علم ميكانيكا الكم. بدأت دراسة الذرة في القرن التاسع عشر بشكل بدائي وبسيط، وساعد ظهور عدد من التقنيات الحديثة في القرن العشرين على تطوّر دراسة الذرة والتوسّع فيها، ومن أهمّ هذه التقنيات الميكروسكوب الإلكتروني الذي ظهر في عام 1931م والذي ساهم في رؤية الذرات المفردة.


استخدامات قشر الموز

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

قشر الموز

يغفل الكثير من الأشخاص عن قشر الموز، ظناً منهم أنه بلا فائدة، أولا يمكن استخدامه، ولكن أثبتت الكثير من التجارب أنّ له الكثير من الاستعمالات في علاج الكثير من المشاكل التي قد تصيب البشرة؛ كحب الشباب، أو التجاعيد وغيرها. سنتعرّف خلال هذا المقال على تلك الاستعمالات من خلال عرض بعضٍ من الوصفات والخلطات الطبيعيّة.

استخدامات الموز وقشره

الحصول على الأسنان المتألّقة والبيضاء؛ حيثُ يُساعد قشر الموز على ذلك من خلال فركه به كلّ يوم ولمدّة أسبوع كامل، على أن يستمرّ الفرك لمدة دقيقة كاملة. التخلّص من البثور والحبوب عن الوجه والجسم؛ فبمجرّد تدليك البشرة منه لمدة خمس دقائق يومياً، ولمدّة أسبوع كامل كفيل أن يقضي على حب الشباب الذي تُعاني منه البشرة. الحدّ من ظهور التجاعيد؛ فقشر الموز يُساعد على بقاء الجلد رطباً، وذلك من خلال خلطه بصفار البيض، ووضعه عليه لمدة عشر دقائق. التخلص من الألم في اي منطقة من الجسم؛ حيثُ يتم وضعه على المكان المصاب، ولمدّة نصف ساعة على الأقل، كما يمكن إضافة بعض الزيوت الطبيعيّة لإعطاء نتيجة أسرع. علاج الصدفية، وذلك لما له من خصائص تُرطّب الجلد بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة التي تفيد في علاج الصدفية والتخلص من الحكة. علاج لدغات البعوض؛ فتدليك المكان الذي فيه آثار اللدغ بقشر الموز يساعد على اختفاء تلك الآثار. تلميع الأحذية، والمصنوعات الجلدية. حماية العينين من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، وذلك بتطبيق قشر الموز على البشرة، أو بوضعه تحت العينين للتخلص من الهالات السوداء.

وصفة قشر الموز مع الشوفان لإزالة حب الشباب

المكونات قشرة موز. ملعقة من الشوفان المطحون. ربع ملعقة من السكر. ملعقة من المرطب. طريقة الاستخدام نهرس قشر الموز جيداً، ومن ثم نضيف إليه الشوفان والسكر، ونضع منه على مكان الحبوب والبثور، ونتركه لمدة ربع ساعة قبل أن نغسله بالماء الفاتر والصابون، ثم نضع الكريم المرطب، ونُكرّر الوصفة مرتين أسبوعياً للحصول على النتيجة الجيدة.

قشر الموز مع الكركم لتنعيم البشرة

المكونات قشرة حبة موز. ملعقة من مسحوق الكركم. ربع ملعقة ماء. القليل من القطن. طريقة الاستخدام نهرس قشرة الموز، ونضيف إليها المكونات الأخرى، ومن ثم نضع منها على الوجه لمدّة ربع ساعة قبل أن نغسلها بالماء الفاتر والصابون، ونُكرر العملية أسبوعياً لنحصل على النتيجة الأفضل. نصائح وإرشادات يُفضّل استعمال قشر الموز الطازج، وذلك للحصول على النتائج الأفضل. الاحتفاظ بالموز غير المُقشّر لفترة طويلة. تخزينه في مكان جاف بارد بعيداً عن أشعة الشمس. تخزين قشر الموز في الثلاجة. يجب خلطه بالزيوت والمواد الطبيعة لإعطاء نتيجة أفضل.


