فوائد ثمرة الأساي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة الأساي

تعتبر شجرة الأساي من أنواع النخل الأمازوني، ويصل طولها إلى ما يقارب 15م، وتثمر هذه الشجرة حباتٍ صغيرةٍ من التوت بنفسجي اللون يطلق عليها اسم الأساي، اكتشفها البرازيليون الأصليون منذ آلاف السنين/ ولقبوها بتوت الجمال بفضل احتوائها على العديد من المركبات المفيدة للجسم، مثل: الأحماض الدهنية، والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة التي تؤخر بوادر الشيخوخة. تعزز ثمرة الأساي عملية التمثيل الغذائي، وتحفز عمل الجهاز المناعي، وتحارب الجذور الحرة، وتحتوي هذه الثمرة على الزنك، والنحاس، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافةً إلى الفيتامينات؛ مثل: (B, A, E, C)، ومادة الأنثوسيانين.

فوائد ثمرة الأساي

تخفيف الوزن: تعزز الأساي عملية الأيض، وتزيد من حرق الدهون، حيث تحتوي على الألياف الغذائية التي تسهم في إنقاص الوزن، والتخلص من الفضلات والسموم من الجسم. زيادة طاقة الجسم: تُسهم الأساي في تطهير الجسم من الداخل، وتساعد على الحصول على نوم أفضل ليلاً، مما يزيد من نشاط الجسم نهاراً. زيادة مرونة البشرة: تجدد خلايا البشرة، وتزيد من توهجها، وتمنحها المرونة بفضل احتوائها على العديد من الفيتامينات. تحسين تدفق الدم: تنشط الأساي الدورة الدموية، مما يمنح الجسم الصحة، وذلك لاحتوائها على مادة الأنثوسيانين التي تحفز تداول الدم بشكلٍ سليم. تقوية القلب: تخفض الأساي من نسبة الكولسترول الضار، وتحافظ على مستوى الكولسترول الجيد، حيث تحتوي الأساي على أحماض دهنية؛ مثل: اللينوليك، وحمض الأوليك الذي يمنع ارتفاع ضغط الدم. تعزيز الذاكرة: المواد الغذائية التي تحتويها الأساي إضافةً إلى الأوميغا3 تُسهم في زيادة التركيز، وتنشيط العقل. إزالة السموم من الجسم: تحمي الأساي الجسم من تأثير الجذور الحرة الناتجة عن تلوث الهواء. محاربة السرطان: تقلل من نمو الخلايا السرطانية في أعضاء الجسم؛ لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. معالجة حب الشباب: تحتوي الأساي على مضادات الالتهابات التي تسيطر على الحبوب والبثور، وخاصةً في فترة المراهقة. تحسين نوعية الجلد: تحتوي الأساي على نسبة عالية من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحسن نوعية الجلد، وتساعد على تجديد خلاياه. تقوية جذور الشعر: تُسهم الأساي في تقوية بصيلات الشعر من جذوره، والحصول على شعرٍ سليم. تحفيز الشعر على النمو: يحتاج الشعر إلى العديد من العناصر الغذائية لكي يتغذى وينمو بسرعة، وهذه العناصر موجودة في الأساي، حيث تحتوي على نسبة عالية من البروتين، ومجموعة الفيتامينات: ب، أ، ج، هـ، إضافةً إلى أحماض الأوميغا3، والأوميغا6، والأوميغا9. تعزيز فروة الرأس الصحية ومعالجة تساقط الشعر: تسهم ثمرة الأساي في تقوية الشعر، كما تعزز صحة فروة الرأس؛ لاحتوائها على الزنك وحمض الفوليك. معالجة الندوب والتصبغات: تساهم ثمرة الأساي في مقاومة الشيخوخة، وزيادة نعومة الجلد.

كيف تؤكل ثمرة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر هذه الفاكهة واحدة من أشهر الفواكه الاستوائيّة، ويطلق عليها البعض اسم الجرافيولا، وتتميز بمذاقها اللذيذ الذي يجمع بين طعم فاكهتي الموز والأناناس، وشكلها بيضاوي، وهي ذات قشور حرشفيّة بلون أخضر، ولب أبيض طري، وتكسوها من الداخل بعض البذور سوداء اللون، وكبيرة الحجم بعض الشيء، وتعتبر الأمريكتان الجنوبيّة والوسطى الموطن الأصلي لها، كما تزرع في دول البرتغال وجنوب إيطاليا، ولها العديد من الفوائد الصحيّة؛ لما تحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة، وفي هذا المقال سنتناول أهم الفوائد لثمارها، وطريقة أكلها.

