فوائد الزبيب على الريق

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فوائد الزبيب على الريق

الزبيب عبارةٌ عن عنبٍ تم تجفيفة بطريقةٍ معينةٍ، بعد اختيار أجود عناقيد العنب، والتي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السكر، بالإضافة إلى العناية باختيار الحبوب المتماسكة والصلبة من الهنب لتجفيفه، وليصبح فيما بعد زبيباً، والزبيب نوعان: زبيبٌ يحتوي على البذور، والآخر خالٍ منها، كما أنّ له لونين: زبيبٌ أصفر، وزبيبٌ أسود، وتعتبر أمريكا من أكثر الدول المنتجة للزبيب على مستوى العالم، ويتميّز الزبيب باحتوائه على عناصر غذائيةٍ عديدةٍ، فهو يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من المياه، بالإضافة إلى البروتينات، والكربوهيدرات، وبعض الفيتامينات، ولهذا تتعدد فوائد الزبيب، والتي سنتعرّف عليها في هذا المقال.

فوائد أكل الزبيب على الريق

للزبيب فوائدٌ عديدةٌ لجسم الإنسان، وخاصةً إذا تمّ تناوله على الريق مباشرةً، ومن هذه الفوائد ما يأتي: الحفاظ على نسبة الكولسترول في الدم وبقائها معتدلةً، والحدّ من نسبة الكولسترول الضارّ للجسم. التحكّم في ضغط الدم، وذلك من خلال إبقائه بمستواه الطبيعي. تقوية عمل القلب، ووقايته من الأمراض التي من الممكن أن تصيبه، كتضخّم القلب، وانسداد الشرايين. التخلّص من الكحة، والقضاء على البلغم المتجمع في الرأتين. يقي الجسم من الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب احتوائه على مواد مضادةٍ للأكسدة. يحفز عمل جهاز المناعة، لمقاومة الفيروسات والجراثيم. يحمي الأسنان من التسوّس، ويمنع تشكل طبقة الكلس عليها. زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال بشكلٍ خاصّ، وخاصّةً إذا تمّ تناوله صباحاً على الريق. يساعد الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه بشكلٍ جيدٍ، وذلك من خلال تسهيل الهضم، والتخلص من الإمساك باعتباره مليّناً طبيعيّاً. تقوية الذاكرة، وحماية الشخص من الإصابة بالخرف أو الزهايمر. تقوية عمل العين، من خلال تقوية البصر. تنشيط عمل كريات الدم الحمراء في الجسم، ومعالجة فقر الدم والأنيميا.

كيفية عمل الزبيب

يتم عمل الزبيب من خلال اتّباع الخطوات الآتية: الحصول على كميةٍ مناسبةٍ من عناقيد العنب الطازج والصلب، وغسله جيداً لأكثر من مرةٍ، وذلك من أجل التخلّص من الأوساخ والشوائب الملتصقة به. تصفية العنب باستخدام مصفاة الطبيخ ذات الثقوب الكبيرة، للتخلّص من المياه الزائدة. إزالة حبات العنب عن العناقيد، وتغطيتها بقطعةٍ من الشاش بشكلٍ جيدٍ. ترك العنب المغطّى في مكانٍ يمتاز بدخول الشمس إليه وبتهويةٍ ممتازةٍ، وتركه لشهرٍ كاملٍ. دهن العنب بقليلٍ من الزيت النباتي بعد التأكد من جفافه جيداً؛ وذلك من أجل إضفاء اللمعة عليه، ومنحه لوناً جذاباً، ثمّ تخزينه في أكياسٍ بلاستيكيةٍ محكمة الإغلاق، استعداداً للاستعمال المستقبلي.