ما هي فوائد وأضرار الدوم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبات الدوم

الدّوم أو البهش عبارة عن نوعٍ من أنواع النخيل التي تُزرع في جمهوريّة مصر العربية، وثماره قاسية جداً يصل حجمها إلى حجمِ التفّاحة تقريباً، وتنتمي شجرة الدوم إلى الأشجار المُعمّرة التي تعيش لفتراتٍ طويلةٍ. ثمار الدوم غنيّة بالعناصر الغذائيّة المهمّة مثل الفيتامينات ومن أهمها فيتامين "أ" وفيتامين "ب"، كما تَحتوي على مضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية الحرة مثل حمض "اللوريك" و"الأوليك" و"الميريستك" و"البالمتيك" وأيضا الدوم غنيّ بالمواد السكرية.

طريقة تناول ثمار نبات الدوم

يُمكن للإنسان تناول ثمار نبات الدوم مباشرةً من خلال شكلها الطّازج، أو استخراج النواة منها ومن ثمّ تجفيفها، وبعدها يتمّ طحنها لتصبح كالمسحوق، ويُستخدم هذا النبات كمشروب بعد تحليته، ويُمكن الحصول على شرابٍ مُركَّز من الدوم من خلال نقع كيلوغرام مِن مسحوق الدوم مع ثلاث لترات من الماء ويترك لمدة خمس عشرة ساعة، ثم تتمّ تصفيته، وتُضاف له ثلاث لترات أخرى من الماء، ويُغلى على النار ثم يُصفّى مرةً أخرى، ويوضع في وعاءٍ عميقٍ ثم يُضاف إليه كيلوغرام من السكر لكل لتر من المغلي، ثم تتمّ إضافة عصير ليمونة لكل مئة غرام من السكر، ويُمكن حُفظه في الثلاجة وإضافة جرامين من بنزوات الصوديوم ليحفظه لمدّةٍ أطول.

فوائد نبات الدوم

الدوم من النباتات المُفيدة جداً؛ حيث يستغلّ الإنسان جميع أجزاء الشجرة وليس فقط الثمرة، فتُستخدم الأوراق في صناعة السلالم والحبال، ويستخدم الخشب في تصنيع أشكالٍ مختلفة من النجارة، ولكن تُعتبر الثمار هي الأهمّ؛ حيث تفيد في: علاج النواصير والبواسير، وبَعض الأمراض الجلدية. تقوِية الذاكرة. إنعاش الجِسم وتنشيطه. تنظيف الجهاز الهضمي من السموم ممّا يُقلّل من المَشاكل التي قد يتعرّض لها. تنقية الدم، وعلاج تقرحات الفم. تسكين آلام القدم والأرجل علاج ضربات الشمس. إنبات الشّعر وعِلاج مشكلة الصع. خفض نسبة الكولسترول في الدم وبالتالي حماية الشرايين والقلب من الأمراض مثل تصلّب الشرايين. علاج ضغط الدم وتنظيم مُستوياته. تعزيز إنتاج هرمون الذكورة التستوستيرون. حماية الأسنان والعظام من المشاكل وتعزيز نموّها بشكلٍ سليمٍ. علاج الأمراض التنفسية مثل الربو من خلال حرق الثمار ثم سحقها وغلي ملعقةٍ من هذا المسحوق وشربه بمعدل ثلاث مرات يومياً. يُمكن تَصنيع مَعجون الأسنان والأصباغ والدهانات والجص.

أضرار نبات الدوم

لم تثبت أيّ أضرارٍ لتناول نبات الدوم، ولم يشتكِ أحدٌ منه إلّا أنّه كشأنه من النباتات يجب الاعتدال في تناوله لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمواد السكريّة حتى لا تظهر أي نتائج سلبيّة على الشخص، كما أنَّ من يُعانون من الأمراض لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل تناوله.


ما فائدة ثمرة البمبر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة البمبر

