فوائد فاكهة الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

فاكهة الصبر

تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢]

فوائد فاكهة الصبر

تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢]


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


ما هي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

خل التفاح

يُعرف خلّ التفاح على أنّه عصير التفاح المُضاف إليه الخميرة؛ والتي تُحوّل سكر الفاكهة بداخله إلى كحول، ومن ثم تقوم البكتيريا بتحويل الكحول إلى حامض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)؛ الذي يُعطي بدوره الخل طعمَه ورائحتَه القوية، ويحتوي خل التفاح على العديد من العناصر الغذائية، والألياف مثل البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وفيتامينات ب1، وب2، وب6، بالإضافة إلى فيتامين ج، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin)، وحمض الفوليك، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، وحمض البانتوثنيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid)، كما يحتوي أيضاً على كميات قليلة من الصوديوم، والفُسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، وكميات كبيرة من حامض الخليك، وحمض الليمون، ويُستخدم خلّ التفاح لإضافة النكهة إلى الطعام مثل التوابل.[١][٢]

فوائد خل التفاح

استُخدِم الخلّ تقليدياً للعديد من الأغراض، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد، ومنها ما يلي:[٣] السكري: تُظهر الدراسات أنّ تناول الخل بالنسبة لمرضى السكري يقلل من نسبة السكر في الدم، كما يساهم في زيادة حساسية الجسم للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)؛ حيث إنّ تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات من يحسّن من حساسية الإنسولين بنسبة 19-34٪، كما أنّ تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم يمكن أن يقلّل من مستويات سكر الدم الصياميّ (بالإنجليزية: Fasting blood sugar) عند الصباح بنسبة 4%. السمنة وزيادة الوزن: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الخل يمكن أن يزيد من شعور الشخص بالامتلاء، كما أنّه يساعد على تناول سعرات حرارية أقلّ، وفي دراسةٍ استمرّت لمدة ثلاثة أشهر، وتمّ إجراؤها على 175 شخصاً يعانون من السمنة، لوحِظ أنّ استهلاك خلّ التفاح يومياً قد أدى إلى انخفاض الدهون في البطن وفقدان الوزن، حيث إنّ تناول 15 مللتر من الخل أي ما يعادل ملعقة طعام واحدة على مدار 3 شهور وبشكل يوميّ لإنقاص 1.2 كيلوغرام، في حين أنّ تناول ملعقتين منه أدى إلى فقدان 1.7 كيلوغرام، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتباع نظام غذائية ونمط حياة صحي متكامل بهدف الوصول إلى الوزن الصحيّ، إذ إنّ الخل لوحده لا يمكن أن يكون له تأثير ساحر في تقليل الوزن. تقليل الكولسترول وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعّد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة في العالم، ولذلك فإنّه من المهمّ البحثُ عن العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بها، ومن هذه العوامل خلّ التفاح؛ حيث تشير بعض الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ خل التفاح يساعد على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة في الدم، كما أنّه يُساعد على خفض ضغط الدم. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ بيّنت الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران وداخل أنابيب الاختبار إلى أنّ الخل يمكن أن يبطئ من نمو الخلايا السرطانية ويقلّص من الأورام. البكتيريا الضارة: فقد تمّ استخدام خل التفاح قديماً قبل أكثر من ألفي عام في تطهير الجروح، كما جرى استخدامه عادةً للتنظيف والتعقيم، وكقاتلٍ للجراثيم، ولعلاج التهاب الظفر الفطري (بالإنجليزية: Nail fungus)، والقمل، والثآليل (بالإنجليزية: Warts)، والتهابات الأذن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدامه كمادة حافظة للأغذية؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الخل قادرٌ على منع نموّ الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) في الطعام؛ وذلك لاحتوائه على حمض الأسيتيك.

