مضار فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر فاكهة القشطة من أنواع الفواكه الإستوائية والتي تتميز بشكلها البيضاوي وطعمها الذي يمزج بين نكهة الأناناس والموز، وتغطي ثمرة القشطة من الخارج قشور حرشفية خضراء اللون، كما يحتوي داخلها على لب لين فيه بذور سوداء اللون وكبيرة الحجم نوعاً ما، وتزرع هذه الفاكهة جنوب إيطاليا والبرتغال، ويعود أصلها لأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، كما تحتوي هذه الفاكهة على فوائد صحية مهمة نظراً لقيمتها الغذائية العالية لما تحتويه من كمية كبيرة من الألياف الغذائية، والبروتين، وبعض المعادن مثل البوتاسيوم، والفيتامينات مثل فيتامين C، وفيتامين B6.

مضار فاكهة القشطة

أكل فاكهة القشطة آمن صحياً في حال تم تناول لبها فقط، بينما يكون خطراً على الصحة في حال تناول الشخص البذور السوداء؛ وذلك لاحتواء هذه البذور على مواد سامة. وجوب تجنب تناول ثمرة القشطة للحامل، واستشارة طبيبها المختص قبل ذلك.

فوائد فاكهة القشطة

حماية القلب من الأمراض: تتميز فاكهة القشطة بقدرتها الفعّالة في رفع مستوى الكولسترول النافع وخفض مستوى الكولسترول الضار في الجسم، مما يساهم في تحسين ضخ الدم إلى القلب، ويوازن نسبة الصوديوم في الدم، مما يساعد على حماية القلب ويقلل الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية. معالجة السرطان: للقشطة فاعلية كبيرة في علاج الجسم من أنواع مختلفة للسرطان كسرطان الرحم، وسرطان القولون، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وهذا ما أثبتته الدراسات الطبية في أمريكا الجنوبية، ولفاكهة القشطة تأثير علاجي لمكافحة الخلايا السرطانية بطريقة تشابه تأثير العلاج الكيماوي بل يزيد عشرة آلاف مرة عنه دون التعرض لأي آثار جانبية، وذلك لاحتوائها على معدلات عالية من مضادات الأكسدة، مما جعل إحدى شركات الدواء العالمية تنتج مستخلص فاكهة القشطة لاستخدامه في علاج مرض السرطان الخطير. تنشيط الأعصاب والمخ: تحمي فاكهة القشطة الجهاز العصبي في جسم الإنسان، كما تحميه من الإصابة بمرض الشلل الرعاش، والشد العضلي، والتهاب المفاصل، والدوار والدوخة، وتخفف من حدة التوتر والقلق العصبي؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين B6. حماية الجهاز الهضمي: تزيد فاكهة القشطة نشاط الأمعاء، وتساعد الجسم على التخلص من الفضلات بطريقة جيدة، حيث تساهم في طرد السموم من الأمعاء، وحمايتها من الإصابة بالسرطان، كما تساعد في التخلص من الغازات وعلاج البواسير؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية الألياف الغذائية. حماية الجسم من أعراض الشيخوخة المبكرة: تمنح البشرة مظهراً أكثر شباباً، حيث تساهم في شد البشرة وتجديد الخلايا؛ وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة. زيادة مناعة الجسم وتقويها: تحتوي فاكهة القشطة على نسبةٍ عالية من فيتامين C تقدر بـ 15% من احتياج الجسم اليومي، مما يساهم في تقوية الجهاز المناعي، والحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإنفلونزا ونزلات البرد، وزيادة امتصاص الحديد من الغذاء في الدم، وتقوية الأوردة والشعيرات الدموية.

طريقة تناول فاكهة القشطة

تُغسل ثمرة القشطة بالماء ثمّ تُقشر وتقطع باستعمل السكين، بعد ذلك يتم إزالة البذور السوداء منها وأكلها مباشرة. يصنع خليط مكوّن من السكر والحليب السائل وثمرة القشطة، حيث توضع المكوّنات في محضرة الطعام وتخلط جيداً للحصول على عصير رائع المذاق.


أكل فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه التّي تجمع بين طعمَيْ: الموز والأناناس، وهي مُفضّلة عند العديد من الأشخاص، وتُعدُّ من الفواكه الاستوائيّة، ويُطلق عليها اسم شفلاح في السعودية. وتتميّز فاكهة القشطة بشكلها البيضاويّ المُغطّى بالقشور الحرشفيّة خضراء اللّون، المائلة إلى اللّون البنّيّ، أمّا من الدّاخل فيوجد فيها لبّ أبيض اللّون، يحتوي على بذور سوداء كبيرة. كما أنّ هذه الفاكهة غنيّة بالفيتامينات، منها: (A,B,C)، والمعادن: البوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم.

