الثوم

يعتبر الثوم من النباتات المفيدة التي تنتمي إلى فصيلة نبات الزنبق، ويستخدم الثوم في العديد من التطبيقات في الطبّ والطبخ، كما يستخدم بشكل كبير مكمّلاً غذائيّاً؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، والعناصر الأساسيّة الضروريّة لصحّة الجسم

فوائد الثوم

يحسّن صحّة القلب والأوعية الدمويّة. يخفض مستوى الكولسترول الضارّ في الدم، ممّا يقلّل ضغط الدم المرتفع، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلّب الشرايين والسكتات الدماغيّة. يقلّل خطر الإصابة بمرض السرطان، وسرطان القولون والمعدة بشكل خاصّ؛ لاحتوائه على نسبة عالية من مضادّات الأكسدة التي تمنع نموّ الجذور الحرة وانتشارها في الجسم. يعزّز أداء الجهاز المناعي في الجسم، ويقي الجسم من الإصابة بالعدوى والأمراض. يعالج نزلات البرد والإنفلونزا والحمّى والروماتيزم. يعزّز القدرة الجنسيّة وينشّطها. ينبّه الأعصاب الطرفيّة، ويعالج الصداع النصفي. ينشّط الدورة الدمويّة في الجسم والأطراف. يشدّ الصدر المترهّل. يعالج قمل الرأس. يزيد كثافة العظام وقوّتها، ويقلّل خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام. يعالج اضطرابات الجهاز الهضميّ، ويطرد الغازات، ويعالج الديدان المعويّة. يعالج التهاب اللثّة والأسنان. يطرد البلغم، ويعالج الكحّة والسعال الديكي والتهاب الحلق. يخفّف القلق والتوتّر. يقتل البكتيريا المسبّبة للكوليرا. يعالج لدغات الحشرات. يعالج الصرع والهستيريا.

طريقة استعمال الثوم

للطبخ: ينصح بطحن الثوم وتقطيعه وتركه دون طبخ مدّة عشر دقائق، ثم استخدامه في الطبخ؛ لأنّ طبخه مباشرةً بعد تقشيره يؤدي إلى فقدانه خصائصَه المضادّة للسرطان، كما أنّ طبخه بهذه الطريقة يحافظ على خواصّه الصحيّة، ويكون أخفّ على المعدة. لخفض ضغط الدم: يمزج ستّ قطرات من عصير الثوم في أربع ملاعق من الماء بشكل متجانس، ويشرب المزيج بمعدّل مرّتين يوميّاً. لعلاج الصداع: توضع قطرتان من عصير الثوم في فتحة الأنف المعاكسة لاتّجاه الألم في الرأس، أو يمضغ فصّ من الثوم كلّ ساعة. لعلاج آلام المعدة: يمزج نصف سنتيمتر من عصير الثوم مع أربعة سنتيمترات من الماء بشكل متجانس، ويشرب المزيج مرّةً واحدة يوميّاً مساءً. لشدّ ترهّل الصدر: تؤكل خمسة فصوص من الثوم يوميّاً، مدّة ثلاثة أسابيع. لعلاج مشاكل فروة الرأس: تطحن ثلاثة فصوص من الثوم، وتمزج مع عصير الليمون، ثم تدلّك فروة الرأس بالمزيج ليلاً ويترك حتّى الصبح ثم يغسل، وتكرّر العمليّة مدّة خمسة أيام متتالية. لطرد الديدان المعوية: تؤكل خمسة فصوص من الثوم الممزوجة مع العسل، بمعدّل ثلاث مرّات يوميّاً، مدّة شهرين أو ثلاثة أشهر. لتخفيف آلام الروماتيزم: يدلّك موضع الألم بزيت الثوم بشكل يومي. لطرد البلغم: يضاف عصير الثوم إلى الماء الساخن ويشرب. لمعالجة لدغ الحشرات: يدلّك مكان اللدغة بعصير الثوم. لمعالجة الكحّة: تضاف عشرون قطرة من عصير الثوم إلى عصير الرمان ويشرب المزيج. لمعالجة التهاب الحلق: يفرم فصّان من الثوم، ويتناولان مع كوب من الماء الساخن بمعدّل مرّتين صباحاً ومساءً.

