فوائد الطماطم السوداء

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الطماطم السوداء

الطماطم السوداء أو النيلي روز Indigo Rose هي نوع جديد من الطماطم، ومن أغنى السلالات المنبثقة عن الخلط بين الطماطم الأرجوانية والطماطم الحمراء العادية، تتميز بلونها الأسود الفحمي من الخارج، والأرجواني المحمر من الداخل، وعلى الرغم من أن هذا اللون غير معتاد للطماطم، وغير محبب للبعض، وغير مشجع للإقبال عليها، إلا أنها من أكثر أنواع الطماطم فائدة لغناها بمادة الأنثوسيانين المضادة للأكسدة، ويعود سبب تلونها باللون الأسود إلى وجود مادة صبغية تفرز من جذوع نبتة الطماطم عند التعرض لأشعة الشمس، ويحبذ قطفها عند تلونها بشكل كامل باللون الأسود لتكون أكثر غنى وفائدة. أنتج البروفيسور الأمريكي جيم مايرز الطماطم السوداء لأول مرة في الولايات المتحدة عندما كان يدرس فوائد الطماطم، فمنذ اكتشاف هذه الثمرة الغريبة وهي تحظى باهتمام المجتمع العلمي ف العالم بأكمله، وخاصة بعد التوصل إلى أن لها أثار إيجابية على صحة الإنسان، وخاصة في معالجة الأمراض المستعصية بفضل احتوائها على مادة الانثوسيانين المضادة للأكسدة بنسبة كبيرة، ومن خلال مقالتنا هذه سنقدم لكم أهم الفوائد لثمرة الطماطم السوداء.

فوائد الطماطم السوداء

محاربة السرطان فوائد الطماطم السوداء تفوق تلك التي تتوفر في الطماطم العادية؛ فهي تحتوي على مادة أنثوسيانين المضادة للأكسدة بكمية تعتبر الأكبر مقارنة مع باقي الفواكه الأخرى، وهذه المادة لها دور كبير في محاربة مرض السرطان باختلاف أنواعه، كما أن الدراسات أظهرت بأنها تكافح مرض السمنة، ومرض البدانة، والسكري، وهي تزيل الجراثيم العالقة بجسم الإنسان، وتسببله أمراضاً مختلفة، كما أن لها دوراً مهماً في تنشيط عمل الكليتين، وهي غنية بمجموعة الفيتامينات ب1، ب2، ج، أ. أظهرت الدراسات بأن الطماطم السوداء من الفواكه الأكثر فائدة للإنسان؛ لأنها تحتوي على الحديد، والفسفور، والبوتاسيوم، وهي مصدر كبير لفيتامين ج الذي يوجد بكثرة في القشرة الخارجية للطماطم السوداء مقارنة بلب الثمرة.

الحد من انتشار الخلايا السرطانية

الطماطم السوداء فعالة في تطهير الأمعاء والبطن، والحد من الإصابة بسرطان القولون والبلعوم، وتسهيل الهضم والإخراج؛ بحيث تلعب دور ملين طبيعي إذا تم تناولها بقشرتها، كما أنها تعالج الإمساك؛ لأنها تحفز حركة الأمعاء، وبالتالي تؤدي إلى الإخراج، وهذه الفوائد قد تتقاسمها الطماطم السوداء مع الطماطم الأرجوانية والحمراء، إلا أن نسبتها في السوداء مضاعفة، وأثبتت الدراسات الأولية بأن هذه الطماطم ستكون بمثابة ثورة صحية؛ لقدرتها على علاج السرطان.

الحد من البدانة

تحد الطماطم السوداء من السمنة المفرطة؛ نظراً لغناها بالألياف الطبيعية، وخاصة إذا تم تناولها مع القشرة الخارجية، فتعطي الشعور بالشبع بشكل أسرع دون الحاجة لتناول مزيد من الأطعمة، كما أنها غنية بالسكريات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة، وتعتبر من الأطعمة المناسبة لمرض السكري، كما أنها ترفع معدلات الاحتراق والتمثيل الغذائي بالجسم، وبالرغم من أنها تحد من نسبة السمنة، إلا أنها تعوض الجسم بالفيتامينات اللازمة.