محاذير خل التفاح

على الرغم من الفوائد والاستخدامات العديدة لخلّ التفاح إلا أنّ تناوله بكميّات كبيرة يؤدي لآثار جانبية ومخاطر صحيّة محتملة، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٥] تأخير إفراغ المعدة: حيث يساعد خلّ التفاح على منع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، وذلك من خلال خفض معدّل خروج الطعام من المعدة ودخولها الجهاز الهضميّ السفليّ، مما يؤدي بدوره إلى تقليل سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما يمكن أن يساهم في تفاقم أعراض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)؛ وهي حالةٌ شائعةٌ لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن أعراضها حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان. انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام: يؤدي ارتفاع مستويات الحموضة في الدم إلى ضعفٍ في تكوين العظام، وبالرغم من عدم وجود دراساتٍ كافيةٍ حول هذا الموضوع إلا أنّه تم تسجيل حالةٍ واحدةٍ أصيبت بهشاشة العظام ونقصٍ حادّ في معادن الدم، وبخاصة عنصر البوتاسيوم، ويعود ذلك لاستهلاكها كميات كبيرة من خلّ التفاح يومياً ولسنوات عديدة. تآكل مينا الأسنان: من المعروف أنّ المشروبات الحمضية تؤدي إلى تآكل في مينا الأسنان، ففي إحدى الدراسات التي تمّ من خلالها وضع أسنان في الخلّ بتراكيز مختلفة ولمدة أربع ساعات، أدت إلى فقدان 1-20٪ من معادن الأسنان. الإصابة بحروق في الحلق: يمكن لخلّ التفاح أن يتسبب بحروقٍ في الحلق لدى الأطفال، كما تمّ تسجيل حالة حرقٍ واحدة لدى امرأة تناولت قرص خل التفاح، مما أدى إلى استقراره في حلقها وتسبب بحدوث حروق، وصعوبة في البلع استمرت أعراضها لعدّة أشهر. الحروق الجلديّة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ وضع المراهقين للخلّ بغرض إزالة البثور (بالإنجليزية: Moles) يمكن أن يسبب الإصابة ببعض الأمراض الجلدية (بالإنجليزية: Erosions)، كما يؤدي استخدامه مباشرةً على الجلد بهدف الشفاء من بعض أشكال العدوى كالفطريات والبكتيريا إلى حدوث حروق جلدية لكونه يوّفر وسطاً شديد الحموضة. التداخلات الدوائية: قد يتفاعل خلّ التفاح مع بعض الأدوية الآتي ذكرها: أدوية السكري: حيث يمكن أن يؤدي استخدام الخل من قبل الأشخاص الذين يتناولون الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين إلى انخفاض حادّ في نسبة السكر في الدم أو في مستويات البوتاسيوم. الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يعمل هذا الدواء على خفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع خل التفاح يعمل على تقليل البوتاسيوم بشكل كبير. بعض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): تعمل هذه الأدوية على تصريف الكثير من البوتاسيوم، ولذلك يجب الحذر من تناول خل التفاح بجرعات كبيرة حينها؛ لتجنب فقدان المزيد من البوتاسيوم.


ماهي فوائد فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

ما هي فائدة فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه الاستوائية والتي تتميز بطعم شهي يمتزج بنكهة الموز والأناناس، وفاكهة القشطة لها شكل بيضوي ذات قشرة حرشفية ومن الداخل تكون ذات لب أبيض يتخلل هذا اللب بعض البذور البنية، وسبب عدم انتشار فاكهة القشطة كأنواع الفاكهة الأخرى هو قلة زرعها لأنه تُزرع فقط في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى، والبرتغال وجنوب إيطاليا، وتعتبر هذه الفاكهة من أهم أنواع الفواكه ذات المفعول الطبي وذلك لما تحتويه من عناصر مهمة لصحة الإنسان فهي تحتوي على الألياف، والبروتينات، والفيتامينات، وخاصة فيتامين C، وفيتامين B6، وبعض العناصر كالبوتاسيوم وغيرها من العناصر.

فوائد فاكهة القشطة

تحمي القلب من الأمراض: وذلك لقدرتها على خفض مستوى الكولسترول الضار وزيادة مستوى الكولسترول النافع في الدم وذلك يُحسن ضخ الدم للقب بسرعة أفضل، وأيضاً لها قدرة على توازن الصوديوم في الدم الذي يؤثر بشكل كبير على القلب. تعالج مرض السرطان: جاءت تلك الفائدة نتيجة دراسة قام بها علماء أمريكا اللاتينية، والتي كشفت هذه الدراسة أنّ لفاكهة القشطة قدرة على علاج اثنا عشر نوع من السرطان، ومن تلك الأنواع سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والرحم، والبنكرياس، والقولون، وغيرها من أنواع كما أنّ لها تأثير على الخلايا السرطانية كتأثير العلاج الكيماوي ولكن دون أعراض جانبية، وسبب قدرة القشطة على ذلك هو احتوائها على عدد كبير من مضادات الأكسدة. تنشط عمل المخ، وتخفف التوتّر والقلق والإجهاد العصبي؛ وذلك بسبب احتواءها على فيتامين B6 الذي له دور كبير في حماية الأعصاب وحل مشاكلها. تفيد الجهاز الهضمي: فإنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف لذلك تعمل على زيادة نشاط الأمعاء وبالتالي تخلصها من الفضلات بشكل أسرع، فبذلك تكون نظفت الأمعاء من السموم والإفرازات الضارة وبذلك تحمي الأمعاء من السرطان وأيضاً تعالج البواسير وتخلص الأمعاء من الغازات. تزيد من مناعة الجسم: إذ إنّها تحتوي على فيتامين C بكميات هائلة وذلك يجعل الجسم أقوى وذو مناعة قوية فبالتالي جعل الجسم قادر على حماية نفسه من أمراض البرد والأنفلونزا وغيرها من أمرض أخرى. حماية الجسم من الشيخوخة المبكرة: وذلك لأنّ مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة القشطة كفيلة بتجديد الخلايا، ومنع تلفها فذلك يجعل الجسم أكثر شباباً. أمّا عن كيفية تناول فاكهة القشطة فيتم بتقشيرها وتقطيعها مع إزالة البذور منه ومن ثم تناولها بشكل مباشر، أو أن تُخلط تلك القطع قي خلاط كهربائي وتُقدم على شكل عصير لذيذ الطعم.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B4%D8%B7%D8%A9

