فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمّة لصحّة الجسم وبالأخص صحّة العظام والأسنان، وأما نقصه عن معدلاته الطبيعيّة في الجسم سيؤدي إلى الإصابة بليونة العظام وهشاشتها وتسوّس الأسنان وتساقطها، ويحصل الجسم على جزء كبير من حاجته اليومية من فيتامين د من أشعة الشمس، بينما يعوّض ما ينقص عليه من فيتامين د من خلال تناول الفواكه والأطعمة الغنية بفيتامين د.[١]

الفواكه التي تحتوي على فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات نادرة الوجود في الفواكه، ويكون وموجود بنسب محدودة في بعض أنواع الفواكه مثل الفواكه الحمراء كالتوت، والفراولة، والبطيخ، والبرتقال، ويعتبر البرتقال من أكثر الفواكه احتواءً على فيتامين د، حيث تحتوي الحصّة الواحدة من عصير البرتقال على 34% من الكمية اليوميّة الموصى بها من فيتامين د، أي ما يقارب 137 وحدة دولية منه.[٢]

الأطعمة الغنيّة بفيتامين د

للحصول على فيتامين د عليك بتناول الأطعمة التالية:[٣] الأسماك الدهنية: ومن أكثرها احتواءً على فيتامين د أسماك السلمون، حيث تشتمل الحصّة الواحدة من السلمون البري على 360 وحدة دولية من فيتامين د، مقارنةً مع السلمون المزارع الذي يحتوي على 25% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين د، بالإضافة إلى أسماك فلاوندر والتي تشتمل على ربع الكمية الموصى بها للجسم من فيتامين د، أما أسماك السردين فتعتبر مصدراً جيداً لفيتامين د، حيث تقدّم سمكتان صغيرتان من السلمون 46 وحدة دولية من فيتامين د، أمّا الحصة الواحدة من الكافيار فتمنح الجسم 232 وحدة دولية من فيتامين د. البيض: على الرغم من تجنّب الكثيرين تناول صفار البيض خوفاً من ارتفاع معدل الكولسترول لديهم إلا أنّه مصدر جيد لفيتامين د، حيث يحتوي صفار البيضة الواحدة على 20 وحدة دولية من فيتامين د، وينصح بتناول من بيضتين إلى ثلاث بيضات في الأسبوع. الفطر: تتعدد أنواع الفطر المحتوية على فيتامين د، ويعرف فطر الشيتاكي بكونه أغنى أنواع الفطر بهذا الفيتامين، حيث يقدّم للجسم 45 وحدة دولية من فيتامين د. زيت كبد الحوت: يعدّ أهمّ مصدر من مصادر فيتامين د، حيث تحتوي الجرعة الواحدة منه على 1.360 وحدة دولية، أي ما يقارب 340% من الحصة اليومية اللازمة للجسم. حليب جوز الهند: يتوفر حليب جوز الهند مدعماً بفيتامين د، حيث تقدّم الحصة الواحدة من هذا الحليب ربع حاجة الجسم اليوميّة من فيتامين د. حليب الصويا: يتوفّر حليب الصويا مدعم بفيتامين د، حيث تقدم كلّ 100غم من حليب الصويا أو أحد منتجاته قرابة 157 وحدة دولية من فيتامين د.


فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمّة لصحّة الجسم وبالأخص صحّة العظام والأسنان، وأما نقصه عن معدلاته الطبيعيّة في الجسم سيؤدي إلى الإصابة بليونة العظام وهشاشتها وتسوّس الأسنان وتساقطها، ويحصل الجسم على جزء كبير من حاجته اليومية من فيتامين د من أشعة الشمس، بينما يعوّض ما ينقص عليه من فيتامين د من خلال تناول الفواكه والأطعمة الغنية بفيتامين د.[١]

الفواكه التي تحتوي على فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات نادرة الوجود في الفواكه، ويكون وموجود بنسب محدودة في بعض أنواع الفواكه مثل الفواكه الحمراء كالتوت، والفراولة، والبطيخ، والبرتقال، ويعتبر البرتقال من أكثر الفواكه احتواءً على فيتامين د، حيث تحتوي الحصّة الواحدة من عصير البرتقال على 34% من الكمية اليوميّة الموصى بها من فيتامين د، أي ما يقارب 137 وحدة دولية منه.[٢]

