فوائد ثمار الصبر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الصبر

يعتبر الصبر أو التين الشوكي من النباتات الكثيرة النمو خاصّةً في الأماكن الجافة قليلة الماء، ويعتبر من النباتات المعمّرة، ويحافظ على نفسه بواسطة أوراقه الشوكيّة التي تُسمّى سوق؛ حيث تكون مليئةً بالماء ومتركّبةً فوق بعضها البعض. للصبر الكثير من الأشواك الحادة والبارزة، والحيوان الوحيد الذي يحب أكل سوق هذا النبات هو الجمل. يزرع الكثير من الناس ثمار الصبر على حدود مزارعهم وأرضهم حمايةً لهذه المزارع، وفي الوقت نفسه للاستفادة من ثماره التي تنموا وتنضج في فصل الصيف، وهي طيبّة المذاق، ولون هذه الثمار مائل للصفرة، وحجمها مثل حجم الكمثرى، وهي ثمار ذات قشور سميكة عليها شوك من كلّ الجهات، وتحتوي من الداخل على لب لحمي مليء بعدد من البذور الصغيرة يُعادل ثلث الثمرة. يعتبر الموطن الأصلي للتين الشوكي هو القارة الأمريكيّة الشمالية وخصوصاً الولايات المتحدة والمكسيك، وبعد ذلك انتشر إلى باقي دول العالم، ويكثر تواجده في المملكة العربية السعودية باسم البرشومي، وفي ليبيا باسم الهندي، وفي الغرب العربي باسم الهندية

القيمة الغذائية لثمار الصبر

يحتوي التين الشوكي على كميّة كبيرة من الماء، وعلى حوالي 15% من وزنه سكريّات متنوّعة مثل الجلوكوز والفركتوز، ويحتوي أيضاً على بروتينات بنسبة 1%، وكذلك على فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب، كذلك يحتوي ثَمر الصبر أو التين الشوكي على حمض جلوتانيك وحمض أوكزاليك وحمض الليمون وحمض التفاح، بالإضافة إلى مجموعة من الأملاح المعدنيّة المختلفة مثل: الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، والحديد، والنحاس، واليود.

فوائد ثمار الصبر

يقوّي اللثة ويجعلها أكثر صلابة ويعطي للأسنان البريق واللمعان. يقضي على رائحة الفم غير المستحبّة. يقضي على حموضة المعدة. يقلل من الشعور بالعطش. يزيل التوتر، ويهدّئ الأعصاب لوجود البوتاسيوم والمغنيسيوم فيه. ينشّط جدران المعدة والأمعاء وخصوصاً البذور الموجودة داخل حبة فاكهة الصبر. ينظّف الجهاز الهضمي أفضل من العقاقير بمراحل. يعالج عسر الهضم والإمساك، ولكن كثرة تناول هذا النوع من الفاكهة يسبّب الإمساك. يعالج مرض الدوسنتاريا ويمنع الإسهال. يمد الجسم بعنصر الحديد ويمنع فقر الدم. يدرّ لحليب الأم. يفيد جداً في حالات الرجيم؛ لأنه يعطي الجسم كلّ ما يلزمه ويُشعر المعدة بالشبع. ورق الصبر يعالج السعال الديكي ومشاكل الجهاز التنفّسي عن طريق شق ورقة صبر من الجانب وبالطول إلى نصفين، وتوضع قطع الورقة وتُغمس في السكر الناعم، وبعد ذلك تُعلّق هذه الورقة بخيط حتى يبدأ نوع من عصارة العسل يسيل من الورقة، وتؤخذ كلّ يوم ملعقة منه في المساء. تُصنع من أوراقه الكثير من العلاجات والكريمات ومستحضرات التجميل.


فوائد أكل ثمار الصبر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبر

يعتبر الصبر (بالإنجليزية: Prickly pear cactus) من الأطعمة المعروفة في الثقافة المكسيكيّة، حيث يُستخدم النبات الصغير لأنّ الأجزاء الكبيرة تكون أكثر قساوة، وقد استخدم هذا النبات منذ القدم في المكسيك لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، والكوليسترول، والسمنة، واستخدمه الهنود الحمر لعلاج الحروق، كما ويستخدم الصبر في صناعة العصائر، والحلوى، وتحضير الشاي، وله العديد من الاستخدامات الأخرى