البمبر، نبات يُطلق عليه أيضاً اسم سبستان دبق، وهو من فصيلة النباتات الحمحميّة، من جنس السبستان، ويُعرف البمبر أيضاً بأسماءٍ أخرى مثل المخيط، والجاو، وأبو الروان، والهمبو، والغوج البحريني. شجرة البمبر من الأشجار المعمّرة متوسطة الحجم، والتي يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، وهي أيضاً متساقطة الأوراق، وأوراقها شكلها بيضوي عريض، وملمسها ناعم، أمّا أزهارها فهي صغيرة ولونها أبيض، وتكون على شكل نورات طرفية، أما ثمار البمبر، فهي من الثمار التي تُؤكل، ويصل قطرها إلى سنتميترين، ولونها بني ولامع. يمكن زراعة شجرة البمبر وتكاثرها عن طريق العُقل والبذور، حيث تُساهم الطيور في انتشار الشجرة، من خلال نقل البذور من مكان إلى آخر في الغابات، ويُستفاد أيضاً من أخشابها التي تدخل في الكثير من الصناعات، كما يمكن زراعتها في الحدائق كأشجار للزينة. تعتبر شجرة البمبر من أشجار الظل، التي تُفضل النمو في التربة الجيريّة، حيث تختلط تربتها بالتربة الطينية بالإضافة إلى الرمال، وتبدأ بإعطاء الثمار في عمر الثلاثة أعوام، وقد يصل عمرها ما بين ستين وسبعين عاماً، أمّا الموطن الأصلي لها فهو مناطق آسيا الاستوائيّة، وقد يصل ارتفاعها في موطنها الأصلي إلى حوالي خمسة عشرة متراً، وهي من الأشجار التي توجد الآن في الدول العربية، حيث تنتشر زراعتها على نطاقٍ واسعٍ في دول الخليج العربي. يميل لون أغصان شجرة البمبر إلى اللون الرمادي، أمّا بالنسبة لثمارها فلونها أصفر ويصبح أغمق أكثر كلما زاد نضجها، وطعمها سكري ولذيذ ويحب تناولها الكثير من الناس، ولكنّ البعض لا يفضلون تناولها بسبب المادة الهلاميّة اللزجة التي تحتويها الثمار، وقد سميت بهذا الاسم "البمبر"، لأنّها عندما تنضج تسقط على الأرض، وتُحدث صوتاً يشبه الانفجار.

فائدة ثمرة البمبر

تقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام. تحتوي على مادة هلاميّة، تُستخدم على نطاقٍ واسع في علاج العديد من الأمراض. تُستخدم كمادة لصيد العصافير، بفضل وجود المادة الهلاميّة. تحتوي على العديد من الفيتامينات والبروتينات ومضادات الأكسدة المهمّة للجسم. تقوّي بصيلات الشعر، وتمنع تساقطها، وتمنع تقصف الشعر وتمنحه اللمعان والحيويّة. تنظّم عمليّة الهضم في المعدة والجهاز الهضمي بشكلٍ عام. تدخل في تصنيع "الآجار". تعالج مرض الربو التحسّسي والسعال وترحات الحلق النّاتجة عن الالتهاب. تطرد الديدان المعويّة وديدان المعدة. تقي من الإصابة بأمراض البرد مثل الرشح والزكام والأمراض الصدريّة. تعالج الجروح والتقرّحات الجلديّة وتسرّع من عمليّة شفائها. تقي من الإصابة بمرض الجذام. تساعد في علاج مرض الملاريا.


فوائد الجنسنج الأحمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجنسنج

يعتبرُ الجنسنج من الأعشابِ التي تُستخدَمُ بكثرة في المطابخ الآسيويّة وتحديداً في كوريا، بإضافتِه إلى الوجبات الغذائيّة بشكله الطازج أو المطبوخ، حيث يُشار إلى أنّ الجزءَ الذي يتم تناوله هو الجذور فقط، وكلمة جنسنج مشتقّة من الكلمة الصينيّة (جين شين)، والتي تعني "جذر الرجل"، وذلك للشبهِ الكبير بينها وبين أقدام الرجال، وفي هذا المقال سنقدّمُ لكم أهمّ الفوائد التي من الممكن الحصول عليها جرّاء تناول الجنسنج الأحمر

