مجموعات الغذاء

النظام الغذائي للإنسان، يجب أن يحتوي على جميع العناصر الضرورية لعمل أجهزة الجسم، ووقايتها من الإصابة بالأمراض، وبالطبع فإن المصادر النباتية التي يتناولها الإنسان في طعامه، مثل الخضراوات والفواكه، هي من أهمّ الأغذية التي تزوّد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية والعناصر الضرورية للجسم، والبروتينات والألياف، وتعد الخضار والفواكه، مصادر آمنة للحصول على كل العناصر المهمة، وهي أكثر أمناً من المصادر الحيوانية، التي تحتوي على الشحوم والدهون والكولسترول، وهذه كلها تسبّب الأمراض والسمنة للجسمن كما يوصي خبراء التغذية الاشخاص الراغبين بالتزام نظام تخسيس للوزن، أن يركّزوا في طعامهم على الخضراوات والفواكه؛ لأنّها تزود الجسم بكل ما يحتاج، دون زيادة كبيرة في السعرات الحرارية، إذ إنّ نسبة السعرات الحرارية الموجودة في الخضراوات والفواكه، منخفضة جداً مقارنةَ بنسبة السعرات الحرارية الموجودة في الطعام ذو المصدر الحيواني.

فوائد تناول الفواكه والخضراوات والفواكه

الخضروات والفواكه، تقي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، لما تتمتع به من خصائص علاجية كثيرة. تناول الخضار والفواكه، يؤخّر ظهور أعراض الشيخوخة على أجهزة الجسم وخصوصاً القلب والجلد، ويزيد من الحيوية والشباب. تحتوي الخضراوات والفواكه على نسب عالية من جميع أنواع الفيتامينات المهمة لعمل أجهزة الجسم، إذا تحتوي على فيتامين أ، ومجموعة فيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين د، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، وتعد هذه الفيتامينات من مجموعة الوقاية من الأمراض، ومكملاً رئيسياً لوظائف الجسم كافةً. تحتوي الخضراوات والفواكه على المعادن الضرورية للجسم مثل الحديد، والنحاس، واليود، والزنك، والكالسيوم، إذ تعمل الفيتامينات مع المعادن كمضادات للاكسدة، التي تقي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراضن مثل الضغط، والسكري، والسرطان. * أجمعت جميع الدراسات الطبية والأبحاث، أن الأشخاص الذين يتناولون الخضراوات والفواكه بكثرة، هم أقل عرضةً للإصابة بالكثير من الأمراض، مثل أمراض القلب والشرايين والأوردة، وتقلّل من احتمالية الإصابة بمرض السرطان لاحتوائها على مواد تقضي على الجذور الحرة الموجودة في خلايا الجسم. تحتوي الخضراوات والفواكه على نسبةٍ كبيرةٍ من الألياف النباتية الطبيعية، التي تقي الجسم من الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، وتمنع حدوث عسر الهضم، وتحافظ على صحة القلب، وتمنع من الإصابة بالسكري النوع الثاني. تعتبر الخضراوات والفواكه، غذاءً مثالياص للأشخاص الذين يرغبون بتخفيض أوزانهم، لما تتمتع به الخضراوات والفواكه من كميات قليلة من السعرات الحرارية، ونسب قليلة جداً من الدهون، وقد تكون منعدمةً في بعض الأنواع من الفواكه والخضراوات، كما تتميز الخضراوات والفواكه بتكونها من سكريات أحادية سهلة الهضم في معظم الأنواع. يعتبر تناول الخضراوات والفواكه، نظام غذائي صحي ممتاز في السيطرة على الكثير من الأمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم، لاحتواء الخضراوات والفواكه على نسب كبيرة من الكالسيوم الذي ينظّم ضغط الدم ويقلل من ارتفاعه.

