حمض الفوليك قبل الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو الفولات هو أحد أشكال فيتامين ب القابلة للذّوبان في الماء. يوجد حمض الفوليك بشكل طبيعيّ في بعض الأغذية مثل، الخضروات الورقيّة، والبامية، والفاكهة مثل الموز والبطيخ، والبقوليات، والفطر، كما يوجد أيضاً على شكل أقراص أو حقن مُصنعّة. يحتاج الإنسان لتناول حمض الفوليك لأهميّته البالغة للجسم، وتزداد الحاجة إليه عند السيّدات الحوامل، أو اللواتي يُفكّرنَ بالحمل؛ وذلك لدوره في منع الإجهاض، وحماية الجنين من بعض العيوب الخَلقيّة.[١]

مصادر حمض الفوليك

يوجد حمض الفوليك في الأغذية الآتية:[٢] البطاطا المشويّة. نبات الهليون. الخميرة. البروكلي. الخس، والسّبانخ. الكرنب، والقرنبيط، والجزر الأبيض. صفار البيض. بذور زهرة عبّاد الشّمس. اللحوم، والكلى، والكبد. الفاكهة، خاصّةً البابايا والكيوي والبرتقال. الحليب. براعم ملفوف بروكسل. خبز القمح الكامل.

أهميّة حمض الفوليك

حمض الفوليك من الفيتامينات التي لها فوائد كبيرة لجسم الإنسان، منها: يُعزّز صحّة القلب ويدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء السّليمة والصحيّة.[٢] يُقلّل من الاضطرابات المُرتبطة بالتقدّم في العمر، كفقدان السّمع.[٢] له دور في تصنيع وإصلاح الحمض النوويّ بنوعيه، DNA و RNA.[٢] يُعزّز انقسام الخلايا ويُشجّع النّمو.[٢] يُعالج تساقط الشّعر.[٣] يُقلّل مُستويات الحمض الأمينيّ الهوموسيستين الذي يُسبّب مرضاً خطيراً في الكلى، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة. [١] يَحدّ من الآثار الضارّة لدّواء يُسمّى الميثوتريكسيت، مثل الغثيان والقيء.[١] تناول حمض الفوليك يوميّاً لمدّة ستة أسابيع على الأقل يُقلّل من ضغط الدم في الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدّم.[١] تطبيق حمض الفوليك على اللثّة قد يُؤدّي إلى تحسين مشاكل اللثّة أثناء الحمل.[١] تناول حمض الفوليك عن طريق الفم قد يُؤدّي إلى تحسين أعراض مرض البُهاق.[١] يوجد دراسات تحتاج للمزيد من الأدلّة على دور حمض الفوليك في الحالات الآتية :[١] الوقاية من مرض الزّهايمر. تناول حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين (B6) وفيتامين (B12) قد يمنع إعادة انسداد الأوعية الدمويّة بعد استعمال جهاز توسيع الأوعية الدمويّة. تعزيز عمل أدوية علاج الاضطراب ثنائي القطب (الاكتئاب الهوسيّ). تحسين الوظائف العقليّة لدى كبار السنّ. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء. يُقلّل من خطر الإصابة بالنّقرس. تناول حمض الفوليك، بالإضافة إلى كبريتات الزنك يوميّاً يُمكن أن يزيد من عدد الحيوانات المنويّة لدى الرّجال. يحدّ من أعراض مُتلازمة تململ السّاقين (اضطراب في جزء من الجهاز العصبيّ يُؤدّي إلى تحريك السّاقين أثناء النوم، ويعتبر من اضطرابات النّوم).