فوائد الجنسنج الأحمر

بناء كريات الدم الحمراء وهيموغلوبين الدم المسؤول عن عمليّة نقل الغذاء والأكسجين إلى كافّة أنحاء الجسم عبر الشرايين الدموية، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة جيّدة من عنصر الحديد. علاج الأرق واضطرابات النوم. تنظيم نسبة الكوليسترول في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل النوبات القلبيّة، أو الجلطات الدماغيّة وتصلّب الشرايين وغيرها. تأخير ظهور علامات التقدّم في السنّ، والتي تتمثّلُ بالتجاعيد والخطوط الظاهرة على اليديْن، والجبين، وتحتَ العيون وغيرها، عدا عن الأمراض المتعلّقة بالقدراتِ العقليّة مثل أمراض الذاكرة، وذلك لأنّه يحتوي على الموادّ المضادّة للأكسدة. تقوية المناعة العامّة في جسم الإنسان، وجعله أكثرَ قدرةً على التصدّي للأمراض المختلفة، خاصّة التي تكون ناتجة من العدوات البكتيريّة والفيروسيّة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا وغيرها. علاج مشاكل البشرة المختلفة، والتي تتمثّل في الهالات السوداء التي تظهر تحت العينيْن، بالإضافة إلى النمش والرؤوس السوداء، كما أنّه يعمل على تفتيح البشرة وجعلها أكثرَ بياضاً، ونضارةً، وحيويّة. القضاء على البثور وحبوب الشباب التي تظهرُ على الوجه، أو الصدر، أو الظهر، كما أنّه يساعد على علاجِ الأمراض الجلديّة مثل الأكزيما، وذلك من خلال التحسين من الدورة الدموية في الشرايين الموجودة تحت الجلد. علاج اضطرابات ومشاكل الجهاز الهضميّ مثل الإسهال، والإمساك، والغازات وغيرها، كما أنّه يوصَف للأشخاص الراغبين في زيادة الوزن، وذلك لأنّه يعتبرُ من النباتات الفاتحة للشهيّة. الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة أو السرطان، لاحتوائهِ على الموادّ المضادّة للأكسدة. علاج مشاكل الضعف الجنسيّ، وضعف الانتصاب عند الرجال، بالإضافةِ إلى علاج العقم لدى كلٍّ من الرجال والنساء، ولكن من الجدير بالذكر أنّه لا يجب تناول الجنسنج من قبل النساء الحوامل. تنظيم نسبة السكّر في الدم، لذلك ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من داء السكريّ بمختلف أنواعه. تقوية الجسم وتنشيطه، لذلك ينصح خبراء التغذية من إدراج الجنسنج في النظام الغذائيّ للرياضيين بشكل عامّ، أو الأشخاص الذين يبذلون مجهوداً كبيراً خلال اليوم.


جوز الهند

جوز الهند أو النارجيل من أشهر أنواع الفواكه الاستوائية المعروفة في العالم، والتي تنمو على الشواطئ، وفي الغابات الاستوائية، ويعتبر من فصائل النخيل، ويتميز جوز الهند بلذة طعمه، وبفوائده الكثيرة، فهو مصدر غذاء للإنسان، ومصدر دخل لمن يزرعونه. الدولة الأولى في إنتاج جوز الهند هي دولة إندونيسيا، ثم تأتي من بعدها الفلبين، وبعد ذلك الهند، ويزرع في العديد من مناطق الوطن العربي، وخاصةً في دولة عُمان، وبالتحديد في محافظة ظفار التي تطل على شواطئ بحر العرب؛ وذلك لأنَ بيئة المنطقة مناسبة جداً لزراعته.[١]

القيمة الغذائية لجوز الهند

تتكون ثمرة جوز الهند من جزأين يمكن تناولهما؛ الجزء الأول هو الجزء الأبيض من جوز الهند الطازج، ويحتوي على عناصر عديدة مفيدة لجسم الإنسان؛ مثل: العناصر المعدنية، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والزيوت، والألياف الغذائية، والأحماض الدهنية؛ مثل: حمض اللوريك، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة.أما الجزء الثاني فهو ماء جوز الهند الشهي الذي يحتوي على سكريات طبيعية، ونسبة قليلة من الدهون والكربوهيدرات، ويحتوي كذلك على العديد من العناصر المعدنية؛ مثل: عنصر الصوديوم، والبوتاسيوم، والفسفور، واليود، والزنك، والمنغنيز، والسيلينيوم، والبورون، والموليبدينوم، بالإضافة إلى فيتامين د، وفيتامين ب، ومركب السايتوكينين، وحمض الأسكوربيك.[١]

