ما هي فوائد التين

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

تشتهر فاكهة التين منذ قرون، فهي فاكهة طيبة المذاق، وحلوة الطعم، وقد استخدم التين المطبوخ في العصور القديمة كبديلٍ عن السكر، وما زالت بعض الدول تستخدمه كمُحلٍّ حتى وقتنا الحاضر، كما أنه مغذٍّ جداً، وقليل بالسعرات الحرارية، ويُعرف التين بفوائده الصحية العديدة، كما أظهرت الدراسات مساهمة أوراق التين في علاج الإكزيما، واالسيطرة على مرض السكري، وغيرها الكثير. ومن الجدير معرفة أنّ التين بصنفيه الطازج والمجفف مفيدٌ للصحة

فوائد التين الصحيّة

للتين فوائد صحية عديدة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، ونذكر منها ما يأتي:[٤] الإمساك: يحتوي التين الطازج والمجفف على كميات كبيرة من الألياف، مما يجعله مليّناً طبيعيّاً للأمعاء، ويقي من الإصابة بالإمساك. إنقاص الوزن: يعتبر التين مصدراً ممتازاً للألياف كما ذُكر سابقاً، ومن المعروف فعالية الأطعمة الغنية بالألياف في المحافظة على الوزن والتحكم فيه، ووُجد أنّ النساء اللواتي يزدن من تناولهنّ للألياف، تقل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكنها، مع عدم حدوث تغير في الشهية أو الإحساس بالشبع. تخفيض مستويات الكولسترول: يحتوي التين على الألياف القابلة للذوبان التي تدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والتي تعمل على التخلص من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) الزائد والضار في الجسم، وطرحه خارجاً. صحة القلب: يعتبر التين غنيّاً بكلٍّ من الفينول (بالإنجليزية: Phenol) والحمض الدهني أوميغا-6 (بالإنجليزية: Omega-6 fatty acid) اللذين يعززان صحة القلب، ويقلّلان من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (بالإنجليزية: Coronary heart disease). سرطان القولون: يُعتقد أنّ الألياف الموجودة في التين قادرة على التخلص من المواد المسرطنة، مما يقلل من خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، وخصوصاً سرطان القولون. ضغط الدم: قد يؤدي انخفاض استهلاك البوتاسيوم وارتفاع استهلاك الصوديوم على هيئة ملح الطعام إلى ارتفاع ضغط الدم، ويساهم التين الذي يحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم، ومنخفضة من الصوديوم في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم. سرطان الثدي: يساهم استهلاك الفواكه التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، كالتمر، والتفاح، والخوخ، والتين. الضعف الجنسي: يُعرف التين بمساهمته في التقليل من الضعف الجنسي، إذ يمكن لنقع حبتين أو ثلاثة من التين في الحليب لليلة كاملة، وشربه في اليوم التالي أن يعزز من القوة الجنسية، كما أنه يزيد من الوزن. هشاشة العظام: يعتبر التين مصدراً جيداً للكالسيوم؛ لذلك يمكن أن يقي من الإصابة بهشاشة العظام. وفي الواقع يعتبر التين المصدر النباتي الأفضل للكالسيوم.[١] مرض السكري: تشير بعض الأدلة كما ذكرنا إلى قدرة أوراق شجرة التين على تنظيم السكر في الدم، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2016 تحسين مستخلص أوراق التين للاستجابة للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ولكن من الجدير بالذكر أن هذا المستخلص ليس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي، والأدوية، والفحص المنتظم لسكري الدم.[١] البشرة: على الرغم من عدم وجود أدلة علمية قاطعة، إلا أن البحوث الأولية تشير إلى فوائد التين للبشرة، حيث استُخدم التين في الطب الشعبي لعلاج العديد من أمراض البشرة ومشاكلها، كالإكزيما، والصدفية، والبهاق، كما يمكن لما يعرف بحليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) أن يزيل الثآليل عند وضعه عليها بحسب دراسة أجريت عام 2007، بالإضافة إلى استخدام التين في صنع قناع مغذٍّ للبشرة وغني بمضادات الأكسدة، وذلك بهرس التين ووضعه على الوجه بحركة دائرية، ثم تركه لمدة 10-15 دقيقة وغسله، ولكن لا يجدر بأي شخص يعاني من حساسية ضد حليب التين أن يستخدمه.[١] الشعر: يُعتقد أن التين يساهم في ترطيب وتقوية الشعر، وتعزيز نموه، كما أنه أحد المكونات الشهيرة لشامبو الشعر والبلسم.[١]