فوائد نبات الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

نبات الصبر

يُعتبر نبات الصَبِر من النباتات المصنّفة ضمن الفصيلة الصباريّة، وتنمو عادةً في مناخ جافّ وحار في المناطق الصحراويّة، ويُستخدم في الصناعات الدوائيّة حيث تحتوي أوراقه على مادّة هلاميّة، ومادة تشبه اللبن صفراء اللون، وتوجد تحت قشرة الورقة مباشرةً، وهنالك عدّة مسمّيات أخرى للصَبِر كالصَبِر الحقيقي أو ما يُعرف بالألوفيرا (بالإنجليزيّة: Aloe vera)، وقد استخدم الصبر منذ آلاف السنين كمادةٍ علاجيّة

فوائد نبات الصَبِر

استخدم المصريون القدماء خلاصة نبات الصبر للعديد من الأهداف الطبيّة، وهنالك عدّة دراسات بدأت حديثاً لدراسة فوائده، ويمكن استخدام المادة الهلاميّة في الصبر بشكل خارجي بوضعها على الجسم لعلاج مشاكل الجلد كالحبوب والتهاب الجلد والذي يسمّى الحزاز المسطّح (بالإنجليزية: Lichen planus) ويساعد على علاج الجلد التالف نتيجة التعرّض للإشعاعات، كما يستخدم لمشاكل الفم كالالتهابات ومتلازمة الفم الحارق، بينما تؤخذ المادّة اللبنيّة عن طريق الفم لعلاج الأمراض الأخرى، ومن فوائد الصبر ما يأتي:[١][٣] يساهم في العناية بالبشرة: إذ تحتوي أوراق الصبر على كميّة كبيرة من الماء بالإضافة لمركبات أخرى كالكربوهيدرات المعقّدة والتي يمكن أن تساعد على ترطيب البشرة، كما يشير الباحثون أنّ استخدام الصبر يمكن أن يقلّل حبوب البشرة بنسبة 35%، وذلك إذا استخدم بشكل يوميّ صباحاً ومساء على البشرة المصابة بالإضافة لاستخدام دواء لعلاج الحبوب موصوف من الطبيب. يساعد على علاج الحروق: إذ يمكن أن يساعد الصبر على علاج الحروق وذلك بوضع هلام الصبر على الجلد المصاب مباشرةً أو باستخدام المراهم التي تحتوي على خلاصة الصبر مرّتين يوميّاً، حيث يمكن لذلك أن يقلّل من الحكّة التي تصيب مكان الحرق، وما زال تأثير الصبر على وقت شفاء الحروق غير معروف ويحتاج المزيد من الدراسة، لكنّ بعض الدراسات بدأت بدراسة الفرق بين استخدام الصبر والمضادات الحيويّة لعلاج الحروق، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام المراهم المحتوية على خلاصة الصبر للمصابين بالحروق من الدرجة الأولى والثانية ساعدت على تقليل وقت العلاج وحجم آثار الحرق مقارنةً بالمصابين الذين استخدموا المضادّات الحيويّة، وأشار بحث آخر إلى أنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر ليس له تأثير أفضل من المضادات الحيويّة عند استخدامه لعلاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية. يستعمل في علاج الحزاز المسطّح: وهو طفح يصيب الجلد عادةً أو الفم ويصاحبه حكة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ وضع هلام الصبر على المنطقة المصابة ثلاث مرات يومياً مدّة شهرين، أو المضمضة بغسول الفم الذي يحتوي على الصبر أربع مرّات في اليوم مدّة شهر يمكن أن يساعد على الشفاء من الطفح ويقلّل الألم الذي يصاحبه، ويعتبر تأثيره مشابهاً لتأثير استخدام دواء أسيتونيد التريامسينولون. يستخدم في علاج الصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis): إذ يمكن أن يساعد وضع المراهم التي تحتوي على الصبر على الجلد المصاب بالصدفيّة على تقليل شدّة المرض بشكل أكبر فعالية من استخدام التريامسينولون كورتيكوستيرويد، ومن جهة أخرى فإنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر على الصدفيّة لم يساعد على تقليل المضاعفات واحمرار الجلد