فوائد أكل جوز الهند الطازج

يجدد الخلايا التالفة، ويعقمها، ويسرع التئام الجروح.[١] يطفئ الشعور بالعطش عند شرب مائه الطازج.[١] يزيد الرغبة الجنسية، ويقويها.[٢] ينظم ضغط الدم في الجسم، كما يحافظ على مستوياته ضمن الحد الطبيعي.[٢] يحفز من إنتاج هرمون الإنسولين، ويحافظ على مستويات السكر في الدم ضمن حدوده الطبيعية. يعالج الصداع ويخفف آلامه.[٢] يمنح الجسم الترطيب العميق، ويحافظ عليه من الإصابة بالجفاف.[٢] يحتوي على سلاسل الدهون الثلاثية متوسطة السلسة، والتي تعتبر إحدى أنواع الدهون سهلة الاحتراق، واحتواء جوز الهند على هذه السلاسل يجعله يساهم في عملية إنقاص الوزن.[٣] يقلل من الشعور بالتوتر، ويمنع الشعور بالإجهاد والتعب.[٢] يساهم في تطويل الرموش وتكثيفها.[١] يعتبر مقوياً جيد للأظافر.[٢] يعالج حموضة المعدة.[١] يقي الجسم من الإصابة بالإنفلونزا، ونزلات البرد، والزكام، والرشح، والتهابات الحلق، والتهاب الشعب الهوائيّة.[١] يعتبر مكوناً أساسياً في العديد من المواد التجميلية، والغذائية، والدوائية، وبعض أنواع الصابون.[١] يعالج العديد من الأمراض الجلدية؛ مثل: التهاب الصدفية، والإكزيما.[١] ينقي الدم من الفضلات والسموم، ويدر البول.[٢] يساهم في القضاء على الجراثيم والميكروبات والفطريات، ويقوي جهاز المناعة.[٢] يعالج مشاكل تساقط الشعر، ويعطيه القوة واللمعان.[١] يحافظ على البشرة ناعمة ورطبة، ويبطئ من ظهور علامات التّقدم في السن؛ لاحتوائه على خصائص مضادة للأكسدة.[١]


البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة، أو الفقاس الهنديّ، أو البطاطا السكّرية: هي أحد أنواع النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة المحموديّة، وهي من النباتات الموسميّة، إذ تنضج في فصل الشتاء، ويُمكن اعتبار أميركا موطنها الأصليّ، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو مذاقها الحلو، ولونها البرتقاليّ الفاتح، واحتواؤها على الفيتامينات والعناصر المختلفة مثل: فيتامين ب المركّب، وفيتامين أ، والكالسيوم، والبوتاسيوم وغيرها. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائدها العامّة، بالإضافة إلى أضرارها.

فوائد البطاطا الحلوة

تُقلّل احتماليّة الإصابة بالالتهابات المختلفة مثل: النقرس، والروماتزوم، والربو وغيرها؛ والسبب احتواؤها على عنصر البيتا كاروتين بكثرة. تُحافظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وبالتالي تقي من احتماليّة إصابته بالأمراض المختلفة ولا سيّما الإمساك؛ ويعود السبب إلى احتوائها على كميّةٍ كافيةٍ من الألياف. تحدّ من احتماليّة الإصابة بسرطان القولون؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين ب، وفيتامين سي. تُحافظ على صحّة القلب، وبالتالي تقيه من الأمراض المختلفة التي تصيبه مثل: الجلطات وغيرها، وذلك لاحتوائها على عنصر البوتاسيوم بكثرة. تحافظ على صحّة الرئة، وخصوصاً رئة المدخنين. تمدّ جسم الطفل بالطاقة والحيوية؛ والسبب احتواؤها على العديد من العناصر الغذائيّة مثل: النحاس، والحديد، والكالسيوم وغيرها. تُساعد في نمو الطفل. تحافظ على صحّة العظام، وتقيها من الهشاشة. تمتاز بطعمها اللذيذ والشهيّ، إذ يُمكن إدخالها إلى المأكولات والسلطات المتنوّعة. تحافظ على صحّة الأعصاب. تُقلّل احتماليّة الإصابة بعسر الهضم؛ وذلك لاحتوائها على الألياف بكمّياتٍ كافيةٍ. تزيد الوزن بفعاليّة؛ والسبب احتواؤها على كمّياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحراريّة. تُعالج أمراض العين المختلفة، وتقيها من العمى، والضمور وغيرها؛ وذلك لاحتوائها على فيتامين أ المفيد لصحّة العينين. تُحافظ على صحّة الجنين، وتقيه من التشوّهات الخلقيّة المختلفة. تقلّل احتماليّة إصابة الحامل بالإمساك. تخلّص البشرة من الخلايا الميتة، ويمكن استخدامها لذلك بوضع ملعقة كبيرة من كلّ من: الشوفان المطحون، واللبن الرائب، مع نصف كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تفتّح البشرة بفعالية، ويمكن استخدامها بوضع ربع كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة، وملعقة كبيرة من كلّ من: الليمون المعصور، والعسل الطبيعي في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة وتركه مدّة عشرين دقيقة على الأقل، وغسلها بالماء بعدها. تضبط نسبة السكّر في الجسم؛ والسبب احتواؤها على سكّرياتٍ طبيعيّةٍ، وبالتالي يُنصح مرضى السكّري بتناولها. تقلّل احتماليّة الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ وذلك لاحتوائها على كمّيةٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد. تُعزّز الجهاز المناعيّ، وتقيه من الأمراض والفيروسات المختلفة التي تصيبه. تقوم بإزالة الهالات السوداء تحت العينين، ويمكن استخدامها لهذا الغرض بوضع شرائح البطاطا الحلوة تحت العينين، وتركها مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تحافظ على صحّة الدماغ، وتقيه من الخرف والزهايمر. تضبط معدل الضغط في الجسم، وبالتالي تقي من احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة ولا سيما الجلطات القلبيّة. تحافظ على صحّة العضلات، ولذلك يبصح الرياضيون بتناولها.