طريقة أكل ثمار القشطة

تحضر الأدوات اللازمة والتي تتكون من طبق مسطح وسكين حادة. توضع ثمرة القشطة في الطبق، وتقشر باستخدام السكين. تقطع، وتزال البذور السوداء الموجودة بداخلها، ثم تؤكل مباشرة. ملاحظة: يمكن تحضير سموثي القشطة، وذلك بوضع قطعها مع القليل من السكر، والحليب السائل في وعاء الخلاط الكهربائي، وخلط المكونات حتى يتكون خليط متجانس، ووضعه في الثلاجة حتى يبرد، ويقدم.

فوائد ثمار القشطة

الحماية من أمراض القلب إذ تقلل مستوى الكولسترول الضار، وترفع الآخر النافع، مما يساعد على تحسين عمليّة ضخ الدم، كما تحافظ على نسب متوازنة من الصوديوم في الدم، مما يقلل من فرص التعرض للنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وارتفاع ضغط الدم.

معالجة السرطان

حيث أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص علاجيّة للكثير من أنواع السرطان، وأبرزها سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس، والقولون، والرحم، فهي تحتوي على نسب عالية جداً من مضادات الأكسدة، مما يجعل تأثيرها مشابهاً لتأثير جلسات العلاج الكيماوي.

تنشيط المخ والأعصاب

تتميز القشطة باحتوائها على كميّة كبيرة من فيتامين ب6، والذي يلعب دوراً مهماً في تخفيف التوتر، والقلق النفسي، والدوخة، عدا عن أهميته في حماية الجهاز العصبيّ من أمراض الشلل الرعاشيّ، والتهاب المفاصل، والشد العضليّ.

حماية الجهاز الهضمي

تحتوي ثمرة القشطة على الكثير من الألياف التي ترفع معدل نشاط الأمعاء، وتزيد قدرتها على طرح الفضلات، كما تطرد السموم المتراكمة فيها، وتحميها من السرطان، وتساعد على التخلص من الغازات والبواسير.

تعزيز جهاز المناعة

تمد القشطة الجسم بما لا يقل عن خمس عشرة بالمئة من نسبة فيتامين ج الذي يحتاجه خلال اليوم، مما يساهم في تحسين كفاءة الجهاز المناعي، ومقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، وتقوية شعيرات الجسم الدمويّة وأوردته، وزيادة امتصاص الحديد والغذاء.

تأخير علامات الشيخوخة

إذ تدخل في تركيب ثمرة القشطة الكثير من مضادات الأكسدة، والتي لها دور فعال في تجديد خلايا الجلد، وشد البشرة، مما يزيد من شبابها ونضارتها.

ثمرة اللوز

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

اللوز

هو أحد أنواع جنس الخوخ، وتحديداً من الفصيلة الوردية، وموطنه الأصلي هي تركيا، وبلاد الشام، وتتمّ زراعته في كافة أنحاء العالم، ولكن معظم إنتاجه يكون من ولاية كاليفورنيا الواقعة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر أكبر دولة منتجة له، إلى جانب اليمن، ويمتاز باحتوائه على الكثير من الفوائد. سنتحدّث خلال هذا المقال عن فوائد ثمرة اللوز