التمر

هي الثمرة التي تنبت على أشجار النخيل، والنخيل من الأشجار المشهورة جدّاً في الوطن العربيّ، وتُعدّ التمور نوع من أنواع الفواكه الصيفيّة وعُرف التمر منذ القدم حيث كان الغذاء الرئيسيّ لكثير من الشعوب، والرّطب والبسر ودقلت النور كلّ هذه أسماء للتمر حيت تختلف التسميّة من بلد لآخر، وتتكوّن ثمرة التمر من نواة تحيط بها قطعة رقيقة تشبه الورق تُسمّى بالقطمير وعند الأكل يتمّ إزالة النواة وتُؤكل القشرة الخارجيّة فقط. وتُزرع أشجار النخيل في دول الخليج بكثرة حيث إنّها تحتاج إلى درجات حرارية عالية كي تنمو، وتمرّ ثمرة التمر بعدّة مراحل أثناء نموها وهي: الطلع، ثمّ الثمر، ثم ّالبسر، ثمّ الرّطب والمرحلة الأخيرة هي التمر

فوائد تناول سبع تمرات على الريق

للتمور فوائد لا تُعدّ ولا تُحصى وتحتوي التمورعلى نسبة كبيرة من التمور مقارنةً بالفواكه الأخرى، وقد ذكر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث النبوية عن فوائد أكل التمور بأعداد فرديّة واحدة أو ثلاثة أو خمسة أو سبعة، ومن خلال الدراسات والأبحاث التي أُجريت تبين أن تناول أعدادًا فرديّة من التمور يؤدّي إلى تحوّل السكر الذي في التمر إلى كربوهيدرات ممّا يُكسب الجسم طاقة، وتناول التمر بأعداد زوجيّة يؤدّي إلى تحوّل السكر إلى بوتاسيوم ممّا يؤدّي إلى حدوث بعض المشاكل في أجزاء مختلفة من الجسم كالكبد والكلى، ويُنصح بتناول سبع حبّات من التمر يوميّاً على الريق وذلك للفوائد الآتية: يُخفض نسبة الكولسترول في الدم،ويمنع من الإصابة بالجلطات. يحمي من تسوّس الأسنان؛ لأنّه يحتوي على مادّة الفلور المفيدة جدّاً للأسنان. يعالج من مرض فقر الدم؛ لأنّه يحتوي عل فيتامينات ومعادن مثل فيتامين ب والحديد. يقوّي الذاكرة ويقوّي التركيز؛ لأنّه يحتوي على البوتاسيوم. فاتح للشهية. يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم ويحافظ على صحّة العظام. يقي من الإصابة بمرض السرطان. يزيد من القدرة الجنسيّة؛ لأنّه يحتوي على فيتامين أ. يعالج جفاف الجلد، ويعالج مرض العشى الليليّ. يقلّل من تساقط الشعر ويزيد من كثافة الشعر ويعالج تشقّقات الشفتين. يعالج قرحة المعدة، والحرقة، والأحماض التي تُصيب المعدة. يعالج التهابات اللّثة والفم؛ لأنه يحتوي على فيتامين ج الضروري للحفاظ على سلامة اللّثة. يقضي على الجراثيم والبكتيريا ولا ينقلها. السوس الذي يوجد داخل التمر يحمي من الإصابة من مرض الأنيميا ومفيد جدّاً لصحّة الأسنان. تناول التمر يوميّاً يمنع من اقتراب الجن. يقوّي الأعصاب ويقوّي الجهاز العصبيّ. يسهل عمليّة الهضم، ويُعالج الإمساك.


