فوائد صابون الصبار

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

صابون الصبار

صابون الصبار هو عبارة عن صابون طبيعي خالٍ من المواد الكيميائية أو الألوان، ومناسب لجميع أنواع البشرة، ويتكون بشكل أساسي من جل الصبار المفيد للبشرة والشعر؛ لاحتوائه على نسب عالية من الفيتامينات مثل (A، B، C، E)، والمعادن والعناصر الأساسية مثل الصوديوم، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والزنك، وعلى العديد من الأحماض الأمينية والسكريات والبروتينات.

فوائد صابون الصبار للبشرة

يرطب البشرة بشكل فعال ويحميها من الجفاف. ينشط الدورة الدموية في البشرة، ويزيد إمدادها بالأكسجين ويمنحها التوازن، ويحسن صحتها ويمنحها النضارة والحيوية والنعومة. يفتح لون البشرة في الوجه، ويخلصها من البقع الداكنة والتصبغات الجلدية. يشد البشرة ويخلصها من الخطوط الدقيقة ويؤخر ظهور التجاعيد. ينظف البشرة والمسامات من الدهون المتراكمة. يقبض المسامات الواسعة. يهدئ الحروق الناتجة عن أشعة الشمس الضارة. يعالج الالتهابات الجلدية ويخفف حدة التورم. يقشر البشرة ويزيل خلايا الجلد الميتة، ويعزز قدرة الخلايا والأنسجة التالفة على التجديد. يعالج حب الشباب، ويخفف حدة الندبات الناتجة عنها.

فوائد صابون الصبار للشعر

يغذي بصيلات الشعر، ويرطب الشعر من الجذور حتى الأطراف، ويحسن صحته ويمنحه النعومة واللمعان الطبيعي. يزيد قوة الشعر ويقلل تساقطه ويعزز كثافته. يرطب فروة الرأس ويحميها من الجفاف ويخلصها من القشرة. ينظف مسامات فروة الرأس ويمنع إفراز كميات كبيرة من زيوت فروة الرأس.

طرق عمل صابون الصبار

صابون الصبار والعسل المكوّنات: جل أربعة فروع من نبات الصبار. قطعتان من صابون الجليسرين. أربع ملاعق من العسل الطبيعي. مئة مليلتر من زيت الزيتون. ملعقة من قشر الليمون المبشور.

طريقة التحضير

: قطعي صابون الجلسرين إلى قطع صغيرة، وضعيها في الميكروويف لمدّة خمس دقائق أو حتى تذوب، ثمّ أخرجي الوعاء وأضيفي إليه جل الصبار والعسل ومبشور قشر الليمون. ضعي الزيت على نار هادئه حتى يسخن قليلاً، وتجنبي الزيادة في تسخينه حتى لا يفقد خصائصه. أضيفي زيت الزيتون إلى باقي المكوّنات واخلطيها جميعاً في وعاء الخلاط الكهربائي. اسكبي العجينة في قالب الصابون واحفظيها في الثلاجة لمدّة يوم كامل حتى تتماسك.

صابون الصبار والزيوت

المكوّنات: صابونة أطفال مبشورة. ملعقة صغيرة من كلّ من: زيت الزيتون، وزيت جوز الهند، وزيت اللوز المر. نصف كوب من جل الصبار. كوب من الماء.

طريقة التحضير

: ضعي الماء وجل الصبار في وعاء، واخلطي المكوّنات بشكل متجانس. ضعي الصابون المبشور في قدر عميق وأضيفي إليه خليط الماء وجل الصبار، وضعي القدر على نار هادئة، وقلبي حتى تذوب المكوّنات تماماً. أضيفي الزيوت إلى خليط الصابون، واخلطي جيداً ثمّ أزيلي القدر عن النار واتركي المزيج حتى يبرد تماماً. اسكبي الصابون الناتج في قالب واتركيه ليوم كامل حتى يصبح صلباً قبل استخدامه.


فوائد فاكهة الصبار للجسم

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الصبّار

يُعرف الصبّار بأنّه نوع نباتي دهني ينتمي للفصيلة الصباريّة، ويعيش في المناطق ذات الظروف البيئيّة الصحراويّة، حيث تعود أصوله إلى بنزويلا، وانتقل منها إلى العديد من المناطق الإفريقيّة وغيرها من المناطق المنتشرة حول العالم، وتتعدد أنواع الصبار فمنه ما يحمل ثماراً تؤكل، ومنه ما يحمل زهوراً فقط، ويدخل الصبّار في صناعة الكثير من الكريمات والزيوت التجميليّة الخاصة بالشعر والبشرة، كما تمّ استخدامه في الطب البديل منذ بداية القرن الأول للميلاد، وفي موضوعنا هذا سنقدم أهم فوائد فاكهة الصبار للجسم.