فوائد اللوز

للوز الكثير من الفوائد للجسم، نذكر منها ما يلي: يحتوي اللوز على الكثير من العناصر الغذائية التي تساعد على نموّ العقل البشري؛ حيث يزيد من مُعدّل الذكاء، وينصح الأطباء بإعطائه للأطفال بكثرة، وذلك لاحتوائه على مركّبات حيوية وغذائية، مثل الكارنيتين، والريبوفلافين، والتي تزيد من نشاط الدماغ، ويحسن من المسارات العصبية، ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، ويُحسّن من الصحة العامة، والجهاز الهضمي. ينظم مستوى الكولسترول، وذلك من خلال زيادة نسبة البروتينات الدهنية، وبالتالي يحدث توازن في مستوى الكولسترول، ويتخلص من الكولسترول الضار. يُحسّن من صحة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الكثير من العناصر الغذائية، مثل المعادن، والفيتامينات، والفسفور، وبالتالي يقوي من العظام، والأسنان ويحارب مرض هشاشة العظام. يقوي من القلب؛ وذلك لاحتوائه على دهون أحادية مشبعة، والبوتاسيوم، والبروتين، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بمختلف أنواعها، ويقلل من التهابات الشرايين، وذلك من خلال تشكيل درع لحماية جدران الشرايين. يقوي جهاز المناعة، ويحسن من مستوى الصحة العامة، وذلك لاحتوائه على فيتامين ي، ومواد مضادة للأكسدة. يحتوي على خصائص للعناية بالبشرة، حيث يتمّ استخدامه لصناعة الكثير من المُستحضرات التجميلية. يُحارب كافة أنواع الالتهابات؛ حيث يحتوي على أحماض دهنية ضرورية للجسم، مثل حمض اللينولينيك، بالإضافة إلى أنه يقوّي من صحة الجلد والشعر. ينظم ضغط الدم، وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم، والصوديوم، حيث يُحقّق توازناً في ضغط الدم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الفيتامينات، والمعادن الضرورية للحصول على صحة سليمة. يعزز الطاقة في الجسم، وذلك لاحتوائه على المنجنيز، والنحاس، وفيتامين سي، حيث تعزّز هذه العناصر إنتاج الطاقة، وتزيد من معدل الأيض، وتزيد من نشاط الإنسان. يقي من الإصابة بالسرطان: حيث يُحسّن حركة الطعام عن طريق القولون، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. يَحمي من الإصابة بمرض السكري، وذلك عن طريق زيادة مستوى السكر والأنسولين بعد كل وجبة، وينظم من عمل الجلوكوز. يفيد المرأة الحامل؛ وذلك لاحتوائه على حمض الفوليك، والذي بدوره يحدّ من إصابة الجنين بالعيوب الخلقية، ويُشكّل الخلايا بصورة سليمة.


ثمرة غوانابانا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة غوانابانا

يُطلق على ثمرة غوانابانا اسم فاكهة القشطة، وتعتبر من الفواكه التي تحتوي على قيمة غذائيّة عالية، وتمتاز بمذاقها اللذيذ والحلو، وتحتوي على مجموعة من الفيتامينات بنسبة عالية بالمقارنة مع غيرها من الفواكه، بالإضافة إلى موادّ أخرى ضروريّة ومهمّة لجسم الإنسان، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والدهون، وغيرها الكثير.

فوائد ثمرة غوانابانا

تحتوي على الكثير من المواد الغذائيّة، مثل مضادّات الأكسدة، والمعادن، والفيتامينات، وغيرها الكثير. تمنع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، وتحمي الغشاء المخاطي للقولون. تحتوي على خصائص مضادّة للسرطان، وتكافح مرض الملاريا، والديدان. تقضي على التهابات الجسم. تتحكّم في معدل ضربات القلب. تعالج أمراض المعدة بمختلف أنواعها. تحارب وجع الرأس، وتهيّج الأعصاب.

أنواع فاكهة غوانابانا

هناك ثلاثة أنواع من فاكهة القشطة، وهي: القشطة الهنديّة: تعيش في أمريكا الجنوبيّة، وتتحمل تقلبات الجو المختلفة، ويتمّ زراعتها في المناطق الاستوائيّة، وتمتاز بشكلها الجذّاب، ورائحتها الزكيّة، وهي متوسطة الحجم، وشكلها كرويّ، وملساء، وتحتوي على حلمات، ولونها أخضر فاتح، ولون لبها أبيض، ومذاقها حلو، وبذورها سوداء اللون. القشطة قلب الثور: تعيش في أمريكا الاستوائية، وتكون على شكل أشجار كبيرة، وتمتاز بمقاومتها للبرودة، وأوراقها رمحيّة، وأزهارها تحمل مجاميع، وهذا النوع تصلح زراعته في المناطق الصحراويّة والجافة. القشطة أتيمويا: تعيش في شبه القارة الهندية، وتعتبر أكبر حجماً من القشطة البلديّة، وتتحمل برودة الجو، وتمتاز بوفرة الحمل، وهي أفضل نوع بالمقارنة مع الأنواع السابقة، ويتمّ زراعتها باستخدام بذور نشأت من سلالات متنوعة.

