مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

أحد أكثر العناصر إرهاقاً للطفل خلال فترة الدراسة، هي الفروض المنزلية، أو الواجب المدرسي، بالنسبة إلى بعض الأطفال يكون الواجب المدرسي مهمة سهلة، وبينما يشكّل مهمة ثقيلة في نهاية اليوم الدراسي لأطفال آخرين، لذا على الأم مساعدة الطفل في إنجاز واجباته المنزلية، لكن بالطرق الصحيحة..

1- خصّصي مكاناً لأداء الواجب المدرسي

من المهم أن يؤدي طفلك واجباته المدرسية في هدوء، بعيداً عن عوامل التشتيت مثل التليفزيون أو غيرها، لذا خصّصي جزءاً من غرفة طفلك ليكون مكان أداء الواجب المدرسي، ضعي مكتباً مناسباً لحجم الطفل واحرصي على وجود إضاءة جيدة في المكان، وأن يتمكن الطفل بسهولة من الوصول إلى أدواته المدرسية.

إن لم تسمح مساحة غرفة طفلك بإنشاء مكان للمذاكرة، خصصي جزءاً من البيت يتمتع بالهدوء ويخلو من عوامل التشتيت، ليكون هو مكان أداء الواجب المدرسي.
وفي جميع الحالات من الجيد أن تشركي طفلك في اختيار ديكور مكتبه، والأشكال المفضّلة لأدواته المكتبية.

2- ضعي جدولاً زمنياً لأداء الواجب المدرسي

الأطفال يستجيبون جيداً للروتين، لذا أنشئي جدولاً زمنياً ثابتاً لأداء الواجبات المدرسية يومياً.

عليكِ تخصيص أوقات للراحة خلال أداء الواجب المدرسي، يمكن للطفل في وقت الراحة أن يتناول وجبة خفيفة، أو يشاهد التليفزيون. كما عليكِ مراعاة الوقت المناسب لأداء الواجب المدرسي، حتى يكون الطفل بكامل قواه الجسدية، ويتمكّن من التركيز.

3- التواصل مع الطفل والمعلّم

لا أحد يعلم طفلك أكثر منكِ، أنتِ تعلمين الوقت المناسب حين يكون في كامل تركيزه، والطريقة المثلى لاستيعابه المعلومات، لذا عليكِ التواصل مع طفلك لتتمكّني من مساعدته فيما يخص إنجاز واجباته المدرسية.

وفي نفس الوقت طرق التدريس تتغير، لذا عليكِ التواصل مع معلم المادة لتتمكّني من معرفة كيفية تدريسه للمعلومات، وبالتالي تتمكّنين من مساعدة طفلك.

 

4- المساعدة فقط

كم تكون لديكِ نزعة قوية لإعطاء طفلك الإجابات حتى يتخلّص من حيرته، فرؤية الطفل مرتبكاً ومحبطاً يكون صعباً على الأم.

عليكِ مقاومة رغبتك في إعطاء طفلك الإجابات، وعندما يُصاب الطفل بإحباط ويعجز عن حل الواجب المدرسي، عليكِ كسر حالته عبر أخذه في نزهة قصيرة، أو استراحة قصيرة يفعل فيها الطفل شيئاً مختلفاً.

وتأكدي من أن إعطاء الطفل الإجابات، لن يخلق سوى عقبات في المستقبل، إذ يكون قد اعتاد على الحصول على الإجابات دون جهد أو تفكير.

5- كوني جمهوره

الأهم من مساعدة الطفل هو تشجيعه وتقدير إنجازاته مهما بدت صغيرة، هذا يحفّزه على المزيد من الإنجاز والتفوق.

الكثير من الأبحاث والدراسات أكّدت على الآثار السلبية الناتجة عن استخدام الإنترنت على صحة الأطفال، حيث يؤدي انجذاب الطفل لاستخدام التكنولوجيا إلى قلّة نشاطه البدني، والأنشطة التي تنمّي مهاراته الفكرية مثل القراءة. لذا، فالتوصيات تؤكد على ضرورة تحديد الوقت الذي يقضيه الطفل على الأجهزة الإلكترونية لمدة لا تزيد عن ساعتين..