الأطعمة الغنيّة بفيتامين د

للحصول على فيتامين د عليك بتناول الأطعمة التالية:[٣] الأسماك الدهنية: ومن أكثرها احتواءً على فيتامين د أسماك السلمون، حيث تشتمل الحصّة الواحدة من السلمون البري على 360 وحدة دولية من فيتامين د، مقارنةً مع السلمون المزارع الذي يحتوي على 25% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين د، بالإضافة إلى أسماك فلاوندر والتي تشتمل على ربع الكمية الموصى بها للجسم من فيتامين د، أما أسماك السردين فتعتبر مصدراً جيداً لفيتامين د، حيث تقدّم سمكتان صغيرتان من السلمون 46 وحدة دولية من فيتامين د، أمّا الحصة الواحدة من الكافيار فتمنح الجسم 232 وحدة دولية من فيتامين د. البيض: على الرغم من تجنّب الكثيرين تناول صفار البيض خوفاً من ارتفاع معدل الكولسترول لديهم إلا أنّه مصدر جيد لفيتامين د، حيث يحتوي صفار البيضة الواحدة على 20 وحدة دولية من فيتامين د، وينصح بتناول من بيضتين إلى ثلاث بيضات في الأسبوع. الفطر: تتعدد أنواع الفطر المحتوية على فيتامين د، ويعرف فطر الشيتاكي بكونه أغنى أنواع الفطر بهذا الفيتامين، حيث يقدّم للجسم 45 وحدة دولية من فيتامين د. زيت كبد الحوت: يعدّ أهمّ مصدر من مصادر فيتامين د، حيث تحتوي الجرعة الواحدة منه على 1.360 وحدة دولية، أي ما يقارب 340% من الحصة اليومية اللازمة للجسم. حليب جوز الهند: يتوفر حليب جوز الهند مدعماً بفيتامين د، حيث تقدّم الحصة الواحدة من هذا الحليب ربع حاجة الجسم اليوميّة من فيتامين د. حليب الصويا: يتوفّر حليب الصويا مدعم بفيتامين د، حيث تقدم كلّ 100غم من حليب الصويا أو أحد منتجاته قرابة 157 وحدة دولية من فيتامين د.


البوتاسيوم

البوتاسيوم هو أحدُ العناصر الغذائيّة الهامة جداً لجسمِ الإنسان؛ لأنّه يحافظُ على سلامةِ القلب ونبضاته، ويدخلُ في تركيبِ خلايا الجسم، وينقلُ الأوامرَ العصبيّة من الجهاز العصبيّ المركزيّ، ويعملُ مع الصوديوم على مراقبةِ نسبةِ السوائل في الجسم. يوجدُ البوتاسيوم في الأطعمةِ المختلفة، وفي مياه البحار، وفي الصخور والجرانيت، ويكتسب الجسمُ البوتاسيومَ من عدّة أصناف غذائيّة كالبقوليّات المجفّفة، والحليب، والبندورة، والخضار ذو الأوراق الخضراء، والّلحوم الحمراء، والثوم، والبطاطا، والأرزّ الأسمر، وفول الصويا، ومن بعضِ أنواع الفاكهة التي سنتحدّثُ عنها في المقال.

الفواكه التي تحتوي على البوتاسيوم

من الفاكهةِ التي تحتوي على البوتاسيوم: المشمش المجفّف الذي يحتوي على نسبة تركيز عالية من البوتاسيوم. التين المجفّف المعروف باسم القطين. الخوخ المجفّف، والكيوي، والفراولة، والجريفوت. الزبيب، أي العنب المجفّف. الموز، حيث يعتبرُ من الفاكهةِ الغنيّة جداً بالبوتاسيوم، حيث يحتوي على أربعمئة ملليجرام من البوتاسيوم في الحبّة الواحدة. الشمام، والبرتقال، والبطيخ. الأفوكادو، حيث يحتوي على تسعمئة وخمسةٍ وسبعين ملليجراماً من البوتاسيوم لكلّ حبة.

نقص البوتاسيوم في الجسم

يؤدّي نقصُ البوتاسيوم في الجسم إلى الإحساسِ بالتنميل، والغثيان، وانخفاض ضغط الدم، وانقباض في العضلات، والنبض السريع في القلب، وضعف في الجسم، وضعف عامّ في العضلات، وغباش عند الرؤية، والنوم لساعاتٍ طويلة، وأيضاً يسبّبُ نقصانُه حدوثَ خللٍ في الجهاز العصبيّ المركزي، والدوخة، والإمساك، ويسبّبُ التوترَ والتعب والإرهاق، وزيادة في دقّات القلب.

