ما هي فوائد الزبيب الأحمر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزبيب الأحمر

الزبيب الأحمر هو عنب أحمر مجفّف، وهو من أفضل أنواع الفواكه المجفّفة؛ حيث يحتفظ بمعظم خواص العنب، ويحتوي على نسبة وافرة من العناصر والمركبات الغذائيّة الضروريّة لصحة الجسم، مثل أحماض البيتولين، والأوليانيك، والأوليانوليك، وفيتامين ج، وفيتامين ب، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، والمغنيسيوم، والنحاس، والألياف، ومضادات الأكسدة، ويُستخدم في العديد من التطبيقات الغذائية، وفي الحلويات؛ لاحتوائه على نسبة عالية من السكر بداخله، ويؤكل نيئاً أو مطبوخاً، من دون أن يسبب أي آثار جانبية، وينصح بتناول الزبيب مع بذوره؛ لاحتوائها على العديد من الفوائد

فوائد الزبيب الأحمر

يقي الجسم من أمراض القلب والشرايين؛ لاحتوائه على نسبة وافرة من مضادات الأكسدة. يكافح أمراض القولون؛ لاحتوائه على نسبة وافرة من الأحماض والألياف. يخلص الدم وينقيه من السموم. يخلص الكبد من السموم، وينشط وظائفه. يمنع تسوس الأسنان، والتهاب اللثة، ويقضي على البكتيريا الضارة، لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا. يكافح الفيروسات والميكروبات، ويحمي الجسم من الأمراض، ويساهم في علاج أمراض الكبد والمرارة. ينشّط الجسم، ويمدّه بالطاقة؛ لاحتوائه على الكربوهيدات والسكريّات. يمدّ الجسم بكميّات وافرة من السعرات الحراريّة. يثبت الحمل في الأشهر الأولى، ويمنع حدوث تشوهات خلقيّة في الأجنة؛ لاحتوائه على الحديد وحمض الفوليك. يعتبر مصدراً غنياً بسكر الغلوكوز، وسكر الفركتوز. ينشط المخ، ويعزز قوة الذاكرة، ويحافظ عليها من أمراض الشيخوخة. ينظم ويحافظ على مستوى ضغط الدم في الجسم بشكل طبيعيّ؛ لاحتوائه على البوتاسيوم. يخفض الكولسترول في الدم. يفيد مرضى الكبد، والتهاب الطحال، والروماتيزم، والتهاب المفاصل؛ لاحتوائه على الكالسيوم، والبوتاسيوم. يخفف من التعب والإرهاق، والتوتر والقلق؛ لاحتوائه على البوتاسيوم والفسفور. ينظّم عملية الهضم؛ لاحتوائه على الألياف، التي تعزز الشعور بالشبع لفترات طويلة. يدر البول. يمنع الإصابة بمرض فقر الدم. يقي الجسم من الإمساك، والبواسير، ويعالج الإسهال. يقوي الجهاز المناعي في الجسم. يعالج نزلات البرد. يعالج أمراض الكلى والمثانة. يعالج التهاب الحلق، والرئة. يخفّف حدة السعال. يليّن المعدة. يدخل في العديد من الوصفات الشعبيّة الملطّفة للصدر. يشد البشرة، ويؤخر ظهور علامات التقدّم في السن. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان. يخفّف الحموضة؛ لاحتوائه على أحماض ذات تأثير قاعدية. يفتح الشهية، ويزيد الوزن، ويسمن الخدود، ويكبر الصدر. يقوّي النظر، ويمنع إرهاق العينين، ويحافظ على صحتهما؛ لاحتوائه على حمض البولفنوليك. يقوي الرغبة الجنسية. يفتت حصى المرارة والكلى. يعزز قوة العظام، ويمنع الإصابة بمرض هشاشة العظام. يخفف آلام الصداع، والشقيقة.