لكن دراسة حديثة خرجت لتكشف عن الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال، حتى إن استخدمه الطفل لمدة قصيرة!

فقد كشفت دراسة بريطانية عن أن استخدام الطفل للإنترنت حتى لو لمدة نصف ساعة يومياً، يرفع نسبة إصابته بالسمنة لاحقاً، حيث يطلب الطفل تناول الأطعمة غير الصحية أثناء استخدامه للتكنولوجيا، مثل المياه الغازية، ورقائق البطاطس المقلية، والأطعمة السكرية.

وأشارت الدراسة إلى أن أحد عوامل انتشار السمنة بين الأطفال هي المياه الغازية التي يُعلن عنها كمشروب خالٍ من السعرات الحرارية، بينما يؤدّي استهلاكها في الواقع إلى زيادة الوزن.

 

وكشفت نتائج الدراسة عن أن 80% من الأطفال المولعين باستخدام التكنولوجيا يُصابون بالسمنة على المدى البعيد.

وعلى هامش الدراسة، حذّر الأطباء من إصابة الطفل بالسمنة، حيث أنها تزيد من احتمال الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان، بينها سرطان الثدي والمريء، كما تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى أن السمنة تُعدّ من العوامل الرئيسة في الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وأيضاً هشاشة العظام.

قد لا تدركين أهمية التحدّث إلى طفلك الرضيع، فهو في عمر لا يسمح له بفهم الكلمات أو الردّ عليها، لكن ما لا تعرفينه هو أن التحدث إلى الطفل الصغير، يحسّن مهاراته اللغوية والفكرية ومستواه الدراسي على المدى البعيد، بحسب الدراسات..

فقد أجريت دراسة أميركية على مدار أكثر من 12 عاماً على مجموعة مكوّنة من 150 طفلاً، الجزء الأول من الدراسة جرى عام 2006، وكان عمر الأطفال يتراوح بين شهرين إلى 36 شهراً، وسُجّل في هذه المرحلة مدى تفاعل الآباء مع الأطفال، سواء عن طريق الحديث المباشر أو قراءة قصة.

المرحلة الثانية من الدراسة جرت حين بلغ الأطفال سن 9 إلى 14 عاماً، وفيها خضع الأطفال لاختبارات خاصة بالمهارات الفكرية، وتطوّر اللغة.

وقد وجدت النتائج أن التحدث إلى الطفل في سن مبكرة، يزيد تطوّر مهاراته الفكرية بنسبة 14 إلى 27% حسب مدى التفاعل مع الطفل في صغره.

 
 
 

وأوصى الباحثون بأهمية التحدّث إلى الطفل عن طريق الحوار معه، حتى إن لم يستجب بكلمات مفهومة، أو عن طريق قراءة قصة، وذلك لتنمية مهاراته الفكرية واللغوية، وتحسين مستواه الأكاديمي على المدى البعيد.

من الطبيعي أن يمرض الأطفال، خاصة أولئك الذين يذهبون إلى دور الرعاية، ومن المهم أن تكتشف الأم مرض الطفل في مرحلة مبكرة حتى لا يتطور المرض ويصبح صعباً أثناء العلاج. لكنّ الطفل الرضيع (أقل من 6 أشهر) يكون من الصعب معرفة إن كان مريضاً أم لا، إذ لا يستطيع الشكوى، ومع ذلك تستطيع الأم أن تشعر باختلاف سلوك طفلها، وأيضاً عن طريق العلامات التالية التي تدفع الأهل إلى ضرورة أخذ موعد مع طبيب الأطفال..

