كيف تؤكل ثمرة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر هذه الفاكهة واحدة من أشهر الفواكه الاستوائيّة، ويطلق عليها البعض اسم الجرافيولا، وتتميز بمذاقها اللذيذ الذي يجمع بين طعم فاكهتي الموز والأناناس، وشكلها بيضاوي، وهي ذات قشور حرشفيّة بلون أخضر، ولب أبيض طري، وتكسوها من الداخل بعض البذور سوداء اللون، وكبيرة الحجم بعض الشيء، وتعتبر الأمريكتان الجنوبيّة والوسطى الموطن الأصلي لها، كما تزرع في دول البرتغال وجنوب إيطاليا، ولها العديد من الفوائد الصحيّة؛ لما تحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة، وفي هذا المقال سنتناول أهم الفوائد لثمارها، وطريقة أكلها.

طريقة أكل ثمار القشطة

تحضر الأدوات اللازمة والتي تتكون من طبق مسطح وسكين حادة. توضع ثمرة القشطة في الطبق، وتقشر باستخدام السكين. تقطع، وتزال البذور السوداء الموجودة بداخلها، ثم تؤكل مباشرة. ملاحظة: يمكن تحضير سموثي القشطة، وذلك بوضع قطعها مع القليل من السكر، والحليب السائل في وعاء الخلاط الكهربائي، وخلط المكونات حتى يتكون خليط متجانس، ووضعه في الثلاجة حتى يبرد، ويقدم.

فوائد ثمار القشطة

الحماية من أمراض القلب إذ تقلل مستوى الكولسترول الضار، وترفع الآخر النافع، مما يساعد على تحسين عمليّة ضخ الدم، كما تحافظ على نسب متوازنة من الصوديوم في الدم، مما يقلل من فرص التعرض للنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وارتفاع ضغط الدم.

معالجة السرطان

حيث أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص علاجيّة للكثير من أنواع السرطان، وأبرزها سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس، والقولون، والرحم، فهي تحتوي على نسب عالية جداً من مضادات الأكسدة، مما يجعل تأثيرها مشابهاً لتأثير جلسات العلاج الكيماوي.

تنشيط المخ والأعصاب

تتميز القشطة باحتوائها على كميّة كبيرة من فيتامين ب6، والذي يلعب دوراً مهماً في تخفيف التوتر، والقلق النفسي، والدوخة، عدا عن أهميته في حماية الجهاز العصبيّ من أمراض الشلل الرعاشيّ، والتهاب المفاصل، والشد العضليّ.

حماية الجهاز الهضمي

تحتوي ثمرة القشطة على الكثير من الألياف التي ترفع معدل نشاط الأمعاء، وتزيد قدرتها على طرح الفضلات، كما تطرد السموم المتراكمة فيها، وتحميها من السرطان، وتساعد على التخلص من الغازات والبواسير.

تعزيز جهاز المناعة

تمد القشطة الجسم بما لا يقل عن خمس عشرة بالمئة من نسبة فيتامين ج الذي يحتاجه خلال اليوم، مما يساهم في تحسين كفاءة الجهاز المناعي، ومقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، وتقوية شعيرات الجسم الدمويّة وأوردته، وزيادة امتصاص الحديد والغذاء.

تأخير علامات الشيخوخة

إذ تدخل في تركيب ثمرة القشطة الكثير من مضادات الأكسدة، والتي لها دور فعال في تجديد خلايا الجلد، وشد البشرة، مما يزيد من شبابها ونضارتها.

فوائد الجزر والبرتقال

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الجزر والبرتقال

تعتبر فاكهتا الجزر والبرتقال من المواد الغذائيّة الغنيّة بالعناصر المفيدة لصحة الجسم، فهما يحتويان على مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن التي تقي من العديد من الأمراض، وتحافظ على البشرة ونضارتها، كما يشتمل الجزر على حمض الفوليك الذي يقي الجسم من التشوهات، ويساعد على امتصاص الفيتامينات، وسنقدم في هذا المقال فوائد الجزر، وفوائد البرتقال، وفوائد الجزر والبرتقال معاً.