الطماطم

تعتبر الطماطم من أكثر الخضراوات التي يستهلكها الناس، فهي تدخل في صنع معظم الأكلات، إضافة إلى إمكانية تناولها نيئة دون طهي، وتحتوي الطماطم على عناصر غذائية متعدّدةً، كالفيتامينات، والأملاح، والمعادن، وغيرها، وهي من أكثر الخضراوات عرضةً للإصابة بالأمراض الفطرية، والحشرية، والفيروسية، وسنذكر في هذا المقال الأمراض التي الطماطم، وطرق مكافحتها.

أمراض الطماطم وطرق مكافحتها

البياض الدقيقي هو من أشهر الأمراض التي تصيب الطماطم، ويتميّز مرض البياض الدقيقي بانتشاره طوال السنة، وتزداد الإصابة به عند ارتفاع درجات الحرارة في فصل الربيع، وتقلّ الإصابة به عند انخفاضها، ومن أسباب ازدياده أيضاً: جفاف الجو، والزراعة البعلية، والريّ بالتنقيط، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ خضراء باهتة اللون مائلة إلى الإصفرار، ولامعة على السطح العلويّ للأوراق، وقد تتشكل بقعٌ ميتةٌ على السطح السفلي للورقة، وتكون أحياناً على شكل دوائر متركزة، وتتمّ مكافحة هذا المرض برشه بأحد المبيدات الآتية: كبريت قابل للبلل، وكبريت ميكروني، وبافستين.

اللفحة المبكرة

ينتشر هذا المرض في الأجواء الرطبة، وينتج عنه عفن الرقبة، وتساقطٌ للأوراق بكمياتٍ كبيرة، وذلك يؤدّي إلى تقلّص حجم الثمار، وانخفاض عددها، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ صغيرةٍ بنيةٍ مائلة للسواد، وعندما تزداد هذه البقع تصفرّ الورقة، ويتضاعف حجمها، وتتمّ مكافحته بعدم الإفراط في التسميد الأزوتيّ، وزراعة الأصناف المقاومة له، ورشّ المزروعات بمبيدات الكوبرافيت، وأوكس كلور النحاس، والدياثين.

اللفحة المتأخرة أو الفايتوفثرا

يظهر هذا المرض في الأجواء الباردة، ويؤدّي إلى حدوث خسائر كبيرةٍ، كأن يقضي على المزروعات جميعها، وأعراض هذا المرض تتثمثل في: تشكل بقعٍ مائيةٍ لامعة على السطح العلوي للأوراق، وقد تزداد، وتتشابك لتغطي جزاًء كبيراً من الورقة، وتصبح هذه البقع بنية اللون، أو سوداء في الأجواء الرطبة، أمّا في السطح السفلي، فتنمو زغبية بيضاء تميل إلى اللون الورديّ، أمّا على الثمار فتتشكل بقعٌ سوداء زيتونيةٌ، وتكون جافةً، ومتصلبةً، وتتمّ مكافحة هذا المرض بحرق النباتات المصابة، وزراعة النباتات المقاومة، والرشّ بمبيدات الكوبرافيت، والدياثين، والإنتراكول.

تبقع الأوراق أو النمش

يسبب هذا المرض نوعاً من أنواع البكتيريا، وأعراضه تتمثل في: تكون بقعٍ دائريةٍ، لونها أسود، وبقعٍ بيضاء طولية على الساق، وأعناق الأوراق، وتتمّ مكافحته برش النباتات بمبيد الدياثين، والكوبرافيت.

االجرب أو التبقع البكتيريّ

يسببه نوعٌ من أنواع البكتيريا، وتتمثل أعراضه في: تكون بقعٍ صغيرةٍ على جميع أجزاء النبات، شكلها كرأس الدبوس، ولونها غامقٌ جداً، أمّا الثمار فتتشكل عليها بقعٌ كالجرب أطرافها بارزة، وتتمّ مكافحته باستعمال أحد المركبات النحاسية كالكوبراميل، والكوسايد، والبلوشيد، والكوبركس.


