تُعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل الطبيعيّة للنموّ واكتساب الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال لا يكتسبون الوزن بمعدّل طبيعي، وقد يُعزى ذلك إلى عدّة عوامل، منها الاختلافات في الجينات، والولادة المبكرة (بالإنجليزيّة: Premature Birth)، ونقص التغذية؛ حيث إنّ نقص التغذية قد يتسبّب بما يُعرَف بفشل النموّ (بالإنجليزيّة: Failure to thrive)، أو نقص المناعة، أو قِصَر القامة بالنسبة للعمر، أو مشاكل في التعلّم، وتزداد هذه المشاكل لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لفترة طويلة.[١]
فيتامينات لزيادة وزن الأطفال
هناك فيتامينات يحتاجها الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن؛ لتحسين الشهية لديهم، والإقبال على تناول الطعام بكميّات تمدّهم بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها لزيادة الوزن والنموّ بشكل طبيعي، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات:[٢][٣] فيتامين ب12: يُعرَف بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamin)، الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء والطاقة، بالإضافة إلى أنَّه يحافظ على صحة الكبد والعيون، وقد يؤدّي نقصه في الجسم إلى فقدان الشهية؛ ممّا يُعيق قدرة الطفل على تناول كميّة كافية من السعرات الحرارية اللازمة لزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص النباتيّين (بالإنجليزيّة: Vegetarians)، يعانون من نقص بفيتامين ب12؛ وذلك لأنّ هذا الفيتامين موجود في المصادر الحيوانية؛ حيث يوجد في كلٍّ من: الدجاج، واللحوم الحمراء، والجمبري، ومنتجات الألبان، والبيض، بالإضافة إلى الأسماك الغنيّة بالزيوت. فيتامين د: يدخل في بناء العظام، وتنظيم عمل الكِلى، بالإضافة إلى أنّه يساعد على امتصاص كلٍّ من: الزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، وفيتامين أ؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤثر سلباً في امتصاص الفيتامينات والعناصر المعدنيّة سالفة الذكر، ممّا يؤدّي إلى فقدان الشهية والشعور بالتعب، ويُعدّ الحليب المُدعَّم بفيتامين د هو أحد أهم المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين، ويمكن الحصول عليه أيضاً عند تناول السمك، والبيض، والتعرّض لأشعة الشمس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأدنى الذي يجب تناوله منه للأطفال في عمر المدرسة هو 600 وحدة عالمية يوميّاً.
نصائح لزيادة وزن الأطفال
إنّ الهدف من علاج مشكلة نقص الوزن لدى الأطفال هو تزويد الطفل بالعناصر الغذائيّة اللازمة لنموّه، ليصبح وزنه طبيعياً بالنسبة إلى عمره، ولتحقيق ذلك، يُنصَح بالتركيز على إكساب الأطفال عاداتٍ وممارساتٍ غذائيّةً صحيّةً، بالإضافة إلى علاج مشاكل الطفل السلوكيّة، مثل: الصعوبة في مضغ الطعام أو بلعِه، ممّا قد يؤثر سلباً في كمية استهلاك السعرات الحراريّة، ومن الأمور التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن لدى الأطفال:[١][٤] تحديد الوزن الطبيعيّ للطفل، باستخدام مخطّط النموّ (بالإنجليزيّة: Growth Chart) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها (بالإنجليزيّة: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC)؛ حيث يُصنَّف الطفل الذي يقلّ وزنه عن النسبة المئويّة الخامسة (بالإنجليزيّة: 5th Percentile) ضمن الأطفال الذين يُعانون من نقص في الوزن (بالإنجليزيّة: Underweight)، وفي هذه الحالة يجب البحث مع الطبيب عن وجود أيّ نقص غذائيّ، أو سلوكيات خاطئة، قد تُعيق من عملية زيادة وزن الطفل. اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع: يكون ذلك بتقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، وثلاث وجبات خفيفة موزّعة على مدار اليوم، بحيث تكون المدة بين الوجبات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ومن المهمّ جداً تحديد أوقات الوجبات الخفيفة بحيث لا تفسد شهيّة الطفل، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية: الخضار والفواكه، واللبن، والجبن، والبيض المسلوق، وزبدة الفول السوداني. الاهتمام بالبيئة المحيطة بالطفل أثناء أوقات الطعام: من المهمّ جداً أن تكون جلسة الطفل مريحةً؛ بحيث يكون رأسه مرتفعاً، والسماح له بإمساك الطعام وتناوله بمفرده، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الطفل للطعام مع باقي أفراد العائلة قد يشجّعه على اكتساب عادات غذائية جيدة. إبعاد الأطفال عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حراريّة فارغة (بالإنجليزيّة: Empty Calories)؛ فهي أطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ولا تحتوي على أيّة عناصر غذائية مهمّة، ومن هذه الأطعمة:[٥] الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل: المشروبات الغازية، والحلويات. الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والزيوت، مثل: الوجبات السريعة، والشيبس.
المُكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأطفال
تنصح منظّمات الصحّة العالميّة بتزويد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 أشهر بكلٍّ من: فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ج، على شكل محلول يُؤخَذ عن طريق الفم؛ خاصّةً للأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن، والأطفال الذين لا يحظون بتناول جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من أجل النمو، ويُنصَح قبل ذلك بالرجوع إلى الطبيب لتحديد حاجتهم إلى هذه الفيتامينات، ومقدار الجرعة اليوميّة منها، ومن الحالات التي يُوصِي بها الأطباء بالمكملّات الغذائية:[٦][٧] الأطفال الذين لا يتناولون وجباتٍ غذائيةً بشكل منتظم ومتوازن. الأطفال الذين لا يتناولون كميّاتٍ كافيةً من الطعام. الأطفال الذين يُعانون من حالات مرضيّة مزمنة، مثل: الرّبو (بالإنجليزيّة: Asthma)، ومشاكل الجهاز الهضمي (بالإنجليزيّة: Digestive Problems)؛ خاصّةً لدى تناولهم أدويةً للعلاج، لذلك يجب التحدث مع الطبيب قبل البدء بإعطاء المكملّات الغذائيّة والفيتامينات. الأطفال الذين يتناولون الأطعمة السريعة والجاهزة. الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ومشتقّاته، قد يكونون بحاجة إلى مكمّلات الكالسيوم الغذائيّة. الأطفال الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية؛ التي يُمكنها أنّ تجعل أجسامهم فقيرةً بالفيتامينات والمعادن.
هو نبات عشبي ينتمي للفصيلة الثومية، ويعتبر من النباتات الحولية، يشيع انتشار زراعته في كافة أرجاء العالم، ويزرع كما هو الحال في البصل، حيث تُزرع الفصوص من الثوم تحت الأرض، وله رائحة قوية جداً، ومذاقه حارق، غالباً ما يستخدم أسلوب التكاثر الخضري في زراعته. يؤكل الثوم بعدة طرق، فمن الممكن تناوله مطبوخاً، أو نيئاً طازجاً وغالباً ما يستخدم مدقوقاً لإضافة مذاق محسّن للطعام، ويفضّل استخدام الثوم الجاف أكثر من الأخضر نظراً لما يتمتع به من فعالية عالية. يدخل الثوم في العديد من الاستخدامات العلاجية، فيستخدم على شكل فصوص كاملة، أو كريم الثوم، أو كبسولات الثوم الطبية، ويمكن الاعتماد على الثوم في علاج الكثير من الأمراض كمشاكل الجهاز الهضمي، وعلاج فعال للسعات الحشرات، ومسكن لآلام الأسنان.
أنواع الثوم
ينقسم الثوم إلى عدد كبير من الأنواع والأصناف، ومن أصنافه: الثوم المزروع. الثوم البلدي. الثوم اليبرودي الذي يزرع في منطقة يبرود السورية. الثوم الصيني. الثوم الفرنسي.
مكونات الثوم
يتألف الثوم من عدد من المركبات والألياف والبروتينات والفيتامينات، إلا أن المركبات الأساسية فيه هي اللين واللينيز وأليسين وسكودنين وسيلينيم، ويحتوي كل 100 غرام من الثوم على قيمة غذائية كالتالي: تشكل الكربوهيدرات نسبة تقدّر بـ 33.06 غرام. نسبة السكر لا تتجاوز 1 غرام. يحتوي الثوم على ألياف غذائية تقدّر نسبتها بـ2.1 غرام. يدخل البروتين في تكوينه بنسبة 6.36 غرام. لا تتجاوز نسبة الدهون 0.5 غرام. يحتوي على فيتامينات أ، ب، ج، هـ. يتكون من نسبة من الأملاح المعدنية والخمائر ومضادات التعفن.
