فوائد زيت الحامض

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

زيت الحامض

يعدّ الحامض أو الليمون نوعاً من الحمضيات التابعة للفصيلة السذابية، وتعتبر المكسيك، والهند وإيران من أكثر الدول المنتجة له سنوياً. يحتوي كل 100 غرام من الحامض على 121 سعر حراري، و9.32 غرام من الكربوهيدرات، و2.5 غرام من السكّر، و2.8 غرام من الألياف. كما يعدّ من أغنى الثمار بفيتامنيّ ب وج، خصوصاً الريبوفلافين أو فيتامين ب2، الهامّ في تكوين كريات الدم الحمراء، وإنتاج الأجسام المضادّة، والنياسين أو فيتامين ب3، الذي يقي من خطر الإصابة بمرض البلاجرا. أمّا زيت الحامض فهو أحد الزيوت الطبيعية المستخرجة من قشور الحامض، وهو ذو فوائد عديدة للصحّة والبشرة، الأمر الذي زاد إقدام النّاس عليه واستخدامه لأهداف شتّى. سنعرض في هذا المقال فوائد زيت الحامض، إضافة إلى طريقة تحضيره منزلياً.

فوائد زيت الحامض التجميلية

يُغلق مسام البشرة ويزيل سمومها، الأمر الذي يُنعش البشرة المرهقة ويمنحها بريقاً ولمعاناً. يعالج الحبوب والبثور، نظراً لاحتوائه على خواصّ مطهّرة للبشرة. يقوّي الشعر ويزيده لمعاناً، كما يتخلّص من قشرة الرأس. يدخل في صنع العديد من العطور ومستحضرات التجميل الأخرى؛ نظراً لرائحته الطيبة المنعشة، واحتوائه على خواصّ مطهّرة.

فوائد زيت الحامض التجميلية

يحتوي خواص مهدّئة للأعصاب، مما يجعله علاجاً فعّالاً للإجهاد الذهني والبدني، والتوتّر، والقلق، وكذلك يقلّل من الشعور بالدوار والعصبية. ينعش الذهن ويحسّن من التركيز. يتخلّص من الأرق، مما يؤدي إلى التمتّع بنوم هادئ. يعزز نشاط خلايا الدم البيضاء، الأمر الذي يقوّي مناعة الجسم. ينشّط الدورة الدموية في الجسم. يحتوي نسبة عالية من الفيتامينات الهامّة لصحّة الجسم. يعالج الأمراض الناتجة عن العدوى، مثل: الحمّى، والملاريا والتيفوئيد. يعدّ طارداً للغازات، كما يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل: عسر الهضم، وحموضة المعدة، واضطرابات المعدة وتقلّصاتها.

محاذير استخدام زيت الحامض

يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه، ثمّ استخدامه وفقاً لإرشادات المختص. لا يُنصح باستخدامه بالنسبة للحوامل أو المرضعات. يُمنع التعرّض للشمس بعد وضعه على البشرة أو الشعر، لذلك يُنصح باستخدامه ليلاً.

طريقة تحضير زيت الحامض

المكوّنات ثمرة ليمون، صفراء، طازجة، كبيرة الحجم. زيت لوز، أو زيت ذرة، أو زيت جنين القمح. مبشرة. وعاء زجاجي. قنّينة زجاجية صغيرة الحجم نظيفة ومعقّمة.

طريقة التحضير

نبشر القشرة الخارجية لليمونة في الوعاء الزجاجي. نضع قشر الليمون المبشور في القنّينة الزجاجية، ثمّ نملأ ما تبقّى منها بأحد الزيوت المذكورة في المكوّنات أعلاه. نُغلق القنّينة بإحكام، ثمّ نرجّها بقوّة لفترة قصيرة نسبياً، وذلك حتّى يتفاعل قشر الليمون مع الزيت. نكرر العملية السابقة يومياً ولمدّة أسبوع كامل، مع الاحتفاظ بالقنّينة بعيداً عن أشعة الشمس. نفتح القنّينة بعد انتهاء المدّة المذكورة، ثمّ نصفّي الزيت ونحتفظ به، ونتخلّص من قشور الليمون، ليصبح جاهزاً للاستخدام.