فوائد الفواكه والخضراوات لأعضاء الجسم

العينان: العينان تحتاج بشكل أساسي إلى فيتامين أ، الموجود بكثرة في فاكهة الموز، وتحتاج العينان إلى الكاروتين وفيتامين ج، المتواجده بكثرة في الخضراوات والفواكه التي يكون لونها أصفراً وأخضراً وبرتقالياً، مثل التفاح، والفلفل الحلو الأصفر، والبرتقال، والمنجا، وكذلك لاحتوائها أيضاً على الأحماض الأمينية المهمّة لصحة العينين، والمركبات الغنيّة بالكبريت، التي تحمي أغشية العين. جهاز الدوران: أي القلب والأوعية الدوية، تحتوي الخضراوات والفواكه، وخصوصاً الثوم والبصل والخضراوات المجفّفة، على مواد وعناصر تمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وكذلك الفراولة؛ لاحتوائها على مواد مضادة لعمليات الأكسدة، وتحتوي أيضاً على عنصر البوتاسيوم الذي يحمي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والمغنيسيوم، وحمض الفوليك، ومجموعة الفيتامينات المختلفة، مثل فيتامين أ، وفيتامين ج. الجهاز التنفسي: أي الرئتان والحنجرة والمريء والبلعوم، تحتوي الخضراوات والفواكه على الأملاح المعدنية التي تقضي على الجذور الحرة المسببة للسرطان، وخصوصاً سرطان الرئة، وسرطان الحنجرة، مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، والفيتامينات، والمتواجدة بكثرة في الزهرة والبروكلي. الدماغ:تعتبر الفواكه والخضراوات، غذاءً أساسياً للمخ، وخصوصاً الفراولة والفواكه ذات اللون الأحمر مثل الكرز الاحمر والبندورة، والفلفل الأحمر، وكذلك البندق والجوز واللوز والفستق، والشمام، والخضراوات الورقية مثل: الجرجير، والسبانخ إذ تحتوي هذه جميعها على مواد تقي من الجلطات والسكتات الدماغية، وتقلل من احتمالية الإصابة بالزهايمر، لأنها تحتوي أيضاً على مجموعة الفيتامينات جميعها، التي تعمل كمضادات للاكسدة. الجهاز التناسلي للرجل والمرأة: تفيد الخضراوات والفواكه وخصوصاً الموز والبندورة والكمثرى، في الوقاية من سرطان الرحم والمبيض والبروستات وسرطان الخصية، والعضو الذكري. الجلد: تناول الخضراوات والفواكه مهمّ جداً لمرونة الجلد والحفاظ على نضارته وشبابه، وخصوصاً الغنية منها بمادة الكاروتين مثل الجزر، ومادة البوليفينول، والكالسيوم والفسفور والمغنيسيوم وفيتامين ج الذي يعمل على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية. الدم: تحتوي الفواكه والخضراوات على البكتين والبوليفينيل التي تقي من الإصابة بسرطان الدم، وتعمل على منع التجلّطات، كما تحتوي على الفيتامينات الضرورية والحديد الضروري لقوة الدم. العظام: جميع الخضراوات والفواكه تحتوي على الفيتامينات والعناصر المهمة لصحة ونموّ العظام وحمايتها من الإصابة بالهشاشة، مثل الكالسيوم والفسفور وفيتامين د.


بحث عن فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يعد التمر (بالإنجليزية: Dates) من أقدم أنواع الفاكهة التي عرفها البشر؛ حيث بدأت زراعته في منطقة الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت في مختلف أنحاء العالم، وينتج التمر من شجرة النخيل والتي تنتمي إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecacea). وهناك أنواعٌ كثيرةٌ من التمر يتجاوز عددها 2000 نوع، وتتميز جميعها بمذاقها الحلو ولونها البني

