فوائد ثمار التين الشوكي

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

التين الشوكي

التين الشوكي، أو البلس، أو صبر التين الشوكي، أو أكناري، كما يُسمى بأسماءٍ أخرى عديدة مثل: الزعبول والهندية؛ وذلك لاختلاف اللهجات، وهو من النباتات المعمرة التي تنمو في المناطق الجافة، وتنتمي إلى الفصيلة الصبارية، وجنس الصبير، وتُنتج ثماراً لذيذية الطعم وهي ثمار التين الشوكي، ويكون موسمها معظم الأحيان في بدايات فصل الصيف، وتكون هذه الثمار مغطاةً بجلدةٍ شوكيةٍ سميكة، وبداخلها لبٌ يميل لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، ويحتوي على بذور قاسية.

القيمة الغذائية لثمار التين الشوكي

تحتوي ثمار التين الشوكي على السعرات الحرارية والسكريات، بالإضافة إلى البروتينات، والفيتامينات، مثل: فيتامين ج، أ، ب6، ب2، ب1، ب3، والفولات، وفيتامين هـ، ومضادات الأكسدة، والعديد من الأملاح المعدنية، مثل: الكالسيوم، والسيلينيوم، والفسفور، المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والنحاس، والصوديوم، كما تحتوي على الألياف الغذائية والماء، والفلافونيدات.

فوائد ثمار التين الشوكي

الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ لاحتوائها على العديد من مضادات الأكسدة. منح الطاقة والحيوية للجسم، لأنّها سهلة الامتصاص وتحتوي على السكريات البسيطة. تقوية مناعة الجسم وحمايته من الإصابة بالعديد من الأمراض. تقوية العظام والأسنان؛ لاحتوائها على الكالسيوم. تخفيف الشعور بالقلق والتوتر، والمساعدة على هدوء الأعصاب؛ لاحتوائها على فيتامين ب6. تنظيم درجة حرارة الجسم. تخليص الجسم من الإمساك المزمن، وتخليص الجسم من الفضلات والسموم؛ لاحتوائها على الألياف الغذائية. إدرار حليب المرأة المرضع. منع النزيف والمساعدة على تجلط الدم. علاج التقرحات الجلدية والجروح والدمامل. تسهيل عملية الهضم، وتقليل امتصاص السكريات والدهون. إطفاء الشعور بالظمأ وإرواء العطش؛ لاحتوائها على نسبة كبيرة من الماء. منع التشنج العضلي والمساعدة في انقباضها بالشكل السليم. المساهمة في تخسيس وزن الجسم لأنّها تعطي شعوراً بالشبع. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، ومنع الإصابة بتصلب الشرايين. الوقاية من الإصابة بقرحة المعدة، وحماية أغشية الجهاز الهضمي المخاطية. القضاء على الجذور الحرة للخلايا، ومنع الإصابة بالسرطان. المساعدة في تكون كريات الدم الحمراء ومنع الإصابة بفقر الدم. تحفيز إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. المساهمة في إنتاج الكولاجين والمساعدة في تمدد الجلد ومنع إصابته بالتجاعيد. تنشيط استجابة خلايا الجسم وأنسجته لهرمون الإنسولين، ممّا يقلل ارتفاع السكر في الدم. تقليل ضغط الدم المرتفع؛ لاحتوائها على البوتاسيوم.

أضرار ثمرة التين الشوكي

يُصاب بعض الأشخاص عند تناولهم لثمار التين الشوكي بعددٍ من الأعراض الجانبية، منها: الإصابة بالحساسية المترافقة مع عددٍ من الأعراض، مثل: ضيق التنفس، وحساسية الأنف، وزيادة اعراض مرض الربو. التسبب ببعض اضطرابات الهضم، مثل: الانتفاخ وتجمع الغازات والتهابات القولون. حدوث بعض التداخلات الدوائية، لذلك يجب تناولها بعد ساعتين من تناول أي عقارٍ طبي خصوصاً أدوية ضغط الدم والسكري.


ثمار الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمار الزيتون

إنّ ثمار الزيتون تنمو في بلاد البحر الأبيض المتوسط ولا سيما في فلسطين، ولأهميّة الزيتون ذُكر في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين: 1]، وهو يتميّز بإمكانيّة استخدامه بالعديد من المجالات، إذ يُمكن أن يُضاف إلى أطباق الطعام المختلفة مثل السلطات والمقبلات وغيرها، أو يمكن استخدام زيته، ولعلّ أهم ما يُميز الزيتون أيضاً احتواؤه على العناصر والفيتامينات المتعددة ومنها: فيتامين أ، وفيتامين هـ، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، وفيتامين ب المركب وغيرها، كما يوجد له أنواع مختلفة نذكر منها: الخضيري، والصوراني، والزيتي، والمصعبي، والمهاطي وغيرها، وفي هذا المقال سنذكر فوائده العامة، بالإضافة إلى أضراره.