الطماطم

تعتبر الطماطم من أكثر الخضراوات التي يستهلكها الناس، فهي تدخل في صنع معظم الأكلات، إضافة إلى إمكانية تناولها نيئة دون طهي، وتحتوي الطماطم على عناصر غذائية متعدّدةً، كالفيتامينات، والأملاح، والمعادن، وغيرها، وهي من أكثر الخضراوات عرضةً للإصابة بالأمراض الفطرية، والحشرية، والفيروسية، وسنذكر في هذا المقال الأمراض التي الطماطم، وطرق مكافحتها.

أمراض الطماطم وطرق مكافحتها

البياض الدقيقي هو من أشهر الأمراض التي تصيب الطماطم، ويتميّز مرض البياض الدقيقي بانتشاره طوال السنة، وتزداد الإصابة به عند ارتفاع درجات الحرارة في فصل الربيع، وتقلّ الإصابة به عند انخفاضها، ومن أسباب ازدياده أيضاً: جفاف الجو، والزراعة البعلية، والريّ بالتنقيط، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ خضراء باهتة اللون مائلة إلى الإصفرار، ولامعة على السطح العلويّ للأوراق، وقد تتشكل بقعٌ ميتةٌ على السطح السفلي للورقة، وتكون أحياناً على شكل دوائر متركزة، وتتمّ مكافحة هذا المرض برشه بأحد المبيدات الآتية: كبريت قابل للبلل، وكبريت ميكروني، وبافستين.

اللفحة المبكرة

ينتشر هذا المرض في الأجواء الرطبة، وينتج عنه عفن الرقبة، وتساقطٌ للأوراق بكمياتٍ كبيرة، وذلك يؤدّي إلى تقلّص حجم الثمار، وانخفاض عددها، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ صغيرةٍ بنيةٍ مائلة للسواد، وعندما تزداد هذه البقع تصفرّ الورقة، ويتضاعف حجمها، وتتمّ مكافحته بعدم الإفراط في التسميد الأزوتيّ، وزراعة الأصناف المقاومة له، ورشّ المزروعات بمبيدات الكوبرافيت، وأوكس كلور النحاس، والدياثين.

اللفحة المتأخرة أو الفايتوفثرا

يظهر هذا المرض في الأجواء الباردة، ويؤدّي إلى حدوث خسائر كبيرةٍ، كأن يقضي على المزروعات جميعها، وأعراض هذا المرض تتثمثل في: تشكل بقعٍ مائيةٍ لامعة على السطح العلوي للأوراق، وقد تزداد، وتتشابك لتغطي جزاًء كبيراً من الورقة، وتصبح هذه البقع بنية اللون، أو سوداء في الأجواء الرطبة، أمّا في السطح السفلي، فتنمو زغبية بيضاء تميل إلى اللون الورديّ، أمّا على الثمار فتتشكل بقعٌ سوداء زيتونيةٌ، وتكون جافةً، ومتصلبةً، وتتمّ مكافحة هذا المرض بحرق النباتات المصابة، وزراعة النباتات المقاومة، والرشّ بمبيدات الكوبرافيت، والدياثين، والإنتراكول.

تبقع الأوراق أو النمش

يسبب هذا المرض نوعاً من أنواع البكتيريا، وأعراضه تتمثل في: تكون بقعٍ دائريةٍ، لونها أسود، وبقعٍ بيضاء طولية على الساق، وأعناق الأوراق، وتتمّ مكافحته برش النباتات بمبيد الدياثين، والكوبرافيت.

االجرب أو التبقع البكتيريّ

يسببه نوعٌ من أنواع البكتيريا، وتتمثل أعراضه في: تكون بقعٍ صغيرةٍ على جميع أجزاء النبات، شكلها كرأس الدبوس، ولونها غامقٌ جداً، أمّا الثمار فتتشكل عليها بقعٌ كالجرب أطرافها بارزة، وتتمّ مكافحته باستعمال أحد المركبات النحاسية كالكوبراميل، والكوسايد، والبلوشيد، والكوبركس.