فوائد الجزر

يقي الجزر من الإصابة بسرطان الجلد. يخفض من نمو الآفات السرطانيّة الأوليّة، ويمنع تكوّن أي أورام جديدة. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. يزود الكبد بالطاقة. يزيد من نشاط الغدة الدرقيّة. يقلل من ارتفاع ضغط الدم، ويعالج مشكلة فقر الدم. يساعد على علاج الهستيريا، والانهيار العصبي. يحفظ جدران الجهاز الهضمي. يخفف من آلام حصى المرارة. يوقف النزيف. يقضي على بعض الديدان، ويزيل المغص. يساعد على تهدئة الأعصاب وارتخائها. يهدئ نوبات الربو. يقوي النظر، ويزيد رطوبة العين. يعطي الجلد، والشعر، والعظام، ويقوي الأظافر. يخفف من مرض الإكزيما. يساهم في علاج الإسهال الشديد لدى الأطفال. يحتوي على فيتامينات متنوعة، وضروريّة لصحة الجسم، وأهمها فيتامين ب.

فوائد البرتقال

يقلل البرتقال من خطر الإصابة بأمراض القلب. يقلل من نسبة الكولسترول في الدم. يستخدم كعلاج للمصابين بمرض السكري. يساعد على علاج أورام المقعد، والبواسير. يزيد قوة الكبد. يخفف من قرحة المعدة. يستعمل كمليّن للمعدة. يتخلص من فضلات المعدة والأمعاء. يعالج العديد من الأمراض، كالربو، والسل، والرشح، والسعال، والالتهابات الشعبية. يساعد على علاج التيفوئيد. ينظف الحنجرة، والبلعوم، ويطرد البلغم. يساعد على تنظيم عمل الجهز التنفسي. يقوي الأسنان، ويقضي على أمراض اللثة في الفم. ينشط عمل الدورة الدمويّة، وينظم عمل العضلات. يزيد مستويات الحديد في الدم. يستخدم كمهدئ للدماغ. يستعمل كمضاد للأمراض التناسليّة، ومرض السفلس. يقضي على الحمى، ويخفض من درجة حرارة الجسم. يستخدم كمدر للبول، ومنظف للكلى، حيث يفتت الحصى، ويزيل الرمل من الجسم.

فوائد الجزر والبرتقال معاً

يقيان من مرض (الأسيتونيمي)، وهو زيادة نسبة الأسيتون في الدم. يقللان من نسبة الكولسترول الضار في الدم. يحميان من تصلب الشرايين، ومن الإصابة بالجلطات القلبية المفاجئة. يحميان من ارتفاع ضغط الدم. يساعدان على تقوية جهاز المناعة. يعالجان أمراض الجهاز التنفسي، كالتهاب اللوزتين، والقصبات الهوائية، والربو الشعبي. يعالجان التهابات الروماتيزم، والنقرس، مما يؤدي إلى ليونة المفاصل وتسهيل حركتها. يساعدان على علاج بعض السرطانات، كسرطان الرحم، والبروستات الرملية، والمبايض، والمجاري البولية. يحميان من الإصابة بمرض الأنيما، حيث يرفعان من مستوى الحديد في الدم. يُحسنان عمل الكلى. يعالجان الأرق وتقطع النوم في الليل، إذ ينشطان الجسم، ويهدئان الأعصاب. يقويان العظام ويحميانها من الإصابة بالهشاشة. يضبطان نسبة السكر في الدم ويمنعان ارتفاعه.

التفاح

يعتبر التفّاح من أقدم أنواع الفاكهة التي زرعها الإنسان، حيث تمّ اكتشافه في عصور ما قبل الميلاد، وحتى بعد اكتشاف الفواكه الأخرى، فلا يزال هو في المرتبة الأولى، ومن أكثر من الفواكه التي يرغبها الناس؛ لمذاقه المميّز، وفوائده العديدة والقيّمة؛ لما يحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة مهمّة، وفيتامينات، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال

الفيتامينات الموجودة في التفاح

يحتوي التفاح على مضادّات الأكسدة، والبكتين، والفينول، ومضادّات بالبكتيريا، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من الدهون، والألياف الغذائية، والسعرات الحراريّة، والكربوهيدرات، والسكريّات، والبروتينات، أمّا بالنسبة للفيتامينات الموجودة في التفاح، فهو يحتوي على فيتامين أ، ب، ج بنسب عالية، والتي تساعد على تقوية الجسم، وحمايته من الأمراض، كما تحافظ على صحة العظام. يحتوي التفاح أيضاً على بعض العناصر الضروريّة للجسم، مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والتي تغذي الخلايا، وتحفز نموها، وتنظف الجسم من السموم والرواسب الضارّة.