الفوائد

تهدئة الأعصاب، وتعزيز قدرة المخّ على العمل، والتّخلّص من التّوتّر، وتشنّج العضلات، والدّوار، والصّداع؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين B6، ومادّة البيريدوكسين. تحسين حركة الأمعاء، وزيادة القدرة على هضم الطّعام بسرعةٍ، وتنظيف الأمعاء، والتّقليل من خطر الإصابة بالبواسير، وفقدان الوزن بسرعة، وحرق الدّهون؛ لاحتواء فاكهة القشطة على نسبةٍ جيّدةٍ من الألياف. التّخلّص من أمراض القلب، والتّقليل من نسبة الكولسترول في الجسم، وتحسين ضخّ الدّم من القلب إلى الجسم، وتحسين توازن الصّوديوم في الدّم، والتّقليل من خطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة والسّكتات الدّماغيّة. تقوية مناعة الجسم؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين C الذي يقلّل الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى تقوية الشّعيرات الدّموية، وزيادة امتصاص الحديد من الغذاء. التّخلّص من أعراض الشّيخوخة، والمساعدة على تجديد خلايا البشرة، والتّخلّص من العديد من مشاكل البشرة؛ مثل: حبّ الشّباب، والنّدب، والبقع، والتّخلص من تساقط الشّعر؛ وذلك لاحتوائها على بعض الموادّ المضادّةِ للأكسدة. التّخلّص من العديد من الأورام الخبيثة والسّرطان، فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة أوماها أنّ فاكهة القشطة يمكن استخدامها لعلاج مرض السّرطان، والتّخلص من العديد من الأورام، مثل ورم البنكرياس. الوقاية من مرض الشّلل الرّعاشي وأعراضه، والتّخلص من الشّدّ العضليّ.

طريقة الزّراعة

تؤخذُ بذور القشطةِ السّوداءِ الموجودة في لبّ فاكهةِ القشطة. توضع البذور في قطعةٍ من القطن المبلّل، وتُلَفّ جيّداً. توضَع قطعة القطن في كيسٍ بلاستيكيّ، ويُغلق لمنع جفاف البذور، وبعد مرور أسبوع تُخرج حبوب القشطة من القطن، وتُزرعُ في التّربة المجهّزة للزّراعة، وتوضَع في مكان مُشمس. تُسقى نبتةُ فاكهة القشطة جيّداً.

طريقة الأكل

تُغسَل فاكهة القشطةِ جيّداً، وتُقشّر بسكّين حادّة، وتُقطّع إلى أربع قطع، ثمّ تُزال البذور السّوداء من القشطة، وتُؤكلُ الفاكهةُ مباشرةً، ومن الممكن وضع فاكهة القشطة المقشّرةِ في الخلّاط الكهربائيّ، وإضافة كوب من الحليب، والقليل من السّكر إليها، وتُخلط للحصول على عصير القشطةِ اللّذيذ، ويجوز وضع العسل بدلاً من السّكّر لمتبعي الحمية الغذائية.


فاكهة القشطة في الرياض

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة في الرياض

فاكهة القشطة أو الجرافيولا، نوع من أنواع الفواكه الاستوائية، ذات الطعم المميز، بين نكهتي الموز والأناناس، شكلها بيضاوي، وتغطيها قشور حرشفية خضراء اللون من الخارج، ولب أبيض ليّن القوام من الداخل، ويحتوي على بذور سوداء اللون وكبيرة الحجم، ويعود أصل الفاكهة إلى أميركا الوسطى وأمريكا الجنوبيّة، كما تشتهر البرتغال وجنوب إيطاليا بزراعتها، وتعتبر من الفواكه الغنيّة بالبروتينات، والألياف، والمعادن، مثل البوتاسيوم، والفيتامنيات، مثل فيتامين ب6، وفيتامين ج، وتتوفر الفاكهة في العديد من الدول العربية، عن طريق استيرادها، وعرضها في الأسواق التجارية.

فوائد فاكهة القشطة

تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل الإصابة بالنوبات القلبيّة، أو السكتات الدماغيّة، أو ارتفاع الضغط، من خلال تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع الكولسترول الجيد، وتحسين عملية ضخ الدم في الجسم بشكل أفضل، وموازنة مستوى الصوديوم في الجسم. تقاوم الخلايا السرطانيّة، وتعالجها، حيث أثبتت بعض الدراسات فعالية فاكهة القشطة في معالجة العديد من حالات سرطان الرحم، والبروستات، والرئة، والثدي، والبنكرياس، بسبب احتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. تنشط المخ والأعصاب، وتخفف الشعور بالتوتر، والقلق، والدوار. تحمي الجهاز العصبي من الشد العضلي، ومرض شلل الرعاش. تمنع التهاب المفاصل، وتقوي العظام. تزيد نشاط الأمعاء، وتخلص الجسم من الفضلات والسموم، بسبب احتوائها على نسبة عالية من الألياف. تخلّص الجسم من الغازات، وتساعد في علاج البواسير. تقوّي جهاز المناعة، وتحمي الجسم من الأمراض المختلفة، مثل: النزلات البردية، والإنفلونزا، بسبب احتوائها على فيتامين ج بكميّة تسد حاجة الجسم اليومية. تزيد نسبة امتصاص الحديد من الغذاء في الدم. تقوّي الشعيرات الدموية والأوردة. تجدّد خلايا الجسم. تشدّ البشرة، وتمنحها النضارة والشباب، وتمنع ظهور علامات الشيخوخة.