أهميّة حمض الفوليك قبل الحمل

ينصح الأطباء السيّدات الرّاغبات بالحمل بتناول مُكمّلات حمض الفوليك قبل الحمل بشهر واحد على الأقل، والاستمرار عليه طوال الشّهور الثّلاثة الأولى من الحمل، كما تُنصَح السيّدات في عمر الإنجاب بالحصول على (400) ميكروغرام من حمض الفوليك يوميّاً حتى وإن لم يرغبن بالحمل. أمّا الحامل فيجب أن تتناول (600) ميكروجرام على الأقل يوميّاً لما له من فوائد للجنين، قد ينصح الطّبيب بتناول كميّات إضافيّة من حمض الفوليك في بعض الحالات، مثل الحمل بتوأم، أو زيادة وزن الأم ممّا يجعل جنينها أكثر عرضةً للتشوّهات الخلقيّة. من فوائد تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل ما يأتي:[٤] يُقلّل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبيّ للجنين، وهو الجزء الذي سيتطور في ما بعد ليكوّن الدّماغ والعمود الفقريّ، بنسبة تصل إلى 70%. يدعم النموّ السّريع لخلايا المَشيمة والجنين. يعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء الطبيعية ومنع فقر الدم. يُقلّل من احتمال انجاب أطفال مُصابين بالشفّة المشقوقة، والحنك المَشقوق. يُقلّل من خطر الإصابة بتشوّهات القلب. يُقلّل من خطر تسمّم الحمل.

أسباب نقص حمض الفوليك

من أسباب نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٥][٦] الإصابة باضطرابات سوء الامتصاص، مثل مرض الاضطرابات الهضميّة ويُسمّى أيضاً الداء البطنيّ، ومرض التهاب الأمعاء، واستئصال الصّائم (جزء من الأمعاء الدّقيقة)، ونقص فيتامين C، وأمراض الكبد، ومرض الذرب (التهاب في الأمعاء)، ومرض كرون (أحد أمراض الأمعاء الالتهابية). عدم تناول كميّات كافية من الأغذية الغنيّة بحمض الفوليك. التقدّم بالعمر. سوء التّغذية، وضعف الشّهية. تناول الكحول. الإصابة بأمراض تُسبّب إفراز حمض الفوليك مع البول، ومنها، فشل القلب الاحتقانيّ، وتلف الكبد الحادّ. تناول بعض أنواع الأدوية التي تُفاقِم من نقص حمض الفوليك. بعض الاضطرابات الوراثيّة التي تُؤدّي إلى خللٍ في عمل نواقل حمض الفوليك وامتصاصه في الأمعاء الدّقيقة.

أعراض نقص حمض الفوليك

من أعراض نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٧][٨] تورّم اللّسان واحمراره. تلّون الشّعر باللّون الرماديّ. تقرّحات الفم. اضطراب النموّ. الشّعور بالتّعب. عسرالهضم. تغيّر في حركة الامعاء، والمعاناة من الإسهال غالباً. فقر الدم، ومن أعراضه: آلام في السّاق، وعَرَج مُتقطّع. التهيُّج المُفرط. الشّعور المُستمرّ بالنّعاس. التّعب المُستمرّ. شحوب الجلد. الشّعور المُستمرّ بالضّعف. ضيق في التنفّس. الصّداع.

موانع الاستخدام

قبل تناول حمض الفوليك يجب التأكّد من عدم وجود حساسية تجاهه، كما أنّه يجب استشارة الطّبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة قبل تناوله في الحالات الآتية:[٩][١٠] الإصابة بأمراض الكلى المُختلفة. القيام بغسيل الكلى. الإصابة بفقر الدم الانحلاليّ (ينتج عن تكسُّر خلايا الدم الحمراء). الإصابة بفقر الدم الخبيث. الإصابة بفقر الدم الذي أثبتته الفحوصات المخبريّة، ولم يتم تشخيصه من قبل الطبيب. الإصابة بعدوى. الإدمان على على الكحول.

الآثار الجانبيّة

من الآثار الجانبيّة التي قد يتعرّض لها الفرد عند تناول حمض الفوليك ما يأتي: [٣][١٠] فقدان الشهيّة. اضطرابات النوم. غثيان. غازات في البطن. الشّعور بالاكتئاب. طعم غريب في الفم. تناول جرعات عاليّة جداً من حمض الفوليك قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. الإسهال. طفح جلديّ.