فوائد أكل ثمار الصبر

استُخدمت ثمار وألواح الصبر في الطب التقليدي لأجل الوقاية وعلاج العديد من الأمراض، ومنها؛ الماء الأزرق (بالإنجليزية: Glaucoma)، ومشاكل الكبد (بالإنجليزية: Liver conditions)، والقُرح (بالإنجليزية: Ulcers)، والإعياء (بالإنجليزية: Fatigue)، كما يساعد الصبر على علاج الجروح، وحماية الجلد من حروق الشمس، والحماية من التعرّض للدغات البعوض، كما يمكن وضعه على الجلد لتقليل ألم اللدغات الكبيرة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ لهذا النبات خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ويُعتقد أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للسرطان، ومن فوائده الأخرى:[٢][٣][٤] التقليل من الأعراض المصاحبة للسكري: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes) لوحظ بأنّ تناول الصبر مع وجبة إفطار غنيّة بالكربوهيدرات يقلل مستوى السكر والإنسولين بعد الوجبة مقارنةً مع الأشخاص الذين يتناولوا الصبر مع وجبة الإفطار، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف كالصبر للأشخاص اللذين يعانون من مرض السكري يساعدهم على تحسين مستوى السكر والدهون في الدم، كما يقلّل نسبة الإنسولين، وتوصي أكاديمية التغذية وعلم التغذية (بالإنجليزية: Academy of Nutrition and Dietetics) بتناول ما لا يقلّ عن 25 غراماً من الألياف للنساء، و38 غراماً للرجال يومياً. التخفيف من أعراض تضخّم البروستاتا: إذ تشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ تناول مسحوق زهرة الصبر قد يقلّل من الأعراض المصاحبة لتضخّم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)، ومن هذه الأعراض الشعور الدائم بامتلاء المثانة، والحاجة المتكرّرة للتبوّل. التقليل من ارتفاع الكوليسترول: فقد أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول المصابين بمرض فرط كوليسترول الدم العائلي (بالإنجليزية: Familial hypercholesterolemia) للبّ الصبر يومياً مدّة أربعة أسابيع يمكن أن يساهم في تقليل مستوى الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو كما يسمّى الكوليسترول الضار في الدم، كما أشارت الدراسات إلى أنّ تناول لب الصبار مع اتّباع حميةٍ غذائيةٍ يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول الكلي، والسيئ، والدهون الثلاثيّة (بالإنجليزية: Triglyceride) في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعها، ولكن لم يظهر أيّ تأثير له في البروتين الدهني مرتفع الكثافة في الدم (بالإنجليزية: High-density lipoprotein) أو ما يُسمّى بالكوليسترول الجيد.

أضرار تناول الصبر

يعتبر تناول الصبر عند تناوله كغذاء آمناً في معظم الحالات، كما أنّ تناول سيقانه، وأوراقه، وأزهاره، وثماره، ومستخلصاته كدواءٍ وبكميات مناسبةٍ فترات قصيرة يعتبر آمناً على الصحة، إلّا أنّ تناوله يمكن أن يسبّب عدّة أعراض جانبيّة لدى البعض؛ كالانتفاخ، والإسهال الخفيف، والصداع، والغثيان، وتكرار التبرّز، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب على مرضى السكري عدم تناول مكمّلات الصبر الغذائيّة إلّا بعد استشارة الطبيب، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد معلومات كافية تدل على ما إذا كان تناول هذا النبات آمناً على الأطفال أم لا، وأخيراً فإنّ هنالك عدّة حالات يجب الحذر فيها من تناول الصبر ومنها ما يأتي:[٤][٢] الحامل والمرضع: فمن الأفضل للحامل والمرضع تجنّب تناول الصبر؛ حيث إنّه لا توجد معلومات دقيقة تؤكّد أنّ تناوله آمن في هذه الفترات. مرضى السكري: حيث يمكن أن يؤدي تناول الصبر إلى انخفاض في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لذلك يُنصح هؤلاء المرضى بمراقبة مستوى السكر في الدم، وأي علامات لنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) عند تناول هذا النبات. العمليات الجراحية: إذ يُفضّل تجنّب تناول الصبر مدة أسبوعين قبل موعد إجراء العمليات الجراحيّة، وذلك لأنّه يمكن أن يؤثّر في مستوى السكر في الدم، مما يجعل تنظيم مستوى السكر في الدم صعباً خلال وبعد إجراء العملية.