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


فوائد أكل التمر على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

يعتبر التمر أحد أقدم الفواكه المزروعة في العالم، وقد ازدهرت زراعة أشجار النخيل منذ آلاف السنين في منطقة الشرق الأوسط، حيث كان يعتبر أحد الأغذية الأساسيّة لسكّان هذه المناطق، أمَّا في الوقت الحالي فأصبحت تُزرع في جميع أنحاء العالم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يوجد حول العالم أكثر من ألفي صنف من التمور، وبالإضافة إلى ذلك تتميز التمور بالطعم الحلو واللذيذ، لذا فإنَّه من الممكن استخدامها في وصفات الحلويات لإعطائها الحلاوة بالإضافة إلى القيمة الغذائية، ومن الجدير بالذّكر أنّ التمر غنيّ بالسعرات الحرارية إلا أنّه يعدّ إحدى الخيارات الصحيّة عند تناوله باعتدال

فوائد أكل التمر على الريق

شاع في منطقة الشرق الأوسط قديماً الاعتقاد بأن تناول التمر في الصباح على معدة فارغة يمكن أن يساعد الجسم على التخلّص من السّموم التي يتعرّض لها خلال اليوم، كما اعتُقد أنّ استهلاك سبع تمرات خلال اليوم يساعد على حماية الأطفال من القلق والاضطرابات العصبيّة.[٣] وبالرغم من ذلك، لا توجد حتى الآن أبحاث ودراسات علمية تتحدث عن فوائد تناول التمر على الريق، وفي هذا المقال سنستعرض فوائد تناول التمر بشكل عام.

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد التّمر نذكر ما يأتي:[١][٢] يعتبر التمر مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم المهمّ لصحّة الجسم، فهو يلعب دوراً رئيسيّاً في بناء العضلات، والسيطرة على توازن السوائل، وتنظيم ضربات القلب وضغط الدم، والوقاية من السكتات الدماغيّة وأمراض القلب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، والذي يساعد على تحويل الطّعام إلى طاقة داخل الجسم، كما أنَّه يدخل في وظائف الأعصاب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب6 الذي يلعب دوراً مهماً في بناء العضلات، ونموّ الشعر والأظافر. يعتبر التمر غنيّاً بالألياف الغذائيّة؛ حيث إنَّ تناول أربع حبات من التمر يزوّد الرجال بما يقارب 21%، والنساء بما يقارب 30% من احتيجاتهم اليومية من الألياف، والتي تعتبر مهمّة جداً للوقاية من الإمساك، والشعور بالشبع لمدة أطول عن طريق إبطاء عمليّة تفريغ المعدة من الطعام، وتقليل مستوى الكولسترول السيء (بالإنجليزية: LDL) في الدم. يعتبر التمر مصدراً جيداً للحديد الذي يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء، التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. يمكن أن يكون التّمر خياراً جيّداً للأشخاص المصابين بمرض السكري، فبالرغم من أنَّ التمر مرتفعٌ بالسعرات الحراريّة والسكريّات، إلا أنَّ مؤشر الجهد السكري (بالإنجليزي: Glycemic index) له يعدّ منخفضاً، وهذا يعني أنَّ تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائيّ متوازن لا يؤدي إلى ارتفاع كبير ومفاجئ لمستوى السكر في الدم. يحتوي التمر على حمض التّانّيك (بالإنجليزية: Tannins) الذي يعتبر من مضادات الأكسدة الطبيعيّة التي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ حيث إنّها تساعد على وقاية خلايا الجسم من التلف، كما تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، وعليه فإنَّ تناول التّمر قد يساعد على الوقاية من السرطان. يساعد التّمر على توفير طاقة للجسم بشكل سريع. يساعد التمر على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضميّ؛ حيث إنَّ التمر الطازج يكون لينّاً وسهل الهضم، كما أنَّه يحتوي على الألياف الذائبة (بالإنجليزية: Soluble fiber) وغير الذائبة (بالإنجليزية: Insoluble fiber). يساعد التمر على زيادة قوة العظام؛ وذلك لاحتوائه على مجموعة من المعادن المهمّة، كالسيلينيوم والمنغنيز والنحاس والمغنيسيوم. يساعد التمر على التخفيف من الحساسية بشكل عام، والحساسية الموسميّة بشكل خاص، وذلك لاحتوائه على مركب الكبريت العضوي. يساعد التمر على تخفيف الألم وزيادة توسّع عنق الرحم أثناء الولادة. يمتلك التمر خصائص مضادة للميكروبات.[٤]