1- ارتفاع درجة الحرارة

ارتفاع درجة الحرارة ليست مرضاً إنما هي عارض، لذا فارتفاع درجة حرارة طفلك الرضيع يعني أنه مريض، وعليكِ التوجه إلى الطبيب خاصة إذا صاحب ارتفاع الحرارة الأعراض الآتية: طفح جلدي، عدم قبول الطعام، صعوبة التنفس، تصلّب الرقبة، القيء أو الإسهال المستمر، النوم الزائد، وصعوبة الاستجابة.

2- الجفاف

يمكن أن يحدث الجفاف إذا كان طفلك يعاني من سوء التغذية، أو مصاباً بالحمى، أو في مكان حار، أو يعاني من القيء أو الإسهال المستمر.

ويمكنك اكتشاف الجفاف عن طريق الآتي:

  •  ملاحظة جفاف الفم واللثة.
  •  يبلل الحفاضات بمعدل أقل من الطبيعي.
  •  لا يذرف الدموع عند البكاء.
  •  البقعة الناعمة في رأس الطفل غائرة بنحو أكثر من الطبيعي.

3- الإسهال

الإسهال عرض شائع لدى الرضع، لكن إذا صاحب الإسهال دم في البراز.
 

4- القيء

القيء أمر طبيعي لدى الرضع عندما يحدث مرة أو مرتين، لكن تكرار القيء أمر يدعو للقلق، أما إذا صاحب القيء إفرازات خضراء أو حمراء، أو بدأ الطفل يعاني من الجفاف، فهذا يستدعي زيارة الطبيب على الفور.

5- صعوبة التنفس

إن لاحظتِ أن طفلك يتنفس بمعدل أسرع من المعتاد، أو تتحوّل شفتاه إلى اللون الأزرق، فعليكِ التوجّه به إلى أقرب مركز طوارئ.

 

6- الإحمرار أو النزيف

إن تحوّلت سرّة طفلك أو عضوه التناسلي إلى اللون الأحمر، أو كان ينزف من هذه الأماكن، فعليكِ التوجه فوراً للطبيب أو للطوارئ، فهذه علامة على إصابة الطفل بعدوى.

7- الطفح الجلدي

يشيع الطفح الجلدي لدى الرضع، لكنّه يستدعي الطبيب إذا كان في منطقة كبيرة، خاصة في الوجه، أو صاحبه حمى أو نزيف أو تورّم.

8- نزلات البرد

التهابات الجهاز التنفسي الفيروسي شائعة بين الرضع، وتظهر في صورة سيلان في الأنف، وحمى، وضعف الشهية، وسعال، وتستمر لأسبوعين أو ثلاثة، ولكن تطوّر الأعراض يعرّض الطفل للخطر.

من السهل الحصول على تحذيرات وحكايات من مصاعب تربية التوأم، فكل ما تعانيه الأمهات، تعانيه أم التوأم مضاعف، لكن للتوأم مزايا أيضاً تسهّل الأمومة، تعرّفي إليها..

1- تحتاجين إلى الحمل مرة واحدة

إن كنتِ ترغبين في إنجاب طفلين، فالتوأم يوفر عليكِ شهوراً أخرى من الغثيان، وتورّم الكاحلين، والهبّات الساخنة، وجميع متاعب الحمل التي لا تنتهي.

2- تتعلّمين التكيف بسرعة

احتياجات الطفلين تعلّمك السرعة في التنفيذ و الاستعداد الدائم، ومع الوقت ترتفع كفاءتك كأم وتصبحين أكثر تكيّفاً مع متطلّبات الأمومة.

3- تتخطّين المراحل المتعبة مرة واحدة

أن يكون معك طفل رضيع وآخر يتدرّب على النونية هو أمر مرعب، لكنّ التوأم يوفّر عليكِ هذه الخطوة المخيفة، إذ يتخطى طفلاكِ المراحل المتعبة معاً في نفس الوقت.

4- توفر صديق

من المهم أن يلعب الصغار معاً، والأم لطفل واحد تكون مجبرة على الخروج معه لأماكن فيها أطفال حتى يتمكّن الصغير من التفاعل واللعب وتعلّم المهارات الاجتماعية، وفي الوقت الذي تعاني فيه أم التوأم من الكسل أحياناً، يلعب صغيرها مع صديقه الدائم، أخيه.