دراسات وأبحاث عن ثمرة غوانابانا

أثبتت الدراسات الحديثة قدرة ثمرة غوانابانا على قتل الخلايا السرطانيّة في الجسم من دون المساس بالخلايا السلمية فيه، على عكس العلاج الكيميائي الذي يسبب ضرراً على الجسم. ويتمّ استخدام منقوع أوراق وجذور فاكهة القشطة في علاج أمراض المعدة بمختلف أنواعها، ومن جانب آخر تمتاز باحتوائها على مادة أنثوسيانين التي تُكسب الفاكهة اللون الأحمر، والأرجواني، والأرزق، وتحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، وتقاوم الأمراض التي تصيب الأمعاء. أثبت باحثون من جامعة أوهايو أن هذه الثمرة لا تبطئ نمو الخلايا السرطانية فقط، بل تقضي على ما يقارب 20% من الخلايا السرطانية، حيث تستهدف الخلايا الخبيثة الناتجة عن 12 نوعاً من السرطان، ومنها سرطان القولون، والصدر، والرئة، والبنكرياس، والبروستاتا، والرئة، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أنها تعزز من جهاز المناعة، وتقوّيه، وتبث فيه الطاقة لمحاربة السرطان، وكل هذه الخصائص جعلتها تستخدم كعلاج فعّال وقوي لمحاربة السرطان، والأورام الخبيثة بمختلف أنواعها.


ثمرة اللوز

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

اللوز

هو أحد أنواع جنس الخوخ، وتحديداً من الفصيلة الوردية، وموطنه الأصلي هي تركيا، وبلاد الشام، وتتمّ زراعته في كافة أنحاء العالم، ولكن معظم إنتاجه يكون من ولاية كاليفورنيا الواقعة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر أكبر دولة منتجة له، إلى جانب اليمن، ويمتاز باحتوائه على الكثير من الفوائد. سنتحدّث خلال هذا المقال عن فوائد ثمرة اللوز

فوائد اللوز

للوز الكثير من الفوائد للجسم، نذكر منها ما يلي: يحتوي اللوز على الكثير من العناصر الغذائية التي تساعد على نموّ العقل البشري؛ حيث يزيد من مُعدّل الذكاء، وينصح الأطباء بإعطائه للأطفال بكثرة، وذلك لاحتوائه على مركّبات حيوية وغذائية، مثل الكارنيتين، والريبوفلافين، والتي تزيد من نشاط الدماغ، ويحسن من المسارات العصبية، ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، ويُحسّن من الصحة العامة، والجهاز الهضمي. ينظم مستوى الكولسترول، وذلك من خلال زيادة نسبة البروتينات الدهنية، وبالتالي يحدث توازن في مستوى الكولسترول، ويتخلص من الكولسترول الضار. يُحسّن من صحة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الكثير من العناصر الغذائية، مثل المعادن، والفيتامينات، والفسفور، وبالتالي يقوي من العظام، والأسنان ويحارب مرض هشاشة العظام. يقوي من القلب؛ وذلك لاحتوائه على دهون أحادية مشبعة، والبوتاسيوم، والبروتين، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بمختلف أنواعها، ويقلل من التهابات الشرايين، وذلك من خلال تشكيل درع لحماية جدران الشرايين. يقوي جهاز المناعة، ويحسن من مستوى الصحة العامة، وذلك لاحتوائه على فيتامين ي، ومواد مضادة للأكسدة. يحتوي على خصائص للعناية بالبشرة، حيث يتمّ استخدامه لصناعة الكثير من المُستحضرات التجميلية. يُحارب كافة أنواع الالتهابات؛ حيث يحتوي على أحماض دهنية ضرورية للجسم، مثل حمض اللينولينيك، بالإضافة إلى أنه يقوّي من صحة الجلد والشعر. ينظم ضغط الدم، وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم، والصوديوم، حيث يُحقّق توازناً في ضغط الدم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الفيتامينات، والمعادن الضرورية للحصول على صحة سليمة. يعزز الطاقة في الجسم، وذلك لاحتوائه على المنجنيز، والنحاس، وفيتامين سي، حيث تعزّز هذه العناصر إنتاج الطاقة، وتزيد من معدل الأيض، وتزيد من نشاط الإنسان. يقي من الإصابة بالسرطان: حيث يُحسّن حركة الطعام عن طريق القولون، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. يَحمي من الإصابة بمرض السكري، وذلك عن طريق زيادة مستوى السكر والأنسولين بعد كل وجبة، وينظم من عمل الجلوكوز. يفيد المرأة الحامل؛ وذلك لاحتوائه على حمض الفوليك، والذي بدوره يحدّ من إصابة الجنين بالعيوب الخلقية، ويُشكّل الخلايا بصورة سليمة.


Please publish modules in offcanvas position.