فوائد بنجر السكر الأبيض

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

بنجر السكر

الشمندر أو البنجر السكريّ هو نوعٌ من الخُضار الجذرية المُستخدمة لإنتاج السكر، ينمو بأحجامٍ وألوانٍ مختلفةٍ، مثل: اللون الأحمر والأبيض، ويُمكن الاستفادة منه عن طريق أكله نيئاً، أو مسلوقاً، أو يمكن تحضير أنواعٍ مختلفةٍ من الشوربات الصحية، والعصائر، والدبس. والبنجر السُكري والأحمر ينتميان إلى الفصيلة نفسها من الخُضار، ولكنهما يختلفان جينياً من الناحية الغذائية؛ إذ يتمُّ استخراج السُكر من البنجر الأبيض، وتحلية الأطعمة المصنعة، وفيما يلي سنذكر الفوائد التي يقدمها البنجر لجسم الإنسان، وطريقة الاستفادة منه.

فوائد بنجر السُكر الأبيض

يعتبر البنجر من الخُضار التي تحتوي على كميةٍ منخفضة من السُعرات الحرارية؛ إذ يحتوي اثنين وثمانين غراماً من البنجر على خمس وثلاثين سُعرةٍ حراريةٍ، وهو خالٍ تماماً من الدهون؛ مما يجعله طعاماً صحياً مناسباً للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً قليل الدسم، كما أنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف التي تمنع الإصابة بالإمساك، وتُعزز صحة الجهاز الهضمي. يعتبر من المُغذيات الصحية التي تُحافظ على بنية الأغشية الخلوية، وتساعد على النوم بشكلٍ أفضل، وتُحسن الذاكرة، ويساعد على نقل النبضات العصبية، وامتصاص الدهون. يحتوي على الكربوهيدرات، والسكريات الطبيعية والتي لا تؤدي إلى الإصابة بالمشاكل الصحية، بالإضافة إلى أنّه يحتوي على حمض ألفا ليبويك المضاد والذي يخفض مستوى السُكر في الدم، ويزيد حساسية السكر، ويمنع التغيرات التي يُسببها الإجهاد التأكسديّ في المرضى الذي يُعانون من داء السكري، بالإضافة إلى أنَّ الدراسات أظهرت بأنّ حمض الألفا ليبويك يخفض أعراض الاعتلال العصبيّ المحيطيّ، والاعتلال العصبيّ اللاإراديّ لدى مرضى السكري. يعتبر مصدراً جيّداً للبروتين النباتيّ، ويحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الفيتامنيات، والمعادن مثل: فيتامين C، والكالسيوم، والبوتاسيوم الضروري لصحة الأعصاب، والمنغنيز الضروريّ لصحة العظام، والكبد، والكلى، والبنكرياس، كما أنه يحتوي على الفوليك أسيد الذي يحد من خطر العيوب الخلقية للأجنة.

عمل دبس بنجر السكر

المكونات كمية من بنجر السكر. كمية كافية من الماء.

طريقة التحضير

نظفي البنجر تحت المياه الدافئة للتخلص من الأتربة العالقة فيه، ثمَّ أزيلي أطرافه، وقطعيه إلى شرائح رفيعةٍ، أو اطحنيه بمحضرة الطعام، وضعيه في قدر. اغمري البنجر بالماء، ثمَّ ضعي القدر على نارٍ متوسطة الحرارة، حتّى يطرى، مع تحريك المزيج كل خمس دقائق حتّى لا يلتصق بقاع القدر. صفي مرق البنجر في قدرٍ آخرٍ، ثمَّ ضعي القدر مجدداً فوقَ نارٍ هادئةٍ حتى يُصبح لون الماء غامقاً، وقوامه غليظاً، ثمَّ صُبي الدبس في أوعيةٍ زُجاجيةٍ عندما يبرد.


فوائد البطيخ لمرضى السكر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البطيخ لمرضى السكر

يعتبر البطيخ من الثمار المنتشرة في فصل الصيف، ومذاقه حلوٌ ولذيذ، ويعتبر من الفواكه التي تمد الجسم بالسوائل التي يفقدها في فصل الصيف ويزيد انتعاشه، فهو منخفض السكريات الطبيعية والكربوهيدرات والسعرات الحرارية، وغنيّ بالمواد المغذية، وهناك البعض ممن ممن يعتبرون البطيخ غذاءً غير آمن لمرضى السكري، إلا أن إدراجه كوجبة لمرضى السكري يعتبر نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، إذ أوصت جمعية مرضى السكري الأمريكية بتناوله بكمية معتدلة لمن يعانون من هذا المرض، وذلك لما يحتويه من فوائد كبيرة للجسم، وسنتعرف في هذا المقال إلى فوائد البطيخ لمرضى السكر.