فوائد قشور فاكهة القشطة

تتميّز بخصائص طبيّة ممتازة، بسبب احتوائها على العديد من المركبات، مثل: البروتين، وسكر الفواكه، والكالسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب، والدهون، لذلك تدخل في العديد من الوصفات الطبية الشعبية. معالجة مرض النقرس، عن طريق غسل 10 أوراق من أوراق الفاكهة الخضراء، وغليها في كوبين من الماء، على نار هادئة، حتّى تتبخّر. معالجة آلام الظهر، عن طريق غلي 20 ورقة خضراء، في 5 أكواب من الماء، حتى تتبخر نصف الكمية، ثمّ يصفّى المحلول، ويشرب بقدار ثلاثة أرباع الكوب من المحلول، مرةً واحدةً يومياً. معالجة الروماتيزم، والأكزيما، عن طريق هرس أوراق الفاكهة، حتّى تصبح ناعمة القوام، ومن ثم تطبيقها على مناطق الالتهاب في الجسم، بمعدل مرتين يومياً. منع الإصابة بالعدوى، عن طريق غلي 5 أوراق في 4 أكواب من الماء، حتّى تتبخر ثلاثة أرباع الكمية، ثمّ شرب الكوب المتبقّي بعد تصفيته، بمعدّل مرّة واحدة يومياً وبانتظام.

طريقة أكل فاكهة القشطة

اغسل الفاكهة جّيداً. قطع القشرة الخارجية، ثمّ قطعها. أزل البذور السوداء، باستخدام ملعقة صغيرة، وتناول الفاكهة مباشرةً، لمنع تأكسدها، أو يمكنك خلطها في الخلاط الكهربائي، مع الحليب والسكر، وتناولها على شكل عصير.


فاكهة القشطة في مصر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة في مصر

لهذه الفاكهة الكثير من المسمّيات بحسب الدولة التي تنمو فيها ففي الأردن تُسمّى بالمستعفل أو الكاسترد، ومصر تُسمّى بفاكهة القشطة، وقد نجحت زراعتها في مصر منذ فترة طويلة، وذلك لتوفر العوامل التي تُساعد على زراعتها كون هذه الفاكهة من الفواكه التى تُنمو في المناطق الإستوائيّة، ولهذه الفاكهة فوائد عظيمة لصحّة الجسم والتي سنتعرّف عليها في هذا المقال، إضافة إلى أنّها أصبحت من المنتوجات التي تعمل الجمهوريّة المصريّة على زيادة إنتاجها وتصديرها إلى الخارج، حيثُ ايتزايد الطلب عليها بشكل كبير نظراً لطعهما اللذيذ والذي هو عبارة عن مزيج بين طعم الموز والأناناس، كما يتم تطوير طرق زراعتها وتوفير التربة المناسبة لها.

وصف شجرة القشطة

الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أمريكا الوسطى، واللاتينية، وقد أصبحت فيما بعد تُزرع في البرتغال وإيطاليا، وهذه الشجرة ذات أوراق نصف متساقطة، حيثُ تتخلّص من الأوراق الجافّة دفعة واحدة كما تفعل شجرة الجوافة، وتكون الثمرة على شكل بيضاوي مُغطّاة من الخارج بالقشور الحرشفية الخضراء، وداخلها لبّ أبيض ليّن، تحتوي على بذور سوداء كبيرة. أصبحت مصر معروفة بزراعة هذه الشجرة، حيثُ يتمّ إكثارها بالتزريع الدرعي، وبالتركيب عن طريق التطعيم القلمي، وحفظ وتجفيف البذور، وذلك للحفاظ على أصل النبتة، وأكثر المناطق التي تُزرع فيها هي محافظة الإسكندرية