فوائد الثوم
يحافظ على توازن ضغط الدم الشرياني ويمنع ارتفاعه. يحد من فرص الإصابة بالجلطات. يحفز إفراز مادة الأدينوسين التي تعمل على تنشيط القلب وتنظيم عمله. يعتبر مخفضاً فعالاً لمستويات الكوليسترول الضارة في جسم الإنسان. يحد من فرص الإصابة بمرض السرطاان. يطهر الجسم ويقويه ويمنحه المناعة والحماية اللازمة ضد الجراثيم التي تتسبب بالأمراض. يستخدم كمادة مضادة للتشنج لمصابي الصرع والهستيريا. يعالج لسعات النحل والحشرات والقروح. يفتح الشهية. يخلص الجسم من الغازات في البطن. يحسن عملية الهضم. يعالج الرشح والإنفلونزا وما يرافقها من أعراض. يتصدى لمرض الملاريا ويحمي الجسم منه. يعتبر مدراً للبول ومقوياً فعالاً للمثانة.
أضرار الثوم
يتسبب الثوم بتهيّج الجهاز الهضمي لمن يعانون من حساسية الثوم. يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة التحسس منه. ظهور طفح جلدي. الإصابة بالصداع بعد تناوله. يعطل مفعول بعض الأدوية التي يتناولها مرضى الإيدز.
يتعرّضُ العديدُ من الأشخاصِ للإصابةِ بزيادةِ نسبةِ الأملاحِ في الجسم، حيث تعتبرُ هذه المشكلةُ من المشاكلِ المؤقتةِ والعرضيّةِ، ومن المتوقعِ إصابةُ جميعِ الأشخاصِ بها وكذلك الأطفال خلال فترة من حياتهم، وتظهرُ هذه المشكلةُ بسببِ زيادةِ الأملاحِ وحمض اليوريك بالجسم. من أهمِ الأسبابِ التّي تعملُ على إصابةِ الجسمِ بالأملاحِ، التّغذيةُ غير الصحيّة وتناولِ اللّحومِ والبروتينِ بنسبةٍ كبيرةٍ، وعدمِ شربِ الماءِ بكميّاتٍ كافيةٍ، حيث يعملُ الماء على إذابةِ الأملاحِ في الجسمِ والتّخلصِ من خطرِ الإصابةِ بالعديدِ من الأمراضِ التّي تسببها زيادتها.
أضرارُ الأملاح
الإصابةُ بداءِ النّقرس هو أحد الأمراضِ التّي تصيبُ القدمينِ عندَ زيادةِ نسبةِ حمضِ اليوريك في الجسم، وبذلكَ تعجزُ الكلى عن امتصاصِ هذه النّسبةِ؛ فتخزنُ هذه الكميّاتُ الزّائدةُ في الجسمُ. عادةً ما يتبعُ المصابون بداءِ النّقرسِ برنامجاً غذائيّاً غير صحي، فيتناولونَ نسبةً كبيرةً من البروتيناتِ كاللّحومِ الحمراءِ، والفولِ، والفاصولياء، فيحدثُ خللٌ في توازنِ الجسمِ ويتعطل عملُ الكُلى بشكلٍ صحيحٍ، وتتركزُ الأملاحُ في أطرافِ الجسمِ وخاصّةً القدمين والأطراف، ممّا يؤدّي إلى انتفاخهم وتورمهم بشكلٍ كبيرٍ وملحوظ، والشّعورِ بالألمِ وخاصّةً في المفاصلِ مع ارتفاعِ في درجةِ حرارةِ الجسمِ؛ لذلك يجبُ اللّجوءُ إلى الطّبيبِ المختصِ في حالةِ الشّعورِ بهذهِ الأعراضِ لتجنّبِ حدوثِ جلطةٍ في القدمين، ومن النّصائحِ المهمةِ أيضاً للمصابين بهذا المرض: الابتعادُ عن تناولِ اللّحومِ والبقولياتِ بشكلٍ كبيرٍ وتناولِ الخضارِ والفواكه. ممارسةُ الرّياضةِ والإكثارُ من الحركةِ والمحافظةِ على الوزنِ الصّحي وتجنّب السّمنةِ قدرَ الإمكان. شربُ كميّاتٍ كبيرةٍ من الماءِ لإذابةِ حمضِ اليوريك في الجسم. الابتعادُ عن تناولِ المشروباتِ الكحوليةِ والقهوةِ والشّاي.