الآثار الجانبية لتناول الثوم

انبعاث رائحة كريهة للجسم والنفس؛ لاحتوائه على مركّبات الكبريت العضويّة، لذلك ينصح بتناول التفاح أو شرب الشاي الأخضر بعد تناوله. الحرقة. اضطراب في المعدة. حساسيّة في بعض الحالات. التقليل من قدرة الدم على التخثّر، ممّا يسبب مشاكل أثناء العمليّات الجراحيّة أو بعدها. تداخله مع أنواع معيّنة من الأدوية.


الصلع

الصلع مشكلة تواجه الرجال والنساء، ولهذه المُشكلة العديد من الأسباب منها أسباب وراثية أو جينية، أو النقص في الفيتامينات وبعض العناصر الغذائية المهمة لصحّة الشعر وقوّته، كما أنّ ضعف الدورة الدموية في فروة الرأس، ووجود خلل في الهرمونات كلّها أسباب تُؤدي إلى إضعاف الشعر وتساقطه بكميّات كبيرة

علاج الصلع بالثوم

من الطبيعي سقوط ما بين 50_100 شعرة يومياً، ويحدث ذلك نتيجة مرور الشعرة بمرحلة التجديد فتحلّ محلّها شعرة أخرى، ولحلّ هذه المُشكلة يوجد العديد من العلاجات الطبيعيّة منها والدوائية أيضًا، ومنها ما يساعد على الحد من تساقط الشعر وإنبات شعر جديد، وسنذكر هنا فوائد الثوم لعلاج الصلع عند الرجال.

فوائد الثوم للشعر

يحتوي الثوم على العديد من المعادن المهمة لصحة الشعر مثل: السيلينيوم، والكالسيوم، والنحاس، وفيتامين ج وكذلك فيتامين ب بأنواعه، كما يحتوي على مضادات حيوية مثل مادة الأليسين، ومن أهمّ فوائد الثوم للشعر ما يأتي: قتل الطفيليات التي تُضعف بصيلات الشعر وتُؤدي إلى تساقطه. الحد من تكسُّر الشعر وتقصّفه من خلال تحفيز جذور الشعر على النمو بسبب وجود مادة الكبريت في الثوم. زيادة تدفّق الدم إلى فروة الرأس وبالتالي زيادة نشاط نموّ الشعر وحمايته من الصلع المبكّر. تغذية بصيلات الشعر. منح الشعر المظهر الحيويّ واللمعان. قتل الجراثيم والبكتيريا التي قد تصيب فروة الرأس.

طرق استخدام الثوم لعلاج الصلع عند الرجال

نورد هنا بعض الطرق لاستخدام الثوم للتخلّص من الصلع عند الرجال: إضافة عصير الثوم إلى الشامبو أو البلسم، واستعماله مرتين في الشهر. تدليك فروة الرأس بفص من الثوم ودعكه جيدًا، ثم توزيع زيت الزيتون على الشعر وتغطيته وتركه حتى صباح اليوم التالي ثم غسله. استخدام حبوب الثوم المتوفرة في الصيدليات للحد من تساقط الشعر وبالتالي تجنّب حدوث الصلع. استخدام زيت الثوم الطبيعيّ ويُمكن شراؤه جاهزًا أو تحضيره في المنزل، ويُستخدم عن طريق تدليك الشعر من الجذور وهو مفيد للصلع والكثير من مشاكل الشعر الأخرى مثل: الجفاف، والتساقط، والتقصّف.

ملاحظة:

للتخلص من رائحة الثوم المزعجة يمكن إضافة زيت الزيتون أوزيت اللوز الحلو أو كلاهما معاً، إلى قطع الثوم الصغيرة وحفظها في الثلاجة قبل الاستخدام، وهذا يمنح الشعر أيضاً المزيد من الفوائد فضلاً عن التخلّص من رائحة الثوم.

بعض أسباب الصلع

عند الرجال من الأسباب الأخرى المؤدية إلى الصلع نذكر ما يأتي: اضطرابات الغدة الدرقية. الإصابة بعدوى فطرية في فروة الرأس. الالتهابات الجلدية في فروة الرأس. عدم تناول الطعام الصحي.