الفوائد العامة للزيتون

يقلّل احتماليّة الإصابة بتلف الأوردة والأوعية الدمويّة؛ نظراً لاحتوائه على مواد مُضادة للأكسدة. يمنع تراكم الدهون في الشرايين وفي الجسم، وبالتالي يحدّ من إمكانيّة الإصابة بتصلّب الشرايين. يقلّل احتماليّة الإصابة بأمراض القلب المتنوعة؛ لاحتوائه على دهون غير مُشبعة. يخلّص من الوزن الزائد في الجسم؛ نظراً لاحتوائه على دهون غير مُشبعة. يحدّ من الدهون المتراكمة في الجسم، ويمكن استخدامه بتناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون يومياً. يقلّل احتماليّة الإصابة بمرض السرطان، كما يمنع الخلايا السرطانيّة من الانتشار؛ نظراً لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة. يعزز الجهاز المناعي في الجسم، وبالتالي يقيه من الأمراض المختلفة التي تصيبه، وخصوصاً في فصل الشتاء. يحدّ من الآلام المختلفة التي تصيب الجسم. يعالج الصداع النصفي، بتدليك كمية قليلة من زيت الزيتون على الرأس مدة عشر دقائق على الأقل. يحمي البشرة من العوامل الخارجيّة المختلفة مثل: الجفاف، والإكزيما، والصدفيّة وغيرها. يحافظ على صحة الشعر، وبالتالي يحميه من التساقط والتقصّف. يُنشط الدورة الدمويّة في الجسم، وبالتالي يمنح الجسم الطاقة والحيويّة. يحافظ على صحة الجهاز التنفسي، كما يقيه من الأمراض المختلفة وخصوصاً الربو. يقلّل احتماليّة الإصابة بقرحة المعدة. يحدّ من احتماليّة تكوّن الحصى في الكلى. يُشعر بالشبع؛ نظراً لاحتوائه على الألياف بكميّات كبيرة، إذ إنّ الكأس الواحد من الزيتون الأسود يحتوي على 17% من الألياف. يقلّل احتماليّة الإصابة بمرض فقر الدم؛ بسبب احتوائه على عنصر الحديد. يساعد على تحسين الرؤية. يقلّل احتماليّة الإصابة بأمراض العين المختلفة مثل: الماء الزرقاء، والعشى الليلي، والضمور البقعي وغيرها.

أضرار الزيتون

يساعد على ارتفاع الضغط لذلك لا يُفضل تناوله لمرضى الضغط. يجب عدم تناوله بكثرة للمُرضع أو الحوامل. يجب عدم تناوله للأشخاص الذين يتناولون أدوية لمرض القلب؛ لأنّه قد يؤدي إلى أعراض جانبيّة.


فوائد ثمار القورو

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

القورو

إنّ القورو أو جوز الزنج هو نباتٌ مُعمّرٌ يتبع العائلة الخبازيّة، وتُعدّ شجرة القورو من أبرز مصادر الأخشاب في العالم، أمّا موطنها الأصليّ فهو مناطق غرب أفريقيا، وشجرة القورو يبلغ طولها عشرين متراً، وأوراقها جلدية طويلة، أمّا قرون الثمار فتضمّ بذرة أو بذرتين، لونها ورديّ، وفي كلّ بذرة أكثر من فلقتين، ومن محتوياتها؛ الكافيين، ومركبات فينولية، وصبغة الكولا الحمراء، بالإضافة إلى البروتينات، والنشويات، ولثمار القورو العديد من الفوائد، التي سوف نذكرها في هذا المقال

فوائد ثمار القورو

المساعدة في تخفيف الوزن، من خلال حرق الدهون، بالإضافة إلى إضعاف الشهيّة، لذا يُستخدم في بعض الموادّ التجارية المُستخدمة لغاية فقدان الوزن. علاج الصداع النصفيّ، وحالات الإسهال والزحار. علاج حالات الضعف الجنسيّ. إدرار البول. معالجة الجروح والتقرّحات المختلفة في الجسم. تنبيه الجهاز العصبيّ المركزيّ، وعلاج الآلام العصبيّة. تحفيز عضلة القلب. دعم جهاز المناعة في الجسم. المساعدة في إفراز اللعاب. تخفيف الشعور بالتعب والإجهاد، ومعالجة حالات الاكتئاب. معالجة التشققات الجلدية، وتعزيز صحة البشرة ونضارتها الطبيعيّة، بالإضافة إلى محاربة علامات التقدّم في السنّ. الحدّ من تقصّف الشعر، والمساهمة في حمايته من أضرار أشعّة الشمس.