فوائد البطيخ لمرضى السكر

يوفر المواد الغذائية الأساسية المفيدة للجسم، وينبغي بأن يتناوله مريض السكري بانتظام. يحافظ على الصحة الخلوية والعين؛ لغناه بفيتامين A. يزيد مقاومة الجسم، ويكافح الالتهابات، وذلك لغناه بفيتامين C بكميات كبيرة، والذي يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. يدعم مستويات الطاقة العالية ويعززها؛ لغناه بفيتاميني B1, B6. تنظيم الدورة الدموية في الجسم، وزيادة تنظيم النبضات العصبية، وهو مفيد جداً لضغط الدم؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم. يعتبر خالٍ من الكولسترول والدهون. يهضم الطعام، ويسيطر على معدل الكولسترول؛ لغناه بالألياف الغذائية. يسيطر على مستوى السكر في الدم.

فوائد البطيخ للجسم

يطهر الكلى، ويزيل الترسبات السامة، ويمنع تكوّن حصوات الكلى، ويمنع إصابتها بالتهابات، حيث يخفض نسبة تركيز حمض البولينا في الدم مما يجعله مدراً للبول، وبالتالي تنظيف الكلى. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان؛ كسرطان القولون والبروستاتا؛ لاحتوائه على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، حيث إنها تحيّد الجذور الحرة في الجسم. يخفض خطر الإصابة بالأمراض والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حيث تؤكسد مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها البطيخ الكولسترول في الجسم، وترسبه على جدار الأوعية الدموية. يمنع الإصابة بتصلب الشرايين والأوردة في الجسم. يزيد إنتاج الطاقة في الجسم، ويعتبر بديلاً لمشروبات الطاقة الضارة. يخفض درجة حرارة الجسم، وبالتالي يحمي من ضربات الشمس؛ لاحتوائه على نسبة عالية من السيترولين الذي يعتبر من الأحماض الأمينية التي تخلص الجسم من الأمونيا. يزيد الانتصاب؛ لاحتوائه على حمض الأرجنين. يقلل تلف شبكية العين، وخاصة عند المتقدمين بالعمر. يخسر الوزن، ويعتبر بديلاً للأطعمة السكرية والحلويات. يخلص من الإرهاق العضلي الذي يصيب الرياضيين، حيث يدخل في تركيب المكملات الغذائية. يخلص من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي في فصل الصيف، ويحسن نظامه. يحمي البشرة من الجفاف في فصل الصيف، ويحميها من حروق الشمس، ويمنحها الإشراق. يغذي الشعر، ويمنحه القوة والجمال واللمعان. يهدئ الأعصاب، ويحسن الحالة المزاجية، ويوازن الهرمونات في الجسم.


فوائد شمندر السكر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شمندر السكر

شمندر السكر، ويسمى أيضاً بنجر السكرالأبيض، أو شوندر السكر، وهو من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة القطيفية، من رتبة القرنفليات، ومن نوع الشمندر، ويعتبر شمندر السكر من أهمّ مصادر استخراج السكر في العالم، حيث يتمّ الحصول على حوالي ربع إنتاج السكر في العالم منه، ويحتل المرتبة الثانية في هذا بعد قصب السكر، وتنتشر زراعته في عدة أماكن من العالم، مثل: أمريكا الشمالية، وقارة آسيا، وقارة أوروبا، ويدخل في تحضير العديد من أطباق الطعام، حيث يمكن تناوله مسلوقاً، أو مخللاً، أو مضافاً للسلطات، وهناك نوعٌ آخر من الشمندر، يختلف قليلاً عن شمندر السكر الذي يُستخرج منه السكر، وهو الشمندر الأحمر أو الأرجواني، الذي يُستخدم في إعداد المخللات وتلوين الأطعمة

مكوّنات شمندر السكر

الجزء المستخدم من شمندر السكر هي الجذور، وهي غنيةٌ بمادة الفركتوز، والسكروز، والجلوكوز، بالإضافة إلى عددٍ من المركبات غير السكرية النيتروجينية، والألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة والفيتامينات، مثل: فيتامين أ، ج، ب المركب، هـ، والأملاح المعدنية، مثل: الحديد، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والكوبالت، والمنغنيز، واليود، والكالسيوم، والنحاس، والزنك، والكبريت، والماء، كما يحتوي على البكتين، والببتين، وبيوفلافونويدس.