فوائد التمر

للتمر فوائد عديدة منها:[٢] يحتوي على الكثير من المغذيات المهمّة للصحة: فبالرغم من كونه أحد أنواع الفواكه المجففة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إلّا أنّه يُعدّ غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية. يحتوي على كمية عالية من الألياف: والتي تُعدّ مهمّةً للصحة العامة بشكلٍ كبير، وقد يساعد تناول التمر ضمن النظام الغذائي على تزويد الجسم بكميةٍ كبيرة من الألياف، حيث إنه يساهم في تسهيل حركة الأمعاء ويقلل من الإصابة بالإمساك، إضافةً إلى أنّ الألياف المتوفرة في التمر قد تفيد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقلل من ارتفاعه بشكلٍ كبير بعد تناول الطعام، وبناءً على ذلك يمكن اعتبار التمر من الأطعمة التي تمتلك جهداً سكرياً منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، أي أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ كبير بعد تناوله. يكافح الكثير من الأمراض: حيث إنّ التمر يحتوي على عدد من مضادات الأكسدة التي توفر للجسم العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث إنّها تحمي خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) وهي جزيئاتٌ غير مستقرةٍ تسبّب تفاعلاتٍ ضارّةً داخل الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة عند مقارنته مع أنواع الفواكه المماثلة مثل التين المجفف والخوخ المجفف. وأكثر هذه المضادات فعالية: مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ والتي تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ هذه المركبات تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل السكري، وألزهايمر، بالإضافة إلى بعض أنواع السرطانات. مركبات الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)؛ والتي تحسن صحّة القلب وتقلّل من خطر الإصابة باضطرابات في العين، مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid)؛ والذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات وبذلك قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. يحافظ على صحة الدماغ: حيث أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أنّ التمر يساعد على تقليل المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، ممّا يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالاضطرابات التنكسية العصبية مثل ألزهايمر. يمكن أن يسهّل الولادة الطبيعية: فقد أظهرت العديد من الدراسات فوائد تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل؛ حيث إنّ تناوله خلال هذه الفترة يساعد على توسيع عنق الرحم وتسهيل الولادة، إلّا أن هذا يحتاج إلى المزيد من الأبحاث لإثباته. كما وُجد أنّ التمر يحتوي على مركبات تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins) وهي مركبات تساعد على تسهيل الانقباضات، كما أنّه يعدّ مصدراً جيّداً للسكريات والسعرات الحرارية الطبيعيّة والضروريّة للمحافظة على الطاقة أثناء المخاض. يعدّ بديلاً جيداً للسكر الصناعي: حيث يعدّ التمر مصدراً لسكر الفاكهة وهو نوعٌ طبيعيٌّ من السكر يتوفر في الفاكهة، ويعطي التمر مذاقه الشبيه بالكراميل، لذا فإنّه يُعدّ بديلاً صحيّاً للسكر الأبيض، وذلك لاحتوائه على العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّه يحتوي على كمية كبيرةٍ من السعرات الحرارية، ولذلك يجدر استهلاكه باعتدال. يحافظ على صحة العظام: وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن، ومنها الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والتي تعدّ مهمةً للعظام؛ حيث إنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعظام مثل هشاشة العظام، إلّا أنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثباته. يُعدّ مفيداً لمرضى السكري: فكما ذُكر سابقاً يمتلك التمر مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد يحدث ذلك بسبب احتوائه على الألياف ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّه قد يوفر الكثير من الفوائد للأشخاص المصابين بالسكري، ولكن ما زالت هناك حاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

أضرار التمر ومحاذير استخدامه

على الرغم من الأهمية الكبيرة للتمر وفوائده العديدة ولكن يجب الحذر عند تناوله في الحالات الآتية: الأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية: إذ يُعدّ التمر من الخيارات غير المناسبة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية لإنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.[١] الحمل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود معلوماتٍ كافيةٍ عن الأضرار المحتملة لتناول التمر في فترات الحمل والرضاعة إلّا أنه ينصح بعدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه أثناء الحمل والرضاعة.[٤]


بحث عن فوائد الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

يعتبر تناول المزيد من الفواكه والخضراوات هو ما ينصح به العالم أجمع للمحافظة على صحة الجسم عامة، وتمتاز بسهولة إعدادها وحملها ولذا فإنها توصف بالوجبة السريعة الطبيعية، وهي أيضاً تحتوي على نسبة عالية من السكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة

فوائد الفواكه

تمتلك الفواكه فوائد عديدة لصحة الجسم، ومنها:[١] تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة: حيث تساعد الألياف الموجودة في الفواكه وخاصة الألياف القابلة للذوبان على انخفاض مستويات الكوليسترول وتباطؤ سرعة امتصاص الكربوهيدرات وزيادة الشعور بالشبع. تساعد الفواكه على انقاص الوزن: وذلك بسبب محتواها من المياه والألياف، مما يزيد من وقت مضغها وهضمها، وتسهم في الشعور بالشبع، مما يقلل تلقائياً من كميات الطعام المتناولة. وبالتالي فإن تناول الفواكه عوضاً عن تناول الأطعمة الأخرى يمكن أن يساعد على فقدان الوزن على المدى الطويل. يقلل تناول كميات كبيرة من الفواكه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض: مثل: سرطان الثدي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، والإجهاد التأكسدي.

أهمّ أنواع الفواكه وفوائدها

هناك أنواع كثيرة من الفواكة التي تمتاز بفوائد عديدة، ومنها:[٢] الجريب فروت: ويعتبر من الفواكه الحمضية الصحّية، كما أنّه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن إضافة إلى قدرته على المساعدة على إنقاص الوزن، وتقليل مقاومة الإنسولين، كما يمكن أن يساعد تناول الجريب فروت على خفض مستويات الكولسترول، والحماية من الإصابة بحصيات الكلى. الأناناس: ويُعدّ الأعلى قيمة غذائية من بين الفواكه الاستوائية، فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج والمنغنيز، كما يحتوي أيضاً على البروملين (بالإنجليزية: Bromelain) وهو عبارة عن مزيج من الإنزيمات المضادة للالتهاب التي تملك القدرة على هضم البروتين، ويمكن أن تساعد على الحماية من نمو السرطان. الأفوكادو: وتشكل الدهون الصحية المكون الأساسي للأفوكادو، ويأتي معظمها من حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)؛ وهو من الدهون الأحادية غير المشبعة، ويساعد على تخفيف الالتهاب، وتحسين صحة القلب. إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على الألياف، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر السكتة الدماغية عند تناوله بكميات كافية. التوت: ويمتلك العديد من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، كما يعتقد بأنّه يمتلك أعلى محتوى من مضادات الأكسدة ضمن الفواكه الأكثر شيوعاً، والتي بدورها قد تقلل من خطر الأمراض المزمنة كأمراض القلب، والسكري، وألزهايمر، إضافة إلى دوره في تعزيز جهاز المناعة. التفاح: والذي يُعتبر من أكثر أنواع الفواكه شعبيةً، ويحتوي على كمية عالية من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، وبعض فيتامينات ب، كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تعزز صحّة القلب، وتقلل من بعض الأمراض، إضافة إلى أنه قد يساعد في تحسين الهضم، وذلك لاحتوائه على البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهي ألياف تغذي البكتيريا الجيدة في الأمعاء. الرمان: ويحتوي على الكثير من العناصر العذائية، بالإضافة إلى المركبات النباتية القوية، ومستويات عالية من مضادات الأكسدة، مما قد يساعد على الحد من الالتهابات ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان. المانجا: وتعد فاكهة غنية بفيتامين ج، كما تحتوي على الألياف القابلة للذوبان، ولها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. الفراولة: وتمتلك قيمة غذائية عالية، حيث تعد غنية بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، وقد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. التوت البري: وهو غني بفيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، ويحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة بوليفينول الفلافانول (بالإنجليزية: Flavanol polyphenols) التي قد تحسن من الصحة، كما أنه يمتلك مركبات نباتية مفيدة قد تساعد على الوقاية من التهابات المسالك البولية. الليمون: وهو فاكهة حمضية غنية بشكل كبير بفيتامين ج، ولديه قدرة على خفض نسبة الدهون في الدم، وضغط الدم، مما قد يجعله مفيداً في تعزيز صحة القلب، كما أنّ حمض الليمون قد يساعد على علاج حصى الكلى. البطيخ: ويُعد أحد أغنى الفواكه بالماء، كما أنّه يحتوي على كمية عالية من فيتامين أ، وفيتامين ج، ومضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، والليكوبين. حيث إنّه قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة القلب بسبب قدرته على خفض نسبة الكولسترول وضغط الدم. الزيتون: ويُعتبر مصدراً جيداً للحديد، وفيتامين هـ، والنحاس، والكالسيوم، وكذلك الكثير من مضادات الأكسدة كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)، مما يمكنه أن يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وترقق العظام. التوت الأسود: ويعتبر فاكهة مليئة بفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة التي قد تحمي من الأمراض المزمنة. البرتقال: وهو غني بشكل كبير بفيتامين ج وحامض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، مما يساعد على زيادة امتصاص الحديد، ومنع فقر الدم، وتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى، كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، وفيتامينات ب، إضافة إلى بعض المركبات النباتية كالفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids). الموز: حيث يحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم والكربوهيدرات، فهو يوفر النشا المقاوم الذي يوجد في الموز الأخضر غير الناضج، وكذلك يحتوي على البكتين، مما يجعل له دوراً في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وصحة الجهاز الهضمي، كما أنه مصدر جيد للطاقة قبل ممارسة الرياضة. العنب الأحمر والأرجواني: ويُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيان، والريسفيراترول مما يمكن أن يقلل من الالتهاب، ويخفف خطر الإصابة بالمرض. الجوافة: تُعد غنية بفيتامين ج، وفيتامين أ، والفولات، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة، مما قد يقلل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. بالإضافة إلى أنها مصدر رائع للبكتين الذي يفيد في عملية الهضم وقد يحمي من الإصابة بسرطان القولون. الكرز: ويعدّ فاكهة غنية بالعناصر الغذائية وأهمها البوتاسيوم، والألياف، وفيتامين ج، كما يحتوي على مضادات للأكسدة ومنها الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، والكاروتينات التي تقلل من الالتهابات، كما قد تساعد على الحماية من أمراض عديدة، بالإضافة إلى أنّه قد يساعد على علاج الأرق، واضطرابات النوم نتيجة احتوائه على الميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin) وهو هرمون يرسل إشارة إلى الدماغ عندما يحين موعد النوم.