ذكر التمر في القرآن الكريم والسنّة النبويّة

ذُكر شجر النّخيل في عدّة المواضع من القرآن الكريم؛ منها قول الله تعالى: (وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)،[٦] وقوله أيضاً: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٧] وقوله أيضاً: (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)،[٨] كما ورد ذكر التّمر في السنّة النبويّة، وبيّنت الأحاديث الآتية أهميّة التّمر في الحياة اليوميّة، وهي:[٩] حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (من تصبَّحَ كلَّ يومٍ سبعَ تمَراتٍ عجوةً، لم يضرَّه في ذلك اليومِ سمٌّ ولا سحرٌ)،[١٠] وحديث أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ، جياعٌ أهلُهُ، يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ جياعٌ أهلُهُ)،[١١] وحديث سلمان بن عامر الضبيّ رضي الله عنه؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إذا أفطرَ أحدُكمْ فليُفطرْ على تمرٍ؛ فإنَّهُ بركةٌ فإنْ لمْ يجدْ تمراً فالماءُ فإنَّهُ طهورٌ).[١٢]


فوائد أكل التفاح على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يُعتبَر التفاح من أشهر الفواكه المعروفة في العالم، وله الكثير من الأنواع، وتعود أصوله إلى أواسط قارّة آسيا، وقد تمّ استخدامه بأشكال عديدة منذ القدم؛ حيث استخدِم معصوراً، وطازجاً، ومجفّفاً. ويُعَد التفاح من أغنى الفواكه بالألياف، فهو يحتوي على كميّة كبيرة من البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهو أحد الألياف التي تتغذّى عليها البكتيريا النافعة الموجودة في القناة الهضمية، ويساعد على تحسين العمليات الأيضية والهضميّة. كما يحتوي التفّاح على العديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم. وقد أوضحت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ الكثافة العظمية للحيوانات زادت عند أخذ مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح.[١][٢] وتجدر الإشارة إلى أن التفّاح قد تمّ تصنيفه سابقاً ليكون من أغنى اثني عشر صنفاً غذائيّاً من الأصناف التي تحتوي على مضادات الأكسدة، ولتحقيق استفادة أكبر من التفّاح، فإنّه يُفضَّل أن يتم تناول الثمرة كاملة بقشرها، بدلاً من شرب العصير الذي يخفّض من كميّة الألياف الموجودة في التفّاح

فوائد أكل التفاح على الريق

شاعت بعض المعتقدات الخاطئة حول فوائد تناول التفاح وغيره من الفاكهة على الرّيق، وفي الحقيقة لا توجد أيّة دراسات تدلّ على أنّ تناول الفواكه - ومنها التفاح - على الريق يُعدُّ أمراً صحّياً، وليس هناك ما يُثبت أنّ تناولها على الريق له أي تأثير إيجابي في إطالة العمر، أو المساهمة في علاج الهالات السوداء تحت العينين، أو أنّه يساعد على التخلّص من التعب والإرهاق. وعلى العكس من ذلك، فإنّه يُفضّل أن يتناول مرضى السكّري الفواكه مع الطعام، أو مع الوجبات الخفيفة، إذ إنّه لا يُنصَح بتناول التفاح - والفواكه بشكل عام - على الريق، حيث إنّ ذلك يؤدّي إلى تسريع عمليّة امتصاص السكّر الموجود في الفاكهة، وبالتالي ارتفاع مستوى السكّر في الدم بشكل أسرع.[٤]

