فوائد شجرة الموز

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز

هو أحد محاصيل الفواكه الاستوائية المنتشرة في مختلف دول العالم؛ حيث يحتل مركزاً كبيراً في التجارة العالمية، ويتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، كالمعادن، والفيتامينات، والبروتينات، والتي تفيد الجسم وتدخل في العديد من المجالات منها الطبية والغذائية والتجميلية، وفي هذا المقال سنذكر فوائده العامة

فوائد شجرة الموز

علاج الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في: القرحة المعدية، والتهابات القولون، والإمساك، والإسهال، وعسر الهضم؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات. إمداد الجسم بالطاقة لفترةٍ زمنية طويلة، والتي بدورها تمكنه من أداء مهامه اليومية بشكلٍ طبيعي دون الشعور بالتعب والإجهاد. علاج التهابات المفاصل، وداء النقرس، حيث يُنصح المريض بتناول عشر حبات من الموز يومياً، ولمدة ثلاث أيام. تحسين صحة القلب، وجعل نبضات القلب أكثر توازناً، لما له من قدرةٍ كبيرة على إرسال الأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم، وخاصة الدماغ. تنشيط الدورة الدموية، وزيادة نسبة إنتاج الهيموجلوبين بالدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض الأنيميا؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الحديد. التخلص من الآثار التي تنتج بسبب انسحاب كمية النيكوتين في الدم؛ لحتوائه على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، والمغنيسيوم. تقليل الوزن الزائد لدى الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة؛ حيث يُمكن اتباع نظام غذائي يتضمن ست ثمرات من الموز يومياً مع أربعة أكواب من اللبن الخالي من الدسم. علاج الاضطرابات التي تحدث خلال فترة الطمث؛ إذ يساعد على زيادى إنتاج هرمون البروجسترون. تهدئة الأعصاب، وعلاج الاضطرابات التي تُصيب الجهاز العصبي، وبالتالي تحسين المزاج، وزيادة الشعور بالسعادة والراحة. تنظيم مستوى السكر في الدم؛ لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من الألياف، والكربوهيدرات، والفيتامينات، بالإضافة إلى البوتاسيوم. زيادة مرونة الشعر، وترطيبه، ووقايته من الإصابة بالجفاف. منح الشعر اللمعان والتألق، بالإضافة إلى حمايته من الأضرار التي تسببها المواد الكيميائية، والملوثات الطبيعية. علاج قشرة الرأس؛ حيث يُمكن خلط ثمرة من الموز مع صفار بيضة، وملعقتين صغيرتين من القشطة، بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من عسل النحل، وتطبيق الخليط على الشعر، وتركه مدّةً لا تقل عن أربعين دقيقة، ثمّ غسله بالشامبو والماء. منح البشرة النضارة، وجعلها أكثر إشراقاً، إذ يُمكن خلط ثمرة من الموز مع ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي، ووضع الخليط على الوجه، وتركه مدّةً لا تقل عن ربع ساعة، ثمّ غسله بالماء الفاتر. ترطيب الجلد، وحمايته من الإصابة بالجفاف. محاربة علامات الشيخوخة التي تظهر على البشرة، والتي تتمثل في التجاعيد، والخطوط العريضة. علاج الحروق التي تسببها أشعة الشمس فوق البنفسجية. إزالة حب الشباب والبثور التي تظهر على البشرة الدهنية، إذ يُمكن خلط ثمرة من الموز مع ملعقة صغيرة من العسل، وملعقة صغيرة من عصير الليمون، وغسل الوجه بالماء الفاتر، ووضع الخليط عليه، وتركه مدّةً لا تقل عن ثلث ساعة، ثمّ غسله بالماء البارد.


فوائد شجرة اللوز الهندي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شجرة اللوز الهندي

شجرة اللوز الهنديّ هي شجرةٌ مُعمرةٌ تنتمي إلى عائلة الأشجار الطلحيّة، وقد يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرين متراً، وهي شجرةٌ شائكة، موطنها الأصلي الهند، وباكستان، والسودان، وايران، تُنتج الشجرة ثماراً تُسمى باللوز الهندي، أو تمر العبيد، أو هليلج، أما الاسم العلمي لها فهو: (Terminalia chebula)، وتتحوّل أوراق هذه الشجرة، إلى اللون الأحمر والذهبي قبل أن تتساقط، وثمرتها ذات طعمٍ لذيذ، كما يُمكن تناول قشرتها الخارجية، أو استخراج الزيت منها والذي يتم استخدامه لأغراض الطهي، وأغراض علاجية أيضاً، ولشجرة اللوز الهندي عموماً، العديد من الفوائد التي سنتحدّث عنها في هذا المقال.