أضرار الفواكه

يُعد استهلاك الفواكه الكاملة صحياً للغاية، إلّا أن تناولها بأشكال أخرى كالعصائر أو المجفف منها فإنّه يُفقدها الكثير من الفوائد ويجعلها أقل صحة، حيث تعتبر الفواكه المجففة عالية السكر، ويسهل تناول كميات كبيرة منها، فيما تمزج العصائر المتوفر في الأسواق مع كمية من الماء، والعصير المركز، وتضاف إليها كمية من السكر، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الفواكه الحقيقي بشكل كامل يحتوي أيضاً على الكثير من السكر، ولا يحتوي على الألياف، ولا يحتاج إلى المضغ الذي يبطئ من استهلاكه، مما يزيد من كمية المتناول من السكر، وفي حال تم صنع عصير الفواكه بوضع الفواكه كاملة في الخلاط فإنّ ذلك يُعد أفضل من شرب عصير الفواكه، ومع ذلك يبقى تناول الفواكه كاملة هو الأفضل.[١] قد يتّبع بعض الأشخاص ما يسمى بحمية الفاكهة وذلك باتباع نظام غذائي يعتمد فقط على الفواكه باعتبارها طعاماً صحياً، إلّا أنّ هذا النظام يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية الهامة للصحة ومنها: البروتين، والدهون، والكالسيوم، ومجموعة فيتامين ب، والأحماض الدهنية أوميغا-3، وبالتالي قد يتسبب بمشاكل صحية مثل فقر الدم، والإرهاق، وانخفاض جهاز المناعة، كما أنّ نقص الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام. إضافة إلى أنّه نظام يحتوي على الكثير من السكر لذلك يعتبر خياراً سيئاً للأشخاص المصابين بداء السكري أو مقاومة الإنسولين.[٣]


Please publish modules in offcanvas position.