فوائد الزبيب على الريق

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فوائد الزبيب على الريق

الزبيب عبارةٌ عن عنبٍ تم تجفيفة بطريقةٍ معينةٍ، بعد اختيار أجود عناقيد العنب، والتي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السكر، بالإضافة إلى العناية باختيار الحبوب المتماسكة والصلبة من الهنب لتجفيفه، وليصبح فيما بعد زبيباً، والزبيب نوعان: زبيبٌ يحتوي على البذور، والآخر خالٍ منها، كما أنّ له لونين: زبيبٌ أصفر، وزبيبٌ أسود، وتعتبر أمريكا من أكثر الدول المنتجة للزبيب على مستوى العالم، ويتميّز الزبيب باحتوائه على عناصر غذائيةٍ عديدةٍ، فهو يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من المياه، بالإضافة إلى البروتينات، والكربوهيدرات، وبعض الفيتامينات، ولهذا تتعدد فوائد الزبيب، والتي سنتعرّف عليها في هذا المقال.

فوائد أكل الزبيب على الريق

للزبيب فوائدٌ عديدةٌ لجسم الإنسان، وخاصةً إذا تمّ تناوله على الريق مباشرةً، ومن هذه الفوائد ما يأتي: الحفاظ على نسبة الكولسترول في الدم وبقائها معتدلةً، والحدّ من نسبة الكولسترول الضارّ للجسم. التحكّم في ضغط الدم، وذلك من خلال إبقائه بمستواه الطبيعي. تقوية عمل القلب، ووقايته من الأمراض التي من الممكن أن تصيبه، كتضخّم القلب، وانسداد الشرايين. التخلّص من الكحة، والقضاء على البلغم المتجمع في الرأتين. يقي الجسم من الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب احتوائه على مواد مضادةٍ للأكسدة. يحفز عمل جهاز المناعة، لمقاومة الفيروسات والجراثيم. يحمي الأسنان من التسوّس، ويمنع تشكل طبقة الكلس عليها. زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال بشكلٍ خاصّ، وخاصّةً إذا تمّ تناوله صباحاً على الريق. يساعد الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه بشكلٍ جيدٍ، وذلك من خلال تسهيل الهضم، والتخلص من الإمساك باعتباره مليّناً طبيعيّاً. تقوية الذاكرة، وحماية الشخص من الإصابة بالخرف أو الزهايمر. تقوية عمل العين، من خلال تقوية البصر. تنشيط عمل كريات الدم الحمراء في الجسم، ومعالجة فقر الدم والأنيميا.

كيفية عمل الزبيب

يتم عمل الزبيب من خلال اتّباع الخطوات الآتية: الحصول على كميةٍ مناسبةٍ من عناقيد العنب الطازج والصلب، وغسله جيداً لأكثر من مرةٍ، وذلك من أجل التخلّص من الأوساخ والشوائب الملتصقة به. تصفية العنب باستخدام مصفاة الطبيخ ذات الثقوب الكبيرة، للتخلّص من المياه الزائدة. إزالة حبات العنب عن العناقيد، وتغطيتها بقطعةٍ من الشاش بشكلٍ جيدٍ. ترك العنب المغطّى في مكانٍ يمتاز بدخول الشمس إليه وبتهويةٍ ممتازةٍ، وتركه لشهرٍ كاملٍ. دهن العنب بقليلٍ من الزيت النباتي بعد التأكد من جفافه جيداً؛ وذلك من أجل إضفاء اللمعة عليه، ومنحه لوناً جذاباً، ثمّ تخزينه في أكياسٍ بلاستيكيةٍ محكمة الإغلاق، استعداداً للاستعمال المستقبلي.


ما فوائد الزبيب

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزبيب

يعدّ الزبيب واحداً من أنواع الفواكة المجفّفة، وذلك بتجفيف العنب لنحصل عليها، ويتمّ إنتاج الزبيب في مناطق كثيرة من العالم كالولايات المتحدة الأمريكيّة، وإيرلندا، ونيوزلندا، وأستراليا، ويمكننا أن نتناولها نيئةً، أو مطبوخة مع الأطباق المختلفة، وهي عبارة عن حبوب تتميز بحجمها الصغير ولونها الذي يميل إلى اللون البرتقاليّ وطعمها الحلو، وملمسها الطريّ قليلاً، ويعود تاريخ كلمة الزبيب إلى الإنكليز، وهو لفظ وجد في الفرنسيّة القديمة، وتمتلك العديد من الفوائدة المهمة للجسم.