تناول التفاح مع الطعام

يعتَقد البعض أنّ تناول التفاح مع وجبات الطعام يُبطّئ من عمليّة الهضم، ويتسبّب في بقاء الطعام لمدّة أطول في المعدة، مما يؤدّي إلى تعفّنه أو تخمّره، وبالتالي تكوّن الغازات، والشعور بعدم الراحة في منطقة البطن، ولكن الأبحاث العلميّة أثبتت عكس ذلك، فالألياف الموجودة في التفاح لا تُبطّئ من عمليّة الهضم بالقدر الذي يسمح للطعام بأن يتخمّر في المعدة، كما أنّ درجة حموضة المعدة عالية جدّاً بشكل لا يسمح بنمو الميكروبات، أو البكتيريا. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الألياف تُبطئ من الوقت اللازم لتفريغ نصف محتويات المعدة، حيث زاد هذا الوقت ليصبح 86 دقيقة بدلاً من 72 دقيقة، وذلك بدوره يساعد على الشعور بالشبع والامتلاء لفترة أطول، مما يؤدّي إلى تناول كميّة أقل من الطعام، وبالتالي استهلاك سعرات حرارية أقل على المدى البعيد.[٤]

القيمة الغذائية

بالإضافة إلى الطعم اللذيذ الذي يتمتّع به التفاح، فإنّه يمتاز كذلك بقلّة محتواه من السعرات الحرارية، حيث تحتوي التفاحة متوسّطة الحجم على 95 سعرة حراريّة؛ إذ يُشكِّل الماء نسبة 86% منه، وفيما يلي توضيح لأهم العناصر الغذائية الموجودة في 100 غم من التفاح الطازج غير المُقشَّر:[٢]

فوائد التفاح

لتناول التفاح الكثير من الفوائد الصحية نذكر منها:[٢] تقليل خطر الإصابة بالسكّري: هنالك بعض الأدلة التي تثبت أنّ تناول التفاح يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، حيث يُعتقَد أنّ الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تبطيء امتصاص السكر في الدم، مما يساهم في تحفيز إفراز الإنسولين بكميّة معتدلة. إذ وجدت دراسة أُجريَت على 38,018 امرأة ممن يتناولن تفاحة أو أكثر يوميّاً، أنّ خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري قلّ لديهن بنسبة 28% مقارنة بالسيدات اللواتي لم يتناولن التفاح.[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت عدّة دراسات أنبوبية أن بعض المركّبات النباتية الموجودة في التفاح، يمكن أن تمتلك خصائص مضادة للسرطان، كما أشارت دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ بإمكان مضادات الأكسدة، والمغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients) الوقاية من سرطان القولون، والرئة، كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين استهلكوا تفاحة واحدة يوميّاً قلّت نسبة إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 20%، وقلّ كذلك تعرّضهم لخطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%. الحفاظ على صحة القلب: أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريَت على الفئران أن التفاح يمكن أن يُقلل من مستويات الكولسترول الكلّي، وقد يؤدي إلى انخفاض جذري في ترسّبات اللويحات (بالإنجليزية: Plaque) داخل الشرايين، حيث انخفضت هذه الترسّبات بنسبة 48٪. وفي دراسة أخرى تم إجراؤها في فنلندا وُجِد أنّ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب كان أقل بنسبة 43٪ لدى النساء، وأقلّ بنسبة 19٪ لدى الرجال، عند أولئك الذين تناولوا أكثر من 54 غراماً من التفاح يومياً، وهذا يعني أنّ التفاح مفيد جدّاً في الوقاية من حدوث النوبات القلبية، والحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدموية. تخفيف الوزن: يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الألياف النباتية، كم أنّه يزوّد الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، ولهذا يُنصَح بإضافته إلى الحميات الغذائية الخاصة بتخفيف الوزن، حيث إنّه يساعد على فقدان الوزن وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن 300 غرام من التفاح، أو 1.5 تفاحة كبيرة يوميّاً على مدار 12 أسبوعاً، فقدن ما يقارب 1.3 كغ من وزنهن. فوائد أخرى للتفاح: تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والربو، وحدوث التجاعيد الجلدية، بالإضافة إلى تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بألزهايمر(بالإنجليزية:Alzheimer's disease).[١][٣]


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.