فوائد زيت السمك للأطفال

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

زيت السمك

زيت السمك أو ما يعرف بالأحماض الدهنية من النوع أوميجا 3، والتي تتواجد تحديداً في الأسماك والمأكولات البحرية كالماكريل والتونة، سمك السلمون، سمك الحفش، سمك البوري، سمك شره، الأنشوجة، السردين والرنجة. حيث تنقسم الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تتواجد في زيت السمك إلى نوعين وهما الحمض الدهني (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). يمكن الحصول على زيت السمك عند تناول الأسماك أو عن طريق تناول بعض أنواع المكمّلات الغذائية، إلّا أنّ الجسم في حقيقة الأمر لا يستطيع تصنيعها بنفسه، لذلك يجب تزويده بها كما ذكرنا عن طريق تناول مصادر الأسماك أو تناول بعض الكبسولات الجاهزة والتي تعرف بزيت السمك والتي تتميز بلونها الأصفر المائل إلى الشفاف. تشير الدراسات إلى أن تناول زيت السمك يعمل على تحسين قدرات الطفل وزيادة انتباهه وكذلك لوحظ وجود تحسن في السلوك والتعلّم، لكن يجب الانتباه فقد يعاني البعض من ظهور بعض الآثار الجانبية عند تناول جرعات زائدة من زيت السمك كالغثيان، الإسهال، التجشؤ وظهور الطفح الجلدي، كما يجب عدم تزويد الأطفال بزيت السمك إذا كان لديهم فرط الحساسية المعروفة لبعض أنواع الأسماك، أو كان لديهم نزيف أو تجلّط في الدم. وتالياً نقدّم مجموعة من استخدامات وفوائد زيت السمك.

استخدامات وفوائد زيت السمك

يقوم بعض الناس باستخدام زيت السمك لخفض ضغط الدّم وخفض مستويات الدهون الثلاثية. زيت السمك يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية. يقلّل تناول زيت السمك من الشعور بالاكتئاب. يساعد تناول زيت السمك في علاج ما يعرف باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). يُستخدم زيت السمك لعلاج جفاف العين، والزرق، والضمور البقعي (AMD). تُنصح المرأة الحامل عادةً بتناول زيت السمك لتقليل من ارتفاع ضغط الدّم في وقت متأخّر من الحمل أو عند الولادة المبكرة. يستخدم زيت السمك أيضاً بين مرضى السكري والربو. قد يفيد تناول زيت السمك بعض المصابين بأمراض الكلى، وضعف العظام (هشاشة العظام)، وبعض الأمراض الأخرى مثل الصدفية. يُستخدم زيت السمك أحياناً بعد جراحة زرع القلب لمنع ارتفاع ضغط الدّم وتلف الكلى التي يمكن أن تسبّبها الجراحة نفسها أو عن طريق العقاقير المستخدمة للتقليل من فرص رفض الجسم للقلب الجديد.

معلومات عامة حول زيت السمك

يحتوي حوالي 105 جرام من الأسماك على 1 جرام من الأحماض الدهنية أوميجا 3. تحتوي مكمّلات زيت السمك على كميات قليلة من الفيتامينات كفيتامين (ه)ـ، وكذلك فيتامين( أ)، فيتتامين (ب1)، فيتامين (ب2)، فيتامين (ب3) وفيتامين (د). تحتوي مكملات زيت السمك على بعض المعادن كالكالسيوم والحديد.


فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال

 

يشتهر زيت الزيتون بمجموعة واسعة من الفوائد سواء للصحة بشكل عام، أو على البشرة والشعر أيضاً، في الواقع هذا الزيت يعتبر متعدد الأغراض والاستخدامات، يمكن تطبيقه بدهنه موضعياً على الشعر والجلد لمينح الترطيب المرغوب، كما نعلم جميعنا أن بشرة الأطفال حساسة للغاية، ولا ينبغي وضع الزيوت والكريمات عليها، لأنّها قد تحمر وتتهيج، لكن فيما يتعلق بزيت الزيتون فهو آمن للأطفال من كافة أعمارهم، جميع الدراسات والأبحاث تؤكد على وجود العناصر الغذائية الهامة الموجودة في زيت الزيتون، وهي بالتالي ضرورية لنمو وتطور الطفل بشكل صحي، أيضاً وجدوا أنّ الأمهات اللواتي تناولن هذا الزيت بكميات معتدلة خلال فترة الحمل، كانوا أطفالهم بصحة جيدة مقارنة بغيرهم، استهلاك الأم لزيت الزيتون في أثناء الرضاعة الطبيعية هذا يساعد في إمداد الطفل الرضيع المواد الغذائية الأساسية لصحة ونمو الطفل.

فوائد زيت الزيتون للطفل

لتدليك الطفل: حيث يستخدم العديد من الأشخاص في أنحاء العالم زيت الزيتون لتدليك أطفالهم، وبدون وجود آثار ضارة على الإطلاق، بحيث يعزّز الاسترخاء للطفل، له تأثير إيجابي على نسبة الهرمونات المتحكمة في التوتر لدى الطفل، يحتوي هذا الزيت على نسبة كبيرة من حمض الأوليك الذي بدوره يزيد من نفاذية طبقات الجلد للطفل، ونسبة قليلة من حمض اللينوليك الذي يعمل حاجز للطفل. لحل مشاكل الجلد: يمكن استخدام زيت الزيتون بأمان على صحة الجلد، لكن ذلك لا ينطبق عند تلف بشرة الطفل، إذا كان هناك تاريخ عائلي لبعض الأمراض الجلدية كجفاف الجلد، أو الأكزيما، هنا ينبغي توخي الحذر، وتجنب استخدام زيت الزيتون على بشرة الطفل الحساسة. لعلاج الإمساك: حيث يعتبر لطيف على معدة الطفل، ويستخدم كملين لعلاج الإمساك لدى الطفل.

فوائد زيت الزيتون لشعر الأطفال

يمكن استخدام زيت الزيتون لتنعيم الشعر المجعد والخشن، أيضاً لتقوية شعر الطفل، يعتبر هذا الزيت علاج طبيعي وفعال وخصوصاً لإزالة قبعات المهد التي تحمي رأس الطفل من الأمام، يمكن تعريف طاقية المهد بأنها من أشكال القشرة التي تعمل طبقة من الجلد الجاف، تتشكل بعد فترة وجيزة بعد عملية الولادة، في حالات تتكون بقع صفراء زيتية في فروة الرأس، لتخفيف طاقية المهد وإزالة القشرة يمكن استخدام زيت الزيتون، وذلك عن طريق تغطية فروة الرأس بالقليل من زيت الزيتون، مع تدليك الشعر بقطعة قماش ناعمة، وتركه لمدة لا تزيد عن ربع ساعة، ثم يغسل الشعر بشامبو أطفال مناسب مع الماء الدافئ، تكرر هذة العملية ثلاث مرات في الأسبوع للتخلص من القشرة بالكامل.


فوائد زيت السمسم للأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

السِّمْسِم

يُعرف السِّمْسِم علمياً باسم "Sesamum indicum"، وهو نَوعٌ من النّباتات يتبع الفصيلة البيدالية[١]. يُزرع نبات السِّمْسِم في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبيّة بكثرة وذلك للاستفادة من بذوره الغنيّة بالزيت، كما أنّ بذور السِّمْسِم أيضاً مَصدرٌ غنيٌ بالبروتين ومضادّات الأكسدة،[٢]كما تُستخدَم كمادّة خام لصناعة الطَّحِينَة والحلويّات، وهي غنيّة بالدهون المتعدّدة غير المشبَعة، والحامض الأميني ميثيونين، والفيتامينات من مجموعة (ب) و(ي)، والكالسيوم والحديد