5- الواجبات المدرسية تصبح أسهل

وجود طفلين في نفس المرحلة الدراسية يساعدهما على تبادل الأفكار المختلفة، ومساعدة كل منهما الآخر في الواجبات والمشاريع المدرسية يخفف أعباء عن الأم ويجعلهما أكثر تفوقاً.

 

6- عذر مضمون

الجميع يعلم معاناة وجود طفل في المنزل، لذا فإن وجود توأم يضعك على قائمة الأشخاص ذوي الأعذار المقبولة دائماً، سواء كانت دعوة لا ترغبين في تلبيتها، أو منزلاً فوضوياً.

وفي النهاية رغم كل متاعب التوأم، أنتِ تحصلين على حب مضاعف، ومتعة مضاعفة.. فاستمتعي..

البعض يشعر بالحرج عند مقابلة مربّية الأطفال لتوظيفها، لكنّ تكليف أحد بمهامك كأم ليس أمراً بسيطاً على الإطلاق، عليكِ التأكد من أن هذا الشخص جدير بثقتك حتى تتركي له طفلك دون قلق.. الأسئلة التالية تساعدك في اختيار مربّية أطفال مناسبة، فقط احصلي على الإجابات منها وستتخذين قرارك بنفسك..

1- ما هو أسلوب التواصل معكِ أثناء العمل؟

هل ستتواصل معكِ عبر الرسائل النصية؟ ما هو معدّل تواصلها؟ هل ستجيب عن رسائلك فوراً؟

عليكِ التأكد من أن مربّية طفلك ستكون على استعداد للتواصل معكِ وطمأنتك على طفلك طوال ساعات العمل.

2- ما هي حالة الطوارئ المرعبة التي تعرّضتِ لها من قبل في عملك، وكيف تصرّفتِ وقتها؟

حالات الطوارئ كثيرة، لكنّ القصد هنا هو معرفة كيفية تصرّفها عند حدوث مشكلة، هل هي سريعة البديهة؟ هل يمكنها حل المشكلات دون اللجوء إلى الوالدين؟ وماذا تعلّمت من المواقف التي مرّت بها، وهل كان من الممكن تجنّبها أصلاً؟

فمن المهم أن تتركي طفلك مع شخص حسن التصرّف في جميع الحالات.

3- ماذا يحدث إذا تأخّرنا في الوصول إلى المنزل؟

بالطبع سيكون هذا الاستثناء، لكن قد يحدث أن تتأخّري يوماً ما، وعليكِ التأكد من أن مربّية طفلك ستواصل رعاية الطفل حتى تصلي إلى البيت، ومن المهم معرفة إذا كان التأخير سيكلّفك المزيد من المال لأنها تأخّرت بدورها، وكل ما تتفقين معها عليه يُفضّل كتابته في عقد العمل الجاري بينكما.

4- ماذا عن أعمال المنزل؟

بالطبع فإن الأعمال المنزلية ليست من مهمة المربّية، لكن هناك بعض الأعمال الخفيفة المرتبطة بالطفل، مثل ترتيب مكان لعبه قبل وصولك إلى المنزل، اعرفي حدود وظيفتها، هل ستكون مناسبة لكِ أم لا.

 

5- ما هي أنواع الأنشطة التي ستمارسينها مع الطفل؟ اذكري عمر طفلك

من المهم معرفة كيف سيقضي طفلك هذه الساعات، خاصة إن كان عمره أكثر من 3 سنوات.

تأكدي من أن المربّية مبدعة، لا مجرّد مرافق للطفل، من المهم أن يقضي طفلك وقته في القراءة أو الأنشطة المفيدة لتنمية مهاراته، لا مشاهدة التليفزيون.