الزبيب وزيادة الوزن الصحية

يعتبر الزبيب مثل جميع الفواكه الجففة مهمّاً لزيادة الوزن بطريقة صحيّة؛ لأنّه مليء بسكّر الفواكة والجلوكوز، وتحتوي على كثير من الطاقة الكامنة، وتشكّل جزءاً من نظام غذائيّ مثاليّ للرياضيين، كما أنّها تسهل عمليّة امتصاص المواد الغذائيّة كمعادن السيلينيوم، والفسفور، والبروتينات، والفيتامينات في الجسم.[٢]

فوائد الزبيب

للزبيب الكثير من الفوائد منها:[٣] الوقاية من السرطان: يحتوي على مستويات عالية من الموادّ المضادّة للأكسدة كالبوليفينول، وتحارب هذه المواد الجذور الحرّة التي تنموّ في جميع أنحاء الجسم والتي تسبّب ضرراً كبير في أجهزة الجسم وخلاياه، وتعتبر هذه الجذور من المراحل الابتدائيّة والعوامل الأساسيّة التي تؤدّي إلى النمو التلقائيّ للخلايا السرطانيّة. الحدّ من ارتفاع ضغط الدم: يحتوي الزبيب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يساعد في الحدّ من التوتّر، وخفض مستوى ضغط الدم، وتلعب الألياف الغذائيّة دوراً هامّاً في التأثير على الكيمياء الحيوية للأوعية الدموية والحدّ من التصلّب. للمصابين بالسكريّ: يخفض من استجابة الإنسولين بعد الأكل، وهذا يعني أنّه يقوم بتنظيم عمليّة امتصاص السكّر من قبل الجسم، وهذا يقلل من فرصة حدوث مضاعفات صحيّة، ويساعد على تنظيم هرمونات اللبتين، والغريلين المسؤولة عن إبلاغ الجسم عندما يكون جائعاً. علاج فقر الدم: تحتوي على كمية كبيرة من الحديد، والعديد من فيتامينات B التي تساهم في علاجها وتقويتها، وتحتوي على النحاس الذي يلعب دوراً مهمّاً في تكوين خلايا الدم الحمراء. علاج الحمى: تحتوي على الفينول أحد المغذّيات النباتيّة المعروفة، وهو مبيد للجراثيم، وتحتوي خصائص المضادات الحيويّة، ومضادات الأكسدة اللاتي تساعد على علاج الحمى من خلال محاربة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية. العناية بالعيون: تحتوي على البوليفينول الذي يحمي العيون من الجذور الحرة التي تكون على شكل ضمور بقعيّ والتي تسبّب إعتام في عدسة العين، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين A ، A بيتا كاروتين وA كاروتينويد المهمّة لصحّة العين. مهمّ للعظام: تحتوي على العنصر الأساسيّ في العظام، وهو الكالسيوم وعلى المغذيات الدقيقة، والبورون الذي يساعد على تكوين العظام، ويساهم في عمليّة الامتصاص الفعالة للكالسيوم.


فوائد أكل الزبيب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الزبيب

يُعرف الزبيب (بالإنجليزية: Raisins) على أنّه ثمار العنب المجفّفة، ويُعتبر من الفواكه المجفّفة التي تنتجها كثير من البلدان مثل الولايات المتحدة، وتشيلي، وإيران، وتركيا، وجنوب أفريقيا؛ ويتم تجفيف هذه الثمار إمّا بتعريضها للشمس مباشرة، أو عن طريق آلات مخصّصة للتجفيف، وغالباً، يجب أن لا تزيد نسبة الرطوبة في الزبيب عن 16% من وزنه الجاف، ويتميّز الزبيب بتركيز غنيّ من العناصر الغذائية المفيدة، حيث يحتوي على الطاقة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف، ومضادات الأكسدة بنسبٍ كبيرة.

أنواع الزبيب

يمكن تصنيف الزبيب إلى أصنافٍ مختلفة، ومنها ما يلي:[٢] الزبيب الذي لا يحتوي على بذور. الزبيب الذي يحتوي على بذور. الزبيب الأصفر الذي لا يحتوي على بذور (بالإنجليزية: Golden seedless). الزبيب السلطاني (بالإنجليزية: Sultana). الزبيب الأسود أو ما يعرف بالكشمش (بالإنجليزية: Zante currant). الزبيب المختلط، وهو عبارة عن مزيج من نوعين أو أكثر من أنواع الزبيب المذكورة.