حساسيّة السِّمْسِم

على الرّغم من الفوائدِ العديدة للسِّمسِم إلا أنَّ بعض الأشخاص قد يُعانون من ظهورِ أعراض الحساسيّة عند تناوله؛ حيث يحدُث ردُّ الفعل التحسسيّ عندما يُنتجُ نظامُ المناعة في الجسم مستوياتٍ عاليةٍ من بعض المواد الكيميائيّة القوية الَّتي تُسبّبُ صدمةً للجسم، مما يسبب انخفاض ضغط الدّم. من أعراض حساسية السِّمْسِم:[٤] صعوبة التنفس. االسُّعال. انخفاض مُعدّل النبض. الغثيان. التقيؤ. الحكَّة داخل الفم. آلام في البطن. تَوَهّج واحمرار الوجه. الشرى؛ حيث تتكوّن لطخاتٍ جلديّة حمراء مرتفعة عن سطح الجلد شديدة الحُكاك.

فوائد السِّمْسِم

عُرفت أسرارُ السِّمْسِم منذ القدم، واستُخدم كغذاء وعلاج. قال ابن البيطار عن السِّمْسِم: (السِّمْسِم نافع للشُّقَاق شراباً وطلاءً ومسمِّن، نافعٌ لضيق النفس والربو)، وقال داود الأنطاكي عنه: (السِّمْسِم حار رطب، ويُعرف زيت السِّمْسِم بالسيرج وتبقى قوته سبع سنين، وهو مُفيد في التسمين، وإصلاح الكلى ويُزيل السُّعال المزمن إذا طُبخ في الرُمّان، ويُصفّي الصوت ويُزيل خشونةَ الرّئة والصّدر والحِكَّة والجرب، ولولا إفساده لم يفضُلُه شيء في إذهاب الحِكّة، يُحلل الربو وضيق النفس ومن السُعال).[٥] من أهمّ فوائد السِّمْسِم: يُعزز صِحّة الفم والأسنان: تُساعد بذور وزيوت السِّمْسِم في القضاء على البكتيريا المؤدية إلى التسوس، وإزالة الطبقة الكلسيّة المحيطة بالأسنان، ويُساعد على تبييض الأسنان ومنع نزف اللثّة، وله دور في علاج رائحة الفم الكريهة وجفاف الحلق.[٦] يحتوي السِّمْسِم على مادة السِّمْسِمين: وهي مادة ليفيّة تزيد مُعدّل حرق الدهون في الجسم، ممّا يُساعد على خفض وزن الجسم.[٦] العناية بالبشرة والجلد: السِّمْسِم غنيّ بالزنك والّذي يُعتبر معدناً ضروريّاً لإنتاج الكولاجين في الجلد، وله دور بإعطاء الجلد المرونة وإعادة إصلاح خلايا الجلد التالفة، كما أنّه غَنيّ بالبروتين النباتي المُهم لنموّ الخلايا وتجديدها وعلاج الحُروق.[٦] علاج مرض السُكّريّ: بذور السِّمْسِم غنيّةٌ بالألياف الَّتي تُنظِّم امتصاص السكّر في الأمعاء، ولزيت البذور دورٌ وقائيٌّ وخاصّةً في الوقاية من السكّريّ من النوع الثاني، كما أنّ له دورٌ في تخفيض مستويات السكّر في الدم والسيطرة عليها وتعزيز عمل بعض الأدوية الخاصة بمرض السكّريّ.[٢] يُعزّز صحة العظام: يحتوي زيت السِّمْسِم على الزنك الّذي يزيد كثافة العظم ويقي من هشاشة العظام، بالإضافة إلى أنَّ بذور السِّمْسِم تُعدُ مصدراً غنياً جداً لمعدن الكالسيوم المهم جداً لصحّة العظام ونموّها، كما يَحتوي على عنصر النُحاس الّذي يساعد على الحدّ من التورّم المُصاحب لالتهابات المفاصل، ومضادّات الأكسدة والالتهاب مما يساعد على محاربة التهاب المفاصل الروماتويدي.[٦][٢] يُقلل ضغط الدّم ويُعزز صحة القلب: فقد أفادت الدراسات أنّ المغنيسيوم الموجود في بذور السِّمْسِم يُساعد على خفض ضغط الدم لدى مرضى السكّريّ ومرضى الضغط والسيطرة عليه، كما يحتوي زيت السِّمْسِم على العنصر الفعّال السِّمْسِمين، بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة والالتهابات الَّتي يحتوي عليها والمعروفة باسم السِّمْسمول (بالإنجليزية: sesamol)؛ وهي عبارة عن مضاد أكسدة قويّ يُعزّز صحة القلب والأوعية الدمويّة عن طريق منع تصلب الشرايين وتقليل الكولسترول السيئ في الجسم وزيادة الكولسترول الحميد، وتقليل الدهنيات الثلاثيّة في الدّم، كما يحتوي على أحماض أوميغا الدهنيّة والمفيدة لصحة القلب.[٦] يُؤخذ السِّمْسِم عن طريق الفم لمرض الزهايمر، وفقر الدم.[٢] يُعالج إعتام عدسة العين.[٢] يُفيد في علاج العقم عند الرجال، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث عند النساء، ومعالجة جفاف البطانة المهبلية.[٥] يعالج قرحة المعدة، وسرطان المعدة.[٥] يُوضع على الجلد لعلاج شيخوخة الجلد، وفقدان الشعر، والقلق، وقضمة الصقيع، والصدفيَة، والثآليل، ومنع لدغات البق.[٢] تُستخدم حُقن زيت السِّمْسِم لتحسين الحبال الصوتية.[٢] تضاف بذور السِّمْسِم للطعام للحصول على نكهةٍ مُميّزة، كما يُستخدم زيت السِّمْسِم للطهي.[٥] أفادت الدراسات أنَ زيت السِّمْسِم يحتوي على واقٍ طبيعيّ من الشمس؛ حيث يقاوم الأشعّة فوق البنفسجيّة بنسبة 30%.[٧] يُستخدم لتخفيف القلق والأرق، ولعلاج عدم وضوح الرؤية، والدوخة والصّداع.[٨] يعدّ مضاداً للجراثيم بشكلٍ طبيعيّ ولمسببات الأمراض الجلديّة الشائعة مثل المكورات العنقوديّة والعقديّة، وكذلك الفطريات الجلدية الشائعة.[٨]