الآثار الجانبية للتين

يعتبر التحسّس من التين وكذلك التداخلات الدوائية السلبية له من الأمور غير شائعة الحدوث، إلا أنّ هناك بعض الآثار الجانبية والتحذيرات التي يجب أن يكون الشخص مدركاً لها، ومنها:[١] التين و تخثّر الدم: يحتوي التين على فيتامين ك بمستويات عالية، ويعتبر فيتامين ك مخثراً طبيعياً للدم، لذلك يجب الانتباه لكمية فيتامين ك في الأطعمة المُتناولة بما فيها التين بشكل يتناسب مع جرعة مميعات الدم كالوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).[١] الإسهال: على الرغم من تليين التين للأمعاء، إلا أن تناول الكثير منه يؤدي لإصابة الشخص بالإسهال.[١] التين ومشاكل الكلى: يحتوي التين على كميات كبيرة من الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate) التي تضر بالأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو المرارة، لذلك يجدر بهم تجنب تناول التين تماماً.[٤] التحسّس من التين: يمكن لفاكهة التين أو أوراقها أن تسبّب طفحاً جلدياً عند ملامستها لجلد الأشخاص ذوي البشرة الحساسة.[٣] التين والسكري: يجدر بالشخص المصاب بالسكري الذي يأخذ جرعات الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin shots) اتخاذ الحيطة والحذر، ومراقبة مستويات السكر في الدم عند استخدام أوراق التين؛ وذلك لأنها قد تتسبّب بخفض مستويات السكر في الدم، إذ إن استخدام أوراق التين والإنسولين يمكن أن يجعل مستوى السكر في الدم منخفضاً جداً.[٣]

نصائح لزيادة تناول التين

يعد التين فاكهة موسمية، تتوفر خلال فصل الصيف، لذلك يجب استغلال موسمها للحصول على فوائدها على أكمل وجه، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة تناول التين:[٦] يمكن للشخص أن يضيف التين الطازج أو المجفف لحبوب الإفطار في الصباح، لزيادة تناوله للألياف. يستطيع الشخص أن يتناول التين كوجبة خفيفة بين الوجبات لإمداد جسمه بالطاقة. يُضاف التين للسلطة الخضراء لإعطائها طعماً مميزاً. يمكن استغلال التين في صنع العصائر.


ما هي فوائد الجريب فروت

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الجريب فروت

تُعّد فاكهة الجريب فروت إحدى الحمضيات الاستوائية التي زُرعت في القرن الثامن عشر من خلال تهجين فاكهة البرتقال مع البوملي، ويتراوح مذاقه من الطعم الحامض والمر إلى الحلو والسكري، كما أنَّه يتوافر بعدّة ألوان، بما في ذلك الأبيض أو الأصفر إلى الوردي، وحتى الأحمر الذي يحتوي كميات كبيرة من فيتامين أ، ومركبات نشطة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مقارنة مع الجريب فروت الأبيض أو الأصفر، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب اختيار الحبات ذات الحجم الثقيل والناضجة تماماً؛ ويعود ذلك إلى أن تحسن جودتها ونضوجها يتوقف بعد قطفها، وتوجد هذه الفاكهة في فصل الشتاء ويُعد هذا الموسم هو الوقت الأفضل لشرائها، كما يجب تخزينها إلى حين استهلاكها في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن أشعة الشمس، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو شرب عصيرها، كما يمكن إضافتها إلى سلطات الفواكه المختلفة.[١][٢]

فوائد الجريب الفروت

يحتوي الجريب فروت على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١] يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن؛ وذلك عند إضافته إلى نظام غذائي صحي ومتوازن؛ حيث إنَّه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى كمية جيّدة من الألياف، التي تساعد على التحكم بالشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء، وذلك عن طريق إبطاء معدل إفراغ المعدة، وزيادة الوقت المستغرق في الهضم. يمكن أن يساعد تناوله بانتظام على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؛ حيث إنَّه يساعد على التحكم بمستويات الإنسولين، وتقليل مقاومة الجسم له، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول نصف حبة من الجريب فروت الطازجة قبل الوجبة يساهم في تقليل مستويات الإنسولين ومقاومته مقارنة مع عدم استهلاكه. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنَّه يعتبر مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، والألياف، ومضادات الأكسدة التي تساعد جميعها على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الجريب فروت ثلاث مرات في اليوم مدة ستة أسابيع ساهم في تقليل ضغط الدم، كما حسّن من مستويات الكلسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُعبَّر عنه اختصاراً بـ LDL. يعد مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة التي تساعد على وقاية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، حيث يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع الأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسرطان. ويُعّد الفلافونويد أحد هذه المضادات، بالإضافة إلى البيتا-كاروتين والليكوبين. يمكن أن يساهم احتواؤه على حمض الستريك في التقليل من احتمالية تكوّن حصى الكلى من نوع أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate). يحتوي على كمية عالية من الماء التي تساعد على المحافظة على رطوبة الجسم. يساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي؛ وذلك باعتباره مصدراً للكثير من الفيتامينات والمعادن المعروفة بدورها في الوقاية من العدوى، مثل:[١] فيتامين ج؛ الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على التعافي بسرعة من نزلات البرد. فيتامين أ؛ الذي يساهم في الوقاية من الالتهابات، والكثير من الأمراض المعدية. فيتامينات ب، والزنك، والنحاس، والحديد؛ والتي تساعد على المحافظة على سلامة البشرة باعتبارها حاجزاً يحمي الجسم من التعرض للعدوى.