طريقة تخزين الطماطم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الطماطم

الطماطم أو البندورة كما تطلق عليها بعض الدُّول هي احدى أهم أنواع الخضروات، ويمكن القول إنَّها من الخضروات الأساسيَّة في كلِّ بيت، حيث إنَّه لا يوجد بيتٌ شرقيٌّ يستطيع الاستغناء عن الطماطم، فأغلب الأطباق التي تعدُّ تعتمد بشكلٍ أساسيٍّ عليها، فنجدها مكوّناً للعديد من الأطباق الرئيسة، والسَّلطات، والصلصات مثل صلصة المعكرونة والبيتزا وغيرها. سنذكر في هذا المقال معلومات عن الطماطم وعن طرق تخزينها للاستفادة منها لمدةٍ أطول. تندرج الطماطم تحت الفصيلة الباذنجانيَّة، وتتمُّ زراعتها في المناطق الحارَّة والمعتدلة، ويعود منشأها إلى أمريكا الجنوبيَّة، وبعد استعمار إسبانيا لأمريكا الجنوبيَّة وأمريكا الشَّماليَّة انتقلت زراعتها إلى جميع أنحاء العالم، ولم تعرف الطماطم في بلاد الشَّام إلا بعد احتلال بريطانيا لها بعد الحرب العالميَّة الأولى، ووقتها زُرعت الطماطم في غور الأردن، وفي العراق في محافظة ديالي. تحتوي ثمرة الطماطم على العديد من الفوائد الصحيَّة لجسم الإنسان؛ فهي تحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من فيتامين أ، وهـ، و ج، والبوتاسيوم، والليكوبين وهو أحد مضادات الأكسدة، ويفيد الليكوبين في في وقاية الجسم من السرطان وخاصَّة سرطان البروستاتا، والرحم، والمستقيم، والقولون، والثدي وغيرها من السرطانات

طرق تخزين الطَّماطم

وحفظها هناك عدة طرقٍ يمكن من خلالها تخزين الطماطم وحفظها ومن هذه الطرق ما يلي: الطريقة الأولى: نغسل ثمرات الطَّماطم، ونقطِّعها ونضعها في الخلَّاط الكهربائيّ، ونطحنها ثمَّ نصفِّيها، وبعد ذلك نضعها على النَّار ونضيف إليها ملعقة من صلصة الطَّماطم، وملعقة خلّ، وملعقة ملح صغيرة، ونتركها على النَّار حتى تغلي لمدة عشر دقائق، ثمَّ نتركها تبريد ونضعها في أكياس للتَّفريز، وبذلك تكون جاهزة للاستخدام في حالة إعداد أطباق تحتاج لصلصة كثيفة. الطَّريقة الثَّانية: نقطِّع حبات الطماطم المغسولة إلى مكعَّبات، ثمّ نضعها في مصفاة حتى تُصفَّى من الماء الزَّائد ومن بذورها، وبعد ذلك نضعها في قدرٍ على النَّار دون أن نضيف عليها أيَّ شيء، ونتركها تغلي لمدة عشر دقائق، ونتركها تبرد ثمَّ نفرِّزها، وتستخدم بعد التَّفريز للأطباق التي تحتاج لطماطم مقطّعة. الطَّريقة الثالثة: يمكن تفريز الطَّماطم كما هي أي حبة كاملة، ويمكن كذلك قطعها إلى نصفين وإضافة رشة ملح إليها، ووضعها في أكياس التَّفريز ووضعها في الفريزر لحين الحاجة إليها. الطَّريقة الرَّابعة: نقطِّع الطَّماطم ونضعها في مصفاة، ونرشُّها بالملح، ونتركها لمدة ربع ساعة ثمَّ نعصرها بالطَّريقة التَّقليديَّة؛ للحصول على عصير الطَّماطم، ونضعه في عبوات ونحفظه لنستخدمه وقت الحاجة في إعداد أنواع الحساء المتنوعة.


Please publish modules in offcanvas position.