أضرار البطاطا الحلوة

تسبّب القيء والغثيان في حال تناولها بكثرة. لا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في بروتين S بتناولها. تسبّب التهاباً واحتقاناً في الحلق، في حال الإكثار من تناولها. يُمكن أن تؤدّي إلى تشكّل الحصى في الكليتين.


فوائد فاكهة البخارة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البخارة

البخارة أو البرقوق، هي عبارة عن شجرة تتميّز بدرجة متوسّطة من الصلابة، وإذا تُركت دون تقليم فقد يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، حيثُ تزهر في أشهرٍ مختلفةٍ في أجزاء مختلفة من العالم، وعادةً ما تكون ثمارها متوسّطة الحجم، ويتراوحُ قطرها بين واحد إلى ثلاث بوصات، وشكلها كرويٌّ إلى بيضاويّ، ولبّها متماسكٌ رطبٌ، يحتوي على الكثير من العصارة، وقشرتها ملساء، وسطحها شمعيّ طبيعيّ ملتصق بلبّ الثمرة، ولهذه الفاكهة الكثير من الفوائد التي سنتعرّف عليها بالتفصيل فيما بعد.

فوائد فاكهة البخارة

مفيد لصحّة الجهاز الهضميّ؛ لاحتوائه على مركّبات السوربيتول، والإيزاتين التي تُنظّم عمل الجهاز الهضميّ، إلى جانب الألياف التي يحتويها والمساعدة في عملية الهضم. تقوية جهاز المناعة، فهو يحتوي علي الفيتامينات المختلفة التي تُحسِّن جهاز المناعة، وزيادة قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والفيروسات. المحافظة على صحّة العين، فهو يُحسِّن الرؤية من خلال محافظته على الأغشية المخاطيّة، ويحمي من الإصابة بأكسدة الكوليسترول في الأوعية الدمويّة. مقاومة السرطان، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أنّ تناول البرقرق يحمي من الإصابة بالسرطان، خاصّة سرطان الثدي، وسرطان الجهاز الهضميّ والتنفسيّ؛ لاحتوائه على مادة الأنثوسيانين التي تحدّ من انتشار الجذور الحرّة. مفيد لصحّة القلب: لاحتوائه على مضادّات الأكسدة الطبيعيّة التي تمنع أكسدة الكولسترول على الأوعية الدمويّة المسبّبة للنوبات والسكتات القلبيّة والدماغيّة، إلى جانب قدرته على تنظيم نسبة الكولسترول في الدم، وتنظيم معدّلات الضغط . امتصاص الحديد في الجسم: فالبرقوق لديه القدرة الكبيرة في امتصاص المعادن في الجسم وخاصّة عنصر الحديد، لاحتوائه على نسبة جيّدة من فيتامين سي. تخلصّ الجسم من السموم: فهو غنيّ بالألياف والمواد المضادّة للأكسدة التي تُخلِّص الجسم من السموم، كما يمنع الإصابة بالإمساك، وتسهيل عمليّة الهضم. مفيد لمرضى السكريّ: فقد أثبتت الدراسات بأنّ البرقوق يُقلّل نسبة السكر في الدم، حيثُ تقوم مركبات الفلافونويد على مقاومة الإنسولين، وتحسين قدرة الجسم على تقبُّل الإنسولين. الوقاية من هشاشة العظام: لاحتوائه على البوتاسيوم والبوليفينول التي تساعد في بناء العظام. مفيدٌ لصحّة الجهاز العصبيّ: لاحتوائه على فيتامين ب6 الذي ينقل الإشارات العصبيّة، ويُحسِّن من عمل جهاز المناعة، كما يؤثّر على إفراز الهرمونات، وتحسين المزاج. مفيد لصحّة المرأة الحامل: لاحتوائه على نسبة جيّدة من المعادن، والفيتامينات؛ لذا يُنصح بتناوله باستمرار. حماية البشرة من أشعّة الشمس الضارّة، وزيادة نضارتها وإشراقها. التئام الجروح من خلال استبدال الأنسجة التالفة.