فوائد شجرة اللوز الهندي

علاج بعض حالات الجذام، بالإضافة إلى معالجة الجرب، والأمراض الجلدية بصورةٍ عامّة، وعلاج الأورام المُختلفة. تقوية المعدة وتنشيط عملها، وتسهيل عمليّة الهضم، وتتمتّع أنواع اللوز الهندي، ذات اللون الغامق واللون الأصفر بهذه الوظيفة. علاج الحمى، ويُعتبر صنف الكابلي من اللوز الهندي، الأكثر فعاليةً بهذا الخصوص، كونه يُخفّف بقوة من أعراض الحمى الشديدة. تعزيز صحّة القولون، حيث يُنشط حركة القولون، ويُسهّل حركة الأمعاء، لذا يُعتبر من المُسهلات الطبيعيّة التي تؤدي دوراً مُهماً في تخليص الجسم من السموم عن طريق الإخراج. التخفيف من مشكلة تلف الكبد، الناتجة عن استنشاق العناصر الكيميائيّة المُنبعثة من المصانع، بالإضافة إلى إمكانية محاربة أوراق شجرة اللوز الهندي، لفيروس التهاب الكبد الوبائي. التخلّص من نخزات الصدر وخفقان القلب والتسارع، وتُعتبر جميع أنواع اللوز الهندي مُفيدةٌ في هذا الإطار، على أن يتم تناولها على شكل شراب. تخفيف آلام المفاصل والروماتيزم، ولهذه الغاية تستخدم أوراق شجرة اللوز الهندي. دباغة الجلود، وصبغ الأقمشة، وصناعة الحبر. تنظيف أحواض السباحة؛ وذلك لأنّ أوراق شجر اللوز الهندي غنيةٌ بمادة التانين، التي تتمتّع بخواص مضادّة للبكتيريا والفطريات. تعزيز صحّة العين، ويُخصّ بالذكر النوع الأصفر من اللوز الهندي لهذه المهمة. علاج مشاكل الطحال. علاج التهابات القصبة الهوائيّة. تنشيط الرغبة الجنسيّة. علاج الصداع.

أنواع اللوز الهندي

الهندي: يُسمّى في مصر بالشعيري، ويُعتبر هذا الصنف الأقل فعاليةً بين الأصناف الأُخرى. الصيني: لونه أسود، ويُعتبر أبو منقار أفضل أصنافه. الأصفر: يُشبه حبّة التمر في شكله الخارجي، ويُعتبر أجود أصنافه الأصفر الفجّ أو غير الناضج. الكابلي: شكله شبيهٌ بحبة البلح، وهو الأكثر سمكاً وحجماً بين جميع أنواع اللوز الهندي، كما أنّه الأكثر جودةً بينها، يليه الأصفر ثمّ الصيني، أمّا الهندي فهو في المرتبة الأخيرة من حيث الجودة والقيمة الغذائية والتأثير العلاجي أيضاً.


فوائد شجرة البرتقال

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة البرتقال

تعتبر البرتقال من الأشجار الحمضيّة، ويتميز بطعمة الحامضي والحلو أيضاً، ويعود موطنها الأصلي إلى بلاد الصين، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى بلاد البرتغال الموجودة في قارة أوروبا التي كانت أول دولة تنقل فاكهة هذه الأشجار إلى بلادها، ,ويصل معدل طول هذه الشجرة من تسعة إلى عشرة أمتار تقريباً، وأهم ما يميز هذه الشجرة وجود براهم كثيرة تصل إلى الآلاف، لكنّ الغريب في الأمر أنّ القليل منها إلى يتحول إلى ثمار، وتمتلك هذه الفاكهة لوناً برتقالياً، وحجماً كروياً، وتمتلك العديد من الفوائد الصحيّة المفيدة لجسم الإنسان.