فوائد التفاح الغذائية

يقوي صحة الدماغ والقلب، والمعدة، ويعالج آلام المفاصل، ويخفف من أعراض الحساسية المزمنة، ويمنع القيء والغثيان، ويصلح مشاكل الكبد، ويقضي على الطفيليات التي تنمو في الأمعاء كالاسكارز، والدودة الشريطيّة. ينظف اللثة، ويمنع التهابها، ويعقم الأسنان ويبيضها. يخفض مستوى الكولسترول الضار في الدم. يقاوم الأمراض التي تنتقل بالعدوى، كالرشح والإنفلونزا، ويعالج نزلات البرد. ينشط عملية الهضم، مما يقي من الإصابة بالإمساك؛ نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة، فكل حبة تفاح كبيرة تحتوي على ما يعاد 30% من مجمل النسبة الكلية التي يحتاجها الجسم. يقلل من الشعور بالعطش، ويلين الرئتين، ويخفض نسبة السوائل المخاطية في الجهاز التنفسي. تناول حبة من التفاح في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء يقي من التعرض لأي مرض، ويساعد الجسم على تأدية وظائفه بشكلٍ أمثل.

وصفات محضّرة من التفاح

لعلاج تورّم أصابع القدمين وانتفاخها، يُنصح بشوي تفاحة كاملة بقشرها، وهرسها مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ودهن المنطقة بها. لتخفيف عوارض نزلات البرد، ينصح بشرب مغلي قشور التفاح المجفف. لزيادة نضارة البشرة والحفاظ على نعومتها، يُنصح بدهنها بعصير التفاح الطبيعي الطازج. لوقف الإسهال، توضع ملعقتان كبيرتان من مبشور التفاح، مع ملعقة كبيرة من لبن الزبادي، وتقدم للمريض.

فوائد التفاح للحامل

يمنع الإصابة بالاضطرابات المعوية التي ترافق المرأة الحامل طوال فترة حملها، كالبواسير، والانسدادات. يحمي الجنين من الإصابة بمرض الربو، وهذا ما أكّدته العديد من الأبحاث والدراسات. يقوي صحة الجنين، ويمدّه بفيتامينيّ أ، ج وعنصريّ الفوسفور والحديد

ما هي فوائد نواة التمر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

التمر
يتميز التمر بطعمه اللذيذ والرائع، كما يعتبر من المواد المغذية؛ وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم، مثل: الفيتامينات، والمعادن، والسكريات التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة لنشاط العضلات، والدورة الدموية. نواة التمر لها منافع وفوائد تعود على الجسم، ولا تقل أهمية عن التمر؛ فهي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات، والكربوهدرات، والألياف، لذلك يفضل الاحتفاظ بنواة التمر، ويمكن الاستفادة منها بعدّة طرق؛ حيث يمكن أن تجفف، وتطحن، وتستعمل على هيئة بودرة، ويمكن أن تغلى في الماء ويستخدم ماؤها، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من منقوع نواة التمر، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم فوائد نواة التمر

 

فوائد نواة التمر


تعالج نواة التمر تصلب الشرايين، وتفتت الحصى في الكلى، بالإضافة لعلاج مرض سكر البول. تخفف من الآلام المرافقة لأمراض اللثة والأسنان، والأمراض التي تصيب المفاصل؛ وذلك لأنها تخدر الألم بشكلٍ موضعي. تقي من خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة؛ مثل: أمراض السرطان المختلفة، وخصوصاً سرطان الجلد، وسرطان الغدد اللمفاوية، والسرطان الذي يصيب العظم والبروستاتا. تعالج الربو، ونزلات البرد،