فوائد زيت السِّمْسِم للأطفال

تُشير الأبحاث إلى أنّ تناول زيت السِّمْسِم عن طريق الفم عند النوم لمدة 3 أيام يُقلّل من السّعال عند الأطفال الّذين يعانون من البرد.[٥] زيت السِّمْسِم هو زيت التدليك المثالي للأطفال بسبب خصائصه المطرّية للبشرة.[٨] بيّنت بعض الدراسات أنّ التدليك اليوميّ للأطفال باستخدام زيت السِّمْسِم لمدة 4 أسابيع يُحسّن النمو.[٥] تُشير بعضُ الدراسات إلى أنّ إضافة السِّمْسِم إلى النظام الغذائي اليوميّ يُقوّي العظام ويقي من مرض الكساح عند الأطفال[٩] يُساعد عند تدليك الأطفال به على تدفّق الدّم لشرايين الفخذين، ويُساعد على النوم بشكل أفضل.[١٠] السّمسم غني بالألياف؛ لذا يُساعد على علاج الإمساك عند الأطفال.[١١][٦] توضع بضع قطرات من زيت السِّمْسِم أو زيت الزيتون بدرجة حرارة الغرفة في الأذن، لعلاج التهاب أذن الطفل، ويُستعمل فقط في حال عدم وجود ثقب في طبلة الأذن.[١٢] يُخفّف آلام الأسنان عند الأطفال؛ حيث تُدلّك الرقبة والفكان والرأس به.[٥]


 