محاذير الإفراط في استخدام ثمرة القورو

قد يسبّب الإفراط في استخدام ثمرة القورو بما يأتي: إنّ الإفراط في تناول القورو، قد يتسبّب بالإجهاض للحامل، في حال تجاوز تناول أو استعمال ثمرة القورو الحدود المعقولة، حيثُ تحتوي الثمرة كميةً من الكافيين، قد تزيد عن تلك الكمية الموجودة في القهوة أو الشاي، كما قد يؤدّي الاستهلاك الكبير للقورو إلى نقص وزن الجنين عند الولادة، كما قد تؤثر فعالية الكافيين على حليب الأُم، وتُسبّب اضطرابات في النوم، ناهيك عن رفع مستوى نشاط الأمعاء لدى الأطفال، الذين يتلقّون الرضاعة الطبيعيّة. زيادة مستوى اضطرابات القلق. زيادة اضطرابات النزيف؛ بسبب الكافيين الذي يُعرقل سرعة تخثر الدم. التسبّب بعدم انتظام نبضات القلب لدى بعض الأشخاص. اضطرابات في مستوى السكر بالدم لدى مرضى السكري، فقد يرفع كافيين القورو، أو يُنقص نسبة السكر في الدم. المساهمة في رفع ضغط الدم، لدى المصابين أصلاً بضغط الدم المُرتفع. تسريع نشاط الجهاز العصبيّ، والإصابة بمشكلات عصبيّة خطيرة، من زيادة معدل دقات القلب، وارتفاع ضغط الدم، لا سيما إن تمّ تناول الثمرة وبذورها مع مجموعة من العقاقير المنشّطة. الشعور بعدم الراحة في المعدة. رفع احتمالية الإصابة بالنوبات القلبيّة. الإدمان على تناول الثمرة ومحتواها من البذور واللبّ، وعند التوقّف عن ذلك غالباً ما يشعر الشخص، بصداعٍ شديدٍ قد يستمرّ حتى أربعة أيام.


فوائد ثمار الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزيتون

تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة، التي ذكرها الله في القرآن الكريم، وهي من الأشجار المعمرة، والمثمرة، والتي تنتمي إلى عائلة الزيتيات، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مناطق حوض البحر المتوسط هي الموطن الأصلي لهذه الشجرة. وتعدّ ثمارها بنوعيها الأسود والأخضر غذاءً متكاملاً للإنسان، حيث يمكن تناولها في العديد من الوجبات لما لها من فوائد كثيرة على جسم الإنسان، كما يمكن عصرها، للحصول على زيت الزيتون ذي القيمة الغذائية العالية. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائد ثمار الزيتون للجسم بشكل عام

فوائد ثمار الزيتون

تحتوي على العديد من المعادن اللازمة للجسم للقيام بوظائفه الطبيعية، مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد. تقلّل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وتمنع حدوث تجلطات في الدم، فهي تقلل من مستويات الكولسترول الضارّ، وترفع مستوياته النافعة، ممّا يعزّز صحّة القلب وسلامته، كما أنّها تزيد من مرونة الشرايين، وتخفّض ضغط الدم المرتفع. تعالج أمراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الربو، والتهابات الشعب التنفسية، والبلغم، والسعال، لاحتوئها على فيتامين هـ. تقي من الإصابة بمرض سرطان القولون، والإصابة بالتهابات المفاصل؛ فهي غنيّة بالدهون الأحاديّة غير المشبعة. تمنح الجسم الطاقة، وتزيد من نشاطه، فهي تحتوي على نسبة من الحديد والدهون اللازمة لنشاط الجسم وسلامته، كما أنّها تشعر بالشبع، وبالتالي تقلّ كميّة الأطعمة التي يمكن تناولها، فهي تحتوي على نسبة من الدهون غير المشبعة التي تعدّ بطيئة الهضم. تقوّي مناعة الجسم، وتكافح الجذور الحرّة، وبالتالي تقي من الإصابة بسرطان الثدي، وتقتل الخلايا السرطانيّة وتدمّرها. تقوّي الذاكرة، وتقي من الإصابة بمرض الزهايمر، فهي تحتوي على مادة البوليفينول التي تحارب الجذور الحرة، وتمنع تأكسد خلايا الدماغ. تحمي من الإصابة بمرض فقر الدم، وتعالجه، حيث إنّها غنيّة بالحديد الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء. تؤخّر ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، مثل: التجاعيد، وتزيد من نضارة البشرة، ورطوبتها، وجمالها، كما ترطّب فروة الرأس، وتعالج بعض الأمراض الجلديّة، مثل الإكزيما، وتشققات الأقدام والكعبين؛ لاحتوائها على فيتامين هـ، وحمض الأوليك. تقي من الإصابة بسرطان الجلد؛ لإحتوائه على فيتامين هـ. تقي من الإصابة بالجراثيم، والالتهابات البكتيرية. تعالج أمراض الجهاز الهضمي، وتلين المعدة، وتعالج الإمساك المزمن، وتعالج قرحة المعدة، والالتهابات المعوية، ممّا يعزز من كفاءته. تقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام. تحافظ على شبكية العين، وسلامتها، وتحسّن الرؤيا الليليّة، كما أنّها تمنع تكوّن الماء الأزرق على العين.