فوائد فاكهة الصبّار للجسم

القدرة على هضم المواد الدهنيّة ووجبات الطعام الدسمة بفاعليّة كبيرة حسب ما أثبتته الدراسات العلميّة، لذلك ينصح بتناولها عقب الوجبات الغنيّة بالدهون. التخلص من رائحة الفم الكريهة. المساعدة على استرخاء وهدوء الأعصاب مما يخفف حدّة الانفعالات والعصبيّة الشديدة. حماية الجهاز الهضمي من خلال علاج عسر الهضم، وحالات الإمساك الناتجة عن تجمع الفضلات في الأمعاء. تنشيط جدران المعدة والأمعاء بصورة طبيعيّة فعالة مقارنةً بالعقاقير الدوائيّة والكيماويّة الموجودة حول العالم؛ بسبب احتوائها على البذور السوداء التي تمتلك خصائص ملينة ومنظفة للجهاز الهضمي. إمداد الجسم بربع حاجته من العناصر الغذائيّة المختلفة كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم اللذين يحميان الجسم من المشاعر السلبيّة كالتوتر، كما يساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم، وانقباض العضلات، وبناء وتقوية العظام خاصةً عند الأطفال والنساء، بالإضافة إلى حصول الجسم منها على كميّة جيدة من الحديد، وفيتامين ج، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2. حماية الأغشية المخاطيّة في الجهاز الهضمي من التأثيرات الجانبيّة لبعض العقاقير الدوائيّة، وإفادة الأشخاص المصابين بقرحة المعدة. تخفيف شعور الشخص بالعطش في أجواء الصيف الحارّة. تخفيف الوزن بسبب احتوائها على نسبة مخفضة من السعرات الحراريّة، حيث إنّ الثمرة تمدّ الجسم بثلاثين سعرة حراريّة فقط، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على كميّة منخفضة من الصوديوم، وهذا ما يجعلها غذاءً صحياً للذين يرغبون في إنقاص وزنهم، بالإضافة إلى المساهمة في خفض السكر الدم ونسبة الكولسترول الضار في الدم. المحافظة على صحة الحامل وجنينها لأنّها مصدر تغذية يحتوي على كميّة جيّدة من العناصر المفيدة كالفيتامينات والمعادن الضروريّة لهما. مقاومة الإصابة بأمراض الروماتيزم والتهابات المفاصل. تقوية الشعر، وخفض نسبة تساقطه، والمحافظة على حيويته بسبب احتوائها على العديد من المواد المغذيّة والمفيدة. حماية المرأة الحامل من التعرّض للتعب والإجهاد بسبب احتوائها على مواد تنشط الجسم وتقويه. المحافظة على صحة الجلد، وحمايته من فرص الإصابة بالتجاعيد، وعلامات الشيخوخة المبكرة، وحروق الشمس.


فوائد ثمار الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الصبار

إنّ الصبار (Cactus) هو أحد أنواع النباتات الصحراوية شديدة التحمل لدرجات الحرارة العالية، والذي ينتمي إلى الفصيلة الصبارية، وينتج عنه العديد من أنواع الثمار، بما في ذلك التين الشوكيّ، والصبار النجمي، والسجوار، ويستخدم منذ عقودٍ طويلة في العديد من المجالات الحياتية، على رأسها المجال الغذائيّ، والطبيّ وتحديداً في الطب البديل؛ لاحتواء مستخلصه على عناصر أساسية لصّحة الجسم العقلية والعضلية وكذلك الجمالية، وفيما يلي سنلخص أبرز فوائد نبات الصبار.

تركيبة الصبار

يحتوي الصبار على كلّ من المركبات الآتية: السكريات الطبيعية، بنسبةٍ لا تقلّ عن 12.8%. الأحماض: بما في ذلك: البكتين، والتانين. المواد البروتينية، بنسبة 1%. المعادن: مثل الفسفور، والكالسيوم. الكربوهيدرات. الألياف الغذائية. الفيتامينات.