فوائد شجرة البرتقال

الوقاية من السرطان تقي الجسم من الإصابة بأمراض السرطانات الخبيثة كسرطان الجلد، والرئة، والثدي، والمعدة، والقولون، وذلك لوجود مادّة الليموتند limonoids بنسبة كثيرة، وتوجد هذه المادة في أغلب الأشجار الحمضيّة، كما أنّه يساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الكبد وذلك لوجود مركبات الفيتمينات المعروفة بالكاروتينات.

الوقاية من أمراض الكلى

يمكن صناعة العصير من ثمار البرتقال، وذلك باستخدام عصارة الليمون اليدويّة، أو الكهربائيّة، وهذا يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكلى وخاصةً حصى الكلى، وذلك بمعدل من كاسة واحدة إلى كأسين في اليوم الواحد؛ وذلك لأنّ الإكثار من شربه قد يؤدّي إلى تسوّس الأسنان بسبب وجود السكر بنسبٍ عالية بين مكوّناته.

خفض الكولسترول في الدم

يقوم بتقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم LDL، وذلك لوجود الألياف القابلة للذوبان بين مكوّناته.

يعزّز صحّة القلب

تُعتبر من الأشجار الغنيّة بمادة البوتاسيوم التي تساعد في الحفاظ على وظائف القلب سليمة، وعندما تصبح مستويات البوتاسيوم منخفضة جداً، فإنّ ضربات القلب تكون متخبّطة وغير منتظمة وهذا ما يُعرف بعدم انتظام ضربات القلب.

الحد من الإصابة بالأمراض

تحتوي ثمار البرتقال على فيتامين C الذي يحمي الخلايا من الجذور الحرة، والتي قد تسبب أمراض مزمنة ومختلفة. تحتوي على الألياف الغذائيّة التي تقي الجهاز الهضمي، وتقلل حدة الإمساك. غنيّة بمركبات كاروتينويد التي يتم تحويلها إلى فيتامين A التي تحمي العينين من الإصابة بالضمور البقعي وهو يُساهم في فقدان الرؤية بشكلٍ تدريجي. عنيّة بمادة البوليفينول التي تقي الجسم من التعرض للعدوى الفيروسيّة. غنيّة بمادة بيتا كاروتين التي هي أحد مضادات الأكسدة القويّة التي تحمي خلايا الجسم من الأضرار المختلفة، كما أنّها تحمي البشرة من الجذور الحرة وتقلل ظهورعلامات الشيخوخة.

تنظم ضغط الدم العالي

تحتوي على هيسبيريدين الفلافونويد الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم المرتفع، كما أنّها تحتوي على المغنيسيوم الذي يحافظ على ضغط الدم.


فوائد شجرة اليقطين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

اليقطين

اليقطين هو أحد أنواع القرع الشتوي الذي يندرج تحت العائلة التي تضمُّ الخيار والبطيخ، ويمكن إدراجه تحت صنف الخضراوات من الناحية التغذوية، كما يمكن إدراجه تحت صنف الفواكه؛ وذلك لاحتوائه على البذور، ويتميز بشكله الدائري ولونه البرتقالي، ويختلف في الحجم والشكل واللون باختلاف أصنافه، كما يتميز باحتوائه على قشرة خارجية سميكة ذات ملمس ناعم وشكل مضلع، وتعتبر جميع أجزائه صالحة للأكل، حيث يمكن استخدام الأوراق، والبذور، والثمرة نفسها في العديد من المأكولات العالمية الحلوة والمالحة، كالبان كيك، والوافل، والخبز، والكعك، كما يمكن طبخه مع الشوربات، أو تحميصه مع الخضراوات الأخرى، أو إضافته إلى السلطات، ويمكن تحميص بذوره وتناولها كوجبة خفيفة مقرمشة.[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد اليقطين، والقيمة الغذائية التي يحتويها، وبعض التحذيرات حول استخدامه