طريقة استخدام الصبر

تحتوي ثمار الصبر وألواحه على العديد من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن، لذلك فإنّه من الصحي إدخالها إلى النظام الغذائي المتوازن، حيث يمكن تناول الصبر طازجاً بعد إزالة قشوره، لأنّ قشرته سميكة وتحتوي على الأشواك، ومن الأفضل اختيار الثمار الناضجة حيث تكون حلوة المذاق، وعادةً ما يكون لونها أحمر أو أرجوانياً، وتحتوي هذه الثمار على بذور صغيرة وصلبة، ويمكن إزالتها عن طريق عصر الثمار وتصفيتها، أو تناولها مباشرةً والتخلّص من البذور، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن استخدام ألواح الصبار بعد تقشيرها وغسلها للتخلّص من المادة الهلاميّة الموجودة عليها، ثمّ تقطيعها وطهيها بزيت الزيتون مع البصل والفلفل الحار، والطماطم.[٣]


فوائد فاكهة الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

فاكهة الصبر

تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢]

فوائد فاكهة الصبر

تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢]


فوائد نبات الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

نبات الصبر

يُعتبر نبات الصَبِر من النباتات المصنّفة ضمن الفصيلة الصباريّة، وتنمو عادةً في مناخ جافّ وحار في المناطق الصحراويّة، ويُستخدم في الصناعات الدوائيّة حيث تحتوي أوراقه على مادّة هلاميّة، ومادة تشبه اللبن صفراء اللون، وتوجد تحت قشرة الورقة مباشرةً، وهنالك عدّة مسمّيات أخرى للصَبِر كالصَبِر الحقيقي أو ما يُعرف بالألوفيرا (بالإنجليزيّة: Aloe vera)، وقد استخدم الصبر منذ آلاف السنين كمادةٍ علاجيّة

