مضار فاكهة الأساي

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

فاكهة الأساي

تنمو هذه الفاكهة في بيئة نهر الأمازون في البرازيل ولا يمكنها أن تنمو في مناطق أخرى غير هذه البيئة، وتتشابه في شكلها مع فاكهة العنب ولكنها أصغر منها حجماً وتوجد فقط باللون الأسود (البنفسجي الغامق)، وأما الحبة فتحتوي على نواة أو بذرة كبيرة تشكل 80% من حجم الثمرة حيث يصل قطرها إلى 10ملليمتراً، بينما لب الثمرة الرقيق فتصل سماكته إلى 1 ملليمتر، وتتميز بقشرتها السميكة والقوية. شجرة فاكهة الأساي عبارة عن نخلة طويلة كنخيل التمر وجوز الهند، وتثمر مرتين في العام مرة في شهر حزيران (يونيو)، وفي شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، وقد تم اكتشافها عام 1700، وأشتهرت حول العالم في أواخر التسعينيات. ويمكن تناولها إما بصنع العصير منها أو بإضافتها كنكهة إلى العديد من الأطباق، مثل: الآيس كريم، ولكن من العادات التقليدية في البرازيل تتناول بعض القبائل لب هذه الثمر إما مالحاً أو حلواً بإضافة السكر أو العسل، وبعض القبائل تقدمه بارداً مخلوطاً مع الجرانولا.

القيمة الغذائية لفاكهة الأساي

تحتوي هذه الفاكهة على مضادات الأكسدة بنسبة عالية جداً؛ ولهذا يسميها البعض الغذاء السوبر أو أقوى فاكهة في العالم، وتحتوي كذلك على زيوت أوميجا3، وأوميجا6، وأوميجا9، لذلك تدخل في صناعة المكملات الغذائية، كما تحتوي على فيتامينات عديدة، مثل: فيتامين أ، ب1، ب3، هـ، ج، ومعادن الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك.

فوائد فاكهة الأساي

تقوي مناعة الجسم. تزيد طاقة الجسم وتحمله. تعزز القوة الجنسية لدى الرجل والمرأة. تحسن عملية الهضم، وتخفف الوزن الزائد، وتحرق الدهون. تحارب الخلايا السرطانية في الجسم. "تخفف آلام وأوجاع الروماتيزم. تحارب الكولسترول الضار والخطر على صحة القلب. تحافظ على صحة البشرة وتقيها من علامات الشيخوخة. تقوي البصر. تحارب الاكتئاب. تفيد في الاسترخاء أثناء النوم. تبني العضلات. تتحسن الدورة الدموية في كافة أنحاء الجسم. تنظف الجسم من السموم الضارة. تقوي التركيز العقلي في الدماغ.

مضار فاكهة الأساي

تضم هذه الفاكهة على العديد من الفوائد المهمة للجسم، ومع الترويج القوي لهذه الفاكهة رغم أنّه لم يثبت علمياً أنّها عالجت حالة مرضية بشكل كامل، بل ساعدت في حل مشكلة مرضية معينة، فما تقوم به العديد من المختبرات عبارة عن تجارب، أي أن هذه الفاكهة ما زالت تحت الدراسة، وأما الآثار الجانبية من تناول الكبسولات أو العصير فإنها تخلو تماماً من أي آثار سلبية على صحة الإنسان، فمع الدراسات والتجارب لم يشكو أي أحد من أعراض أثناء تناول هذه الفاكهة، فهو مناسب لجميع الأعمار والفئات، ويعتبر المشروب الأول في أوروبا، فهذه الفاكهة آمنة على صحة الإنسان.


مضار فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر فاكهة القشطة من أنواع الفواكه الإستوائية والتي تتميز بشكلها البيضاوي وطعمها الذي يمزج بين نكهة الأناناس والموز، وتغطي ثمرة القشطة من الخارج قشور حرشفية خضراء اللون، كما يحتوي داخلها على لب لين فيه بذور سوداء اللون وكبيرة الحجم نوعاً ما، وتزرع هذه الفاكهة جنوب إيطاليا والبرتغال، ويعود أصلها لأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، كما تحتوي هذه الفاكهة على فوائد صحية مهمة نظراً لقيمتها الغذائية العالية لما تحتويه من كمية كبيرة من الألياف الغذائية، والبروتين، وبعض المعادن مثل البوتاسيوم، والفيتامينات مثل فيتامين C، وفيتامين B6.

مضار فاكهة القشطة

أكل فاكهة القشطة آمن صحياً في حال تم تناول لبها فقط، بينما يكون خطراً على الصحة في حال تناول الشخص البذور السوداء؛ وذلك لاحتواء هذه البذور على مواد سامة. وجوب تجنب تناول ثمرة القشطة للحامل، واستشارة طبيبها المختص قبل ذلك.