فحص حمض الفوليك

لتشخيص نقص حمض الفوليك في الدم يتمّ إجراء فحص عيّنة دم لقياس كميّة حمض الفوليك، يمكن قياس كميّة حمض الفوليك بطريقتين؛ الطّريقة الأولى هي فحص كميّة حمض الفوليك في الجزء السّائل من الدم (البلازما)، أمّا الطّريقة الثّانية والتي تُعطي نتائج أكثر دقّة فهي قياس كميّة حمض الفوليك في خلايا الدم الحمراء، قد يدلّ ارتفاع كميّة حمض الفوليك في الدم على نقص فيتامين (ب12) اللازم لتعزيز استهلاك الخلايا لحمض الفوليك؛ ممّا يُؤدّي إلى تراكمه في الدم، أو قد يكون نتيجة تناول وجبة غنيّة بحمض الفوليك، أو تناول أقراص حمض الفوليك قبل إجراء الفحص، وفي ما يأتي النّتائج الطبيعيّة لمُستوى حمض الفوليك في الدم:[٦] النتائج الطبيعيّة لقياس مُستوى حمض الفوليك في بلازما الدم: 13-3 نانوغرام لكل ملليلتر عند البالغين. 21-5 نانوغرام/ ملليلتر عن الأطفال. النتائج الطبيعيّة لقياس مستوى حمض الفوليك في كريات الدم الحمراء: 140- 680 نانوغرام/ ملليلتر عند البالغين. أكثر من 160 نانوغرام/ ملليلتر عند الأطفال.


صحة البشرة والشعر

إنّ معظم المشكلات التي تتعرّض لها البشرة والشعر، من تقصّف وبهتان وضعف في بصيلة الشعر، وقلّة نضارة البشرة وتورّدها، يعود لأسباب داخلية لها علاقة بالتغذية التي نحصل عليها، حيث إنّه من الممكن أن نتناول وجبة مشبعة ولكنها فقيرة بالعناصر الغذائية، ولا يمكن أن نفصل المعادن عن بعضها، لأنّ الجسم بحاجتها جميعها ولكن في بعض الأحيان يحتاج الجسم لنوع أكثر من غيره، وذلك لطبيعة استهلاك الجسم لهذا المعدن، وهنا سوف نتحدّث عن نوع من المعادن المهم جداً لصحة الجسم، ولا يستطيع الجسم إنتاجه، ولكن يمكن الحصول عليه من الأغذية، وهو حمض الفوليك فما هو هذا الحمض؟ وأين يوجد؟ وما هي فائدته للبشرة والشعر

حمض الفوليك

هو حمض دهنيّ أساسيّ غير مشبع لا يمكن للجسم إنتاجه وهو من مجموعة فيتامين ب، ويمكن أن نحصل عليه من الأطعمة الخضراء وبعض أصناف الفاكهة، ويحتاجه الجسم بشكل كبير للحفاظ على الصحة والسلامة للمرأة والرجل والأطفال، أمّ عن مصادر حمض الفوليك، فيتواجد في: اللحوم، مثل: لحم البقر، والدجاج، وسمك السلمون. البقوليات، مثل: العدس، والحمص، والفول. السبانخ، والكوسا، وورق العنب، والملوخية، والسلق. الأجبان، والألبان، والكبدة.

فوائد حمض الفوليك للبشرة

يقوي خلايا البشرة، ويزيل الخلايا الميتة. يمنع ظهور علامات التقدم في السن. يحفز الجسم على إنتاج الكولاجين. يزيد من نضارة وصفاء البشرة، وذلك بسبب قيام الجسم بالعمليات الحيوية بشكل سليم. يوحد لون البشرة ويزل التصبغات التي تظهر بسبب عدم امتصاص الجسم للمعادن والفيتامينات.