فوائد نبات الصَبِر

استخدم المصريون القدماء خلاصة نبات الصبر للعديد من الأهداف الطبيّة، وهنالك عدّة دراسات بدأت حديثاً لدراسة فوائده، ويمكن استخدام المادة الهلاميّة في الصبر بشكل خارجي بوضعها على الجسم لعلاج مشاكل الجلد كالحبوب والتهاب الجلد والذي يسمّى الحزاز المسطّح (بالإنجليزية: Lichen planus) ويساعد على علاج الجلد التالف نتيجة التعرّض للإشعاعات، كما يستخدم لمشاكل الفم كالالتهابات ومتلازمة الفم الحارق، بينما تؤخذ المادّة اللبنيّة عن طريق الفم لعلاج الأمراض الأخرى، ومن فوائد الصبر ما يأتي:[١][٣] يساهم في العناية بالبشرة: إذ تحتوي أوراق الصبر على كميّة كبيرة من الماء بالإضافة لمركبات أخرى كالكربوهيدرات المعقّدة والتي يمكن أن تساعد على ترطيب البشرة، كما يشير الباحثون أنّ استخدام الصبر يمكن أن يقلّل حبوب البشرة بنسبة 35%، وذلك إذا استخدم بشكل يوميّ صباحاً ومساء على البشرة المصابة بالإضافة لاستخدام دواء لعلاج الحبوب موصوف من الطبيب. يساعد على علاج الحروق: إذ يمكن أن يساعد الصبر على علاج الحروق وذلك بوضع هلام الصبر على الجلد المصاب مباشرةً أو باستخدام المراهم التي تحتوي على خلاصة الصبر مرّتين يوميّاً، حيث يمكن لذلك أن يقلّل من الحكّة التي تصيب مكان الحرق، وما زال تأثير الصبر على وقت شفاء الحروق غير معروف ويحتاج المزيد من الدراسة، لكنّ بعض الدراسات بدأت بدراسة الفرق بين استخدام الصبر والمضادات الحيويّة لعلاج الحروق، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام المراهم المحتوية على خلاصة الصبر للمصابين بالحروق من الدرجة الأولى والثانية ساعدت على تقليل وقت العلاج وحجم آثار الحرق مقارنةً بالمصابين الذين استخدموا المضادّات الحيويّة، وأشار بحث آخر إلى أنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر ليس له تأثير أفضل من المضادات الحيويّة عند استخدامه لعلاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية. يستعمل في علاج الحزاز المسطّح: وهو طفح يصيب الجلد عادةً أو الفم ويصاحبه حكة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ وضع هلام الصبر على المنطقة المصابة ثلاث مرات يومياً مدّة شهرين، أو المضمضة بغسول الفم الذي يحتوي على الصبر أربع مرّات في اليوم مدّة شهر يمكن أن يساعد على الشفاء من الطفح ويقلّل الألم الذي يصاحبه، ويعتبر تأثيره مشابهاً لتأثير استخدام دواء أسيتونيد التريامسينولون. يستخدم في علاج الصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis): إذ يمكن أن يساعد وضع المراهم التي تحتوي على الصبر على الجلد المصاب بالصدفيّة على تقليل شدّة المرض بشكل أكبر فعالية من استخدام التريامسينولون كورتيكوستيرويد، ومن جهة أخرى فإنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر على الصدفيّة لم يساعد على تقليل المضاعفات واحمرار الجلد المصاحب لها. المساهمة في التخفيف من الإمساك: إذ تستخدم المادة اللبنيّة (بالإنجليزيّة: Latex) الموجودة في أوراق الصبر على تقليل حدّة الإمساك وذلك بتناولها عن طريق الفم، لكنّها يمكن أن تؤدّي للإصابة بالإسهال وقرحة في المعدة، لذلك يوصى أن يؤخذ مقدار من خلاصة الصبر المجفّفة لا يزيد عن 0.17 غرام لتخفيف الإمساك، كما ينصح بتجنّب تناول الصبر للمصابين بداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease) والبواسير أو التهاب القولون. يستخدم في فقدان الوزن: فقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول منتجات الصبر التي تحتوي على 147 مليغراماً من المادة الهلاميّة للصبر بواقع مرّتين في اليوم مدّة ثمانية أسابيع يساهم في تقليل الوزن والدهون للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن، أو السمنة، أو المصابين بالسكري أو مقدماته. يساعد على علاج تليف تحت المخاطية الفموية: وهي حالة تصيب الفم وتؤثّر في القدرة على تحريك الفم، وقد أشارت دراسة أنّ دهن بطانة الوجنتين الداخليّة مدّة ثلاثة شهور ثلاث مرّات يوميّاً بهلام الصبر يمكن أن يقلّل الشعور بالحرقة، ويزيد مرونة الوجنتين، ويحسن قدرة تحريك الفم. ومن جهة أخرى أشارت دراسة إلى أنّ استخدام هلام الصبر مدّة ستّة أشهر مرّتين يوميّاً بالإضافة لاستخدام العلاج المناسب يمكن أن يكون له التأثير نفسه. يساهم في السيطرة على مرض السرطان: فالأدلّة التي توضّح علاقة تناول الصبر مع علاج السرطان غير كافية وتحتاج للمزيد من الدراسة، لكن قد أشارت إحدى الدراسات مؤخّراً إلى أنّ إعطاء المريض المصاب بسرطان الرئة مزيج من العسل والصبر الطازج مُذاب في الكحول، بالإضافة لخضوعه للعلاج الكيميائي أدّى لزيادة عدد المرضى القابلين للعلاج بشكل تامّ أو جزئي أو على الأقل ساهم في السيطرة على المرض مقارنةً بالمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول نبات الصبر ليس له علاقة بالوقاية من الإصابة بسرطان الرئة، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ الصبر يمكن أن يبطّئ من نمو سرطان الثدي، وذلك لاحتواء أوراقه على المركّب المعروف بـAloe emodin ذي الخصائص العلاجيّة. يقلل من اللويحة السنية (بالإنجليزيّة: Dental plaque): فقد أشارت دراسة إلى أنّ استخدام عصير الصبر الحقيقي عوضاً عن غسول الفم يقلّل من اللويحة السنيّة المتراكمة على الأسنان بشكب يعادل تأثير استخدام غسول الفم الذي يحتوي على مادّة الكلورهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine).[٤]

محاذير استخدام الصبر

يُعدّ نبات الصبر من النباتات غير الآمنة للمرأة الحامل والمُرضع، ولذلك يجب تجنّب تناولها عن طريق الفم خلال هذه الفترة حيث يمكن أن تسبّب عيباً خلقياً للجنين، وقد أشارت إحدى التقارير إلى علاقة تناول الصبر بالإجهاض بشكل تلقائي، كما أنّ الأطفال تحت سنّ الثانية عشر يمكن أن يصابوا بتشنّجات وآلام في المعدة في حال تناول خلاصة الصبر أو المادة اللبنيّة الموجودة فيه، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن وفق بعض الدراسات أن يقلل الصبر من نسبة السكر في الدم، ولذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في حال تناول نبات الصبر، كذلك يجب إيقاف تناول المنتجات التي تحتوي على الصبر قبل إجراء أي عمليّة جراحيّة بيومين للمحافظة على مستوى السكر في الدم.[١]


Please publish modules in offcanvas position.