فوائد فاكهة القشطة

زيادة مناعة الجسم: وذلك لاحتوائها على الفيتامينات المتنوعة وخاصة فيتامين ج، فتناول هذه الفاكهة يقي الجسم من نزلات البرد والإنفلونزا، ويزيد امتصاص عنصر الحديد. حماية القلب: من خلال تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم وزيادة نسبة الكولسترول المفيد في الجسم، كما تعمل على تحسين وصول الدم المُحمّل بالأكسجين إلى القلب وتقليل نسبة الصوديوم الضارّ، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسكتات القلبيّة. لها قدرة عالية على علاج السرطان: وقد أثبتت الدراسات التي أجراها الباحثون أنّها فعالة بعشرة الآف مرّة من قدرة بعض العقاقير الكيماوية في قتل الخلايا السرطانيّة. الوقاية من مظاهر الشيخوخة المبكرة، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة. علاج الربو، والتهاب الشُّعب الهوائية، وبعض أمراض الكبد، والتهاب المفاصل. تعزيز وظيفة المخّ وتخفيف التوتر والقلق، فهي بذلك تعمل على علاج بعض الأمراض العصبيّة لاحتوائها على البيريدوكسين ذي الخصائص الفعّالة. الوقاية من مرض الرعاش والدوار. زيادة حركة الأمعاء، وبالتالي تسهيل عملية الهضم وذلك لاحتوائها على الألياف، حيثُ توفّر هذه الفاكهة ما نسبته 30% من الألياف التي يحتاجها الجسم، كما تُساعد على التخلّص من الإمساك، والبواسير.

كيف تؤكل ثمرة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر هذه الفاكهة واحدة من أشهر الفواكه الاستوائيّة، ويطلق عليها البعض اسم الجرافيولا، وتتميز بمذاقها اللذيذ الذي يجمع بين طعم فاكهتي الموز والأناناس، وشكلها بيضاوي، وهي ذات قشور حرشفيّة بلون أخضر، ولب أبيض طري، وتكسوها من الداخل بعض البذور سوداء اللون، وكبيرة الحجم بعض الشيء، وتعتبر الأمريكتان الجنوبيّة والوسطى الموطن الأصلي لها، كما تزرع في دول البرتغال وجنوب إيطاليا، ولها العديد من الفوائد الصحيّة؛ لما تحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة، وفي هذا المقال سنتناول أهم الفوائد لثمارها، وطريقة أكلها.

طريقة أكل ثمار القشطة

تحضر الأدوات اللازمة والتي تتكون من طبق مسطح وسكين حادة. توضع ثمرة القشطة في الطبق، وتقشر باستخدام السكين. تقطع، وتزال البذور السوداء الموجودة بداخلها، ثم تؤكل مباشرة. ملاحظة: يمكن تحضير سموثي القشطة، وذلك بوضع قطعها مع القليل من السكر، والحليب السائل في وعاء الخلاط الكهربائي، وخلط المكونات حتى يتكون خليط متجانس، ووضعه في الثلاجة حتى يبرد، ويقدم.

فوائد ثمار القشطة

الحماية من أمراض القلب إذ تقلل مستوى الكولسترول الضار، وترفع الآخر النافع، مما يساعد على تحسين عمليّة ضخ الدم، كما تحافظ على نسب متوازنة من الصوديوم في الدم، مما يقلل من فرص التعرض للنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وارتفاع ضغط الدم.

معالجة السرطان

حيث أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص علاجيّة للكثير من أنواع السرطان، وأبرزها سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس، والقولون، والرحم، فهي تحتوي على نسب عالية جداً من مضادات الأكسدة، مما يجعل تأثيرها مشابهاً لتأثير جلسات العلاج الكيماوي.

تنشيط المخ والأعصاب

تتميز القشطة باحتوائها على كميّة كبيرة من فيتامين ب6، والذي يلعب دوراً مهماً في تخفيف التوتر، والقلق النفسي، والدوخة، عدا عن أهميته في حماية الجهاز العصبيّ من أمراض الشلل الرعاشيّ، والتهاب المفاصل، والشد العضليّ.

حماية الجهاز الهضمي

تحتوي ثمرة القشطة على الكثير من الألياف التي ترفع معدل نشاط الأمعاء، وتزيد قدرتها على طرح الفضلات، كما تطرد السموم المتراكمة فيها، وتحميها من السرطان، وتساعد على التخلص من الغازات والبواسير.

تعزيز جهاز المناعة

تمد القشطة الجسم بما لا يقل عن خمس عشرة بالمئة من نسبة فيتامين ج الذي يحتاجه خلال اليوم، مما يساهم في تحسين كفاءة الجهاز المناعي، ومقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، وتقوية شعيرات الجسم الدمويّة وأوردته، وزيادة امتصاص الحديد والغذاء.

تأخير علامات الشيخوخة

إذ تدخل في تركيب ثمرة القشطة الكثير من مضادات الأكسدة، والتي لها دور فعال في تجديد خلايا الجلد، وشد البشرة، مما يزيد من شبابها ونضارتها.

الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.