ما فوائد الزبيب

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزبيب

يعدّ الزبيب واحداً من أنواع الفواكة المجفّفة، وذلك بتجفيف العنب لنحصل عليها، ويتمّ إنتاج الزبيب في مناطق كثيرة من العالم كالولايات المتحدة الأمريكيّة، وإيرلندا، ونيوزلندا، وأستراليا، ويمكننا أن نتناولها نيئةً، أو مطبوخة مع الأطباق المختلفة، وهي عبارة عن حبوب تتميز بحجمها الصغير ولونها الذي يميل إلى اللون البرتقاليّ وطعمها الحلو، وملمسها الطريّ قليلاً، ويعود تاريخ كلمة الزبيب إلى الإنكليز، وهو لفظ وجد في الفرنسيّة القديمة، وتمتلك العديد من الفوائدة المهمة للجسم.

الزبيب وزيادة الوزن الصحية

يعتبر الزبيب مثل جميع الفواكه الجففة مهمّاً لزيادة الوزن بطريقة صحيّة؛ لأنّه مليء بسكّر الفواكة والجلوكوز، وتحتوي على كثير من الطاقة الكامنة، وتشكّل جزءاً من نظام غذائيّ مثاليّ للرياضيين، كما أنّها تسهل عمليّة امتصاص المواد الغذائيّة كمعادن السيلينيوم، والفسفور، والبروتينات، والفيتامينات في الجسم.[٢]

فوائد الزبيب

للزبيب الكثير من الفوائد منها:[٣] الوقاية من السرطان: يحتوي على مستويات عالية من الموادّ المضادّة للأكسدة كالبوليفينول، وتحارب هذه المواد الجذور الحرّة التي تنموّ في جميع أنحاء الجسم والتي تسبّب ضرراً كبير في أجهزة الجسم وخلاياه، وتعتبر هذه الجذور من المراحل الابتدائيّة والعوامل الأساسيّة التي تؤدّي إلى النمو التلقائيّ للخلايا السرطانيّة. الحدّ من ارتفاع ضغط الدم: يحتوي الزبيب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يساعد في الحدّ من التوتّر، وخفض مستوى ضغط الدم، وتلعب الألياف الغذائيّة دوراً هامّاً في التأثير على الكيمياء الحيوية للأوعية الدموية والحدّ من التصلّب. للمصابين بالسكريّ: يخفض من استجابة الإنسولين بعد الأكل، وهذا يعني أنّه يقوم بتنظيم عمليّة امتصاص السكّر من قبل الجسم، وهذا يقلل من فرصة حدوث مضاعفات صحيّة، ويساعد على تنظيم هرمونات اللبتين، والغريلين المسؤولة عن إبلاغ الجسم عندما يكون جائعاً. علاج فقر الدم: تحتوي على كمية كبيرة من الحديد، والعديد من فيتامينات B التي تساهم في علاجها وتقويتها، وتحتوي على النحاس الذي يلعب دوراً مهمّاً في تكوين خلايا الدم الحمراء. علاج الحمى: تحتوي على الفينول أحد المغذّيات النباتيّة المعروفة، وهو مبيد للجراثيم، وتحتوي خصائص المضادات الحيويّة، ومضادات الأكسدة اللاتي تساعد على علاج الحمى من خلال محاربة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية. العناية بالعيون: تحتوي على البوليفينول الذي يحمي العيون من الجذور الحرة التي تكون على شكل ضمور بقعيّ والتي تسبّب إعتام في عدسة العين، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين A ، A بيتا كاروتين وA كاروتينويد المهمّة لصحّة العين. مهمّ للعظام: تحتوي على العنصر الأساسيّ في العظام، وهو الكالسيوم وعلى المغذيات الدقيقة، والبورون الذي يساعد على تكوين العظام، ويساهم في عمليّة الامتصاص الفعالة للكالسيوم.


ما فوائد الكرز

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الكرز

يعد الكرز أحد الفواكه الصيفية اللذيذة والمنعشة، وهو ذو ملمسٍ لحميٍ ولون أخضر أو خمري لامع، غنيّ بالعناصر الغذائية الصحية، ينتمي إلى عائلة الورديات التي تضم كلّاً من الخوخ والمشمش واللوز، وهناك نوعين مختلفين من الكرز: الكرز الحلو، والكرز الحامض " البرقوق " لكن الناس يُفضّلون في الغالب الكرز الأحمر الحلو لطعمه اللذيذ ولكبر حجمه مقارنةً بالنوع الحامض. ينمو الكرز في مناطق مختلفة حول العالم، لكن الولايات المتحدة الأمريكيّة هي الموطن الأصلي لهذه الثمرة المرغوبة بكثرة من الناس. يحتوي الكرز على الكثير من المغذيات للجسم؛ فلونه الغامق يدل على غناه بالعديد من مضادات الأكسدة الفعّالة كالفلافونيدات والبيتاكاروتين والميلاتونين التي تشكل الدرع الواقي للجسم في حمايته من شتى الأمراض، إضافةً إلى ذلك فهو يتكوّن من معادن عدة كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والفسفور والنحاس، وفيتامينات (أ، ب، سي، إي) وغيرها، وفيما يلي مجموعة من أبرز الفوائد الصحيّة التي يمنحها أكل الكرز بنوعيه للجسم