فوائد زيت الزيتون للأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

زيت الزّيتون

هو زيت نباتي مِن شَجرة مُباركة وهي شجرة الزّيتون، والتي تُعرَف علميّاً باسم (.Olea europaea L)، تنتشر هذه الشّجرة في مناطق حوض البحر الأبيض المُتوسّط، ثمارها خضراء، وبيضويّة الشّكل، وشديدة المرارة بسبب احتوائها على مادة الأوليروبين،[١] يتمّ عصر الثِّمار للحصول على زيت الزّيتون، وكان العرب هم أوّل من طوَّر تقنيات العصر.[٢] استُخدِم هذا الزّيت منذ القِدَم لأهميّته الغذائيّة والعلاجيّة بسبب احتوائه على مجموعة من العناصر الطبيعيّة المُفيدة، ويُعدّ زيت الزّيتون كثير الفوائد لجسم الإنسان بمختلف الأعمار، حتى للجنين في بطن أُمه وبعد ولادته إلى أن يكبر، فهو يحتوي على أحماضٍ دُهنيّة مُهمّة، وكذلك على الفيتامينات E وK، ويُعَدّ عالياً بمحتواه من السّعرات الحراريّة،[٣]

بعض الفوائد العامة لزيت الزيتون

يُستخدَم زيت الزّيتون بشكل كبير في الطّهي كجُزء من حِمية البحر الأبيض المتوسط، ويُستخدَم أيضاً في تصنيع الصّابون، وله استخدامات علاجيّة عديدة أهمُّها: منع النّوبات القلبيّة والسّكتات الدماغيّة، وسرطان الثَّدي، وسرطان القولون والمُستقيم، والتهاب المفاصل، والصُّداع النصفيّ، ويَستخدمه بعض النّاس لعلاج الإمساك، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدّم ومشاكِل الأوعية الدمويّة المُرتبطة بمرض السكريّ، والألم الذي يُصاحب التهاب الأُذن، والتهاب المفاصل، والمرارة، ويُستخدَم زيت الزّيتون أيضاً لعلاج اليرقان، والغازات المِعويّة، وانتفاخ البطن بسبب الغازات.