فوائد ثمار الصبار

يعدّ من أهمّ أنواع الفواكه الخاصّة بالعناية بصحة الأسنان والفم، حيث يحارب مشاكل اللثة وخاصّة الالتهاب، ويخفّف الأوجاع المرافقة لحالات التسوس، وينظف الفم من الميكروبات؛ لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية التي تجعل منه أساساً لمكافحة مشاكل الأسنان المختلفة، ممّا يجعله يدخل في صناعة المنتجات الخاصة بالعناية بصّحة الفم. يعزز كفاءة الجهاز المناعيّ في الجسم، ويحصن الجسم من الإصابة بمرض السرطان بأنواعه العديدة، ومرض نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز، حيث يقاوم الجذور الحُرة المُسببة للأمراض الخطيرة. يطرد السموم من الجسم. يزيد كفاءة عمل الجهاز الهضميّ، حيث يحارب مشاكل الإمساك، والقولون العصبي، والتهابات المعدة، والإسهال. يقلّل فرصة الإصابة بمرض السكري، حيث يحافظ على معدّل السكر في الدم. يضبط مستوى الضغط في الجسم، ويمنع ارتفاعه. ينشط الجسم، لذلك ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الرياضيين. يضبط درجة حرارة الجسم. يقوي العظام. يحارب التوتر والعصبية. يحارب الكولسترول الضار، المُسبب لأمراض القلب الخطيرة. يقوي الدم، ويمنع فقره. يقوي الأغشية المخاطية. يقوي الدماغ؛ لاحتوائه على المغنيسيوم.

فوائد جل نبات الصبار

يزيل آثار الندوب عن البشرة، ويحارب ما يقارب تسعين بالمئة من الأضرار الناجمة عن التعرض المُباشر لأشعة الشمس. يرطب الجلد ويقي من جفافه، ويعالج أمراض الجلد، بما فيها الأكزيما والطفح الجلدي. يعالج مشاكل الشعر، بما في ذلك مشاكل فروة الرأس، حيث يمنع تشكل القشرة، ويعالج مشكلة التساقط، ويقاوم الشيب. يمنع تشكل علامات الشيخوخة، مثل: التجاعيد، والخطوط الدقيقة الرفيعة. يلعب دوراً في علاج والتئام الجروح بشكلٍ سريع. يعالج البواسير. ملاحظة: يوصى باستهلاكه بكمياتٍ معتدلة، تفادياً للحساسية، وتهيج واحمرار الجلد، واضطرابات الجهاز الهضميّ على رأسها الإسهال، حيث إنّ الإفراط في تناوله يزيد احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.


ثمار الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمار الصبار

يطلق عليه الكثير من المسميّات مثل الصبر والتين الشوكي، وهو يعتبر من النباتات الذي ينتمي إلى الفصيلة الصباريّة، وقسم النباتات المزهرة، وطائفة ثنائيّات الفلقة، كما أنّه نوع من أنواع الفواكه الشوكية والنباتات الدهنية، ومن مميّزاته تحمل الجفاف الطويل، والعيش في البيئة الصحراويّة، وتحمّل قلّة المياه، وأيضاً يستعمل الصبار في كثير من الأمور منها التجميل والعلاج والطعام وصناعة الأدوية، والزينة، والطب البديل.

القيمة الغذائية

تحتوي كلّ مئة غرام من ثمار الصبار على كلٍ من: 0.51% من الدهون، و9.57% من الكاربوهيدارت، و41% من السعرات الحراريّة، و3.6% من الألياف الغذائية، و0.73% من البروتينات، كما أنّها تحتوي على حمض أوكزاليك، وفيتامين A، وفيتامين C، وحمض الليمون، وحمض التفاح، والفسفور، والكالسيوم، وفيتامين B1، والحديد، والبوتاسيوم.

الوصف النباتي

يتّصف بأنّ: أوراقه عريضة خضراء ودهنية، وعديم الساق أو يكون ساقه قصيرة جداً، وأوراقه تحتوي على مواد كيميائيّة، وينمو بطول يتراوح بين ستين إلى مئة فقط، ويزهر في فصل الصيف، وحواف أوراقه مسنّنة، ولكلّ وردة بتلة صفراء لا يتجاوز طولها الثلاثة سنتمترات، وله أثر طبي.

أنواع ثمار الصبار

له الكثير من الأنواع منها: السجوار ويطلق عليه اسم الصبار الصّغواري ويزرع هذا النوع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والتين الشوكي الفقوعة الذي يزرع في الأردن وفلسطين، والصبار النجمي الذي ينتمي إلى رتبة القرنفليات، والتين الشوكي ويسمّى أيضاً باسم أكناري ويزرع في دول قارة أمريكا الجنوبيّة في فصل الصيف ويعد من النباتات المهددة بالانقراض.