طريقة أكل الثوم

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

طريقة أكل الثوم

الثوم نوع من أنواع النباتات ذات النكهة الحارّة والمتكوّنة من عدّة فصوص، وهو منتشر في كلّ بلدان العالم، إلّا أنّ أعلى دولتين لإنتاجه هما الصين والهند، وللثوم فوائد صحيّة كبيرة للجسم، فمئة غرام منه تحتوي على 30 مليغرام من الكالسيوم، 20.8 غرام من الكربوهيدرات، 6.3 غرام من البروتين، 310 مليغرام من الفوسفور، ويحتوي أيضاً على الحديد والنحاس وغيرها من العناصر المغذيّة للجسم. سنعرض في هذا المقال طرق أكل الثوم المختلفة.

طرق أكل الثوم

من الممكن أكل الثوم طازجاً صحيحاً كما هو أو مقطّع أو مهروس أو بطهيه عن طريق إضافته للوجبات الغذائيّة المختلفة، سنعرض أدناه عدّة طرق لأكله.

طريقة أكل الثوم نيئاً

اغسل فص ثوم كبير الحجم بالماء، ثم قشّره وقطّعه باستخدام سكينة مبلولة إلى قطع صغيرة. تناول فصوص الثوم المقطعة أثناء تناول الطعام، واشرب معها الكثير من الماء. ملاحظات: تناول فصوص الثوم مقطعة يسهّل من عملية الهضم بعكس تناولها صحيحة. تناول فصوص الثوم يكون أثناء الطعام وذلك لأنّ تناوله قبل الطعام أو بعده قد يسبب عدّة مشاكل هضمية منها: حموضة في المعدة.

فوائد أكل الثوم نيئاً

: يطهّر المعدة. يخفّض الكولسترول الضار ويمنع الجلطات. يعالج ضغط الدم المرتفع. يدرّ البول ويطهّر المجاري البوليّة. يتخلّص من بعض طفيل الأميبا وبكتيريا الدوسنتاريا. يعالج مشاكل الجهاز الهضمي المتمثلة في: سوء الهضم، والغازات، ومغص البطن. يعالج حمّى التيفوئيد. يعالج الجروح المتعفّنة والقروح.

طريقة أكل الثوم على الريق

تناول الثوم المقطّع أو الصحيح على الريق صباحاً عند الاستيقاظ وقبل تناول أي وجبة.

فوائد أكل الثوم على الريق:

يقلّل نسبة الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، ذلك لأنّه يخفّض من مستوى الكولسترول الضار. يخفّّض ضغط الدم المرتفع. يخفّف من آلام الصداع النصفيّ. يخفّف من آلام المعدة. يتخلّص من الديدان المعويّة. يزيد قوّة وكثافة العظام، ممّا يساهم في تجبير كسورها. يعالج التهابات اللثة، يقوّي الأسنان ويخفّف من ألمها. يخفّف من آلام الروماتيزم. يعالج التهابات الحلق. يسيطر على نوبات الربو.

فوائد أكل الثوم مطبوخاً:

يعالج تهيّج المعدة ومشاكل الجهاز الهضمي. يزيل الحكّة. يخلّص من البلغم. يزيد من ذكاء العقل، ويساعد في الحفظ وتنشيط الذاكرة. يفيد في تقطير البول.


طريقة أكل الثوم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

طريقة أكل الثوم

الثوم نوع من أنواع النباتات ذات النكهة الحارّة والمتكوّنة من عدّة فصوص، وهو منتشر في كلّ بلدان العالم، إلّا أنّ أعلى دولتين لإنتاجه هما الصين والهند، وللثوم فوائد صحيّة كبيرة للجسم، فمئة غرام منه تحتوي على 30 مليغرام من الكالسيوم، 20.8 غرام من الكربوهيدرات، 6.3 غرام من البروتين، 310 مليغرام من الفوسفور، ويحتوي أيضاً على الحديد والنحاس وغيرها من العناصر المغذيّة للجسم. سنعرض في هذا المقال طرق أكل الثوم المختلفة.