فوائد فاكهة القشطة

حماية القلب من الأمراض: تتميز فاكهة القشطة بقدرتها الفعّالة في رفع مستوى الكولسترول النافع وخفض مستوى الكولسترول الضار في الجسم، مما يساهم في تحسين ضخ الدم إلى القلب، ويوازن نسبة الصوديوم في الدم، مما يساعد على حماية القلب ويقلل الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية. معالجة السرطان: للقشطة فاعلية كبيرة في علاج الجسم من أنواع مختلفة للسرطان كسرطان الرحم، وسرطان القولون، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وهذا ما أثبتته الدراسات الطبية في أمريكا الجنوبية، ولفاكهة القشطة تأثير علاجي لمكافحة الخلايا السرطانية بطريقة تشابه تأثير العلاج الكيماوي بل يزيد عشرة آلاف مرة عنه دون التعرض لأي آثار جانبية، وذلك لاحتوائها على معدلات عالية من مضادات الأكسدة، مما جعل إحدى شركات الدواء العالمية تنتج مستخلص فاكهة القشطة لاستخدامه في علاج مرض السرطان الخطير. تنشيط الأعصاب والمخ: تحمي فاكهة القشطة الجهاز العصبي في جسم الإنسان، كما تحميه من الإصابة بمرض الشلل الرعاش، والشد العضلي، والتهاب المفاصل، والدوار والدوخة، وتخفف من حدة التوتر والقلق العصبي؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين B6. حماية الجهاز الهضمي: تزيد فاكهة القشطة نشاط الأمعاء، وتساعد الجسم على التخلص من الفضلات بطريقة جيدة، حيث تساهم في طرد السموم من الأمعاء، وحمايتها من الإصابة بالسرطان، كما تساعد في التخلص من الغازات وعلاج البواسير؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية الألياف الغذائية. حماية الجسم من أعراض الشيخوخة المبكرة: تمنح البشرة مظهراً أكثر شباباً، حيث تساهم في شد البشرة وتجديد الخلايا؛ وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة. زيادة مناعة الجسم وتقويها: تحتوي فاكهة القشطة على نسبةٍ عالية من فيتامين C تقدر بـ 15% من احتياج الجسم اليومي، مما يساهم في تقوية الجهاز المناعي، والحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإنفلونزا ونزلات البرد، وزيادة امتصاص الحديد من الغذاء في الدم، وتقوية الأوردة والشعيرات الدموية.

طريقة تناول فاكهة القشطة

تُغسل ثمرة القشطة بالماء ثمّ تُقشر وتقطع باستعمل السكين، بعد ذلك يتم إزالة البذور السوداء منها وأكلها مباشرة. يصنع خليط مكوّن من السكر والحليب السائل وثمرة القشطة، حيث توضع المكوّنات في محضرة الطعام وتخلط جيداً للحصول على عصير رائع المذاق.


ما هي مضار الزنجبيل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الزنجبيل

يمكن تعريف الزنجبيل على أنّه عبارة عن نوع نباتي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، وهو من نباتات المناطق الحارة، حيث تستعمل جذاميره النامية تحت التربة، وهو مشهور بنكهته القوية واللاذعة، وفوائده العديدة التي تعود بالنفع على الجسم، بالإضافة إلى أنّ له العديد من الاستخدامات في مجال صنع الكريمات والطبخ، وعلى الرغم من السمعة الجيدة للزنجبيل إلا أنّ له العديد من المضار سنذكرها في هذا المقال

مضار الزنجبيل

التأثير في الجهاز الهضمي يكون ذلك بالإضرار بصحة كلّ من المعدة وكذلك الجهاز الهضمي؛ وقد تم تأكيد ذلك من خلال الأبحاث التي أُقيمت في المركز الطبي لجامعة ميرلاند، والتي تحدّثت عن أنّ تناول كميات كبيرة من جذور الزنجبيل يمكن أن تؤدي إلى حدوث حرقة في المعدة، والاسهال، وكذلك تهيج في الفم، بالإضافة إلى النفخة والغازات، وبالتالي لا يُنصح بتناول كميات كبيرة من الزنجبيل الطازج خاصةً في حال امتلاك المريض لتاريخ من القرحة أو التهاب الامعاء أو حتى انسدادها، بالإضافة إلى أنّ بعض الخبراء يشير إلى أنّ تناول الزنجبيل على شكل مكمل غذائي قد يساهم في الحد من هذه الأعراض، إلا أنّ بلع الزنجبيل دون مضغ قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء.

التأثير السلبي في صحة الحامل

حسب الدراسات التابعة لمعاهد الصحة الوطنية الامريكية NIH التي تحدثت عن فائدة الزنجبيل في علاج مشكلة غثيان الصباح لدى الحامل، لكنها ذكرت أيضاً أنّ تناول الحامل كمية تزيد عن غرام يومياً منه قد يشكل خطراً على الحامل والجنين، كما ترى بعض الدراسات أنّ تناول كميات عالية من هذا النبات قد يؤدي إلى خطر إصابة الجنين بتشوهات خلقية، كما أنّه قد يؤثر في الهرمونات الجنسية مما يرفع خطر الإجهاض أو حدوث النزيف.

 

خفض مستويات السكر في الدم

نّ تناول كميات من الزنجبيل يعتبر خطراً على صحة مريض السكري، وبالتالي يُنصح مريض السكري بمراجعة طبيبه واستشارته في مجال تناول الزنجبيل؛ والسبب في ذلك يعود إلى الخوف من تعارض هذا النبات مع الأدوية الخاصة بالسكري، وفي حال لاحظ مريض السكر ظهور أية علامات لانخفاض السكر في حال تناوله مثل الدوار والضعف فيُنصح بشرب كوب العصير أو أي غذاء يحتوي على سكريات بسيطة بهدف رفع مستويات السكر في دمه.

خفض ميوعة وضغط الدم

إنّ تناول هذا النبات بكمية كبيرة قد يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبية مثل الدوار، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الزنجبيل يحتوي على مواد كميائية توجد بالأسبرين تعرف باسم الساليسسلات Salicylates والتي تمنع تجلط الدم، مما يشكّل خطراً لمن يعانون من مشاكل النزيف وميوعة الدم خاصةً عند تناولهم كمية تزيد عن 4 غرامات من الزنجبيل بشكلٍ يومي.


Please publish modules in offcanvas position.