فوائد حمض الفوليك

العامّة يقوي الدم الذي ينعكس إيجاباً على كامل الجسم. يعتبر من العناصر المهمة في عمل الخلايا، ويعمل على إنتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء، التي تعمل على إعادة بناء الخلايا التالفة في الجسم. يقوي المناعة ويمنع من الإصابة بالعديد من الأمراض التي يمكن أن تهاجم الجسم، وهو كذلك غذاء مهم للدماغ. يعدّ المسؤول عن عمليات الأيض المختلفة في الجسم ويعتبر المسؤول عن عملية التمثيل الغذائي، وكذلك يساعد في غنتاج البروتينات التي يحتاجها الجسم بشكل كبير، وهي التي تحتاجها البشرة للمحافظة عليها. يُفضل تناول قرص من حمض الفوليك يومياً وذلك يكون حسب استشارة الطبيب، بغض النظر عن نوع الأطعمة التي يتم تناولها، مع الحفاظ على الغذاء المتواز السليم.


حبوب حمض الفوليك

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

حمض الفوليك

يعتبر حمض الفوليك واحداً من فيتامينات ب المعقّدة، فهو معروف أيضاً باسم B9، حيث يستخدمه الجسم لتصنيع خلايا الدم الحمراء، والقيام ببعض العمليّات الأيضيّة للبروتينات وغيرها، ويشار إلى أنّه يمكن الحصول عليه من مختلف المصادر الغذائيّة سواء كانت نباتيّة، مثل: الخضروات الخضراء كالملوخية، والسبانخ، وبعض أنواع الفواكه والمكسّرات، هذا بالإضافة إلى المصادر الحيوانيّة مثل كبد الحيوانات واللحوم وغيرها، وفي هذا المقال سنتعرّف بشكلٍ مفصل على فوائد هذا الحمض لجوانب مختلفة في صحة الجسم.

فوائد حمض الفوليك للحمل

وقاية الأجنة من الإصابة بالتشوّهات الخلقية، كالحبل الشوكي، أو الأنابيب العصبيّة أو الشفّة الأرنبية وغيرها. حماية الأم من الإصابة بمرض فقر الدم، وذلك نتيجة مساهمة هذا الحمض بتصنيع خلايا الدم، هذا بالإضافة إلى وقايتها من الإصابة بتسمّم الحمل، أو أمراض الجهاز الدوري. التقليل من فرص الإجهاض، أو ولادة طفلٍ بوزنٍ ناقص. التقليل من فرص ولادة طفل يعاني من مشكلة متلازمة داون. ملاحظة: تنصح كافة السيدات الراغبات بالإنجاب بتناول حبوب حمض الفوليك قبل الحمل بعدّة أشهر.

صحة الجهاز الدوري

الجهاز الدوري يشتمل على القلب والأوعية الدموية، حيث إنّ لهذا الفيتامين القدرة على حماية القلب من الإصابة ببعض الأمراض مثل الجلطات والنوبات القلبية، حيث إنّه يخفض من مستوى مادّة الهوموسيستين المسبّبة لتلك المشاكل.

للوقاية من لسرطان

بيّنت الأبحاث الطبية أنّ لحمض الفوليك القدرة على الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الحنجرة أو ابيضاضها، والتي تكون على شكل أغشيةٍ من المخاط في الفم والحلق، وهذا بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، وغيرها من الأنواع الأخرى، وذلك لأنهّ يزيد من مناعة الجسم وقدرته على التصدّي للأمراض والعدوى الناتجة عن الشقوق الحرّة.

لصحة الشعر والبشرة

الحفاظ على صحّة، وجمال البشرة ووقايتها من الإصابة بالأمراض المختلفة مثل البهاق، والتصبّغات وغيرها. تقوية الشعر، وحمايته من التساقط أو التقصّف. الحفاظ على صحّة العقل، والوقاية من الإصابة بالزهايمر أو الخرف، والأمراض الأخرى المرتبطة بالتقدّم في السن.

أمراض يعالجها حمض الفوليك

الحالة النفسية والمزاجية السيئة. التهابات الفم، وتحديداً اللثة. مرض انفصام الشخصية. مشاكل المهبل، والجهاز التنفسي للسيدات.