فوائد ثمار المورينجا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

المورينجا

تسمى المورنجا أو المورينقا وهي شجرة تتبع فصيلة البانية رتبة الكرنبيات، وتعتبر الهند الموطن الأصلي لها، وتتميّز بأنها شجرة دائمة الخضرة، سريعة النمو، وتمتاز بقدرتها العالية على تحمّل الجفاف فهي لا تحتاج إلى الكثير من المياه وتكفيها مياه الأمطار، وتنمو هذه الشجرة في المناطق الجافّة، والمعتدلة، والصحراوية، والسهول، والجبال، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين بعد مدّة قصيره من زراعتها، وتشتهر شجرة المورينجا في الكثير من بلدان العالم بسبب فوائدها الجمة فقد أُطلق عليها مسميات عديدة منها: شجرة اليسر، وغصن البان، وفجل الحصان، وشجرة الرواق، وعصا الطبلة، والثوم البري، وقد تغنّى بها الكثير من الشعراء حيث سمّاها بعضهم باسم شجرة الحبّ.

فوائد ثمار المورينجا

للمورينجا له العديد من الفوائد الجمة، فهي تحتوي على مضادات للأكسدة ومضادات للالتهابات وتحتوي كذلك على أملاح معدنية وفيتامينات، وقد عرفها الفراعنة منذ القدم بأهميتها الجمّة فأطلقوا عليها اسم شجرة الحياة، وتستخدم المورينجا في صنع الكثير من مشروبات الطاقة، ومن الفوائد الهامة لثمار المورينجا ما يأتي: مصدر غني لفيتامين C حيث تحتوي على أضعاف ما يحتويه البرتقال بأضعاف عدّة. مصدر غني بالحديد الفعال لعلاج الأنيميا حيث تحتوي على أضعاف ما يحتويه السبانخ. مصدر غني بأحماض أوميغا الدهنية أوميغا3 وأوميغا6 الضروريّة لعلاج التهاب المفاصل وللوقاية من أمراض القلب. غنية بالكثير من الفيتامينات منها: فيتامين ثيامين، وكولين، وفيتامين ريبوفلافين بالإضافة إلى غنائها بحمض النيكوتين الضروريّة للجهاز العصبي وجهاز المناعة. الحفاظ على مستوى الكولسترول في الجسم. تساعد مرضى السكري حيث توزان مستويات السكر في الجسم. غذاء ممتاز لمرضى الإيدز؛ لأنّها تقوّي المناعة وخاصّة إذا تمّ استخدامها بشكلٍ يوميّ في الغذاء. تحتوي على مضادات عدة للبكتيريا. تحتوي على منشطات فتعطي الجسم الطاقة والشعور بالراحة. تساعد في إدرار حليب الثديات جميعها. حماية الكلى والكبد من أمراض عديدة.

فوائد زيت نبات المورينجا

يحتوي زيت المورينجا على مضادات للبكتيريا والتي يتم استخدامها في الكثير من الأغراض الطبية والعلاجية حيث يمتاز هذه الزيت باحتراقه دون خروج دخان، وعدم قابليته للتزنخ، ولا يوجد طعم أو رائحة له حيث يعتبر من أفضل وأجود أنواع زيوت الطعام، ويتم كذلك جرش بذور المورينجا وتحميصها واستخراج الزيت منها بعد غليها بالماء، حيث يطفو الزيت على السطح ومن ثم يتم استخدام الجزء المتبقّى كمادّة مخصّبة للتربة.

الصفحة 1 من 3

Please publish modules in offcanvas position.