فوائد زيت الزّيتون للأطفال

يُفيد استخدام زيت الزّيتون أثناء فترة الحمل وفي مراحل الطّفولة بما يأتي: يَلعب زيت الزّيتون دوراً مُهمّاً في نُموّ وتطوّر الجنين خلال فترة الحمل، وقد يكون لنقصِه آثارٌ ضارّةٌ على نموّ الطّفل أثناء المراحل اللاحقة للنموّ، ولقد أُثبِتَ أنَّ النّساء الحَوامِل اللّواتي يتناولن زيت الزّيتون أثناء فترة الحمل يُنجبنَ أجنَّة بطولٍ ووزنٍ جيّد وردود فِعل سليمة؛ حيث يحتاج الجنين لفيتامين E أثناء فترة النّمو الموجود بكمّيات كافية في الزّيتون، ويحتاجه حديثي الوِلادة لمقاومة الإجهاد التأكسُديّ، وقد يُحسّن زيت الزّيتون الوضع الصحيّ لبعض حالات أطفال الخداج المُصابين بفشل الكِلى أو البنكرياس لاحتوائه على فيتامين E.[٦] يوفّر زيت الزّيتون للحامِل مُضادّات الأكسدة وهي: فيتامين E، والكاروتينات، وبعض المُركّبات الفينوليّة، وتحتوي هذه المُركّبات على خصائص حيويّة كثيرة، حيث يمنع مُركّب الهيدروكسيتيروسول تخثُّر الصّفائح الدمويّة، وتُعَدّ هذه المُركّبات مُضادّة للالتهابات، وقد يُساعد مُركَّب الأوليروبين على إنتاج حمض النّتريك الذي يُعدّ مُوسِّعَاً للشّرايين، ومُضادّاً بكتيريّاً قويّاً، لذلك يُمكن استعمال زيت الزّيتون كمُضادّ حيويّ لبعض الأطفال المُصابين بالتهابات الأذن. ويحتوي زيت الزّيتون على خصائص واقية ضدّ أكسدة الكوليسترول الضارّ (LDL ) الذي قد يُسبّب تصلُّب الشّرايين.[٧] يُقلّل تناول زيت الزّيتون من ارتفاع مُستويات الكولسترول الكُليّ، والكولسترول الضارّ، والدّهون الثلاثيّة عند الأطفال، ويُقلّل من فُرصة تعرّضهم للإصابة بالسُّمنة.[٨] تناول المرأة الحامل لزيت الزّيتون بشكل مُنتظم يُحافظ على مُستويات ضغط الدّم ضمنَ المُستوى الطبيعيّ لها ولجنينها.[٩] يحتوي زيت الزّيتون على مُركّب السّيتوستيرول الذي يمنع امتصاص الكوليسترول بشكل جزئيّ من الأمعاء الدّقيقة، كما يُساعد على امتصاص أيونات الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، ولذلك يُهضَم زيت الزّيتون ويتمّ امتصاصه بشكلّ جيّد وسريع؛ ولهذا السّبب يُعدّ وسيلة مُساعِدة تُقلّل من إصابة الطّفل بالإمساك أو المغص، وذلك لمحتواه الجيّد من أوميغا 3 وأوميغا 6.[١٠] ولقد وَجَدت دراسة سريريّة أُجرِيَت في جامعة تافتس (في مدينة بوسطن) أنّ الأحماض الدهنيّة الأُحدايّة غير المُشبعة الموجودة في زيت الزّيتون تُحسِّن امتصاص فيتامين د بشكل أكبر.[١١] يَنصح البعض في استخدام زيت الزّيتون مع القليل من الماء كمرهم، الأمر الذي قد يُخفّف التشقّقات التي قد تُعاني منها الأم بعد الولادة،[١٢] وقد يُستخدَم زيت الزّيتون للأطفال بعد الاستحمام كمادّة مُرطّبة، ولكن يجب مُراجعة الطّبيب المُختصّ لمعرفة نوع بشرة الطّفل قبل استخدامه، ويُخفّف زيت الزّيتون من الطّفح الذي يُصاب به الرُضَّع في بعض الأحيان، وذلك بمزج القليل منه مع الماء ودهن مكان الإصابة به، ولكن لم يتم إثبات ذلك علميّاً بعد. ويُساعد زيت الزّيتون على التّخفيف من النّدبات التي تُصيب الأطفال جرّاء التعرّض لبعض الحوادث البسيطة اليوميّة، وذلك لحمضيّته العالية، ولاحتوائه على موادّ مُضادّة للأكسدة، والفيتامينات التي تُساعد على التئام الجروح وتجديد خلايا البشرة.[١٣] يُستخدَم زيت الزّيتون في التخلّص من القمل عند الأطفال؛ ويُفسّر ذلك بقدرته على قتل القمل خنقاً.[١٤] يُمكن استبدال زيت الزّيتون ببعض أنواع الشّامبو؛ وذلك لاحتوائه على بعض المُطرّيات، كأحماض الأوليك والبالمتيك، وبالرَّغم من الأبحاث القليلة الدّاعمة لاستخدامه كمُغذّي للشّعر إلا أنّه استُخدِم منذ آلاف السّنين لهذا الغرض.[١٥] تناوُل الأطفال الذين يُعانون من الرّبو لزيت الزّيتون يُساعد في التّخفيف منه، كما يُقلّل من خطر الإصابة بالتهاب الأنف والحساسيّة، وذلك لخواصّه المُضادّة للالتهاب، ومُحتواه من المواد المُضادّة للأكسدة.[١٦]

الأعراض الجانبية لزيت الزيتون

يُعتبر زيت الزّيتون آمناً إذا تمّ استخدامه بشكل صحيح ومُناسب عن طريق الفم، أو وضعه على الجلد، ويمكن استخدامه بنسبة 14% من مجموع السّعرات الحراريّة اليوميّة، وهو حوالي ملعقتين (28 ملغم) يوميّاً، ولكن تمّ الإبلاغ عن بعض حالات التهاب الجلد التماسيّ التحسسيّ عند استخدامه عن طريق الدّهن على الجلد، ونادراً ما قد يُسبّب زيت الزّيتون الحساسيّة للأطفال، لكن من المُستحسن تقديمه للطّفل أوّل مرّة ضمن وجبته لا أن يتناوله بشكل مُباشر، وذلك عن طريق إضافة ما يُقارِب ربع إلى نصف ملعقة صغيرة منه للوجبة.[١٧]

Please publish modules in offcanvas position.