حصى الكلى
هو من الأمراضِ التّي قد تصيب الكلى، فتتكونُ هذه الحصى بسببِ زيادةِ الأملاحِ في الجسم، وذلكَ نتيجةَ تراكمِ حمضِ اليوريك في الكلى، وعدمِ القدرةِ على التّخلصِ منه، ومع ازديادِ حجمِ هذه الحصى يزدادُ الألمُ بشكلٍ مزمنٍ، ويشعر المريض ببعض الأعراض ومنها القيءِ والغثيانِ بعدَ تناولِ الطّعامِ. عند التأخر في علاجِ هذه المشكلةِ يتسببُ ذلك بحدوث الفشل الكلوي، ومن أعراضِه قلةُ البولِ، والشّعورِ بضيقٍ شديدٍ في الصّدرِ، وعدمِ القدرةِ على التّنفسِ بشكلٍ صحيحٍ، وتورّمِ القدمين والأطرافِ، وفي الحالاتِ المتقدمةِ عدمُ القدرةِ على المشي.
علاجُ زيادة الأملاحِ في الجسم
لابدّ من اللّجوءِ إلى الطّبيبِ المختصِ لعلاجِ مشكلةِ الأملاح، لأخذِ بعضِ العلاجاتِ والمضاداتِ الحيويّةِ بجرعاتٍ بسيطةٍ قبلَ تفاقمِ المشكلةِ، ولا بدّ من التّغيير في النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص، مثل شربِ كميّاتٍ كبيرةٍ من الماءِ النّقي والصّحي، والابتعادِ عن إضافةِ الملحِ إلى الطّعامِ بشكلٍ كبيرٍ وتجنّبِ تناولِ الأطعمةِ التّي تحتوي على الدّهونِ وممارسةِ الرّياضةِ بشكلٍ يومي.
تُعتبر النّشويّات جزءاً رئيسيّاً ومهماً من النّظام الغذائيّ اليوميّ فهي تشكّل نسبة 60% ممّا يتناوله الفرد يوميّاً، وإذا تناول ما يزيد عن حاجته فتتخزّن في الكبد لتتحوّل إلى دهونٍ تخزّن في خلايا الجسم، وهي غنيّة بالكربوهيدرات ومصدر مهم من مصادر الطّاقة لجسم الإنسان، وهي من الضّروريّات لصحّة الدّماغ، وقد يعتقد البعض أنّها العدوّ الرّئيسيّ للحميات ولتخفيف الوزن، وقد يمتنعون عن تناولها غير مدركين أنّهم يضرّون أجسامهم بذلك؛ لاحتواء النّشويّات على الكثير من المعادن والفيتامينات والألياف الضّروريّة للجسم، وما عليهم سوى الاعتدال في تناولها.
أنواع النّشويّات
النّشويّات البسيطة وهي النّشويّات الّتي تحتوي على نشا يتحوّل إلى سكّريّات توفّر الطّاقة السّريعة للجسم، وهي ذات جزيئات صغيرة سهلة التّفكيك، ولكنّها تفتقر إلى الألياف والعناصر الغذائيّة الأخرى الّتي يحتاجها الجسم، ومن الأمثلة عليها سكّر الشّعير وسكّر الفواكه وسكّر القصب وسكّر الشمندر وسكّر الحليب.
النّشويّات المركّبة
هي نشويّات تحتوي على ثلاثة أنواع على الأقل من السّكريّات، وعلى النّشا الّذي يتحوّل إلى سكّر، وبالإضافة إلى نوعين من الألياف وهما الألياف الغذائيّة والوظيفيّة، وبعكس النّشويّات البسيطة فإنّها تتكوّن من جزيئات كبيرة، وبحاجةٍ إلى طاقة ليتمّ صرفها وتفكيكك أنواع السّكريّات فيها، ومن الأمثلة عليها الحبوب مثل الأرز والبرغل والقمح والبقوليّات مثل الفاصولياء، والفول والبازيلاء وبعض الخضراوات مثل البطاطا والبطاطا الحلوة، ولها دورٌ كبيرٌ في تنظيف الجسم، والتّخلّص من الفضلات قبل أن تصل إلى الدّم.
فوائد النّشويّات
يُنصح بتناول ستّ حصصٍ من النّشويّات يوميّاً لما لها من فوائد غذائيّة عالية منها أنها: تحتوي على سكّريّات بطيئة الامتصاص، والّتي تمثّل مصدر الطّاقة الأساسيّ الّذي يحتاجه الجسم. تحافظ على نسبة السّكر في الدّم. قليلة بالدّهون لعدم احتوائها على الزّيوت. تعدّ مصدراً مهمّاً للألياف الضّروريّة للجسم. تعدّ غنيّة بالفيتامينات والمواد المضادّة بالأكسدة.