فوائد شمندر السكر

ينظم ضغط الدم، ويمنع ارتفاعه. يقوي مناعة الجسم، ويحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض والالتهابات. يخلص الجسم من الفضلات والسموم ومسببات الأمراض. يحافظ على صحة الجهاز الهضمي؛ لاحتوائه على خصائص ملينة تمنع الإصابة بالإمساك. يمنع الإصابة بعسر الهضم، ويزيد إفراز العصارة المعدية ينشط عمليات التمثيل الغذائي في الجسم. يحمي من الإصابة بمرض البري بري. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يعزز بنية جدران الأوعية الدموية والشعيرات. يقي من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا). يحمي من الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا). يمنع الإصابة بتصلب الشرايين. يخلص الجسم من المعادن الثقيلة والعناصر المشعة. يقوي العظام ويمنع ترققها، كما يقوي الأسنان ويمنع تسوسها. يمدّ الجسم بالطاقة، ويمنحه الحيوية والنشاط؛ لاحتوائه على السعرات الحرارية. يقوي النظر، ويحافظ على صحة العينين، ويقي من الإصابة بمرض العشى الليلي. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية والتألق. يحافظ على صحة الأم الحامل والجنين، ويمنع الإصابة بالتشوهات الخلقية عند الأجنة. يحتوي على مادة الببتين التي تمنح الشعور بالاسترخاء والراحة النفسية، إذ يعتبر مضاداً طبيعياً للاكتئاب. يحسن عملية التنفس، ويقوي الرئتين ويعزز وظائفها. يقوي بصيلات الشعر، ويمنع تساقطه أو تكسره، كما يمنع تكون القشرة فيه.

تحذيرات وأضرار تناول شمندر السكر

يمنع تناوله من الأشخاص الذين يعانون من الترسبات في المسالك البولية، وحصوات الكلى. يمنع تناوله من الأشخاص الذين يعانون من مرض النقرس (داء الملوك). يزيد حدة التهاب المفاصل الروماتيزمي. يزيد حموضة المعدة، وقد يسبب القرحة. يرفع نسبة السكر في الدم. يخفض ضغط الدم بشكلٍ كبير.


هل الجزر يرفع السكر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجزر

يُعدّ الجزر نوعاً من النباتات الجذريّة من الفصيلة الخيمية، والتي تضمّ الفجل، والشمندر، واللّفت، وهو يضمّ عدةَ أنواع، وألواناً حسب كمية مادة الكاروتين المركّزة فيه؛ كالجزر الأرجوانيّ، والأحمر، والأصفر، والبرتقاليّ، والأبيض؛ حيث كلما زاد تركّز مادة الكاروتين فيه زادت حدة اللون، والفائدة الغذائيّة منه، فالكاروتين عنصرٌ مفيدٌ جداً لصحة العين، والجلد بشكلٍ خاص، وصحّة الجسم بشكلٍ عام. يتكوّن الجزر من العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، مثل: فيتامين أ، ومادة الكاروتين، والكربوهيدرات، والسكريّات الطبيعيّة كالسكروز، والجلوكوز، والفركتوز ، بالإضافة إلى السيليلوز، والبكتين، كما أنّه يحتوي على سلسلةٍ غنيّة بالمواد البروتينيّة والأحماض الأمينيّة، الضروريّة لصحة بناء العضلات، وتجديدها. يحتوي أيضاً على نسبٍ كبيرة من الأملاح قلوية التأثير، كأملاح البوتاسيوم، ونسبٍ منخفضةٍ من أملاح الصوديوم، والكالسيوم، كما يتميّز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي لا يوجد بغيره من الخضروات.

تأثير تناول الجزر على مرضى السكّري

من المعروف أنّ الجزر من الخضروات ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ فهو يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الكاروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين سي، وفيتامين ك، والمعادن كالبوتاسيوم، والحديد، بالإضافه لمحتواه من الكربوهيدرات، ممّا يؤدي إلى رفع مستويات السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، إذا تم تناوله بكثرة، وبصورة متكررة. أكّدت دراسةٌ حديثةٌ أنّ كلّ الأغذية التي تسجل أقل من خمسةٍ وخمسين درجةً على مؤشر نسبة السكر تُعدّ آمنة لمرضى السكري شرط الاعتدال في تناولها ضمن حميتهم الصحيّة. كل كوب من الجزر النيء المقطع يحتوي على ما مقداره 11.7 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تحتوي الكمية نفسها من الجزر المطبوخ على 12.8غرام منه، وبحسب التوصيات الغذائيّة العالميّة فإنّ كل خمسة عشر غراماً من الجزر تُشكّل الحصّة الغذائيّة المسموح بها لمريض السكريّ، وفي العادة ينصح الأطباء، وخبراء التغذيّة بالتقليل من نسبة الكربوهيدرات في الوجبة الغذائية الواحدة لتترواح من خمسة وأربعين إلى ستين غراماً فقط لا غير. عندما يتم طهي الجزر فإنّه يفقد كميّةً كبيرةً من محتوى الألياف الغذائيّة، مما يجعل نسبة السكريّات فيه أعلى؛ لذا على مريض السكري تقليل تناوله للجزر المطبوخ وحده، والتزامه بالحصص الموضّحة له ضمن جدول حميته الغذائيّة، بينما لو تمّ تناول الجزر المطبوخ كجزء من وجبة تحتوي على الأرز، أو المعكرونة، وهما من الوجبات الغنيّة بالكربوهيدرات، فإنّ هذا يُخفّض من تأثير هذه الوجبات على نسبة السكر في الدم عند المريض؛ ولذلك يُعتبر طعاماً صحياً له.