فوائد أكل الزبيب

يحتوي الزبيب على الكثير من العناصر الغذائية المهمة التي تكسبه فوائد عظيمة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٣][٤] يُعتبر مصدراً جيداً للحديد، لذا فقد يساعد في الوقاية من فقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-deficiency anemia)؛ حيث يلعب الحديد دوراً مِفصَلياً في تكوّن خلايا الدم الحمراء ويساعد على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة. يحتوي على عنصر الكالسيوم، الذي يلعب دوراً مهمّا في بناء العظام والأسنان، وقد يقي من مرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) وذلك خاصةً لدى النساء بعد سن اليأس؛ كما يحتوي على عنصر البورون (بالإنجليزية: Boron) الذي يعمل مع الكالسيوم وفيتامين د للمحافظة على نمو العظام والمفاصل بشكل صحيّ وسليم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يلعب دوراً في علاج مرض هشاشة العظام. يسهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وسلامتِه، حيث يحتوي على الألياف، التي تساعد على تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة وتقللّ من حالات الإمساك، ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف تساعد على خفض نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة في الجسم (بالإنجليزية: Low-Density Lipoprotein)، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الزبيب يمكنه تخفيض مستواها بنسبة قد تصل إلى 13%. يحتوي الزبيب على مركبات كيميائية تسمى بالفيتوكيمكال (بالإنجليزية: Phytochemicals) التي تعمل كمضادات للأكسدة؛ حيث تساعد على تخليص الجسم من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radical) التي تسبب العديد من الأمراض، كالسرطان، وأمراض القلب. يسهم في الحفاظ على صحة اللّثة والأسنان؛ لاحتوائه على أنواعٍ من الفيتوكيميكال التي تحارب البكتيريا المسبّبة للتسوس. يساعد على تقليل الكمية المتناولة في الوجبة الرئيسية وذلك عند استخدامه كوجبة خفيفة، نظراً لاحتوائه على الألياف التي تحفز الشعور بالشبع لفترة أطول. يساعد على تحسين الأداء الرياضي للرياضيين قبل أيّ تمرين، كونه مصدر سريع للسكريات. يساعد على تقليل الالتهابات التي تزيد من احتمالية الولادة المبكرة (بالإنجليزية: Preterm birth) عند المرأة الحامل، نظراً لتحفيزه البكتيريا النافعة التي تحارب الالتهابات. يعدّ مصدراً جيداً للبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) والحماية من أمراض القلب.[٢] يحتوي على الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol) وهو مركب كيميائيّ له دور مهم في خفض الكوليسترول، والوقاية من أمراض القلب التاجيّة (بالإنجليزية: Coronary heart disease)، وألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's disease)، ويساعد على الحماية من بعض السرطانات كسرطان الخلايا الصّبغية (بالإنجليزية: Melanoma) والقولون.[٢]

محاذير استخدام الزبيب

يحتوي الزبيب على نسبة عالية من السعرات الحرارية والسكريّات، ويستخدم كبديل للحلويات غير الصحية، ولذلك يُشار إليه في بعض الأحيان بحلوى الطبيعة، ونظراً الى ذلك يجب الانتباه إلى الكمية المتناولة منه، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لتخفيف الوزن، والمصابين بمرض السكري، وذلك لاحتوائه على السكريات البسيطة التي ترفع سكر الدم بشكل سريع عند تناول الزبيب بكميات كبيرة، ويمكن تجنّب ذلك بالتقيّد بالكمية المسموحة في النظام الغذائي المتّبع.[٦][٧]

الطريقة الصحيحة لتخزين الزبيب

يُعتبر الزبيب من الفواكه المجفّفة؛ أي أنّه يحتوي على الماء بنسبة أقلّ من الفواكه الطازجة، وبالتالي فإنّ احتمالية فساده قليلة جداً، وعلى الرغم من ذلك فإنّ وضعه في الثلاجة يحفاظ على نضارته بشكل أكبر، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن الاحتفاظ به في الثلاجة لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.[٨]

وصفات باستخدام الزبيب

يمكن استخدام الزبيب في تزيين البوظة للأطفال لتصبح غنيّة بالفيتامينات، كما يمكن استخدامه كوجبة خفيفة مع بعض من المكسرات، أو وضعه على السلطة، أو تناوله مع حبوب الإفطار.[٩]