أسباب نقص البوتاسيوم في الجسم

تتلخّصُ الأسباب التي تؤدّي إلى نقص البوتاسيوم في الجسم: ازديادُ درجة الحموضة في الدم، وتناول بعض الأدوية كمضادّات الفطريّات، وأدوية مرض السرطان. إصابة الجسم بأمراض المسالك البوليّة، وإصابته بأمراض الكلى، وبمضاعفاتِ مرض داء السكريّ. زيادة نشاط الغدة الكظريّة، وشرب المشروبات الغازيّة بكثرة، وانخفاض نسبة المغنيسيوم في الدم، وارتفاع مستوى الألدوستيرون في الجسم. تناولُ حبوب مدرّات البول، وتناولُ كميّات غير كافية من البوتاسيوم، وتناول الكحول. القيْء المتكرّر، والإسهال الحادّ، والتعرّق المفرط، وخلل في بعض وظائفِ الهرمونات. لعلاج نقصِ البوتاسيوم في الجسم يجبُ اتباعُ ما يلي: معالجة الإسهال، وتحسين النظام الغذائيّ، والإكثار من تناول الأطعمة والخضروات الغنيّة بالبوتاسيوم، والابتعاد عن تناول الأدوية التي تسبّبُ نقصَ البوتاسيوم، وتناول الحبوب المدعّمة بالبوتاسيوم.

فرط البوتاسيوم في الجسم

يؤدّي فرط البوتاسيوم في الجسم إلى كلٍّ من: اضطرابٌ في دقّات القلب، والإعياء، والتشنّج العضليّ. هبوط حادّ في ضغطِ الدم، والسكتة القلبيّة. من أسبابِ فرط البوتاسيوم في الجسم: تسرّبُ البوتاسيوم في مجرى الدم بعد تسرّبه من الخلايا والأنسجة، وتناول كميّات كبيرة من ملح البوتاسيوم، وتناول بعض أدوية ضغط الدم العالي، والإصابة بمرض الفشل الكلويّ.


فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمّة لصحّة الجسم وبالأخص صحّة العظام والأسنان، وأما نقصه عن معدلاته الطبيعيّة في الجسم سيؤدي إلى الإصابة بليونة العظام وهشاشتها وتسوّس الأسنان وتساقطها، ويحصل الجسم على جزء كبير من حاجته اليومية من فيتامين د من أشعة الشمس، بينما يعوّض ما ينقص عليه من فيتامين د من خلال تناول الفواكه والأطعمة الغنية بفيتامين د.[١]

الفواكه التي تحتوي على فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات نادرة الوجود في الفواكه، ويكون وموجود بنسب محدودة في بعض أنواع الفواكه مثل الفواكه الحمراء كالتوت، والفراولة، والبطيخ، والبرتقال، ويعتبر البرتقال من أكثر الفواكه احتواءً على فيتامين د، حيث تحتوي الحصّة الواحدة من عصير البرتقال على 34% من الكمية اليوميّة الموصى بها من فيتامين د، أي ما يقارب 137 وحدة دولية منه.[٢]

الأطعمة الغنيّة بفيتامين د

للحصول على فيتامين د عليك بتناول الأطعمة التالية:[٣] الأسماك الدهنية: ومن أكثرها احتواءً على فيتامين د أسماك السلمون، حيث تشتمل الحصّة الواحدة من السلمون البري على 360 وحدة دولية من فيتامين د، مقارنةً مع السلمون المزارع الذي يحتوي على 25% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين د، بالإضافة إلى أسماك فلاوندر والتي تشتمل على ربع الكمية الموصى بها للجسم من فيتامين د، أما أسماك السردين فتعتبر مصدراً جيداً لفيتامين د، حيث تقدّم سمكتان صغيرتان من السلمون 46 وحدة دولية من فيتامين د، أمّا الحصة الواحدة من الكافيار فتمنح الجسم 232 وحدة دولية من فيتامين د. البيض: على الرغم من تجنّب الكثيرين تناول صفار البيض خوفاً من ارتفاع معدل الكولسترول لديهم إلا أنّه مصدر جيد لفيتامين د، حيث يحتوي صفار البيضة الواحدة على 20 وحدة دولية من فيتامين د، وينصح بتناول من بيضتين إلى ثلاث بيضات في الأسبوع. الفطر: تتعدد أنواع الفطر المحتوية على فيتامين د، ويعرف فطر الشيتاكي بكونه أغنى أنواع الفطر بهذا الفيتامين، حيث يقدّم للجسم 45 وحدة دولية من فيتامين د. زيت كبد الحوت: يعدّ أهمّ مصدر من مصادر فيتامين د، حيث تحتوي الجرعة الواحدة منه على 1.360 وحدة دولية، أي ما يقارب 340% من الحصة اليومية اللازمة للجسم. حليب جوز الهند: يتوفر حليب جوز الهند مدعماً بفيتامين د، حيث تقدّم الحصة الواحدة من هذا الحليب ربع حاجة الجسم اليوميّة من فيتامين د. حليب الصويا: يتوفّر حليب الصويا مدعم بفيتامين د، حيث تقدم كلّ 100غم من حليب الصويا أو أحد منتجاته قرابة 157 وحدة دولية من فيتامين د.