فوائد شجرة اليقطين

يعتبر اليقطين غذاء مليئاً بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المختلفة التي تكسب الجسم مجموعة من الفوائد الصحية، ومن فوائد اليقطين نذكر ما يأتي:[٢][٣] يحتوي على كميات عالية جداً من البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تعطي الفواكه والخضراوات لونها البرتقالي، ويتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ، ويساعد استهلاك الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين على تقليل خطر تطور أنواع معينة من السرطان، كسرطان البروستاتا، والوقاية من الإصابة بالربو، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتأخير علامات الشيخوخة. يساعد محتواه العالي من البيتا كاروتين على المحافظة على صحة العينين؛ حيث إنَّه يعلب دوراً حيوياً في امتصاص ومعالجة شبكية العين للضوء، كما يحتوي على أنواع من مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من إعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، وإبطاء تطور الضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration) في العين. يساهم في المحافظة على صحة القلب؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف، وفيتامين ج، كما أنَّه مصدر جيّد لعنصر البوتاسيوم الذي يساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والوقاية من فقدان الكتلة العضلية، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام. يساهم في السيطرة على مرض السكري؛ حيث إنَّ المركبات النباتية في بذور ولب اليقطين تمتلك تأثيراً قوياً على سكر الدم، حيث إنَّها تساعد على إبطاء معدل امتصاص السكر، وزيادة تحمُّله من قبل الجسم، وموازنة مستوياته في الكبد، كما أنَّها تساعد على زيادة كمية الإنسولين التي ينتجها الجسم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها، ومع ذلك لا توجد أي أضرار لاستخدامه من قبل مرضى السكري. يعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف التي تساعد على تعزيز حركات الأمعاء الطبيعية، وتحسين عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، والشعور بالامتلاء فترة طويلة، كما أنَّه يحتوي على نسبة عالية من الماء، ونسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣] يساعد على مكافحة العدوى، والفيروسات، والأمراض المُعدية؛ وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين أ، كما يساعد على التعافي من نزلات البرد بشكل أسرع؛ وذلك بسبب محتواه الجيّد من فيتامين ج، ويمكن أن يساعد زيت اليقطين على مكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية المختلفة.[٣] يساعد على المحافظة على صحة الجلد؛ حيث إنَّ البيتا كاروتين الموجود في اليقطين يحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب التجاعيد، ويمكن تناوله للحصول على هذه الفوائد، كما يمكن استخدامه لصناعة قناع وجه طبيعي يقشر البشرة ويهدئها، وذلك عن طريق مزج ربع كوب من اليقطين المهروس، والبيض، وملعقة كبيرة من العسل، وملعقة كبيرة من الحليب، ووضعه مدة 20 دقيقة على الوجه، ثمَّ غسله بالماء الدافئ.[٣]

أضرار اليقطين ومحاذير استخدامه

يعتبر اليطقين آمناً للاستخدام بشكل عام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من المشاكل عند تناوله مع بعض الأدوية، وفيما يأتي توضيح لذلك:[١] يعتبر القرع من المدرات الطبيعية للبول، ويمكن أن يسبب مشاكل عند الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، وخاصة أدوية الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium)؛ إذ يصعب على الجسم التخلص منه في حال تناول كمية كبيرة من اليقطين، مما يؤدي إلى حدوث الآثار الجانبية المرتبطة بالدواء. يُوصى بتجنب تناول الوجبات السريعة المنكهة باليقطين، كما أنّ استهلاك مشروب اللاتيه المنكه باليقطين لا يمتلك أي فوائد صحية تتوفر في الحبة الكاملة منه، وعلى الرغم من أنَّ مخبوزات اليقطين قد تزوِّد الجسم ببعض الفيتامينات، والمعادن، والألياف، إلا أنها تزوّده كذلك بكمية كبيرة من السكر، والكربوهيدرات المكررة.


فوائد شجرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

شجرة التين

يُعدّ التين (بالإنجليزية: Figs) أحد أقدم الفواكه التي عرفها البشر، ويمتد أصله من تركيا إلى شمال الهند، كما ينتشر أيضاً في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط. بينما يتم انتاج التين المجفف بشكل رئيس في الولايات المتحدة وتركيا واليونان وإسبانيا، وهو فاكهة ذات قيمة غذائية عالية، وغنية بشكل كبير بالألياف.[١]