فوائد ثمار الصبار

يملك الصبار الكثير من الفوائد منها: يخفض من مستوى ضغط الدم، ويساعد على هضم المواد الدهنيّة، ويهدّئ الأعصاب، ويخفّض من مستوى السكر في الجسم، ويقلّل الإحساس بالعطش في أيّام المناخ الحار، كما أنّه مليّن للمعدة، وينشّط الأمعاء، وينظّف الجهاز الهضميّ، وينشّط جدران المعدة ويحميها، ويعالج عسر الهضم. من فوائده أيضاً أنّه يعالج القرحة لاحتوائه على مادّة البمتين، ويخفض من نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم، ومقاوم لحالات التشنّج، ويعالج التهابات الأوعية الدموية، كما أنه يعالج كلاً من الإسهال والإمساك وعسر البول، ويمتصّ السموم من داخل الجسم ويخفّف العبء عن الكبد، ويقضي على روائح الفم المكروهة، ويعالج التهاب المفاصل، ويعالج أمراض الجهاز التنفسيّ، ويخفّف من الوزن الزائد ويكافح السمنة، ويحافظ على اللثة صلبة، ويعطي الأسنان بريقاً لامعاً. أمّا فوائده للبشرة فهو يغذّيها ويحميها من أشعة الشمس وحروقها، ويقيها من علامات الشيخوخة المبكّرة، وفوائده للشعر تتلخّص في أنّه يغذيه ويساعد على نمو الشعر بكثافة، ويعزز نموه من جديد، ويجعله لامعاً وحيوياً، كما أنه يدخل في صناعات بعض الأدوية الطبّية، ويستخدم في أعلاف الحيوانات، وفي صناعة بعض مستحضرات التجميل، ويساهم في مكافحة التصحر البيئي.


فوائد شراب الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

عصير الصبّار

يُعتبر عصير الصبّار من العصائر الغنيّة بالموادّ الطبيعيّة والمفيدة لجسم الإنسان كالألياف، والعناصر المغذّية للجسم، حيث يفيد عصير الصبّار في علاج عدد من اعتلالات الجسم، وعدد من الفوائد الأخرى، إلى جانب الفوائد هناك عدد من المضارّ له إن لم يُتناول بحذر، وباتّباع التوجيهات والإرشادات التي تعطى من قبل المختصّين. يحتوي عصير الصبّار على العديد من المواد النافعة لجسم الإنسان وعلى رأسها الكالسيوم، وحمض الفوليك، والصوديوم، وأنواع عديدة من الفيتامينات، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية المختلفة، وعدد آخر من المواد المفيدة، ومن هنا فقد اكتسب هذا العصير أهميّة غذائية، واستطاع منح جسم الإنسان فوائد عديدة نجملها فيما يلي.

فوائد عصير الصبّار

يفيد في علاج أمعاء الإنسان، والمشاكل التي قد تصاب بها، وذلك بسبب ما يمتلكه من خصائص مقاومة للالتهابات المرتفعة. يساعد في التقليل والتخفيف من بعض أنواع الالتهابات التي قد يصاب الجسم بها وعلى رأسها الروماتيزم، والتهابات العينين، والأذنين، والمفاصل، والعديد من الالتهابات الأخرى. يقلّل من ارتجاعات المعدة، ويساعد على ضبط مستوى القلويات في الجسم، كما يفيد في علاج حالة الإمساك في بعض الأحيان. يحقق استقرار نسب الأيض في الجسم، وبالتالي التقليل فوراً من ارتفاع مستويات الدهون في الجسم؛ ممّا يؤدي إلى إنقاص الكتلة بشكل كبير. يزيد من مستوى الكولسترول الجيّد في جسم الإنسان، ويحافظ على مستويات الكولسترول مضبوطة بشكل كبير. يقلّل من التهابات اللثة، كما يحافظ على صحّة وسلامة الفم وعلى نظافته أيضاً. ينظّم مستوى السكر في الدم، لذا فهو مفيد بشكل كبير لمن يعانون من داء السكّريّ. يساعد على تنظيف الجسم من الدهون المختلفة، من خلال تناوله في الصباح من خلال خلط ملعقتي شاي منه مع كوب واحد من الماء. يستعمل في وقف احمرار العينين، وتهيّجهما. يحدّ من مختلف المشاكل الجيوب الأنفيّة، بالإضافة إلى علاجه لالتهابات الصدر، التي قد تنتج عن أنواع مختلفة من أنواع الحساسية. يقوّي الجهاز المناعي عند الإنسان، كما ويساعد على تعويض النقص الحاصل في كميات الأحماض الأمينية المختلفة. يقي الإنسان من مرض السرطان، ذلك أنه يمتلك العديد من الخصائص التي تعمل على إعاقة نمو الأورام السرطانية المختلفة. يرطّب الجلد، ويخلّص الجسم من مختلفة الخلايا الميتة التي قد تترافق والتجاعيد الجلدية المختلفة، ومن هنا فإن عصير الصبّار يكافح آثار الشيخوخة بشكل كبير. يعالج من الأمراض الشائعة كالسعال، والبرد، وانسداد الأنف، والإنفلونزا، وأمراض الجهاز التنفسي، والعديد من الأمراض الأخرى. يقلل من تهيجات الجلد التي تنتج عن عملية الحلاقة لدى الرجال، بالإضافة إلى قدرته على شفاء أية جروح قد تنتج عن هذه العملية.


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.