فوائد الكرز لصحة الجسم

يحارب الكرز نمو الشوارد الحرة في الخلايا المسبّبة لأورام السرطان، لغناه بمضادات الأكسدة وحمض يلاغيتش. يحمي الجسم من الإصابة بالالتهابات البكتيرية والطفيليات والجراثيم، كما يُخلّص الجسم من السموم . يساعد في تخفيف آلام الصداع النصفي "الشقيقة" . يحسن القدرات العقلية المعرفية، ويساعد على تنشيط الذاكرة ويقوي الدماغ، ويحمي من الإصابة باضطرابات المخ كالإصابة بمرض الزهايمر لاحتوائه على الأنثوسيانين . يحافظ على سلامة القلب والأوعية الدموية والشرايين؛ فهو يمنع التصلب ويقي من الانسدادات، ويحمي من الجلطات، لقدرته على منع تراكم الدهون، وفعاليته في خفض نسبة الكولسترول الضار في الدم المسبّب المباشر لأمراض القلب المزمنة والخطيرة . يخفض ضغط الدم المرتفع، لغناه بالبوتاسيوم الّذي يساعد على تخليص الجسم من أملاح الصوديوم . يعزز أداء الجهاز المناعي، الذي يقاوم الإصابة بالأمراض كالزكام والإنفلونزا . يحسن عمل الجهاز الهضمي، فهو يحسن الهضم ويمنع الإصابة بالإمساك ويلين الامعاء، ويساعد على تعجيل إخراج الفضلات، نظراً لما يحتويه من الألياف النباتية . يحارب الأرق وصعوبة النوم خلال الليل؛ لاحتوائه على هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عمليّة النوم . يساعد على إنقاص الوزن الزائد ومحاربة السمنة والدهون الموجودة حول البطن؛ لمحتواه المنخفض من السعرات الحرارية مقابل نسبة عالية من الماء والألياف التي تزيد الشعور بالشبع . يسكّن آلام المفاصل الروماتزمية وتشنّجات العضلات ومشاكل النقرس لخصائصه المضادّة للالتهاب، والتي تُخفّف من تركيز حمض اليوريك في الدم الناتج عن زيادة نسبة البروتين في الدم . يُحسّن من مظهر البشرة ويقاوم التجاعيد المبكرة وعلامات الشيخوخة؛ فهو مغذٍ ومرطّب للجلد، ويساعد على تجديد الخلايا التالفة بسرعة.


فوائد عسل البلح

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

عسل البلح

عسل البلح المعروف بدبس التمر هو شراب مركّز يستخرج من ثمار التمر أو البلح، وهو شراب ذو قيمة غذائيّة كبيرة جداً حيث إنه يحتوي على نسبة عالية من السكريّات المفيدة، ونسبة من البروتين ويحتوي على فيتاميني أ و ب، ويتمّ استخراجه بطرق عديدة منها الطريقة التقليدية من خلال تنظيف التمر وكبسه باستخدام المكبس على درجة حرارة مرتفعة، واستخراج الدبس منه مباشرةً، وهذه الطريقة تنتج دبساً مركّزاً بكامل قيمته الغذائيّة، إلا أنّه ينتج دبساً قليلاً نسبيّاً. هناك طرق حديثة لإنتاج الدبس وذلك من خلال تنقية حبات التمر وإخراج التالف منها، ثمّ يتمّ غسل التمر للتأكّد من نظافته جيداً، ثمّ يتمّ استخلاص الدبس منه وذلك بطريقتين وذلك من خلال إضافة ماء بارد بما يعادل نصف كمية التمر واستخدام الكبس الهيدروليكيز، أمّا الطريقة الثانية فهي من خلال إضافة الماء الساخن بدرجة حرارة مرتفعة بدلاً من الماء البارد حيث وجد أنّها أفضل بكثير من طريقة الماء البارد.