الجرعة اليومية من حمض الفوليك

ينصح الأطباء بتناول مائة mcg من حمض الفوليك بشكلٍ يومي للأشخاص العاديين، أمّا فيما يتعلق بالحوامل فيجب عليهنّ تناول ما بين ثلاثمائة، إلى أربعمائة mcg من هذا الحمض بشكلٍ يومي، وذلك للحرص على عدم حصول نقصٍ فيه قد يؤثر سلباً على صحتهن، وصحة أجنتهن.


ما فوائد حمض الفوليك

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، وهو أحد أنواع مجموعة فيتامينات ب التي تذوب في الماء، كما أنّه يُعدّ مهمّاً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّه يقوم بالعديد من الوظائف المهمّة في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين ب9، يتكون من حمض الفوليك والفولات (بالإنجليزية: Folate).[١]

فوائد حمض الفوليك

يوفر حمض الفوليك العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ويمكن القول إنّه يعدّ مهمّاً للمرأة الحامل على وجه الخصوص، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً لإنتاج كريات الدم الحمراء، والحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: Deoxyribonucleic acid )، واختصاراً (DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: Ribonucleic acid)، واختصاراً (RNA)، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ حمض الفوليك يدخل في عملية انقسام الخلايا وتطورها، ومن فوائده الصحيّة الأخرى:[٢] التقليل من خطر ولادة طفل مصاب بالتوحد: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ المرأة الحامل التي تعاني من اضطرابات في عمليات أيض حمض الفوليك، يقلّ خطر ولادتها لطفلٍ مصابٍ بمرض طيف التوحد (بالإنجليزية: Autism spectrum) في حال امتلاكها لمستويات كافية من حمض الفوليك، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق: حيث إنّ تناول حبوب حمض الفوليك أثناء فترة الحمل يمكن أن يقلل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة الأرنبية (بالإنجليزية: Cleft lip) أو ما يُسمّى الشفة المشقوقة، أو الحلق المشقوق (بالإنجليزية: Cleft palate). التخفيف من الأعراض الناتجة عن تناول أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي: يتناول الأشخاص المصابون بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) دواءً يسمى ميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، والذي يسبّب خسارة الفولات من الجسم، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى 20-65% من الأشخاص، وعليه فإنّ الأشخاص الذين يستعملون هذا الدواء يُنصحون بتناول مكملات حمض الفوليك، ولكن يجب عليهم استشارة الطبيب قبل ذلك.

مصادر حمض الفوليك

تُعتبر الخضراوات الخضراء مصادر غنيّة بحمض الفوليك، ولكن يُجدر التنويه إلى أنّ تعريضها لدرجة الحرارة مرتفعة خلال عملية الطبخ يمكن أن يقلل محتواها من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على حمض الفوليك من العديد من الأطعمة، ونذكر منها:[١] البروكلي. الملفوف. الحليب. السبانخ. الجزر أبيض. بذور دوار الشمس. العدس. الخس. البازلاء. لحم الكبد. الهليون (بالإنجليزية: Asparagus). القرنبيط. صفار البيض. بعض الفواكه، مثل البابايا، والكيوي، والبرتقال. الخبز الذي يكون مدعّماً بحمض الفوليك.

الأشخاص المعرضون لنقص حمض الفوليك

على الرغم من أنّه من النادر أن يصاب الأشخاص بنقصٍ في حمض الفوليك في الولايات المتحدة، إلّا أنّ بعض الناس قد يمتلكون نسباً غير كافية منه، ونذكر منهم:[٣] النساء القادرات على الحمل والولادة: إنّ من المهمّ بالنسبة للنساء اللاتي يخططن للحمل والإنجاب أن يمتلكن مستويات كافية من حمض الفوليك، وذلك للتقليل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بعيوب الأنبوب العصبية (بالإنجليزية: Neural tube defects). الحامل: حيث إنّ احتياجات النساء من حمض الفوليك تزداد خلال فترة الحمل، وذلك لأنّه يُعدّ مهمّاً لتصنيع الأحماض النووية، ولذلك فإنّ تناوله من مصادره الطبيعية يمكن ألا يكون كافياً، ولذلك تُنصح المرأة الحامل بتناول حبوب حمض الفوليك، وذلك لتأكيد حصولها على كميات كافيةٍ منه. الأشخاص الذين يعانون من مشكلة سوء الامتصاص: هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الامتصاص، والتي تؤثر في امتصاص المواد الغذائيّة، مثل مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، أو داء الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، ويمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى الإصابة بنقصٍ في مستويات حمض الفوليك في الجسم.