فوائد شجرة التين

يتميز التين بمذاقه الحلو، ونكهته الخفيفة، كما أنّه يُعتبر قليل السعرات الحرارية، ولا يحتوي على الدهون، إضافة إلى ذلك فإنّ له فوائد صحية عديدة، ومنها:[٢] يعتبر من أغنى المصادر النباتية بمجموعة من الفيتامينات والمعادن: ومنها: فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، ومجموعة فيتامين ب، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يُعدّ أفضل المصادر النباتية للكالسيوم: لذا يمكن أن يقي من هشاشة العظام. يحتوي على الألياف التي قد تساعد على تخفيف الإمساك، والشعور بالشبع والامتلاء فترة أطول: كما أنّه قد يساعد على خفض نسبة الكولسترول، والتحكم بمستويات السكر في الدم. يحتوي التين المجفف على مضادات أكسدة عالية الجودة: والتي يعتقد بأنها تقلل الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) المدمرة لخلايا الجسم. يمكن أن يساهم في تنظيم أعراض مرض السكري: وذلك بحسب ما وجدت إحدى الدراسات عند استخدام أوراق التين، وعلى الرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّها ليست بديلاً عن الأدوية، ولذا يُوصى باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت إضافة التين جيدة عند وضع خطة لمرضى السكري. يساعد على توازن البشرة: كما أن هناك بحوثاً أولية تشير إلى فوائده الصحية على البشرة فقد استخدم قديماً كعلاج شعبي لبعض مشاكل الجلد مثل: الإكزيما، والبهاق، والصدفية، لكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك، كما أنّ مهروس التين يستخدم كعلاج شعبي لحب الشباب، بالإضافة إلى أنّ حليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) يساعد على إزالة الثآليل عند وضعه عليها بحسب ما بينت إحدى الدراسات، وأيضاً يمكن استخدام التين في صنع قناع غني بمضادات الأكسدة ويُعتبر مغذياً للبشرة، حيث يهرس التين ويوضع على الوجه في حركة دائرة ويمكن إضافة ملعقة طعام من الزبادي لزيادة فوائد الترطيب، ويترك مدة 10-15 دقيق، ويشطف بعدها جيداً بالماء الفاتر، ولكن لابد من الحذر وعدم استخدامه لمن يعاني من حساسية حليب شجرة التين. يساهم في المحافظة على صحة الشعر: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أهمية بعض العناصر الغذائية الموجودة في التين لذلك، ومنها: الزنك، والنحاس، وعنصر السيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين ج، إذ إنّ نقص بعض هذه العناصر كالزنك والنحاس قد يؤدي لتساقط الشعر. كما يعتقد بأن التين يقوي ويرطب ويعزز نمو الشعر إلّا أن الأبحاث العلمية حول فوائده للشعر غير كافية، وتجدر الإشارة إلى أن التين يُعتبر أحد مكونات الشامبو وبلسم الشعر.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

غالباً ما يُعتبر تناول التين آمناً عند معظم الناس سواء أكان طازجاً أم مجففاً إن كان بكميات معتدلة مع الطعام، إلّا أنّ ملامسة التين أو أوراقه للجلد يمكن أن يسبب طفحاً جلدياً عند الأشخاص الحساسين.[٤]وهناك بعض التحذيرات لتفادي أضراره في عدد من الحالات، ومنها:[٤] المرأة الحامل والمرضع: حيث يُوصى بتجنب تناوله بكميات كبيرة، حيث إنه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه بكميات كبيرة كدواء آمناً. الأشخاص الذين يعانون من الحساسية: حيث إنه قد يسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية التوت أو المطاط الطبيعي. مرضى السكري: فقد يقلل التين من نسبة السكر في الدم، لذلك لا بد للمصابين بداء السكري من مراقبة نسبة السكر في حال تناوله. الأشخاص الذين يريدون إجراء جراحة: حيث يفضل التوقف عن تناول التين كدواء قبل موعد الجراحة المخطط لها بأسبوعين على الأقل، فقد تصعب السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الجراحة في حال تناوله.

التفاعلات الدوائية مع التين

يمكن أن يتفاعل التين مع بعض الأدوية، ولذا لا بد من الحذر عند تناوله، ومن أهم التفاعلات:[٤] الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): حيث يؤدي تناول أوراق التين إلى خفض نسبة السكر في الدم، كما أن الإنسولين يسخدم للغرض نفسه، مما قد يتسبب بانخفاض كبير في مستوى السكر في الدم. مما يتطلب تغيير جرعة الإنسولين. الأدوية المضادة للسكري: حيث إنها تستخدم لخفض نسبة السكر في الدم، ويؤدي تناول أوراق التين إلى خفضه أيضاً، لذلك يجب مراقبة نسبة السكر في الدم بشكل جيد لتفادي انخفاضه بشكل كبير، والتأكد إذا كانت هناك حاجة لتغيير جرعة الدواء.


Please publish modules in offcanvas position.