نصائح عند تناول النّشويّات
تناول الكميّة الأكبر من النّشويّات في فترة الصّباح، وخاصّةً النّشويّات المركّبة إذا يكون لديك الوقت الكافي لهضمها طوال النّهار. تناول كميّة معتدلة من النّشويّات في فترة الظهيرة لحاجة الجسم لها في ذلك الوقت. ابتعد عن تناول النّشويّات في اللّيل لتجنّب زيادة الوزن. تناول النّشويّات الكاملة مثل الخبز الأسمر وخبز الشّوفان والأرز الكامل والبطاطا مع قشرتها؛ لأنّها تعدّ من أفضل النّشويّات. يفضّل أن تستخدم القليل من الدّهون عند طهي النّشويّات مثل البطاطا والأرز أو البرغل؛ لتجنّب زيادة السّعرات الحراريّة فيها، كما يفضّل شيّ البطاطا في الفرن.
يحتاج الجسم إلى العديد من العناصرالغذائية حتى يستطيع القيام بعملياته وأنشطته الحيوية المختلفة وبالتالي يحافظ على صحة وحياة الإنسان، وإحدى أهم هذه العناصر هي الكربوهيدرات، والتي تمّد الجسم بنصف كمية الطاقة التي يحتاجها يومياً إذا ما تم تناولها بانتظام؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز أنواع الكربوهيدرات.
أنواع الكربوهيدرات
تتضمن الكربوهيدرات الأنواع التالية:[٢] الكربوهيدرات البسيطة: تعتبر هذه هي النوع الأول من الكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم، والتي يطلق عليها اسم السكّريات، وتتألف من مجموعة من جزيئات سكر الجلوكوز تحديداً، والتي تتميز بهسولة هضمها وامتصاصها، وبالتالي قدرة الجسم على أخذ الطاقة التي يحتاجها منها بسهولة، ولكن يجب هنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا النوع يتواجد في أغذية خالية من عناصر أخرى كالألياف مثلاً، كما أنها تمنح الجسم سعرات حرارية فقط، وتمنح شعوراً كبيراً بالجوع؛ لذلك يجب الحذر عند تناولها، وأهم الأغذية الغنيّة بها هي السكر سواء الأبيض أو البني والعسل، إضافةً إلى الحلويات بأنواعها المختلفة كالمربيّات، إضافةً للعصائر والقطر. الكربوهيدرات المعقدة: وهي النوع الثاني والأخير من الكربوهيدرات، وهي بعكس الأولى لا يستطيع الجسم أن يهضمها بسهولة، فيحتاج الجسم إلى وقت كبير ليهضمها، كما أنها لا تؤثر على معدل السكر في الدم كالنوع الأول، وتتواجد مع عناصر غذائية أخرى في الأطعمة الغنيّة بها كالألياف والمعادن المختلفة، ومن أبرز هذه الأطعمة هي الخضار وتحديداً الخضراء والنشوية، والحبوب الكاملة والمأكولات المصنعة منها كالخبز، إضافةً إلى الفول والفاصولياء والعدس؛ لذلك يجب الحفاظ على تناولها
فوائد وأضرار الكربوهيدرات
الجدير بذكره هنا، أنه على الرغم من جميع الفوائد التي تمنحها الكربوهيدرات للجسم، والتي تتمثل في منحها إياه الطاقة، تعمل أيضاً على حماية الجسم من التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض والاضطربات وتحديداً التي تتعلق بالجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك، إضافةً إلى التخلص من السموم الضارة والكوليسترول الضار المتراكم في الجسم وغيرها، أمّا عن الآثار الجانبية التي تترتب على تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، فتتضمن بشكل عام سعرات حرارية أكبر، وبالتالي زيادة الوزن وسمنة في الجسم، وتحديداً عندما لا يتم استهلاك الدهون التي تخزنها الكربوهيدرات في الجسم على شكل طاقة، كما أنها ترفع من معدل السكر في الدم، وبالتالي احتمالية الإصابة بمرض السكّري، إضافةً إلى أمراض ومشاكل أخرى تتعلق بالقلب والكلى والأعصاب، وبعض أنواع السرطان، إضافةً إلى اضطربات تتعلق بالقدرة على التنفس وتحديداً خلال النوم؛ لذلك يجب الانتباه جيداً لكمية الكربوهيدرات المتناولة، بحيث تكون مناسبة ومعقولة وكافية للجسم وليست زائدة عن حاجته.