طرق أكل الثوم

من الممكن أكل الثوم طازجاً صحيحاً كما هو أو مقطّع أو مهروس أو بطهيه عن طريق إضافته للوجبات الغذائيّة المختلفة، سنعرض أدناه عدّة طرق لأكله.

طريقة أكل الثوم نيئاً

اغسل فص ثوم كبير الحجم بالماء، ثم قشّره وقطّعه باستخدام سكينة مبلولة إلى قطع صغيرة. تناول فصوص الثوم المقطعة أثناء تناول الطعام، واشرب معها الكثير من الماء.

ملاحظات

: تناول فصوص الثوم مقطعة يسهّل من عملية الهضم بعكس تناولها صحيحة. تناول فصوص الثوم يكون أثناء الطعام وذلك لأنّ تناوله قبل الطعام أو بعده قد يسبب عدّة مشاكل هضمية منها: حموضة في المعدة

فوائد أكل الثوم نيئاً:

يطهّر المعدة. يخفّض الكولسترول الضار ويمنع الجلطات. يعالج ضغط الدم المرتفع. يدرّ البول ويطهّر المجاري البوليّة. يتخلّص من بعض طفيل الأميبا وبكتيريا الدوسنتاريا. يعالج مشاكل الجهاز الهضمي المتمثلة في: سوء الهضم، والغازات، ومغص البطن. يعالج حمّى التيفوئيد. يعالج الجروح المتعفّنة والقروح.

طريقة أكل الثوم على الريق

تناول الثوم المقطّع أو الصحيح على الريق صباحاً عند الاستيقاظ وقبل تناول أي وجبة.

فوائد أكل الثوم على الريق

: يقلّل نسبة الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، ذلك لأنّه يخفّض من مستوى الكولسترول الضار. يخفّّض ضغط الدم المرتفع. يخفّف من آلام الصداع النصفيّ. يخفّف من آلام المعدة. يتخلّص من الديدان المعويّة. يزيد قوّة وكثافة العظام، ممّا يساهم في تجبير كسورها. يعالج التهابات اللثة، يقوّي الأسنان ويخفّف من ألمها. يخفّف من آلام الروماتيزم. يعالج التهابات الحلق. يسيطر على نوبات الربو.

طريقة أكل الثوم مطبوخاً

ويكون ذلك عن طريق طهيه بزيوت الطعام (النباتي أو زيت الزيتون)، ثمّ إضافته إلى الأطعمة المختلفة، مثل: المجدّرة، وصينيّة الدجاج، والمسخّن.

فوائد أكل الثوم مطبوخاً:

يعالج تهيّج المعدة ومشاكل الجهاز الهضمي. يزيل الحكّة. يخلّص من البلغم. يزيد من ذكاء العقل، ويساعد في الحفظ وتنشيط الذاكرة. يفيد في تقطير البول.


فوائد الثوم للصحة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الثوم

يُعرف الاسم العلمي للثوم بـ(Allium sativum)، وقد استخدم في مصر القديمة في الطبخ ولأغراض طبية وصحية، حيث تم استخدامه لمنع وعلاج العديد من الحالات والأمراض، كما أنه كان يستخدم منذ حوالي 5000 عام عندما بنيت أهرامات الجيزة، واستخدم الطبيب اليوناني أبقراط والذي يُعرف بأبي الطب الثوم في حالات عديدة حيث وصفه لعلاج عدوى الطفيليات، وسوء الهضم، والتعب، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز التنفسي.[١]