فوائد أكل الزبيب على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الزّبيب

الزبيب هو عبارة عن عنب مجفّف، وقد اهتمت الدّراسات العلمية في السّنوات الأخيرة بفوائد الزّبيب الصحيّة، حيث إنّه يحتوي على المُركّبات المُتعدّدة كالفينول، والأحماض الفينوليّة التي يمكن أن تُعزى لها العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة به، ويتسبّب تجفيف العنب لإنتاج الزبيب خسارة في البعض من هذه المواد، إلا أنّ سعة الزّبيب في مقاومة الأكسدة والمجموع الكليّ لمركبات الفينول المُتعدّدة يبقى دون تغيير، كما أنّ تناول العنب الطّازج أو الزّبيب بنفس الكميّة ينتج عنه ظهور نفس مستوى المواد النّاتجة عن تمثيل أحماض الفينول في البول، ممّا يدلّ على أنّ الأحماض الفينولية في الزّبيب متاحة للجسم أكثر ممّا هي عليه في العنب.[١]

المحتوى الغذائيّ في الزّبيب

يرتبط تناول العنب الطّازج والزّبيب وعصير العنب بارتفاع القيمة التغذويّة للحمية، وقد وُجِد أنّ حمية الأشخاص الذين يتناولون العنب تكون أعلى بمحتواها من الفاكهة، وأقل بالدّهون المُشبعة والسكّر المُضاف، بالإضافة إلى زيادة نسبة فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، والكالسيوم، والبوتاسيوم.[١]

التّركيب التغذويّ للزّبيب

يزن الكوب الواحد من الزبيب 145 جم ، ويحتوي بالمعدل على العناصر الغذائية الآتية:[٢] الماء: 15 جم. السّعرات الحراريّة: 435 سعر حراريّ. البروتين: 5 جم. الدّهون الكُليّة: 1 جم. الكربوهيدرات: 115 جم. الألياف الغذائيّة: 5.8 جم. الكالسيوم: 71 ملجم. الحديد: 3 ملجم. البوتاسيوم: 1089 ملجم. الصّوديوم: 17 ملجم. فيتامين أ: 12 وحدة دولية. الثّيامين: 0.23 ملجم. الرّيبوفلاڤين: 0.13 ملجم. النّياسين: 1.2 ملجم. فيتامين ج: 5 ملجم.