فوائد قصب السكر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

قصب السكّر

يعدّ قصب السكّر بطعمه الحلو الغنيّ وفوائده المذهلة غذاء، وتسلية للصغار والكبار، يعدّ قصب السكّر أهمّ مصدر للسكّر في العالم وهو بديل مذهل عن السكّر الأبيض المكرّر، يمكن تناول قصب السكّر كعصير، أودبس أو مباشرةً عن طريق المضغ، ينمو قصب السكّر بكثرة في المناطق الواقعة على خط الاستواء وحوله؛ لأنه يحتاج إلى مناخٍِ حارّ، كما يحتاج للكثير من المياه حيث يُترك مغموراً بالماء طوال عام كامل، وتشتهر البرازيل بزراعة القصب، وتعدّ أول دولة مصدّرة له، تليها الهند، كما يتواجد في مصر.

فوائد قصب السكّر

يعالج الاكتئاب؛ كشأن العديد من الأطعمة حلوة المذاق فعند تناول القصب يفرز الدماغ هرمونات الأوكسيتوسين، وإندروفينات الحبّ التي تزيد من سعادتك. يعالج النحافة، يمكن لمن يعانون من فرط النحافة استخدم السكّر المستخرج من القصب بدلاً من السكّر الأبيض الاعتياديّ ومن الجدير بالذكر أنّه يعطي الطعم المطلوب. يقوّي العظام؛ لاحتوائه على الكالسيوم. يدرّ البول، ممّا يعمل على تنقية الجسم من السموم. يزيد النشاط، ويمنح شعوراً بالرضا والراحة النفسيّة. يقاوم الإمساك. ينشّط العقل والدماغ لاحتوائه على البوتاسيوم. يحمّي من التشنّجات العضليّة ويقوّي العضلات. يخلّص من الكسل لاحتوائه على نسبة جيّدة من المغنيسيوم. يساعد على تحمّل المواقف الصعبة والتوتّر والقلق لإسهامه في زيادة تكوين المهدّئ الطبيعيّ " السيروتونين ". يخفّض مستوى الكولسترول في الدمّ، ويحمي من الجلطات والسكتات القلبيّة. مصدر عالي للسعرات الحراريّة، وخالٍ من الدهون. غنيّ بالفسفور، والزنك، والمنغنيز، والنحاس، والكوبلت، والكروم، والحديد، والفيتامينات ( أ)، و(ج)، (ب1)، و(ب2)، و(ب3)، و(ب5)، و(ب6)، كما ويحوي مضادّات الأكسدة، والألياف. يحافظ على مستوى السكّر في الدمّ. يعزّز مناعة الجسم ويكافح نموّ الخلايا السرطانيّة وخاصّة سرطان الثدي والبروستاتا.

مضار قصب السكّر

للقصب أيضاً بعض المضارّ ومنها: يسبب تسوّس الأسنان، كالعديد من الأطعمة الحلوة. يسبّب الإكثار منه لين العظام، وكساح الأطفال. يضرّ مرضى السكّري، إذا كنت مريض سكّري عليك مراعاة نسبة الأنسولين بالدمّ للحفاظ على صحتك. إذا ترك لفترة في الهواء سيتحول السكّر لكحول وحينها يحرم تناوله، كما يسبّب المضارّ التي تسبّبها الخمور؛ لذا ينصح بتناوله فور عصره. يزيد مستوى السكّر في الدم؛ لذا يجب أن لا يتمّ تناول قصب السكّر أوعصيره على معدة خالية لما لذلك من تأثير سلبيّ على مستوى السكّر ممّا قد يسبب الدوار والإعياء. ملاحظة: في النهاية يجب التنويه إلى أنّ كوب واحد في اليوم من عصير قصب السكّر يكفي للاستفادة منه، ويجنّب المضارّ.


Please publish modules in offcanvas position.