أعراض نقص حمض الفوليك

يسبّب نقص حمض الفوليك بعض الأعراض الجانبيّة، ونذكر من هذه الأعراض:[٤] الإجهاد والتعب والإعياء. ظهور الشيب في الشعر. الإصابة بالتقرحات في الفم. انتفاخ اللسان. التسبّب ببعض المشاكل في النمو. الإصابة بفقر الدم، ممّا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ونذكر منها: التعب والإجهاد المستمر. الشعور بالخمول والضعف. شحوب البشرة. الإصابة بضيقٍ في التنفس.

الأضرار الجانبية لاستخدام حمض الفوليك

يصاب بعض الأشخاص بحساسيّةٍ عند استخدام حمض الفوليك، يمكن أن يتسبّب تناولهم له بالإصابة بصعوبةٍ في التنفس، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، والانتفاخ في الحلق، والشفتين، والوجه، واللسان، ويُنصَح الأشخاص الذين تظهر عليهم هذه الأعراض باستشارة الطبيب مباشرةً، أمّا الأعراض الجانبيّة الأقلّ خطورةً فيمكن ذكرها كما يلي:[٥] الإصابة بالغثيان. نقص الشهية. الغازات، والانتفاخ. الشعور بطعمٍ مرٍّ في الفم. حدوث مشاكل في النوم. الإصابة بالاكتئاب.

محاذير استخدام حمض الفوليك

قد يكون استهلاك حمض الفوليك غير آمنٍ عند بعض الأشخاص، والذين يعانون من بعض الحالات المرضيّة، ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب لتحديد احتياجاتهم من حمض الفوليك، والجرع الآمنة لهم، ونذكر من هؤلاء الأشخاص:[٥] الأشخاص المصابون بأمراض الكلى. الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia). الأشخاص المصابون بفقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia). الأشخاص المصابون بالعدوى.


أين أجد حمض الفوليك

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid) أو الفولات هو أحد أنواع فيتامينات ب، كما يمكن تسميته فيتامين ب9، ويتميز بأنّه مركب معقد التركيب يشبه فيتامين ب12، ويعتبر ضرورياً لإنتاج الأحماض الأمينية التي تُشكل المادة الجينية في جسم الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك شكلين لحمض الفوليك، فالأول يكون على شكل فولات (بالإنجليزية: Folate)، وهو موجودٌ في المصادر الغذائية، أمّا الثاني فهو على شكل حمض الفوليك، وهو الشكل الصناعي لهذا الفيتامين.[١][٢]

مصادر حمض الفوليك

يتوفر حمض الفوليك في العديد من الأطعمة بشكلٍ طبيعيّ، كما تدعّم بعض الأغذية الأخرى به، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب عدم طبخ الخضراوات المحتوية على حمض الفوليك بشكلٍ مبالغٍ فيه، وذلك لأنّ تعرضه للحرارة يؤدي إلى خفض كميته بشكلٍ كبير، ومن مصادره في الغذاء:[١] الهليون. البروكلي. الملفوف. القرنبيط. العدس. الخس. الحليب. الحمص. السبانخ. لحم الكبد. صفار البيض. الخبز المدعم بحمض الفوليك. بعض أنواع الفواكه، مثل الكيوي، والبابايا، والبرتقال. بذور دوار الشمس.

أهمية حمض الفوليك

يعدّ حمض الفوليك مهمّاً جداً لصحة الإنسان، فهو أساسيّ لإنتاج كريات الدم الحمراء، والمحافظة على صحة الدماغ عند الأجنة، ومنع فقدان السمع. ومن وظائف حمض الفوليك في الجسم:[١] إنتاج الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA). زيادة سرعة انقسام الخلايا، والنمو. التقليل من خطر ولادة طفل يعاني من تشوهات خلقية في العمود الفقري أو الدماغ، مثل تشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina bifida)، أو انعدام الدماغ (بالإنجليزية: Anencephaly).