هل الجزر يرفع السكر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجزر

يُعدّ الجزر نوعاً من النباتات الجذريّة من الفصيلة الخيمية، والتي تضمّ الفجل، والشمندر، واللّفت، وهو يضمّ عدةَ أنواع، وألواناً حسب كمية مادة الكاروتين المركّزة فيه؛ كالجزر الأرجوانيّ، والأحمر، والأصفر، والبرتقاليّ، والأبيض؛ حيث كلما زاد تركّز مادة الكاروتين فيه زادت حدة اللون، والفائدة الغذائيّة منه، فالكاروتين عنصرٌ مفيدٌ جداً لصحة العين، والجلد بشكلٍ خاص، وصحّة الجسم بشكلٍ عام. يتكوّن الجزر من العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، مثل: فيتامين أ، ومادة الكاروتين، والكربوهيدرات، والسكريّات الطبيعيّة كالسكروز، والجلوكوز، والفركتوز ، بالإضافة إلى السيليلوز، والبكتين، كما أنّه يحتوي على سلسلةٍ غنيّة بالمواد البروتينيّة والأحماض الأمينيّة، الضروريّة لصحة بناء العضلات، وتجديدها. يحتوي أيضاً على نسبٍ كبيرة من الأملاح قلوية التأثير، كأملاح البوتاسيوم، ونسبٍ منخفضةٍ من أملاح الصوديوم، والكالسيوم، كما يتميّز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي لا يوجد بغيره من الخضروات.

تأثير تناول الجزر على مرضى السكّري

من المعروف أنّ الجزر من الخضروات ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ فهو يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الكاروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين سي، وفيتامين ك، والمعادن كالبوتاسيوم، والحديد، بالإضافه لمحتواه من الكربوهيدرات، ممّا يؤدي إلى رفع مستويات السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، إذا تم تناوله بكثرة، وبصورة متكررة. أكّدت دراسةٌ حديثةٌ أنّ كلّ الأغذية التي تسجل أقل من خمسةٍ وخمسين درجةً على مؤشر نسبة السكر تُعدّ آمنة لمرضى السكري شرط الاعتدال في تناولها ضمن حميتهم الصحيّة. كل كوب من الجزر النيء المقطع يحتوي على ما مقداره 11.7 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تحتوي الكمية نفسها من الجزر المطبوخ على 12.8غرام منه، وبحسب التوصيات الغذائيّة العالميّة فإنّ كل خمسة عشر غراماً من الجزر تُشكّل الحصّة الغذائيّة المسموح بها لمريض السكريّ، وفي العادة ينصح الأطباء، وخبراء التغذيّة بالتقليل من نسبة الكربوهيدرات في الوجبة الغذائية الواحدة لتترواح من خمسة وأربعين إلى ستين غراماً فقط لا غير. عندما يتم طهي الجزر فإنّه يفقد كميّةً كبيرةً من محتوى الألياف الغذائيّة، مما يجعل نسبة السكريّات فيه أعلى؛ لذا على مريض السكري تقليل تناوله للجزر المطبوخ وحده، والتزامه بالحصص الموضّحة له ضمن جدول حميته الغذائيّة، بينما لو تمّ تناول الجزر المطبوخ كجزء من وجبة تحتوي على الأرز، أو المعكرونة، وهما من الوجبات الغنيّة بالكربوهيدرات، فإنّ هذا يُخفّض من تأثير هذه الوجبات على نسبة السكر في الدم عند المريض؛ ولذلك يُعتبر طعاماً صحياً له.


Please publish modules in offcanvas position.