التأثيرات الجانبية للجريب الفروت

يُعد تناول الجريب فروت آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص، وفيما يأتي بعض التنبيهات والتحذيرات حول تناوله بالنسبة لبعض الفئات:[٢] المصابون بالتهابات الكلى؛ إذ إنَّ الكميات الكبيرة من البوتاسيوم يمكن أن تكون ضارّة عند الذين لا تعمل كليتهم بشكل جيّد، كما يمكن أن يتسبب ذلك بالوفاة في حال عدم القدرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم. المصابون بالارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: GERD)، حيث يمكن أن يؤدي تناوله إلى زيادة حدوث بعض الأعراض مثل: الحرقة، وارتداد الحمض من المعدة؛ وذلك بسبب حموضته العالية، كما يمكن أن تختلف ردّة الفعل من شخص لآخر.

التداخلات الدوائية مع الجريب فروت

يجب تجنب تناول بعض أنواع الأدوية مع الجريب فروت أو عصيره؛ حيث إنَّه يؤدي إلى انتقال الدواء عبر مجرى الدم بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وبالتالي فإنَّه يسبب ارتفاع مستويات الدواء بشكل كبير في الجسم، أو عدم تمثيله الأيضي وتراكمه لفترة طويلة، أو تقليل كمية الدواء في الجسم، والتأثير على عمله بالصورة الصحيحة، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية مثل زيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدّة التداخل الدوائي تختلف من شخص لآخر، باختلاف نوع الدواء، وكمية العصير المستهلكة، ولذا يجب استشارة الطبيب، وقراءة الدليل المرفق مع الدواء،[٤] ومن الأدوية التي تتفاعل مع الجريب فروت ما يأتي:[٤] أدوية الستاتين التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول، مثل: سيمفاستاتين، وأتورفاستاتين. بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل: نيفيديبين. بعض الأدوية المضادة للقلق، مثل: بوسبيرون. بعض الأدوية المضادة للهستامين المستخدمة في علاج أعراض الحساسية، مثل: فيكسوفينادين. بعض الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب دقات القلب، مثل: أميودارون. بعض الأدوية المثبطة للمناعة بعد عمليات زراعة الأعضاء، مثل: سيكلوسبورين. بعض أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة في علاج مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، مثل: بيوديسونيد.


فوائد أكل الخروب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخروب

تمتلك شجرة الخرّوب ثماراً تشبه قرون البازيلاء، وتحتوي في داخلها على اللبّ والبذور، وللخرّوب طعم حلو، وهذا ما يجعله بديلاً صحيّاً للشوكولاتة، كما يتميّز الخروب عن نبتة الكاكاو بكونه يحتوي على ضعفيّ كمية الكالسيوم الموجوده فيها، ولا يحتوي الخروب على الدهون أو الكافيين، كما لا يحتوي على المواد المحفّزة لحدوث الصداع النصفي لدى البعض، وعلى الصعيد الآخر فقد استخدم الإغريقيّون الخروب في المجالات الصحيّة منذ أكثر من 4,000 عام، وزرع العرب القدماء بذوره لاستعمالها في توزين الأحجار الكريمة لكونها تتميّز بوزنها الثابت، ومن الخرّوب أيضاً أُطلِقَ على الوزن كلمة قيراط (بالإنجليزية: carat)، وفي القرن التاسع عشر اشترى أحد الكيميائيين البريطانيين قرون الخرّوب وباعها للمغنّين؛ حيثُ ساد اعتقادٌ بأنّها تساعد على تنظيف الحلق وتهدئته، وتحافظ على صحّة الأوتار الصوتيّة، ويُستعمَل الخروب بعدّة أشكال، فهو يتوفّر على شكل مسحوق، ورقائق، وشراب مركّز، ومُستخلَص، وعلى شكل حبوب غذائية أيضاً، كما يمكن أكله طازجاً أومجفّفاً.[١]