نقص حمض الفوليك

أسباب نقص حمض الفوليك يُعدّ حمض الفوليك من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، ولذلك فإنّ الجسم لا يستطيع تخزينه في الخلايا الدهنية، بل يفرز الزائد عن حاجته عن طريق البول، وعليه فإنّ الإنسان يجب أن يتناول مصادر حمض الفوليك يومياً حتى يغطي حاجته من هذا الفيتامين، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنقصه:[٤] النظام الغذائي غير المتوازن: إذ إنّ الالتزام بنظامٍ غذائيٍ لا يحتوي على الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب المدعمة بحمض الفوليك يمكن أن يسبب نقصاً فيه، كما يظهر ذلك في غضون عدّة أسابيع فقط، بالإضافة إلى أنّ طبخ الخضراوات بشكلٍ كبير ومبالغ فيه يؤدي إلى خسارة حمض الفوليك الموجود فيها أيضاً. الإصابة ببعض الأمراض: وبشكل خاص تلك الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي وتؤدي لظهور مشاكل في امتصاص حمض الفوليك من الغذاء، ومنها ما يأتي: داء كرون (بالإنجليزية: Crohn’s disease). حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease). بعض أنواع السرطان. بعض مشاكل الكلى الخطيرة التي تحتاج إلى إجراء غسيل كلوي.

أعراض نقص حمض الفوليك

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بنقص في حمض الفوليك، ونذكر من هذه الأعراض:[٤] الشعور بالتعب والإعياء العام. ظهور الشيب في الشعر. تقرحات في الفم. انتفاخ اللسان. مشاكل في النمو. التسبب بالإصابة بفقر الدم الذي يسبب ظهور بعض الأعراض، ومنها: التعب المستمر. الضعف والخمول. شحوب البشرة. ضيق التنفس. التهيج.

الأعراض الجانبية لحمض الفوليك

قد يسبب تناول مكملات حمض الفوليك بعض الأعراض الجانبية في بعض الحالات النادرة، وفي حال ظهورها فإنّه يُنصح بمراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض:[٥] الحمى. التعب العام، والشعور بعدم الراحة. احمرار الجلد. ضيق التنفس. الطفح الجلدي، والحكة. الشعور بضيق الصدر. مشاكل في التنفس. صوت الأزيز (بالإنجليزية: Wheezing) الصادر من الشعب الهوائية.

محاذير استخدام حمض الفوليك

هناك بعض الفئات التي تُحذَّر من استخدام مكملات حمض الفوليك، ومن هذه الفئات:[٢] الأشخاص الذين خضعوا لجراحة رأب الوعاء: فقد لوحظ أنّ أخذ حمض الفوليك مع فيتامين ب6، وفيتامين ب12 عن طريق الوريد يمكن أن يزيد من سوء مشكلة تضيق الشرايين، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين خضعوا لجراحة توسيع الشرايين، أو ما يُسمى بجراحة رأب الوعاء (بالإنجليزية: Angioplasty) بتجنب استخدام هذه المكملات. السرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ تناول كمية من حمض الفوليك تتراوح بين 800-1000 ميكروغرام يومياً يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ورغم ذلك فإنّ الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بمرض السرطان يُنصحون بتجنب تناول هذه الكميات من حمض الفوليك أيضاً. أمراض القلب: إذ تشير الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين ب6 بالإضافة إلى حمض الفوليك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart attack) عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب. الأشخاص المصابون بفقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12: حيث يمكن أن يؤدي تناول حمض الفوليك إلى إخفاء الأعراض الناتجة عن فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين ب12، مما يؤخر من علاجه. الأشخاص المصابون بالاضطرابات التشنجية: إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول مكملات حمض الفوليك إلى الزيادة من سوء الاضطرابات التشنجية (بالإنجليزية: Seizure disorders).


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.