المصاحب لها. المساهمة في التخفيف من الإمساك: إذ تستخدم المادة اللبنيّة (بالإنجليزيّة: Latex) الموجودة في أوراق الصبر على تقليل حدّة الإمساك وذلك بتناولها عن طريق الفم، لكنّها يمكن أن تؤدّي للإصابة بالإسهال وقرحة في المعدة، لذلك يوصى أن يؤخذ مقدار من خلاصة الصبر المجفّفة لا يزيد عن 0.17 غرام لتخفيف الإمساك، كما ينصح بتجنّب تناول الصبر للمصابين بداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease) والبواسير أو التهاب القولون. يستخدم في فقدان الوزن: فقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول منتجات الصبر التي تحتوي على 147 مليغراماً من المادة الهلاميّة للصبر بواقع مرّتين في اليوم مدّة ثمانية أسابيع يساهم في تقليل الوزن والدهون للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن، أو السمنة، أو المصابين بالسكري أو مقدماته. يساعد على علاج تليف تحت المخاطية الفموية: وهي حالة تصيب الفم وتؤثّر في القدرة على تحريك الفم، وقد أشارت دراسة أنّ دهن بطانة الوجنتين الداخليّة مدّة ثلاثة شهور ثلاث مرّات يوميّاً بهلام الصبر يمكن أن يقلّل الشعور بالحرقة، ويزيد مرونة الوجنتين، ويحسن قدرة تحريك الفم. ومن جهة أخرى أشارت دراسة إلى أنّ استخدام هلام الصبر مدّة ستّة أشهر مرّتين يوميّاً بالإضافة لاستخدام العلاج المناسب يمكن أن يكون له التأثير نفسه. يساهم في السيطرة على مرض السرطان: فالأدلّة التي توضّح علاقة تناول الصبر مع علاج السرطان غير كافية وتحتاج للمزيد من الدراسة، لكن قد أشارت إحدى الدراسات مؤخّراً إلى أنّ إعطاء المريض المصاب بسرطان الرئة مزيج من العسل والصبر الطازج مُذاب في الكحول، بالإضافة لخضوعه للعلاج الكيميائي أدّى لزيادة عدد المرضى القابلين للعلاج بشكل تامّ أو جزئي أو على الأقل ساهم في السيطرة على المرض مقارنةً بالمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول نبات الصبر ليس له علاقة بالوقاية من الإصابة بسرطان الرئة، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ الصبر يمكن أن يبطّئ من نمو سرطان الثدي، وذلك لاحتواء أوراقه على المركّب المعروف بـAloe emodin ذي الخصائص العلاجيّة. يقلل من اللويحة السنية (بالإنجليزيّة: Dental plaque): فقد أشارت دراسة إلى أنّ استخدام عصير الصبر الحقيقي عوضاً عن غسول الفم يقلّل من اللويحة السنيّة المتراكمة على الأسنان بشكب يعادل تأثير استخدام غسول الفم الذي يحتوي على مادّة الكلورهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine).[٤]

محاذير استخدام الصبر

يُعدّ نبات الصبر من النباتات غير الآمنة للمرأة الحامل والمُرضع، ولذلك يجب تجنّب تناولها عن طريق الفم خلال هذه الفترة حيث يمكن أن تسبّب عيباً خلقياً للجنين، وقد أشارت إحدى التقارير إلى علاقة تناول الصبر بالإجهاض بشكل تلقائي، كما أنّ الأطفال تحت سنّ الثانية عشر يمكن أن يصابوا بتشنّجات وآلام في المعدة في حال تناول خلاصة الصبر أو المادة اللبنيّة الموجودة فيه، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن وفق بعض الدراسات أن يقلل الصبر من نسبة السكر في الدم، ولذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في حال تناول نبات الصبر، كذلك يجب إيقاف تناول المنتجات التي تحتوي على الصبر قبل إجراء أي عمليّة جراحيّة بيومين للمحافظة على مستوى السكر في الدم.[١]


Please publish modules in offcanvas position.