الكالسيوم

يُعتبر الكالسيوم أحد المعادن الضرورية لجسم الإنسان، حيث تتراوح كميته في جسم الإنسان ما بين 1- 1.5 كغم، ويتركّز معظمها في العظام والأسنان، كما يوجد نسبة من الكالسيوم أيضاً في الدم، إذ تبلغ نسبته في بلازما الدم من 9-11 ملغ/ لتر، وهو يعمل على توصيل الإشارات الحيويّة عبر جدران الخلايا، وتشغيل العضلات، وتحفيز انتقال الإشارات بين الخلايا العصبيّة فيما بينها، وبين الخلايا العصبيّة والعضلات، ويتوفّر الكالسيوم في العديد من الأطعمة، كاللبن والبيض، واللحم، والخضروات الورقية، والجبنة، والسمك، وبعض الفواكه، وسنتحدّث في هذا المقال عن الفواكه التي تحتوي على الكالسيوم.[١][٢]

فوائد الكالسيوم

من فوائد الكالسيوم:[٣] نموّ العظام وتقويتها: يعدّ الكالسيوم من أكثر العناصر الغذائيّة التي تساعد على نموّ العظام، وتقويتها خاصّة للأطفال، فهو يقي من الإصابة بهشاشة العظام. علاج ارتفاع ضغط الدم: إنّ تناول الكالسيوم بانتظام من المصادر الطبيعيّة، أو المكمّلات الغذائية يساهم في خفض مستوى ضغط الدم المرتفع، وتنظيمه. علاج السرطان: إنّ تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يساعد على العلاج من سرطان القولون، والثدي، والمبيض. علاج أمراض القلب: يساعد تناول الأطعمة المليئة بالكالسيوم على الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية. التخلّص من الوزن الزائد: يعمل الكالسيوم على زيادة معدل التمثيل الغذائي، فهو يحرق الدهون، ويقلّل من كمياتها المخزنة في الجسم، ممّا يؤدّي إلى حدوث خسارة في الوزن.

فواكه تحتوي على الكالسيوم

من الفواكه التي تحتوي على الكالسيوم:[٤] التين المجفف: يعد التين المجفف مصدراً غنياً بالكالسيوم، إذ يحتوي على 162مل من الكالسيوم لكل 100غ، ويقي كذلك من الإصابة بسرطان القولون، وأمراض القلب، والشرايين، والسكتات القلبية. التمر: يحتوي التمر على 64مل من الكالسيوم لكل 100غ، ويؤكل جافاً، أو ليناً، وبالإمكان إضافته على الفطائر، والحلويات. التين الشوكي: يحتوي على 56 مل من الكالسيوم لكل 100غ، وله ألوان عدّة، كالأخضر، والأحمر، والأصفر، ويعتبر من عائلة الصبار، ويطلق عليه اسم "فاكهة الصبار". المشمش المجفّف: ويشتمل على 55مل من الكالسيوم لكل 100غ، وله فوائد كثيرة، حيث يقي الجسم من الإصابة بأمراض الشيخوخة، والقلب، والسكتات الدماغية، وبعض السرطانات. البرتقال واليوسفي: ويحتويان على 43مل من الكالسيوم لكل 100غ، ويعملان على الوقاية من العدوى الفيروسيّة، والبكتيرية، وتحسين وظيفة جهاز المناعة، ومحاربة الشيخوخة. البرقوق: ويحتوي على 43مل من الكالسيوم لكل 100غ، وهو يقلل احتماليّة الإصابة بمرض الزهايمر، والإمساك، ويعزّز من وظيفة جهاز المناعة. التوت: ويحتوي على 39مل من الكالسيوم لكل 100غ غرام، وبالإمكان إضافته إلى الفطائر، والشاي، والعصائر. الكيوي: ويحتوي على 34مل من الكالسيوم لكل 100غ، وهو يخفض من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، ويقي من الالتهابات، ويعزّز من صحّة العين.


Please publish modules in offcanvas position.