فوائد الثوم للصحة

يمتلك الثوم فوائد عديدة لصحة جسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] احتواؤه على مركبات ذات خصائص طبية قوية: فمعظم فوائد الثوم الصحية تنتج عن مركبات الكبريت وأشهرها مركب يُسمَّى الأليسين (بالإنجليزية: allicin) التي تتكون عندما يتم تقطيع فص الثوم أو سحقه أو مضغه، وهناك مركبات أُخرى تلعب دوراً في الفوائد الصحية للثوم وتُعرف بـ(Diallyl disulfide وS-allyl cysteine)، وتدخل مركبات الكبريت إلى الجهاز الهضمي عن طريق تناول الثوم، وتنتقل إلى جميع أجزاء الجسم، مما ينعكس إيجاباً عليه نتيجة تأثيراتها الحيوية الصحية. امتلاكه قيمة غذائية عالية: وكمية قليلة من السعرات الحرارية، كما يُعد غنيّاً بالمنغنيز، حيث تحتوي 28 غراماً من الثوم على 23% من الكميات الموصى بها من المنغنيز، كما يحتوي على 17% من الكميات الموصى بها فيتامين ب6، و15% من الكميات الموصى بها من فيتامين ج، و6% من الكميات الموصى بها من السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، بالإضافة إلى 0.6 غرام من الألياف، ويحتوي على كميات كافية من الكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، وفيتامين ب1. تعزيز جهاز المناعة في الجسم: ومكافحة الأمراض مثل نزلات البرد، حيث تُشير إحدى الدراسات إلى أنَّ تناول الثوم يومياً يقلل عدد مرات الإصابة بالزكام بنسبة 63% مقارنة مع الذين لا يتناولون الثوم، بالإضافة إلى انخفاض متوسط مدة ظهور أعراض البرد بنسبة 70%، وتُشير دراسة أُخرى أنَّ استهلاك جرعة كبيرة من مستخلص الثوم المعمر والتي تبلغ قرابة 2.56 غرام يومياً يقلل عدد أيام الإصابة بالإنفلونزا أو بالبرد بنسبة 61%، ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. خفض ضغط الدم المرتفع: حيث وجدت الدراسات التي أجريت على البشر أن لمكملات الثوم تأثيراً كبيراً في خفض ضغط الدم بالنسبة للذين يعانون من ارتفاعه، وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) يزيد من خطر حدوث أمراض القلب؛ مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية التي تعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الموت في العالم. تحسين مستويات الكولسترول: إذ يقلل الثوم من مستويات الكولسترول، ومستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو ما يُعبر عنه اختصاراً ب LDL، حيث تُشير الدراسات إلى أنّ استهلاك مكملات الثوم يقلل الكولسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة تترواح بين 10%-15%. احتواؤه على مضادات الأكسدة: حيث توفر هذه المضادات للجسم الحماية من الضرر التأكسدي الذي يأتي من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) ويؤدي إلى الإصابة بالشيخوخة، كما أنّ الجرعات العالية من مكملات الثوم تسبب زيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة، والحد بشكل كبير من الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص الذي يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، ويمكن للثوم أيضاً أن يخفض من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالدماغ مثل مرض ألزهايمر والخرف، وذلك نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة، ودوره في خفض ضغط الدم والكولسترول. إزالة السموم من المعادن الثقيلة في الجسم: إذ تبين أنّ تناول الثوم بجرعات عالية يحمي من تلف الأعضاء بسبب سمية المعادن الثقيلة نتيجة احتوائه على مركبات الكبريت، كما وجدت دراسة أُجريت مدة أربعة أسابيع في مصنع بطاريات يتعرض العاملون فيه إلى الرصاص بكميات كبيرة أنَّ الثوم يقلل من مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19%، كما خفض العديد من الأعراض التي تظهر نتيجة السمية بما في ذلك الصداع، وضغط الدم. المساعدة على العيش فترة أطول: فمن المستحيل إثبات أنَّ الثوم يساعد البشر على العيش فترة أطول، لكن الثوم لديه قدرة على محاربة الأمراض المعدية وهي تُعد أحد أهم أسباب الوفاة الشائعة خاصةً لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب المناعي. تحسين صحة العظام: إذ تشير دراسات أُجريت على القوارض أنَّ الثوم يمكن أن يساعد على خفض فقدان الكتلة العظمية عن طريق زيادة هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) عند الإناث، كما وجدت دراسة بشرية واحدة أُجريت على النساء بعد انقطاع الطمث أنَّ استهلاك جرعة يومية تبلغ غرامين من الثوم، أو مستخلص الثوم الجاف يُقلل من مؤشرات نقص هرمون الإستروجين، مما ينعكس إيجاباً على صحة العظام.


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.