أهم فوائد الزّبيب

هناك العديد من الفوائد الصحية للزّبيب، منها: خفض خطر الإصابة بتسوّس الأسنان،[١] على عكس ما يمكن تصوّره عن هذا الغذاء الحلو اللّزج القابل للالتصاق بالأسنان، وجد العلماء أنّ مركبات الفيتوكيميكال الموجودة في الزّبيب قادرة على محاربة البكتيريا التي تُسبّب تسوّس الأسنان، وبعض أمراض اللّثة، حيث وجد فيه خمس مواد تساعد على محاربة التسوّس، منها حمض الأوليانوليك (Oleanolic acid) الذي استطاع في هذه الدّراسة أن يُبطِيء أو يوقف نموّ نوعين من البكتيريا الموجودة في الفم، وهما (Strpetococuus mutans) التي تُسبّب تسوس الأسنان، و(Porphyromonas gingivalis) التي تُسبّب مرض اللّثة، كما وُجِد أنّ هذا الفيتوكيميكال يمنع التصاق البكتيريا المُسبّبة للتسوّس بالأسطح، ممّا قد يلعب دوراً في منعها من الالتصاق بالأسنان وتكوين التسوّسات.[٣] المساعدة في التّحكم بسكّر الدّم.[١] خفض ضغط الدّم، حيث وجدت دراسة أنّ تناول الزّبيب ثلاث مرّات يوميّاً يخفض من ضغط الدّم بشكل بسيط،[٤] كما وجدت دراسة أنّ تناول العنب المُجفّف بالتّفريز الكامل يخفض ضغط الدّم، ووجدت دراسة أخرى أنّ تناول عصير العنب يخفض من ضغط الدّم، في حين لم تجد دراسات أخرى هذا الأثر لعصير العنب.[٥] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، حيث إنّه يُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء (LDL) ومن أكسدتِهِ ، كما أنّ لأثره في التّحكم بسكّر الدّم وفي خفض ضغط الدّم دوراً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[١] وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ تناول كوب من الزّبيب يوميّاً مع ممارسة رياضة المشي بانتظام يُخفّف من الجوع، ويُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء، وتُعزى هذه التّأثيرات إلى محتوى الزّبيب من الألياف الغذائيّة والمركّبات مُتعدّدة الفينول، حيث يمكن أن يصل محتوى الكوب الواحد من الزبيب إلى 10 جرام من الألياف الغذائيّة، 3 جم منها من الألياف الذّائبة في الماء، و 850 ملجم من المُركّبات مُتعدّدة الفينول التي تتعارض مع امتصاص الكوليسترول،[٦] كما وجدت بعض الدّراسات الأوليّة قدرة لعصير العنب في الوقاية من أمراض القلب عن طريق خفض كوليسترول الدّم، وخفض الالتهاب، ومنع تكوّن الخثرات.[٥] المساهمة في الشّعور بالشّبع وضبط تناول السّعرات الحراريّة، حيث وجد أنّ تناول الزّبيب كوجبة خفيفة بعد المدرسة يُخفّف من كميّة الطّعام الكُلّية المتناولَة يوميّاً من قِبَل الأطفال، كما وُجِد أنّ تناول الزّبيب قبل وجبة الغداء يُقلّل من كمّية الطّعام المُستهلكة، ولذلك يُعتَقَد أنّ للزّبيب دوراً في محاربة السُّمنة والتّحكم في الوزن،[١] حيث إنّه يُعتبر مصدراً للألياف الغذائيّة، كما أنّه يؤثّر على هرمونات الشّبع في الجسم.[٦] يُعتبر الزّبيب مصدراً للحديد غير الهيميّ.[٧] يمكن أن يُحسّن مُستخلص العنب من الأداء الرياضيّ.[٥] وجدت دراسة أنّ تناول عصير العنب مدّة 12 أسبوعاً يُحسّن من القدرات اللفظيّة في حالات ضعف القدرات العقليّة المُتعلّقة بتقدّم السّن، في حين لم تجد هذه الدّراسة دوراً لعصير العنب في تحسين الذّاكرة.[٥] تحسين بعض جوانب المتلازمة الأيضيّة (مجموعة من المشاكل الصحيّة التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب)، حيث تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول العنب الكامل المُجفّف بالتّفريز مدّة 30 يوماً يُحسّن من ضغط الدّم في المصابين بالمتلازمة الأيضيّة.[٥] يمكن أن يُحسّن تناول الزّبيب من حالات الإمساك.[٥]

التّأثيرات السلبيّة والعوارض الجانبية

يعتبر تناول العنب والزّبيب آمناً بشكل عام عندما يتمّ استهلاكه بالكميّات الاعتياديّة في الحِمية، كما يعتبر استعمالهما آمناً بالجرعات العلاجيّة، ولكن يمكن أن يؤدّي تناول العنب أو العنب المُجفّف أو الزّبيب بكميّات عالية إلى الإسهال، كما يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض الجانبية المُحتملة، والتي تشمل الاضطراب المعويّ، وسوء الهضم، والغثيان، والقيء، والكحّة، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والعدوى، والصّداع، ومشاكل في العضلات.[٥] يجب الانتباه عند تناول العنب والزّبيب بكميات علاجيّة ألّا تتجاوز الكميّات الاعتياديّة الموجودة في الحميّة في الحالات الآتية: الحمل والرّضاعة: لا تتوفّر معلومات كافية عن مدى أمان الكميّات العلاجيّة من العنب والزّبيب أثناء الحمل، لذلك يجب عدم تجاوز تناول الكميّات الاعتياديّة في هذه الحالات.[٥] اضطرابات النّزيف: يمكن أن يُبطئ تناول العنب من تخثّر الدّم. العمليّات الجراحيّة: حيث كما ذكرنا أنّ تناول العنب بكميات عالية (علاجية) يؤخر تخثّر الدّم، ويمكن أن يزيد من احتماليّة النّزيف أثناء العمليّات الجراحيّة وبعدها، ولذلك يجب التّوقف عن تناوله بكميّات علاجيّة قبل مواعيد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٥] يجب استشارة الطّبيب قبل تناول الزّبيب بكميّات علاجيّة، خاصة في حال تناول الأدوية، حيث إنّهما يمكن أن يتفاعلا مع بعض أنواع الأدوية تفاعلاً متوسّطاً.[٧]


Please publish modules in offcanvas position.