6- ما هي ذكرياتك المفضّلة مع آخر طفل اعتنيتِ به؟

هذا السؤال يكشف مدى شغف المربّية بعملها، هل تحب الطفل الذي ترعاه وتكون حريصة على صنع ذكريات جميلة معه؟ هل ترى نفسها جزءاً من العائلة أم لا؟ هذا السؤال مهم جداً لتطمئني إلى هذه السيدة التي ستدخل بيتك وترافق طفلك لساعات بمفردها.

7- هل يمكنك العمل لساعات محدودة؟

قد ترغبين في مربّية لساعات محدودة فقط في الأسبوع، يجب أن تتأكدي من أن هذا الأسلوب مناسب لها، إذ إن بعض المربّيات لا يقبلن سوى العمل بصورة منتظمة.

الأمهات يبحثن دائماً عن منتجات للعناية بالبشرة والشعر تكون صحية وآمنة على أطفالهن. لذا تكون الأولوية لمنتجات العناية بالأطفال التيتحتوي مكوّناتها على نسبة عالية من المواد الطبيعية التي تكون لطيفة وغير مضرّة بصحة الطفل. لكن هذه مهمة ليست سهلة على الإطلاق، فحتى أغلى المنتجات يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية ضارة بصحة الطفل، واليوم سنوفّر عليكِ معاناة البحث، ونرشّح لكِ منتجات كورين دي فارم.

 

كورين دي فارم علامة تجارية فرنسية، تقدّم للآباء والأمهات منتجات مخصصة للعناية بالطفل، وتتنوّع المنتجات بين المناديل المبللة، وجل الاستحمام، وشامبو العناية بالشعر، وزيت التدليك، ولوشن مرطّب ومطهّر للأماكن الحساسة.

 

وتتمتّع جميع منتجات كورين دي فارم للعناية بالأطفال بكونها مصنوعة من مواد طبيعية بنسبة 100%، مثل زهرة الكلنديوله المستخدمة عالمياً في علاجات الجلد وتليينه، بالإضافة إلى خصائصها المهدّئة والمضادة للالتهابات، كما أن جميع المواد التي تدخل في تركيب المنتجات لا تسبب الحساسية، وخالية من البارابين، ومختبرة عضوياً، ما يجعل منتجات كورين دي فارم الاختيار المثالي للعناية ببشرة وشعر طفلك الحديث الولادة، حيث توفر له الحماية اللازمة.

العين الكسولة حالة شائعة بين الأطفال، وهي عبارة عن انجراف أو انحراف وعدم استقامة العين، ويمكن أن تسبّب مشاكل خطيرة في الرؤية، منها فقدان سريع لقوة البصر، أو فقدان الرؤية بالعينين في حالات التدهور، ومن أبرز أعراض العين الكسولة الحول.

 

وفي دراسة حديثة أشار العلماء إلى أن العين الكسولة تؤثر على المدى البعيد في تطوّر دماغ الطفل، حيث إن كسل إحدى العينين يؤدّي إلى إرسال صورتين مختلفتين إلى الدماغ، ما يسبب الارتباك، الذي يُحلّ عبر تجاهل الصورة المرسلة من العين الضعيفة، وهذا يزيد من ضعف الرؤية بهذه العين، حتى تصبح معطلة تماماً، وفي المقابل تتعطل منطقة الدماغ المقابلة لهذه العين.

 

خلال الدراسة طلب الباحثون من مجموعة من الأطفال الذين يعانون من العين الكسولة النظر إلى مجموعة محددة من نقاط التشتت التي تتحرّك على شاشة الكمبيوتر، وقارنوهم بمجموعة أخرى لا تعاني من مشاكل في الرؤية خضعوا لنفس الاختبار، ووجدت النتائج أن الأطفال الذين لا يعانون من مشاكل في الرؤية تغلبوا على تشتيت الانتباه وتتبعوا النقاط المتحركة بنجاح، بينما لم يتمكن الأطفال المصابون بالعين الكسولة من التركيز على النقاط المستهدفة.

Please publish modules in offcanvas position.