فوائد الخرّوب

وُجِد أنّ الأشخاص الذين قاموا بإضافة الخروب إلى غذائهم حقّقوا عدّة فوائد صحيّة كانخفاض الوزن واللتخفيف من مشاكل المعدة؛ حيثُ يحتوي الخرّوب على الكثير من الألياف كالبكتين (بالإنجليزية: Pectin)، ومضادات الأكسدة، والبروتين، وكميات قليلة من السكر، بينما لا يحتوي على الغلوتين، وقد تم التّصريح باستخدامه كغذاء آمن من قِبَل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكيّة.[١]

صحّة الجهاز الهضمي

يحتوي الخروب على مادة العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ وهي مُركَّب غذائي يوجد في النباتات، لكنّ النوع الذي تحتويه معظم النباتات يذوب في الماء وبالتالي يقاوم عملية الهضم، بينما يختلف الأمر في الخرّوب؛ حيثُ يساعد على التخلّص من السموم، ومنع نمو البكتيريا الضارّة في الأمعاء.[١]

صحّة القلب

تزوّد إضافةُ الخرّوب إلى النظام الغذائي جسمَ الإنسان بالكثير من الفوائد؛ حيث إنّ الخرّوب بطبيعته يحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، وهو خالٍ تماماً من الكافيين، لذا؛ فهو يعدًّ مثاليّاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو كذلك يحتوي على الفينولات (بالإنجليزية:polyphenols)، وهي مضادّات أكسدة معروفة بتقليلها لمخاطر أمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أنّ إضافة المكوّنات الغنيّة بالفينولات (بالإنجليزية:polyphenols) إلى النظام الغذائي تساعد على خفض الكوليسترول المرتفع،[١] وفي دراسة نُشرَت في المجلّة الأوروبية للتغذيّة، وُجِد أنّ الاستهلاك اليومي للمنتجات المدعّمة بألياف الخرّوب يؤثّر بشكل إيجابي في التخفيف من نسبة الدهون في الدم، وأنّه قد يكون فعّالاً في علاج فرط كوليسترول الدم (بالإنجليزيّة: Hypercholesterolemia) وفي الوقاية من ارتفاعه،[٢] وكذلك الأمر في دراسة نُشرَت عام 2010؛ حيثُ وُجِدَت الدراسة أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في ألياف الخرّوب غير الذائبة في الماء تُخفّض من معدّل الكوليسترول السيّء (بالإنجليزية: LDL) عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.[٣]

صحّة العظام

يمتاز الخرّوب باحتوائه على 4% من القيمة الموصى بها يوميّاً من الكالسيوم؛ أي أنّ ملعقتي طعام من مسحوق الخرّوب تحتويان على 42ملغ من الكالسيوم، بالإضافة إلى أنّه لا يحتوي على الأكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يرتبط بالكالسيوم ويعيق امتصاصه والاستفادة منه، كما أنّه يحتوي على كمية قليلة جداً من الصوديوم؛ مما يجعله غذاءً مناسباً للأشخاص الذين يتّبعون حمية قليلة من الصوديوم؛ حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرة من الصوديوم يرتبط بعدّة مشاكل صحيّة، منها هشاشة العظام.[٣]

صحّة الكلى

توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بأنّ تكون الكميّة اليومية المُتناوَلة من الصوديوم أقل من 1500ملغ يوميّاً؛ وذلك لكثرة المشاكل الصحيّة المتلعّقة بالصوديوم، مثل: مشاكل الكلى، والقلب، وضغط الدم، وحدوث السكتات الدماغيّة والقلبية، أمّا بالنسبة للخروب فهو يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من الصوديوم، وعلى الصعيد الآخر فإنّ الخرّوب لا يحتوي على الأوكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يزيد من مخاطر تشكّل حصى الكلى إذا تمّ تناوله بكمّيّات كبيرة.[٣]

حالات الإسهال

استُخدِم مسحوق الخرّوب كعلاج طبيعي للإسهال منذ زمن؛ حيثُ تساعد السكريّات الطبيعيّة الموجودة في الخرّوب على تكثيف البراز الرخو الحاصل في حالات الإسهال، ولهذا؛ فقد اقترحت الأبحاث استخدام شراب الخرّوب كوسيلة آمنة وفعّالة لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من الإسهال، ومع ذلك يُفضّل أخذ استشارة الطبيب قبل تناول الخرّوب على شكل مُكمّلات،[١] وكذلك أظهرت أبحاث أخرى أنّ إعطاء مسحوق الخرّوب من خلال سائل الإماهة (بالإنجليزية: Rehydration fluid) عن طريق الفم للرضّع من عمر (3-21) شهراً يعدّ آمناً وفعّالاً في حالات الإسهال الحاد.[٣]


فوائد فاكهة الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

فاكهة الصبر

تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢]

فوائد فاكهة الصبر

تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢]


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


Please publish modules in offcanvas position.