ما الفيتامين الموجود في التفاحما الفيتامين الموجود في التفاحوالسعال الشديد. تساعد على علاج العديد من الأمراض التي تصيب الجلد؛ مثل: الحساسية، والجرب، وحب الشباب، والحصبة، والفطريات، بالإضافة لعلاج الهالات السوداء تحت العينين. تساعد على تجديد الدم في الجسم، وزيادة كميته وقوته. تقضي على مرض النقرس؛ وذلك لاحتوائها على نسبة كبيرة من المواد القلوية، حيث تستخدم شركات تصنيع الدواء نواة التمر كأحد مكوّنات أدوية علاج هذا المرض. تساعد على إنبات رموش جديدة للعين، وتقويها، وتزيد السواد في منبت كل رمش. تعالج ضعف الرؤية، وزيغان العينين، كما تزيد من حدّة النظر. تحارب قشرة الشعر، وتساعد على زيادة كثافته ونموه بشكلٍ أفضل، كما أصبحت تستخدم في العديد من المنتجات؛ كالشامبو، والصابون بمختلف أنواعه. تستخدم كبديل للقهوة؛ حيث تُحمَّص، ثمّ تُطحن، وتُغلى مثل القهوة العادية. تدر حليب الأم المرضع بشكلٍ جيد. تقوي العظام، وتساعد على معالجة مرض هشاشة العظام، كما تساعد على تسريع التئام الكسور التي تصاب بها العظام. تستعمل كبخور لتطييب المنزل، كما يمكن استخدام البخور لإعادة الرحم إلى مكانه الأصلي بعد الولادة. تستخدم ككحل صحي للعين. يستعمل مغلي نواة التمر كماسك لنضارة البشرة، والتخلص من التجاعيد، وعلامات التقدم بالسن. تستخدم نواة التمر في الكثير من الصّناعات الغذائيّة المختلفة، وخاصةً المنتجات التي يدخل مسحوق الكاكاو في صناعتها؛ وذلك لتعزيز طعم الكاكاو، أو استخدامها كبديل عن الكاكاو، حيث إنّ بذور التمر لها نكهة قريبة جداً من نكهة الكاكاو.

ثمرة اللوز

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

اللوز

هو أحد أنواع جنس الخوخ، وتحديداً من الفصيلة الوردية، وموطنه الأصلي هي تركيا، وبلاد الشام، وتتمّ زراعته في كافة أنحاء العالم، ولكن معظم إنتاجه يكون من ولاية كاليفورنيا الواقعة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر أكبر دولة منتجة له، إلى جانب اليمن، ويمتاز باحتوائه على الكثير من الفوائد. سنتحدّث خلال هذا المقال عن فوائد ثمرة اللوز

فوائد اللوز

للوز الكثير من الفوائد للجسم، نذكر منها ما يلي: يحتوي اللوز على الكثير من العناصر الغذائية التي تساعد على نموّ العقل البشري؛ حيث يزيد من مُعدّل الذكاء، وينصح الأطباء بإعطائه للأطفال بكثرة، وذلك لاحتوائه على مركّبات حيوية وغذائية، مثل الكارنيتين، والريبوفلافين، والتي تزيد من نشاط الدماغ، ويحسن من المسارات العصبية، ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، ويُحسّن من الصحة العامة، والجهاز الهضمي. ينظم مستوى الكولسترول، وذلك من خلال زيادة نسبة البروتينات الدهنية، وبالتالي يحدث توازن في مستوى الكولسترول، ويتخلص من الكولسترول الضار. يُحسّن من صحة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الكثير من العناصر الغذائية، مثل المعادن، والفيتامينات، والفسفور، وبالتالي يقوي من العظام، والأسنان ويحارب مرض هشاشة العظام. يقوي من القلب؛ وذلك لاحتوائه على دهون أحادية مشبعة، والبوتاسيوم، والبروتين، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بمختلف أنواعها، ويقلل من التهابات الشرايين، وذلك من خلال تشكيل درع لحماية جدران الشرايين. يقوي جهاز المناعة، ويحسن من مستوى الصحة العامة، وذلك لاحتوائه على فيتامين ي، ومواد مضادة للأكسدة. يحتوي على خصائص للعناية بالبشرة، حيث يتمّ استخدامه لصناعة الكثير من المُستحضرات التجميلية. يُحارب كافة أنواع الالتهابات؛ حيث يحتوي على أحماض دهنية ضرورية للجسم، مثل حمض اللينولينيك، بالإضافة إلى أنه يقوّي من صحة الجلد والشعر. ينظم ضغط الدم، وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم، والصوديوم، حيث يُحقّق توازناً في ضغط الدم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الفيتامينات، والمعادن الضرورية للحصول على صحة سليمة. يعزز الطاقة في الجسم، وذلك لاحتوائه على المنجنيز، والنحاس، وفيتامين سي، حيث تعزّز هذه العناصر إنتاج الطاقة، وتزيد من معدل الأيض، وتزيد من نشاط الإنسان. يقي من الإصابة بالسرطان: حيث يُحسّن حركة الطعام عن طريق القولون، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. يَحمي من الإصابة بمرض السكري، وذلك عن طريق زيادة مستوى السكر والأنسولين بعد كل وجبة، وينظم من عمل الجلوكوز. يفيد المرأة الحامل؛ وذلك لاحتوائه على حمض الفوليك، والذي بدوره يحدّ من إصابة الجنين بالعيوب الخلقية، ويُشكّل الخلايا بصورة سليمة.


Please publish modules in offcanvas position.