فوائد عسل البلح

لدبس التمر فوائد كبيرة جدّاً من أهمّها: يحمي الجسم من السموم ويخلّصه منها حيث إنّه يحتوي على نسبة جيدة من عنصري الصوديوم والبوتاسيوم، وكذلك فيتامين ج. يحمي من خطر تصلب الشرايين؛ لاحتوائه على مادة البكتين التي تساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم. يحتوي على مادة السلينيوم والتي لها دور كبير في حماية الجسم من مرض السرطان، وبشكل أساسيّ فهو يحمي الجسم من سرطان الأمعاء الغليظة وسرطان المخ. يساعد في علاج فقر الدم حيث أنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد والنحاس وكذلك فيتامين B2. احتواؤه على عنصري المغنيسيوم والنحاس يجعل منه علاجاً فعّالاً لمشكلة خفقان القلب وضعف الجسم العام. يرطّب الجلد ويحافظ عليه من الجفاف، ويحمي القرنية من الجفاف ومرض العشى الليليّ؛ نظراً لاحتوائه على فيتامين أ. يعالج مشاكل الروماتيزم ولين العظام، ومرض الكساح حيث أنه غني بعنصر الكالسيوم المفيد لتقوية العظام. يعمل كفاتح للشهية، حيث إنه يحتوي على البوتاسيوم ، وكذلك يزيد نسبة التركيز لدى الإنسان. يعالج مشاكل الشعر المختلفة كتساقط الشعر وتقصفه، وتشقق الشفتين والتهاب العينين. يعالج مشاكل الضعف الجنسيّ؛ لاحتوائه على عنصر البورون وفيتامين أ. يساعد في تنشيط الجهازين الهضميّ والعصبيّ ويساعدهما على القيام بعملهما بفاعلية أكبر. يعالج قرحة المعدة وحموضتها وحرقتها وذلك لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وكذلك الكلور. احتواؤه على فيتامين ج يجعله مناسباً لعلاج مشاكل اللثة وضعف الغضاريف، والعضلات، والأوعية الدموية الشعرية.


فوائد شراب الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

عصير الصبّار

يُعتبر عصير الصبّار من العصائر الغنيّة بالموادّ الطبيعيّة والمفيدة لجسم الإنسان كالألياف، والعناصر المغذّية للجسم، حيث يفيد عصير الصبّار في علاج عدد من اعتلالات الجسم، وعدد من الفوائد الأخرى، إلى جانب الفوائد هناك عدد من المضارّ له إن لم يُتناول بحذر، وباتّباع التوجيهات والإرشادات التي تعطى من قبل المختصّين. يحتوي عصير الصبّار على العديد من المواد النافعة لجسم الإنسان وعلى رأسها الكالسيوم، وحمض الفوليك، والصوديوم، وأنواع عديدة من الفيتامينات، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية المختلفة، وعدد آخر من المواد المفيدة، ومن هنا فقد اكتسب هذا العصير أهميّة غذائية، واستطاع منح جسم الإنسان فوائد عديدة نجملها فيما يلي.

فوائد عصير الصبّار

يفيد في علاج أمعاء الإنسان، والمشاكل التي قد تصاب بها، وذلك بسبب ما يمتلكه من خصائص مقاومة للالتهابات المرتفعة. يساعد في التقليل والتخفيف من بعض أنواع الالتهابات التي قد يصاب الجسم بها وعلى رأسها الروماتيزم، والتهابات العينين، والأذنين، والمفاصل، والعديد من الالتهابات الأخرى. يقلّل من ارتجاعات المعدة، ويساعد على ضبط مستوى القلويات في الجسم، كما يفيد في علاج حالة الإمساك في بعض الأحيان. يحقق استقرار نسب الأيض في الجسم، وبالتالي التقليل فوراً من ارتفاع مستويات الدهون في الجسم؛ ممّا يؤدي إلى إنقاص الكتلة بشكل كبير. يزيد من مستوى الكولسترول الجيّد في جسم الإنسان، ويحافظ على مستويات الكولسترول مضبوطة بشكل كبير. يقلّل من التهابات اللثة، كما يحافظ على صحّة وسلامة الفم وعلى نظافته أيضاً. ينظّم مستوى السكر في الدم، لذا فهو مفيد بشكل كبير لمن يعانون من داء السكّريّ. يساعد على تنظيف الجسم من الدهون المختلفة، من خلال تناوله في الصباح من خلال خلط ملعقتي شاي منه مع كوب واحد من الماء. يستعمل في وقف احمرار العينين، وتهيّجهما. يحدّ من مختلف المشاكل الجيوب الأنفيّة، بالإضافة إلى علاجه لالتهابات الصدر، التي قد تنتج عن أنواع مختلفة من أنواع الحساسية. يقوّي الجهاز المناعي عند الإنسان، كما ويساعد على تعويض النقص الحاصل في كميات الأحماض الأمينية المختلفة. يقي الإنسان من مرض السرطان، ذلك أنه يمتلك العديد من الخصائص التي تعمل على إعاقة نمو الأورام السرطانية المختلفة. يرطّب الجلد، ويخلّص الجسم من مختلفة الخلايا الميتة التي قد تترافق والتجاعيد الجلدية المختلفة، ومن هنا فإن عصير الصبّار يكافح آثار الشيخوخة بشكل كبير. يعالج من الأمراض الشائعة كالسعال، والبرد، وانسداد الأنف، والإنفلونزا، وأمراض الجهاز التنفسي، والعديد من الأمراض الأخرى. يقلل من تهيجات الجلد التي تنتج عن عملية الحلاقة لدى الرجال، بالإضافة إلى قدرته على شفاء أية جروح قد تنتج عن هذه العملية.


فوائد شجرة البرتقال

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة البرتقال

تعتبر البرتقال من الأشجار الحمضيّة، ويتميز بطعمة الحامضي والحلو أيضاً، ويعود موطنها الأصلي إلى بلاد الصين، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى بلاد البرتغال الموجودة في قارة أوروبا التي كانت أول دولة تنقل فاكهة هذه الأشجار إلى بلادها، ,ويصل معدل طول هذه الشجرة من تسعة إلى عشرة أمتار تقريباً، وأهم ما يميز هذه الشجرة وجود براهم كثيرة تصل إلى الآلاف، لكنّ الغريب في الأمر أنّ القليل منها إلى يتحول إلى ثمار، وتمتلك هذه الفاكهة لوناً برتقالياً، وحجماً كروياً، وتمتلك العديد من الفوائد الصحيّة المفيدة لجسم الإنسان.

فوائد شجرة البرتقال

الوقاية من السرطان تقي الجسم من الإصابة بأمراض السرطانات الخبيثة كسرطان الجلد، والرئة، والثدي، والمعدة، والقولون، وذلك لوجود مادّة الليموتند limonoids بنسبة كثيرة، وتوجد هذه المادة في أغلب الأشجار الحمضيّة، كما أنّه يساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الكبد وذلك لوجود مركبات الفيتمينات المعروفة بالكاروتينات.

الوقاية من أمراض الكلى

يمكن صناعة العصير من ثمار البرتقال، وذلك باستخدام عصارة الليمون اليدويّة، أو الكهربائيّة، وهذا يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكلى وخاصةً حصى الكلى، وذلك بمعدل من كاسة واحدة إلى كأسين في اليوم الواحد؛ وذلك لأنّ الإكثار من شربه قد يؤدّي إلى تسوّس الأسنان بسبب وجود السكر بنسبٍ عالية بين مكوّناته.

خفض الكولسترول في الدم

يقوم بتقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم LDL، وذلك لوجود الألياف القابلة للذوبان بين مكوّناته.

يعزّز صحّة القلب

تُعتبر من الأشجار الغنيّة بمادة البوتاسيوم التي تساعد في الحفاظ على وظائف القلب سليمة، وعندما تصبح مستويات البوتاسيوم منخفضة جداً، فإنّ ضربات القلب تكون متخبّطة وغير منتظمة وهذا ما يُعرف بعدم انتظام ضربات القلب.

الحد من الإصابة بالأمراض

تحتوي ثمار البرتقال على فيتامين C الذي يحمي الخلايا من الجذور الحرة، والتي قد تسبب أمراض مزمنة ومختلفة. تحتوي على الألياف الغذائيّة التي تقي الجهاز الهضمي، وتقلل حدة الإمساك. غنيّة بمركبات كاروتينويد التي يتم تحويلها إلى فيتامين A التي تحمي العينين من الإصابة بالضمور البقعي وهو يُساهم في فقدان الرؤية بشكلٍ تدريجي. عنيّة بمادة البوليفينول التي تقي الجسم من التعرض للعدوى الفيروسيّة. غنيّة بمادة بيتا كاروتين التي هي أحد مضادات الأكسدة القويّة التي تحمي خلايا الجسم من الأضرار المختلفة، كما أنّها تحمي البشرة من الجذور الحرة وتقلل ظهورعلامات الشيخوخة.

تنظم ضغط الدم العالي

تحتوي على هيسبيريدين الفلافونويد الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم المرتفع، كما أنّها تحتوي على المغنيسيوم الذي يحافظ على ضغط الدم.


Please publish modules in offcanvas position.